أعلنت الاستخبارات الروسية أن قاعدة “التنف” التي تحتلها القوات الأميركية في سوريا، باتت معسكرا لتدريب إرهابيي “داعش” قبل إرسالهم إلى دونباس شرق أوكرانيا لمؤازرة النازيين الجدد.
وجاء في بيان الاستخبارات الخارجية الروسية: “قام الأميركيون نهاية عام 2021 بتحرير عشرات الإرهابيين التابعين لتنظيم “داعش” من مواطني روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة، وتم إرسالهم إلى قاعدة “التنف” التي تسيطر عليها الولايات المتحدة، حيث خضعوا لتدريب خاص على تنفيذ الأعمال التخريبية والإرهابية، قبل إرسالهم إلى منطقة دونباس”.
وأضاف البيان أن الولايات المتحدة تواصل تشكيل زمر جديدة من الإرهابيين وتعتزم إرسالهم إلى أوكرانيا عبر بولندا، معتبرا أن “الاستخبارات المركزية الأميركية وقيادة العمليات الخاصة التابعة للقوات المسلحة الأميركية تواصل حشد “وحدات داعشية جديدة” في الشرق الأوسط والدول الإفريقية”.
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الجمعة، “فرض عدة عقوبات على ممولين لـ”حزب الله” اللبناني في غينيا.
وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان لها، أنها “أدرجت رجلي الأعمال اللبنانيين علي سعادة وإبراهيم طاهر على قائمة العقوبات لدعمهما حزب الله، مؤكدة أنها ستواصل كشف رجال الأعمال الممولين لأنشطة حزب الله المزعزعة للاستقرار”.
علي سعادة وإبراهيم طاهر من رجال الأعمال اللبنانيين البارزين الذين تربطهم صلات مباشرة بحزب الله. سعادة يبدأ في تحويل الأموال من غينيا إلى حزب الله، وتحويل الأموال من خلال ممثلي حزب الله في غينيا ولبنان. تم تحديد طاهر كواحد من أبرز الداعمين الماليين لحزب الله في غينيا. يُعتقد أنه يوظف عددًا من الأفراد المنتمين إلى حزب الله داخل البلاد.
يتمتع سعادة بعلاقة وثيقة مع قاسم تاج الدين، أحد مؤيدي حزب الله، والذي عينه مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في عام 2009 لكونه مساهمًا ماليًا مهمًا لحزب الله. في وقت تعيينه، ساهم تاج الدين بعشرات الملايين من الدولارات لحزب الله وأدار شركات تغطية لحزب الله في إفريقيا مع إخوانه.
كان سعادة جهة الاتصال السياسية الأساسية لتاج الدين في غينيا. لقد بذل جهودًا كبيرة لتزويد تاج الدين بوصول غير مقيد إلى الأعضاء الفاسدين في الإدارة الغينية السابقة على أعلى المستويات وبقية الحكومة الغينية. كما نصحت سعادة تاج الدين بأساليب إجراء التحويلات المالية لتجنب اكتشافها من قبل المنظمين.
أرسل طاهر وأحد زملائه دولارات أمريكية تم جمعها في أحد مرافقهم التجارية إلى مطار كوناكري ورشوا مسؤولي الجمارك الغينيين للسماح بعملتهم بالمرور في الأمتعة. استخدم طاهر وضعه كقنصل فخري للبنان في ساحل العاج للسفر داخل غينيا وخارجها بأقل قدر من التدقيق والتفتيش.
وكانت الوزارة قد صرحت مؤخرا، بأن “الولايات المتحدة الأميريكية فرضت عقوبات متعلقة بالإرهاب على 3 أفراد و10 كيانات في لبنان وزامبيا وألمانيا”.
وأوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميريكية، إنه تمت إضافة ثلاثة أفراد وعشرة كيانات في لبنان وزامبيا وألمانيا إلى قائمة العقوبات بتهمة تسهيل الإرهاب العالمي من قبل “حزب الله”.
واستهدفت العقوبات شركات في لبنان وزامبيا وألمانيا بسبب صلاتها المزعومة بالأفراد الخاضعين للعقوبات، ومن بين تلك الشركات “غولدن غروب” و”هامر آند نيل للإنشاءات” و”حميدكو للاستثمارات” وغيرها.
وكانت وزارة الخزانة الأميريكية، قد أعلنت في وقت سابق فرض عقوبات على الأفراد الثلاثة وشركة تابعة لهم بسبب ارتباطهم بـ”حزب الله” اللبناني، الذي تصنفه واشنطن “إرهابيا”.
وذكرت الخزانة الأميركية في بيان على موقعها الإلكتروني، أن الممولين هم عادل دياب وعلي محمد ضعون وجهاد سالم علامه، بالإضافة إلى شركة سياحة تابعة لهم تحمل اسم “دار السلام” وتتخذ من لبنان مقراً لها.
