
صدر جدول جديد لأسعار المحروقات، وجاءت على الشكل الآتي:
بنزين 95 اوكتان: 1650000 (-4000)
بنزين 98اوكتان: 1692000 (-4000)
مازوت: 1400000 (+2000)
الغاز: 840000 (000)

صدر جدول جديد لأسعار المحروقات، وجاءت على الشكل الآتي:
بنزين 95 اوكتان: 1650000 (-4000)
بنزين 98اوكتان: 1692000 (-4000)
مازوت: 1400000 (+2000)
الغاز: 840000 (000)

سجل سعر صرف الدولار في السوق الموازية صباح اليوم الجمعة، انخفاض طفيف بسعره, حيث تراوح ما بين 93,200 و93,300 ليرة لبنانية للدولار الواحد, وتراوح مساء أمس ما بين 93100 و93400 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء مقابل الليرة اللبنانية صباح اليوم الاحد 11 حزيران 2023:
ــ 93000 ليرة للشراء.
ــ 93300 ليرة للبيع.
أوضح أمين سرّ نقابة القصّابين ومستوردي وتجار المواشي الحيّة ماجد عيد أن “ثمن كيلوغرام اللحم الطازج حالياً في لبنان يتراوح ما بين 10 و 12 دولاراً”، مشيراً إلى أن “ارتفاع سعر اللحم مؤخراً يعود إلى ارتفاع الأسعار عالمياً بين 30 و40 في المئة”.
وأشار إلى أن “في لبنان حافظت الأسعار على استقرارها لفترة طويلة عند مستوى 10 دولارات للكيلوغرام بالرغم من أن هذه اللحوم مستوردة من الخارج”، عازياً ذلك الى “التخبّط الذي كان يعيشه البلد لناحية تقلبات سعر الصرف والأزمة الاقتصادية والاجتماعية وما رافقها من عمليات غش وفلتان عبر خلط اللحوم الهندية والمبردة والمثلجة باللحوم الطازجة لدى اللحامين”.
ولفت إلى أن “أسعار اللحم سجلت ارتفاعاً إضافياً، جراء فتح السلطات التركية والمغربية الباب أمام استيراد المواشي إلى أسواقها من أوروبا وأميركا الجنوبية، الأمر الذي أدى الى ارتفاع الأسعار حيث أضحت تتراوح بين 11 و12 دولاراً”.
وكشف عيد عن “تراجع استهلاك اللبنانيين للحوم الطازجة بنسبة 70 في المئة خلال سنوات الأزمة بسبب ارتفاع استيراد واستهلاك اللحوم الهندية”، مشيراً الى “ارتفاع كبير في استيراد اللحوم المبرّدة والمثلجة وخاصة اللحم الهندي”. كما كشف عن ان “سعر اللحم الهندي هو حوالي 50 في المئة من سعر اللحوم الأوروبية والبرازيلية، كونه “لحم جاموس” ومواصفاته أدنى بكثير من اللحوم المذكورة”.
سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء مقابل الليرة اللبنانية صباح اليوم الثلاثاء 6 حزيران 2023:
ــ 93000 ليرة للشراء.
ــ 93300 ليرة للبيع.
انخفض اليوم سعر صفيحتي البنزين 95 و98 أوكتان 11000 ليرة لبنانية كما انخفض سعر المازوت 11000 ليرة لبنانية بينما ارتفع سعر الغاز 1000 ليرة لبنانية.
وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:
ــ بنزين 95 أوكتان: 1621.000 ل.ل.
ــ بنزين 98 أوكتان: 1663.000 ل.ل.
ــ المازوت: 1383.000 ل.ل.
ــ الغاز: 847.000 ل.ل.
“اللبناني مقطوع” بكل ما للكلمة من معنى… ففي بلدِ الانهيار والأزمات المعيشية، صناديقُ الدفع في السوبرماركات والصيدليات والمحال التجارية وحتى صالونات تصفيف الشعر مليئة بالدولارات، ومهما فتّشتم وسعَيتم، كونوا أكيدين أنكم لن تجدوا إلا العملة الخضراء ومن كل الفئات.
