أعلنت سرايا القدس، عصر الأحد، أن في إطار ردها الأولي على جريمة اغتيال القائد الكبير خالد منصور تم قصف مساحات واسعة من “تل أبيب” ومدن “المركز” و”غلاف غزة” برشقات صاروخية كبيرة.
وفي بلاغ عسكري أوضح الإعلام الحربي للسرايا أن “كرد أولي على جريمة اغتيال القائد الكبير “خالد منصور” وإخوانه الشهداء… مساحات واسعة من “تل أبيب ومدن المركز” و”غلاف غزة” تحت نيران مقاتلي سرايا القدس”.
سرايا القدس توجه ضربات صاروخية كبيرة باتجاه تل أبيب وقاعدة بلماحيم وأسدود وبئر السبع وعسقلان ونتيفوت ومفلاسيم ومفتاحيم وجميع مستوطنات غلاف غزة pic.twitter.com/4VbFt5SnSh
لم تمر سوى دقائق معدودة على مغيب شمس السبت 6 آب/أغسطس الجاري، حتى كانت غربان “إسرائيل” في السماء بشتى أنواعها تتحين الفرصة للانقضاض على “صيد ثمين”، فكان الأطفال كما العادة هم الهدف الأبرز الذي يشبع غريزة الاحتلال الوحشية من الدم الفلسطيني.
لم يكن يدرك أطفال مخيم جباليا الذين قضوا شهداء هذه الليلة أنّ أجواء المرح التي كانوا يصنعونها رغم أجواء القصف والدمار والعدوان الإسرائيلي على القطاع، ستتحول في لحظة واحدة إلى أجواء من الحزن والألم الذي يسكن بيوت ذويهم إلى الأبد حزناً على فقدانهم.
ويلجأ أطفال مخيم جباليا كباقي مخيمات القطاع لقضاء أوقاتهم خارج بيوتهم؛ بسبب ضيق الوحدات السكنية، وهرباً من حر الصيف، وبحثاً عن مجالات أوسع للّعب والتقاء الأقران.
ورغم أنّ الاحتلال يدرك هذا الحال الذي يعيشه الفلسطينيون رغماً عنهم، إلا أنّ تلك الظروف المعيشية الصعبة لا تقف حجر عثرة أمام همجية الاحتلال وطائراته، فلا يأبه إن كان المستهدف طفلاً أو امرأة أو مسناً، وهي منهجية يتخذها الاحتلال في غالب حروبه التي يشنها على قطاع غزة.
وتزاحمت مواقع التواصل الاجتماعي بصور الشهداء الأطفال التي تداولها عدد كبير من النشطاء، حيث يحمل طفل منهم حكاية ويكشف عن مأساة وجريمة حرب حقيقية تؤلم قلوب الأحرار.
وعُرف من شهداء قصف مخيم جباليا الفتى خليل إياد أبو حمادة (19 عاماً)، وهو وحيد والديْه بعد معاناة استمرت 13 عاماً، كما عُرف الطفلان أحمد النيرب (10 أعوام) وشقيقه مؤمن (5 أعوام)، في حين لا تزال أسماء بقية الشهداء مجهولة.
وأوقعت المجزرة الإسرائيلية وسط المخيم الفلسطيني الأكثر اكتظاظاً شمال قطاع غزة، عددًا كبيرًا من الجرحى غالبيتهم يعانون من جراح صعبة وخطيرة، عدا عن حالات البتر وغيرها من الإصابات الحرجة.
تدّعي “إسرائيل” أنها تستهدف المقاومين فقط؛ إلا أن الصور والمشاهد الآتية من القطاع المكلوم الذي تتساقط عليه حمم الصواريخ، منذ عصر الجمعة، تضع حدًّا لكذب الكيان الغاصب؛ “إسرائيل” لا تقتل إلا المدنيين والأطفال.
وفي رفح جنوب قطاع غزة، ارتكبت “إسرائيل” مجزرة أخرى؛ قصفت منزلا على رؤوس الآمنين، أسفر عن 8 شهداء و40 إصابةً جلهم من النساء والأطفال والمسنين.
