«رٌغم الحصار».. عطاء «مضائف عاشوراء» بـ كلّ الأرجاء

westillwithhossein
بالرغم من الحصار.. عطاء مضائف عاشوراء في كلّ الأرجاء

مراسم المشاركة في التعبير عن المصيبة، وإنْ اختلفت بالشكل، لكنها تحضر مضمونًا بإطار واحد، ومعانٍ سامية واحدة، تصبّ في خدمة الإنسانية ورفع الظلم والحرمان.

إحدى هذه المراسم، سُنَّة الإطعام والضيافة على حب الإمام الحسين “ع” وأهل بيته، والتي تزداد عامًا بعد عام رغم الظروف المختلفة القاسية التي يمرّ بها محبو أهل البيت عليهم السلام في لبنان خلال السنوات الأخيرة، بدءًا من جائحة كورونا، وليس انتهاءً بالوضع الإقتصادي الصعب.

من الواضح، أنّ هذه الظاهرة تزداد حضورًا أكثر فأكثر. فالمضائف تنتشر في كل حي وشارع، والمشاركون فيها توّاقون لتقديم المزيد، فما السرّ في ذلك رغم الحصار؟

عن هذا الأمر، أوضح مدير مَضيف ثار الله، محمد حمزة في تصريح لموقع “العهد” الإخباري أنّ: “الإقبال على التبرع للإطعام على حب الإمام الحسين “ع” مستمر بوتيرة كبيرة، حتى من الفقراء، وذلك رغم الأوضاع الإقتصادية الصعبة التي يعيشها الناس، منذ حوالي 3 سنوات”.

مدير مضيف ثار الله، شدّد على أنّ “مبادرات الإطعام لم تقف جرّاء فيروس كورونا، بل كانت حصص الإطعام توزّع على البيوت، واليوم لن تتراجع هذه المبادرات في ظل الوضع الإقتصادي الصعب ببركة أبي عبد الله الحسين (ع)”.

وأضاف حمزة “مع الإقبال الكبير الذي نشهده كل عام على التبرع للإطعام، أصبح لبعض المضائف صندوق تبرعات خاص في البيوت، يتمّ جمع تبرعاتها قبل بدء السنة الهجرية”.

ولفت حمزة في تصريحه لـ “العهد” إلى أنّ “المشكلة الأساسية التي تعاني منها المضائف والجمعيات في ظلّ الحصار الإقتصادي هي فرق الدولار، إذ إنّ المتبرعين يقدّمون أموالهم بالعملة الوطنية وأسعار المواد الأولية في السوق بسعر الدولار، مما يضطرنا لخسارة بعض التبرعات بفارق الصيرفة”.

وتابع القول “المشكلة الثانية التي نعاني منها هي فقدان بعض المواد الأولية، وابتياعها من السوق السوداء، بأسعار مضاعفة كالطحين على سبيل المثال”.

بعد عاميْن.. المسيرة العاشورائية المركزية تعود إلى الضاحيّة الجنوبية

بعد عاميْن.. المسيرة العاشورائية المركزية تعود الى الضاحية 

أكد مسؤول إعلام بيروت في حزب الله الحاج محمد كريّم في تصريح لموقع “العهد الإخباري” اكتمال التحضيرات لإحياء مراسم عاشوراء لهذا العام ضمن مواصفات محددة لأماكن الإحياء كإجراء وقائي من المتحور الجديد لـ”كورونا” سريع الانتشار”.

وأَضاف: “تقررت إقامة المجالس في المناطق والشعب والقطاعات بشكل يتيح لجميع الراغبين بالمشاركة، فقد قسمت أوقات الإحياء بين صباحية ومسائية بلغت حوالي 60 مجلسًا يوميا، وبالتالي تم تنظيم الباحات بشكل وقائي من “كورونا””.

بعد عاميْن.. المسيرة العاشورائية المركزية تعود الى الضاحية 

اكتمال التحضيرات في باحة عاشوراء

ولفت كريّم إلى أن “التجمعات التي حصلت في نشيد “سلام يا مهدي” كانت فوق المتوقع من الناس الأوفياء، مما جعل التحضير لمراسم عاشوراء أكثر دراسة ودقة من حيث توزيع المداخل والمخارج على الباحات ونقاط التفتيش للحفاظ على سلامة أهلنا المدعوّين للتخفيف من الأمتعة والحقائب في أوقات المجالس للتخفيف من أعباء التفتيش وصفوف الانتظار”.

وأعلن مسؤول إعلام بيروت في حزب الله  عبر “العهد” عن إقامة مسيرة عاشورائية بعد تلاوة المصرع الحسيني يحدد مسارها لاحقا، وذلك بعد انقطاعها لعاميْن بسبب وباء “كورونا” ومنع التجمعات، داعيًا الناس إلى أوسع مشاركة في الإحياء وعدم الاكتفاء بشاشات التلفزة أو الاكتراث لما يشنّ من حملات على هذه المراسم المقدّسة.
 

