مسيّرة «عاشورائية» بـ بلدة «ٲرزي» الجنوبية

تصوير | فاطمة متيرك

أحيا حزب اللّه في بلدة ارزي الجنوبية اليوم التاسع من محرم بمسيرة حسينية جابت شوارع البلدة، تقدمها سيارات الاسعاف التابعة للهيئة الصحية وحملة الرايات الحسينية وبعدها الفرق الكشفية ولطمية حسينية.

مسيرة «عاشورائية» بـ مجمع الجواد (؏) بـ الضاحية الجنوبية لـ بيروت

تصوير | سارة شقير

أحيا حزب اللّه في شعبة المريجة الليلة العاشرة من محرم بمسيرة حسينية من مجمع الامام الجواد (ع) الى ساحة الامام الحسين (ع)، بمشاركة عوائل الشهداء والهيئات النسائية ومجموعة طوبى الشبابية وحشد كبير من أهالي المنطقة.

مسيّرة «عاشورائية» بـ بلدة «أنصارية»

تصوير | بتول جمال – عباس وهبي – علي صلوب

أحيا حزب اللّه في بلدة أنصارية اليوم التاسع من محرم بمسيرة حسينية جابت شوارع البلدة، تقدمها سيارات الاسعاف التابعة للهيئة الصحية وحملة الرايات الحسينية وبعدها الفرق الكشفية ولطمية حسينية.

على الدنيا بعدَكَ العَفا.. «عليّ الأكبر» أوّل شهيدٍ لـ بني هاشم بـ«كربلاء»

تشير الروايات انه بعد استشهاد أنصار الحسين(عليه السلام) تقدّمَ الهاشميّون يودّع بعضهم البعض، وأوّل مَنْ تقدَّم منهم للحرب أبو الحسن علي الأكبر(عليه السّلام)، فلمّا رآه الحسين(عليه السّلام) رفع شيبته نحو السماء وقال: (اللّهمّ اشهد على هؤلاء القوم، فقد برز إليهم غلامٌ أشبهُ الناسِ خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً برسولك محمّد(صلّى الله عليه وآله)، وكنّا إذا اشتقنا إلى وجه رسولك نظرنا إلى وجهه. اللّهمّ فامنعهم بركات الأرض، وإنْ متّعتهم ففرّقهم تفريقاً، ومزّقهم تمزيقاً، واجعلهم طرائقَ قدداً، ولا ترضِ الولاة عنهم أبداً؛ فأنّهم دعونا لينصرونا ثمّ عدوا علينا يُقاتلونا ويقتلونا).

ثمّ صاح الحسين(عليه السّلام) بعمر بن سعد: (ما لكَ؟! قطع اللهُ رحمك، ولا بارك لك في أمرِك، وسلّط عليك مَنْ يذبحك على فراشك، كما قطعت رحمي ولم تحفظْ قرابتي من رسول الله(صلّى الله عليه وآله). ثمّ رفع صوته وقرأ: (إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ).

ثمّ حمل عليُّ بن الحسين(عليه السّلام) وهو يقول:

أنا عليُّ بنُ الحسينِ بنِ علي

نحنُ وربِّ البيتِ أَولى بالنّبِيّ

تا للهِ لا يحكُمُ فينا ابنُ الدعي

أضربُ بالسيفِ أحامِي عَن أبِي

ضربَ غلامٍ هاشميٍّ علويّ..

فلم يزلْ يُقاتل حتّى ضجّ أهلُ الكوفة لكثرة مَنْ قُتِل منهم، حتّى رُوِي أنّه قتَلَ على عطشِهِ مئةً وعشرين رجلاً، ثمّ رجع إلى أبيه وقد أصابته جراحاتٌ كثيرة، فقال: يا أبه، العطش قد قتلني، وثقلُ الحديدِ قد أجهدَني، فهل إلى شربةِ ماءٍ من سبيل أتقوّى بها على الأعداء؟

فبكى الحسين(عليه السّلام) وقال: (يا بُني، عزّ على محمّدٍ وعلى عليّ وعلى أبيك أن تدعوهم فلا يجيبوك، وتستغيث بهم فلا يغيثوك. يا بُنيّ، هاتِ لسانك). فأخذ لسانه فمصّه، ودفع إليه خاتمه وقال له: (خذ هذا الخاتم في فيك، وارجع إلى قتال عدوّك؛ فإنّي أرجو أن لا تُمسي حتّى يسقيك جدّك بكأسه الأوفى شربةً لا تظمأُ بعدها أبداً).

