حقن لـ”التنحيف“ قاتلة.. فـ ٳحذروها

أصدرت منظمة “الصحة العالمية” تحذيرا عاجلا لمواطني عدة دول بضرورة تجنب حقن “تنحيف” مزيفة تم اكتشافها مؤخرا، والتي قد تكون قاتلة.

وحسب ما ذكرت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية، فإن منظمة الصحة اكتشفت الحقن المزيفة في عدة دول، أبرزها المملكة المتحدة والولايات المتحدة والبرازيل.

أضافت: “يتم توفير هذه الحقن في سلسلة التوريد المنظمة، مما يعني أنها قد تم توفيرها من قبل عيادات أو أطباء شرعيين ويمكن أن تؤثر على الناس”.

وأكدت أن هذه المنتجات المزيفة على مكونات ضارة أو غير معلنة، مما يعرض حياة مستخدميها للخطر.

ودعت منظمة الصحة العالمية الجهات التنظيمية إلى “بذل العناية” بشأن دفعات من حقن “أوزيمبيك” وغيرها من حقن إنقاص الوزن, وتابعت: “على الناس البحث عن علامات التحذير، بما في ذلك الأخطاء الإملائية”.

مع ٳرتفاعٌ درجات الحرارة.. إليك العادات الصحية التي يجب ٳتباعها

لموسم الصيف طابع خاص عند جميع النساء





مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف من المهم الإكثار من شرب الماء بكميات وفيرة، وعدم استبدال أي نوع من العصائر بها، سواء الطبيعية أو الاصطناعية، ولا حتى المشروبات الغازية، بل التركيز على الماء فقط؛ لترطيب الجسم لمساعدته على القيام بجميع وظائفه خلال الطقس الحار، وترطيب البشرة لعدم تعرضها للجفاف خلال هذا الفصل.
من العادات الصحية المطلوب الالتزام بها أيضاً تناول الخضروات والفاكهة، مع التنويع والاستفادة منها خلال هذا الفصل؛ لاحتوائها على الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة، والابتعاد عن الأطعمة المالحة، واللحوم المصنعة والمشبعة بالدهون. والذين يشربون القهوة كثيراً، عليهم التخفيف والاعتدال بشربها تجنباً للجفاف؛ لأن الكافيين يساعد على جفاف الجسم، كما تؤكد اختصاصية التغذية بريسيلا الخوري لـ”سيدتي”، في الموضوع الآتي.

لموسم الصيف طابع خاص عند جميع النساء؛ فهو مخصص للحصول على الراحة والاستمتاع، وحتى تحصلي على ذلك يجب أن تقومي باتباع بعض العادات الصحية خلاله، وهي:

الاعتناء بنظافة الأطعمة: يكثر انتشار البكتيريا والفطريات في فصل الصيف، وكذلك ينتهي المبيت الشتوي لبعض الحشرات وتخرج بحثاً عن الطعام المكشوف؛ فتزداد أهمية الاعتناء بنظافة الطعام وتخزينه، حيث ينبغي لكِ غسل الأطعمة المعرضة للهواء مثل الخضروات والفاكهة جيداً.

كذلك ينبغي لكِ تغطية الطعام جيداً وعدم ترك بقايا الطعام في الهواء الطلق أبداً، وتخزين جميع الأطعمة في الثلاجة، وذلك لأن في الصيف يقل الوقت الذي يستغرقه الطعام في التلف أو التعفن.


التخفيف من المنبهات: الكثير منا تعود على شرب المنبهات كالشاي والقهوة، ولكن مع الأسف تؤدي هذه المواد المنبهة في الصيف إلى تحفيز الجسم لإخراج المياه، ما يؤدي إلى الشعور بالصداع والجفاف، ولا ندعوكِ إلى ترك هذه المواد بالكامل؛ فقد يكون ذلك صعباً، ولكن على الأقل راقبي بحذر استهلاككِ وحاولي أن تجعليه معتدلاً أو أقل من الكمية التي اعتدتِ شربها في الشتاء.


الترطيب هو الأساس: يجب أن يكون الماء هو أساس الحياة في موسم الصيف؛ إذ يعتمد عليه كل شيء سواء الأطعمة أو الممارسات اليومية، فالترطيب من أبرز العادات الصحية التي يجب القيام بها في الصيف.


تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الماء: فهناك العديد من الفواكه الصيفية التي تحتوي على كمية كبيرة من الماء فضلاً على مذاقها الشهي، وعلى رأسها البطيخ والأناناس والفراولة على سبيل المثال، كما يُنصح بتناول الخيار والطماطم؛ لما يحتويان عليه من كمية كبيرة من الماء اللازم لترطيب الجسم.
شرب العصائر: يمكن تناول العصائر الطازجة دون إضافة سكر؛ فهي تحتوي على الماء أيضاً، فضلاً عن شاي الأعشاب الدافئة الصحية.



من الضروري الإكثار من شرب المياه في فصل الصيف الحار
الإكثار من شرب المياه لترطيب الجسم: من الضروري الإكثار من شرب المياه في فصل الصيف الحار، بكميات لا تقل عن 12 كوباً في اليوم، وذلك لمواجهة التعرق الزائد، حيث نفقد كميات كبيرة من السوائل؛ فالماء يمنع الإصابة بالجفاف، ويُبقي الجسم بقوة ونشاط، كما يمكن إضافة أوراق النعناع الطازجة وشرائح الليمون للماء لتحسين طعمه، في حين يمكن أيضاً شرب الشاي البارد الخالي من السكر، والشاي النباتي الخالي من الكافيين، والمشروبات الخالية من السكر.


ممارسة الرياضات المائية: الوجود في الماء معظم الوقت يضمن ترطيب الجسم جيداً، مثل رياضة السباحة أو لعب الكرة المائية أو غيرها. وفي حالة ممارسة رياضات أخرى مثل المشي أو الركض أو ركوب الدراجة، فينصح أن يكون في الصباح الباكر بعيداً عن الشمس الحارقة، مع الحرص على شرب كميات كبيرة من الماء.


