رحيل «مُخرج» فيلم الـsuper-man»

توفي المخرج الأمريكي ريتشارد دونر الذي اشتهر بأعمال بارزة مثل “سوبرمان” و”ليثال ويبون” (السلاح القاتل)، عن عمر ناهز 91 عاما.

وأكدت شركته المتخصصة في الإنتاج السينمائي نبأ وفاته لمجلة “فاريتي”، لكنها لم تكشف سبب الوفاة بحسب صحيفة “نيويورك ديلي نيوز”.

وكان دونر ممثلا قبل أن تظهر مواهبه خلف الكاميرا.

وانتقل ليصبح مخرجا تلفزيونيا بعد أن أدرك أثناء عمله أن التمثيل ليس مجاله المفضل.

«الهيبة» مُدبلج إلى اللغة «الهندية»

بعد النجاح الكبير الذي حققه مسلسل “الهيبة” بأجزائه الأربعة، بدأ أخيراً عرض العمل المتابَع بشكل واسع في مختلف الدول العربية على إحدى القنوات الهندية بعد دبلجته الى اللغة الهندية.

وفي التفاصيل، تم فعلاً القيام بخطوة معاكسة من خلال دبلجة الجزءين الأول والثاني من المسلسل في الوقت الحالي، على أن تُدبلج بقية الأجزاء تِباعاً، ويعرض العمل على إحدى القنوات الهندية يومَي الخميس والجمعة من كل أسبوع ويلقى رواجاً كبيراً في الشارع الهندي.

ويُذكر أن النجوم تيم حسن ومنى واصف وعبدو شاهين وعبد المنعم عمايري وآخرين يواصلون تصوير مشاهدهم في الجزء الخامس والأخير من المسلسل الذي يحمل عنوان “الهيبة جبل”، وتحت إدارة المخرج سامر برقاوي والمنتج صادق الصبّاح.

«دور العمر» على «شاهد» قريباً

تتهيأ محطة شاهد لعرض مسلسل “دور العمر” الذي يجمع سيرين عبد النور وعادل كرم، إضافة الى مجموعة كبيرة من الممثلين اللبنانيين، وهو من اخراج سعيد الماروق.

وعلمت نواعم أن المنصة السعودية متحمسة جداً لهذا العمل وروجت له منذ نحو شهر عبر “البرومو” الخاص ومجموعة أخرى من الاعلانات التي صممتها، اذ يُعد المسلسل من مسلسلات “شاهد” الأصلية.


واستعان المخرج سعيد الماروق بمدير تصوير كبير هذه المرة؛ وهو ما أحدث الفرق المتوقع في مثل هذه الأعمال التي تعتمد على “الاكشن” وحكايات الحب والانتقام بطريقة يُقال إنها لم يشهدها عالم الدراما الخاص بالمسلسلات القصيرة أو المنتجة للمنصات من قبل.


بداية تموز المقبل يبدأ عرض مسلسل “دور العمر” لتكون سيرين عبد النور حاضرة بداية الصيف بعد غيابها هذا الموسم الرمضاني، فهل تكون الخطوة الأولى لدخولها عالم المسلسلات القصيرة بعيداً عن الأعمال الطويلة في الدراما العربية؟

«دانييلا رحمة»: نهاية «للموت» صادمة.. وتصف «كارمن لبّس» بـ«الفظيعة»

Lebanon24

تعيش الممثلة دانييلا رحمة نجاح المسلسل الرمضاني “للموت” التي تشارك في بطولته إلى جانب ماغي بو غصن، محمد الأحمد وخالد القيش.

وعن هذا النجاح أكّدت دانييلا في حديث خاص لـ”لبنان 24″ أنه يعود للمخرج، الكاتبة، شركة الإنتاج، فريق العمل والممثلي، حيث أشارت إلى أن “للموت” هو أكثر عمل شعرت فيه أن الفريق عائلة واحدة حيث أن صداقة كبيرة تربط الجميع إضافة إلى الكيمياء المذهلة بين الممثلين.



دانييلا عبّرت عن حبّها الكبير لماغي بو غصن قائلة: “حبيبة قلبي، مبارح عملنا مشهد سوا بكينا تنيناتنا وأثّر فينا!” حيث أشارت إلى أن لديها خبرة طويلة وتحبها من قلبها. كما كشفت دانييلا أنها عاشت 4 أشهر من الضغط خلال التصوير بين الفرح والضحك وبين العصبية والبكاء، أما عن نهاية “للموت” فأكّدت أنها ستكون صادمة وستصدم المشاهدين.



