في «لبنان»: الـ5 أمبير بـ1500 دولار

Doc-P-987493-637979623095076713.jpg

نشطت خلال الفترة الأخيرة عمليات شراء المواطنين لأجهزة الطاقة الهوائيّة، والتي يجري تركيبها إلى جانبِ ألواح الطاقة الشمسية بغية تقديم نسبة إضافية من الكهرباء للمنازل.


وتبيّن أن العديد من المؤسسات التجارية العاملة في مجال الأجهزة الكهربائية، قد سعت إلى استيراد تلك الأجهزة في الوقت الراهن، الأمر الذي يُمهد لاكتفاءٍ ذاتي كهربائي لدى المواطنين المُقتدرين.

وفي السياق، قال أحد العاملين في شركةٍ ناشطة في مجال بيع أجهزة الطاقة لـ”لبنان24″ إنّ “الطلب يتزايد على أجهزة الطاقة الهوائية خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء”، ويضيف: “خلال الفترة القادمة، سيكون الاعتماد على الطاقة الهوائية كبيراً لتوفير الطاقة باعتبار أن الظروف الجوية وسط العواصف وخلال أيام المطر لا تتناسب مع أنظمة الطاقة الشمسية التي تحتاجُ إلى ضوءٍ جيد وظروف مناخية صافية لتقديم كهرباء بشكل أفضل”.


وكشف أن التكلفة المرتبطة بـ”توربينات الهواء” تبدأ من 800 دولارٍ أميركي للتوربين الواحد، وتصل إلى 10 آلاف دولار وأكثر، وقال: “من أجل الحصول على طاقة من الهواء بقدرة 5 أمبير تقريباً، فإن هناك حاجة لشراء توربين بقيمة 1500 دولارٍ كحدّ أدنى، علماً أن هذا السعر مرتبط بنوع الجهاز وقوته أيضاً”.

Lebanon24

مصرف لبنان خفض نسبة الدعم على البنزين بـ حسب منصة «صيرفة» من 40 لـ20%

البراكس: لا أزمة محروقات بل تأخير في إنجاز معاملات صرف الدولار للشركات المستوردة

لفت عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس،إلى أنّ “مصرف لبنان يواظب على إكمال مسيرته نحو رفع الدّعم غير المباشر عن استيراد البنزين، بتأمينه جزءًا من هذه الفاتورة وفقًا لمنصة “صيرفة” على أن تؤمّن الشّركات المستوردة الجزء المتبقّي من أسواق الصّرافة الحرّة”.

وأوضح في بيان، أنّ “المعادلة حتّى الآن كانت %40 “صيرفة” و%60 غير مدعوم، ولكنّ المركزي خفّض في جدول تركيب أسعار المحروقات الصّادر اليوم، نسبة “صيرفة” من 40 إلى 20 بالمئة، وارتفعت بذلك نسبة غير المدعوم إلى 80 بالمئة”، مشيرًا إلى أنّ “من الواضح أنّ مصرف لبنان لم يتبقّ له إلّا مرحلة أخيرة للتوقّف بعدها نهائيًّا عن تأمين الدولار من خلال منصّة “صيرفة”، ليصل إلى معادلة صفر “صيرفة” و%100 سوق حرّة غير مدعوم”.

وذكر البراكس أنّه “في جدول اليوم، ارتفع سعر صرف الدولار وفقًا لمنصّة “صيرفة” 400 ليرة من 27200 إلى 27600 ليرة. أمّا سعر صرف الدّولار المعتمَد في الجدول لاستيراد المازوت والغاز و%80 من البنزين، والمحتسَب وفقًا لأسعار الأسواق الحرّة الموازية والمتوجّب على الشّركات المستوردة والمحطّات تأمينه نقدًا، تراجع 200 ليرة من 35050 إلى 34850 ليرة”.

ولفت البراكس الى أنّه “بناء عليه، ارتفعت صفيحة البنزين 95 أوكتان 12000 ليرة لتصبح 628000 ليرة، نتيجة المعادلة بين تراجع سعر الكيلوليتر المستورَد ما يقارب 14 دولار مقابل ارتفاع سعر الدولار في “صيرفة” وتراجعه في السّوق الموازية”.