فرجع الأكبر عليّ بن الحسين إلى القتال، وحمل وهو يقول:

الحربُ قد بانتْ لها حقائقْ .. وظهرتْ من بعدِها مصادِقْ.

واللهِ ربِّ العرشِ لا نفارقْ .. جموعَكمْ أو تُغمَدَ البوارقْ.

وبمجرّد أن رأى أعداؤه الموتورون أنّ البطل قد صُـرِع، احتوشوه وانهالوا عليه ضرباً بالسيوف، فاعتنق علي الأكبر فرسه، ومن عادة الأفـراس العربيّة أن تفهم إشارة الاعتناق فتعود عندها إلى موطنٍ آمن، ولكنّ الجيش المعادي كان قد أحاط بعليّ الأكبر، وتدفّق الدم من رأسه على عينَيْ الجواد فمنعه من الاهتداء إلى معسكر الحسين، فحمله إلى عسكر الأعداء الذين دعاهم الحقدُ واللؤم أن ينهالوا عليه بسيوفهم ويقطّعوه إرباً إرباً.

وعندما بلغت روحه التراقي قال رافعاً صوته: يا أبتاه، هذا جدّي رسول الله(صلّى الله عليه وآله) قد سقاني بكأسِه الأوفى شربةً لا أظمأ بعدها أبداً، وهو يقول: العجل العجل! فـإنّ لك كأساً مذخورةً حتّى تشربها الساعـة.

فصاح الحسين(عليه السّلام): (قتلَ اللهُ قوماً قتلوك يا بُني، ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة رسول الله! على الدنيا بعدَكَ العَفا).

مقامُ الآخذ بـ الثأر مُستعدٌّ لـ ٳستقبال زائريه فـ أجواءُ الحِداد العاشورائيّ تخيّم عليه

أعلنت ملاكاتُ مقام الإمام المهديّ(عجّل الله فرجه الشريف) في محافظة كربلاء، عن استعدادها التامّ لاستقبال زائري ومعزّي شهر أحزان آل محمّد ومحبّيهم وأتباعهم محرّم الحرام، وإتمام جميع استعداداتها لإحياء ذكرى شهادة الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه(عليهم السلام).

وقال رئيسُ قسم المقام التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة السيّد عدنان الضعيف لشبكة الكفيل، إنّ “ملاكات قسمنا كباقي ملاكات وخَدَمَة مرقد أبي الفضل العبّاس(عليهم السلام)، قد شرعت بالاستعداد لهذه المناسبة منذ فترةٍ ليست بالقصيرة، وحسب الخطّة التي وضعتها الأمانةُ العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة، وبما يُسهم في توفير أفضل الأجواء العباديّة والعزائيّة لقاصدي هذه البقعة الطاهرة من مدينة كربلاء الشهادة”.

وأضاف “الأعمال كانت على مراحل وبما لا يؤثّر على حركة الزائرين، وبأوقاتٍ محدّدة وخاصّة لهذا الغرض، وبمشاركة شُعَب القسم كافّة، ومن أهمّ تلك الأعمال هي:

– إجراء أعمال تنظيفٍ موسَّعة لجميع أروقة المقام وقاعاته وجداره الخارجيّ وما يجاوره.

– إعادة فرش أرضيّات القاعات بالسجّاد الجديد.

– إجراء أعمال صيانة وإدامة شاملة لجميع المنظومات الخدميّة للمقام (التبريد – الصوتيّات –الكهرباء – الإنذار) وغيرها.

