إنهيار بـ أسعار «العملات المشفرة»

عملات رقمية

سجلت أسعار العملات الرقمية المشفرة، الأربعاء، انهيارا كبيرا بقيادة بيتكوين التي هوت بنحو 9%, وتدهورت القيمة السوقية للعملات الرقمية المشفرة لتهوي اصفل تريليون دولار.

وسجلت القيمة السوقية للعملات المشفرة الرقمية 996.90 مليار دولار بتراجع نسبته 6.62%, وشهد حجم التعاملات على العملات الرقمية زيادة ملحوظة في آخر 24 ساعة حيث سجل 99.22 مليار دولار بزيادة 15.42%.

سعر بيتكوين اليوم:

تراجع سعر عملة بيتكوين (Bitcoin BTC) اليوم الأربعاء بنسبة 8.98% إلى 20,375.57 دولار.

وهبطت القيمة السوقية للعملة الرقمية المشفرة الأكبر في العالم إلى 390.19 مليار دولار.

وكان سعر عملة بيتكوين قد سجل أعلى مستوى له عند 69 ألف دولار في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

أسعار العملات المشفرة اليوم:

هبط سعر عملة إيثريوم Ethereum ETH بنحو 6.99% إلى 1,601.65 دولار.

وتراجع سعر بينانس كوين Binance coin BNB بنحو 4.46% ليبلغ 279.88 دولار.

وهوى سعر عملة الريبل XRP بنحو 4.94% ليسجل 0.3366 دولار.

وانخفض سعر عملة كاردانو Cardano بما نسبته 5.64% إلى 0.4729 دولار.

وهبط سعر دوجكوين DOGE نحو 4.54% ليصل إلى 0.06058 دولار.

وتراجع سعر بولكادوت Polkadot بنحو 6.27% ليصل إلى 7.18 دولار.

وتعتبر العملات المشفرة بمثابة وسيلة دفع رقمية غير نقدية، ويتم إدارتها وتداولها في نظام دفع لامركزي على الإنترنت ويحظى بحماية شديدة بعيدا عن سيطرة البنوك وتحكمها.

«النفط» يهبط بـ فعل قوّة «الدولار»

تراجع النفط خلال تعاملات الأربعاء، بعد أمس الثلاثاء، لأول مرة في 4 جلسات متتالية، مع اشتعال قوة الدولار الأميركي، وصدور تقرير أوبك الشهري.

وكانت أسعار النفط ارتفعت 4 جلسات متتالية بفعل مخاوف بشأن شح إمدادات الوقود قبل الشتاء، لكنها تحولت للهبوط مع ارتفاع الدولار الأميركي بأكثر من 1% بعد بيانات التضخم.

ارتفع إنتاج أوبك النفطي بنحو 618 ألف برميل يوميًا خلال آب الماضي، بقيادة ليبيا والسعودية، فيما أبقت المنظمة توقعات لنمو الطلب العالمي على النفط دون تغيير في 2022 و2023

وتسببت بيانات التضخم في زيادة قيمة الدولار مقابل العملات العالمية الأخرى، ما يجعل النفط المقوم بالدولار أكثر تكلفة للمستثمرين.

لا تزال احتمالات إحياء الاتفاق النووي بين الغرب وإيران قاتمة، إذ أعربت ألمانيا عن أسفها لعدم استجابة طهران بشكل إيجابي للمقترحات الأوروبية لإحياء اتفاق 2015، بينما ترى واشنطن أن الوقت لم يفت حتى الآن.

قال محلل الطاقة لدى باركليز (LON:BARC) أماربريت سينغ: “نظل نتحلى بصرامة بشأن أسعار النفط الخام على الرغم من تكثيف الرياح المعاكسة للطلب، إذ لا يزال جانب العرض داعمًا مع نمو الإنتاج الأميركي أبطأ من المتوقع وفعالية أوبك+”

وأظهر تقرير معهد البترول الأميركي ارتفاع مخزونات النفط 6.035 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في التاسع من سبتمبر، كما صعد مخزون المقطرات 1.75 مليون برميل، بينما انخفضت مخزونات البنزين 3.23 مليون برميل.

ويترقب المستثمرون صدور بيانات المخزونات الأمريكية الرسمية عن إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق اليوم، مع توقعات بأن ترتفع مخزونات النفط 1.9 مليون برميل.

ويتداول النفط الآن خلال هذه اللحظات من تعاملات اليوم الأربعاء دون مستويات الـ 87 دولار بتراجع أقل من 0.5% أو ما يعادل 0.7 دولار بينما سجل أدنى سعر عند مستويات 86.56 دولار للبرميل.

وفي المقابل تراجع خام برنت القياسي إلى مستويات دون الـ 93 دولار للبرميل خلال هذه اللحظات من تعاملات اليوم، نزولًا إلى مستويات قرب الـ 92.5 دولار للبرميل بتراجع في حدود 0.6%.