الاستحمام اليومي: من الأمور المهمة في الصيف للحصول على الانتعاش والتخلص من التعرق ولترطيب الجسم؛ هو الاستحمام اليومي بماء بارد، حيث إن الاستحمام يضمن الحفاظ على نظافة الجسم، وخاصة مع معدل التعرق الذي يزداد خلال هذا الموسم؛ لذلك يُعتبر الاستحمام من أبرز العادات الصحية التي يجب القيام بها يومياً في الصيف.

كما يجب تعطير الجسم يومياً من خلال استخدام المجموعة العطرية المفضلة لكِ سواء الكريم أو العطر، ولكن لا يُنصح بغسل الشعر مع الاستحمام اليومي؛ حتى لا يفقد الزيوت الصحية الموجودة فيه، يمكن تغطيته بغطاء من البلاستيك المخصص للشعر خلال الاستحمام.


تناول أغذية متوازنة وصحية: موسم الصيف فرصة جيدة لفقدان الوزن خلافاً لما يعتقده بعض الناس؛ لأن الحركة تزداد في هذا الموسم خصوصاً في خلال العطلات والرحلات، وبالتالي فإن فرص تناول أطعمة ثقيلة تحتاج لطهي تكون أقل، بل إن الفواكه والخضروات هي البدائل الأسرع والأسهل في مثل هذه الأوقات.


يمكن أن يساعدكِ موسم الصيف على فقدان الوزن؛ لأنكِ تعتادين الاستيقاظ مبكراً وممارسة بعض الرياضة، وبالتالي النوم المبكر الذي يساعد على تنظيم عملية التمثيل الغذائي وحرق الدهون، كما أن الشعور بحرارة الطقس في الصيف يجعلكِ تشربين كميات أكبر من الماء، وهو ما يزيد من معدل عملية الحرق.


التعرض لأشعة الشمس: لا تفوتي على نفسكِ فرصة التعرض للشمس في الصباح خلال موسم الصيف؛ لما لها من فوائد صحية عديدة.

أنتِ بحاجة إلى 10-15 دقيقة يومياً لتجلسي في الشمس؛ فهذا يمد الجسم بما يحتاجه من فيتامين “دي -D” اللازم لتقوية العظام والحماية من العديد من الأمراض وتقوية جهاز المناعة. أما الوقت المثالي للتعرض إلى أشعة الشمس في الصيف؛ فهو الساعة الـ10 صباحاً، وليس بعد ذلك، ويجب تطبيق واقٍ للشمس مناسب لكِ لتجنب حدوث تصبغات جلدية وحروق.


الحصول على الراحة والاسترخاء: من أبرز العادات الصحية خلال فصل الصيف هي الاسترخاء، وانتهاز الفرصة لراحة الجسم والبعد عن مصادر القلق والتوتر؛ وهو الأمر الذي يكون أكثر سهولة في موسم الصيف؛ فالجسم لا يشعر بالبرودة التي تبقيه كسولاً مثلما يحدث في موسم الشتاء، كما أن السفر يساعد على تأمل الكثير من المناظر الطبيعية التي تستحق المشاهدة.

ومن ضمن سبل الحصول على الاسترخاء ممارسة رياضة اليوغا يومياً خلال الصباح، فضلاً عن الجلوس في حمام دافئ يحتوي على زيوت عطرية، ويفضل القيام بعمل تدليك يومي للجسم، كما أن وقت الإجازة يسمح لكِ بالحصول على القدر الكافي من النوم والشعور بالراحة التي يحتاجها الجسم.


ارتداء ملابس مناسبة: يجب أن تتسم ملابس الصيف بمواصفات خاصة، فيُنصح أن تكون خفيفة مع تجنب ارتداء عدة طبقات تساعد في زيادة حرارة الجسم، كما يُنصح باختيار أقمشة قطنية والابتعاد عن الألياف الصناعية التي تسبب الحساسية والحكة. كما يفضل اختيار الألوان الفاتحة والحيوية وتجنب الألوان الداكنة التي تؤثر في النفسية بشكل سلبي.


في حال كنتِ مهتمة بالحصول على وزن مثالي، ما رأيكِ بالاطلاع إلى طرق الحصول على وزن مثالي قبل فصل الصيف على غرار النجمات.


10 عادات سلبية ابتعدي عنها في فصل الصيف

هناك العديد من الفواكه الصيفية التي تحتوي على كمية كبيرة من الماء
العديد من النساء يشعر بالتعب والإرهاق بسبب عدم اتباع طرق غذائية صحية؛ فالنظام الغذائي الصحي يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على الصحة والحيوية والنشاط في الصيف. عليك إذن بتغيير 10 عادات غير صحية، وهي:

عدم اتباع النظام الغذائي الصحي وقلة شرب السوائل بالكميات المناسبة من أجل تعويض الجسم عما يفقده نتيجة ارتفاع درجات الحرارة؛ يؤدي إلى حالات التعب والإرهاق، لأن غالبية المشكلات الصحية ناجمة عن سلوكيات غذائية غير صحية في ما يتعلق بالعادات والأخطاء الغذائية. مع ضرورة اختيار الطعام الطازج سهل الهضم للمحافظة على برودة الجسم وحيويته، فضلاً عن تناول وجبات متكررة بكميات قليلة بدلاً من الوجبات الكبيرة؛ ليسهل هضمها ولتقلل من الشعور بالانتفاخ.


عدم التنويع في النظام الغذائي: نمط الحياة الصحي يبدأ من نظام غذائي متوازن يحتوي على مكونات غذائية صحية من الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية والخضروات لنمو الجسم وترميم الخلايا؛ حيث تساعد الدهون الجيدة، مثل الموجودة في الأفوكادو وزيت الزيتون، على امتصاص العناصر الغذائية. ولعل الطبق المثالي في الصيف هو الذي يتكون نصفه من الخضروات وربعه من الكربوهيدرات والربع الآخر من البروتين.


