أصبح الأمير تشارلز ملكا لبريطانيا، الخميس، بعد إعلان وفاة الملكة إليزابيث الثانية، باعتباره النجل الأكبر للملكة. وبالتالي أصبحت زوجة الملك كاميلا “عقيلة الملك”، إلا أنها قطعا لن تصبح ملكة.
ينصّ العرف الملكي في بريطانيا، على أنّ العرش لا يمكن توريثه إلا من قبل الأعضاء الذين تزوجوا من العائلة المالكة. وطبقًا لهذه الأعراف، لم يصبح الأمير فيليب ملكا على بريطانيا، رغم أنه كان زوج الملكة إليزابيث الثانية لأكثر من 7 عقود.
وتزوج الملك تشارلز من كاميلا في عام 2005، ومنذ ذلك الحين تم الاعتراف بها، وإن كان على مضض من قبل البعض، كعضو رئيسي في العائلة المالكة، التي ساعد تأثيرها الجيد على زوجها في تعامله مع دوره الملكي.
وأعطت الملكة إليزابيث الثانية، في الذكرى السبعين لتوليها العرش، في شباط من هذا العام، أعطت إليزابيث مباركتها لكاميلا بأن تصبح عقيلة الملك عندما يخلفها تشارلز على العرش، وقالت الملكة حينها إنها تفعل ذلك “برغبة صادقة”.
أعلنت الولايات المتحدة، فرض عقوبات على وزارة المخابرات والأمن الإيرانية ووزيرها إسماعيل خطيب، بسبب صلتهما بهجوم إلكتروني غير مسبوق استهدف ألبانيا.
وقال نائب وزيرة الخزانة الأميركية براين نلسون إن “هجوم إيران الإلكتروني على ألبانيا يتجاهل قواعد سلوك الدولة المسؤول في أوقات السلم في الفضاء الإلكتروني، والتي تشمل الامتناع عن الإضرار بالبنى التحتية الحيوية التي توفر خدمات للعامة”.
وشدد نلسون على أننا “لن ندع هجمات إلكترونية إيرانية تزداد عدائية تستهدف الولايات المتحدة وحلفاءنا وشركاءنا”.
أفادت وكالة “أنسا” الايطالية، بالعثور على قنبلتين بالقرب من مبنى في شارع “لارجا 26” في ميلانو حيث مقر القنصلية اللبنانية”، موضحة أنه “تم إطلاق الإنذار بعد اكتشاف طرد خرج منه كابلات كهربائية لاحظه أحد المارة موصولة بالعبوة”.
واضافت: “كانت هناك ملاحظة مع نقش باللغة العربية موجودة على الطرد مكتوب فيه: “سوف تنفجر في ثلاث دقائق”، وعلى اثر ذلك قامت الشرطة الايطالية بتعطيل واحدة وتفجير الثانية، وتم فتح تحقيق على الفور بالموضوع”.
قتل عشرات المدنيين بهجوم شنه تنظيم “داعش” الإرهابي على مجموعات مسلحة في بلدة تالاتاي شمال مالي، في “تصفية للحسابات بين الجانبين” حسب شهود عيان.
وتختلف حصيلة الضحايا بحسب المصادر وتبقى الأعداد تقريبية نظرا لصعوبة الوصول إلى المنطقة النائية، والحصول على المعلومات.
وقال قيادي في حركة تحرير أزواد، إحدى المجموعات المسلحة الضالعة في المعارك، لوكالة فرانس برس إن”هناك أكثر من ثلاثين قتيلا مدنيا في تالاتاي. جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى أحرقوا السوق وعددا من المساكن، وهناك أعداد من النازحين المدنيين أيضا”.
من جهته أوضح عنصر في الفرق الإنسانية ينشط في المنطقة طالبا عدم ذكر اسمه أن “الوضع على الأرض في غاية الصعوبة, وان المعارك بين مختلف المجموعات الجهادية تسببت بمقتل عشرات المدنيين. كما أن الجرحى يموتون بسبب عدم تلقيهم الرعاية”.