محطات المحروقات: بلبلة بـ التسعيّرة فـ تلويح بـ«الإقفال»

كتبت نداء الوطن:

لم يمرّ اليوم الأول بعد رفع الدعم نهائياً عن البنزين مرور الكرام، بل بدأت أمس تظهر بوادر البلبلة التي توعّد بها القيّمون على قطاع المحروقات، إذ شهدت المحطات زحمة سيارات رغم أن سعرالصفيحة بلغ أمس 646 ألف ليرة لبنانية، حتى أن بعض المحطات أقفل أبوابه بسبب إصدار وزارة الطاقة جدول تركيب أسعار المحروقات وفق سعر صرف للدولار بقيمة 35700 ليرة لبنانية وهو السعر الذي كان متداولاً به صباحاً.

إلا أن أصحاب المحطات كما اوضح عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج براكس لـ”نداء الوطن”، اشتروا الدولار وفق سعر صرف بقيمة تراوحت بين 36200 ليرة و36400 ليرة و36500 ليرة وذلك حسب توقيت شرائه ما اسفر عن خسارة وقعت عليهم بقيمة 500 ليرة للدولار أي بقيمة نحو 9000 ليرة بصفيحة البنزين”. واعتبر أن “أصحاب المحطات لا يستطيعون تحمل هذه الخسارة، وسيقودنا ذلك الى البلبلة وإقفال المحطات ابوابها” بانتظار التسعيرة الجديدة.

من هنا يكمن الحلّ بحسب براكس “بالتسعير بالدولار أو إصدار جدول يومي وحتى أكثر من جدول يومياً لتركيب أسعار المحروقات”. لافتاً الى أن “كل السلع الإستهلاكية في لبنان تسعّر بالدولار الأميركي وتسدّد لحظة الشراء حسب سعر صرف الدولار المتداول به، فلا ضير أن يتبع قطاع المحروقات وتحديداً البنزين هذا النظام وإلا سيكون مصير رأسمالنا الذوبان”.

هذا الواقع المرير لدولرة القطاعات الأساسية الحيوية في البلاد في ظلّ عدم وجود سعر رسمي موحد للدولار، ووضع قوت اللبناني أسير التطبيقات الإلكترونية والمضاربين الذين يتلاعبون بسعر صرف الدولار، مستغلّين الأجواء السياسية التشاؤمية المخيّمة والمبشّرة بأننا مقبلون على فوضى في البلاد، يطرح تساؤلات حول إمكانية دولرة جدول أسعار المحروقات وتغيير القوانين؟

هذا التساؤل أجاب عنه المحامي د. بول مرقص، رئيس مؤسسة JUSTICIA الحقوقية، فقال لـ”نداء الوطن”: “إن إصدار وزارة الطاقة جدول أسعار المحروقات بالدولار الأميركي يعتبر إجراءً غير قانوني، إذ إنه في حال أقدمت على ذلك من دون تحديد ما يعادل هذا السعر بالليرة اللبنانية في ظل تعدّد أسعار الصرف المتداولة، تصبح الوزارة في وضعية كأنها تلزم المواطنين الدفع بالدولار، الأمر الذي يعتبر غير شرعي ومخالفاً لأحكام القوانين المرعية الإجراء لا سيما المواد /1/ و /7/ و /8/ و/192/ من قانون النقد والتسليف وانشاء المصرف المركزي (المرسوم رقم 13513 – الصادر في 1/8/1963 وتعديلاته)، والتي تعطي الاوراق النقدية اللبنانية قوة ابرائية غير محدودة في اراضي الجمهورية اللبنانية، وتعاقب كل من يمتنع عن قبول العملة اللبنانية بالشروط المحددة بالعقوبات المنصوص عليها بالمادة 319 من قانون العقوبات اللبناني (المرسوم اشتراعي رقم 340 – الصادر في 1/3/1943 وتعديلاته)”.

وأضاف مرقص: “سيطرح هذا الأمر إشكالية: أي سعر صرف سيعتمد في الدفع؟ مع الإشارة هنا الى أن كل أسعار الصرف المطروحة حالياً تبقى غير قانونية ما دامت لم تقرّ بموجب قانون في مجلس النواب وفقاً لأحكام المادتين /2/ و/229/ من قانون النقد والتسليف وانشاء المصرف المركزي، حتى تعديل هذه النصوص وتحرير سعر الصرف وفق معايير اقتصادية صحيحة”.

