بالفيديو ــ الـ«NBN» تشنّ هجوماً حاداً على «باسيل».. فـ هكذا وصفته

شنّت قناة الـ”NBN” هجوماً عنيفاً على رئيس التيار “الوطني الحر” جبران باسيل وذلك بعد كلمته اليوم، واصفة إياه بـ”الفهلوي”.

وجاء هجوم القناة ضمن مقدمة نشرتها المسائية، وقد جاء فيها: “لم يكد يبدأ العام الجديد، حتى أطل الفهلوي جبران باسيل ليُقنع جمهوره أوّلًا قبل أن يحاول عبثا إقناع اللبنانيين بجميع الأشياء وعكسها، متسلّحًا بخبراته السياسية التي تعتبر أعمق بكثير من أن يواجهها أحد، وشاهرًا سيف تجاربه الفاشلة وقناعاته المتحجّرة التي أوصلت العهد القوي إلى كل ما حقّقه من إنجازات وطنية أعادت البلاد الى العصر الحجري.



“الفهلوي” خياراته دائمًا يجانبها صواب، يجعلك للوهلة الأولى تنبهر بتحليلاته التي لا ترقى لقناعات الكثير من الناس الطبيعيين، لكنها بعد لحظات تستوقف اللبناني طويلًا عندما يتذكر أين كان وأين أصبح وعندها إذا لم يمت من الجوع سيموت من الضحك.

هكذا تحوّلت “الفهلوة” من أنانية فكرية يحتكرها شخص واحد إلى ميثاق ما بقي من تيار ورثه بفعل المصاهرة، ومنذ ذلك الحين أصبحت هذه الثقافة تمثل عائقًا كبيرًا أمام محاولة اجتهاد أو طموح للتيارين، أما محاولة نقل المشكلة التي يعانيها “الفهلوي” الى البيت الداخلي للمقاومة ومحاولة دق إسفين بين الثنائي الوطني، فالجواب الوحيد عليها أيضًا بثلاثة أحرف خسئ، ونقول له خيّط بغير هالمسلّة يا حدق.

بالفعل يستحق “الفهلوي” أن يتم اختيار شخصية العام 2022 رغم أنّ السنة الجديدة بدأت بالأمس فهو شاطر في قيادة تياره من فشل إلى فشل ومن سقوط إلى سقوط، حتى باتت تجوز تسميته رئيس تيار السقوط الحر.

على أية حال للحديث تتمة غدًا وللفهلوي جبران باسيل نقول: “صدقتَ في كلمة واحدة عندما قلتَ بلسانك: أنا ما بفهم”.



وكان باسيل شنّ في كلمته هجوماً حاداً ضد رئيس مجلس النواب نبيه بري، وقال: “أنا ما بفهم تعطيل مجلس النواب، بيمشي القانون يلّي بيريده، والباقي على الجوارير. هلّق عم يحكوا عن جرّ الغاز من مصر؟ قانون خط الغاز يلّي بيغذي كل معامل الكهرباء بجارور المجلس من عشر سنين. ولهم عين الوقحين يحكوا عن الهدر بالكهرباء؟!”

«المنار» بعد الـ«NBN» تُهاجم «البيطار»: «أيّ شكل قضائي هذا»؟

في تناغم واضح، أكملت قناة “المنار” هجوم زميلتها قناة الـ”NBN” ضدّ المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار. فبعدما شنت الأخيرة ضمن مقدمة نشرتها المسائية حرباً كلامياً من العيار الثقيل ضد القاضي، شاءت “المنار” أن تواجهه من خلال مقدمتها أيضاً، معتبرة أن أداءه “خطير ويشبه كل شيء إلا تصرّف قاضٍ نزيه”.