ما سبقَ ذكرهُ وعلى عكس ما يوحي ليس مؤشرا إيجابيا، بحسب الخبير الاقتصادي جاسم عجاقة، لأن الدولرة الشاملة المعتمدة حاليّا بفعل قرارات وزير الاقتصاد التسعير بالدولار ووزير المال بما يخص دفع الرسوم والجمارك، باتت تشكل خطرًا كبيرًا على عملتنا الوطنية.
وأضاف عجاقة في حديث لموقع mtv: “نحن أمام عمليّة إلغاء كاملة لليرة اللبنانية، إذ بدل أن يُصار لإعادة الثقة بها عبر اعتمادها ومحاسبة المضاربين والمهرّبين، أجبرنا على السير بالاستراتيجية التي فرضها التجّار أولا وتبعهم بها السياسيون من خلال دولرة الأسعار، علما أن هذه الخطوة لم تؤدّ إلى فرملة تفلّت الأسعار، كما كان مرجوّا منها، إذ إن الأسعار اليوم تختلف بين المحال حتى بالدولار، أضف إلى ذلك أنها ارتفعت في الفترة الاخيرة بالدولار ما بين 20 و30 في المئة”.
أوّل المنعطفات الخطرة التي سنصلها قريبًا، وفق عجاقة، هي كيفية تمويل الزيادات لرواتب القطاع العام، إذ أن ضخ الليرة اللبنانية في السوق سيؤثر على استقرار سعر الصرف وسيدفع الدولار إلى الارتفاع مجددا وسنكون أمام كارثة بالأسعار، أما إذا ضُخّت بالدولار فسنكون أمام مشكلة أكبر بسبب صعوبة تأمين تمويل لها بالعملة الخضراء.
أما المرحلة الاخطر فستكون مع انتهاء ولاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في أواخر حزيران، ففي حال تغيير السياسة النقدية للمصرف المركزي في ظلّ الجمود السياسي وغياب أي خطوات فعلية للإصلاح، فعندها سنكون تلقائيًّا أمام قفزة للدولار “وبأرقام فلكية”، وفق تعبيره.
باختصار، الأسوأ لم نصلهُ بعد، والمؤشر الاول لما ينتظرنا هو رواتب القطاع العام… راقبوا الآتي من الأيام جيّدا، واستعدوا لـ”خبصة كبيرة”!
سينتيا سركيس – موقع mtv
سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء، مساء اليوم الإثنين، ما بين 93000 و93300 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
تراوح سعر صرف الدولار في السوق الموازية عصر اليوم ما بين 107600 و 107300 ليرة لبنانية للدولار الواحد, وكان سعر صرف الدولار قد افتتح اليوم مسجّلاً ما بين 107100 و 107600 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

إسلام جحا:
يعيشُ اللُّبنانيُّون ضائقةً اقتصاديَّةً استحكمت مخالبُها هذا العام أكثرَ من أيِّ وقتٍ حتَّى خنقت رقابَ الصَّائمين، خصوصًا مع تزامن الصَّوم لدى الطّائفتين الإسلاميَّة والمسيحيَّة، والحاجة إلى تناول الخضروات، لتحضير الصَّحن “الملك – الفتُّوش” الذي بات وجودُه على السُّفرة الرَّمضانيَّة عبئًا على كاهل كثيرٍ من العائلات اللُّبنانيَّة.
حركةٌ خجولةٌ:
الأفضل نيوز جالت في رابع أيَّام رمضان في أسواق الخضار في البقاع، حيث بدت الحركةُ خجولةً وحذِرةً لناحية اقتصار التَّسوُّق على بضع كيلوات من السِّلع الأساسيَّة للمائدة، في ظلِّ التَّفاوتِ في أسعار السِّلع والموادّ الغذائيَّة بين محالّ أو سوبرماركت وآخر، غير أنَّ القاسمَ المشترك هو الغلاءُ الفاحش، وغيابُ رقابة وزارة الاقتصاد عن التَّلاعب بالأسعار.
عبدالرَّحمن (صاحب محالّ لبيع الخضار) يصفُ الأسعار بـ”االمرتفعة” والحركةَ بـ”االخفيفة”، فالناس تشتري حاجتها فقط، ولا تلجأ إلى التَّخزين؛ مع علمهم أنَّ الأسعارَ تتضاعف بين يومٍ وآخر، ولكنَّه لفتَ إلى أنَّ أكثر المبيعاتِ لديه هي الخضروات الورقيَّة كالنَّعناع والخسّ والزَّعتر والفجل والبقدونس مع العلم أنها الأغلى، وهذا يشكّل مفارقةً بالنِّسبة إليه.