مع الإشارة هنا الى أن سعر صرف الدولار في السوق السوداء سجّل ارتفاعاً صاروخياً أمس بقيمة 1000 ليرة لبنانية، ليرسو مساء على سعر الـ36700 ليرة مقترباً من الـ37 ألف ليرة لبنانية الأمر الذي سيرفع سعر صفيحة البنزين ومعها سائر المواد الإستهلاكية والغذائية، علماً أن سعر برميل النفط العالمي هو اليوم في أحسن أحواله اذ يسجّل نوعاً من الإستقرار وبلغ أمس سعر البرنت 92 دولاراً، فماذا لو سجّل ارتفاعاً فوق الـ100 دولار أميركي أو 120 دولاراً كما جرى سابقاً، ما هو السعر الذي ستبلغه اسعار المحروقات عندها وتحديداً البنزين مع تحريرها من أي دعم؟

«إرتفاعٌ» كبير بـ أسعار «المحروقات»

ارتفاع كبير في اسعار المحروقات!

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الأربعاء, جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي:

– بنزين 95 أوكتان: 666000 ليرة لبنانيّة. (+20000)

– بنزين 98 أوكتان: 682000 ليرة لبنانيّة. (+15000)

– المازوت: 822000 ليرة لبنانيّة. (+22000)


– غاز: 346000 ليرة لبنانيّة. (+10000)

بعد تخطيه الـ36 ألف ليرة.. كيف إفتتح «الدولار» صباحاً؟

يتم التداول صباح اليوم الأربعاء في السوق السوداء بتسعيرة للدولار تتراوح ما بين 36450 – 36550 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

وأقفل سعر صرف الدولار في السوق السوداء مساء أمس الثلاثاء مسجلا ما بين 36400 – 36500 ليرة لبنانيّة لكلّ دولار أميركيّ.

خطوةّ تسحب منكم آلاف «الدولارات» شهرياً دون أن تشعروا.. فـ ما هي؟

قالت مصادر اقتصادية وماليّة إنّ “المصارف بدأت بزيادةِ عمولاتها المُرتبطة بالدولارات التي تدخل إليها، إمّا عبر تحويلات المُغتربين أو عبر الأموال التي تُرسلها شركات خارجيّة لموظّفين لها في لبنان”.

ووفقاً للمصادِر، فإنّ بعض المصارِف بدأ بتقاضي دولارات إضافيّة على التحاويل التي تُجرى عبرها، وأردفت: “في السابق، كانت العمولات حوالى 3 دولارات عن كلّ 1000 دولار، أمّا اليوم فقد ازدادات العمولات و تجاوز الـ10 دولارات عن كلّ تحويل”.

ولفتت المصادر إلى أنّ “المصارف في الوقتِ الرّاهن وجدت سبيلاً لها من أجل زيادة أرباحٍ غير محسوبة بالنسبة للمواطن، وتتمحور من خلال حسابات الدولار”، وتُضيف: “عند قيام المُواطن بإيداع أموالٍ بالليرة لتقاضيها بالدولار بناء على منصّة صيرفة، فإنّ هذا الأمر يتطلبُ وجود حسابٍ بالدولار.

هنا، تُبادر المصارف إلى فتح تلك الحسابات للمواطنين الذين لا يمتكلون مثلها. عندها، سيتقاضى المصرف 4 دولارات شهرياً عن كل حساب، في حين أن العمولة المرتبطة بتحويل الأموال من الليرة إلى الدولار باتت 10 دولاراتٍ في الوقت الرّاهن بعدما كانت 5 دولاراتٍ سابقة”.

وتابعت المصادر عينها قائلة: “بحِسبة بسيطة، في حال كان لدى المصرف 20 ألف حساب بالدولار، فإنه سيتقاضى من كلّ واحد 4 دولارات بالحدّ الأدنى شهرياً، ما يعني 80 ألف دولارٍ بخطوةٍ غير محسوبة. أما في ما خصّ أموال صيرفة، فإنّه في حال كان هناك 1000 حسابٍ يستفيد منها شهرياً، فإنّ المصرف سيجني 10 آلاف دولار كمجموع”.

Lebanon24

8 ملايين دولار فقط.. لـ الفئات الٲكثر عرضةّ لـ الخطر بـ«لبنان»

8 ملايين دولار يخصّصها الصندوق الإنساني، لتلبية الحاجات الملحّة للفئات الأكثر عرضة للخطر في لبنان. وقد أعلن منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة بالنيابة، ادوارد بيجبدير، أنه مع تزايد الضغوط الاجتماعية على السكان في لبنان، وتفاقم مَواطن الضعف يوماً بعد يوم، سيخصص الصندوق الإنساني للبنان 8 ملايين دولار من أجل تلبية الحاجات الملحّة للفئات الأكثر عرضة للخطر، وتعزيز الاستعداد لحلول فصل الشتاء.

ولفت في بيان له إلى أن العائلات الأكثر عرضة للخطر في لبنان تواجه صعوبات للوصول إلى المياه وللخدمات المنقذة للحياة، كما لا يمكنها تحمل كلفة الأسعار الباهظة للسلع الأساسية، ما يدفعهم إلى أخذ تدابير يائسة من أجل البقاء على قيد الحياة، قائلاً: علينا أن نتصرف فوراً من أجل تجنّب المزيد من التدهور في الوضع الإنساني.

