اندلع حريق كبير في مستودع نفط في منطقة بوديونوفسكي في دونيتسك شرقي أوكرانيا، اليوم الثلثاء، بعد أن قصفت القوات الأوكرانية المنطقة.
وأفادت وكالة تاس الروسية للأنباء، بأنه شوهدت النيران، التي بلغ ارتفاعها عشرات الأمتار في منطقة المستودع المحترق، مشيرة إلى أنه لم ترد أنباء عن وفيات أو إصابات حتى الآن بسبب الحريق.
ولفت المركز المشترك لتنسيق ومراقبة وقف إطلاق النار في دونيتسك، إلى أن منطقة مستودع النفط تعرض للقصف بـ3 قذائف مدفعية من عيار 155 ملم، معلنا انه تم إطلاق 15 صاروخا من نوع غراد و12 قذيفة من عيار 152 ملم على أحياء مختلفة من دونيتسك.
زفت هيئة الحشد الشعبي العراقي الشهيدين قاسم شلاكة ومهند شهاب في اللواء 313 بالحشد الشعبي، أثناء تصديهما لهجوم إرهابي في مدينة سامراء المقدسة.
الهيئة تقدمت بخالص العزاء وصادق المواساة إلى ذوي الشهيدين وسائر متعلقيهما، سائلة الباري تعالى أن يلهمهما الصبر والسلوان ويتغمد الشهيدين بواسع رحمته وكرمه ويسكنهما فسيح جناته.
وأكد الحشد الشعبي أن هذه الدماء الزكية التي يقدمها أبطال الحشد ستبقى سدا منيعا بوجه عودة الإرهاب أو محاولاته الخائبة لزعزعة الأمن والاستقرار في المدن العراقية.
أعلنت المجموعة الجزائرية للنفط والغاز “سوناطراك”، اليوم الأحد، تعليق تسليم الغاز الجزائري إلى إسبانيا عبر خط أنابيب ميدغاز البحري موقتًا بسبب حادث “في الجانب الإسباني”.
وقالت “سوناطرك” في بيان: “وقع حادث في الجانب الإسباني في نهاية فترة بعد الظهر الأحد على خط أنابيب الغاز ميدغاز” الذي يربط الجزائر بإسبانيا، “متسببًا بانقطاع مؤقت لتزويد إسبانيا بالغاز”.
واضافت: “إن الفرق الفنية الإسبانية تعمل جاهدة لإجراء الإصلاحات اللازمة وإعادة إمدادات الغاز إلى إسبانيا في أسرع وقت ممكن”.
بدورها، أكدت الشركة المشغلة لشبكة الغاز الإسبانية “إيناغاس”، في بيان أن “تدفّق الغاز إلى إسبانيا من الجزائر عبر ميدغاز لم يتوقّف اليوم في أي وقت”، لكنّه “تضاءل”.
وأوضحت المجموعة أنه “عند الظهر ووفق معلومات وردت من ميدغاز، سجّل انقطاع مؤقت استمر ساعتين للضخ من المصنع في الجزائر” ما أدى إلى “تضاؤل، وليس انقطاع، في الكميات المتدفقة إلى إسبانيا”، مشيرة إلى أن “التدفّق الأدنى كان مقداره 704.000 نيوتن متر/الساعة”.
وطمأنت المجموعة أنّ “النظام الأمني لم يتأثر و”ما من سبب تقني لحدوث أمر كهذا”، لافتة إلى أن “المشكلة حلّت وأن التدفق بصدد العودة إلى الوضع العادي”.
اتهم الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الأحد، روسيا بشن “حرب ضد وحدة أوروبا”، داعيا الدول الأوروبية إلى “عدم الانقسام واستكمال العمل الذي بدأته هذه الدول وعدم تعريضه للتدمير”.
وقال شتاينماير في خطاب في مدينة بادربورن غرب البلاد إن “الحرب التي يشنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أوكرانيا هي أيضا حرب ضد وحدة أوروبا”.