شرب المياه الغازية والمحلاة: يجب الابتعاد عنها؛ كونها تحتوي على ثاني أكسيد الكربون المذاب تحت الضغط، ومواد تحلية مثل سكر الطعام أو سكر الفاكهة، ومواد حمضية ومنكهات وملونات؛ فالمشروبات الغازية تزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتؤثر سلباً في الكبد، وتؤدي إلى زيادة الوزن بسبب كميات السكر الكبيرة التي تحتويها؛ فهي خالية من الفيتامينات وغنية بالأصباغ والنكهات الاصطناعية.


عدم الإكثار من الخضروات وعصائر

الفاكهة الطازجة: يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بالمياه في فترة النهار تحديداً، مثل الخيار والبطيخ والفراولة والشمام والدراق والمشمش؛ حيث تُعد مصدراً مهماً لتزويد الجسم بالسوائل، إضافة لاحتوائها على الفيتامينات والمعادن مثل الصوديوم، والفسفور، والبوتاسيوم.

وتُعد عصائر الفاكهة مصدراً جيداً للفيتامينات والمعادن؛ فهي توفر للجسم البيتا كاروتين، وتعوض عن الفيتامينات والأملاح الناتجة عن فقدان السوائل بسبب التعرق الزائد في الصيف.


الإكثار من تناول البقوليات والمقالي:

يجب عدم الإكثار من تناول البقوليات مثل العدس والفول والفاصولياء وغيرها في فصل الصيف؛ لأنها غنية في السعرات الحرارية، وتولد الطاقة للجسم، إضافة إلى احتياج البقول إلى وقت طويل للهضم، والتقليل قدر المستطاع من تناول المقالي، لأنها تزيد من الكسل وتعطي الشعور بالخمول وتزيد الوزن.


عدم الاعتماد على تناول الأطعمة

سهلة الهضم: نتيجة لضعف النشاط العضلي والحركي بسبب ارتفاع درجات الحرارة يفضل تناول الأطعمة سهلة الهضم، لقلة الدهون والمحتوى العالي من البروتين فيها، ولا بُدَّ من الابتعاد عن الأغذية المطهية بالزيوت، والاعتماد على شواء الطعام، كونها طريقة طهي سهلة ويكون الطعام صحياً ومنخفض الدهون والسعرات الحرارية؛ لذا يُنصح بتناول الطعام بهذه الطريقة مرة على الأقل في الأسبوع.


عدم ممارسة الأنشطة البدنية: التغذية الجيدة تكتمل بنظام من التمارين من مثل ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة كحد أدنى، وخاصة في الصباح، فضلاً عن أهمية المشي الكبيرة؛ كونه يعمل على إعادة النشاط للجسم وتجديد الأكسجين وتنشيط الدورة الدموية وحرق الدهون والسعرات الحرارية.

ويجب أداء النشاط البدني في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من المساء، مع شرب 2 إلى 3 أكواب من الماء، وشرب كأسين من الماء وبكمية نصف لتر بعد الانتهاء من النشاط البدني، وارتداء القبعة للوقاية من أشعة الشمس الحارقة في أثناء ممارسة الرياضة في الخارج، وارتداء الملابس القطنية.

عدم العناية بالنظافة الشخصية: في الصيف يزداد تعرق الجسم بشكل كبير، وفي حال عدم الاهتمام بتنظيفه يؤدي إلى العديد من المشكلات المرضية الجلدية؛ لذلك يجب غسل الجسم مرتين أو أكثر يومياً، واستبدال الملابس مباشرة حال العودة للمنزل.

هل الموسيقى الحزينة تؤثر على النفسية؟ الإجابة غير متوقعة

تأثير الموسيقى الحزينة على نفسيتك (المصدر: pexels)


الموسيقى، بشكل عام، لها تأثير عميق على أدمغتنا وعلم وظائف الأعضاء، وبالتالي يمكن أن تؤثر أيضاً على مزاجنا، وبمجرد سماع أداء حزين سيؤدي إلى حالة حقيقية من الحزن لدى المستمع، وتتولد لديه عاطفة أساسية ينظر إليها بشكل عام على أنها عاطفة سلبية، لكنها قد تكون ممتعة في سياق إجمالي، وهو ما يعرف بمفارقة الاستمتاع بالموسيقى الحزينة.

هذا ما تفعله الموسيقى الحزينة:

تشير الأدلة المتراكمة إلى أن المتعة عند الاستجابة للموسيقى الحزينة ترتبط بمجموعة من العوامل، منها:

الحنين: الموسيقى الحزينة هي محفز قوي لذكريات الحنين إلى الأوقات الماضية. مثل هذه العودة التأملية لذكريات الحنين قد تؤدي إلى تحسين الحالة المزاجية، خاصة إذا كانت الذكريات مرتبطة بلحظات محورية وذات معنى في الحياة، فنحن نستمتع بحلاوة هذه الذكريات من خلال التخيلات الحيّة. هناك بعض الشعور بتذكر الأوقات الجيدة، وكذلك الحزن على فقدانها.


العاطفة غير المباشرة: تولد الموسيقى مشاعر غير مباشرة لدى المستمعين دون أية آثار على الحياة الواقعية.

تساعد الموسيقى على توجيه الإحباط أو تطهير المشاعر السلبية مثل الغضب والحزن. عندما نبكي على جمال الموسيقى الحزينة، فإننا نختبر جانباً عميقاً من ذواتنا العاطفية.


البرولاكتين: على المستوى البيولوجي، ترتبط الموسيقى الحزينة بهرمون البرولاكتين، والذي يرتبط بالبكاء ويساعد على الحدّ من الحزن.