وجاء في مقدمة “المنار”: “اَنْ يرفضَ مواطنٌ تبلُّغَ دعوىً قضائيةٍ بحقِّه فيقالَ عنه إنه مُتهرِّب، فماذا يقالُ عن قاضٍ رفضَ تبلغَ دعوىً بحقِّه الى حينِ تمريرِ ما في كيدِه؟ هذا ما فعلَه طارق البيطار القاضي النزيهُ جداً بحسبِ الكونغرس الاميركي والمسمَّى محققاً عدلياً في قضيةِ انفجارِ مرفأِ بيروت، وهو المبحرُ على العلنِ في غاياتِه السياسيةِ دونَ ان يرسُوَ على برٍّ قضائي . كُّفَّتْ يدُه اليومَ مؤقتاً الى حينِ البتِّ بدعوى الردِّ التي رفعَها ضدَّهُ النائبانِ غازي زعيتر وعلي حسن خليل، دونَ ان يَكُفَّ ومَن معه عن الاداءِ الذي يشبهُ كلَّ شيءٍ الا تصرفَ قاضٍ نزيه”.

وأضافت: “وقبلَ ان يُنهيَ الامينُ العامُّ لحزبِ الله سماحةُ السيد حسن نصر الله مطالعتَه المنطقيةَ بالارتيابِ المشروعِ من اداءِ البيطار الخطير، قدَّمَ قاضي التحقيقِ مجدداً اوضحَ دليل، ورفضَ تبلغَ دعوَى الردِّ الى ان اَصدرَ مذكرةَ توقيفٍ غيابيةً بحقِّ النائبِ علي حسن خليل، رافضاً اعطاءَ محاميهِ مهلةً زمنيةً لتقديمِ مستنداتٍ ودفوعٍ شكلية. فايُّ شكلٍ قضائيٍ هذا؟”.


وتابعت: “ولانَ الارتيابَ باتَ اتهاماً مشروعاً معَ من يُشرِّعُ البلادَ على كلِّ الاحتمالات، كانت جلسةُ مجلسِ الوزراءِ صاخبةً بفعلِ التشويشِ المتعمَّدِ الذي يقومُ به البيطار ومحتضنوه، على ان يُستكمل النقاشُ في جلسةٍ مستجدةٍ عصرَ الغد، معَ مطالبةِ بعضِ الوزراءِ بموقفٍ حكوميٍ من هذه الهرطقةِ المسماةِ قضائية، في وقتٍ احوجُ ما تكونُ فيه البلادُ لعملٍ جديٍ على سبيلِ الانقاذِ من الكارثةِ الاقتصاديةِ والماليةِ التي تعيشُها البلادُ بفعلِ امثالِ البيطار من سياسيينَ واقتصاديين”.


وأردفت: “وللمتربصينَ الخارجيينَ وادواتهِمُ الداخليةَ : لقد دمرتُم السياسةَ والاقتصادَ ما ادى الى وضعِ البلادِ على شفيرِ الانفجار، فماذا سيكونُ عليه الحالُ اِن اَكملتُم بتدميرِ القضاءِ والمتاجرة ِبدماءِ الشهداءِ والابرياء؟ فالرسمُ البيانيُ لاداءِ قاضي التحقيقِ يبتعدُ وبشكلٍ كليٍّ عن مسارِ العدالةِ من خلالِ الإستنسابيةِ والمزاجيةِ اللتينِ كَرستا الارتيابَ به وبعملِه، بحسبِ المجلسِ الاسلامي الشيعي الاعلى، الذي استهجنَ الصمتَ المطبِقَ الذي يخيمُ على الهيئاتِ القضائيةِ العليا، متسائلًا عمن يَغِلُّ ايديَهم حيالَ الاسراعِ بتصحيحِ المسارِ قبلَ فواتِ الاوانِ”.

«نار وٳنفتحت».. قناة الـ«NBN» تشنّ هجوماً لاذعاً ضدّ «البيطار» بـ كلمات قاسية

شنّت قناة الـ”NBN” هجوماً حاداً ضدّ المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار، معتبرة في مقدمة نشرتها المسائية أن الأخير “يوظف دماء الشهداء في خدمة أهداف مشغليه وينظر بعين واحدة باتجاه واحد محدّد”.


وقالت القناة إنّه “على رصيف المرفأ شهدء، جرحى و دماء، وعلى قوس العدالة مستثمرون، شعبويون، إستنسابيو، وهناك خائفون ومترددون إذا ما أردنا أن نحسن النية تجاه بعضهم”.

وأضافت: “تعرفون الحقيقة والحقيقة تحرركم…تريدون الحقيقة…هاتوا قاضياً نزيهاً غير طارئ على القانون…قاضٍ لا يفبرك الإتهام عن سابق تصور وتصميم”.


