يعتزم الرئيس الأميركي جو بايدن التوقيع على شحنة أسلحة جديدة لأوكرانيا لا تقل قيمتها عن 100 مليون دولار، بحسب ما قال 4 مسؤولين أميركيين لـ”رويترز”، اليوم الجمعة.
والخطوة هي الأحدث ضمن سلسلة من شحنات السلاح التي تستهدف مساعدة كييف على صد الهجوم الروسي الضاري.
وكانت قد أرسلت الولايات المتحدة لأوكرانيا أسلحة بلغت قيمتها 3.4 مليار دولار منذ بدء الحرب في 24 شباط الماضي، شملت مدافع “هاوتزر” وأنظمة صواريخ “ستينغر” المضادة للطائرات وصواريخ “جافلين” المضادة للدبابات وذخائر، كما كشفت مؤخرا عن تزويدها بطائرات شبح مسيرة.
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، إن “حملة التهديدات والتحريض الإسرائيلية باغتيال رئيس الحركة في غزة يحيى السنوار أو أي من قيادات الحركة، لا تخيفنا ولا تخيف أصغر شبل في حماس” واشار إلى أن أي هجوم على السنوار سيؤدي إلى حرب فورية”.
وقال الرشق إن “هذه التهديدات محاولة فاشلة لطمأنة المستوطنين المذعورين وأنها لا تزيدنا إلا إصرارا على الدفاع عن القدس والأقصى، حتى زوال الاحتلال عن آخر شبر من أرضنا.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إن “التهديدات بالاغتيال من القادة لن تمنعنا من الدفاع عن أرضنا وقداستنا” في ما دعا يحيى السنوار العرب في إسرائيل والفلسطينيين إلى “تنفيذ هجمات بالفأس والبنادق والسكاكين في جميع أنحاء إسرائيل”.
وكان أعضاء كنيست وصحافيون إسرائيليون دعوا أمس الخميس إلى اعتبار حركة حماس في قطاع غزة “المسؤولة عن العملية العدائية في بلدة إلعاد” التي قتل فيها ثلاثة مستوطنين وأصيب 4 آخرين.
ومن جهته دعا عضو الكنيست ايتمار بن غبير،الجيش الإسرائيلي إلى “إلقاء قنبلة على منزل مسؤول حركة حماس في القطاع يحيى السنوار بصفته المحرض الرئيسي على موجة العمليات الأخيرة”على حد تعبيره.
في حين، ركزت العديد من وسائل الإعلام العبرية على تصريحات سابقة للسنوار قبل أيام والتي دعا خلالها الفلسطينيين إلى تنفيذ العمليات عبر الوسائل المتاحة ومن بينها السكاكين.
وندد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالهجوم الإرهابي في إلعاد و “قتل المدنيين الإسرائيليين”. ووصفت الولايات المتحدة الهجوم بأنه “شنيع بشكل خاص”.
وحذر حازم قاسم من أن “العملية (في العاد) تشهد على غضب أبناء شعبنا من اعتداءات الاحتلال على المقدسات, واقتحام المسجد الأقصى لا يمكن أن يمر دون عقاب”.
قتل 8 أشخاص وأصيب آخرون من جراء انفجار في فندق قيد الترميم وسط هافانا عاصمة كوبا، الجمعة، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية.
وقالت الرئاسة الكوبية على حسابها على “تويتر”، إن “المعلومات الأولى تفيد أن الانفجار سببه تسرب للغاز”, واستبعد الرئيس ميغيل دياز كانيل وقوع تفجير بقنبلة، لكنه أضاف أن “السلطات لا زالت تحقق في سبب الانفجار”.
وألحق الحادث أضرارا كبيرة بواجهة فندق “ساراتوغا” المصنف 5 نجوم، الذي يضم 96 غرفة ومطعمين وحوض سباحة على سطحه. ودُمرت الطبقات الأربع الأولى من الفندق بالكامل، وتناثر الركام وقطع الزجاج على الأرض، فيما تصاعدت سحابة من الدخان والغبار من جادة برادو الرئيسية وسط العاصمة.
كما تسبب الانفجار بتدمير سيارات عدة كانت متوقفة قرب الفندق، الذي عرف في الأعوام الأخيرة باستضافته العديد من المشاهير، من بينهم أسطورة كرة القدم الراحل دييغو مارادونا والمطربة بيونسيه, وأغلق المسعفون الطرق المؤدية إلى مكان الانفجار، وباشروا البحث عن ضحايا محتملين تحت الأنقاض.
عيّن الرئيس الأميركي جو بايدن كارين جان-بيار متحدثة جديدة باسم البيت الأبيض، لتكون أول امرأة من أصول أفريقية تتولى المنصب.