– نشر معالم الحِداد والعزاء الحسينيّ التي غطّت أغلب مفاصل المقام داخله وخارجه، وشملت تغليف الجدران بالسواد وتعليق قطع العزاء التي أنجزتها شعبةُ الخياطة التابعة لقسم الهدايا والنذور.

– نشر معالم العزاء المرئيّة من مصابيح الإنارة والنشرات الضوئيّة ذات اللّون الأحمر.

– تهيئة قاعاتٍ لإقامة مجالس العزاء وإلقاء المحاضرات العاشورائيّة، منها خاصّة للرجال وأخرى للنساء من الزائرين.

– المساهمة في تقديم الخدمات للزائرين عن طريق توفير كمّياتٍ من الماء والعصائر المبرّدة”.

وتابع الضعيف “إضافةً إلى ما ذُكر فقد تمّ رفد ملاكات القسم بمجموعةٍ من المتطوّعين، لمساعدة ملاكات قسمنا في خدمة الزائرين التي بدأت في ازدياد وصولاً إلى يوم الذروة العاشر من المحرّم”.

يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة بجميع أقسامها، قد أعدّت خطّةً أمنيّةً وخدميّة لاستقبال زائري عاشوراء، وعلى شكل مراحل ابتدأتها منذ الليلة الأولى لتتواصل حتّى العاشر منه، وبما يُسهم في تقديم أفضل الخدمات للزائرين.

مضيفُ العتبة العبّاسية المقدّسة يتواصلُ بـ تقديم وجبات إطعام الزائرين

يتواصلُ مضيفُ العتبة العبّاسية المقدّسة بتقديم الوجبات الإطعاميّة لزائري مرقد الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام)، بواقع ثلاث وجباتٍ يوميّاً عبر منافذ توزيعيّة عديدة.

وقال معاونُ رئيس قسم المضيف السيّد علاء عبد الحسين لشبكة الكفيل، إنّ “قسم المضيف قد أتمّ استعداداتِه كلّها لاستقبال زائري عاشوراء، ووضعنا هذا العام خطّةً تختلف عن سابقتها بحسب توجيه الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة، حيث استحدثنا منافذ جديدة لتوزيع الوجبات الإطعاميّة”.

وتابع “إضافةً إلى ذلك أعطينا فسحةً لأصحاب المواكب الخدميّة الكربلائيّة لتقديم خدماتهم للزائرين، وكذلك مواكب العزاء بما لا يؤثّر على حركتها، واقتصرنا على منفذ الصالة الداخليّة للمضيف بواقع أكثر من (2000) وجبةٍ يوميّاً، بدءاً من اليوم الأوّل من المحرّم”.

وأضاف “بعد ذلك صارت الخدمة تأخذ منحىً تصاعديّاً، حيث باشرنا في اليوم السادس من المحرّم بفتح المنافذ الرئيسيّة للتوزيع، التي كانت عبر منفذَيْن مهمَّيْن: الأوّل عند مدخل باب بغداد المؤدّي إلى مدينة كربلاء المقدّسة، والآخر عند مدخل شارع بوّابة القبلة لمرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، حيث تُعدّ هاتان المنطقتان من المناطق التي تشهد حركةً كثيفة لمرور الزائرين والمواكب”.

وأوضح “بدأنا بالتوزيع في هذين المنفذَيْن منذ اليوم السادس من المحرّم، بواقع أكثر من (5000) وجبةٍ غذائيّة يوميّاً، ويزداد عددُ هذه الوجبات مع زيادة أعداد الزائرين الوافدين للزيارة وبالأخصّ من خارج العراق، ليصل في الأيّام المُقبِلة حسب ما يُتوقَّع إلى أكثر من (20) ألف وجبةٍ، في ذروة الزيارة يوم العاشر وما بعده حتّى يوم الثالث عشر من المحرّم”.

