«الدولار» يٌعاود ٳرتفاعه الجنوني

    

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم السبت، 81000 ليرة لبنانية للمبيع و81300 ليرة لبنانية للشّراء، مقابل الدولار الواحد, وكان قد انخفض الدولار الأسود أمس بعد تعليق المصارف إضرابها لمدة أسبوع إلى أن عاود الارتفاع صباح اليوم.

سعر صرف «الدولار» يُسجّل إرتفاعاً.. فـ كم بلغ عصر اليوم؟

Doc-P-1037367-638116437927860514.jpg

سجّل سعر صرف الدولار في السوق الموازيّة عصر اليوم، تسعيرة تتراوح ما بين 65000 و65500 ليرة لبنانيّة لكلّ دولار أميركيّ.

وكان دولار السوق الموازيّة إفتتح صباحاً، على تسعيرة تراوحت ما بين 64500 و65000 ليرة لبنانيّة لكلّ دولار أميركيّ.

«سلامة»: أنا تحت تصرف القضاء.. وهناك خطة لـ تحميلي مسؤولية الأزمة

أشار حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إلى انّ الأزمة انطلقت في أواخر 2019 وبدأت مع الاقفال القصري للمصارف اضافة الى اتخاذ الحكومة قرار عدم دفع سندات اليورو بوند.

وأكّد سلامة في مقابلة عبر لـ”الشرق” أن هناك 450 الف مودع يستفيد من منصة “صيرفة”، وقال: “نحن حافظنا على النظام القائم ومنعنا اسقاطه ونأمل أن نقوم دائما بما يلزم وفقا للإمكانيات المتوفرة”.

وتابع: “المصارف خسرت 15 مليار دولار جراء تخلف الدولة عن سداد السندات”, وأوضح سلامة ألا علاقة لمصرف لبنان بشركة سيتكس التي اتهمت بتمويل الحزب.

ولفت إلى انه “كان هناك خطة لتحميلي شخصياً ومنفرداً مسؤولية الأزمة”، معتبرًا أن “المخاوف السياسية من انتهاء ولايتي هي امر مبالغ فيه”, وشدد سلامة على أنه تحت تصرف القضاء اللبناني والأجنبي.

وأشار إلى “نمو مرتقب يصل إلى 4 بالمئة في الإقتصاد اللبناني هذا العام ونحاول تلبية متطلبات صندوق النقد”, وقال سلامة: “عند انتهاء ولايتي تكون صفحة وطويت في حياتي وانطلق خارج العمل في البنك المركزي”.

أسعار جديدةٌ لـ«المحروقات»

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الجمعة، جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي:

ــ بنزين 95 أوكتان: 1210.000 ليرة لبنانيّة.

ــ بنزين 98 أوكتان: 1238.000 ليرة لبنانيّة.

ــ المازوت: 1188.000 ليرة لبنانيّة.

ــ الغاز: 776.000 ليرة لبنانية.

توقيف ٳبن الـ14 عاماً.. تعرفوا على أصغر «صراف» غير شرعي بـ«لبنان»

Please Try Again





منذ أسبوع، يقبع «أصغر صرّافي لبنان»، بلال الابريق (14 سنة) في السجن بتهمة المضاربة على العملة الوطنية وتخريب الاقتصاد اللبناني. فقد أوقفه جهاز أمن الدولة يوم الخميس الماضي، مع عدد آخر من الصرّافين غير الشرعيّين، بناءً على قرار المدّعي العام التمييزي. وتم ضبط المبلغ المالي الذي كان يلوّح به للمارّة عند مستديرة مجدليون (شرقيّ صيدا)، عارضاً شراء الدولار وبيعه، وجرى نقله الى سجن الريحان في أعالي جزين، لعدم إمكانية حبسه في مخفر حارة صيدا كونه قاصراً.

يوضح أحمد الابريق أنّ ابنه بلال يعمل عند صرّاف غير شرعي (أ. ع.)، يزوّده يومياً بمبلغ 29 مليون ليرة مقابل أجر يومي عبارة عن 400 ألف ليرة. «نعم، كنا نعرف أنه يعمل بالدولار»، يقول الوالد، «أليسوا هم من شرّعوا الأمر؟ ألا يوجد في صيدا أكثر من مئة صراف يملأون الأرصفة؟ لماذا لا يوقفونهم؟»، ويجيب بنفسه: «لأنهم مدعومون».

يهزأ الرجل بفكرة تصوير ابنه على أنه «شريك رياض سلامة في المضاربة»، موضحاً أن بلال «ترك المدرسة هذا العام بعدما تأخّر مستواه في السنتين الماضيتين بسبب إجراءات كورونا». وقد وافق الوالد على أن يعمل ابنه كي يساعد في تأمين مصروف البيت «أنا أعمل في شركة لجمع النفايات، وراتبي مع الزودة وبدل النقل صار 5 ملايين ليرة، ولديّ 5 أولاد، أحدهم من ذوي الاحتياجات الخاصة ووالدي مصاب بالسرطان ويحتاج شهرياً إلى دواء سعره 3 ملايين ليرة».

أحمد قلق على ولده، وهو الذي شهد بعينيه بؤس أوضاع المخافر «عندما قرّروا نقله من مخفر الحارة الى سجن الريحان، لم يجدوا سيارة في المخفر فطلبوا واحدة من العمليات وصلت متأخرة، ثم لم يجدوا عنصرين لمرافقته فاستعاروا واحداً من مخفر صيدا القديمة وآخرَ من مفرزة السير!».

يطالب أحمد بالإفراج عن طفله السجين، الذي لم يزره حتى الآن لأنّه «للوصول إلى سجن الريحان، أحتاج الى سيارة وتنكة بنزين، وأنا لا أملك الأمرَين». أما أكثر ما يحزّ في قلبه «أنّهم كبّلوا يديه بالأصفاد وهو طفل لا يدرك جريمته، طيب هيدا كيف بكرا بدّي خلّيه يرجع يحب الوطن والدرك؟».

الٲخبار

أسعار جديدة لـ«المحروقات»

صدر عن وزارة الطاقة والمياه عصر الثلاثاء، جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي:

ــ بنزين 95 أوكتان: 1.205.000 ليرة لبنانيّة.

ــ بنزين 98 أوكتان: 1.232.000 ليرة لبنانيّة.

ــ المازوت: 1.202.000 ليرة لبنانيّة.