وأفاد البراكس بأنّ “صفيحة المازوت انخفضت 2000 ليرة لتصبح 777000 ليرة، نتيجة ارتفاع ثمن الكيلوليتر المستورد 4 دولار، مقابل تراجع سعر صرف الدّولار وفقًا للسّوق الموازية 200 ليرة؛ أمّا قارورة الغاز فانخفض سعرها 2000 ليرة لتصبح 341000 ليرة”.

البنزين يحلّق.. ماذا عن المازوت فـ الغاز؟

ارتفع اليوم الإثنين، سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 12000 ليرة والبنزين 98 أوكتان 13000 ليرة، فيما انخفض سعر المازوت والغاز 2000 ليرة.

وأصبحت الاسعار كالاتي:

البنزين 95 أوكتان 628000 ليرة.

البنزين 98 أوكتان 643000 ليرة.

المازوت 777000 ليرة.

الغاز 341000 ليرة.

«هبوط» قياسيّ لـ«اليورو»

تراجع اليورو بنسبة 0,70% إلى 0,9884 دولار اليوم الإثنين، وهو أدنى مستوى يسجله منذ كانون الأول 2002، مواصلا منحاه التنازلي المستمر منذ مطلع السنة في مقابل العملة الأميركية.

SKY NEWS

طريقة لـ تحصيلِ «الدّولار» بـ سهولة دونِ تكلفة.. ما هي؟

نشطَت خلال الآونة الأخيرة رحلاتٌ سياحيّة بين المناطق اللبنانية، واللافت فيها أن رسم الاشتراك بها بات بالدّولار الأميركي.

وتبين مؤخراً أنّ إعداد الرحلات باتَ “شغلة وعملة” الكثير من الأشخاص، إذ راح البعضُ يشكل حملاتٍ ومجموعاتٍ معنية بتلك الأنشطة، وذلك بهدفِ كسبِ المال والدولارات بطريقة سهلة وعبر نشاطٍ ترفيهي لا أكثر ولا أقل.

وخلال الآونة الأخيرة، انتشرت الكثير من الإعلانات عن رحلات “مُدولرة” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في حين أن بعضها تجاوز الأراضي اللبنانية ليشمل زيارات إلى مناطق داخل سُوريا.


أحد المنظّمين لتلك الحملات قال : “من خلال هذه الأنشطة، يمكن تحصيل الدولار، لكن هذا الأمر لا يكون من خلال رحلة واحدة فقط”، وأضاف: “وجدنا أن هذا الأمر قد يكونُ مكسباً إضافياً لنا في ظل هذه الأوضاع، في حين أن التكاليف بالليرة اللبنانية لم تعُد تُجدي نفعاً مع تسعير أغلب الأشياء بالدولار”.

لا «هدنة» لـ «الدولار»

عنوان المرحلة الآتية بحسب الإقتصاديين هو مزيد من الإرتفاع في سعر صرف الدولار ومزيد من الإرتفاع في الأسعار مع تفلّت فيها لاسيّما أن الأسعار تسبق الدولار دوماً بخمسة أو ستة آلاف، أي أن الدولار حين يبلغ مثلاً 35 الفاً تكون الأسعار على أساس 40 الفاً أي بزيادة خمسة آلاف ليرة.

Lebanon-Files

شتاء قارس على اللبنانيين.. أزمة مازوت تطرق الٲبواب


في مسلسل الأزمات المتلاحقة، نحن أمام أزمة مزدوجة في قطاع المحروقات، فمِن جهة دفعت تقلّبات اسعار الدولار في السوق الموازي إلى تسجيل 3 ارتفاعات متتالية في اسعار المحروقات، ما دفع ببعض اصحاب المحطات الى الاقفال، ويُتوقع ان يكون لهذه الارتفاعات انعكاس على اسعار السلع في الايام المقبلة، ومن جهة أخرى، وعلى غرار اوروبا، يسير لبنان نحو شتاء قاسٍ نظراً للشح في مادة المازوت، لأنّ المتوفّر بالكاد يكفي لإنتاج الطاقة. فما الحال مع ارتفاع الطلب لغرض التدفئة؟

اربعة جداول لتسعيرة المحروقات صدرت في اليومين الماضيين، الاولى شهدت تراجعا في الاسعار، وما لبثت ان تبدّلت الصورة وبدأ سلّم الارتفاع بحيث زاد سعر صفيحة البنزين 95 اوكتان من 584 الفا الى 616 الفا عصر أمس مرتفعاً 32 الفا، ومن 597 الفا لصفيحة الـ98 اوكتان الى 630 الفا، اي بزيادة 33 الفا.


