المكاري: لا يُمكن أن يُخزّن “حزب اللّه” صواريخ بـ المطار

أكد وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري، اليوم الاثنين، أنه “لا يُمكن أن يُخزّن حزب الله صواريخ في مكان يدخل إليه سفراء العالم فهناك سخافة واضحة في المقال ولكن نخشى أن يؤثّر الأمر سلباً على الموسم وعلى حياة اللبنانيين وأعتقد أنّ كلّ هذا في سياق الحرب النفسيّة”.

كما قال للـmtv قُبيل بدء جولة السفراء والإعلاميين في مطار بيروت إن “المطار مرفق عام يعني جميع اللبنانيين وهو صورة لبنان ونحن على أبواب صيف واعد للاغتراب لذلك فإنّ نيات مقال “التلغراف” واضحة جدًّا”.


بلدية ”الجية“ تمنع المفرقعات بسبب الأوضاع: راحة أهلنا على رأس أولياتنا

Doc-P-1215236-638548194318511233.jpeg

أعلنت بلدية الجية منع استعمال المفرقعات النارية بسبب الظروف الراهنة, وقالت في بيان لها إن “مع بداية موسم السياحة للعام 2024، والذي يتزامن مع ظروف استثنائية تمر بها البلاد، ابلغت البلدية المؤسسات السياحية الواقعة ضمن نطاقها البلدي، ضرورة عدم استعمال المفرقعات النارية، التي تحدث اصواتا قوية ومرعبة، ما يثير الهلع والخوف لدى الاهالي، ويمكن الاستعاضة عنها بالاسهم النارية التي تنسجم مع جمالية المناسبة (الافراح).”

وأضافت:” خلال هذه الفترة حدثت خروق لناحية عدم التزام الضوابط التي قامت البلدية بالتبليغ عنها، لذلك سطر جهاز الشرطة في البلدية محاضر ضبط في حق المخالفين وأرسلت كتبًا بهذا الخصوص إلى الجهات المختصة”.

وأشار البيان الى ان “المجلس البلدي عقد اجتماعًا طارئا امس، في حضور مخاتير البلدة للتشاور في الموضوع، وقد اتفق المجتمعون على تأكيد قرار البلدية بعدم السماح باستعمال المفرقعات أو الألعاب النارية ذات الاصوات القوية، والاستعاضة عنها بالاسهم التي تحدث اشكالا جمالية دون أصوات، وعدم الالتفاف على القرار او إساءة التطبيق”.

وطلبت من المؤسسات السياحية الالتزام التام وتحمل المسؤولية إزاء تطبيق القرار تحت طائلة اتخاذ الاجراءات القانونية، وصولا الى الاقفال وملاحقة المخالفين . كما ان البلدية ترحب بكل اصحاب المناسبات التي تقام في البلدة ونطلب منهم التزام الضوابط وعدم التوسط مع اي جهة لمخالفة القرار لانه لا يمكن السماح المساس بأمن وراحة اهلنا والقاطنين في بلدتنا، وإعلان الجية بلدة خالية من المفرقعات”.

وأكد البيان في الختام أن “راحة اهلنا على رأس أولياتنا، ونتمنى ان يعم الفرح والاطمئنان في ربوع وطننا الحبيب لبنان”.

إتحاد النقل الجوي رداً على تقرير الـ“Telegraph”: مجرّد أكاذيب

أعلن إتحاد النقل الجوي في لبنان “UTA”، في بيان، أنه “طالعتنا صحيفة التلغراف بخبر جود اسلحة وصواريخ في مطار بيروت من دون تقديم أي دليل أو برهان، بل مجرد أضاليل وأكاذيب هدفها تعريض مطار بيروت والعاملين فيه، الذين كلهم مدنيون، والعابرين منه واليه وكلهم مدنيون، للخطر.

وأضاف البيان: “لذلك نحمل هذه الوسيلة الأعلامية ومن ينقل عنها ويروج أضاليلها كامل المسؤولية عن سلامتنا، نحن العاملين بمطار بيروت بكامل منشآته، بمحطة الركاب مغادرة ووصول وساحة الطائرات والصيانة والشحن الجوي المدني.

وندعو وسائل الاعلام كافة لبنانية وعربية واجنبية الى الحضور الى مطار بيروت مع طواقم التصوير والتأكد بأنفسهم، وغير ذلك نعتبر ان ما تروج له وسائل اعلام مشبوهة تحريض على قتلنا”.

في ”طرابلس“.. 6 رصاصات تٌصيب أحد الشبان

Doc-P-1214965-638547406912834557.jpg

أقدم مجهولٌ منطقة التل – طرابلس، على إطلاق النار من سلاح حربيّ باتجاه المدعو “ع.تركماني”، ما أسفر عن إصابته بـ6 طلقات في قدميه.


ووفقاً للمعلومات فإن مُطلق النار لاذ بالفرار، فيما نُقل الجريح إلى مستشفى طرابلس الحكومي لتلقي العلاج.