وأضاف أنه “تم فرض العقوبات على الأشخاص الثلاثة وشركتهم في وقت يعاني فيه الاقتصاد اللبناني من أزمة غير مسبوقة، ويمنع فيه “حزب الله”، بوصفه جزءًا من الحكومة اللبنانية، الإصلاحات الاقتصادية”.
قررت الولايات المتحدة إلغاء إطلاق صاروخ Minuteman III الباليستي العابر للقارات خشية استفزاز روسيا.
وأشارت صحيفة ” Die Welt” الأمريكية إلى أن اختبار الصاروخ هو عمل روتيني. ويتم التخطيط له قبل إطلاق الصاروخ بكثير، كما يتم إبلاغ بلدان أخرى عن ذلك. لكن في خضم العملية العسكرية الخاصة التي تجريها روسيا دفاعا عن جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك أعربت الولايات المتحدة عن حذر.
وفيما يتعلق بصاروخ Minuteman III تم إلغاء العملية قبل بضع ساعات من الإطلاق، مع العلم أن إطلاق الصاروخ كان يخطط له ردا على رفع جاهزية القوات النووية الروسية. وقرر البنتاغون اختبار صاروخه الاستراتيجي من قاعدة “فاندربرغ” الجوية ليسقط في القسم الجنوبي للمحيط الهادئ. لكن في لحظة أخيرة ألغى الاختبار وزير الدفاع، لويد أوستن.
وحسب الخبير العسكري من ميونخ، ماركوس شيلر، فإن الولايات المتحدة تختبر 3 أو 4 مرات كل عام صاروخ ” Minuteman ” الباليستي العابر للقارات. وعلاوة على ذلك يتم إطلاق حتى 6 صواريخ من طراز Trident من الغواصات. ويعني ذلك أن الولايات المتحدة تتأكد مرة واحدة في كل شهر تقريبا من جاهزية صواريخها بعيدة المدى.
لوح نائب رئيس الوزراء البريطاني دومينيك راب، الجمعة 4 آذار 2022، بأن ملكيات نخب روسية في بريطانيا، قد تصادر وتعطى للاجئين الأوكرانيين، بحسب ما ذكرت صحيفة.
وأدلى راب، بهذه التصريحات بعد سؤاله عن إمكانية مصادرة أملاك؛ ممن يوصفون بـ”الأوليغارشية الروس”، وأجاب بأن ذلك ممكن إذا ما توافرت الأسس القانونية.
سُئل راب عن إمكانية استخدام الأملاك المصادرة لإيواء اللاجئين الأوكرانيين، وأجاب بأن ذلك ممكن بالطبع، وسط مطالبات للحكومة البريطانية بالقيام بذلك.
علماً أن العقوبات الحالية لا تزال مقتصرة على تجميد أرصدة الشخصيات الروسية، ومنعهم من استخدام أملاكهم، دون مصادرتها ونقل ملكيتها.
وشدَّد راب على أن الحكومة البريطانية تبحث عن جميع السبل للرد على الهجوم الروسي، وأنها قامت بتشكيل فريق متخصص لهذا الهدف، مشكَّل من وزارتي الدفاع والخارجية.
أعلن وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، الجمعة 4 آذار 2022، إن جنوداً روساً ارتكبوا عمليات اغتصاب في مدن أوكرانية والتي تشهد تصعيداً كبيراً في اليوم الثامن من الهجوم الروسي على أوكرانيا.
ولفت كوليبا في ندوة بمعهد تشاتام هاوس في لندن: “عندما تسقط القنابل على مدنكم وعندما يغتصب الجنود النساء في المدن المحتلة، لدينا حالات عديدة للأسف اغتصب فيها الجنود الروس النساء في المدن الأوكرانية، من الصعب بالطبع التحدث عن جدوى القانون الدولي”، فيما لم يقدم الوزير الأوكراني دلائل على هذا الادعاء.
وأضاف كوليبا: “هذه هي الأداة الحضارية الوحيدة المتاحة لنا لضمان أن كل من جعلوا هذه الحرب ممكنة سيتم تقديمهم للعدالة في نهاية المطاف”.
ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الجمعة، أن الجهة المالكة لحقوق بث الدوري الإنجليزي الممتاز في الصين، لن تبث مباريات مطلع الأسبوع بسبب خطط مسؤولي الدوري لإظهار “الدعم لأوكرانيا” بعد الهجوم الروسي.
وتعتبر الصين حليف سياسي وثيق لروسيا التي تصف أعمالها في أوكرانيا بأنها عملية خاصة.
وقال الدوري الإنجليزي الممتاز، الأربعاء، إن الفرق ستظهر دعمها لأوكرانيا في المباريات التي ستقام في الفترة من الخامس إلى السابع من اذار، حيث سيرتدي جميع قادة الفرق العشرين شارات خاصة بألوان علم أوكرانيا.