وكشفت دانييلا أنها تتبع في رمضان إلى جانب “للموت” مسلسل “عشرين عشرين” حيث هنأت نادين نسيب نجيم على نجاحها قائلة: “دور حياة بعقد كتير وعنجد طالعة كتير مهضومة.. حبيت شخصيتها”، كما أشادت بدور كارمن لبّس ووصفتها بـ”الفظيعة”وأنها أخذتها إلى فيلم من “هوليوود” قائلة: “فظيعة كارمن عنجد كتير عجبتني!” موجّهة أيضاً التحيّة إلى قصي خولي وفادي أبو سمرة.



عن الأزمة التي تمرّ في لبنان أشارت دانييلا إلى أنها لم تشعر كثيراً في واقع هذه الأزمة بسبب إرتباطها بالتصوير لـ4 أشهر مشيرة إلى أنها وفي الوقت نفسه مصدومة من الإرتفاع الجنوني للأسعار قائلة: “عنجد نحنا وين عايشين؟”، وتابعت: “متفاجئة كيف أن الشعب مازال واقفاً على قدميه “مؤكّدة أن “هذا هو السر الذي يتميّز به اللبنانيون وهو إرادة الحياة رغم كل الظروف”.

وتمنّت دانييلا مع إقتراب عيد الفطر ونهاية شهر رمضان أن يعود لبنان إلى سابق عهده وأن ننتهي من أزمة كورونا وأزماتنا الصحيّة والإقتصادية.

«الكندوش».. فُرجة بصرية بلا حكاية

منذ تسعينيات القرن الماضي، أي عشيّة انطلاقة الدراما السورية نحو الفضائيات العربية وحتى اليوم، نادراً ما كانت تصادف هذه الصناعة المحلية رأسمال وطنياً نظيفاً، بمعنى أن يكون همّه إلى جانب الحالة الربحية، إنجاز مادة فنية متماسكة، تفتح العين ويشار إليها بثقل ونوعية! حتى تجربة أولى شركات القطاع الخاص التي دخلت السوق حينها بقوّة وثبات، كانت تسند إداراتها لممثلين مكرّسين، وأسهمت في انتشار المسلسل السوري عربياً، وكانت واجهة للسلطة لا يمكن الحديث عنها بأنها ذات غايات بريئة.

غرقت شركات إنتاج أخرى في العمل تحت وصاية وسلطة المال الخارجي، وتنفيذ ما يريده حرفياً، ضمن صيغة مدروسة من قبل أصحاب هذا المال، حتى انحسر دورها لتصبح مجرد منتج منفّذ لا يملك من أمره شيئاً سوى تطبيق ما يُملى عليه! ومع اندلاع الحرب السورية، لم يبق أحد في الساحة المحلية، إلا المستفيد من فرق العملة بعد تهاوي الليرة السورية، واعتصام تلك الشركات عند سلوك دفع الأجور، بالعملة الوطنية، في وقت تبيع فيه منتجها بالدولار الأميركي! كانت كلّ مؤسسة تنتج خلال الحرب، ولو ساعة تلفزيونية رديئة، تحمّل منّتها لكل من يعمل معها، بصيغة شعاراتية، كونها من وجهة نظرها تقاوم داخل البلاد ولم تهرب من نيران الحرب.

لاحقاً، اخترقت السوق مجموعة تجّار حرب ومحدثي نعمة، وغادروه سريعاً بعد أوّل تجربة إنتاج مهلهلة والغرق في شبر ماء في مكان لا يمكن لهم الاستثمار فيه بعقلياتهم المأزومة! على ضفة ثانية، لم يُكتب لتجارب أخرى أن تستمر بسبب الفشل في التسويق أو تعامل الوسط الفني معها على أنها «هبشة» لمرة واحدة، وبالتالي تناهب ميزانية العمل، والتعاطي مع المنتج على أنه جاهل دخل السوق ولن يعيد الكرّة مرة ثانية.