وشدد على أنه “يجب ألا ننقسم، علينا ألا نجعل العمل الكبير الذي بدأناه بطريقة واعدة جدا من أجل أوروبا موحدة يتعرض للتدمير”، مضيفًا: “هذه الحرب لا تعني أراضي أوكرانيا فحسب، إنها تمس الأساس المشترك لقيمنا ونظامنا السلمي”.
كما رأى الرئيس الألماني أن “الدفاع عن هذه القيم وضمان وجودها يعنيان أيضا الاستعداد للقبول بسلبيات ذات حساسية”، من دون أن يدلي بتفاصيل إضافية عن طبيعة هذه السلبيات, وتساءل: “هل نحن مستعدون لهذا الأمر؟ نواجه جميعا هذه القضية اليوم وفي الأيام والأسابيع والأشهر المقبلة”.
ولفت شتاينماير الى أن “روسيا لا تكتفي بإعادة النظر في الحدود، لا تكتفي باحتلال أراضي دولة مجاورة مستقلة وسيدة، إنها تصل الى حدود التشكيك في طبيعة الدولة الأوكرانية”.
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مساء الأحد، أن أوكرانيا ستواصل بذل كل ما في وسعها لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بالعدو.
وأضاف زيلينسكي عبر الفيديو: “حتى المحتلون يعترفون بأننا سننتصر، نسمعها في محادثاتهم طوال الوقت، وفي ما يخبرون به أقاربهم عندمايتصلون بهم”، مشددا على أنّ “أوكرانيا لن تستسلم”, وتابع: “نحن نبذل قصارى جهدنا لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بالعدو ولحشد أكبر قدر ممكن من الدعم لأوكرانيا”.
حذر إقليم شينجيانغ الصيني اليوم السبت من مواجهة المزيد من الفيضانات والانهيارات الطينية والمخاطر على الزراعة مع اجتياح موجات حر المنطقة مما أدى إلى تسريع وتيرة ذوبان الأنهار الجليدية وتشكيل مخاطر على إنتاجه الضخم من القطن.
وشهدت الصين ارتفاعا في درجات الحرارة خلال الصيف فوق مستوياتها العادية منذ حزيران مع إلقاء بعض خبراء الأرصاد الجوية باللوم على تغير المناخ. وأدى الطقس الحار للغاية إلى زيادة الطلب على الكهرباء لتبريد المنازل والمكاتب والمصانع. وفي المناطق الزراعية كان الجفاف مصدر قلق.
وقالت تشين تشونيان كبيرة الخبراء في مرصد شينجيانغ للأرصاد الجوية لوسائل الإعلام الحكومية إن أحدث موجات الحر في شينجيانغ استمرت لفترات طويلة وكانت واسعة الانتشار.
وأشارت إلى أن الطقس السيء في جنوب وشرق الإقليم الذي تزيد مساحته مرتين على مساحة فرنسا مستمر بالفعل منذ نحو عشرة أيام.
وينتج إقليم شينجيانغ نحو عشرين بالمئة من محصول القطن في العالم، وهو محصول شره للماء. وتقول بعض التقديرات إن هناك حاجة إلى عشرين ألف لتر من الماء لإنتاج كيلوجرام واحد من القطن، وهو ما يكفي لقميص واحد وبنطلون جينز.
ومن المتوقع أن تكون المناطق الساحلية ومدينة شنغهاي العاصمة المالية للصين أكثر المناطق تضررا مع توقع المركز الوطني للأرصاد الجوية أن تصل درجات الحرارة إلى 39 درجة مئوية اليوم السبت.
أعلنت وزارة الصحة، اليوم السبت، عن تسجيل 31 إصابة جديدة بالكوليرا, وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر إن “المؤسسات الصحية سجلت 31 إصابة جديدة مؤكدة بالكوليرا”، لافتاً الى أنه “تم تسجيل في بغداد 18 إصابة وفي محافظة ذي قار 13 إصابة”.
