التصنيف: «عـاشـورائـيـات»
بالصّور – عشرات الآلاف يحيون أربعينية الإمام الحسين (ع) من أمام مقام السيدة خولة (ع) ــ بعلبك

بالصّور ـ زوار أربعينية الإمام الحسين (ع) | مدينة كربلاء المقدّسة

تشهد مدينة كربلاء المقدسة كثافة بشرية هي الأكبر في تجمع زيارة الأربعين، وانتشرت مشاهد لمداخل المدينة باتجاه الحرمين من الجو تظهر السيل البشري الذي يلبي نداء الإمام الحسين عليه السلام.


مسيرات فـ مواكب وصلت لـ«بعلبك» لـ المشاركة بـ أربعينية الإمام الحسين (ع)

بدأت وفود “المشاية” من القادمين سيراً على الأقدام من مختلف المناطق، ومن البقاع الشمالي والغربي والشرقي والأوسط، بالوصول تباعا إلى مقام السيدة خولة في بعلبك، اعتبارا من ساعات الفجر، للمشاركة في حفل إحياء أربعينية الإمام الحسين، الذي يتحدث خلاله، عبر 6 شاشات كبرى نصبت في المكان، الأمين العام لـ”حزب” الله السيد حسن نصرالله، عند العاشرة صباحاً.
وانطلقت مسيرة “موكب الأحزان” التي شارك فيها أهالي بعلبك والجوار من أمام مسجد “رأس الإمام الحسين” حيث كانت إحدى محطات موكب “السبايا” بعد واقعة الطف في كربلاء سنة 61 للهجرة إلى دمشق مركز الحكم الأموي آنذاك، مرورا بمنطقة بعلبك.
فيما تجمع المشاركون من خارج بعلبك عند “دوار الجبلي” لجهة مدخل بعلبك الجنوبي، وانطلقوا في مواكب متتالية حاشدة باتجاه مقام السيدة خولة، لمسافة كيلومترين.
ورفعت على امتداد خط المسير الرايات والشعارات الحسينية، وصدحت عبر مكبرات الصوت “اللطميات” وأناشيد رثاء الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه.
وانتشرت على الطريق الدولية بين البقاع الشمالي ورياق، ما يزيد عن 300 “مضافة” قدمت الأكل والمياه والعصائر للمشاة، وجهزت الساحة المقابلة للمقام بحوالى 20 ألف كرسي، فيما أعدت قيادة منطقة البقاع في “حزب الله” فريقا يناهز ال5400 شاب وفتاة للتنظيم وإدارة البرنامج.
ملايين الزوار يتوافدون لـ«كربلاء المقدسة» لـ إحياء أربعينية الإمام الحسين (ع)

تستمر المواكب الحسينية المنتشرة على جمع الطرق المؤدية الى مدينة كربلاء المقدسة في تقديم خدماتها المختلفة من طعامٍ وشرابٍ ومَبيتْ.
وتقديم جميع الاحتياجات للزائرين المتوجهين سيرا على الاقدام الى مرقد الامام الحسين عليه السلام لتأدية زيارة الاربعينية.
القائمون على هذه المواكب رحبوا بالزائرين من كل بقاع العالم، مؤكدين ان كل الخدمات ستقدم للزائرين، وبيوت العراقيين مفتوحة لزوار الامام الحسين (ع).
ويتسابق اصحاب المواكب في تقديم افضل الخدمات للزائرين ، مشددين على خدمة جميع زوار الامام الحسين من أي مكان كانوا ومهما وصلت اعدادهم.
الاف المواكب الحسينية منتشرة على خارطة الطرق الحسينية لخدمة الزائرين تدهش العالم بالكرم العراقي الذي ليس له نضير، تقديرا وإحتراما لضيوف للامام الحسين عليه السلام.
بالصّور ـ إحياء مراسيم ليلة الحادي عشر من المحرّم ــ ليلة الوحشة بـ«كربلاء»