أما في ساعات صباح السبت، فقتلت “إسرائيل” أمًّا كانت تتجهز لزفاف نجلها، وحولت الفرح إلى مأتم وعويل.
فقد دفعت أجواء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المسنة الفلسطينية نعامة طلبة أبو قايدة (62 عاماً) إلى الاستعجال بإتمام مراسم نجلها الذي طال انتظاره، باقتضاب، إلا أنّ الاحتلال أصرّ على تحويل حفل زفاف نجلها إلى بيت عزاء لها.
ووفق مصادر عائلية لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”؛ فإنّ خشية المسنة أبو قايدة من إطالة أمد العدوان أو تعرض أحد أبناء عائلتها لأي أذى بسببه، دفعها للإصرار على إتمام مراسم الفرح باقتضاب بعيداً عن التكلف، فجهزت نفسها، وتزينت وارتدت ثوبها التي أعدته لهذا اليوم منذ أشهر طويلة.
استقلت المسنة أبو قايدة سيارة زفاف ابنها العريس وهي تحث أبناءها وأحفادها على عدم التسبب بمضايقة الناس، وعدم إظهار أي شكل من أشكال الفرح إلا بتواضع وبساطة بسبب أجواء العدوان الإسرائيلي على القطاع.
لم تسع الفرحة المسنة المعروفة بـ”أم وليد”، والتي تقطن إحدى القرى البدوية في بيت حانون شمال قطاع غزة، وقد استطاعت بشق الأنفس الوصول إلى بيت العروس التي كانت في استقبالهم.
وفور وصولها استعجلت “أم العريس” المراسم، وتحركت السيارة بسرعة للعودة إلى منزلهم.
وخلال طريق العودة إلى منزل العريس لإقامة حفل زفاف متواضع، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية هدفاً ملاصقاً للسيارة التي تستقلها المسنة أبو قايدة بصحبة العروس والعريس، ما أدى إلى استشهادها على الفور، ووقوع بعض الإصابات كان منهم عدد من الأطفال.
ونقلت الطواقم الطبية جثة الشهيدة أبو قايدة من مكان الاستهداف إلى المستشفى الإندونيسي شمال القطاع عبارة عن أشلاء.
وتبدل فستان زفاف ابنها بالكفن الأبيض، في حين اصطف العريس وأشقاؤه لاستقبال المعزين باستشهاد والدتهم بدلاً من استقبال المهنئين بزفافه.
وللطفلة آلاء قدوم قصة ألم توجع القلب، فلم تشفع لها ألعابها أمام حمم الصواريخ الإسرائيلية، قتلتها أثناء لهوها أمام منزلها في حي الشجاعية شرق مدينة غزة في اللحظات الأولى لبدء العدوان.
ونقلت الطفلة إلى جانب الجرحى إلى مشفى الشفاء، وفارقت هناك الحياة، متأثرة بجراحها خلال القصف الذي خلّف 3 شهداء، إضافة لإصابة والدها بجراح حرجة، شيعت مساء الجمعة بعد أن كفنت بعلم فلسطين.
جدها يبكي والحزن على وجهه، يقول: “بأي ذنب تم قتل هذا الملاك الصغير، الذي كان يتجهز للتسجيل في الروضة”.
ومنذ مساء الجمعة تشن قوات الاحتلال الصهيوني غارات واسعة على قطاع غزة، ضمن عدوان أطلقت عليه ما يسمى “الفجر الصادق”، أدى لاستشهاد 24 مواطنًا، منهم 6 أطفال وسيدة ومسنّة و203 إصابات بجراح مختلفة، وفق الحصيلة الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة، فضلا عن إلحاق دمار بالعديد من المنازل والمنشآت والبنى التحتية.
في المقابل ردت المقاومة بإطلاق رشقات صاروخية (أكثر من 200 صاروخ) في عملية عسكرية أطلقت عليها “سرايا القدس” “وحدة الساحات”، وأقرّ الاحتلال بإصابة عشرات المستوطنين.
