إليكم مواعيد بدء العام الدراسي المقبل

صدر عن وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال، عباس الحلبي، بيان حدد فيه موعد بدء السنة الدراسية، وجاء فيه: “تبدأ السنة الدراسية في المدارس والثانويات الرسمية صباح يوم الثلاثاء الواقع فيه 17-9-2024، ويكون الدوام في هذا اليوم إلزاميا لجميع أفراد الهيئة التعليمية المعينين في الملاك التعليمي”.

وتابع، ” يبدأ التدريس في المدارس والثانويات الرسمية يوم الإثنين الواقع فيه 30-9-2024 لمختلف المراحل بمعدل26 أسبوع تدريس فعلي و4 اسابيع تخصص للأعمال الإدارية والإمتحانات المدرسية”.

وأضاف البيان، “تنتهي أعمال تسجيل التلامذة يوم الخميس الواقع فيه 31-10-2024 ضمنًا، وينظم مدير المدرسة الثانوية دوام المناوبة مناصفة بين أفراد الهيئة التعليمية بحيث يراعى فيه مبدأ المساواة ومصلحة المدرسة الثانوية بالإضافة الى حضور كل من المدير والنظار والمرشد الصحي واخصائي المكننة مع مستخدم خلال كامل الفترة التحضيرية”.

بالفيديو ـ نيران على طريق المطار

احترقت سيارة على طريق المطار ما أدى إلى زحمة سير خانقة قبل الأنفاق باتجاه بيروت.

وبحسب المعلومات الأولية، لا صحة للأخبار المتداولة عن استهداف مسيرة إسرائيلية للسيارة.

متى تبدأ عملية تصحيح الإمتحانات الرسمية؟

Doc-P-1219455-638557824033596209.jpg

تحدث وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي، عن كل الظروف التي رافقت التحضير للامتحانات الرسمية والتحضيرات لإجرائها، كاشفًا عن موعد عمليات التصحيح.

وقال في مؤتمر صحفي: “انطلقت لجان وضع أسس التصحيح بالعمل أمس، وبالتالي ستبدأ عملية التصحيح إبتداءً من يوم الثلاثاء كما أشرت إليه، وسوف نطلع الرأي العام على موعد صدور النتائج مع تقدم العمل. اما الذين لم يحالفهم الحظ في هذه الدورة العادية ، فإننا ننتظر صدور النتائج لإحصاء الأعداد والإختصاصات، لاتخاذ القرار برفع مشروع مرسوم لإجراء دورة استثنائية في مجلس الوزراء، مع العلم انني طلبت اليوم مِن رئيس اللجان الفاحصة إعلان نتائج الشهادة المتوسطة للطلبات الحرة”.

ثم لفت الوزير الى نجاح الامتحانات، وقال: “إنتهت الإمتحانات الرسمية بخير في التعليم العام والتعليم المهني. مبروك لجميع الذين أسهموا في إنجازها وإنجاحها، ومبروك للبنان الذي خاض التحدي في ظروف بالغة الصعوبة إن لم نقل خطرة، وخطرة جدا في أحيان كثيرة، لكن إرادتنا الموحدة شاءت أن نتمسك بشهادتنا الرسمية لتكون تعبيرا عن تمسكنا بريادتنا وهويتنا التربوية، في وقت كان جنوبنا العزيز ينزف، لكننا نتابع المسيرة بكل عناد ووعي وثقة، وقبل كل شيء بكل إيمان بالله”.

اضاف:”أقول ذلك والجميع يعلم حجم التجييش السياسي والإعلامي والرقمي الذي تعرضنا له لِدَفعِنا على إعطاء الإفادات أو محاولات التعطيل، لكننا تجاوزنا الضغوطات لِقناعتنا أنه يوم تصدر النتائج ويتباهى كل مستحق منهم بنجاحه، سوف نكون مطمئنين إلى حاضرهم ومستقبلهم”.


وعن التأخير بالمسابقات في اليوم الأول من الامتحانات، قال الحلبي: “حدث أمر لم يكن في الحسبان إذ تأخرت لجنة الكيمياء في تسليم المسابقات كافة مما أخَّر عملية الطباعة، وفي ظل الوقت المتاح عمل الموظفون على المستويات كافة في الطباعة وتعاونوا على التوضيب وختم المغلفات ومن ثم علب الكرتون ولصقها ، مما احدث تأخيرا في انطلاقة المسابقات عن موعدها الطبيعي بنحو ساعة ونيف ، فوصلت المسابقات إلى بيروت وجبل لبنان بصورة عادية من دون تأخير ، لكنها تأخرت في الوصول إلى عكار والهرمل بما يزيد عن ساعة وأحياناً أكثر. وفي هذا الوقت كانت لجان الإمتحانات أبلغت رؤساء المراكز في كل لبنان بعدم فتح مغلفات الأسئلة حتى تصل كلها إلى المراكز كافة”.