وبيّن عبد الحسين أنّ “التوزيع يكون بالأطباق ذات الاستخدام الواحد (السفري)، وبطوابير منتظمة للرجال وللنساء، ووجبات الطعام ممّا يُلائم ذائقة الزائر في هذه الأيّام بدءاً من الفطور مروراً بالغداء، وختاماً بالعشاء الذي يكون عبارة عن وجباتٍ سريعة، فضلاً عن توزيع المياه الباردة حيث وفّرنا عشرات الآلاف من أقداح الماء إضافةً إلى الثلج والعصائر على مدار اليوم، وكذلك توزيع الفواكه وغيرها من الوجبات البينيّة”.

يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة قد أعلنت عن استكمالها جميع الاستعدادات، الخاصّة باستقبال زائري الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) في العاشر من محرّم الحرام، حيث أعدّت خطّةً أمنيّةً وخدميّةً مشتركة ووصفتها بالمُحكمة، بما يُسهم في التخفيف عن كاهل الزائر وأدائه طقوسه الدينيّة من أعمال وعبادات وزيارة بكلّ سهولةٍ ويُسر، وقد سخّرت جميع الإمكانيّات والطاقات البشريّة والآليّة لهذا الغرض.

«اليمن» | مسيرة جماهيرية بـ«صعدة» إحياءً لـ ذكرى عاشوراء الحسين (؏)

اليمن: مسيرة جماهيرية في صعدة إحياء لذكرى عاشوراء الحسين (ع) ونصرةً للشعب الفلسطيني

خرجت بمدينة صعدة في اليمن، اليوم الإثنين، مسيرة جماهيرية حاشدة إحياء لذكرى عاشوراء ونصرة للشعب الفلسطيني.

وألقى محافظ محافظة صعدة محمد جابر عوض كلمة أكد فيها التضامن مع القدس، مندداً بالتصعيد الأخير على المقدسات وغزة، مديناً تطبيع الأنظمة العربية مع كيان العدو الصهيوني، والتي ساعدت العدو على ارتكاب الجرائم.

وجدّد تأكيد السير على خط الحسين (ع) إلى أن نصل إلى القدس وتُحرّر المقدسات، وخاطب أمريكا وأدواتها في المنطقة بـ”أننا مستمرون بالثورة حتى ننال حريتنا واستقلالنا تحت راية السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي”.

وتقدم المحافظ إلى الشعب الفلسطيني بالتعزية بشهدائه الذين ارتقوا في العدو الصهيوني الأخير على غزة، وبارك للمقاومة فرض قواعدها على العدو، داعياً إلى استمرار التصدي للعدوان على اليمن ورفد الجبهات بالمال والرجال.

حرب آل خليفة على الإحياء الحسيني متواصلة: ترحيل رواديد كويتيين من البحرين

حرب آل خليفة على الإحياء الحسيني متواصلة: ترحيل رواديد كويتيين من البحرين



في جديد التضييق الديني والاضطهاد الطائفي لآل خليفة بوجه أتباع أهل البيت (ع)، أقدم النظام البحريني على ترحيل عدد من الرواديد والمنشدين الكويتيّين بعد مشاركتهم في موسم عاشوراء فيها.

البحرين التي تفتح أبوابها للصهاينة مقدّمة كلّ التسهيلات لهم ليؤدوا طقوسهم وصلواتهم في كنيسهم، وتسمح بمن يرغب بشرب الكحول وارتياد الملاهي الليلية وممارسة المحرمات، تطرد من يرغب في إحياء الشعائر الحسينية ومواساة الرسول (ص) في سبطه الشهيد لأنها لا تتحمّل حرية الدين عندما يتعلّق الأمر بالمسلمين الشيعة.

وتأكيدًا لذلك، قال النائب الكويتي السابق صالح عاشور في تغريدة عبر حسابه على “تويتر” إن البحرين للمرّة الأولى تحتجز وترحّل كويتيين، وخاصّة الرواديد الذين شاركوا بعزاء الإمام الحسين (ع) في المأتم.

وأشار الناشط الحقوقي الكويتي أنور الرشيد من جهته إلى ترحيل النظام كويتيين إلى بلادهم بسبب مشاركتهم بفعاليّات دينيّة.