لائحةٌ بأسعار الخضار في رمضان:
في ظهر الأحمر، يقصدُ البقاعيُّون أحد محال بيع الخضار والفاكهة الذي يشتري بدوره خضرواته من سوق قبّ الياس الشّهير، حيث جاءت الأسعار كالآتي:
البندورة ٦٥ ألفًا
الخيار ٧٥ ألفًا
الخس ٥٠ ألفًا
الجزر ٦٠ ألفًا
الفجل ٣٥ ألفًا
النَّعناع ٣٥ ألفًا
البقدونس ١٠ آلافٍ
الزَّعتر ٣٥ ألفًا
البقلة ٣٥ ألفًا
الملفوف الأحمر ٢٥ ألفًا
الملفوف ٢٥ ألفًا
الكوسا ٨٠ ألفًا
البطاطا ٤٥ ألفًا
الثّوم ٢٥٠ ألفًا
البروكيلي ٧٥ ألفًا
اللّوبياء ٥٠٠ ألفٍ
البصل ١٠٠ ألفٍ
الباذنجان ٦٥ ألفًا
الفراولة ١٠٠ ألفٍ
التُّفاح ٥٠ الفًا
الموز ٥٠ الفًا
اللَّيمون ٥٠ ألفًا
الحامض ٥٠ ألفًا
وكان قد نشرَ رئيسُ الدَّوليَّة للمعلومات جواد عدرا عشيّة بدء رمضان، لائحةً بأسعار صحن الفتوش على مدى السَّنوات الماضية بالمقارنة مع هذا العام، والتي وصلت إلى ٢٢٥ ألف ليرة على الأقلّ للشَّخص الواحد، بعد أن كانت في العام ٢٠٢٠ قد وصلت إلى ٤،٢٥٠ ليرة، وازدادت نحو ثلاثة أضعافٍ في العام ٢٠٢١ لتصل إلى ١٢،٣٠٠ ليرة، وفي العام ٢٠٢٢ إلى ٥٠،٥٠٠ ليرة.
وعن الأسعار تشيرُ أمينة (لبَّايا) إلى أنَّه ورغم الأوضاع الاقتصاديَّة الصَّعبة إلا أنَّ سُفرتها كريمةٌ، لكنَّ تفاوت الأسعار هو الذي يحُول دون تنويع الأصناف على المائدة الرّمضانيَّة لهذا العام، ما يدفعها للتَّقشُّف؛ في ظلِّ دولرة الأسعار وتقاضي الرَّواتب باللِّيرة اللُّبنانيَّة.
التَّرشيشي: هذه أسبابُ ارتفاعِ أسعارِ الخضروات
علَّقَ رئيسُ تجمُّع مزارعي وفلَّاحي البقاع إبراهيم التَّرشيشي على غلاء أسعار الخضار مع بداية شهر رمضان، لموقع الأفضل نيوز بالقول: إذا عُرِف السَّبب بطُل العجب. فالغلاءُ يعود إلى ارتفاع سعر صرف الدُّولار وانهيار قيمة العملة الوطنيَّة، وكثرةِ الطَّلب على الخضار مع ارتفاع الحاجة الاستهلاكيّة في أشهر الصِّيام ممّا يرفع الأسعار تلقائيًّا، هذا بالإضافة إلى تدنِّي درجات الحرارة وهطول الأمطار؛ الأمرُ الذي حالَ دون قطف الإنتاج وتوضيبه وطرحه في السُّوق المحليَّة بما يسبِّب ذلك من كسادٍ في الإنتاج.
ويشيرُ التَّرشيشي إلى أنَّ نحو ٧٠٪ من الخضار في لبنان يتمُّ استيرادُه من الدُّول المجاورة مثل سورية والأردن ومصر، ما يرفع أسعار الاستيراد بسبب القوّة الاستهلاكيَّة لهذه المنتجات مع رمضان في دول المنشأ، في الوقت الذي ترتفع أسعارُ الـ٣٠٪ من الكمِّيَّة الباقية؛ لأنَّ تكلفة الإنتاج اللُّبنانيّ، من أسعار البذور والأسمدة والحرث والنَّقل لدى المزارع، تفوق كلفة البيع.