وتابعت: “كلنا نريد الحقيقة في جريمة العصر…ولكن بئس الزمن هو زمن قاض أَجْوَر من قاضي سدوم، قاضٍ يوظّف دماء الشهداء في خدمة أهداف مشغليه و يوجه سهام اتهامات “a la Carte”… وينظر بعين واحدة… بإتجاه واحد محدد”.

واعتبرت القناة أنّ البيطار “خاضع لاجندات مشبوهة وأهداف سياسية رخيصة، ويسعى جاهداً لتضييع بوصلة التحقيق وحرف الحقائق وتجهيل الفاعل”، وأردفت: “إنه قاضٍ يتعاطى وفق مبدأ أنا الدولة والدولة أنا…يستثمر وجع أهالي الضحايا للضغط على القضاة في سبيل تحقيق ما يريد…. لا يهمه مجلس نواب ولا مجلس قضاء… ولا دستور ولا قانون… ولا من يحزنون”.

وتابعت المقدمة: “الصلاحية لمجلس النواب وانتم تعلمون…كما هي مسؤولية المجلس الأعلى للدفاع في إعطاء الإذن بملاحقة المدير العام لأمن الدولة وكما هو دور مجلس القضاء الأعلى في تحديد مسار خاص بملاحقة القضاة أو سؤال وزارة الداخلية الإذن بملاحقة المدير العام للأمن العام”.

وأضافت: “إنها الفضيحة…سيناريو اصدار مذكرة التوقيف الغيابية بحق النائب علي حسن خليل كان معداً سلفاً وبإخراج قضائي سيء، تم خلاله عمداً ومع سبق الإصرار تأخير التبليغ بقرار كف اليد إلى حين تنفيذ التعليمات بإصدار المذكرة… ولمن لا يصدق إسألوا المباشر الذي إنتظر طويلاً على الباب”.


وأكملت: “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى رأى أنه يوماً بعد يوم يبتعد المحقق العدلي كلياً عن مسار العدالة من خلال الإستنسابية والمزاجية اللتين كرستا الارتياب به وبعمله، واستهجن الصمت المطبق الذي يخيم على الهيئات القضائية العليا متسائلاً عمن يغل ايديهم حيال الاسراع بتصحيح المسار قبل فوات الاوان والوقوع بما لا تحمد عقباه من جراء غياب العدالة وسيادة الغرائز لدى من يفترض انه مؤتمن عليها وهو مستسلم للاحكام المسبقة والمستوردة”.

وقالت: “كان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله انتقد بشدة تسييس التحقيق الذي يجريه القاضي طارق البيطار في ملف انفجار مرفأ بيروت، مؤكداً أنه يوظف دماء الشهداء لاستهدافات سياسية، ووصف ما يحصل بأنه خطأ كبير جداً جداً جداً جداً جداً ولن يوصل إلى حقيقة وعدالة/ وأعلن أن المطلوب من مجلس الوزراء حل هذا الموضوع”.

وأشارت القناة في مقدمتها إلى أنه “في جلسة مجلس الوزراء حصل نقاش حاد على خلفية إجراءات البيطار وطلب عدد من الوزراء ان تتخذ الحكومة موقفا من قضية استهداف قوى سياسية ممثلة داخلها قبل أن ترفع الجلسة إلى الرابعة من بعد ظهر غد للإستكمال”.

وختمت: “وبناء عليه يصبح السؤال مشروعاً: هل الطارئ هو أحدٌ فردٌ فوق القانون… لا يُردّ…يبيطر مسار القضايا كما يريد…كلا… هو ليس قضاءً وليس قدراً… بإختصار هو اللا عدالة بوجهها البشع..وإذا قاضي الأرض أجحف في القضاء… فويل ثم ويل ثم ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء….إن الباطل كان زهوقاً”.

الـ«NBN» تشنّ هجوماً على «باسيل»

ردّت قناة “أن بي أن” التابعة لرئيس مجلس النواب نبيه بري على كلام النائب جبران باسيل، في مقدمة نشرتها المسائية اليوم، وجاء فيها: “الناس لا زالت تنتظر العدالة فيما تعطلون مرسوم التشكيلات القضائية، ولا زالت تنتظر مكافحة الفساد فيما لم تطبقوا القوانين التي أقرها مجلس النواب، وتنتظر توقيع ما يحفظ حق لبنان في ثروته النفطية فيما جف حبر القلم عن مرسومها”.