في مشهد جديد من التضحية، هدم شاب فلسطيني من رفح منزله لتمكين طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى الشهداء والمصابين تحت أنقاض منزل قصفه طيران الاحتلال، الليلة الماضية.
وقال الشاب إنه سمح للجرافات بهدم منزله من أجل الوصول لإنقاذ المحتجزين تحت أنقاض المنزل الذي دمره طيران الاحتلال, وأضاف أنه أصبح الآن في العراء مع أطفاله بعد هدم المنزل، وقال: “منزلي قدمته فداء لإنقاذ المصابين”.
ويعاني الفلسطينيون في مخيمات قطاع غزة من الاكتظاظ الشديد للمنازل، ويتسبب القصف الإسرائيلي بأضرار شديدة فيها، جراء حجم المواد المتفجرة التي يستخدمها جيش الاحتلال في صواريخه.
وروى شبان شاركوا في عمليات البحث، تحت ركام المنزل المقصوف، أن الطواقم الطبية والمدنية أخرجت جثامين الشهداء وهي مقطعة من تحت الأنقاض.
وأعلنت مصادر طبية، عن انتشال جثامين سبعة شهداء من تحت أنقاض المنزل الذي قصفه طيران الاحتلال، في رفح، بينهم نساء وأطفال.
أعربت وزارة الخارجية السعودية، مساء السبت، عن “إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها للهجوم الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة”.
وأكدت الوزارة على “وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق”، مطالبة المجتمع الدولي بـ”الاضطلاع بمسؤولياته لإنهاء التصعيد، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، وبذل كافة الجهود لإنهاء هذا الصراع الذي طال أمده”.
اعلنت البحرية التونسية، اليوم السبت، عن “إحباط 17 محاولة للهجرة غير الشرعية بين الـ5 والـ6 من آب الجاري، تم خلالها نجدة وإنقاذ 255 مهاجرا غير شرعي من عدة جنسيات أفريقية، إلى جانب عدد من التونسيين”.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني التونسي حسام الدين الجبابلي، في بيان إن “الوحدات البحرية التابعة للحرس الوطني (الدرك) في منطقتي الساحل والوسط، تمكنت خلال الليلة الفاصلة بين يومي 5 و6 آب الجاري، من إحباط 17 محاولة للهجرة غير الشرعية نحو إيطاليا انطلاقا من السواحل التونسية”.
وأضاف: “أنه تم خلال هذه العمليات إنقاذ 255 مهاجرا غير شرعي بينهم 170 مهاجرا غير شرعي من عدة جنسيات أفريقية والبقية تونسيين، إلى جانب حجز مبلغ مالي من النقد الأجنبي، بدون أن يحدد قيمته”.
وتابع الجبابلي: “في إطار العمليات الاستباقية تمكنت وحدات من الحرس الوطني (الدرك)، أمس (الجمعة)، من ضبط 5 أشخاص كانوا بصدد التحضير للقيام بعملية اجتياز للحدود البحرية خلسة، انطلاقا من سواحل محافظة سوسة بشرق البلاد”.
اعلنت الشرطة النيجيرية السبت، عن “مقتل مسلّحون خمسة أشخاص بينهم هندي في هجوم على حافلة للركاب في ولاية كوجي في وسط نيجيريا حيث تنشط جماعات جهادية وعصابات”.
وقال الناطق باسم شرطة الولاية أوفيي أيا إن “المسلّحين فتحوا النار على الحافلة ليل الجمعة في مدينة أجاوكوتا الصناعية”، موضحًا أنّ “هنديا وسائقَين وشرطيَّين كانا يرافقونهم قُتلوا في تبادل إطلاق النار”.
ووصف أيا منفّذي الهجوم بأنهم “بلطجيون”، لافتًا الى أنّ “الضحية الهندي “مغترب” كان يعمل لدى شركة خزف في المدينة”.
وكشف أنّ “المهاجمين لاذوا بالفرار قبل وصول الشرطة التي تبحث عنهم وعزّزت انتشارها من أجل “إعادة إرساء الأمن” في المنطقة”.