تخدع الموسيقى الحزينة الدماغ لإشراك استجابة تعويضية طبيعية؛ عن طريق إطلاق البرولاكتين. في غياب حدث صادم، يُترك الجسم مع مزيج ممتع من المواد المهدئة دون أي مكان آخر يذهب إليه. ينتج البرولاكتين مشاعر الهدوء لمواجهة الألم العقلي.


التعاطف: يلعب التعاطف دوراً مهماً في الاستمتاع بالموسيقى الحزينة؛ فهو عملية يمكننا من خلالها فهم ما يمر به شخص آخر والشعور به.


تنظيم المزاج: تنتج الموسيقى الحزينة فوائد نفسية من خلال تنظيم المزاج، حيث تمكن الموسيقى الحزينة المستمع من الانفصال عن المواقف المؤلمة (الانفصال، الموت، وما إلى ذلك) والتركيز بدلاً من ذلك على جمال الموسيقى. علاوة على ذلك، فإن الكلمات التي تتوافق مع تجربة المستمع الشخصية يمكن أن تعطي صوتاً لمشاعر أو تجارب قد لا يتمكن المرء من التعبير عنها.


صديق وهمي: يميل الناس إلى الاستماع إلى الموسيقى الحزينة في كثير من الأحيان عندما يكونون في حالة من الاضطراب العاطفي أو يشعرون بالوحدة، أو عندما يكونون في حالة مزاجية سيئة. يمكن تجربة الموسيقى الحزينة كصديق وهمي يقدم الدعم والتعاطف بعد تجربة الخسارة الاجتماعية.

يستمتع المستمع بمجرد وجود شخص افتراضي تمثله الموسيقى، والذي يتمتع بنفس الحالة المزاجية ويمكنه المساعدة في التغلب على المشاعر الحزينة. ما رأيكِ بقراءة ابتكار مقطوعة موسيقية علمية تخفف الصداع وتزيل الآلام من الجسد.


دراسات حول الموسيقى الحزينة:
وجدت دراسة جديدة أن الاستماع إلى الموسيقى الحزينة يمكن أن يؤثر على مزاج الشخص بشكل إيجابي، بناءً على إحساس متجدد بالارتباط.


تقول الدكتورة تارا فينكاتيسان، عالمة الإدراك في جامعة أكسفورد ومغنية الأوبرا، إن السمات المختلفة للأغنية، بما في ذلك الإيقاع واختيار الآلة والديناميكيات، يمكن أن تثير مشاعر سلبية لدى المستمعين.


ومع ذلك، تشير دراسة جديدة، نُشرت في مجلة التعليم الجمالي، إلى أنه على الرغم من أن الاستماع إلى الموسيقى الحزينة يمكن أن يجعل الناس يشعرون بالحزن بالتأكيد، إلا أن القيام بذلك قد يؤثر أيضاً على مزاج الشخص بشكل إيجابي، ويسمح له بالشعور بالإحساس والارتباط.


يعتمد تأثير الموسيقى على كل فرد وخبرته. على سبيل المثال، قد يشعر الشخص بالحزن عند سماع أغنية معينة؛ لأن تلك الأغنية قد تكون مرتبطة بذاكرة معينة. نظراً إلى أن عواطفنا وذكرياتنا مترابطة بشكل كبير، فعندما نستمع إلى أغنية تستحضر ذكرى معينة، يمكن أن تجعلنا نشعر بالحزن.


وفي دراسة أجريت عام 2016، وجدت أن الأشخاص الذين يستمعون إلى الموسيقى الحزينة يمكن أن يداوموا على دورات من التفكير السلبي، وغالباً ما يدفعهم ذلك للتفكير في الذكريات الحزينة أو الأفكار السلبية.


تشير بعض الدراسات أيضاً إلى أن الاستماع إلى الموسيقى الحزينة يخلق شعوراً “بالتواصل العاطفي”، حيث تشارك مشاعر الحزن مع المغني أو الملحن.


وأشارت دراسات إلى أن الاستماع إلى الأغاني الحزينة يسمح لنا بالتواصل مع أنفسنا والتفكير في تجاربنا التي يمكن أن تساعد في تنظيم الحالة المزاجية.

رائحة الفم الكريهة.. هذه ”الأمراض“ قد تكون السبب

رائحة الفم الكريهة من المعدة- طبيب يحذر: هذه الأمراض قد تكون السبب

رائحة الفم الكريهة لا تنتج فقط عن سوء نظافة الأسنان، بل تشير أحيانًا إلى وجود مشكلة في الجهاز الهضمي، حسبما ذكر الدكتور كريس دوبيرلي، خبير صحة الأمعاء, وأضاف دوبيرلي أن انبعاث رائحة تشبه البيض من الفم بشكل مستمر قد يكون علامة تحذيرية على الإصابة بالتهاب الأمعاء أو متلازمة القولون العصبي.

ونقلًا عن هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية NHS، تصبح رائحة الفم الكريهة من المعدة عرضًا مؤكدًا للإصابة بالتهاب الأمعاء، إذا كانت مصحوبة بالأعراض التالية:

– الإسهال “يستمر لمدة تزيد عن أربعة أسابيع”.

– ألم البطن.

– وجود دم أو مخاط شفاف في البراز.

– خروج دم من فتحة الشرج.

– الشعور بالتعب طوال الوقت.

– فقدان الوزن.

5 أمراض يٌمكن أن تؤدي لـ رائحة الفم الكريهة

رائحة الفم الكريهة، يمكن أن يكون سببها مشاكل صحية مختلفة، في حين أن تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا يعد خطوة مهمة في التعامل مع رائحة الفم، إلا أن رائحة الفم الكريهة المستمرة قد تشير إلى مشكلات صحية كامنة تتجاوز مجرد سوء نظافة الأسنان، ويوضح تقرير موقع “تايمز أوف انديا” 5 أمراض يمكن أن تؤدى إلى رائحة الفم الكريهة.