وأضافت: “مش ناطرين شي، لأن من ينتهج التعطيل لا يمكن ان ينجح في ايصال البلد الى ضفة الانقاذ”.


وكان باسيل قد غرّد أمس كاتبًا: “ذلّ المواطنين امام محطات البنزين وعلىابواب المستشفيات والصيدليات ما بكفّي حتى يعقد مجلس النواب جلسات طارئة ومتواصلة ليل نهار؟ هيدي مسؤولية كان لازم يتحملها الجميع من اكتر من سنة… شو ناطرين بعد؟”.

«الحريري» ٲصبح على طريق «الٳعتذار».. وسيبلغ المجلس الشرعي قراره السبت

توقّعت الجديد ان يعتذر الرئيس المكلف سعد الحريري عن تشكيل الحكومة.

وجاء في مقدمة نشرتها المسائية:”قبل أن ينتصف النهار كانت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة ميمونة شريف تنوه بمواقف رئيس الجمهوريةوإدارته الحكيمة للأوضاع في لبنان أو هذا ما جاء في بيان قصر بعبدا عن النشاط الرسمي اليوم انتهى البيان.. وخرجت الناس إلى الشوارع لتكرر التنويه، لكن كل على طريقته..

شريحة تطلب الحليب لأطفالها.. طوابير اندفعت لحرق أعصابها بين المحطات.. صيدليات أقفلت ابتهاجا.. قمصان بيض طلبت النجدة من منظمة الصحة العالمية مودعون أطلوا على ودائعهم في اعتصام أمام مصرف لبنان لكن الأكثر ابتهاجا بالإدارة الحكيمة كان الدولار المرفوع على أكف الليرة.. فضرب الى خمسة عشر ألفا واستعد لمزيد وهذه اليوميات ستكرر نفسها في العهد “الميمون” وسط رفع الخراطيم في المحطات السياسية وإحراق مراحل التأليف.



ومع أن الثنائي الشيعي لم يعلن انتهاء المبادرة لتاريخه فإن الرئيس المكلف سعد الحريري سيحيل ملفه الى “المفتي” وسيبلغ المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى غدا في دار الفتوى قراره بعد أن سدت الطرق أمام التأليف ليبنى على التشاور مقتضاه وترجح المعلومات أن الحريري صار على طريق الاعتذار بعد أن ارتطم الثنائي الشيعي بجدار باسيل واستمر رئيس التيار في التعطيل بعد أن قطع اماله بلقاء سعد لكن أي أجواء تبلغها الخليلان وصفا من اجتماعات البياضة؟ وهل فائض القوة لدى حزب الله خسر أمام جبران؟ أم انجرف الحزب مع التيار.. ساعات والثنائي يناقش ويقدم طروحا وعروضا وموازين وأرقام حكومات ويوزع حقائب فكيف أخفق ولم يتمكن من إقناع الحليف بالسير في التأليف.. إلا إذا كانت هواجس الطرفين مشتركة حيال “تسليم سعد الحريري البلد” في مرحلة سيطول أمدها ثم كيف تجري عملية التفاوض مع شخصية أعلنت أنها غير معنية ولن تعطي الثقة ولم تسم الرئيس المكلف ولماذا بقي رئيس الجمهورية ميشال عون خارج هذه المفاوضات التي جرت في مراحلها الأولى في ملعبه بعد احتلال قصره بكتيبة باسيل الرئاسية. وفي بضعة أجوبة عن كل ذلك أن باسيل أمكنه تصنيع “خليلين اثنين” هذه المرة.. وكل خليل برأي فعلى جناح بري أصبحت الأمور أوضح بأن رئيس التيار يريد كل شيء من دون أن يمنح شيئا واحدا..