انتقد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، اليوم السبت، زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان، واصفا إياها بـ”الغبية”.
وقال ترامب خلال تجمع حاشد في ولاية ويسكونسن: “والآن نانسي بيلوسي المجنونة. ماذا يحدث هنا؟ ماذا كانت تفعل في تايوان؟ حلمت الصين به. لقد أعطتهم العذر الذي كانوا ينتظرونه”.
دفعت أجواء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المسنة الفلسطينية نعامة طلبة أبو قايدة (62 عاماً) إلى الاستعجال بإتمام مراسم نجلها الذي طال انتظاره، باقتضاب، إلا أنّ الاحتلال أصرّ على تحويل حفل زفاف نجلها إلى بيت عزاء لها.
ووفق مصاد عائلية لـ”المركز الفلسطيني للإعلام” فإنّ خشية المسنة أبو قايدة من إطالة أمد العدوان أو تعرض أحد أبناء عائلته لأي أذى بسببه، دفعها للإصرار على إتمام مراسم الفرح باقتضاب بعيداً عن التكلف، فجهزت نفسها، وتزينت وارتدت ثوبها التي أعدته لهذا اليوم منذ أشهر طويلة.
استقلت المسنة أبو قايدة سيارة زفاف ابنها العريس وهي تحث أبناءها وأحفادها على عدم التسبب بمضايقة الناس، وعدم إظهار أي شكل من أشكال الفرح إلا بشكل متواضع وبسيط بسبب أجواء العدوان الإسرائيلي على القطاع.
لم تسع الفرحة المسنة المعروفة بـ”أم وليد” والتي تقطن إحدى القرى البدوية في بيت حانون شمال قطاع غزة، وقد استطاعت بشق الأنفس الوصول إلى بيت العروس التي كانت في استقبالهم.
وفور وصولها استعجلت “أم العريس” المراسم، وتحركت السيارة بسرعة للعودة إلى منزلهم.
وخلال طريق العودة إلى منزل العريس لإقامة حفل زفاف متواضع، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية هدفاً ملاصقاً للسيارة التي تستقلها المسنة أبو قايدة بصحبة العروس والعريس، ما أدى إلى استشهادها على الفور، ووقوع بعض الإصابات كان من بينهم عدد من الأطفال.
ونقلت الطواقم الطبية جثة الشهيدة أبو قايدة من مكان الاستهداف إلى المستشفى الإندونيسي شمال القطاع عبارة عن أشلاء.
وتبدل فستان زفاف ابنها بالكفن الأبيض، في حين اصطف العريس وأشقاؤه لاستقبال المعزين باستشهاد والدتهم بدلاً من استقبال المهنئين بزفافه.
هز انفجار العاصمة الأفغانية كابل، اليوم السبت، وسط مخاوف من وقوع إصابات في محيط الانفجار العنيف.
ووقع الانفجار في شارع تجاري مزدحم بالجانب الغربي من العاصمة الأفغانية حيث يجتمع عادة أفراد الطائفة الشيعية, ولم تعلن أي جماعة مسلحة مسؤوليتها حتى الآن عن الهجوم.
يشار الى أنه قُتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص في حين أصيب 18 شخصًا في كابل، أمس الجمعة، في تفجير نفذه تنظيم داعش الإرهابي.
رأت المخابرات العسكرية البريطانية، السبت، أن الحرب في أوكرانيا على وشك الدخول في مرحلة جديدة، حيث تحول معظم القتال إلى جبهة يصل طولها لما يقرب من 350 كيلومتراً تمتد في جنوب غربي البلاد بالقرب من زابوريجيا إلى خيرسون بمحاذاة نهر دنيبر.
وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن القوات الروسية تحتشد في جنوب أوكرانيا، حيث تستعد لصد هجوم مضاد أو شن هجوم محتمل.
كما أفادت الوزارة في تحديث يومي، أن مجموعات تكتيكية، تضم ما بين 800 و1000 جندي، تم نشرها في شبه جزيرة القرم، ومن شبه المؤكد استخدامها لدعم القوات الروسية في منطقة خيرسون، وفق رويترز.