وقد أتت هذه الزيادة المتلاحقة نتيجة ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازي من 32350 الى 35 الفا امس، وارتفاع سعر الدولار على منصة صيرفة من 27200 ليرة الى 27600 ليرة.


كذلك لم توفّر الزيادات صفيحة المازوت التي قفزت من 705 آلاف الى 779 الفا بزيادة 74 الفا، أما الغاز فارتفع من 317 الفا الى 331 الفا للقارورة بزيادة 14 الف ليرة.

وإزاء هذه التقلبات الحادة بالاسعار، أعلن تجمع اصحاب المحطات الاقفال القسري لبعض المحطات وأوضح، في بيان، انه «بعد ارتفاع سعر دولار السوق السوداء واصبح الفرق يشكّل اكثر من 70 بالمئة من الجعالة التي من الاصل لا تصل كلها ولا تكفي لسد حاجات المحطات، وبعد ان كنّا قد نبّهنا في المؤتمر الصحافي بتاريخ 23/8/2022 الى ان الاقفال سيكون قسرياً. بدأنا نرى غالبية المحطات تغلق ابوابها لوقف النزف الذي بدأ منذ بداية الأزمة في ظل عدم اكتراث من المعنيين».

وطالبَ التجمّع «وزارة الطاقة والمديرية العامة للنفط ان يلحظا جدول الاسعار جعالة اصحاب المحطات الذين يتكبّدون الكثير من الخسائر نتيجة الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار ولم يعد لديهم القدرة على الاستمرار»، مؤكدين انهم «حريصون على مصلحة المواطن وتأمين المحروقات، لكن اذا استمر الوضع على هذه الحال سيضطرون الى الاقفال الكلي في مختلف المناطق اللبنانية».

إقفال المحطات خلق بلبلة في السوق وتهافتاً على تعبئة السيارات بالبنزين خوفا من فقدانه وقد عاد مشهد الطوابير امام بعض المحطات، ويبدو ان بيان التحذير هذا فعل فعله بدليل صدور الجدول الرابع لاسعار المحروقات عصر امس لاحِظاً زيادة جديدة على اسعار البنزين بنوعيه وكذلك المازوت. وأوضحت مصادر متابعة لـ«الجمهورية» ان الجدول الاخير الذي صدر امس بزيادة 13 الفا على بنزين 98 اوكتان و13 الفا لنوعية 95 اوكتان و28 الفا لصفيحة المازوت يلحظ زيادة في جعالة المحطات التي ارتفعت الى 1.323000 للبنزين 98 اوكتان و1.292.500 للبنزين 95 اوكتان و1474000 للمازوت.


وبناء عليه، وبعد صدور الجدول الجديد يكون اصحاب المحطات قد نالوا مطلبهم بتحسين جعالتهم، ما دفع بالغالبية الى رفع الاشرطة واعادة فتح ابوابها لبيع البنزين، الا ان هذه الحلحلة لم تكن واضحة امام اللبنانيين الذي اصطفوا بالطوابير لتعبئة سياراتهم بالوقود.

هل من أزمة بنزين؟

وتعليقاً على إقدام بعض المحطات على الاقفال امس اوضح عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس انّ اقفال المحطات سيكون اختيارياً لكل صاحب محطة وذلك بالنظر الى مدى الوجع، صحيح ان الكل موجوع انما هناك من يمكنه الصمود أكثر من غيره. وقال لـ«الجمهورية» انّ ما يحصل في القطاع مجزرة حقيقية في حق اصحاب المحطات، ولطالما ناشَدنا وحذّرنا انه متى سيتم تحرير سعر البنزين يجب إيجاد آلية تسعير جديدة تحمي اصحاب المحطات. ما يحصل اليوم انّ جدول تركيب الاسعار احتسب دولار السوق السوداء، والذي يشكل 60 % من ثمن الصفيحة، على دولار 33800 ليرة، فيما دولار السوق السوداء وصل الى 35300 و 35200 ليرة في السوق، اي بخسارة 21 الف ليرة في كل صفيحة، وإزاء هذا الوضع ما عاد في إمكان اصحاب المحطات تَحمّل هذه الاعباء والخسارة، لذا ارتأى البعض منها الاقفال حماية لرأسماله.