فيما يلي.. 5 أمراض يمكن أن تؤدى إلى رائحة الفم الكريهة:

العدوى فى الجهاز التنفسي
التهابات الجهاز التنفسي مثل التهاب الجيوب الأنفية والتهاب الشعب الهوائية والتهاب رئوي يمكن أن يؤدي إلى رائحة الفم الكريهة، عندما تحدث هذه الالتهابات، تتكاثر البكتيريا في الجهاز التنفسي، وتنتج مركبات ذات رائحة كريهة يتم إطلاقها عن طريق الزفير، وقد وجدت دراسة نشرت في مجلة علم الأحياء الدقيقة عن طريق الفم أن الأشخاص الذين يعانون من التهابات الجهاز التنفسي كان لديهم مستويات أعلى من مركبات الكبريت المتطايرة (VSCs) ، المسئولة عن رائحة الفم الكريهة.

مشاكل في الجهاز الهضمي
اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الارتجاع الحمضي، ومرض الجزر المعدي المريئي (GERD)، وقرحة المعدة يمكن أن تساهم في رائحة الفم الكريهة، ويحدث الارتجاع الحمضي عندما يعود حمض المعدة إلى المريء، مما يؤدي إلى طعم ورائحة كريهة في الفم، واكتشفت دراسة أجرتها جامعة أديلايد أن الأفراد الذين يعانون من ارتجاع المريء كانوا أكثر عرضة للإصابة برائحة الفم الكريهة مقارنة بأولئك الذين لا يعانون من هذه الحالة.

مرض السكري
هو اضطراب أيضي يتميز بارتفاع مستويات السكر في الدم، مما قد يؤدي إلى مضاعفات مختلفة، بما في ذلك رائحة الفم الكريهة، حيث إن وجود الكيتونات في أنفاس الأفراد الذين يعانون من السكر بشكل لا يمكن السيطرة عليه يمكن أن يسبب رائحة تعرف باسم “نفس الأسيتون”، وتؤكد الأبحاث المنشورة في مجلة تحقيقات مرض السكري العلاقة بين مرض السكري ورائحة الفم الكريهة، مع التركيز على أهمية إدارة مستويات السكر في الدم للتخفيف من هذا العرض.

مرض الكلى
يؤثر مرض الكلى على قدرة الجسم على تصفية الفضلات من الدم، مما يؤدي إلى تراكم السموم في مجرى الدم، هذه السموم يمكن أن تسبب رائحة تشبه الأمونيا فى التنفس، والتي يشار إليها عادة باسم “التنفس اليوريمي”، وقد وجدت دراسة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس، وجود علاقة كبيرة بين التنفس اليوريمي وأمراض الكلى، مما يسلط الضوء على أهمية الكشف المبكر عن مشاكل الكلى وإدارتها.

خلل في وظائف الكبد
يمكن أن يؤدي خلل الكبد، مثل تليف الكبد أو مرض الكبد الدهني، إلى رائحة الفم الكريهة بسبب تراكم السموم في الجسم، فعادة ما يتم استقلاب هذه السموم عن طريق الكبد ولكنها يمكن أن تتراكم عندما لا يعمل الكبد بشكل صحيح، مما يؤدي إلى رائحة كريهة في التنفس، وتشير دراسة نشرت في مجلة أبحاث التنفس إلى أن الأفراد المصابين بأمراض الكبد يعانون من رائحة الفم الكريهة، مما يشير إلى وجود صلة محتملة بين وجود خلل في الكبد وهذا العرض.

دراسة: قشر البرتقال يعزّز صحّة القلب

حلوى من قشور البرتقال

أظهرت دراسة جديدة أجرتها جامعة فلوريدا أن قشور البرتقال قد تحمل مفتاحاً لتحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

واختبر الباحثون نوعين من مستخلصات قشور البرتقال: الكسر القطبي والكسر غير القطبي, وأظهرت النتائج أن مستخلص قشر البرتقال غير القطبي يمنع بشكل فعال إنتاج المواد الكيميائية الضارة في الأمعاء، والتي ترتبط بأمراض القلب، بحسب “مديكال إكسبريس”.

وحدد الباحثون أيضاً مركباً يسمى فيرولويلبوتريسين في مستخلص الجزء القطبي من قشر البرتقال، والذي يثبط أيضاً بشكل كبير الإنزيم المسؤول عن إنتاج مواد في الأمعاء ترتبط بأمراض القلب.

ويتم استخدام معظم قشور البرتقال في أعلاف الماشية، أو التخلص منها كنفايات من قبل مصانع العصائر, وتفتح هذه النتائج باباً جديداً لاستخدام التغذية كأداة وقائية ضد مشاكل صحية، إذا تم استغلال مستخلصات قشور البرتقال في تعزيز صحة القلب.

إحذروا One Chip Challenge.. وفاة مراهق تناول رقائق حارّة

كيس رقائق حارة

أفاد مكتب كبير الفاحصين الطبيين في ماساتشوستس أن مراهقًا يدعى هاريس ولوباه تناول شريحة تورتيلا تحتوي على تركيز عالٍ من مركب كيميائي موجود في الفلفل الحار، توفي بنوبة قلبية.

وكان ولوباه، الذي كان يعاني من عيب خلقي في القلب، يحاول تجربة “تحدي شريحة واحدة” من الرقائق الحارة للغاية، وعندما تناول شريحة التورتيلا المتبلة بكل من فلفل كارولينا ريبر وفلفل ناجا فايبر أصيب بجلطة قلبية.

وقامت شركة “باكي” بسحب المنتج طوعًا، والذي كان معبأً في صندوق على شكل نعش، من على الرفوف بعد وفاة وولوباه, وأكد مكتب كبير الفاحصين الطبيين لشبكة CNN أن ولوباه توفي بسبب سكتة قلبية رئوية بعد تناول مادة غذائية “تحتوي على تركيز عالٍ من الكابسيسين”، والكابسيسين هو المادة الكيميائية الحارة الموجودة بشكل طبيعي في الفلفل الحار.