ودعت رابطة الدوري الممتاز المشجعين للانضمام إلى اللاعبين والمدربين وحكام المباريات والعاملين في الأندية للتعبير عن تضامنهم مع أوكرانيا قبل انطلاق كل مباراة.
وستعرض الشاشات العملاقة في الملاعب رسائل دعم وتأييد على خلفية اللونين الأزرق والأصفر للعلم الأوكراني.
قدمت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية البالغة من العمر 95 عامًا مساعدات وتبرعات تحت عنوان الإنسانية للجنة طوارئ الكوارث البريطانية من أجل المساعدة في الأزمة الأوكرانية، في ظل كتمان إعلامي شديد حيث اعتبر قصر باكنغهام أن ما حصل هو مسألة خاصة وإنسانية وليس للتافخر به عللى وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي.
ونشرت لجنة الطوارئ رسالة شكر للملكة إليزابيث عبر حسابها الخاص جاء فيها: “جزيل الشكر لصاحبة الجلالة الملكة على استمرارها في دعم لجنة طوارئ الكوارث ولتبرعها السخي للنداء الإنساني DEC أوكرانيا”.
حذر الملياردير الأميركي إيلون ماسك، أمس الخميس، الأوكرانيين من احتمال استهداف نظام “ستارلينك” للإنترنت، مطالباً الجميع باستخدامه بحذر.
واوضح ماسك عبر “تويتر” أن “ستارلينك” هو نظام الاتصالات الوحيد غير الروسي الذي لا يزال يعمل في بعض أجزاء أوكرانيا، مشيراً إلى أن احتمال استهدافه مرتفع.
وأضاف في أحد ردوده على الناشطين: “جميع محطات الإنترنت الأوكرانية غير صالحة للاستخدام بسبب هجوم إلكتروني روسي حدث يوم بدء العمليات العسكرية”، لافتاً إلى أن “حدوث هجوم مماثل على نظامه وارد جداً”.
كما نصح ماسك المستخدمين بتشغيل الخدمة فقط عند الحاجة، ووضع الهوائي بعيداً عن الأشخاص قدر الإمكان، مشيراً إلى “ضرورة وضع تمويه فوق الهوائي لإخفائه عن الأنظار”.
وكان ماسك وافق على تزويد أوكرانيا بمحطات “ستارلينك”، بعد وقت قصير من مناشدة وزير المعلوماتية في أوكرانيا ميخائيل فيودوروف.
نجا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من 3 محاولات اغتيال خلال الأسبوع الأول من الحرب المستعرة، بحسب ما أفادت صحيفة “التايمز” البريطانية.
وأضافت الصحيفة أن الكرملين أرسل مجموعة من مرتزقة “فاغنر” وقوات شيشانية خاصة إلى أوكرانيا من أجل قتل زيلينسكي. لكن تلك المحاولات جرى إحباطها من طرف العناصر المناهضة للحرب داخل جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.
وبحسب الصحيفة، فإن مسؤولين في داخل الجهاز نبهوا المسؤولين الأوكرانيين بشأن خطط محاولات الاغتيال.
وقال وزير الدفاع الأوكراني للصحافة المحلية إنه تلقى معلومات من “عملاء مزدوجين” لا يريدون المشاركة في هذه الحرب الدموية.
وتضم إحدى المجموعات التي قيل إنها حاولت قتل زيلينسكي (44 عاما) تنتمي إلى “فاغنر”، وتضم 400 فرد. وتسلل أفراد المجموعة إلى كييف مع قائمة من 24 شخصا مطلوب تصفيتهم. وفي حال نجاح المحاولة، فبوسع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفي أي صلة له بالأمر.
وقال مصدر للصحيفة إن الروس يريدون تنفيذ عملية قطع رئيس الدولة بصورة يمكن إنكارها، معتبرا أن العملية في حال لو نجحت كان سيكون لها تأثيرا كبيرا على مسار الحرب.
وذكرت “التايمز” أن “جيش المرتزقة” بقيادة الأوليغارش يفغيني بريغوزين، الحليف المقرب من بوتين، ويلقب بـ”طباخ الرئيس”، نقل جوا قبل 5 أسابيع بعدما تلقى مبلغا مجزيا.
قتلت قوات الدفاع الأوكرانية الجنرال الروسي أندريه سوخوفيتسكي خلال معارك في وقت سابق من هذا الأسبوع، بحسب مسؤولين أوكرانيين ووسائل إعلام روسية.
ولم تتضح على الفور ملابسات وفاة الرجل البالغ من العمر 47 عاماً، لكن صحيفة “برافدا” المدعومة من الكرملين قالت إنه قُتل “خلال عملية خاصة في أوكرانيا”.
