«القوات» تطعن بـ نتائج كسروان – جيبل

اعلن النائب شوقي الدكاش أنه “بعد معركة انتخابية نظيفة خاضتها “القوات اللبنانية” في كل المناطق تحديدا في كسروان وجبيل كثُر في الدقائق الاخيرة الحديث عن تلاعب في النتائج، وظهر ذلك في اعلان فوز النائب فريد الخازن بعد ان كان التنافس محصورا بمرشحين : شادي فياض وجوزفين زغيب. وما يعزز الريبة ان بعض الصناديق، وهي من لون طائفي معين، وصلت متأخرة جدا في صباح اليوم التالي”.

واضاف الدكاش في بيان: “ان القوات اللبنانية التي خاضت معركتها دفاعا عن الدولة والمؤسسات وفي طليعتها القضاء المستقل، النزيه والشفاف، سوف تتقدم بطعن احتراما لاصوات الناخبين الكسروانيين والجبليين التي اودعوها للقوات اللبنانية”.

سقوطٌ مدوٍّ لـ«التيار» في جزين.. هذه خلفياته

سقوطٌ مدوٍّ لـ"التيار الوطني الحر" في جزين.. هذه خلفياته!

مفاجآت كثيرة حملتها صناديق اقتراع انتخابات الـ2022 ، لعل ابرزها الانتصار الكبير الذي حققه حزب القوات اللبنانية بحصوله على الكتلة المسيحية البرلمانية الاضخم في المجلس الجديد، على حساب كتلة التيار الوطني الحر الذي جاءت بعض نتائجه صادمة على رغم ما تلقى من دعم من حليفه حزب الله الذي رفع امينه العام السيد حسن نصرالله شعار ايصال حلفائنا.

اما الصدمة الاشد وطأة، فجاءت من جزين التي لطالما اعتبرت عرين التيار ومعقله، اذ اثبتت النتائج وهي نهائية بعدما تم فرز كل اقلام الاقتراع، رسوب مرشحيه امل ابو زيد وزياد أسود فيما تمكّنت “القوات” من انتزاع مقعدين كاثوليكي لغادة ايوب وماروني لسعيد الاسمر كما رسب مرشح الثنائي الشيعي ابرهيم عازار، ما يعني عمليا انكسار رموز السلطة لمصلحة القوات وقوى التغيير من خلال فوز مرشحي “ننتخب للتغيير” أسامة سعد وعبد الرحمن البزري عن المقعدين السنّيين في صيدا وشربل مسعد عن المقعد الماروني الثاني في جزين وفشل نبيل الزعتري المدعوم من الرئيس نبيه بري و”حزب الله”، ويوسف النقيب المدعوم من الرئيس فؤاد السنيورة والجماعة الإسلامية في صيدا.

وفي قراءة اولية لاسباب وخلفيات الانهزام، بعدما احتفظ التيار بمقعدين خلال السنوات الاربع الماضية، تقول مصادر سياسية لـ”المركزية” إن الخلافات التي حصلت ضمن لائحة التيار وبين مرشحيه قد تكون ساهمت في الخسارة، خصوصا انها ظهرت الى العلن وعممت اجواء من الاستياء بين الجزينيين القريبين من التيار ، كما ابدى احد المرشحين امتعاضا من طريقة ادارة الماكينة الانتخابية التي توضح المصادر انها عملت “عالمكشوف” لصالح مرشح على حساب اخر. حتى ان بعض المرشحين في مناطق خارج جزين هددوا بفضح الامر واعلان خروجهم من التيار بعد الانتخابات حتى لو فازوا.

وتضيف ان هذا الواقع خلّف تضعضعا داخل التيار اسهم في خسارته، كما ان مواقف باسيل الانتخابية عشية الاستحقاق لعبت دورا في اتساع نقمة المعترضين على التيار وادائه وقيادته، لا سيما لجهة استخدامه لهجة تخوينية ضد القوات اللبنانية وقوى التغيير واتهامهم بالعمالة لاسرائيل والعمل بتوجيهات من السفارات.

المركزية

«أمور» مٌريبة بـ«بعبدا»

أفادت معلومات “ليبانون ديبايت”، عن حدوث “أمور غريبة ومُريبة في هذه الأثناء أمام اللجنة القضائيّة العليا في بعبدا، ممّا أدى إلى إعتراض لائحة “بعبدا التغيير” على ما يجري”.

وأفادت المعلومات، أيضًا بوصول صندوق من الحدث مفتوح وقد سجّلت “بعبدا التغيير” إعتراضًا على ذلك، ويبدو أن شيءً ما يُحاك في هذه الأثناء يُهدد مصداقيّة العمليّة الإنتخابية التي جرت في بعبدا”.

المصدر: ليبانون ديبايت

«المقاعد» المحسومة بـ«زحلة»

حُسمت أسماء الرابحين في قضاء زحلة وهم: رئيس لائحة “سياديون مستقلون” النائب ميشال ضاهر عن المقعد الكاثوليكي، ومن لائحة “القوات اللبنانية” النائب جورج عقيص عن المقعد الكاثوليكي، والياس اسطفان عن مقعد الروم الارثوذكس، وبلال الحشيمي عن المقعد السني، ومن لائحة تحالف “التيار” و”حزب الله” النائب سليم عون عن المقعد الماروني، وجورج بوشكيان عن مقعد الارمن الارثوذكس، ورامي أبو حمدان عن المقعد الشيعي.

إليكم النتائج النهائيّة لـ دائرة كسروان – جبيل

أظهرت النتائج النهائية للإنتخابات النيابية, أنّ لائحة فريد الخازن في دائرة جبل لبنان الأولى (كسروان – جبيل), تمكّنت من تأمين الحاصل.

