هل «إرتفعت» أسعارٌ «الدجاج»؟

أكدت النقابة اللبنانية للدواجن، أنه “خلافاً لما تم تداوله عن ارتفاع في أسعار الدواجن، فإن النقابة أسعار الدجاج لم تتغير في الأسواق، وبقيت على حالها في الاسابيع الاخيرة وهي أدنى من أسعار دول الجوار رغم إرتفاع سعر الدولار، وهذا يعني أنها انخفضت قياساً لسعر صرف الدولار الذي سجل إرتفاعاً خلال الاسابيع الماضية”.

وأوضحت أن “استقرار أسعار الدجاج وعدم حصول تغييرات مفاجئة يعود إلى أن الدجاج إنتاج وطني، وانعكاس إرتفاع سعر صرف الدولار عليه لن يكون بالسرعة والوتيرة ذاتها على أسعار المنتجات المستوردة”، مشددة على أنه “خلال الأيام الطبيعية وبشكل أكبر في زمن الأزمات، المطلوب الحفاظ وحماية الإنتاج الوطني، (القطاعات المنتجة)، لا سيما قطاع الدواجن الذي يوفر حاجات لبنان الإستهلاكية من الدواجن بكشل كامل وفرص عمل لـ20 ألف عائلة”.

وأعلنت النقابة “أنها ستُطلع الرأي العام اللبناني بإستمرار على مختلف التطورات المتعلقة بقطاع الدواجن، وهي على استعداد للتوضيح والإجابة على أي تساؤل بكل شفافية”.

لا «دعم» على «البنزين»

أكد عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس، أن “المصرف المركزي سيتوقف عن تأمين 20 في المئة من أسعار البنزين عبر منصة صيرفة اليوم، لتصبح على عاتق الشركات المستوردة للنفط بالكامل”.

وأشار في حديث إلى “صوت كل لبنان”، إلى أن “ارتفاع سعر صفيحتي البنزين لن يكون كبيراً”، موضحاً أنه سيسجّل حوالى 10 آلاف ليرة لأن أسعار النفط تراجعت عالمياً, وقال: “كل ذلك يبقى مبدئياً حتى صدور جدول رسمي”.

VDL 93.3

سعر «الطحين» ينخفض.. فـ هل يؤثر على ربطة «الخبز»؟

انخفض سعر طن الطحين نحو 200 دولار في السوق، مردّه إلى انخفاض القمح عالميا نحو 90 دولارا, وفي السياق، أشار نقيب الأفران في جبل لبنان أنطوان سيف لـ”النهار” إلى ان “بورصة القمح عالمياً انخفضت، وهذا أمر موسمي، نتيجة فترة الحصاد، وبطبيعة الحال يرتد إيجاباً على السوق اللبناني وعلى سعر الطحين”.

وأضاف: “سعر القمح اليوم مستقر، نحن في موسم حصاد، والأرجح أنه نتيجة الأزمة الكبيرة في أوكرانيا، يتم حصاد القمح وبيعه مباشرة في السوق من دون تخزينه، ما أدى إلى هذا الانخفاض. وبحسب خبرتنا في سوق القمح، نشهد عادة انخفاضاً من الآن حتى تشرين الثاني، ليعود ويرتفع سعر القمح من أواخر تشرين الثاني إلى أواخر شهر آذار، وذلك بسبب صعوبة الشحن بالبواخر من أوروبا نتيجة الثلج والجليد. أما حالياً، فقد نشهد انخفاضا يمتد من الآن حتى نهاية أيلول او تشرين الأول. عالمياً، هذا يشير إلى ان موسم القمح جيد، ولو لم نكن في موسم حصاد لما كنا شهدنا انخفاضا في سعره”.

إلى ذلك، لفت إلى ان من أسباب ارتفاع سعر الطحين في لبنان أيضاً، الوضع المتأزم في باقي القطاعات، والحديث هنا عن المحروقات والكهرباء. فإذا كانت مشكلة الشحن تنعكس عالميا على ارتفاع الأسعار، فإن عدة عوامل تتسبّب بارتفاع القمح في الداخل ليؤثر بدوره على سعر الطحين وتسليمه بسعر مرتفع إلى الأفران، فالنقل مثلا من المرفأ إلى المطحنة والأفران، يعكس كلفة عالية على الطحين بسبب غلاء المحروقات. هذا ومن المتوقع ان يكون لدولرة سعر صفيحة البنزين في الأيام المقبلة انعكاساتها على الأفران والمطاحن، كما ان الكلفة التشغيلية في المطاحن باتت صعبة نتيجة الطلب على المازوت وفقدان الطاقة الكهربائية. وللدولار دور مهم في زيادة الأعباء على الأفران والمطاحن وهذا امر طبيعي، خصوصا لمن يقوم بالدفع بالليرة اللبنانية، يعتبر سيف، لكن طالما أصحاب الافران يدفعون سعر طن الطحين بالدولار فهذا لا يؤثر كثيرا عليهم.