ولدى سؤاله اذا كنّا نتجه نحو أزمة بنزين؟ قال: ليس بالضرورة، فما أطلقناه هو صرخة وجع لأن ليس في مقدور كل المحطات تَحمّل هذه الخسارة. وتابع: لا يمكن ان نلحق بالدولار طالما هو غير مستقر ويتقلّب نحو 2000 الى 3000 ليرة يومياً، وإلزام اصحاب المحطات على الشراء بالدولار والبيع بالليرة اللبنانية على تسعيرة ثابتة. لذا، برأينا ان الحل الوحيد اليوم الذي طالما طالبنا به هو إصدار التسعيرة بالدولار وبيعها باللبناني وفق سعر الصرف، الامر الذي يتّبعه كل التجار اليوم في لبنان، أمّا القطاعات المُجبرة على اعتماد آلية تسعير معينة فإنها تواجه المشاكل، مثل المحروقات والادوية والافران…


وعن أي توجّه لإعلان الاقفال التام للمحطات، قال: هذا احتمال وارد وربما لا مفر منه، انما السير به يُتخذ بقرار من الجمعية العمومية لأصحاب المحطات، ونحن نرجو الدولة ان تجنّبنا اتخاذ هذا القرار.

شتاء قارس:

من جهة أخرى، ورداً على سؤال، أكد البراكس انّ هناك أزمة مازوت ليس فقط في لبنان انما في كل العالم، لا سيما في اوروبا ودول حوض البحر المتوسط، لأنّ الكميات المتوفرة باتت قليلة. وشرح انّ القسم الاكبر من هذه المادة كان يأتي عبر البحر الاسود انما بسبب الحرب الروسية الاوكرانية والعقوبات المفروضة على روسيا توقّف الاستيراد من هناك. كذلك تأثر لبنان بالعقوبات التي فرضتها اوروبا على روسيا، فهي عاقبت نفسها وعاقبتنا معها، وانتقلت الى إيجاد مصادر بديلة من حوض المتوسط، فالكميات المتوفرة قليلة جداً مقابل حجم الطلب الهائل. والاكيد انّ الشركات المستوردة للنفط تبذل مجهودا كبيرا لإيجاد المازوت. ولدى سؤاله اذا كان المخزون المتوفر يكفي حاجات لبنان؟ قال البراكس: انّ المازوت المستورد للبنان يستعمل راهناً فقط لإنتاج الطاقة ومع ذلك نحن في أزمة، فما الحال مع بدء موسم الشتاء وازياد الطلب عليه لاستعماله للتدفئة؟ وأكد انّ الشتاء سيكون قاسيا جدا كما في اوروبا كذلك في لبنان.


ايفا ابي حيدر ــ الجمهورية

الدولار «يطير»: مضاربة فـ إنسداد الأفق

حقق الدولار الأميركي رقماً قياسياً جديداً إزاء الليرة اللبنانية أمس، فسجل قفزات صاروخية وصلت في تداولات قبل الظهرالى 35600 ليرة قبل أن يعاود تراجعه إلى حدود 34800 ليرة بعد الظهر ثم الى 34600 ليرة في فترة المساء.

وكما في كل مرة تتباين التقديرات حول أسباب الارتفاع السريع والمفاجئ لسعر صرف الدولار، خصوصاً وسط الاختلاف في السعر بين تطبيق الكتروني وآخر. وتؤول التحليلات الى أن السبب وراء ذلك هو المضاربة وازدياد التشنّج السياسي وانسداد الأفق الإصلاحي والاقتصادي والمالي في البلد، والتطبيقات غير الشرعية التي لها تاثير على سعر صرف الدولار، فضلاً عن لجوء تجار المحروقات الى السوق السوداء لتأمين نسبة الـ75% من أسعار البنزين التي سحب مصرف لبنان دعمه منها، بعد وقف احتسابها وفق سعر «صيرفة» للمحافظة على ما تبقى من الإحتياطي الإلزامي، وبالتالي باتت تحتسب وفق سعر صرف السوق السوداء.