بدأت الملكة إليزابيث الثانية حياتها الملكية قائدة لـ32 دولة تابعة للتاج الملكي البريطاني، لكن على مدار 70 عاما عزلتها 17 دولة من المنصب، ليتبقى 15 دولة من دول الكومنولث.
وبالتالي، سيكون الملك الجديد تشارلز الثالث، قائدا لـ15 دولة في مجموعة الكومنولث,وأكّد الملك الجديد، في وقت سابق من هذا العام، أن “هذه الدول حرة في التخلي عن الملكية”، معربًا عن “حزنه لماضي بريطانيا الاستعماري”، وذلك في افتتاح قمة قادة منظمة الكومونولث في كيغالي في حزيران الماضي.
وتتوزع دول الكومنولث كالتالي: المملكة المتحدة، أستراليا، كندا، نيوزيلندا، أنتيغوا وبربودا، الباهاما، بليز، غرينادا، جامايكا، بابوا غينيا الجديدة، سانت لوسيا، جزر سليمان، سانت كيتس ونيفيس، سانت فنسنت، جزر غرينادين.
نشر موقع “إندبندنت عربيّة” مقطع فيديو يُظهر لقطات مصوّرة نادرة للملكة البريطانيّة الراحلة إليزابيث الثانية، التي توفيت يوم أمس الخميس عن عمرٍ ناهز 96 عاماً, وتوثق اللقطات المصوّرة رحلة الملكة الراحلة من الطفولة إلى التتويج، كما أبرزت أبرز المحطات الملكية في حياتها.
وقبل وفاتها، أمس الخميس، كانت الملكة تعاني من “مشكلات عرضية في الحركة” منذ نهاية العام الماضي، وقد أوصى الأطباء الخميس ببقائها تحت المراقبة بعدما تدهور حالتها الصحيّة. وتعد إليزابيث الملكة الدستورية لستة عشر دولة من مجمُوع ثلاثة وخمسين من دول الكومنولث التي ترأسها، وهي أطول ملوك بريطانيا عمراً، كما إنها أطول ملوك بريطانيا جلوسا على العرش.
أعلن برلمان كوريا الشمالية فجر اليوم الجمعة البلاد دولة نووية, وأكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن امتلاك بيونغ يانغ السلاح النووي، حق لا رجعة عنه, وأشار البرلمان إلى أن الزعيم كيم جونغ أون يمتلك السلطة الكاملة على القرارات حول استخدام السلاح النووي.
مع رحيل الملكة اليزابيت الثانية تتجه الانظار نحو الخطوات البروتوكولية التي سيتم اتباعها في المراحل الوداعية المختلفة، كما تتجه الانظار الى شخصية الملكة الراحلة التي عايشت الحربين العالميتين الاولى والثانية والتي شهدت على انتشار وباء “كورونا” فتوجهت بخطاب الى شعبها طالبة منه المقاومة والصمود وقائلة له: “عندما تبدو الحياة صعبة، لا ينحني الشجعان ولا يتقبلون الهزيمة، لكنهم يكونون أكثر تصميما على النضال من أجل مستقبل أفضل”. وفي سياق البحث عن بعض سمات الملكة اليزابيت الثانية قالت “الجزيرة” أن الملكة اليزابيث الثانية اعتادت على تسجيل الأرقام القياسية، إذ جالت العالم 42 مرة وبلغت مدة توليها العرش البريطاني 70 عاماً.
وفي الوقت الذي يستعد فيه البريطانيون للاحتفال باليوبيل البلاتيني لجلوسها على العرش، يوضح التقرير جانبا من الأرقام القياسية في حياة الملكة إليزابيث الثانية.
طول العمر تتولى إليزابيث عرش بريطانيا منذ 70 عاماً و4 أشهر. أما الرقم القياسي السابق بالمملكة المتحدة، فكان من نصيب جدة جدتها الملكة فيكتوريا التي استمرت فترة حكمها 63 عاماً و7 أشهر ويومين (من 20 يونيو/حزيران 1837 حتى وفاتها في 22 يناير/كانون الثاني 1901), كما أنها بأعوامها الـ 96 تعتبر أكبر ملكة لا تزال جالسة على العرش في العالم.