وقال متحدث باسم الشركة لشبكة  CNN: “كان تحدي رقاقة واحدة مخصصًا للبالغين فقط، مع وضع علامات واضحة وبارزة تسلط الضوء على أن المنتج ليس مخصصًا للأطفال أو أي شخص حساس للأطعمة الغنية بالتوابل أو يعاني من ظروف صحية أساسية.. لقد رأينا تقارير متزايدة عن المراهقين وغيرهم من الأفراد الذين لا يستجيبون لهذه التحذيرات. ونتيجة لذلك، في حين أن المنتج يلتزم بمعايير سلامة الأغذية، ومن باب الحذر الشديد، عملنا مع تجار التجزئة لإزالة المنتج طوعًا من الرفوف في أيلول (سبتمبر) 2023″، لافتا إلى أنه “تم إيقاف تحدي  أكل رقاقة واحدة”.

ويذكر موقع الشركة على الويب إنها ستعوض المستهلكين عن أكياس Paqui Carolina Reaper + Naga Viper Pepper One Chip Challenge لعام 2023 التي لم يتم تناولها.

في ”لبنان“: صحّة الأطفال بـ خطر.. حليب الرضع يحتوي على دهون مُشبعة فـ زيوت مُهدرجة


ليس غريباً على أصحاب الذمم الواسعة والايادي الملوثة بتبييض الأموال والتزوير والعبث بصحة الناس، المسّ أيضا بغذاء الرضع والأطفال. فعندما يغيب ضمير الإنسان يتدنى مقامه الى أبشع مستوى، بحيث يصبح وحشا بشريا مجرد من الاخلاق والعاطفة البشرية.

لم يعد خافيا على أحد ان السلامة الغذائية على المحك، وفصول الغش باتت تشمل مجموعة من الممارسات غير القانونية، التي تؤثر في الصحة العامة والاقتصاد. وهذا التلاعب يدنّس جودة وأمان الأطعمة، لا سيما منتجات الرعاية الصحية، مما يعرض حياة الناس للخطر.

بالموازاة، لم ينس الناس بعد فضيحة خلط الالبان بالجفصين والكلس والنشاء والزيوت النباتية المهدرجة، حتى ظهرت الى العلن منذ فترة قصيرة قضية تزييف المتممات الغذائية غير المطابقة للمواصفات، بما في ذلك الادوية المزورة واللحوم المغشوشة. والطامة الكبرى التي هزت الشارع اللبناني مؤخرا تتمثل بلجوء “مافيا تجار الازمات” الى البحث عن طرق جديدة لتحقيق مزيد من الأرباح المادية، فتلاعبوا هذه المرة بحليب الأطفال, إشارة الى ان بعض أصحاب الصيدليات قاموا بعقد صفقات وهمية مع هؤلاء، لكسب أرباح إضافية على حساب عافية الرضع.

ماذا يجري في الأسواق اللبنانية؟

وفي الإطار، لا تزال فضائح الغش تتوالى لتطال مؤخرا الفئة الأكثر هشاشة. وفي دراسة صادمة أعدها عدد من الأكاديميين في المجلس الوطني للبحوث العلمية، كشفت عن مواد خطرة في حليب الأطفال.

وفي التفاصيل، “تبيّن أن بعض منتوجات الأطفال في لبنان تحتوي في كل 100 غرام على 80% من الدهون المشبّعة، والتي تحتوي بدورها على زيوت مهدرجة وصلت نسبتها إلى 45%، إضافة إلى وجود سكر مضاف تخطّى الـ 5% في الحليب المخصص للأولاد بين العمر سنة والثلاث سنوات”.

وفي هذا المجال، قالت الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتورة تمارا الزين لـ “الديار”: “لا تعليق على هذه المسألة حاليا، لأنها اصبحت في عهدة النائبة عناية عز الدين بصفتها رئيسة “لجنة المرأة والطفل النيابية”، وهي تلاحق هذه القضية مع الأطراف المعنية”. واستكملت “ان الإجراءات التي تخص المنتجات لا صلاحية لنا فيها كمجلس وطني، والنائبة عز الدين تتابع هذا الموضوع تحديدا للوصول الى تسوية، وطبعا الحلول ليست في يد العلميين”.

خلطة غير قانونية

بدوره، أوضح أحد الصيادلة لـ “الديار” ان “الغش في أطعمة الرضع هو تغيير غير قانوني أو معلن في مكونات المنتجات الغذائية الموجهة لهذه الفئة العمرية، وهذا التحايل يمكن أن يعرقل نضجهم، حيث تزاد مواد مؤذية مثل السكر المضاف بكميات كبيرة، أو الدهون المشبعة، أو الزيوت المهدرجة، أو المواد الكيميائية الضارة”.

واكد “ان هذا الخليط يمنع نمو الطفل الذي يحتاج في الأشهر الأولى من حياته إلى تغذية صحيحة ومتوازنة، لدعم تطوره بشكل سليم. اما إذا تم تقديم غذاء مغشوش له، فقد يتعرض لنقص في التغذية اللازمة، مما يلحق الاذى بصحته العامة وتقدمه جسديا وعقليا”.

واكد ان “المطلوب من المعنيين تشديد الرقابة وتنفيذ القوانين المتعلقة بالسلامة الغذائية والصحية، بالإضافة إلى توعية المستهلكين حول كيفية التحقق من جودة وأمان المنتجات التي يشترونها، لان الغذاء الذي يتضمن نسب عالية من الدهون المشبعة والزيوت المهدرجة والسكر المضاف، يشكل خطرا على الرضع، مثل مضاعفة خطر الإصابة بالسمنة، وارتفاع ضغط الدم، واختلال في مستويات الكولسترول، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب في وقت لاحق من الحياة. لذلك، أنصح بتقليل استهلاك هذه الانواع والبحث عن بدائل ناجعة تمتلك عناصر غذائية متوازنة ومناسبة للأطفال”.