صحيح أن موسم الصيف أصبح وراءنا والمغتربين الذين أدخلوا الدولار النقدي الى البلاد لفترة شهرين قمعوا الى حدّ ما المنحى التصاعدي المستمر للدولار، الا أنه من الناحية التقنية كما اوضح مصدر مالي لـ»نداء الوطن» فإن منصة صيرفة لا تزال تعمل كالمعتاد في مصرف لبنان ولو أن بعض المصارف يجري تقييدات عليها ويحدّ من قيمة السحوبات بموجبها مع تحديد وقت قصير للتعامل بها. وسجّلت تداولاتها ليوم أمس 95 مليون دولار بمعدل 27600 ليرة لبنانية للدولار الواحد . و»منطقياً»، يقول المصدر، كان يجب ان ينخفض الدولار اذ ترتفع تحويلات المغتربين بالدولار الاميركي من الخارج مع بداية كل شهر. يضاف الى ذلك تقاضي الموظفين رواتبهم بداية الشهر وسحب موظفي القطاع العام والمتقاعدين والعسكريين رواتبهم على سعر منصة «صيرفة» نقداً بالدولار الاميركي وكذلك المساعدات الاجتماعية كافة وأخيراً منح التعليم للعسكريين والقطاع العام.

وحول وضع حدّ للتطبيقات الإلكترونية المتلاعبة بالدولار، قال المصدر «تتم ملاحقتها قضائياً وامنياً ولكن بعضها يدار من خارج الحدود اللبنانية ولا يمكن ضبطها، عازياً الهدف من التلاعب بالدولار الى تحقيق ربح واستغلال السوق في هذه الظروف».

وأدت تقلبات سعر صرف الدولار أمس الى وقف بعض الصرافين بيع العملة الخضراء، كما عمد بعض أصحاب المحطات الى اقفال أبوابه بسبب «ارتفاع سعر صرف دولار السوق السوداء ووصول الفرق الى اكثر من 70 في المئة من الجعالة التي لا تصل كلّها أصلاً ولا تكفي لسد حاجات المحطات»، كما اعلن تجمع أصحاب المحطات. وكان التجمع نبه في 23/8/2022 الى أن «الإقفال سيكون قسرياً، لذلك بدأت غالبية المحطات تغلق أبوابها لوقف النزف الذي بدأ منذ بداية الأزمة في ظل عدم اكتراث من المعنيين».

واستدعى هذا الترنّح أو التلاعب بسعر الدولار الى إصدار وزارة الطاقة تسعيرة صباحية لأسعار المحروقات بزيادة أسعار البنزين 2000 ليرة قبل أن تضاف زيادة بقيمة 13 ألف ليرة لتصل صفيحة البنزين 95 أوكتان الى 616 ألف ليرة جرّاء ارتفاع سعر صرف الدولار.

باتريسيا جلاد – نداء الوطن


ٳرتفاع مرتقب بـ أسعار المحروقات.. والبنزين بـ«الدولار»؟

لفت ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا للـmtv إلى أننا “اجتمعنا أمس مع وزير الطاقة وطلبنا حمايتنا من تقلبات سعر صرف الدولار كي لا نتكبد الخسائر وذلك من خلال السماح لنا البيع بالدولار”.

وأضاف أبو شقرا: “لا داعي للهلع والتهافت على المحطات وننتظر صدور الجدول الجديد لأسعار للمحروقات”, وبدوره، أشار عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس إلى أنّ “مجزرة تحصل بحق أصحاب المحطات”.

وقال عبر “تويتر”: “نشتري الدولار وفق سعر صرف 35200 ليرة لتسديد ثمن البنزين ونبيعه 33800 حسب جدول الأسعار. ما يعني أننا نحقق خسارة 21000 ليرة بكلّ صفيحة بنزين”, واعتبر البراكس أنّه “يجب إيجاد آلية تسعير جديدة لوقف هذا النزيف”.