مساعدات طارئة:

ولفت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في لبنان في البيان إلى أن “هذا التخصيص من الصندوق الإنساني للبنان، يوفر مساعدات طارئة ومنقذة للحياة لجميع الفئات المجتمعية، ليضمن الحد الأدنى من استمرارية خدمات المياه إليهم وعودة أطفالهم إلى المدارس، كما يوفر الحماية للفئات الأكثر ضعفاً، خاصة في فصل الشتاء.

ويعطي هذا التخصيص الأولوية لـ17 مشروعاً قطاعياً ومتعدد القطاعات في مجالات التعليم وحماية الأطفال وقطاع المياه والصرف الصحي والنظافة العامة، في المناطق التي تشتد فيها الاحتياجات إلى أعلى المستويات. وأكثر من نصف هذا التمويل يستهدف لبنانيين، وسيخصص الباقي للمهاجرين ولاجئي فلسطين واللاجئين السوريين.

وتماشياً مع رؤية الصندوق الإنساني للبنان بتعزيز الجهود المحلية في لبنان، سيتم تخصيص نسبة 29 في المئة من هذا التمويل للمنظمات غير الحكومية المحلية والوطنية.

صناديق التمويل الجماعي:

منذ بداية العام وحتى اليوم، خصصت صناديق التمويل الجماعي، التي يديرها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، مبلغ 32 مليون دولار للبنان. وقد أعرب بيجبدير عن امتنانه لدعم المانحين وثقتهم في الصندوق الإنساني للبنان كأداة تمويل مهمة لتحقيق استجابة مرنة وفعالة ومنسقة في إطارمقاربة تشمل لبنان بأكمله.

Al Modon

«الدولار» فوق الـ«36000»

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء بعد ظهر اليوم الثلاثاء، ما بين 36200 ليرة للمبيع و36250 ليرة للشراء, وكان قد سجّل صباحا، 35900 ليرة للمبيع و36000 ليرة للشراء.

آفاقُ سعر «الدولار».. ترقّبوا الساعات المقبلة

Doc-P-990005-637986575318914563.jpg


حذّرت أوساطٌ اقتصاديّة – مالية من أنّ انتهاء حقبة الدّعم عن المحروقات اعتباراً من يوم أمس الإثنين، سيزيدُ من الضغط على السوق الموازية بشكلٍ كبير، وبالتالي قد نشهدُ ارتفاعاً إضافياً في سعر الدولار.


وقالت الأوساط المتابعة لـ”لبنان24″ إنه “خلال اليومين الماضيين، حضّر العديد من أصحاب المحطات مبالغ هائلة بالليرة اللبنانية من أجل شراء الدولار من السوق الموازية لزوم شراء المحروقات من الشركات المستوردة للنفط”.

اضافت: “هناك اتصالاتٌ مكثفة حصلت خلال اليومين الماضيين مع المعنيين من أجل تدارك أي مشكلة قد تحصل في السوق، والضغط يرتكز اليوم لتعزيز قيمة جعالة المحطات وتحويلها إلى الدولار بعدما أصبح بيع البنزين بناءً للسعر في السوق الموازية”.

امتعاضٌ كبير:

في غضون ذلك، قالت مصادر ناشطة في قطاع النفط لـ”لبنان24″، أمس الإثنين، إنّ “هناك امتعاضاً كبيراً لدى أصحاب المحطّات من وزارة الطاقة والمديرية العامة للنفط بسبب عدم التحرك لحمايتهم من تقلبات سعر الدولار في السوق، وذلك بعدما رفع مصرف لبنان، اليوم، الدّعم نهائياً عن استيراد البنزين”.

ولفتت المصادر إلى أنّ “المحطات مُهددة بالإقفال إن لم تكن هناك معالجة لموضوع الدولار في الجدول”، وأضافت: “نطالب بحمايتنا وعدم تكبيدنا أي خسارة تطرأ بسبب ارتفاع سعر الدولار. اليوم، نبيع صفيحة البنزين وفق سعر دولار ينصّ عليه الجدول بينما السوق يشهد قفزة إضافية السعر، وعندما نريد شراء البنزين نضطر لأن نتحمّل الفرق في سعر الدولار. فمن يعوّض علينا؟”.

وكشفت المَصادر أن الشركات المستوردة للنفط تتقاضى من المحطّات عمولة المصارف التي يتم دفعها لإيداع الأموال المستحقة لإستيراد البنزين في المصارف، وأردفت: “ما علاقة المحطات بهذه العمولة؟ إنها تدفعها من كيسها الخاص أي الجعالة، وهنا المشكلة الكبيرة”.

Lebanon24