امتثالاً لكل ما سبق، لا بد من الوقوف ملياً عند تجربة رجل الأعمال السوري ماهر البرغلي، عندما قرر خوض تجربة الإنتاج الدرامي هذا العام، وأسس مع ابنه جود البرغلي شركة MB بعد الاتكاء على النجم أيمن رضا ليكون مديراً تنفيذياً لأول مشاريع الشركة، على اعتبار أن الرجل يملك مجموعات اقتصادية منذ زمن طويل، إضافة إلى التوقيت الحسّاس الذي تعاني فيه سوريا من حصار اقتصادي خانق وتقف شريحة واسعة من ناسها على حافة العوز والجوع.

لكن كلّ ذلك لا يعني أن تنتج الشركة عملاً رديئاً… هذه القاعدة التي انطلق منها كلّ من رأى أننا أمام عمل متهاوٍ هو «الكندوش» (تأليف حسام تحسين بيك – إخراج سمير حسين- إنتاج MB ــ بطولة: أيمن زيدان، سلاف فواخرجي، صباح الجزائري، سامية الجزائري، أيمن رضا، شكران مرتجى، همام رضا، هافال حمدي، فايز قزق، أندريه سكاف، فاتح سلمان، ومريم علي).

وعلى الرغم من الحالة الفنية الرفيعة التي يقدّمها العمل على مستوى الفرجة، والاستعانة بالنفس الصوفي في بعض الأغاني والفواصل التي سجّلها عامر الخيّاط، والمتممات الفنية كشارة معين شريف، أو الصورة المترفة بالجودة واللون والعمليات الفنية الصائبة، إلا أنه مُني بهجمة سوشال ميديا ممنهجة انطلقت منذ الحلقة الأولى وبشكل بدا مقصوداً، زاد حدتها هجوم المخرج محمد عبد العزيز والنجم باسم ياخور.

ربما يكون السبب وراءها لو نحّينا نظرية المؤامرة بأن الحملة الإعلامية التي رافقت العمل وأرادت إطلاق اسم الشركة علّت سقف التوقع، فيما كان يتم تداول التصريحات غير مسؤولة من قبل كاتب المسلسل، وبعض الممثلين الثانويين عن فتح درامي سيحققه «الكندوش».

كلّ ذلك إضافة إلى تلاشي الحكاية بشكلها التقليدي في العمل، صار بمثابة ذريعة للحكم المستعجل! مع ذلك، يمكن القول بثقة بأنّ المسلسل في حلقاته العشرة الأولى، أتى خاوياً تماماً من الحدث.

تدور الشخصيات بلا حكاية واضحة، أو تصعيد درامي كلاسيكي بمنطق التشويق. يتخلى المسلسل عن قاعدة شهرزاد التقليدية بمسك المتلقّي، عندما حكت لشهريار حكاية كي تلهيه عن قتلها، ومن ثم صارت تنهي له الحكاية وتقبض على تشويقه وشغفه، فتجعله يؤجّل قتلها لليوم الثاني، ويذهب للمراهنة على اقتراح شكل جديد للمسلسل الشامي، يواكب فيه الحقيقة السائدة آنذاك، ويكشف التباين الذي كان قائماً في المجتمع الضيّق، ويمرّن المتلقي على التعافي من عنتريات وسحب الشبرّيات والصراخ والعويل والأداء الخارجي المقيت الذي تكرّس منذ كارثة بسام الملا «باب الحارة» وتحدي حارة افتراضية منفردة للاحتلال الفرنسي كلّه!
عملياً ورغم الخلل الواضح في النص، وإعادة تدويره بمنطق الصورة إخراجياً بدون جهد يذكر، على مستوى التصعيد وتلافي العثرات، لا يمكن مقارنة «الكندوش» إلا بمثيله من المسلسلات الشامية.

هنا يمكن القول بصراحة مطلقة بأن العمل تفوق على غيره من دراما شامية من ناحية البذخ الإنتاجي الصريح، والفرجة البصرية، وحشد النجوم السوريين الذين يؤدون أدواره، وقد يكون خسر من جهة التصعيد الحكائي وتواتر الحدث المفصلي بسرعة، وإنجاز الجذب المنطقي والمعهود لمثل هذه الأعمال!


لم يكن أمام MB لفهم السوق بدون أن تُمنى بخسائر فادحة سوى التجريب بالعمل الشامي، وهو المنفذ الوحيد المتروك إنجازه محلياً للسوريين من قبل الفضائيات العربية.