وأوضح أن “مجموعة الإصابات بالكوليرا أصبحت 406 حالات مؤكدة منها ثلاث حالات وفاة ،اثنان في كركوك وحالة واحدة في بغداد”.
وأشار البدر الى أنه “في ما يتعلق بالحمى النزفية تم تسجيل حالات إصابة ووفاة جديدة في ذي قار”، مبيناً أن “عدد الاصابات بالحمى النزفية في عموم البلاد منذ دخول المرض إلى البلاد أصبح (267) حالة مؤكدة منها (48) حالة وفاة”.
وأكد أن “أكثر من نصف الحالات المسجلة تماثلت للشفاء”، مشدداً على “ضرورة التركيز على الأعراض لأن مرض الحمى النزفية خطير ويجب أن تكون هناك وقاية من هذا المرض خاصة عند مربي المواشي”.
من المنتظر أن يعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس اليوم، ما إذا كان يتوجب أم لا على المنظمة إطلاق أعلى مستوى من التأهب لديها في مواجهة تفشي مرض جدري القردة.
ويعقد غيبرييسوس مؤتمرا صحفيا افتراضيا اليوم، وفق ما قالت المنظمة, ويأتي المؤتمر في وقت سجلت أكثر من 15300 إصابة بجدري القرود في 72 دولة، وفقا لأرقام المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها “سي دي سي” حتى تاريخ 20 تموز.
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، الثلاثاء، عن مقتل زعيم تنظيم داعش الإرهابي في سوريا بضربة نفذتها طائرة مسيرة أميركية.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية في البنتاغون اللفتنانت كولونيل ديف إيستبرن لـ”فرانس برس” إن “ماهر العقال قُتل أثناء ركوبه دراجة نارية بالقرب من جندريس في سوريا، كما أصيب أحد كبار مساعديه بجروح خطيرة”.
أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” بأنّ أهالي قرية الصالحية بريف منطقة القامشلي في محافظة الحسكة السورية قاموا وبمساندة حاجز للجيش السوري بطرد رتل من 5 مدرعات تابع للجيش الأميركي حاول الدخول إلى قريتهم.
وأفادت مصادر محلية من ريف القامشلي لـ”سانا” بأن رتلاً مؤلفاً من 5 عربات عسكرية تابعة للجيش الأميركي ترافقها سيارة دفع رباعي تابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) حاول العبور عبر قرية الصالحية فقام الأهالي بالتصدي له بمساندة حد الحواجز التابعة للجيش السوري ومنعوه من المرور وطردوه من منطقتهم.
شنّت القوات الأوكرانية ليل الإثنين هجوماً على بلدة نوفا كاخوفكا التي تسيطر عليها روسيا في منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا، حيث أدّى الهجوم إلى انفجار مستودعات للأسمدة في المنطقة في ما يشبه سيناريو انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020.
وبحسب ما نقلت شبكة “روسيا اليوم” عن السلطات المحلية في المدينة، فقد لقي 7 أشخاص مصرعهم وأصيب أكثر من 60 شخصاً نتيجة قصف أوكراني على نوفايا كاخوفكا بصواريخ “هيمارس إم إل آر إس” الأميركية.
وقال مصدر عسكري إن الأمر بمهاجمة نوفايا كاخوفكا في منطقة خيرسون قد أصدره شخصيا رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي.
وقال نائب رئيس الإدارة العسكرية والمدنية لمنطقة خيرسون إنّ الضربة على نوفايا كاخوفكا تمت باستخدام صواريخ “هيمارس إم إل آر إس” الأميركية.
وذكر مسؤولو المدينة إن عدد القتلى جراء القصف الأوكراني ليلة الاثنين ارتفع إلى سبعة والجرحى إلى 60 وإن مئات الأشخاص حوصروا تحت الأنقاض، كما أن الاستهداف أدى ذلك إلى انفجار في مستودعات الأسمدة المعدنية. كما تم تدمير المصنع الذي ينتج معدات لمحطات الطاقة الكهرومائية إضافة إلى تضرر البنية التحتية للمدينة، إذ تضررت المنازل والمستشفيات ورياض الأطفال.