وسجل ملكان فقط فترة حكم أطول من إليزابيث الثانية، هما الملك لويس الـ 14 الذي حكم لأكثر من 72 عاماً بين عامي 1643 و1715، وملك تايلند بوميبول أدولياديج الذي (امتدت فترة حكمه 70 عاماً و4 أشهر، من 9 يونيو/حزيران 1946 حتى 13 أكتوبر/تشرين الأول 2016).
الأسفار وزارت إليزابيث بصفتها ملكة أكثر من 100 دولة، وهو رقم قياسي آخر لعاهل بريطاني. وقامت بأكثر من 150 زيارة لدول الكومنولث، إذ زارت كندا 22 مرة، وهو أكثر بلد عضو بالكومنولث تزوره، في حين ذهبت 13 مرة إلى فرنسا التي تتحدث لغتها وتمثل أكثر بلد أوروبي زارته.
ووفق حسابات صحيفة “ديلي تلغراف” جالت الملكة العالم بمعدل 42 مرة قبل أن تتوقف عن السفر إلى الخارج في نوفمبر/تشرين 2015 عندما كانت تبلغ 89 عاماً.
واستغرقت أطول رحلة لها خارج المملكة المتحدة 168 يوماً بين نوفمبر/تشرين الثاني 1953 ومايو/أيار 1954) زارت خلالها 13 دولة.
الانشغالات وفي عيد ميلادها الـ 21، قالت إليزابيث الثانية يوم كانت أميرة “أصرّح أمامكم أنّ حياتي كلها، أكانت طويلة أم قصيرة، سأكرّسها لخدمتكم”.
وخلال فترة توليها العرش، قامت إليزابيث بحوالي 21 ألف التزام رسمي، وأعطت “الموافقة الملكية” لنحو 4 آلاف مشروع قانون، واستقبلت عدداً كبيراً من الشخصيات البارزة في إطار 112 زيارة رسمية، من بينهم الإمبراطور هايلا سيلاسي (إثيوبيا عام 1954) والإمبراطور الياباني هيروهيتو (عام 1971) والرئيس البولندي ليخ فاليسا (عام 1991) ونظيره الأميركي باراك أوباما (عام 2011), وأقيمت تحت إشرافها أكثر من 180 حفلة استقبال في قصر باكنغهام، حضرها أكثر من 1.5 مليون شخص.
14 رئيس وزراء وعاصرت إليزابيث 14 رئيساً للوزراء من ونستون تشرشل (1952-1955) إلى بوريس جونسون، وكان رؤساء الوزراء يطلعونها خلال جلسات أسبوعية على أبرز التطورات الراهنة الفترة القائمة.
والتقت الملكة 13 من الرؤساء الـ 14 الأميركيين، منذ هاري ترومان (1945-1953) إلى جو بايدن حالياً. أما الرئيس الذي ينقص من اللائحة فهو ليندون جونسون (1963-1969).
وقابلت إليزابيث، وهي رئيسة الكنيسة الأنغليكانية وتُعرف بتدينها وممارستها لواجباتها الدينية بشكل منتظم، 4 باباوات خلال زيارات رسمية، هم: يوحنا الـ 23 (1961)، يوحنا بولس الثاني (1980-2000)، وبنديكت الـ 16 (2010) والبابا فرانشيسكو (2014).
مليون بطاقة تهنئة وأرسلت الملكة نحو 300 ألف بطاقة تهنئة إلى معمرين وأكثر من 900 ألف أخرى إلى أزواج يحتفلون بذكرى زواجهم الستين. واستمر زواجها من الأمير فيليب 73 عاماً قبل أن يتوفى في أبريل/نيسان 2021، مما يمثل أيضاً رقماً قياسياً لملك بريطاني, والتُقطَت لإليزابيث الثانية أكثر من 200 صورة بورتريه، وكانت أول صورة لها في سن السابعة.
رائدة أحياناً وكانت إليزابيث أول عاهل بريطاني يزور الصين عام 1996، وأول ملك بريطاني يلقي كلمة أمام مجلس النواب الأميركي في 16 مايو/أيار1991.
