«حلحلة» بـ أزمة «الرغيف»

نداء الوطن:

لمس اللبنانيون أمس حلحلة ملحوظة في أزمة الرغيف، فتراجع عدد الطوابير أمام الأفران بسبب توفّر الخبز في كل المناطق اللبنانية.
أما الأسباب التي برزت وراء تلك الحلحلة، فهي التالية:

اولاّ، دخول 49 ألف طن من القمح الأسبوع الماضي الى البلاد وبذلك يكون القمح توفّر لشهر ونصف الشهر.

ثانياً، معاودة المطاحن التي أقفلت أبوابها عملها بشكل طبيعي وتقوم بطحن نحو 1000 طن يومياً من القمح.

ثالثاً، وضع آلية جديدة وشفافة والمتابعة الحثيثة والرقابة المشددة من اللجنة المشتركة التي تتضم وزارة الاقتصاد والتجارة، وزارة الداخلية والبلديات والاجهزة الامنية، والتي تعمل بجهد كبير لتأمين الرقابة على المطاحن والافران بشكل يسمح بالتوزيع العادل للقمح والطحين على كامل الاراضي اللبنانية.


بدوره أوضح المدير العام للحبوب والشمندر السكري في وزارة الاقتصاد جرجس برباري لـ”نداء الوطن” أن “خلية الأزمة في اللجنة الوزارية المعنية تجتمع بشكل متواصل وتطلع على مخزون المطاحن وترشّد التوزيع ليكون بالتساوي حسب القدرة الإنتاجية لكل مطحنة، فالكل يعمل بجد وتمّ إبلاغنا أن الطوابير أمام الأفران تراجعت”، وأشار الى ان “هناك باخرة كبيرة تفرغ حمولتها من القمح البالغة 25 ألف طن على أن تنتهي عملية الإفراغ اليوم أو غداً”.

«الدولار» يفتتح على إرتفاع.. إليكم تسعيرته صباح اليوم

Doc-P-975943-637947686244184549.jpg


افتتح سعر صرف الدولار في السوق الموازية صباح اليوم السبت، على تسعيرة تتراوح ما بين 30150 – 30200 ليرة لبنانيّة لكلّ دولار أميركيّ, وكان دولار السوق الموازية أقفل يوم أمس، على تسعيرة تراوحت ما بين 30100 – 30150 ليرة لبنانيّة لكلّ دولار أميركيّ.

أسعار بطاقات التشريج تتغير مجدداً.. إليكم الأرقام الأخيرة

رفع مصرف لبنان، امس الجمعة، قيمة الدولار الواحد على منصّة “صيرفة” ليُصبح بـ25700 ليرة لبنانية بعدما كان 25600 ليرة يوم أمس وخلال الفترة الأخيرة, وبما أن أسعار بطاقات التشريج باتت مرتبطة بسعر “صيرفة”، فإن الزيادة بسعر الدولار ستنعكسُ تلقائياً على البطاقات.

وحتى الآن، فإنّ شركتي الإتصالات لم تعمل على تعديل أسعارها على الانترنت استناداً لسعر “صيرفة” الجديد، إذ ما زالت البطاقات تُحتسب وفق دولار 25600, وعلى سبيل المثال، فإنه اعتباراً من الساعات المُقبلة، سيصبحُ سعر بطاقة الـ22.73 دولاراً بنحو 649 ألف ليرة بعدما كان بـ646 ألف ليرة, يُشار إلى أنه طالما استمر سعر “دولار صيرفة” بالتغير كلما استمرّت أسعار بطاقات التشريج بالتبدّل.


«إفتتاحيّة» مُرتفعة لـ«الدولار»

Doc-P-975379-637945965648506971.png

يتم التداول صباح اليوم الخميس في السوق الموازية بتسعيرة للدولار تتراوح ما بين 29950 – 30050 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

وأقفل سعر صرف الدولار في السوق الموازية مساء أمس الأربعاء، على تسعيرة تتراوح ما بين 29950 – 30000 ليرة لبنانيّة لكلّ دولار أميركيّ، بعدما كان قد سجل الدولار عصرا تسعيرة تراوحت ما بين 29775 – 29825 ليرة لبنانيّة لكلّ دولار أميركيّ.

إقرار المساعدات المالية لـ موظفي القطاع العام

اجتمع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مع “اللجنة الوزارية لمعالجة تداعيات الأزمة المالية على سير المرفق العام”، المتعلقة بمتابعة احتياجات المرفق العام.