رفعت إدارة المركبات الآلية في كاليفورنيا، دعوى أمام إحدى محاكم الولاية الإدارية ضد شركة “تسلا”، متهمة إياها بتوفير معلومات مضللة للمستهلكين بشأن تقنيات القيادة الذاتية لمركباتها.
وذكرت الإدارة في الدعوى المقدمة في 28 تموز، أن الشركة “أصدرت أو نشرت بيانات كاذبة أو مضللة لا تستند إلى الوقائع”.
وأشارت الوثيقة القانونية، إلى أن “سيارات “تسلا” لم تعمل سابقا ولا تعمل حاليا كمركبات ذاتية القيادة”.
وتقول إدارة المركبات الآلية إن “تسلا” تستخدم أسلوبا دعائيا يُظهر أن أنظمة أداء السيارات جيدة أكثر مما هي عليه في الواقع.
وقد يكون لفوزها في الدعوى ضد الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية عواقب وخيمة، فمن المحتمل أن تُسحب من “تسلا” التراخيص التي تتيح لها تصنيع سياراتها أو بيعها في كاليفورنيا، على ما أوضحت “لوس أنجليس تايمز”.
وفي السياق، كشفت صحيفة “لوس أنجليس تايمز”، عن أن الإجراءات المزمع اتخاذها تطال دقة المعلومات التي ينبغي على الشركة توفيرها للزبائن.
توقفت محطة الطاقة الوحيدة في قطاع غزة عن العمل، السبت، بسبب نقص الوقود، بعد خمسة أيام من إغلاق إسرائيل معبرا مع الجيب الفلسطيني.
وقال الناطق باسم شركة الكهرباء محمد ثابت “توقفت محطة توليد الكهرباء في غزة بسبب نقص في الوقود وسينقطع التيار الكهربائي 16 ساعة”.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ثابت قوله إن شركة توزيع الكهرباء ستعمد إلى “خطة طوارئ قاسية لتوفير أربع ساعات وصل للتيار الكهربائي كل 24 ساعة”، مبينا أن “الوضع صعب جدا وأن توقف المحطة سينعكس سلبا بشكل كارثي على كل مناحي الحياة”.
ويحتاج قطاع غزة إلى 550 ميغاواطا، إذ توفر المحطة وهي الوحيدة في القطاع نحو 60 ميغا واطا، وتوفر شركات إسرائيلية للطاقة نحو 120 ميغا واطا للقطاع.
ومنذ صباح الإثنين الماضي، تغلق إسرائيل كليا معبري كرم أبو سالم (كيريم شالوم) التجاري في رفح جنوب قطاع غزة، وبيت حانون (ايريز) الخاص بالأفراد في شمال قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي، السبت، إنه استهدف خلية تابعة لحركة الجهاد في قطاع غزة، كانت في طريقها لإطلاق قذائف هاون باتجاه مستوطنات في محيط القطاع.
وأفادت مصادر “سكاي نيوز عربية” بمقتل فلسطيني، يوم السبت، جرّاء تجدد القصف الإسرائيلي على مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال 19 عنصرا من حركة الجهاد في الضفة الغربية، بينما يشن ضربات على أهداف عسكرية في غزة.
وجاء في بيان للجيش أن الجنود وعناصر من جهاز الأمن الداخلي “شين بيت” أوقفوا 20 شخصا خلال عمليات دهم في وقت مبكر من صباح السبت في الضفة الغربية.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن “19 منهم هم عناصر على ارتباط بمنظمة الجهاد الفلسطينية”، وفق ما نقلت “فرانس برس”.
كذلك أفادت مصادر “سكاي نيوز عربية”، بدويّ صفارات الإنذار في مستوطنات محيط غزة بعد إطلاق دفعة جديدة من القذائف الصاروخية من القطاع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إطلاق عملية “الفجر الصادق”، التي تستهدف مواقع حركة الجهاد في قطاع غزة، معلنا عن “وضع خاص” للجبهة الداخلية في إسرائيل.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.