وأرسلت أول بريد إلكتروني خاص بها في 26 مارس/آذار 1976، خلال زيارة كانت تجريها لمركز أبحاث تابع لوزارة الدفاع.
وعام 1997، أطلقت أول موقع إلكتروني رسمي لقصر باكنغهام, وكتبت أول تغريدة لها في تويتر عام 2014، أما أول منشور لها عبر إنستغرام فكان عام 2019.
وإليزابيث هي الملكة الوحيدة التي قفزت (تقريبا) بالمظلة مع جيمس بوند، إذ ظهرت بمقطع فيديو أُنجز لافتتاح أولمبياد 2012 في لندن، وهي تستقبل الجاسوس الذي يجسد دوره الممثل دانيال كريغ في قصر باكنغهام قبل أن يركبا كلاهما طوافة ويحلقا في سماء لندن ثم يقفزان (في مشهد تمثيلي) فوق الملعب الأولمبي الذي شهد حضوراً فعلياً للملكة لاقى ترحيباً كبيراً., ومع إعلان قصر باكنغهام وفاة الملكة إليزابيث الثانية، تتجه الانظار نحو البروتوكل الذي سيتم اتباعه خلال الايام الـ10 المقبلة.
وفي التالي، نقدم لكم كل التفاصيل والإجراءات التي سيتم اتخاذها طيلة 10 أيام، بما فيها إعلان حالة استنفار وطوارئ في صفوف قوات الجيش والشرطة وتأمين شامل للعاصمة لندن.
اليوم الأول وفق خطة “جسر لندن” فإن اليوم الأول لوفاة الملكة يسمى “دي-دي إيه واي” (D-DAY)، وفيه يتم إخبار رئيسة الوزراء ليز تراس بوفاة الملكة عبر مراسلة رسمية وسرية من طرف “الكاتب الخاص للملكة”، وستقوم رئيسة الوزراء بإخبار كبار الوزراء في الحكومة، خصوصا وزير الخارجية والدفاع والداخلية والخزانة.
كما يتلقى كل أفراد الأسرة الملكية خطابا رسميا يعلن عن وفاة الملكة، وهو الخطاب الذي سيعلنه أفراد الأسرة الملكية إلى عموم الشعب البريطاني.
بعدها يتم إخبار كل الوزراء وكبار المسؤولين بخبر وفاة الملكة، ليتم تنكيس الأعلام إلى النصف، في كل المقرات الحكومية الموجودة في قلب العاصمة لندن، على أن تتم عملية تنكيس الأعلام في مدة لا تتجاوز 10 دقائق في كل المقار الوزارية والحكومية، كما سيتم تعطيل العمل في البرلمان البريطاني وكذلك في أسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية.
ولعل الحدث الأهم والأكثر حساسية في هذا اليوم، هو اللقاء الذي سيجمع بين الملك الجديد ورئيس الوزراء، قبل أن يوجه الملك تشارلز خطابا إلى الأمة بصفته الملك الجديد للبلاد.
اليوم الثاني في اليوم التالي لوفاة الملكة، سينعقد مجلس التتويج، بحضور كبار المسؤولين الحكوميين، في قصر “الملك جيمس” في لندن، من أجل الإعلان عن تشارلز ملكا جديدا للبلاد.
وسيتم قراءة الإعلان عن تتويج الملكة تشارلز في قصر “الملك جيمس” وكذلك في الحي المالي في لندن، تأكيدا على تشارلز هو الملك الجديد للبلاد.
وسينعقد البرلمان للإعلان عن نعي الملكة، وسيتم تعليق كل أشغاله لمدة 10 أيام، ومباشرة بعدها سيعقد الملك الجديد جلسة استماع مع رئيسة الوزراء وحكومتها.