وبحسب الناشطين البحرينيين على “تويتر”، بات معلومًا أن الرواديد محمد الحجيرات وعلي بوحمد ومحمد فريدون قد رحّلوا من البحرين.

الحجيرات

وقد أدى قرار إبعاد محمد الحجيرات أحد الأسماء البارزة في مجال الإنتاج الفني والعزاء الحسيني إلى ردود فعل شعبية مستنكرة.

الحجيرات أوضح أنّه غادر البحرين عائدًا إلى بلاده الكويت، بناءً على قرارٍ أمنيّ صادرٍ عن وزارة الداخليّة البحرينية يمنعه من المشاركة في موسم عاشوراء، حيث ذكر في سلسلة تغريداتٍ له عبر حسابه على “تويتر” أنه تم إبلاغه يوم الخميس 4 آب 2022 بأنّه ممنوع عن القراءة في فعاليّات ذكرى عاشوراء بالبحرين، دون معرفة السبب الرئيسي.

وكتب الحجيرات تغريدة قبيل عودته إلى الكويت قال فيها إنه “احترامًا لقدسيّة هذه الليالي العظيمة ودرءًا للفتنة وتعكير صفو مراسم العزاء وأهل العزاء ومن كنّا بضيافتهم وقرار الدولة، فكما دخلنا بسلامٍ واحترامٍ، فسنخرج “طواعية”، كذلك باحترامٍ بإذن الله، حيث أكتب لكم هذه التغريدات من مطار البحرين الدوليّ عائدًا إلى بلدي الكويت”.

جمعية العمل الاسلامي

بدورها، استنكرت جمعية العمل الاسلامي “أمل” في البحرين، استدعاء أجهزة السلطة الخليفية الفاقدة للشرعية لأشقائنا الكويتيين، رواديد عزاء الحسين (ع) وترحيلهم إلى خارج البحرين لأسباب طائفية.

وقالت الجمعية في بيان لها إن ذلك يأتي استمرارًا في حملة التضييق على الحريات الدينية وعلى المكون الأكبر من الشعب ‫البحريني،‬ وذلك امعانًا في جرائم الاضطهاد الطائفي‬ الممنهج.

ودعت الجمعية أبناء الشعب البحريني للوقوف أمام هذه الممارسات الطائفية الممنهجة البغيضة، مطالبة سلطات آل خليفية بالتعقل وعدم التعدي على الطائفة الشيعية الكبرى في البحرين‬.

ائتلاف شباب ثورة 14 شباط/فبراير

من جهته، استنكر ائتلاف شباب ثورة 14 شباط/فبراير إقدام النظام الخليفيّ على احتجاز عدد من الرواديد الخليجيّين وترحيلهم من البحرين على خلفيّة مشاركتهم في إحياء مراسم عاشوراء.

وقال في بيان له: “في سابقة خطيرة النظام الخليفي يحتجز ويرحّل عددًا من الرواديد الخليجيّين المشاركين في إحياء الموسم العاشورائي في البحرين ضمن سياسته الطائفية البغيضة”.

وأكّد ائتلاف 14 شباط/فبراير أنّ هذه الخطوة تعدّ تجاوزًا للقوانين الخليجيّة والروابط الاجتماعيّة والثقافيّة والإنسانيّة والتاريخيّة العريقة التي تربط بين شعوب الخليج.

تلبيةً لـ نداء الإمام الحسين (؏).. مسيرة عاشورائية كبرى غدّاً بـ«الضاحية»

تلبية لنداء الإمام الحسين (ع).. مسيرة عاشورائية كبرى غدًا في الضاحية

تعظيمًا للنهج الحسيني المقاوم وتلبية لنداء الإمام الحسين (ع) في يوم العاشر من محرم، دعا حزب الله أنصار الإمام للمشاركة في المسيرة العاشورائية الكبرى.

المسيرة ستقام صباح يوم الثلاثاء بعد انتهاء المصرع الحسيني، الذي تبدأ تلاوته عند الساعة السابعة صباحًا في الأماكن التالية:

للرجال: مجمع سيد الشهداء (ع) – الرويس

للنساء: باحة عاشوراء – الجاموس