«طوابع» السوق السوداء تكسر الأرقام القياسية: طابع الـ10000 بـ5 مليون؟


ريتا عشقوتي

لا شك ان الازمات في بلادنا كثيرة وللاسف لا حلول لاي أزمة نعيشها وهذا يعود الى السياسات التي تحكمت بمفاصل الدولة وبطريقة المحسوبيات التي اعتدنا عليها و”على عينك يا تاجر”.

حلقة جديدة من هذا المسلسل تتمثل بالطوابع البريدية. ففي لبنان وداعاً للطوابع وللأوراق والمعاملات… هذا ليس شعاراً جديداً ولكن واقع الإدارات العامة كل يوم، وكأنه لا ينقص المواطن الا أزمة جديدة وعنوانها “لا طوابع في السوق”.

فلا إيصالات تعطى، ولا مستندات تُنجز، ولا شهادات مؤمنة ولا سجلات عدلية ولا معاملات عقارية. أصبح المواطن مجرّدا من كل هذه الحقوق والسبب اننا نعيش في شبه دولة بمعنى أننا أصبحنا نعيش في “شريعة الغاب” اذ يقف المواطن ساعات وساعات على أرضه مذلولا لينجز معاملة بسيطة بسبب أزمة الطوابع.

فالطوابع أهم ما يحتاجه اللبناني لانجاز معاملة لتضاف الى سلسلة العراقيل التي تعرقل معاملاته ويومياته.

على سبيل المثال، اذ اراد أحد المواطنين انجاز معاملة معينة ويريد طابع بقيمة 10 آلاف ليرة لا تقبل الدوائر بانجاز المعاملة ان لم يؤمن طابع بهذه القيمة فلا تقبل بطوابع الالف عدد 10 مثلا علما ان الطوابع مفقودة اساسا ولا تباع الا بالسوق السوداء لمن وجد لها سبيلا. طابع الـ10000 ليرة مثلا، تجده في السوق السوداء بـ350 الف ليرة. وان كنت “محروقا” على تنفيذ معاملتك تجد من يعرض عليك في الدوائر طابع الـ10000 ليرة بـ5 مليون! نعم صدّقوا!

وبالرغم من ان وزير المالية، اوصى بتدبير يقضي باستبدال الصاق الطوابع بالقيمة المتوجبة على المعاملات، الا ان ايا من الدوائر الرسمية لم يسر بالأمر ولا زال الجميع يفرض على المواطنين الطوابع, فأين دور الدولة من كل هذا؟ والى متى سيبقى المواطن رهينة وزارات فاشلة ومؤسسات معدومة؟

Vdl-news

3 تعاميم «مٌهمة» لـ مصرف لبنان.. هذا ما جاء فيها

صدر عن مصرف لبنان، تعميم وسيط حمل الرقم 658 الى المصارف، يتعلق بتعديل القرار الاساسي رقم 13335 تاريخ 8/6/2021 (اجراءات استثنائية لتسديد تدريجي لودائع بالعملات الاجنبية). مرفق بالتعميم الاساسي رقم 158.

وجاء في التعميم أنه “يُدفع للمودع بموجبه 400 دولار “فريش” و400 دولار أخرى على أساس سعر 15000 ليرة بدلاً من 8000 ليرة”.

للإطلاع على التعميم، الضغط هنا.

كما صدر عن مصرف لبنان، تعميم وسيط حمل الرقم 657 الى المصارف، يتعلق بتعديل القرار الاساسي رقم 13221 تاريخ 21/4/2020 ( اجراءات استثنائية حول السحوبات النقدية من الحسابات بالعملات الاجنبية). مرفق بالتعميم الاساسي رقم 151.

للاطلاع على التعميم، الضغط هنا.

وصدر عن مصرف لبنان، تعميم وسيط حمل الرقم 656 الى المصارف والمؤسسات المالية، ويتعلق بتعديل القرار الاساسي رقم 7776 تاريخ 21/2/2001 (عمليات التسليف والتوظيف والمساهمة والمشاركة)، مرفق بالتعميم الاساسي رقم 81.

واشار التعميم الى أنّ “على المصارف والمؤسسات المالية العاملة في لبنان عدم قبول تسديد القروض الممنوحة بالعملات الأجنبية لغير المقيمين، بما في ذلك شركات الأوف شور، الا من أموال جديدة محوّلة من الخارج”.

للاطلاع على التعميم، الضغط هنا.

أسعار المحروقات «طايرة»: البنزين يتخطى عتبة الـ900 ألف

ارتفع اليوم الجمعة سعر البنزين 95 أوكتان 32000 ليرة والبنزين 98 أوكتان 33000 ليرة، والمازوت 26000 ليرة، والغاز 24000 ليرة.

وأصبحت الأسعار على الشكل الآتي:

– البنزين 95 أوكتان: 894000 ليرة لبنانيّة.

– البنزين 98 أوكتان: 917000 ليرة لبنانيّة.

– المازوت: 943000 ليرة لبنانيّة.

– الغاز: 572000 ليرة لبنانيّة.

أزمة «طحين» على الأبواب؟

إستغرب تجمّع الأفران الصغيرة والمناقيش ومخابز المرقوق في الجنوب النقص الكبير الحاصل في مادة الطحين، وخصوصاً المعلومات التي تحدثت عن توقف بعض المطاحن عن تسليم الطحين الخاص بصناعة المعجنات، علماً أن هذه الأصناف مرفوع عنها الدعم منذ فترة وغياب بعض التجار والموزعين عن السمع.

وتخوّف التجمع من أزمة طحين ونقص في القمح في المطاحن، وخصوصاً بعد كلام نقيب الأفران في جبل لبنان أنطوان سيف أن كمية الطحين تكفي لأسبوعين، وحسب ما أوضح أنّ “المشكلة تكمن في تسديد ثمنه لأصحاب المطاحن، والتأخير من مجلس الوزراء لأنّه لا يلتئم ومن هنا التأخير في دفع مستحقات المطاحن من دعم القمح”.

كيف ٳستقرت أسعار المحروقات اليوم؟

Please Try Again

أكد ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا أن لا جدول جديداً للمحروقات سيصدر اليوم الأربعاء، بسبب إستقرار سعر صرف الدولار, وأمس الثلاثاء، صدر عن وزارة الطاقة والمياه, جدول لأسعار المحروقات، وجاءت الأسعار على الشكل التالي:

ــ بنزين 95 أوكتان: 836000 ليرة لبنانيّة.

ــ بنزين 98 أوكتان: 858000 ليرة لبنانيّة.

ــ المازوت: 841.000 ليرة لبنانيّة.