أمراض مُستعصية خلال مراحل الطفولة

من جانبها، كشفت اختصاصية التغذية جاكي قصابيان لـ “الديار” عن “فظاعة المضافات الغذائية التي تضم الدهون المشبعة والدهون المتحولة والملح والسكر، حيث تدمج جميع هذه المواد مع الأطعمة المخصصة للأطفال”. وأوضحت قائلة: “من المؤكد ان الأولاد بحاجة الى نسب محددة من الدهون الجيدة من اجل سلامة دماغهم”، مشيرة الى “ان نسبة الدهون التي نستهلكها عموما ليست صفر، انما تلك المهدرجة او المتحولة فهي حتما غير مأمونة”.

وأشارت الى “ان الدراسات اكدت ان استهلاك الأطفال او الرضع هذا المزيج (الدهون والزيوت المهدرجة والسكر)، قد يؤدي الى الإصابة مستقبلا بأمراض مزمنة كالقلب وتصلب الشرايين بنسبة مرتفعة جدا، وقد يحدث ذلك في السنوات الأولى من حياتهم. فوق ذلك قد يكون الولد من عمر السنة وما فوق عرضة للإصابة بمرض السرطان”.
واردفت “بينت دراسات أخرى ان البعض قد يكابد من مرض هشاشة العظام، الذي لا يمكن اكتشافه في مرحلة الطفولة المبكرة، بسبب تناول الأطعمة الغنية بالدهون والزيوت التي تمنع امتصاص الكالسيوم في الأمعاء، لذلك قد يصاب الولد بهشاشة عظام وهذا يؤثر في نموه. فالعوارض الجانبية التي تخلّفها الدهون المهدرجة تبقى مجهولة في المدى المنظور، ما يعني ان الطفل قد يُبتلى بأسقام واعتلالات لاحقا”.

وشددت على “ان السكر المضاف لا يمكن اعتباره طعاما مغذّيا، فالوجبة المتوازنة يجب ان تشتمل على ما يقرب من 30% من الدهن المفيد في وجباتنا الغذائية اليومية. لذلك يعد الخليط المضاف كارثة صحية، لان الطفل يقاسي من فرط الحركة وهبوط بالطاقة وبكاء من دون سبب، الى جانب تسوس اسنانه اللبنية التي تبدأ بالبروز، حيث تتكون في مرحلة مبكرة من حياة الجنين أي من عمر الأربعة أشهر، ناهيكم بالبدانة التي ينجم عنها في وقت لاحق الإصابة بمرض السكري من النمط الثاني”.

Addiyar

لـ تقويّة جهاز المناعة.. إليكم هذه النصائح

كشفت طبيبة التغذية الروسية ودكتورة علوم الطب سفيتلانا كانيفسكايا، عن أنه يمكن تقوية جهاز المناعة عن طريق تناول الأطعمة الصحية، مثل البصل أو الثوم أو الأعشاب البحرية والهندباء والتوت الأزرق.

وأوضحت كانيفسكايا أنه سيكون من المفيد أيضا تناول مخلل الملفوف واللحوم. أما بالنسبة للمشروبات فقد أوصت بشرب منقوع الأعشاب المختلفة والشاي الأخضر.

وللتوت الأزرق فوائد كبيرة على جهاز المناعة، ولعملية الهضم وله تأثيرات مضادة للالتهابات وللبكتيريا. أما التوت البري فهو غني بفيتامين C، ويحارب الالتهابات ويسرّع عملية الشفاء.

كما يجب إضافة الفاكهة إلى النظام الغذائي، مثل الليمون والبرتقال والبوميلو والجريب فروت، حيث جميعها غنية بفيتامين C وحمض الفوليك والبكتين. ويفيد الأطباء بأن ثمار الحمضيات لها تأثير مفيد على جهاز المناعة، وتهدئ الجهاز العصبي وتحسن المزاج.

ما أفضل فاكهة لـ تعزيز صحّة القلب؟

تعدّ الفواكه والخضراوات غنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، التي يمكن أن تقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب, وتوصي جمعية القلب الأميركية بضرورة تناول كمية معينة من الفواكه يوميا، لما لها من فوائد غذائية وصحية مختلفة.

وقال طبيب القلب في فلوريدا ديباك فيفيك، لمجلة “باراد”، إن الفواكه “توفر فوائد للقلب والأوعية الدموية، مثل خفض ضغط الدم المرتفع وتقليل فرص تصلب الشرايين”, وبيّن فيفيك أنه لتعزيز صحة القلب، فإن “أفضل فاكهة بالنسبة له هي التفاح”.

وعلل هذا الاختيار بالقول إن “التفاح مصدر جيد لمضادات الأكسدة والألياف وفيتامين سي والبوتاسيوم، كما أنه مخفض لنسبة السكر في الدم، مما يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني”.

أما الدكتور سوشانت خيري طبيب القلب في تينيسي، فكشف لـ”باراد” أنه يفضل الموز لأنه غني بالألياف الغذائية وفيتامين سي وفيتامين بي 6 والبوتاسيوم والماغنيسيوم ومضادات الأكسدة.

ولفت خيري إلى أن “الألياف الغذائية تساعد على الهضم، وفيتامين سي يعزز جهاز المناعة، وفيتامين بي 6 مهم لنمو الدماغ والأعصاب”.

بدوره، اعتبر الدكتور ساتجيت بوسري، طبيب القلب في مانهاتن، أن “الفواكه مثل التوت تحتوي على أعلى نسبة من مضادات الأكسدة، التي تعتبر مهمة لحماية قلبك”.

مرض خطير ينتشر بـ«ألمانيا».. رصد 25 حالة جديدة فـ ٳستنفار لـ السلطات

مرض خطير ينتشر في ألمانيا.. رصد 25 حالة جديدة في كيمنتس والسلطات تستنفر

تفشى مرض السل في مدرسة تمريض ودار لرعاية المسنين في مدينة كيمنتس الألمانية، حيث تم رصد 25 إصابة وجاري البحث عن المزيد ممن كانوا على صلة مع ناقل المرض المميت.