أما على ضفة حزب الله فإن “الإخوان” يلتمسون لباسيل مخاوفه من مرحلة يمسك بها الحريري زمام مفاصل البلاد ويسلمها لصندوق النقد والبنك الدولي وعلى هذا التقويم فإن مسؤولية التعطيل لن “يتلبسها” رئيس التيار وحده غدا بل سيعاونه فيها حزب الله. لكن أين سعد الحريري من كل ذلك ولماذا يحيل أمره الى دار الافتاء وهو المحتكم على أمر الشورى فيما بينه وقادر على التوجه إلى الرأي العام لوضعه في حقيقة ما جرى ولديه الإمكانات في إجراء مداهمات سياسية.. “.

«المنار» تُشن هجوماً عنيفاً على الـ«mtv»

مقدمة نشرة أخبار قناة المنار الرئيسية اليوم الثلاثاء 09-02-2021:

فيما السياسةُ غافيةٌ على كتفِ الوقت، وكورونا تفتكُ باللبنانيينَ الذين يُصرونَ على معاونتِها، حضرَ القطريُ الى لبنانَ ليحركَ المشهدَ الدبلوماسي َدونَ تحريكِ المياهِ السياسيةِ الراكدة، فكانت زيارةُ نائبِ رئيسِ مجلسِ الوزراء محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الاستطلاعيةُ محملةً بما امكنَ – او سُمحَ – من مساعداتٍ مرتبطةٍ بكورونا وانفجارِ الرابعِ من آب، بعيدةً عن السياسةِ والمبادرات، راميةً الكرةَ في ملاعبِ بيروتَ الصاخبةِ التي لم تَجِد حَكماً يَنظِمُ مباراتَها السياسيةَ التي تخاضُ بروحٍ غيرِ رياضية، وترتفعُ على منصاتِها عِظاتُ التدويل.

ووسطَ هذا الجمودِ السياسي، انفلاتٌ اعلاميٌ أخلاقيٌ فاقَ حدَّ الاسفاف.

أما حانَ الوقتُ لكلامٍ صريحٍ بالفعلِ يُفْهِمُ الاعلامَ الـمُرَّ انَ التحريضَ والكذِبَ لن يُحَلِّياه، وانَ بناءَ المحاكمِ العرفيةِ على الشاشاتِ لن يُنظِّفَ سجلَها المليءَ بالموبقات، المثبَّتِ بحكمٍ قضائيٍ على رؤوس الاشهادِ.

أولَم يفهمْ هؤلاءِ انَ التطاولَ على الكبارِ لن يَجعَلَهم كبارا،ً وانَ صبرَ أهلَ الكرامةِ ارقى واسمى من ادعاءاتِ حرياتِهم المزيفةِ الممجوجةِ والموظَّفَةِ بدفعِ الدولاراتِ والاملاءات المجدولةِ من عباءةِ دوروثي شيا.

ألم يعلمِ البعضُ الموغلُ بالتحريضِ والكذِبِ والافتراءِ، والتطاولِ على الكراماتِ والاتهامِ بالقتلِ واصدارِ الاحكامِ، انه يَحكُمُ على ما تبقى من مهنةِ الاعلامِ بالسقوطِ الى درَكٍ اسفلَ من ذاكَ السياسي، أم انها مرارةُ اليأسِ من تحقيقِ اي انجازٍ ما دفعَ بهؤلاءِ للانفعالِ الغرائزي، واللجوءِ الى الكيد الممزوجِ بالحقد.

وهنا يبرزُ السؤالُ عن دورِ القضاءِ والوزارات المُختصةِ والمجالس المعنية الملزَمةُ بالحفاظِ على شرفِ المهنةِ الذي يُدنِّسُه هؤلاء. امّا الحديثُ عن حريةِ الاعلامِ فهذا الكذِبُ بعينِه، لانَ الحريةَ لا تَعني الافتراءَ والتلفيقَ والقصَّ والتلزيقَ والتحريض. اِنَ كلَ الاختلافِ السياسي وارتهانَ البعضِ وحتى تجارةُ الاعلامِ والاعلانِ في لبنانَ لم تصل يوماً الى ما وصلت اليهِ بعضُ الشاشاتِ اليوم، والتي باتت تُلوِّثُ الفضاءَ الاعلاميَ والاخلاقيَ وتُهددُ السلمَ الاهلي.

وكلُّ الاعتذارِ من جميعِ المشاهدينَ لازعاجِهم بالحديثِ عن هؤلاء، لكنْ كما قال الامام علي عليه السلام: حينَ سَكَتَ اهلُ الحقِّ عن الباطلِ، توهَّمَ اهلُ الباطل ِاَنهم على حق..