وعطفا على الاجتماع الذي حصل بين رئيس مجلس الوزراء والمدراء العامين، بدعوة من رئيسة مجلس الخدمة، وبعد المداولة، وبانتظار اقرار الموازنة العامة، تقرر ما يأتي:

“أولا : التأكيد على ما تم اقراره مؤخرا لناحية منح مساعدة مالية اضافية تعادل قيمة راتب كامل وبدل نقل يومي مقداره 95000 ل. ل يستفيد منها جميع مَن شملهم قرار مجلس الوزراء ذو الصلة ، بشرط حضور يومين على الأقل.

ثانيا: اعطاء تعويض انتاج عن كل يوم حضور فعلي الى مركز العمل في الادارات العامة وتعاونية موظفي الدولة وذلك لشهري آب وايلول على النحو الآتي:

150000)ل. ل لموظفي الفئة الخامسة وما يماثلهم من المتعاقدين والأجراء ومقدمي الخدمات .
(200000) ل. ل لموظفي الفئة الرابعة وما يماثلهم من المتعاقدين.
(250000)ل.ل لموظفي الفئة الثالثة وما يماثلهم من المتعاقدين.
(300000)ل.ل لموظفي الفئة الثانية.
(350000) ل. ل لموظفي الفئة الأولى.

على أن لا يستحق التعويض المذكور الا بحضور الموظف فعليا الى مركز عمله ثلاثة ايام على الأقل اسبوعيا خلال الدوام الرسمي.

ثالثا: الطلب من الرؤساء التسلسليين اتخاذ الاجراءات الادارية والتأديبية، بما فيها الاحالة الى التفتيش المركزي والهيئة العليا للتأديب بحق من يتخلّف من المعنيين المبينين اعلاه عن الحضور دون مسوغ قانوني لمدة يومين على الأقل ، وتطبيق أحكام نظام الموظفين بحق من ينقطع عن الحضور دون مبرر لمدة 15 يوما لجهة اعتباره مستقيلا من الخدمة،والطلب الى التفتيش المركزي متابعة جميع الجهات المعنية في سبيل تطبيق الإجراءات الآنفة الذكر.

رابعا: الطلب الى المؤسسات العامة والبلديات التقدم من سلطة الوصاية بدراسة عن الاكلاف المالية المترتبة عن تطبيق الآلية المشار اليها أعلاه على المستخدمين والمتعاقدين والاجراء لدى كلّ منها، واقتراح سبل التمويل ليصار الى مناقشة ما تقدّم في الاجتماع المقبل للجنة الاسبوع المقبل.

خامسا: إقرار اعتماد بقيمة 4 آلاف مليار لتغطية نفقات الاستشفاء والطبابة للقوى العسكرية ووزارة الصحة العامة وتعاونية موظفي الدولة وصناديق التعاضد، اضافة الى تأمين مبلغ 200 مليار ليرة لبنانية كجزء من المستحقات العائدة الى الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي.

سادسا: اعطاء مساهمة مالية قدرها 50 مليار ليرة لبنانية للجامعة اللبنانية لتسيير أوضاعها وتأمين مصالح الاساتذة والعاملين بكافة مسميّاتهم والطلاب فيها.

سابعا: تكليف وزارة المالية إعداد دراسة لإعادة النظر في الرواتب والأجور في القطاع العام لجهة إجراء زيادة تدريجية تؤمن مواءمة الدخل مع تغير الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والتضخم وزيادة غلاء المعيشة.”

ما الجديد بـ أزمة «الطحين»؟

أشار مدير مكتب الحبوب والشمندر السكري في وزارة الاقتصاد، جرجس برباري، إلى أنّ “خلية الأزمة قامت بتوزيع الطحين وفق القدرة الإنتاجية للأفران كما وألزمت المطاحن التي تمتلك كميات إضافية، بتوزيع مخزونها على المطاحن المقفلة لتتمكن من تلبية الأسواق، الأمر الذي أدى إلى عودة 5 مطاحن إلى العمل، ليصبح إجمالي عدد المطاحن التي تفتح أبوابها 10”.

وأضاف برباري، في حديث إلى “صوت كل لبنان: “هناك باخرة ثالثة تفرغ اليوم، والبعض لديه أمور شخصية لإثارة البلبلة، إلا أن الخلية تقوم بواجباتها وتجد الحلول لتعود الأمور وتنتظم.”

VDL 93.3