وبحسب صحيفة “شبيغل” الألمانية، تم تشخيص المرض لدى طالب تمريض في شهر يناير الماضي. وقالت إدارة كيمنتس يوم الخميس، إنه تم حتى الآن فحص ما مجموعه 75 شخصا اتصلوا بشكل مباشر مع الطالب، وتم العثور على عدوى السل لدى ثلثهم.

وليست كل عدوى تؤدي إلى الإصابة بالسل، وتبحث وزارة الصحة الألمانية الآن عن جهات اتصال أخرى محتملة نشرت العدوى.

والسل مرض معد تسببه البكتيريا ويجب الإبلاغ عنه. تفرز العوامل الممرضة بشكل رئيسي من خلال السعال والعطس، وتنتشر عبر “الهباء الجوي” في الهواء.

ويعتمد تحديد ما إذا كانت هناك عدوى، من بين عناصر أخرى، على مدة ومدى كثافة الاتصال بالمريض ومدى تعرض الشخص للعدوى، كما ينص المركز الفيدرالي الألماني للتثقيف الصحي.

ويمكن أن يظهر المرض أيضا بعد سنوات من التقاط العدوى. ويحمل المصاب في معظم الحالات العامل الممرض دون الشعور بأي أعراض.

والعلامات هي السعال، الذي يمكن أن يكون دمويا أيضا مع تقدم المرض، والتعب والحمى. ويمكن علاج مرض السل بالمضادات الحيوية التي تستمر لعدة أشهر. ومع ذلك، فإن مسببات الأمراض تكتسب المزيد والمزيد من المقاومة للمضادات الحيوية الشائعة.

ووفقا لمعهد روبرت كوخ، انخفض عدد الحالات الجديدة في ألمانيا في السنوات الأخيرة. ففي عام 2021 كان هناك ما يقرب من 3900 حالة.

ومع ذلك، فقد زاد عدد حالات الإصابة بالسل في جميع أنحاء العالم مؤخرا, ووفقا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، أصيب حوالي 10.6 مليون شخص بالسل في عام 2021، حوالي 4.5 في المائة أكثر من عام 2020. وتوفي حوالي 1.6 مليون شخص بسبب مرض الرئة.

Spiegel

«بصل» مٌصاب بـ«فطر قاتل» بـ الأسواق.. فـ ما قصته؟

Doc-P-1035287-638111056186565510.png


بعد رصد كميات من البصل المصابة بـ”الفطر الأسود”، تشهد العاصمة الليبية طرابلس ومحيطها حملات تفتيش نشطة في أسواق الخضراوات، وسط انتشار مخاوف ومعلومات غير مؤكدة بشأن مخاطره الصحية.

وضبط مفتشو مركز الرقابة على الأغذية والأدوية كميات من البصل المستورد المصاب في مناطق جنزور وسوق الجمعة وحي الأندلس وقصر بن غشير في طرابلس الكبرى، بالإضافة إلى مدينتي الزاوية وصبراتة.

لا يصلح:

وقال المركز في بيانات خاصة بحملاته، إن الكميات المضبوطة من البصل “لا تصلح للاستهلاك الآدمي”، حيث جرى سحبها من الأسواق وإعدامها بالطرق الصحية المتبعة، مع اتخاذ إجراءات قانونية رادعة حيال الموردين.

وتظهر على البصل علامات فساد أبرزها “وجود تعفن، وإنبات خارجي عليها، ووجود فطريات داخلها، وتنبعث منها رائحة كريهة، مع تغيير في اللون”، كما أشار المركز إلى أخذ عينات لإخضاعها للكشف المخبري.

للحد من انتشاره في الأسواق، تلقى المركز تعليمات من النائب العام، المستشار الصديق الصور، بتكثيف الحملات التفتيشية على أسواق الخضراوات، وفق مركز الرقابة، للتأكد من الالتزامات والاشتراطات الصحية، والإجراءات السليمة في عمليات الحفظ والتخزين.

الفطر الأسود:

وتداولت صفحات ليبية على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا للبصل المضبوط في تلك الحملة، مع التحذير من كونه مصابا بـ”الفطر الأسود القاتل”، الذي يعتقد بأنه يصيب بالسرطان، لكن تلك المزاعم نفاها ‏رئيس وحدة سوق الجمعة بمركز الرقابة على الأغذية والأدوية، أبوبكر مروان.

المادة السوداء التي تغطي حبات البصل المصادر، والتي تظهر في الصور المتداولة، عبارة عن فطر “الأسبرجيللس” المعروف بـ”البودرة السوداء”، وليست لها علاقة بالفطر الأسود، وفق مروان الذي أوضح أن “الأسبرجيللس” فطر نباتي ينتشر على بعض أنواع الفواكه والخضراوات بسبب التغيرات في درجات الحرارة وسوء التخزين والنقل، ولا إثباتات على أنه يتسبب في الإصابة بالسرطان.

مخاطر “الأسبرجيللس”:

غير أن “الأسبرجيللس” لا يخلو من المخاطر، كما ينبه رئيس وحدة سوق الجمعة بمراكز الرقابة على الأغذية والأدوية، لافتا إلى أن كثرة تناول البصل المصاب به، تجعله يتراكم في جسم الإنسان؛ وهو ما قد يؤدي للفشل الكلوي ومشاكل صحية أخرى.

وحرصا على سلامة المستهلك، تم سحب كميات من البصل الظاهر عليه الإصابة الشديدة، وفق مروان الذي ينصح المواطنين بالانتباه خلال عملية الفرز، والاهتمام بعدم شراء أي خضراوات تظهر عليها أي علامات ولو طفيفة للإصابة بفطريات.