اللُّوبياء بـ٥٠٠ ألف
وإذ عزا التَّرشيشي ارتفاعَ سعر اللُّوبياء الجنونيّ إلى الـ٥٠٠ الف إلى أنَّ الكميَّات قليلةٌ والطَّلب مرتفعٌ، رفض التَّذرُّعَ بأنَّ ارتفاع أسعار الخضروات في الأسبوع الأوَّل من رمضان سببُه الأساسُ وصولُ الدُّولار إلى ١٥٠ ألف ليرةٍ؛ لأنَّ هذا الارتفاع كان لساعاتٍ قليلةٍ فقط ولم يتأثر الخضار بذلك كما يتمُّ التَّداول.
لا احتكارَ للخضار.. لهذا السَّبب
وسأل التَّرشيشي عبر موقعنا: كيف يمكن للمُزارع أن يحتكر البندورة والخيار والخس والبقدونس والنَّعناع واللّوبياء والكوسا وكلّ الخضار الذي يحتاج إلى قطافٍ يوميًّا، خصوصًا أنَّه لا يمكن تخزينها أو تبريدها ممّا يجعلها لـ”الكب”..! معتبرًا أنَّ المُزارع غيرُ مسؤولٍ عن هذا الارتفاع ولا يمكنه الاحتكارُ بأيِّ حال.
خبرٌ سارٌّ
وحول إمكان ارتفاع الأسعار أكثر حتَّى أواخر رمضان، قال: “الأسعار خاضعةٌ لمعيار العرض والطلب وارتفاع الدولار، وبالتَّالي لا يمكن التَّبُّؤ بشيء”.
إلّا أن رئيسَ تجمُّع مزارعي وفلَّاحي البقاع، وعَد بتوفُّر كميَّاتٍ أكبر من المنتجات الزِّراعيَّة اللُّبنانيَّة في السُّوق المحلِّيَّة بالتَّزامن مع تغيُّر الطَّقس في لبنان وميوله إلى الدِّفء مطلع نيسان المقبل، ممَّا سيخفِّض الأسعار بشكلٍ تدريجيٍّ، وتحديدًا البطاطا والبصل، ما سيُغرِق السُّوقَ الوطنيَّة بالكميَّات الكافية للاستهلاك المحليّ.
إذًا، يدفع اللُّبنانيُّون ثمنَ السِّياسات التَّقديَّة التي اقترفتها أيادي الزُّعماء عبر عشرات السُّنوات، والتي كادت أن تظهرَ اليوم انفجارًا اجتماعيًّا لولا أموال المغتربين التي لا تزال تشكِّل حتى اليوم حبَّة المسكِّن الوحيدة للوجع اللُّبنانيّ.

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء، صباح اليوم الإثنين، ما بين 107000 و107500 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

وسط الإرتفاع الصاروخيّ لسعر الدولار وتجاوزه عتبة الـ112 ألف ليرة، أمس السبت، أضحى السّوق اليوم أمام سيناريوهات “غير مضبوطة”، والسبب هو أنه لا تفاصيل واضحة حتى الآن لأيّ خطوة ممكن أن يتمّ اتخاذها قريباً للجمِ السعر وضبطِه عند مستوى معيّن.
آخر المعلومات تشيرُ إلى أنّ مصرف لبنان يُعوّل على إمكانية فكّ المصارف لإضرابها خلال وقتٍ قريب، لاسيما أنّ آلية تدخّله في السّوق لوقف إرتفاع الدولار لا تحصلُ إلا عبر المؤسسات المصرفية. وعليه، فإنّه في حال انتهى الإضراب، عندها من الممكن أن يُحضّر البنك المركزي أرضيّة جديدة للتدخّل عبر منصة “صيرفة” من أجل خفض سعر الدولار إلى حدّ الـ100 ألف ليرة، مع وجود إمكانية لرفع سعر الدولار على المنصة المذكورة إلى 90 ألف ليرة خلال وقتٍ قصير.