خرج مساءَ امس الثلاثاء العاشر من محرّم الحرام موكبُ تشبيهٍ عزائيّ، جسّد ما جرى على أهل بيت الإمام الحسين(عليه السلام) من الأطفال والنساء، وهو تقليدٌ دأب على إحيائه أهالي كربلاء المقدّسة.
وانطلق الموكبُ باتّجاه مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، ثمّ قطع ساحة ما بين الحرمَيْن الشريفَيْن، ليختَتِمَ مسيره عند مرقد سيّد الشهداء أبي عبد الله الحسين(عليه السلام).
وعبّر الموكبُ من خلال مراسيم التشابيه عن الحزن الكبير الذي يعتصر قلوب أتباع أهل البيت(عليهم السلام) بذكرى الاستشهاد، كما أنّه يمثّل ما وقَعَ من ظلمٍ على السيّدة زينب(عليها السلام)، وعلى النساء والأطفال بعد انقضاء معركة الطفّ.
وشهد الموكبُ تفاعلاً كبيراً كما جرت العادة من قِبل الزائرين، الذين شاركوا بدورهم في إيقاد الشموع في العتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينيّة والعبّاسية وساحة ما بين الحرمَيْن الشريفَيْن، في دلالةٍ على عمق الحزن الذي عاشته السيّدة زينب(عليها السلام) وأطفال وعيال الإمام الحسين(عليه السلام).






بـ«صدورٍ حرّى».. السّادةُ الخَدَم يُواسون عمّتهم «جبلَ الصبر» (شاهد)

على وقعٍ حزينٍ وبقلوبٍ ملؤها الأسى، خرَجَ السّادةُ الخَدَمُ في كربلاء المقدّسة، بمسيرةٍ عزائيّة قَصدوا بها عمّتهم جبلَ الصبر السيّدة زينب(عليها السلام)، لمواساتها باستشهاد إخوتها وأهل بيتها وأصحابهم (عليهم السلام).
وبصدورٍ حرّى وعيونٍ دامعة حطّت مسيرةُ السادة الخَدَم، في مقام المخيّم الحسينيّ الطاهر خالِعِين عَمائمَهم، تعبيراً عن الحزن الذي يكتنفهم بهذا المصاب الجلل الذي ألمّ بالأمّة الإسلاميّة.
وشهدت المسيرةُ مشاركةَ جمعٍ من الزائرين المتواجدين في مقام المخيّم الحسينيّ، حيث أُلقيت القصائد والمراثي التي تُخاطب كعبة الأحزان السيّدة زينب(عليها السلام) وتواسيها، لتُضرَبَ الصدور على وقع النشيج وتنهّد الأنفاس اللاهجة بذكر أبي الأحرار (صلوات الله وسلامه عليه).






قسم الشعائر فـ المواكب: أكثرُ لـ2200 موكبٍ شارَكَ بـ زيارة «عاشوراء»