وتابع: “وهكذا فإن المرشحين كانوا موجودين داخل المراكز من دون هواتف او أي وسيلة إتصال، ما يدحض فكرة تسريب الأسئلة وتوزيعها عليهم لأن المرشحين كانوا منقطعين عن أي تواصل خارجي. ولقد كلفنا لجنة بالتحقيق الداخلي والتدقيق في مصدر تصوير المسابقة، وطلبنا من النيابة العامة التمييزية ملاحقة مَن تبيَّنَ لنا انهم أقدموا على نشر بعض الأسئلة لِمعرفة المصدر والمستفيدين”.

وتابع: “لقد ظن البعض أننا أقدمنا على هذه الإمتحانات بعبثية وأننا نضع أولادنا في فوهة المدفع ، ولكن هناك حقائق يجب أن يعرفها الرأي العام ، فقد أجريت جولة اتصالات بدأتها بدولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ومن ثم دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نجيب ميقاتي ، وقائد الجيش العماد جوزف عون والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ومدير المخابرات في الجيش ومدير العمليات فيه وبهذه المناسبة أتوجه بالشكر لكل واحد منهم على وقفته معنا ودعمه لنا.

وعن عدد المرشحين للثانوية العامة بفروعها الأربعة، قال الحلبي أنه بلغ 42747 مرشحا ، وعدد الذين عملوا في إدارتها والمراقبة وكل انواع الدعم الفني واللوجستي بلغ 9310 أشخاص ، وتم طبع 1529439 ورقة من قياس A3 ، وان نسبة الغياب كانت بأقل نسبة في الجنوب” .

طائر خطير يغزو لبنان: ”ٳنتشاره مٌقلق“

لفتت جمعية “الأرض – لبنان”، إلى أنّه “غالباً ما يتمّ الخلط بين طائر الشّحرور المحلّي وطائر المينا الهندي. المينا الهندي، على عكس الشّحرور المحلّي، هو طائر دخيل تمّ استقدامه إلى لبنان منذ أكثر من عشرين عاماً”، موضحةً أنّ “هذا الطّائر الّذي كان يتواجد في مدينة بيروت، وتحديدًا في محيط الجامعة الأميركيّة ولاحقًا في حرش بيروت، بدأ بالتّكاثر بوتيرة متسارعة والانتشار في مناطق لبنانيّة عدّة”.

وأشارت في بيان، إلى أنّ “الاتحاد الدّولي للحفاظ على الطّبيعة “IUCN” صنّف المينا كواحد من الطّيور الغازيّة الثّلاثة في العالم، واعتبر انتشاره مقلق كونه يهدّد الطّيور المحليّة بطردها واحتلال أعشاشها وقتل صغارها، ممّا يؤدّي إلى خلل في التّوازن البيئي”.

وأعلنت “أنّها تطلق اليوم استبيانًا إلكترونيًّا، لرصد انتشار طائر المينا في لبنان وتفاعله مع البيئة المحليّة، من خلال منصّة CESNA-LB”، داعيةً اللّبنانيّات واللّبنانيّين الّذين صادفوا هذا الطائر، إلى “تعبئة الإستبيان عبر الرّابط الآتي: https://arcg.is/0i1TaW”.

وذكرت الجمعيّة “أنّها ستقوم بمشاركة نتائج ومحتوى هذا الاستبيان بشكل دوري مع وزارة البيئة”، وطالبهتا بـ”وضع خطّة طوارئ لمكافحة هذه الآفة قبل فوات الأوان”.

حريق كبير بـ محل لـ بيع الدواليب

إندلع حريق كبير في محل لبيع الدواليب على طريق حالات قرطبا، عمل عناصر الدفاع المدني بإدارة رئيس المكتب الاقليمي لقضاء جبيل مخول بو يونس على اخماده بالتعاون مع مراكز من المناطق المجاورة.