بالصّور ــ تعرّفْ عليها.. تفاصيل راية قبّة مرقد أبي الفضل العبّاس (؏) التي تُرفع ليلة الأوّل من المحرّم

تشهد العتبةُ العبّاسية المقدّسة مساءَ ليلة الأوّل من محرّم كلّ عام، إقامةَ مراسيمَ عزائيّة خاصّة لتبديل راية القبّة الشريفة لمرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، من الراية الحمراء إلى راية العزاء العاشورائيّة السوداء.

ولهذه الراية خصوصيّةٌ لما تحمله من معانٍ ودلالات عديدة، وتتميّز بميزاتٍ تختلف عن الراية الحمراء التي تُرفع طيلة عشرة أشهر.

وذكَرَ مسؤولُ شعبة الخياطة التابعة لقسم الهدايا والنذور السيّد عبد الزهرة داود سلمان، “تتشرّف ملاكاتُ شعبتنا بخياطة الراية الخاصّة بشهرَيْ محرّمٍ وصفر، وتكون ذا لونٍ أسود ومن الأقمشة ذات النوعيّات الفاخرة، وتمتاز بعدّة ميزاتٍ من ناحية القماش والخطوط”.

وأضاف “يبلغ وزنُ الراية (2,5 كغم) تقريباً، أمّا قياسُها فهو (3,5) ثلاثةُ أمتارٍ ونصفُ المتر عرضاً، و(2,5) متران ونصفُ المتر ارتفاعاً، وتكون ذا وجهَيْن مزدوجَيْن مرتبطَيْن مع بعضهما”.

وتابع “على كلّ وجهٍ تُخطّ عبارة (يا ساقي عطاشى كربلاء) باللّون الأحمر، وهذه العبارة تخصّ شهرَيْ محرّمٍ وصفر فقط، وتُكتب بخطّ الثلث على مساحةٍ تبلغ (1,2) متراً وعشرين سنتيمتراً، حيث تأخذ مساحة الكتابة نحو (2,5) مترين ونصف المتر من مساحة الراية الكلّية”.

واختتم أنّ “الراية تمرّ بمراحل عديدة تصميماً وخياطةً، بدءًا من اختيار نوعيّة القماش الذي يُعدّ من النوعيّات الجيّدة، التي تمتاز بتحمّل الظروف الجويّة وثباتيّة ألوانها، إلى أخذ القياسات الخاصّة بها، من ثمّ الشروع بأعمال خياطتها وتطريزها التي تكون يدويّاً وبعضها يكون آليّاً، باستخدام مكائن الخياطة الإلكترونيّة”.

يُذكر أنّ راية القبّة الشريفة -سواء كانت التي تُرفع في شهرَيْ محرّمٍ وصفر، أو التي تُرفع في باقي أشهر السنة الأُخَر-، يتمّ استبدالُها كلّ عشرة أيّام بواقع ثلاث راياتٍ شهريّاً؛ وذلك لأنّها تتعرّض لعوامل وظروف جوّية.

إنطلاق موكب عشاق الإمام الحسين (ع) من مدينة مشهد المقدسة


انطلق اليوم الجمعة موكب عشاق الامام الحسين عليه السلام لاهالي مدينة مشهد المقدسة للمشاركة في أربعينية الامام الحسين عليه السلام في مدينة كربلاء المقدسة.

وهذه السنة الواحدة والعشرين التي يطلق الموكب مسيرته، ويشارك فيه 180 شخصا وعليه أن يقطع ألفين و500 كيلومترا من مدينة مشهد الى كربلاء المقدستين، مشيا على الأقدام، ليصل الى كربلاء تزامنا مع مراسم أربعينة الامام الحسين عليه السلام في العشرين من شهر صفر والذي يصادف الـ 17 أيلول سبتمر القادم.

مضيف العتبة العلوية يستنفر جهوده لـ تقديم الخدمات لـ الزائرين طيلة شهر مُحرم الحرام

استنفر قسم مضيف الزائرين في العتبة العلوية المقدسة جهود كوادره لتقديم الخدمات لزائري مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) خلال شهر محرم الحرام .

وقال رئيس القسم السيد عيسى الخرسان، لـ(المركز الخبري) حول الجهود المبذولة :” ان مضيف العتبة العلوية المقدسة وضع خطة  متكاملة وداعمة لتوفير وجبات الطعام للزائرين ، فضلا عن تقديم الدعم اللوجستي للمواكب المعزية وجميع الدوائر الخدمية التي تساهم في توفير الأجواء الآمنة والصحية للزائرين”.