أعلنَ رئيسُ قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الإسلامي التابع للعتبتَيْن المقدّستَيْن السيّد عقيل عبد الحسين الياسري، أنّ “عدد المواكب المشارِكة في زيارة عاشوراء والمسجَّلة بشكلٍ رسميّ في القسم لهذا العام 1444هـ، بلغَ أكثر من (2200) موكبٍ عزائيّ وخِدْميّ جميعُها من محافظة كربلاء المقدّسة، إضافةً إلى (7) مواكب خدميّة من دولٍ عربيّة وأجنبيّة”.
وأضاف “توزّعت هذه المواكبُ بين (190) موكباً عزائيّاً للزنجيل واللّطم تقوم بنشاطات إقامة العزاء (أطراف – أصناف – هيئات – مواكب)، وأكثر من (2000) موكبٍ خدميّ يقوم بمهامّ خدمة الزائرين من خلال تقديم الأطعمة والأشربة، وتوفير أماكن الإيواء والمبيت وغيرها من الأمور الخدميّة، بضمنها سبعة مواكب عربيّة وأجنبيّة قَدِمتْ من (الكويت – السعوديّة – الإمارات – لبنان – إيران – الهند – باكستان)، ومواكب متفرّقة لطلبة علومٍ دينيّة من دولٍ أفريقيّة مقيمين في العراق”.
مؤكّداً “هذا هو مجموعُ المواكب العاملة ضمن الحدود الإداريّة لمحافظة كربلاء المقدّسة، والمُدخَلة ضمن قاعدة بيانات القسم، باستثناء المواكب غير المسجَّلة والخدمات التي يقدّمها أهالي كربلاء، الذين فتحوا بيوتهم وحسينيّاتهم للتشرّف بخدمة الزائرين”.
وأوضح أنّ “هذه الأيّام العزائيّة تكون مختصّةً بأهالي كربلاء ومواكبها وهذا عرفٌ منذ القِدَم، وعددٌ من المواكب يجمع ما بين العزائيّ والخدميّ، وأغلبها ستبقى لغاية الثالث عشر من محرّم، لتقديم خدماتها التي ابتدأتها منذ اليوم الأوّل منه”.
واختتَمَ الياسري أنّ “القسم عمل على تنظيم عمل هذه المواكب بشقَّيْها العزائيّ والخدميّ، بالتنسيق مع الجهات الأمنيّة والخدميّة في المحافظة، كذلك أسهَمَ في رفد بعضها بما تحتاجه من الماء والثلج”.
يُذكر أنّ القسم قام بعقد جملةٍ من الاجتماعات التي سبقتْ موسم عاشوراء، مع وكلاء وكفلاء هذه المواكب من أجل الخروج بأفضل النتائج، وبما يتلاءم وقدسيّة الزيارة ومكانتها، والعمل على تذليل كلّ العقبات لأجل هذا الهدف.















إضافة
بالصّور ـ دخول موكب السادة الخدّام أحفاد الإمام الحسين (؏)
خرَجَ السادةُ الخَدَمُ من نسل الرسول محمد(صلّى الله عليه وآله) العاملين في العتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينيّة والعبّاسية، وانضمّ إليهم عددٌ آخر من غير المنتسبين من أهالي كربلاء مساءَ هذا اليوم الاثنين، بموكبٍ عزائيّ موحّدٍ لاستذكار شهادة الإمام الحسين(عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه(سلام الله عليهم)، وذلك عند مرقده الطاهر ومرقد أخيه وحامل لوائه أبي الفضل العبّاس(عليه السلام).
وكان انطلاقُ الموكب العزائيّ الذي تقدّمه الأمينُ العامّ للعتبة العبّاسية المقدّسة السيّد مصطفى مرتضى آل ضياء الدين، بعد أن انتظم المشاركون فيه على شكل مجموعاتٍ بزيِّهِم المعهود، من شارع قبلة أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) ليتّجه بعدها لصحنه الطاهر، وتُختتم هذه المراسيم عند ضريح سيّد الشهداء الإمام الحسين(سلام الله عليه).
وجرت العادةُ التي توارثوها جيلاً بعد جيل أن ينطلق موكبُهم العزائيّ بزيِّهم التقليديّ وعمائمهم الخضراء، ومعهم الخَدَم من غير السادة بعمائمهم الصفراء الملفوفة على الطربوش الأحمر، يتقدّمهم حملةُ الأعلام والصولجانات، وهم يهتفون ويردّدون عبارات الحزن والأسى والعزاء على جدّهم الإمام الحسين(عليه السلام) بهذا المصاب، ويجتمعون في مكانٍ معيّن يتقدّمهم كبراؤهم وعمداؤهم من العوائل الحسينيّة الكربلائيّة، وكذلك يُشاركهم فيه أطفالُهم وجمعٌ من الزائرين.
يُذكر أنّ ليلة العاشر من محرّم الحرام تختلف عن سابقاتها من الليالي والأيّام العاشورائيّة، فمن الناحية العزائيّة هناك نزولٌ لمواكب عديدة يختصّ نزولها في هذه الليلة، ومن المواكب التي يكون نزولُها في هذه الليلة الحزينة هو موكبُ السادة الخدّام، بالإضافة إلى غير العاملين في العتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينيّة والعبّاسية.
