اليوم الثالث وهو يوم نقل جثمان الملكة إلى قصر باكنغهام في لندن، وبالنظر لوجود الملكة في قصر “بالمورال” في أسكتلندا، سيتم تفعيل خطة وحيد القرن (UNICORN)، والتي تعني أن جثمان الملكة سيتم نقله عبر القطار الملكي إلى لندن، وتحديدا إلى محطة “سان بنكراس”، وستكون رئيسة الوزراء في استقبالها، أو سيتم نقل الجثمان عبر الطائرة إلى قصر باكنغهام مباشرة وهي العملية التي يطلق عليها الدراسة الشاملة (OVERSTUDY). اليوم الرابع سيستقبل الملك تشارلز، التعازي في وفاة الملكة في ساحة مقر البرلمان في لندن، بعدها سينتقل في جولة تضم مناطق المملكة المتحدة، وستبدأ بأسكتلندا ثم ويلز.
سيستقبل الملك تشارلز، التعازي في وفاة الملكة في ساحة مقر البرلمان في لندن، بعدها سينتقل في جولة تضم مناطق المملكة المتحدة، وستبدأ بأسكتلندا ثم ويلز.
اليوم الخامس سيواصل الملك تشارلز جولته لينتقل إلى أيرلندا الشمالية، حيث سيتقبل التعازي في قصر “هيلز بورو” قبل الانتقال إلى كنيسة “القديسة آن” في بلفاست.
وفي نفس اليوم ستكون هناك عمليات أمنية وتحضيرية لنقل جثمان الملكة من قصر “باكنغهام” إلى قصر “ويستمنستر”، وهي العملية التي يطلق عليها اسم عملية “الأسد”.
اليوم السادس وهو يوم نقل جثمان الملكة من قصر “باكنغهام” إلى قصر “ويستمنتسر”.
اليوم السابع سيبقى جثمان الملكة في قصر “ويستمنستر” لمدة 3 أيام، حيث سيكون بالإمكان لعدد من الأشخاص إلقاء النظرة الأخيرة على الملكة وسيكون الأمر مفتوحا لمدة 23 ساعة في اليوم, وفي نفس الوقت سيتم التحضير لجنازة الدولة، حيث يتم نقل الملكة إلى مثواها الأخير.
اليوم السابع سيسافر الملك تشارلز إلى ويلز ليستقبل التعازي في وفاة الملكة في البرلمان الويلزي ثم ينتقل إلى كاتدرائية كارديف.
اليوم الثامن والتاسع استمرار التحضيرات لجنازة الدولة لنقل الملكة إلى مثواها الأخير، وهي التحضيرات التي ستتطلب جهودا جبارة من الحكومة بالنظر لحجم الضيوف الذي سيحلون من مختلف بقاع العالم، إضافة إلى حضور البريطانيين، ومن المتوقع أن تعلن رئيسة الوزراء عن يوم حداد وطني سيكون يوم عطلة أيضا.
اليوم العاشر سيتم إطلاق الجنازة الرسمية والأخيرة للملكة في كنيسة “ويستمنستر” المقابلة لمبنى البرلمان، كما سيتم إعلان دقيقتي صمت في عموم البلاد، وبعدها ستكون هناك عملية تتويج للملك تشارلز في قلعة “ويندسور” التي ستكون مقر الإقامة الرسمية للملك الجديد, أما جثمان الملكة فسوف يتم دفنه في كنيسة “ميموريال” التابعة لقصر الملك جورج.
أعلن قصر باكنجهام في بريطانيا، اليوم الخميس، عن وضع الملكة إليزابيث تحت الرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات الأطباء بسبب حالتها الصحية، وفقًا لما أعلنته شبكة سكاي نيوز الإنجليزية في خبر عاجل.
سبق وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية، إن الأمير تشارلز وصل إلى الكنيسة أمس الأحد في بالمورال بدون الملكة إليزابيث، حيث لا تزال في المنزل وسط مخاوف مستمرة على صحتها.
وذكرت الصحيفة في تقرير لها، أنه وصل الأمير تشارلز، إلى القداس التقليدي في الكنيسة أمس الأحد في بالمورال بدون الملكة حيث بقيت في المنزل، التي كانت تقيم في المرتفعات الإسكتلندية في إجازتها الصيفية منذ يوليو، لم تكن من بين المصلين في الخدمة الأسبوعية في كراثي كيرك أمس، ولم تُشاهد الملكة، التي كانت حاضرة منتظمة في الكنيسة الصغيرة أثناء إقامتها في القصر الملكي في العام الماضي، في الأماكن العامة منذ أن سافرت إلى منتجعها الصيفي في يوليو.