واقتصرت الأضرار على الماديات حيث لم يصب أحد بأي اذى، وعادت حركة السير إلى طبيعتها في المحلة بعد أن كان قُطع السير أمام المارة لتسهيل عمل الدفاع المدني.

بالفيديو ـ ”بوظة“ لٌبنانية بـ طعم ”المجارير“

Screenshot 20240704 193624

اعد موقع “سبوت شوت” فيديو يضم تقريراً نشره على شبكة “يوتيوب” أظهر قيام الموقع بأخذ عينات من ستة محلات لاحلَيات من عدة اماكن مختلفة من  لبنان بشكل عشوائي كشف من خلاله عدم مطابقة اثنين من العينات المأخوذة بعد فحصها في المختبر وهي تضم بكتيريا من نوع المجارير المختلطة بمياه الشفة تستخدم في صناعة البوظة المحلية.

مسلسل إنهيار الأبنية يعود.. ”بيروت“ تنجو من كارثة

أسفت الهيئة اللبنانية للعقارات في بيان، “لعودة مسلسل انهيار الابنية جراء عدة عوامل لا تخفى على أحد إما بسبب قدم عهد البناء وغياب الصيانة الدورية بفعل قوانين الايجارات القديمة، اما بسبب تضرر الابنية بفعل الحروب والنزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية والتغير المناخي وغياب دور اساسي للدولة في تحفيز وتطوير ثقافة الصيانة وتقديم الدعم اللازم، ناهيك عن عدم قمع المخالفات والتعديات على مجاري الانهار وتضييقها وغياب الرقابة وغيرها من الأسباب”.

وشكرت “العناية الالهية التي لطفت وجنبتنا كارثة جديدة في منطقة بيروت حيث منطقة مكتظة شعبيا وسكانيا ولم تقع ضحايا وأدت الى اصابة ام وابنها بجروح”.

وذكرت محافظة بيروت “بالابنية المهددة بالسقوط قبل حادثة المرفأ وبعدها والارقام الصادمة التي تشير إلى ان محافظة بيروت هي الاعلى نسبة في المباني المهددة بالسقوط في احياء ومناطق ذات كثافة سكانية وابنية قديمة متلاصقة لا تقل اعمارها عن الخمسين سنة، وهناك ما لا يقل عن الآف المباني المهترئة والمتصدعة والقابلة للسقوط في اي وقت تتخطى ١٦ ألف مبنى وهذا بتأكيد جهات كثيرة تعنى بشؤون متابعة المباني، دون ان نقف عند وضع الابنية في المناطق الجنوبية”.

وكررت مطالباتها “بضرورة إجراء المسح الجدي الكامل من اجل تصنيف حالة المباني وتحديد سلم الاولويات للمباني التي تحتاج الى ترميم او تدعيم او هدم لعدم قابليتها للسكن وتشكل خطرا على قاطنيها”. وشددت على “أهمية جرد تلك المباني كما حدث في كارثة المرفأ في المسح الجزئي في منطقة المرفأ ومحيطها”.

ذباب فـ روائح بـ مرفأ بيروت.. وزارة الزراعة توضح

أشارت وزارة الزراعة في بيان الى انه “عطفاً على التوضيح الصادر عن إدارة واستثمار مرفأ بيروت بشأن التأخير بتفريغ بواخر المواشي الحية في المرفأ يهم الوزارة توضيح ان بواخر المواشي الواردة إلى المرفأ يتم تفريغها بنفس اليوم الذي تصل به إلى مرفأ بيروت حتى ايام العطل الرسمية ونهاية الاسبوع بعد إجراء التحاليل والفحوصات المخبرية والاجراءات الحجرية اللازمة للمواشي المحددة في القوانين والقرارات والتأكد من سلامتها الصحية وحفاظا على سلامتها”.

وتمنت وزارة الزراعة على المعنيين في ادارة مرفأ بيروت مراجعتها قبل إصدار أي بيان لنشر الحقيقة وعدم تضليل الراي العام.

عملية ”ٳغتيال“ توتر الوضع بـ عين الحلوة

تأزم الوضع الامني في مخيم عين الحلوة، بعد ظهر اليوم الاثنين، إثر عملية إغتيال في منطقة الرأس الأحمر أدت إلى مقتل الفلسطيني “ي.ع.” وهو أحد عناصر الأمن الوطني الفلسطيني (فتح).

وتسود المخيم حال من الترقب والحذر, فيما سجلت حركة نزوح لبعض الاهالي إلى خارج المخيم تحسبًا من تدهور الوضع.