ما حقيقة ٳصابة 9 من موظفي uniprix بـ«كورونا»؟

اعلنت سوبرماركت UNIPRIX انه يتم تداول معلومات مفادها أن هناك 9 اصابات كورونا في السوبرماركت في الزلقا في وقت أن المتجر مقفل تبعاً لقرار الاقفال والتعبئة العامة.

من هنا، فان ادارة السوبرماركت ننفي هذا الامر جملةً وتفصيلاً تحت طائلة الملاحقة القانونية.

خبر كاذب منسوب للـLBCI عن فرض حظر تجول وسط إنتشار للأجهزة الأمنية… هذه حقيقته

يتم التداول بتسجيلات منقولة عن نشرة اخباريه لقناة الـLBCI تفيد بأنه سيتم فرض حظر تجول في البلاد وسط انتشار للقوى الامنية والجيش وتسطير محاضر ضبط بحق المخالفين كما أنه ستمنع المصانع التي تنتج مواد غير الزامية بمزاولة عملها وذلك وفق الاجراءات المتخذة في انتشار وباء كورونا.

يهم الـLBCI أن تنفي هذا الخبر وتؤكد أنه لم يرد على موقعها الالكتروني وبعد المتابعة تبين ان التسجيلات قديمة وتعود لبداية الأزمة واعلان حينها خطة طوارئ.
الإعلان

وتدعو الـLBCI لاستقاء المعلومات الصحيحة من موقعها الالكتروني مباشرة أو من وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لها حصرًا.

خبر إصابة جميع موظفي قلم سير بعبدا غير صحيح

صدر عن الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف في جبل لبنان القاضي رجا خوري، تعقيبا على ما أوردته بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن إصابة جميع موظفي قلم سير بعبدا وعددهم 7 بفيروس كورونا بعد صدور نتائج فحوص ال PCR، التوضيح التالي: “ان هذا الخبر غير صحيح، كون عدد الإصابات في قلم سير بعبدا يقتصر فقط على شخصين لم يحضرا الى قصر العدل في بعبدا منذ مدة تجاوزت الأربعة عشر يوما”.

مشهد محزن… هل هذه التوابيت لحظة تشييع ضحايا مرفأ بيروت؟

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة لتوابيت ملفوفة بالأعلام اللبنانيّة على أنها تظهر تشييع ضحايا انفجار مرفأ بيروت، الذي أوقع 171 قتيلا، بينهم من لم تُعرف هويّاتهم بعد، و6500 جريح، بالإضافة إلى عدد من المفقودين.

بدأ انتشار الصورة بين مئات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعد يومين على الانفجار الضخم مع تعليق يقول “يا رب ارحم أنفس شهدائنا وصبّر قلوب ذويهم… ضحايا انفجار مرفأ بيروت”.


لكنّ الصورة لا تتعلق بانفجار مرفأ بيروت الذي وقع يوم الرابع من آب، بل هي لحظات تشييع شهداء قصف إسرائيلي على بلدة قانا جنوبي لبنان، التي ٳستشهد خلالها 28 مدنياً بينهم 16 طفلاً في قصف إسرائيلي على لبنان.

وقد شهدت البلدة الجنوبية عام 1996 مجزرة أخرى راح ضحيّتها 110 شهداء في قصف إسرائيلي لأحد مقارّ الأمم المتحدة في جنوب لبنان، وذلك خلال عملية أطلقت عليها إسرائيل اسم “عناقيد الغضب”.

هزّة قويّة جنوباً الأحد تسبق ثوران بركان “دوبي”

نفت مديرة “المركز الوطني للجيوفيزياء” التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتورة المهندسة مارلين البراكس، في حديث لـ”الوكالة الوطنية للاعلام”، ما يتم تناقله عبر تطبيق واتساب أن مراصد جيولوجية أوروبية وأميركية كشفت أن بركان “دوبي” الخامد الذي يقع داخل الأراضي اللبنانية على مقربة من إسرائيل، سيثور مجددا بعد هزة أرضية عنيفة تقع مساء الأحد.

واعتبرت البراكس أن “الخبر غير صحيح”، ووضعته في إطار “الشائعة”، مؤكدة أن “لا أحد يستطيع توقع حدوث هزة أرضية وخصوصا بهذه الدقة والتفاصيل”، مشددة على أن “لبنان ليس بلدا بركانيا”.

بدوره، أكد الباحث في المياه الجوفية والمخاطر الجيولوجية جان أبي رزق في حديث لـ”لوكالة الوطنية للاعلام” أن “لا انفجارات بركانية في لبنان”، موضحا أن “هناك صخورا بركانية تكونت بسبب تسرب اللافا البركانية من باطن الأرض وانتشارها من خلال فوالق وكسور، فشكلت طبقات من الصخور البركانية منذ حوالى الـ 150 مليون عام”.

إشارة إلى أن بركان “دوبي” هو بركان طبقي يقع في منطقة جنوب البحر الأحمر على الطرف الشمالي لشرقي مثلث العفر في أرتريا.