وربما لو نجحت تجربة «بنت الشهبندر» على سبيل المثال (هوزان عكو وسيف السبيعي)، لسُحب البساط من تحت أقدام السوريين حتى في الدراما الشامية وصارت تنجز في لبنان أو الإمارات!



* «الكندوش»: «دبي» (16:00)- «روتانا دراما» (23:00) ـ «لنا» (00:00)

مشهد العلاقة الحميمة بـ«راحوا» يُثير جدلاً واسعاً وهكذا ردت الكاتبة «كلوديا مرشليان» (فيديو)

في الاعمال الدرامية تستخدم المشاهد الحميمة لخدمة قصة حب بالطريقة المطروحة فيها ضمن أحداث العمل، الا ان الموضوع في مسلسل “راحوا” مختلف وهذا ما أحدث جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي.

بالتفاصيل سبب مشهد ممارسة العلاقة الجنسية بين حسيب الذي يعاني من اضطراب نفسي وزوجته الشابة لمى التي اضطرت ان تتزوجه لانها اكتشفت انها حامل خارج إطار الزواج، جدلا كبيرا وتعرض للانتقادات، فتواصل موقع الفن مع كاتبة العمل كلوديا مرشليان لمعرفة رأيها.

لمشاهدة المشهد ومعرفة رأي كاتبة العمل تابعوا التقرير المرفق بالفيديو.

ٳحتدام المُنافسة بين «نادين نجيم» و«سيرين عبد النور» في الخريف؟

خلال أسبوع واحد يقفل موسم الدراما وتنتهي المسلسلات الخاصة بشهر رمضان، ومن دون شك استحوذت بعض الأعمال الدرامية المشتركة على اهتمام المتابعين فيما بدأت نادين نسيب نجيم بالتحضيرات أو مباشرة تصوير مسلسل “صالون زهرة”، كتبته نادين جابر المشاركة في كتابة مسلسل “عشرين عشرين” الذي يُعرض حالياً، وتنشغل أيضاً النجمة سيرين عبد النور بتصوير مسلسل “دور العمر” مع المخرج سعيد الماروق ونص ناصر فقيه، ويبدو أن الحرب مقبلة في المنافسة بين النجمتين إذا قرر المنتجون عرض المسلسلين في وقت واحد إذ من المفترض عرضهما منتصف الصيف بداية الخريف المقبل.

وعن إمكانية عودة قصي خولي إلى نادين نجيم في الموسم المقبل، نفت معلومات خاصة لموقعنا أن يكون خولي وقّع أو جدّد تعاقده مع شركة الصباح التي لم تجزم حتى الساعة بأنّ هناك مشروعاً تمثيلياً له، وكان عبد المنعم عمايري دخل مبارزاً لتيم حسن.

«للموت»: شياطين الذكورية بـ«إمرأة»

AHWAL MEDIA

“سحر” و “ريم”… إمرأتان بقصة واحدة؛ عنوانها رائحة جسد عفنة مهترئة. جسد مزّقته ذكورية ظالمة “سلطن” أصحابها أنفسهم لاستعباد واستغلال الأنوثة؛ فكلّ الأنوثة حقّ لهم ولو كانت طرّية. بنت السلطان هنا ناعمة وجميلة، وهي تخطف أنفاساً لكي تنخطف روحها حتى الموت.

 من وجع الماضي

القصة إمرأة؛ بل القصة طفلة، عادت من وجع الماضي والفقر والبؤس، نضجت وتحوّلت إلى سيدة راقية، أنيقة، متمرّدة، غاضبة، ومجنونة.  سحر تراشق الجميع بحجارة علّها تستجمع من خلالها في حاضرها_ بما امتلكت من قوّة، الصخرة التي حملتها على ظهرها في ماضيها، كي ترميها بعيداً.