بشأن المواد الكيمائيّة الموجودة بـ معمل الذوق.. إليكم هذا القرار

Doc-P-1211850-638539850924798290.jpg

طلب مجلس الوزراء من وزارة الطاقة والمياه – مؤسسات كهرباء لبنان، الإسراع في إجراءات تلزيم عمليّة توضيب ونقل وترحيل المواد الكيمائيّة المنتهيّة الصلاحيّة الموجودة في معمل الذوق الحراريّ، عن طريق الإتّفاق بالتراضي، والتنسيق في هذا الخصوص مع الوزارات والإدارات المعنيّة، لا سيما وزارة البيئة، لتزويدها بكامل ملف التصدير والمستندات المطلوبة، للتخلص بشكل سليم بيئيّاً من تلك المواد بحسب الأصول.

بالصّور ـ في ”الجنوب“: إقفال صالون حلاقة بـ الشمع الأحمر

Doc-P-1211702-638539638521580836.jpg

تمّ إقفال صالون حلاقة رجالي في بلدة الغسانية، يملكه أحد السوريين، بالشمع الاحمر, وعُلِمَ أنّه تمّ توقيف السوريّ، لدخوله البلاد بطريقة غير شرعيّة.

ٳنقطاع لـ الكهرباء بـ بعض المناطق اللبنانيّة لمدة 15 يوماً

اعلنت مؤسسة كهرباء لبنان في بيان بأنه” سيتم إعادة فصل مخارج بخعون، بطرماز- سير وبخعون في الشمال للقيام بأعمال الصيانة عليها لمدة خمسة عشر (15) يوماً ، ابتداء” من يوم الأربعاء الواقع فيه 19/06/2024، وذلك من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة السادسة مساءً (كمرحلة ثانية)،

ولذلك ستعمد مؤسسة كهرباء لبنان الى تعويض المناطق التي تتغذى من هذه المخارج  ساعات التغذية نفسها بعد الساعة السادسة مساءً خلال الفترة المذكورة”.

هجوم مسلّح بـ”باب الرمل“.. يدّب الرعب فجراً بـ قلب المدينة

Zfqelggzoc

ليس غريباً على عاصمة الشمال أن تشهد عمليات إطلاق نار أو إشكال مسلّح، حيث بات هذا الأمر شيئاً روتينياً في حياة الطرابلسيين، حيث تحوّلت الأزقة الضيقة والشوارع الخلفية للمدينة مرتعاً لكافة أنواع التفلّت والفوضى، مع غياب أو إهمال رسمي لهذه المدينة التي صنفت عاصمة ثقافية للعام 2024.

وكالعادة فقد استفاق أهالي باب الرمل في طرابلس على صوت الرصاص بشكل كثيف ممّا أدى إلى حالة من الهلع لا سيّما بين الأطفال.

وفي التفاصيل, عَلِمَ “ليبانون ديبايت”, استباح مسلحون مجهولون المنطقة حيث أقدموا على سلسلة اعتداءات بدأت فجر اليوم مع إطلاق النار باتجاه مقهى عائد للمدعو (أ.ش) في منطقة باب الرمل في طرابلس”.

واستمرت هذه الاستباحة،وفق المعلومات, وصولاً إلى إطلاق النار من هؤلاء المسلّحين, باتجاه مولدات كهرباء عائدة لأحد أصحاب المولّدات الخاصة في المنطقة, التي كادت أن تنفجر لولا العناية الإلهية، واقتصرت الأضرار على الماديات في الموقعين.

وفيما لم تعرف الأسباب المباشرة لهذا الهجوم المسلح رجّحت المعلومات أن تكون على خلفيات تنافسية بين مافيات الأمر الواقع في المنطقة.

وقد حضرت القوى الأمنية وباشرت التحقيقات والاستماع إلى الشهود ومراجعة كاميرات المراقبة في المحلة لمعرفة هوية المهاجمين, للعمل على ملاحقتهم وتوقيفهم.

بالصّور ــ فرق الإطفاء تُكافح تمدُّد النيران بـ أحراج ”عكار“

تمكّن عناصر من الدفاع المدني، عند الساعة العاشرة من مساء أمس، بمؤازرة طوافة تابعة للقوات الجوية في الجيش اللبناني ووحدات من الجيش المنتشرة عملانياً من السيطرة على النيران التي اندلعت في احراج عكار العتيقة والتي أتت على مساحات شاسعة من الأعشاب والأشجار الحرجية.

وكان العناصر قد باشروا بإخماد الحريق عند الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس السبت، وواجهوا صعوبات عدّة للتمكن من السيطرة على النيران أبرزها انعدام الطرق المؤدية الى موقع الحريق. فتم وضع بركة لتمكين الطوافة من التزود بالمياه للتمكن من السيطرة على الحريق. وحرص العناصر على تبريد رقعة الحريق منعاً من تجدده, هذا وقد استمرت عمليات المراقبة طوال الليل من قبل عدد من العناصر وذلك منعاً من تجدد النيران.