وستحل جان-بيار اعتبارا من 13 أيار محلّ جين ساكي بعدما عملت نائبة لها حتى الآن، وفق بيان صادر عن الرئاسة الأميركية.
وُلِدت جان بيير في مدينة فور دو فرانس بمارتينيك لأبوين من هايتي، ونشأت منذ الخامسة من عمرها في كوينز فيليدج، بمدينة نيويورك، وهي الكبرى من بين ثلاثة أشقاء.
عملت والدتها كمساعدة صحية منزلية، بينما كان والدها يعمل سائق تاكسي, نظرًا لأن كلا الوالدين يعملان معظم أيام الأسبوع، غالبًا ما كانت جان بيير مسؤولة عن رعاية أشقائها الصغار.
تخرجت جان بيير من معهد نيويورك للتكنولوجيا وحصلت على شهادة الماجستير من كلية الشؤون الدولية والعامة في جامعة كولومبيا في عام 2003، حيث عملت في “الحكومة الطلابية” وقررت متابعة العمل في السلك الدبلوماسي.
استخدم الحبر الأعظم البابا فرنسيس الذي يعاني آلاماً في ركبته كرسياً متحركاً للمرة الأولى في حدث عام الخميس، خلال توجّهه إلى قاعة البابا بولس السادس في الفاتيكان لحضور اجتماع لمنظمة كاثوليكية من الأخوات والراهبات.
وقد لجأ البابا الذي يبلغ من العمر 85 عاماً، إلى الكرسي المتحرك بعد خضوعه لعملية جراحية في القولون الصيف الماضي، لكنّها المرة الأولى التي يظهر فيها على كرسيّه في حدث مفتوح أمام عدسات وسائل الإعلام.
يذكر أنّ البابا يُعاني منذ أشهر آلاماً في ركبته اليمنى دفعته إلى إلغاء عدد من الارتباطات، وقد ذكرت تقارير أنّه بدأ أخيرا يجد صعوبة في المشي. إذ ساعده الأربعاء معاونه للنهوض من كرسيّه خلال الإطلالة الأسبوعية في ساحة القديس بطرس.
ألقت أجهزة الأمن العراقية القبض على صاحبة أكبر عمليات الابتزاز المالي لعدد من المسؤولين والمشاهير العراقيين, واستدرجت السلطات العراقية المدعوة جوجو، والتي تحمل الجنسية الأميركية، من خارج البلاد إلى أربيل ثم إلى بغداد.
وجوجو، واسمها الحقيقي أنجلينا نيكول سابا، هي متحولة جنسيا استطاعت الإيقاع بالعديد من المسؤولين وقامت بابتزازهم لقاء مبالغ مالية ضخمة بعضهم قام بدفعها والبعض الآخر تقدم بشكاوى أصولية ضدها.
أعلن حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس، أن حزب “الجمهورية إلى الأمام” سيغير تسميته لـ”عصر النهضة”.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أنه وبعد ست سنوات من إنشاء حزب “الجمهورية إلى الأمام” قرر تغير تسميته، حيث قال الحزب “اليوم نبدأ حركة لإعادة بناء “La République en Marche” لكي نتمكن من مواصلة توسيع هذه الحركة السياسية التي أنشأها رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون منذ ما يزيد قليلا عن ست سنوات”.
وأضاف: “الحزبا سيكونان شعبيان لاتخاذ خيار التنوير على الدوام ضد الظلامية”, وشدد على أن هذا الحزب “سيكون منفتحا على المواطنين والمسؤولين المنتخبين والمسؤولين المحليين المنتخبين أينما كانوا.
وأشارت وسائل إعلام فرنسية إلى أن هذا الاسم الجديد سيسمح لإيمانويل ماكرون بإقناع الفرنسيين بأن فترته الثانية ستكون مختلفة عن الأولى والذي كان قد وعد في 24 نيسان، مساء انتصاره، بأنها ستكون “حقبة جديدة”، مبينة أن الحقبة الجديدة لن تكون استمرارية لفترة الخمس سنوات الماضية.
ارتفعت حصيلة انهيار مبنى في وسط الصين إلى 26 قتيلا، بحسب ما أفادت شبكة “سي سي تي في” التلفزيونية الرسمية الخميس.
وأعلنت السلطات عن هذه الحصيلة بعد قرابة أسبوع من سقوط المبنى الذي كان يضم فندقا وشققا سكنية ودارا للسينما، حيث انهار المبنى المؤلف من ثماني طبقات في 29 نيسان في مدينة تشانغشا لأسباب لا تزال مجهولة.
وأسفرت عمليات البحث والإنقاذ التي تواصلت مذاك عن إنقاذ 10 أشخاص كانوا عالقين تحت الأنقاض، بحسب ما نقلت الشبكة التلفزيونية عن مسؤولين محليين.