بدورها قالت ناتاليا زاريا، رئيسة مركز المساعدات الإنسانية، إن مستودع مساعدات إنسانية به 35 طنا من البضائع، بما في ذلك مواد غذائية للسكان المحليين، دمر أيضا.
وقال رئيس الإدارة العسكرية والمدنية في منطقة نوفا كاخوفكا، فلاديمير ليونتيف، إن “تداعيات الضربة الأوكرانية على نوفايا كاخوفكا يمكن مقارنتها بانفجار مرفأ بيروت، حيث انفجر نترات الأمونيوم، وهذه كارثة على المدينة”.
وأضاف: “أنا متأكد من أن أولئك الذين أعدوا هذه الهمجية، كانوا يعرفون ما كان في المستودعات (نترات الأمونيوم) وماذا يريدون، لقد حققوا ذلك. وهو نفس ما حدث في بيروت قبل بضع سنوات، عندما مات عدد كبير من الناس. بشكل عام، لدينا الشيء نفسه.. أولئك الذين فعلوا ذلك هم مجرمو حرب، يجب محاكمتهم وستتم محاكمتهم”.
من ناحية أخرى أكد نائب رئيس الإدارة العسكرية والمدنية لمنطقة خيرسون كيريل ستريموسوف، إن الصواريخ الأوكرانية لم تصب محطة كاخوفسكايا لتوليد الطاقة الكهرومائية، وأن قناة شمال القرم تعمل.
(1)
Ukrayna/Kherson/Nova Kakhovka..
Ukrayna Ordusu, Rus Ordusu'na ait bir mühimmat deposunu HIMARS (M142 HIMARS) Çok Namlulu Roket Atar (ÇNRA) atışlarıyla imha etti. pic.twitter.com/bxzQp5cl4g
أعلنت شركة جازبروم أنها ستورد اليوم إلى إيني كميات من الغاز لما يقرب من 21 مليون متر مكعب في اليوم، في حين بلغ المتوسط خلال الأيام القليلة الماضية نحو 32 مليون متر مكعب في اليوم.
يأتي هذا بينما بلغ المتوسط في الأيام القليلة الماضية نحو 32 مليون متر مكعب في اليوم, في المقابل تراجعت أسهم إيني بـ 1.2% إلى 11.09 يورو عند الساعة التاسعة و19 دقيقة صباحا بتوقيت ميلانو.
يأتي هذا بالتزامن مع توقف إمدادات الغاز من روسيا إلى ألمانيا لمدة عشرة أيام لإجراء أعمال صيانة مقررة في خط أنابيب نورد ستريم 1 المار عبر بحر البلطيق.
وكانت إيني أعلنت منتصف حزيران/يونيو تراجع إمدادات الغاز من روسيا، لتنضم الشركة بذلك لقائمة آخذة في الاتساع من شركات تضررت إمداداتها جراء تصاعد التوترات بين موسكو وأوروبا.
ما زالت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا الآن أقل كثيرا من مستوياتها القياسية التي سجلتها في مارس/آذار الماضي, ومع ذلك تشير التطورات إلى أن اضطراب الإمدادات كان أسوأ مما توقعته الأسواق في أعقاب بدء غزو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأوكرانيا أواخر فبراير/شباط الماضي.
وفي حين راهنت سوق الغاز على أزمة قصيرة الأجل تستمر لعدة شهور، في ذلك الوقت، فإن الأمر يشير الآن إلى أزمة حادة خلال الشتاء المقبل، وتستمر خلال العام المقبل وحتى عام 2024. وخلال الأيام القليلة الماضية ارتفعت أسعار الغاز الأوروبي ككل.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.