لماذا ارتفع الدولار بهذا الشكل الصاروخيّ؟
لكثرتها وتعدّدها، لا يُمكن حصر الأسباب التي ساهمت في ارتفاع سعر الدولار بهذا الشكل الصاروخي، إلا أن هناك 3 أمور أساسيّة أدت إلى المشهدية الفاقعة في السوق أولها أن مصرف لبنان يتدخل حالياً بكثافة لشراء الدولارات بهدف تمويل “صيرفة”، وتبيّن مؤخراً أن كميات هائلة من الليرة انخرطت في السوق لإتمام تلك العملية التي تصاعدت بقوّة خلال الأسبوعين الماضيين. في غضون ذلك، فإنّ الطلب الهائل على الدولار كان سببه تحوّل أكثر القطاعات نحو “الدولرة”، ما يعني أنّ الطلب على العملة الصعبة ازداد بكثافة، وبالتالي ازدياد الضغط على السوق الموازية التي تموّل الطلب وسط الأزمة القائمة. أما الأمر الأهم والذي لا تتم ملاحظته بشكلٍ مباشر هو أنّ هناك جهات عديدة انخرطت مؤخراً على الخط لشراء الدولار بشكل يوميّ بهدف تشكيل ملاءة دولاريّة لإستخدامها لاحقاً إما في الإستيراد أو في عمليات تجارية أخرى.
ولكن، وما كلّ ذلك، فإنّ الخفايا التي يشهدها السوق كثيرة، وقد تبيّن أن هناك صرافين أحجموا حالياً عن بيع الدولارات للمواطنين وذلك تجنباً للخسارة.
وهنا، تقول مصادر ناشطة في سوق الدولار لـ“لبنان24” إنّ “الأمر المذكور تعزّز بقوة خلال الأسبوع الماضي، وقد كان سبباً أساسياً في ارتفاع الدولار بمستويات غير معقولة”، وأضافت: “كل ذلك يرتبط بالمضاربات التي تحصل، وما يعزز ذلك هو ممارسة مصرف لبنان دوراً معيناً في تلك المضاربة عبر شراء الدولارات بكثافة وبكميات هائلة من الليرة يمكنه استخدامها بالطريقة التي يريدها”.
وإلى جانب ذلك، فقد تبيّن أنّ معظم الصرّافين في السوق التزموا مؤخراً الصمتَ عن الجهات التي تمدُّهم بـ”تمويل الليرة” بهدف شراء الدولار، فيما تبين أن هناك جهاتٍ باتت تستخدم صرافين متعمدين لـ”لمّ الدولارات” لصالحها بأسعارٍ مرتفعة مع ضمان الأرباح المُستحقة للصرافين لقاء عملية البيع والشراء التي تحصل. وأمام كل هذا الأمر، فإنّ الأسعار ستقفزُ حتماً، وبالتالي ستكونُ المضاربات في أوجِها لأن الجميع يُشارك في خطوة جمع الدولارات لا ضخّها.
وبانتظار أن يتدخل مصرف لبنان في السوق، فإنّ الأنظار تتجه إلى أدواتٍ جديدة قد يتم استخدامها، لاسيما أنّ تأثير “صيرفة” بات ضعيفاً جداً ولا يفي بالغرض المطلوب.
وفي هذا الإطار، تقول مصادر مالية لـ”لبنان24″ إنّه “لا بوادر حتى الآن لأي أداة جديدة مختلفة عن صيرفة، فالأمورُ ليست بهذه السهولة والمنصة هي الأكثر بروزاً اليوم ومصرف لبنان يسعى إلى تعزيزها دائماً واعتبارها مرجعية أساسية في عمليات الصرافة”. وأضافت: “وعليه، فإنّ أي تدخلٍ سيجري حالياً سيكون عبر المنصّة حصراً والمصارف، لكن ما يجب انتظاره هو آلية التدخل وما سيجري تقديمه فعلاً للسوق لأن الوسائل الأخرى التي كانت تُجدي نفعاً تبخرت مع الوقت”.
إذاً، وأمام كل هذا الواقع، فإن ما يُمكن قوله هو أنّ مسارح الدولار سيبقى محكوماً بالضبابية، كما أن الأفق التي يُرسم للسعر ليس معروفاً وغير محدود، وبالتالي فإن السوق سيكون تحت تأثير الضغوطات المتزايدة أكثر فأكثر لاسيما أن وسائل “اللجم” باتت ضئيلة جداً.
Lebanon24
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.