واعتقل ما لا يقل عن تسعة أشخاص، من بينهم المالك، على خلفية انهيار المبنى الذي وصفته “شينخوا” بأنه “مبنى مشيد ذاتيا”، للاشتباه في التفاهم حول قوانين البناء أو ارتكاب مخالفات أخرى.
كما تم احتجاز ثلاثة أشخاص مسؤولين عن التصميم والتشييد وخمسة آخرين يزعم أنهم قدموا تقييما خاطئا للسلامة دار ضيافة تقع في الطوابق من الرابع إلى السادس من المبنى.
رد المتحدث باسم السفارة السعودية بأمريكا فهد ناظر، على تقارير حول “صراخ” ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، بشأن زيادة إنتاج النفط.
وخلال لقاء إذاعي “بودكاست” سئل الناظر: “انتشرت تقارير بوسائل الإعلام الأمريكية والدولية أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان التقى بولي العهد السعودي ودخلا في جدال لأن سوليفان واجه ولي العهد حول جمال خاشقجي وولي العهد صرخ به وقال لن ننتج المزيد من النفط، ما هو ردك على ذلك؟”.
جاب ناظر في مقطع صوتي نشره عبر حسابه على “تويتر” قائلا: “على عكس التقارير فإن العلاقات قائمة وممتدة وتبقى قوية وهناك تواصل يومي تقريبا بين مسؤولين سعوديين ونظرائهم الأمريكيين وهناك تنسيق وثيق على قائمة طويلة من المسائل بما فيها الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب وتقوية التعاون الاقتصادي والاستثمار بين بلدينا”.
وأضاف: “نعمل بشكل وثيق معا حول مسائل الطاقة والمناخ، وعليه فإن الدولتين تنسقان بصورة وثيقة حول عدد من القضايا بما فيها اليمن وببساطة هذه التقارير ليست صحيحة”.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد نشرت تقريرا قالت فيه إن بن سلمان “صرخ” في وجه سوليفان بعد أن فتح الأخير موضوع مقتل خاشقجي عام 2018 في القنصلية السعودية بإسطنبول.
وقالت: “سعى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي كان يرتدي سروالا قصيرا (شورت) في قصره على شاطئ البحر، إلى نبرة هادئة في أول لقاء له مع مستشار الأمن القومي للرئيس بايدن، جيك سوليفان، في سبتمبر الماضي”.
وأضافت: “انتهى الأمر بولي العهد البالغ من العمر 36 عاما بالصراخ على السيد سوليفان بعد أن فتح موضوع مقتل خاشقجي. وقال الأمير للسيد سوليفان إنه لم يرغب أبدا في مناقشة الأمر مرة أخرى.. وقال لسوليفان إن الولايات المتحدة يمكن أن تنسى طلبها لزيادة إنتاج النفط”.
اندلع حريق ضخم، اليوم الخميس، في سوق تجاري بمنطقة المرج الجديدة شمالي القاهرة، ما أدى إلى إصابات بالاختناق وخسائر مادية.
وهرع أصحاب المحال لمحاولة إخماد الحريق، لكن النيران كانت أكبر من قدرتهم فأخطروا الحماية المدنية، التي أرسلت 8 سيارات إطفاء، كما حضرت سيارات الدفاع المدني من حي المرج ومحافظة القاهرة، وتعاونوا في إخماد الحريق.
وأوضح مدحت جاد، مالك محل ملابس في منطقة السوق التجاري، أن النيران التي استمرت مشتعلة لقرابة ساعة التهمت بضائع 8 محلات كانت مملوءة بالملابس، وهو ما زاد من انتشار النيران بشكل كبير.
وأفاد بأن الحريق نتجت عنه اختناقات لبعض أصحاب المحال المحترقة، خلال محاولتهم إطفاء النيران، وتلقوا الإسعافات اللازمة في المكان.
وتم إخطار النيابة العامة التي بدأت التحقيق لكشف ملابسات الحريق وأسبابه، وانتدبت الأدلة الجنائية للمعاينة وطلبت تحريات الشرطة حول الواقعة.
خلفت جائحة كوفيد-19 بين 13,3 و 16,6 مليون وفاة في عامي 2020 و2021، بحسب تقديرات أعلنتها منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس، وتزيد بثلاثة أضعاف عن الوفيات المنسوبة مباشرة إلى المرض، بحسب ما افادت “وكالة الصحافة الفرنسية”.
وقالت المنظمة: “تظهر تقديرات جديدة من منظمة الصحة العالمية أن العدد الكامل للوفيات المرتبطة مباشرة أو غير مباشرة بجائحة كوفيد-19 بين 1 كانون الثاني 2020 و31 كانون الأول 2021 كان نحو 14,9 مليونا، ضمن نطاق 13,3 و 16,6 مليون وفاة.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.