«حزب اللّه» يحييّ ذكرى عاشوراء غداً.. التحضيرات ٳكتملت لـ مسيرة العاشر بـ«الضاحية الجنوبية»

أربعون عاما ونبقى مع الحسين، هو الشعار الذي سيظللّ مسيرة العاشر من محرم الحرام بعد تلاوة المصرع الحسيني، حيث ستكون ساحة الإمام الحسين “ع” في الكفاءات هي الوجهة الرئيسيّة.
بعد أن تسلك مسيرة الأخوات طريق الجاموس انطلاقاً من باحة عاشوراء، وتسلك مسيرة الأخوة أوتستراد السيد هادي انطلاقاً من مجمع سيد الشهداء.
التحضيرات للمسيرة اكتملت، يؤكد مسؤول إعلام منطقة بيروت في حزب الله أبو هادي كريّم، لافتاً إلى أن كلّ التحضيرات الإعلاميّة باتت جاهزة، آملاً من المشاركين المساعدة على تطبيق الإجراءات اللّازمة لإنجاح المسيرة.
أما عن الفرق المشاركة في مقدمة المسيرة يشير كريم إلى أن الشعار لهذا العام “سنبقى مع الحسين (ع)”،وأنه سيكون هناك مشاركات من كشافة الإمام المهدي (عج)، وحملة الرايات والأعلام، ومشاركة لفريق من الجسم التمريضي وعوائل الشهداء والأطفال.
بعد انقطاع تنظيمها لمدة عامين بسبب انتشار وباء كورونا، تعود مسيرة العاشر من محرم إلى قلب الضاحية الجنوبيّة لبيروت، مكلّلة بعطاءات الأربعين ربيعاً، لتحتضن آلاف المعزين بشهادة أبي الأحرار الإمام الحسين “ع”.
مدن فـ بلدات منطقة جبل عامل الأولى تتحضّر لـ إحياء واقعة الطف غداً

كلّ شيء بات جاهزاً لاستقبال الملبّين لدعوة المشاركة في مسيرات المواساة لسيّد الشهداء التي تنطلق صباح الثلاثاء في مختلف المناطق.
فمن صور حيث المسيرة المركزية التي يقيمها حزب الله وتنطلق بعد تلاوة المصرع الحسيني، إلى بنت جبيل والخيام وما بينها من قرى الفداء العاملية، التحضيرات الفنية واللوجستية باتت مكتملة، من إعلاميات ومنصات اللطم والمضائف إضافة إلى مواقف السيارات وملحقات الخدمة للمواسين، وفق ما تحدّث مسؤول إعلام منطقة جبل عامل الأولى في حزب الله عمار عبد علي، مشيراً إلى أن المسيرة المركزيّة ستنطلق في صور بعد تلاوة المصرع الحسيني، وأكّد على أنّ كلّ التحضيرات اكتملت وكل الفرق باتت جاهزة لاستقبال الوافدين.
وإلى المسيرات، تتحضر العديد من القرى لإقامة المسارح التي تجسد المعركة الخالدة، لا سيما بلدة مجدل سلم حيث تقدّم جمعية الزهراء للأعمال الخيرية والثقافية مسرحيّة واقعة الطف برعاية الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، محمد علاء الدين عضو لجنة تنظيم مسرحيّة “واقعة الطف” تحدّث لإذاعة النور، قائلاً إنهم في طور وضع اللّمسات الأخيرة لعرض المسرحيّة غداً الثلاثاء عند الساعة الثامنة صباحاً.
كما وتتحضر العديد من قرى الجنوب لإقامة مجالس اللطم والولائم تجديداً لعهد الولاء لسيّد الشهداء، ونهجه المستمر من كربلاء إلى كل أرض تشهد على عطاء المقاومة وشهدائها.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.