وأضاف:” يقدم المضيف  ثلاث وجبات طعام يومياً بمعدل ثلاثة آلاف وجبة ( فطور , وغداء ، وعشاء )، فضلا عن تقديم وجبات الطعام الى القوات الامنية المتواجدة داخل محافظة النجف الاشرف والقوات الساندة من باقي المحافظات بغية تقديم الدعم الأمني للزائرين فضلا عن الفرق الصحية التي تنتشر  داخل المحافظة لأداء مهامها الصحية، و المواكب الحسينية المتواجدة في محيط الصحن الشريف “.

هذا ويقدم مضيف العتبة العلوية المقدسة الدعم اللوجستي للمواكب الحسينية التابعة للعتبة المقدسة من مواد غذائية جافة بالإضافة الى تزويدها بالوقود وكل ما تحتاجه من مستلزمات الطبخ لتقديم الخدمة لزائري مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) .

مضيف العتبة العلوية يستنفر جهوده لتقديم الخدمات للزائرين طيلة شهر محرم الحرام

«أعمال» يوم «العاشر» من «مٌحرم»

من آداب يوم العاشر من المحرّم ما ذكره الشيخ المفيد في (مسارّ الشيعة)، قال: جاءت الرواية عن الصادقين عليهم السلام باجتناب الملاذّ، وإقامة سُنن المصائب…


من مراقبات اليوم العاشر: إقامةُ سُنَن المصائب

ـ من آداب يوم العاشر من المحرّم ما ذكره الشيخ المفيد في (مسارّ الشيعة)، قال: جاءت الرواية عن الصادقين عليهم السلام باجتناب الملاذّ، وإقامة سُنن المصائب، والإمساك عن الطعام والشراب إلى أن تزول الشمس، والتغذّي بعد ذلك بما يتغذّى به أصحاب أهل المصائب، كالألبان وما أشبهها دون اللذيذ من الطعام والشراب.

ـ ويستحبّ فيه زيارة المشاهد، والإكثار فيها من الصلاة على محمّد وآله عليهم السلام، والابتهال إلى الله تعالى باللعنة على أعدائهم.

ـ ورُوي أنّ مَن زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء فكأنّما زار الله تعالى في عرشه. “..”

ـ وروي أنّ مَنْ زارَه في هذا اليوم؛ غفر اللهُ له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر.

ـ وروي: مَن أراد أن يقضيَ حقّ رسول الله صلّى الله عليه وآله، وحقّ أمير المؤمنين وفاطمة والحسن عليهم السلام، فليَزُرِ الحسينَ عليه السلام في يوم عاشوراء.”

أعمال يوم عاشوراء

1- زيارة الحسين عليه السّلام: عن الإمام الباقر عليه السّلام، قال: “مَنْ زَارَ الحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِما السَّلامُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنَ المُحَرَّمِ حَتَّى يَظَلَّ عِنْدَهُ بَاكِياً، لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ يَلْقَاهُ بِثَوَابِ ألْفَيْ حِجَّةٍ وألفَيْ عُمَرْةٍ وَأَلْفَيْ غَزْوَةٍ”.

2-زيارة عاشوراء: قال الإمام الباقر عليه السّلام: “إنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَزُورَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ بِهَذِهِ الزِّيارَةِ مِنْ دارِكَ فَافْعَلْ.”

3- قراءة (التَّوحيد) ألف مرّة في هذا اليوم، ورُوي أنَّ الله تعالى ينظر إلى مَن قَرأها نظر الرّحمة.

4-أن يقول ألف مرّة: “اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الحُسَيْنِ عليه السّلام.”

5-قراءة زيارة وارث [أنظر: مفاتيح الجنان، أعمال اليوم العاشر من محرّم].

6-صلاة من أربع ركعات بكيفيّةٍ خاصّة، يليها دعاءٌ. أوردها الشّيخ الطّوسيّ في (مصباح المتهجّد) برواية عبد الله بن سنان عن الإمام الصّادق عليه السلام، ذاكراً في آخرها جزيلَ ثوابها.

⚫ «عـاشـورائـيـات».. 🕯️



🚩 حـيـنمـا جـنّـد يـزيد الـنـاس لـ قـتـل الـحُسـيـن (ع) وإراقـة الـدمـاء ، كـانـوا يـقـولـون: كـم تـدفـع لـنـا مـن الـمـال؟

🚩 أمـا أنـصـار الـحُـسيـن (ع) فـ كـانـوا يـقـولـون لـو أنـنـا نُـقـتـل ألـف مـرة ، فـ إنـنـا عـلـى إسـتـعـداد لـ أن نُـقـاتـل بـيـن يـديـڪ ونُـقـتـل مـرة أُخـرى أيـضـاً..

▪️ عـظـم الـلّـه أٌجـوركـم▪️