وبالتالي أتت النتائج على الشكل التالي:

ندى بستاني عن المقعد الماروني (التيار الوطني الحرّ).

نعمة إفرام عن المقعد الماروني.

شوقي الدكاش (القوات)

فريد هيكل الخازن عن المقعد الماروني.

سليم الصايغ عن المقعد الماروني (الكتائب اللبنانية).



وأمّا عن جبيل:

زياد الحوّاط عن المقعد الماروني (القوات).

سيمون أبي رميا عن المقعد الماروني (التيّار الوطني الحرّ).

رائد برو عن المقعد الشيعي (حزب الله).

«مخزومي»: لن أصوت لـ الرئيس «برّي» لـ رئاسة البرلمان



رأى النائب المنتخب فؤاد مخزومي أنه “يجب الآن تخطي الشخصانية لحل المشاكل السيادية”, وفي حديثٍ لقناة “الحدث” أشار إلى أنه “سوف نرى كتلة كبيرة ضد حزب الله”, وقال: “لن أصوت للرئيس نبيه بري لرئاسة البرلمان”, هذا ولفت إلى أنّ “لبنان دخل مرحلة جديدة وكسرنا حاجز الخوف”, واعتبر أنّ “سلاح حزب الله بات كلاما أكثر من فعل”.

«الحريري»: قرارنا بـ الإنسحاب كان صائباً

غرد الرئيس سعد الحريري عبر “تويتر” قائلا: “انتهت الانتخابات ولبنان أمام منعطف جديد.”

وأضاف: “الانتصار الحقيقي لدخول دم جديد الى الحياة السياسية. قرارنا بالانسحاب كان صائباً. هز هياكل الخلل السياسي وهو لا يعني التخلي عن مسؤولياتنا.”

وختم: “سنبقى حيث نحن نحمل حلم رفيق الحريري ونفتح قلوبنا وبيوتنا للناس. نسأل الله ان يحمي لبنان.”

«مالك مولوي»: أرقامنا زلزلت عروشهم.. وخرقناهم بـ الصميم

قال مالك مولوي، عضو لائحة إنتفض للسيادة للعدالة في طرابلس، أن اللائحة حصلت على ارقام مخيفة زلزلت عروشهم وأرعبتهم وإن غداَ لناظره قريب.

وقال في بيان، “حققنا ارقاماً مشرّفة ترفع لها القبعات في كل أنحاء العالم. واجهنا عصابات ومافيات ومال مشبوه. واجهنا حيتان وزعران وأجهزة وشبيحة. رغم كل ذلك خرقناهم في الصميم.”

واضاف، “مستمرون مع شعبنا واهلنا بالنضال. نحن القوى التغييرية في طرابلس سنبقى نقاوم ضد المال السياسي والمال المشبوه وسنبقى على الأرض مع شعبنا ومسيرتنا مستمرة بزخم أقوى وبمعنويات أعلى وبتنظيم أدق.”

وتابع، “بفتات من الأموال واجهنا امبراطوريات الأموال. بقروش معدودة استطعنا أن نحجز مكاناً على الساحة السياسية وفرضنا حالة جديدة في المدينة وهي الحالة الاعتراضية التغييرية.”

وختم مالك مولوي، “هذا نحن، والإنتخابات ما هي إلا وسيلة. مستمرون وسنواجههم بكل الاستحقاقات المقبلة، من انتخابات البلدية إلى انتخابات النقابات وصولاً إلى الإنتخابات النيابية ٢٠٢.”

«لادي» حول الإنتخابات: مخالفات فاضحة وشوائب بـ الجملة

كشفت “لادي” في مؤتمر صحافي، عن أن “تقريرنا الأوّل حول الانتخابات يظهر مخالفات فاضحة ومع انتهاء المرحلة الأخيرة من الانتخابات والتي راقبتها الجمعية في مختلف مراحلها منذ بدء الحملات الانتخابية يمكن الحديث عن شوائب بالجملة.”

وأضافت: “ما تمّ رصده طيلة اليوم الانتخابي جاء مخيّباً للآمال وإذا كانت السلطة اعتبرت أن مجرد حصول الانتخابات هو إنجاز إلا أن حجم الانتهاكات لا يعكس على الأرض صفة الإنجاز.”

وختمت: “تسجّل الجمعيّة تراخٍ لوزارة الداخلية في تطبيق القانون فضلاً عن الاعتداءات على المرشحين والناخبين والمندوبين خصوصاً في الحالات التي تطورت فيها الامور إلى الإشكالات.”

«لادي» حول الإنتخابات: مخالفات فاضحة وشوائب بـ الجملة

كشفت “لادي” في مؤتمر صحافي، عن أن “تقريرنا الأوّل حول الانتخابات يظهر مخالفات فاضحة ومع انتهاء المرحلة الأخيرة من الانتخابات والتي راقبتها الجمعية في مختلف مراحلها منذ بدء الحملات الانتخابية يمكن الحديث عن شوائب بالجملة.”

وأضافت: “ما تمّ رصده طيلة اليوم الانتخابي جاء مخيّباً للآمال وإذا كانت السلطة اعتبرت أن مجرد حصول الانتخابات هو إنجاز إلا أن حجم الانتهاكات لا يعكس على الأرض صفة الإنجاز.”

وختمت: “تسجّل الجمعيّة تراخٍ لوزارة الداخلية في تطبيق القانون فضلاً عن الاعتداءات على المرشحين والناخبين والمندوبين خصوصاً في الحالات التي تطورت فيها الامور إلى الإشكالات.”