وبدأ سوخوفيتسكي خدمته العسكرية كقائد فصيل بعد تخرجه من الأكاديمية العسكرية واستمر في الترقي ليتولى مناصب قيادية مهمة، وشارك في حملة روسيا العسكرية على سوريا، كما كان أيضا نائبا لقائد جيش الأسلحة المختلطة الواحد والأربعين.
وكتب سيرجي تشيبيليف وهو نائب من قدامى المحاربين الروس، على وسائل التواصل الاجتماعي: “بألم شديد، علمنا بالخبر المأساوي لمقتل صديقنا، اللواء أندري سوخوفيتسكي، على أراضي أوكرانيا خلال العملية الخاصة. ونعرب عن خالص تعازينا لأسرته”.
وستقام مراسم جنازة في نوفوروسيسك لكن لم يفصح على الفور عن مزيد من التفاصيل.
حبس العالم أنفاسه مع وصول القتال في أوكرانيا إلى محطة زابوريجيا لإنتاج الطاقة النووية، لكن القلق تبدد مع إعلان كييف السيطرة على الحريق الذي نجم عن هجوم للقوات الروسية في المنطقة.
فما هي محطة زابوريجيا النووية؟ ما هي أهميتها؟
تقع المحطة النووية في مدينة إنيرهودار بمقاطعة زابوريجيا، جنوبي أوكرانيا، وتحديدا على ضفة خزان كاخوفكا المتفرع من نهر دنيبر.
وتملكها وتديرها شركة توليد الطاقة النووية الأوكرانية (شركة دولة).
وزابوريجيا واحدة من أربح محطات طاقة نووية عاملة في البلاد، لكنها الأكبر والأبرز ليس على مستوى أوكرانيا بل على مستوى أوروبا كلها.
وتنتج المحطة ما يعادل 42 مليار كيلو واط ساعة من الكهرباء، بما يشكل نحو 40 بالمئة من إجمالي الطاقة الكهربائية المتولدة من محطات الطاقة النووية الأوكرانية، وخمس إنتاج الكهرباء السنوي في أوكرانيا، بحسب موقع “بور تكنولوجي” العلمي.
وبدأت هذه المحطة النووية في العمل عام 1984، لذلك تصميمها كان ولا يزال سوفيتيا وأنتجت نحو 1.23 تريليون كيلوواط ساعة من الكهرباء حتى ديسمبر 2021.
وتتكون المحطة من 6 وحدات مفاعلات الماء المضغوط، التي جرى تشغيلها بين عامي 1984 و1995، بسعة تبلغ إجمالي 1000 ميغاواط لكل واحدة منها.
وقبل يومين من الهجوم على المحطة النووية، كتب موقع السلام الأخضر تحليلا عن المخاطر النووية في زابوريجيا.
وقال الموقع إن إنهاء الحرب في أوكرانيا فورا لإنهاء التهديد النووي غير المسبوق.
وبحسب السلام الأخضر، يوجد في أوكرانيا 15 مفاعلا نوويا تجاريا، بما في ذلك أكبر زابوريجيا، أكبر محطة نووية في أوروبا.
واعتبرت أن الهجوم الروسي يهدد، في حال استهداف هذه المنشآت النووية، بجعل مناطق شاسعة في أوروبا وكذلك روسيا غير صالحة للسكن، لعقود قادمة.
وخلص بحث أجراه خبراء منظمة السلاح الأخضر إلى أن زابوريجيا تتعرض لخطر شديد بسبب الحرب.
وفي أسوأ السيناريوهات، قد تدمر الانفجارات أنظمة احتواء المفاعل والتبريد، مما يؤدي إلى إطلاق نشاط إشعاعي من قلب المفاعل، بما يفضي إلى كارثة أسوأ بكثير من كارثة فوكوشيما عام 2011.
أعلنت السلطات الأوكرانية، أن القوات الروسية سيطرت على محطة زابوريجيا للطاقة النووية جنوب شرقي البلاد، فيما لم يرصد أي تسرب إشعاعي بعد إخماد الحريق.
وذكرت على وسائل التواصل الاجتماعي أن “الطواقم التشغيلية تراقب حالة وحدات الطاقة”.
وأوضحت وكالة تفتيش المواقع النووية الأوكرانية أن القوات الروسية تسيطر على أراضي منشأة زابوريجيا النووية في جنوب البلاد والتي تعرضت لضربات روسية خلال الليل مؤكدة أن الطاقم يؤمن تشغيل الموقع.
وقالت الوكالة التابعة للدولة “القوات المسلحة للاتحاد الروسي تسيطر على أراضي محطة زابوريجيا النووية. يتحكم طاقم التشغيل بأقسام الطاقة ويؤمن تشغيلها وفقا لمتطلبات القواعد التقنية لسلامة التشغيل”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.