هي ساحرة وقوية الآن؛ لم تعد تلك الزهرة التي اقتطفتها أشواك الظلم والاستعباد، فحولّتها إلى طفلة منتقمة. نعم، بقيت الطفلة إنّما أصبحت أشرس. أصبحت مدافعة قوية عن جسدها، وحقها.  تريد أن ترمي عنها تلك الصخرة بوجه الجميع، لا استثناء لأحد… “بالحرب، كما في الحب، كل شيء مسموح.” في الحرب تُسفك الدماء، وبالحب تنفطر القلوب. وفي الحالتين هناك قاتل ومقتول. هناك ظالم وبريء. لا وجود لثالثهما. ففي الحرب، يستشهد الجندي ليحيا القائد. وفي الحب يموت الطيب، ليحيا القاسي. لا ثالت هنا. وإن وُجد، فندِر.

في “للموت”، توجد رغبة في الحياة، إنّما تقتات على رفاة الأموات.  في “للموت”، توجد إرادة للتخطي، إنّما ترقص على جثت الطيبين.

“ففي الحب، كما في الحرب كل شيئ مسموح.”

عن سحر التي ظُلمت فظلمت

في مسلسل “للموت”، إمرأة قوية وذكية تنتفض لقبلة تأتي خارج إرادتها بعدما افترست شفاها شفاه مغتصبة؛ هنا “سحر”. تنتقم وتحترف ذلك. تعصف بهدوء. تعطف وتقسى. تبكيك وتضحك. تزعجك وترضيك. طيبة هي ولكن تنتقي من تغدق عليه بطيبتها. وهي اختارت بذلك المرأة، كي تكون مدافعة شرسة عنها، علّها بذلك تدافع عن نفسها دون أن تدري. هي أنانية لا شكّ، لكن لا بأس في أنانية توزّع حباً ولو كان مؤذياً.

مناصرة للمرأة هي وتعي جيداً كيف تحميها من نظرات مجتمع ظالم يمتهن إصدار الأحكام. لا تختبىء وراء كلمات مدججة بسلاح قاتل، ولا تتغافل عن ما يخفيه البشر من نوايا.

مرأة عدوّة للمرأة

هناك، في أورقة ينبعث منها دخان أسود، كل زاوية فيها تنتهش روحاً، ترقد فيفي على سرير بارد، واهبة نفسها مرغمة. فهناك من اشترى جسدها وفرض عليها أن تلمس جسداً تمقته وأن تتحس رائحته النتنة… لنا أن نتخيّل أن جسداً يُباع حتى اللحظة.

وفيما الأجساد تتلاقى مع بعضها وتنتج كيمياء قاتلة؛ إلاّ بحال جسد فيفي والأجساد التي تلتصق بها. الحياة قاسية هنا على السرير، والأقسى أنّ “المغتصبة” إمرأة، إيفون القوادة.

مسلسل للموت ينطق بألم المرأة في عالم اخترقه الذكر مستبداً حاكماً ظالماً مغتصباً، حتى خلق للمرأة عدواً أخر هي المرأة نفسها.

ريم الأمل الناقص

على الضفة الأخرى، إمرأة حالمة تهب كلّها لمن رغبت فقط، وهي تركل وتصفع من يريد التعدّي على أغلى ما تملك. إمرأة شغوفة، تقدّم على أطباق من الذهب كلّها، لمن أحبت بصدق. هنا، إمرأة ذات إرداة فولاذية. أرادت أن تنسى ماضيها وتنطلق من جديد. يكفي انتقاماً. يكفي “كرما”. يكفي استخفافاً بقلوب أحبت؛ ليس الجميع ظالمين. لا.

على الجانب الآخر من العالم، وجدت ريم من تحتاج، ومن تريد، قلباً وجسداً وعقلاً. لكن… من يقنع المجتمع أنّ المرء يستحق فرصة جديدة دون أحكام؟ من يجعل الآخر يصدّق أنّ الإنسان يتوب حقاً عن أعماله البشعة؟ من يصدّق أنّ الحياة تبتسم في منتصفها بعد أن “عبست” في أولها؟  فالحب والحياة والفرح عناوين الطفولة. فقط. وليس بعدها.

