بعد أن اجتمعت ليليان شعيتو بطفلها بعد عامين على الفراق، استحصلت صباح الاثنين عائلة ليليان شعيتو على جواز سفرها الذي تمّ تجديده بتاريخ الخامس من آب، لتستطيع بذلك ليليان إكمال علاجها في الخارج.
وأكدّت عائلة ليليان للـLBCI أن أمام شعيتو علاج طويل، من العلاج الفيزيائي وعلاج النطق إلى العلاج الانشغالي والنفسي.
وقد نصح الأطباء العائلة بالسفر إلى ألمانيا أو تركيا أو سويسرا، وهم لا يزال أمامهم إنجاز المعاملات، وموافقة وزارة الصحة العامّة على تغطية تكاليف السفر والعلاج.
التقى رئيس الجمهورية ميشال عون، اليوم الاثنين في قصر بعبدا، وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، ووزير الشؤون الاجتماعية هيكتور حجار، وعرض معهما التطورات المتعلقة بملف النازحين السوريين في لبنان.
وقال حجار من بعبدا: “التوافق مع الرئيس عون على نقاط عدة على صلة بخطة عودة النازحين السوريين الى بلادهم والتواصل مع سوريا قائم ولم ينقطع يوماً”.
تعرّض موكب وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسّام المولوي لحادث سير على أوتوستراد بيروت وذلك بعد انحراف شاحنة باتجاه السيارات ضمن الموكب, ووفقاً للمعلومات، فإنّ الحادث أسفر عن أضرار مادية بإحدى سيارات الموكب من دون وقوع إصابات
اندلع حريق في أحد أحراج الصنوبر البرّي في خراج بلدة عكار العتيقة، فيما تتواصل الاتصالات من قبل وزير البيئة ناصر ياسين مع مختلف الجهات المعنية من الدفاع مدني والبلديات والجمعيات البيئية للتوجّه إلى موقع الحريق بسرعة وإخماده، قبل توسّع رقعته بفعل الرياح القوية التي تضرب المنطقة.
وأفيد بأنّ هذا الحرج، الذي يضم عشرات الآلاف من أشجار الصنوبر المعمّرة، صعب المسالك ولا طرقات تمكّن سيارات الإطفاء الكبيرة من بلوغ موقع الحريق.
ويُعوّل على سيارات الإطفاء الصغيرة والمطافئ التي تُحمَل على الظهر، وعلى تدخّل الطوافة العسكرية، في وقت بدأ عدد من أبناء المنطقة بمكافحة النيران بما توفّر لديهم من معدات بدائية.
وعمد الأهالي إلى مد خراطيم المياه لمسافات طويلة، مع بدء تمدّد النيران باتجاه الحدود المشتركة بين أعالي بلدتَي عكار العتيقة والقبيات لجهة القطلبة.
توفيَ المواطن “ع.م.” من بلدة البساتين في جبل أكروم، جرّاء انقلاب جرار زراعيّ كان موصولاً بصهريج للمياه. وبحسب مندوبة “لبنان24” في الشمال، فإنّ الحادثة وقعت في خراج بلدة البساتين، وقد باشرت القوى الأمنية تحقيقاتها.
تعليقاً على العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والمجازر التي ارتكبتها قوات الإحتلال في خان يونس ومخيم جباليا بالتزامن مع إستباحة المستوطنين الصهاينة صباح اليوم للمسجد الاقصى تحت مسمى”ذكرى خراب الهيكل” قال رئيس مجلس النواب نبيه بري: “مجدداً في غفلة من الأمة ووسط صمت عربي ودولي يستبيح المستويين السياسي والعسكري الإسرائيليين الدم الفلسطيني في حرب إبادة تستهدف الآمنين في قطاع غزة ومخيم جباليا وخان يونس بالتزامن مع إنتهاك سافر لمقدسات المسلمين في مطلع عامهم الهجري الجديد من خلال تدنيس مسرى النبي العربي محمد (صل الله عليه وعلى آله وسلم ) في المسجد الأقصى وباحاته كما المقدسات المسيحية في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس”.
وتابع برّي: “إن ما ترتكبه قوات الإحتلال الاسرائيلي على مساحة الجغرافية الفلسطينية والذي بلغ ذروته في اليومين الماضيين بحق الاطفال والنساء والآمنين في قطاع غزة ومخيماته وقبله في جنين هو فعل يؤكد من خلاله الكيان الإسرائيلي بكل مستوياته السياسية والأمنية والعسكرية وبالدليل الدامغ الملطخ بدماء الاطفال والأمهات انه الأنموذج المتقدم لإرهاب الدولة المنظم”.
وأضاف: “إن الفعل العدواني الإسرائيلي المتواصل والمتصاعد بحق الشعب الفلسطيني وبحق آخر ما تبقى من أقدس مقدسات المسلمين والمسيحيين في أولى القبلتين وثالث الحرمين وبيت لحم وكنيسة المهد بقدر ما هو ذروة في الإجرام والعدوانية ، فالصمت حياله على النحو القائم حاليا على المستويات كافة عربياً وإقليمياً ودولياً يعتبر تواطؤاً وقبولاً لفعل العدوان”.