وفي الأسابيع الأخيرة، شوهد العديد من أفراد العائلة المالكة يقومون برحلة قصيرة إلى الكنيسة الصغيرة أثناء إقامتهم في العقار الملكي.
ومن بين هؤلاء الأمير إدوارد، والليدي لويز وندسور، ونائب الأدميرال السير تايم لورانس، مع رصد الأمير تشارلز في خدمة اليوم بمفرده، ومع ذلك لم يتم تصوير الملكة، التي كانت حاضرة منتظمة في الماضي، وهي تحضر أي خدمات في المكان منذ سفرها لحضور منتجعها الصيفي في يوليو.
في الأشهر الأخيرة، ألغت الملكة إليزابيث البالغة من العمر 96 عامًا عددًا من المواعيد بسبب مخاوف بشأن حركتها وصحتها، و شمل ذلك أداء اليمين أمام رئيس الوزراء الجديد في القلعة الإسكتلندية هذا الأسبوع في خرق للتقاليد بعد أن قرر عدم العودة إلى لندن لحضور الحفل.
وكان الأمير تشارلز يتدخل في دورها – في الأسبوع الماضي حضر لقاء بريمر بدلاً منها، مما أثار المزيد من المخاوف بشأن صحتها، لكن المطلعين يقولون إنها بقيت بعيدة للتأكد من أنها في أفضل حالة صحية ممكنة للترحيب برئيس وزرائها الخامس عشر في بالمورال.
كشفت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، أنها لن تترشح للرئاسة مرة أخرى بعد تقارير وضعتها في المقدمة كمرشحة ديمقراطية محتملة لعام 2024.
وقالت كلينتون: “سأفعل كل ما بوسعي للتأكد من أن لدينا رئيسًا يحترم ديمقراطيتنا وسيادة القانون ويدعم مؤسساتنا”.
وأسقطت كلينتون أي مقارنات بين استخدامها لبريدها الإلكتروني الخاص وتناولها ملفات مصنفة سرية أثناء عملها كوزيرة للخارجية والاكتشاف الأخير لمواد مصنفة سرية في منزل ترامب في فلوريدا، موضحةً أن الموقفين “مختلفان جدًا عن بعضهما”.
عاودت أسعار النفط الهبوط، بعد أن عكست اتجاهها في وقت من سابق من جلسة اليوم لترتفع مؤقتًا، بعد تصريحات الرئيس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتتراجع إلى أدنى مستوياتها منذ اندلاع أزمة أوكرانيا.
وتراجعت أسعار النفط بأكثر من 4 بالمئة إلى ما دون 90 دولارا للبرميل وهو أدنى مستوى منذ اندلاع أزمة أوكرانيا في شباط الماضي، ليصل خام برنت إلى 89.06 دولارا للبرميل.
كما تراجعت أسعار خام غرب تكساس الأميركي بنسبة 4.22 بالمئة لتصل إلى 83.23 دولارا للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ حزيران الماضي.
بعد شهرين من استقالة رئيس الوزراء بوريس جونسون وفي ذروة الأزمة المعيشية، فازت ليز تراس بمنصب رئاسة وزراء بريطانيا.
وأعلن الاسم بعد تصويت مفتوح لنحو مئتي الف عضو في الحزب المحافظ. ولم يكن انتخاب تراس مفاجئا كونها كانت متقدمة بحسب استطلاعات الرأي في مواجهة وزير المال السابق ريشي سوناك.
وبذلك، تصبح تراس (47 عاما) التي ظلت وفية حتى النهاية لبوريس جونسون حين سجلت استقالات بالعشرات من السلطة التنفيذية بداية يوليو (تموز)، رئيسة الوزراء الرابعة في بريطانيا منذ الاستفتاء على بريكست في 2016، والمرأة الثالثة التي تتولى هذا المنصب في تاريخ المملكة المتحدة بعد مارغريت تاتشر وتيريزا ماي.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.