من يجعل الجارة، والمدير، والقريب، والبعيد، يزيلون غبار الماضي ووسخه عن جسد كان نظيفاً وتلطّخ بدماء ذات لون آخر؟ وإن رفضوا إزالة كلّ ذلك، هل سيسمحون بصاحب الشأن أن يزيلها دون أن يلطّخوه من جديد بصفات وأحكام وتنميط ترديه قاتلاً بعد أن تنفس الصعداء؟

سحر الحكاية

هنا… تأتي سحر من جديد، جرس الإنذار وكلّ الحكاية، كي تذكرنا بكل ما سبق. فهي الأم والأب والشقيقة والصديقة. خائفة هي على صديقتها، ومناصرة هي لها. لكن ربما هي صوت العقل. صوت الحكمة في زمن الشياطين. “فلا يحق لمن ربيت فقيرة واغتُصبت، بحياة لائقة”. فالحياة الكريمة هي حكر على أصحاب الطبقات الراقية فقط؛ ولو تزيّن أصحاب الطبقة الفقيرة والمظلومون، فهم موصومون بالعار في مجتمع العار.

أحكام المجتمع تخترق المشاعر فتقتلها

عن الحب مسلسل “للموت” يحكي. ففي الجانب الأبيض، قصة طيبة بريئة لقلبين صارعا وتصارعا لأجل الحب. حنان وعبدالله. كم جميلة قصتهما تعبق بالزنبق الذي لم يذبل. نموذجان للتضحية وكلّها لأجل عالم نظيف. كلّها لأجل الحب. نعم هناك رجل قدّس المرأة. ليس كلّ الرجال مغتصبين وليس كل الرجال ظالمين.  لكن من جديد؛ المجتمع يفرض حائطاً مسدوداً. فهل يُعقل أن يعشق من هو في خريف العمر؟ وهل من الممكن أن نحصل على ما نريد بعد أن حُرمنا منه في الربيع؟ لا… المجتمع هنا ليحكم ويفتي ويصيغ حياة الآخر.

ذنب الأغنياء؟

هادي وباسل… بطلان في دور الضحية. طيّبان إنّما هما من طبقة الأغنياء في زمن حُرمت فيه طفولة من حقها في الرغد. ذنبهما أنّهما صاحبا أموال. لكن من جديد، كما في الحرب وكما في الحب، كلّ شيء مسموح.

إتجار بالبشر

لميس ضحية أخرى. وهنا نتحدث عن ضحية أخطر من كلّ ما سبق. لميس المراهقة العاشقة ضحية الإتجار بالبشر. بالنسبة لمن “يحتضنها” هي بيضة ذهبية. من يشتريها يغدق بالأموال على “أصحابها.” كنز لا بدّ من الاستفادة منه. جسد لميس الطرّي معروض للبيع.

بين كل ما يرويه مسلسل “للموت”، قصة وجع أخرى تجسّد حياة طبيعية للبنانيّين في مقارنة بين عائلات واسعة الثراء وأخرى تسرق الآخرين استجداءً للطبابة. قصة شعب متروك لحكم فاسد وتمييز طبقي أتعب المواطن. نادين جابر كتبت فأبدعت هنا في وصف حياة اللبناني.

بين الموت والحياة يصارع كل هؤلاء “للموت”. في كل مشهد معاناة جديدة. علّ سطور النهاية تنصف ريم وسحر وفيفي ولميس. علّنا نرى إنصافاً للمرأة وجسدها. علّنا ننظر للمرأة كعقل وروح، وليس كأداة جنس. علّنا نرى، ولو في مشهد درامي، إمرأة تنتصر على الباطل. علّنا نغلق تلك الستارة على مشهد سعيد ولانتصارها…. نبتسم.

لطيفة الحسنية

من «سرَب» مشاهد «2020»؟

قبل أسبوع، طُرحت الصيغة الخاصة بنهاية مسلسل “عشرين عشرين” بين نادين نجيم وقصي خولي، وقالت “نواعم” إن المبارزة الأخيرة ستكون بعد أن يُكشف أمر سما النقيب في قوى الامن شعبة مكافحة المخدرات التي جُنّدت للكشف عن العصابة والاتجار بالممنوعات بعد مصرع شقيقها على يد العصابة نفسها.

قبل ثلاثة أيام، سُرّب الفيديو الخاص بالحلقة 24 إذ تُختطف فيها “سما” من قبل العصابة إلى مكان ويكشف “صافي” عن اللعبة في مواجهة تبدو للوهلة الأولى مستفزة بسبب العنف الذي يظهر في المشاهد، فضلاً عن إصابة صافي بكدمات واضحة لكنه لا يستسلم بسهولة، وبحسب ما هو ظاهر فإن تداخل قصة الحب قد ينسف السياق البوليسي التشويقي للمسلسل في حال تزايد، وهذا بالطبع بحسب معلومات خاصة كان طرحاً من قبل شركة الصباح لتفعيل عامل العاطفة أو قصص الحب المشابهة في هذا النوع من الدراما والحكايات التقليدية التي دأبت عليها معظم “الحواديت” والقصص في السينما والتلفزيون لسنوات.