وختم برّي: “وبالرغم من قناعاتنا الراسخة إن إسرائيل لا تفهم ولا ترتدع إلا بلغة المقاومة وبسواعد المقاومين ، فإننا ومن موقعنا البرلماني ندعو الإتحاد البرلماني العربي وإتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والبرلمان الأورومتوسطي الى وقفة جادة ومسؤولة لإدانة ما ترتكبه آلة القتل الإسرائيلية والى تحرك عاجل لوقف المجازر بحق الشعب الفلسطيني وبحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين المحتلة لحفظ آخر ما تبقى من ماء وجه للإنسانية في العالم”.
توفي الشاب عمر أحمد البحصة البالغ من العمر 17 عاماً بعد ان تعرض للغرق أثناء ممارسته هواية الصيد في بحر الميناء – طرابلس، وكان قد نقل بحالة حرجة إلى مستشفى المنلا في طرابلس وما لبث أن فارق الحياة.
أعلن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنه “تباحثنا مع الراعي في كثير من الشؤون المطروحة والنقطة الاهم التي كنت اريد التأكد منها خلال لقائي غبطة البطريرك تتعلق بقضية المطران موسى الحاج فتبعا للقانون والعرف والتقليد في لبنان توقيف اي رجل دين، إن كان شيخا أو راهبا أو كاهنا أو مطرانا، يستوجب قبل الإقدام على التوقيف التداول مع مرجعيته الدينية.”
وزار جعجع وعقيلته النائبة ستريدا جعجع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في الصرح البطريركي في الديمان، على مدى ساعة ونصف الساعة، وتم عرض الاوضاع العامة وقضية المطران موسى الحاج وكان توافق في الرأي على ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري.
وأضاف جعجع: “لكن للأسف هذه القاعدة ضربت كليا عندما تم توقيف المطران موسى الحاج واليوم خلال اللقاء سألت غبطته اذا ما كان احد ما طرح عليه الموضوع قبل حصول التوقيف فأكد لي ان ما من احد تحدث بالموضوع معه وما من مرجعية امنية او قضائية راجعت غبطته بهذا الخصوص او أشارت له الى ان تنقل المطران وحمله المساعدات للناس يضر بهذا الأمر أو ذاك كي يتم الاخذ والرد بالموضوع، لذلك وبعدما تلمست هذا الواقع تأكدت ان توقيف المطران الحاج كان عن سابق تصور وتصميم وللاسباب المعروفة وهي توجيه رسالة سياسية لبكركي والديمان”.
إذ كرر جعجع المطالبة بتنحية مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، وقال: “في هذه المناسبة اعود واطالب من هذا الصرح بالذات بتنحية القاضي فادي عقيقي لأن مخالفته ليست الاولى بل هناك مخالفات عديدة وخصوصا هذه المرة لأن المحكمة العسكرية كان لديها قرار في ايار الحالي بانها ليست صاحبة الصلاحية للبت بأمر المطران الحاج”.
من جهة ثانية، لفت إلى أننا “تداولنا بموضوع انتخابات رئاسة الجمهورية وكنا على اتفاق في الرأي في أن باب الخلاص الوحيد للبنان هو اجراء الانتخابات الرئاسية في اقرب وقت ممكن وضمن المواعيد الدستورية، باعتبار أنه لم يعد هناك من امل بالسلطة الحاكمة، وقد جلنا وصلنا في هذا الموضوع وكنا على توافق في الرأي واترك الذي دار بيننا بهذا الخصوص للأيام المقبلة”.
سُجّل إطلاق نار كثيف في الهواء بجانب منزل وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام المولوي في محلة شارع المئتين – طرابلس.
وكشفت مصادر أمنية عن أن مُطلق النار تعرّض لمحاولة سلب مقابل منزل مولوي، وقد أقدم على إطلاق الرصاص في الهواء للهروب من السارقين.
كذلك وَقع إشكال في منطقة القبة تطوّر إلى إطلاق نار من قبل المدعو م. م. من بندقية صيد باتجاه المدعو ر. ع. مِمّا أدّى إلى إصابة بجروح في قدمه.
كما أقدم ملثّمان يستقلّان دراجة نارية على سلب أحد الأشخاص محفظته وهاتفه الخليوي في شارع نقابة الأطباء في طرابلس، والمحفظة كانت تحوي مبلغاً كبيراً من المال، وقد فرّ السارقان إلى جهة مجهولة.
دان الحزب التقدمي الإشتراكي في بيان، الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على قطاع غزة و”التي تعكس وحشية الاحتلال وتماديه في قتل المدنيين والاعتداء على حياتهم وأملاكهم في ظل صمت دولي مريب يستغله العدو للتمادي في سياساته العدوانية”، ودعا الحزب إلى “أوسع حملة استنكار والضغط من أجل وقف هذه الاعتداءات بشكل فوري ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني”.
كما دان “حملة الاعتقالات التعسفية التي يقوم بها الاحتلال في مناطق الضفة الغربية وعمليات التعذيب التي تطال الأسرى والمعتقلين”، وإذ تقدم بالتعازي من القوى والفصائل الفلسطينية ومن أسر وعائلات الشهداء الذين سقطوا، شدد على “أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية والتعاون من أجل التصدي لهذا العدوان الإسرائيلي الذي لن يردعه إلا صمود ومقاومة الفلسطينيين”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.