وفي ما خص وجود مخزون مطمئن من القمح في لبنان، أكد سيف ان “القمح متوفر حالياً وفق مبدأ “أعطنا خبزنا كفاف يومنا”. بمعنى أنه لا يوجد مخزون احتياطي للبلد. كل فترة أسبوع أو أسبوعين يعمل مصرف لبنان على تسيير باخرة قمح موجودة في البحر ويصرف لها الأموال، ولكن اذا تمنّع المصرف المركزي عن الدفع عندها لا يتوفر القمح ونشهد أزمة وهو أمر حصل سابقاً. وكل تأخير يؤثر سلبا على السوق اللبناني”.

كما أشار إلى ان “المطاحن توقفت منذ فترة طويلة عن استيراد القمح بكميات كبيرة لتغطية السوق بسبب تأخر مصرف لبنان أحيانا عن الدفع، فيما المورّد الخارجي يحدد مهلة معينة للمطاحن أو المستوردين للدفع، وهذا يخلق خللا بين كمية السوق المطلوبة في لبنان من الطحين، والمخزون الاحتياطي، والآلية المتبعة بالاستيراد وتسديد ثمن البضاعة من قبل مصرف لبنان”.

وعما اذا كان كل ذلك يؤثر على سعر ربطة الخبز انخفاضاً، قال سيف: “ممكن، لكن لكل المواد الأولية تُسعّر بالدولار إضافة إلى الكلفة التشغيلية للمطاحن والأفران، واذا انخفضت سيكون انخفاضاً قليلا جداً”.

An-Nahar

هكذا بدٲ «الدولار» نهارٌه

إفتتح سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم السبت، على تسعيرة تتراوح ما بين 35250 – 35300 ليرة لبنانيّة لكلّ دولار أميركيّ، وهي التسعيرة عينها التي أقفل عليها يوم أمس.

«ٲسعارٌ» جديدة لـ«المحروقات»

انخفض سعر صفيحتي البنزين 95 و98 أوكتان 16000 ليرة لبنانية، أما سعر المازوت فارتفع 6000 ليرة، على أن يصدر السعر الجديد للغاز لاحقا اليوم.

وأصبحت الأسعار على الشّكل الآتي:

– البنزين 95 أوكتان: 618000 ليرة لبنانيّة.
– البنزين 98 أوكتان: 633000 ليرة لبنانيّة.
– المازوت: 791000 ليرة لبنانيّة.

مطلع الأسبوع: لا أموال لـ«البنزين» على منصّة «Sayrafa»

بعد تأكيد رئيس تجمّع الشركات المستوردة للنفط مارون شماس ان قطاع المحروقات يتجه الى دولرة سعر صفيحة البنزين بشكل كامل، علمت “النهار” ان مصرف لبنان وبالتنسيق مع وزارة الطاقة سيتوقف مطلع الاسبوع المقبل عن تقديم اي دعم لصفيحة البنزين على منصة “صيرفة”.

وبالتالي يصبح سعر صفيحة البنزين بدءا من الاسبوع المقبل يُسعّر كاملا على اساس سعر صرف الدولار في السوق السوداء بعدما خفض “المركزي” نسبة دعم البنزين من خلال خفض نسبة الدولارات التي يؤمّنها على منصة “صيرفة” الى 20%، فيما تقوم الشركات بتأمين نسبة 80% من السوق.

حيث يتجه “المركزي” الى خفض هذه النسبة الى 10% بحلول نهاية الاسبوع وصولا الى تحرير الاسعار كليا من اي دعم على منصة “صيرفة” مطلع الاسبوع المقبل. ومع تحرير الاسعار يرتفع سعر صفيحة البنزين بمعدل 30 الف ليرة تقريبا على اساس سعر صرف الدولار في السوق السوداء.

النهار

هل يُرفع سعر صرف السحوبات للـ12 ألف ليرة لـ«الدولار»؟

كشفت مصادر مصرف لبنان ان موضوع تعديل سعر صرف السحوبات المصرفية من الحسابات بالدولار إستنادا الى التعميم 151 لم يطرح خلال اي من اجتماعات المجلس المركزي في مصرف لبنان.

في وقت تحدثت معلومات عن إمكان ان يرفع “المركزي” سعر صرف السحوبات من 8000 ليرة للدولار الى 12 الفا، وهو ما لم يتم التطرق اليه خلال الاجتماعات.

كما تؤكد مصادر “المركزي” ان ما يسعى اليه حاليا هو الاستمرار في عملية “شفط” كميات من الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية لوقف الانهيار الحاصل عليها في الوقت الذي يشهد سعر دولار السوق السوداء إرتفاعا مستمرا.

النهار