حتى الساعة، لا يمكن الجزم بالنهاية كاملة أمام سبع حلقات ربما تحوّل المسار بعد الحلقة التي قيل إنها سُربت، والواضح أن الفيديو الذي يتناقله الناس مأخوذا بكاميرا هاتف نقال وهذا يعني أنه سُرب من قبل بعض المحطات التي تعرض المسلسل من باب التشويق.

«نادين نسيب نجيم» عن هذا المشهد: «من أجمل المشاهد بيني وبين قصي» (فيديو)









نشرت الممثلة اللبنانية نادين نسيب نجيم مشهدا لها يجمعها بالممثل السوري قصي خولي على صفحتها الخاصة من مسلسلهما 2020، اشارت من خلاله الى انه من أجمل المشاهد بينها وبينه، اذ علّقت على الفيديو بالقول: “من اجمل المشاهد بيني وبين قصي صعب موقف صعب كل واحد شايف انه معه حق كل واحد شايف انه عنده وجهة نظر صح ! هيدا يلي اسمه حب مستحيل ما في ولا نقطة يلتقوا فيه”.

https://www.instagram.com/tv/COin7vlHIYO/?igshid=f0cp1jp66ihl



الجدير ذكره أن مسلسل 2020 من بطولة نادين نسيب نجيم، قصي خولي، رامي عياش، كارمن لبس، فادي إبراهيم، حسين مقدم، رولا بقسماتي، جنيد زين الدين، ماريتا الحلاني، وبمشاركة رندة كعدي وفؤاد شرف الدين، من كتابة بلال شحادات ونادين جابر، إخراج فيليب أسمر وإنتاج شركة “صباح إخوان”.

«أمل بوشوشة» تُهدد «باسم ياخور»

أثار مشهد الصفعة في مسلسل “على صفيح ساخن” بين الفنانة أمل بوشوشة والممثل باسم ياخور جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وتداوله المتابعين بشكل كبير.

وتلّقت أمل بدور “هند” في المسلسل صفعة قوية جدا من شقيقها “هلال” الممثل باسم ياخور، بعد وصوله إلى المطار، ورحبت به أمل بحرارة وإذ بها تُفاجأ بصفعة قوية منه.

وقالت أمل في تعليق لها على حسابها الخاص على موقع التواصل الإجتماعي: “هي آخر مرة بتضربني هيك كف يا هلال مش إذا إنت كبير البيت يعني مسموح”.

«نادين نجيم» ترفض حضور عزاء شقيقها وتُقرر الإنتقام.. ما القصة؟


كشفت الحلقة الثانية من مسلسل “عشرين عشرين”، أحداث مثيرة و جديدة بمقتل الضابط “جبران” الذي يؤدي دوره الفنان رامي عياش خلال الاشتباك مع رجال “صافي” (قصي خولي) حيث يقتل أحد عناصر صافي وزوج والدته أيضاً.

و جعل موت “جبران” شقيقته الضابط “سما”، (نادين نجيم) تعيش حالة من الانهيار في البداية قبل أن تتمالك نفسها و تقرر الانتقام لشقيقها حيث ترفض حضور مراسم العزاء و الدفن حتى لا يتعرف أحد على شخصيتها حيث من الواضح أنها تنوي أن تدخل ضمن مجموعة “صافي” حتى تتمكن من الانتقام لشقيقها وهي بداخل المجموعة، وفق (سيدتي).

و في الوقت نفسه تجري التحقيقات من قبل الشرطة مع أهالي الحي لمعرفة الملابسات التي حصلت والسؤال عن “الديب” المطلوب للعدالة.

و بينما شهدت الحلقة محاولة صافي إخفاء شقيقه المتورط بقتل الضابط “جبران”، حيث أنه أصبح مطلوباً للعدالة ولتكون المفجأة بهرب شقيقه من المخبأ الذي اختاره له صافي في نهاية الحلقة وهو ما يجعل صافي في حالة من الجنون.