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 29/11/2020

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

إجراءات مواجهة الوباء مستمرة، مع دخولنا مرحلة تخفيف الأعباء وتجاوزِ الإقفال العام الذي لم تصل نسبة التجاوب معه إلا الى الخمسين بالمئة، فهل نشهد وعيا عاما يتيح انفراجا ويفسح أمام تنفيس للدورة الإقتصادية في موسم الأعياد؟.وهل تستعيد الحياة دورتها اليومية والبلاد تتخبط بالأزمات؟.

360p geselecteerd als afspeelkwaliteit

اسبوع يفصل عن مؤتمر باريس، الذي لم تتضح صورته بعد على مستوى التمثيل والمساعداتِ المرجوة، واليوم عاد الحديث عن زيارة الرئيس الحريري بعد أيام الى القصر الجمهوري حاملا تشكيلته الحكومية.

وفي إطلالة عبر تلفزيون لبنان لرئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، أكد أن الرئيس الحريري يجب أن يشكل الحكومة لأن البلاد لا تحتمل، وأن كارثة المرفأ شكل من أشكال الفساد، وقال: “من المستغرب أن نضع تاريخ سبع سنوات في كفة المسؤولية مقابل سبعة أيام”، مشيرا الى أنه كان قد أوعز بإستكمال التدقيق بالمعلومات التي وصلته بإتجاهين متناقضين، سائلا: “لماذا دخلت هذه المواد الى المرفأ، وكيف خزنت كل هذه المدة؟. معتبرا أن منظومة الفساد تستوجب المضي بالتدقيق الجنائي لتحديد الفاسدين،قائلا: “إن الناس يجب أن تستعيد أموالها.

وسط هذه الأجواء، المنطقة تغلي على وقع احتدام المواجهة الإيرانية -الإسرائيلية، وما يمكن أن يصيب لبنان من تشظياتها في حال تصاعدها، وفي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الكل يسأل عن الحقوق والمسؤولية الدولية في مدار التطبيع المتنامي.

ماليا، تطرح التساؤلات عن كيفية ترجمة تشريع التدقيق الجنائي المالي بصيغته الموسعة، وترقب لمؤشرات ترجمة ما كشفته المصادر الرسمية لوكالة رويترز، بأن مصرف لبنان يدرس خفض مستوى إحتياطي النقد الأجنبي الإلزامي. وقد سارع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، إلى نفي ما أشارت إليه الوكالة، موضحا أن الموضوع هو “موضع درس حتى الساعة”.

واليوم إفتتحت السوق السوداء الموازية للتسعير الرسمي، على تراجعٍ بسعر صرف الدولار ليسجل 8200 – 8250 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

إذا كانت رحلة وداع العالم النووي (محسن فخري زاده) قد بدأت في مراسم تنتهي غدا/ فإن إيران لم تنته من درس كل أبعاد رسالة الإغتيال القاسية.

أولى الاستنتاجات التي خرجت بها الجمهورية الإسلامية، أن الجريمة ضالعة فيها إسرائيل الراغبة في توريط إدارة دونالد ترامب التي تلفظ أنفاسها الأخيرة، وكذلك توريث إدارة جو بادين المقبلة ملفا شائكا لا يسمح لها بالعودة إلى الإتفاق النووي.

الإتهام الإيراني لإسرائيل تجدد اليوم في البرلمان الذي دعا إلى رد قاس من جهة، وصوت من جهة اخرى بالأغلبية على مشروع رفع نسبة تخصيب اليورانيوم، بما يعكس مضي الجمهورية الإسلامية في تعزيز الجهود التي بذلها العالم الشهيد في مجالات علمه وعمله.

في المجال المحلي اللبناني، ثلاث محطات مرتقبة في الساعات والأيام القليلة المقبلة، وهي متصلة بكورونا والحكومة والدور الفرنسي.

فتحت لواء كورونا، التأمت اللجنة الوزارية المعنية في السراي الحكومي، وقررت عودة فتح البلد مقرونة بسلسلة من الضوابط: الإقفال عند العاشرة وحظر التجول من الحادية عشرة ليلا وحتى الخامسة فجرا، على أن تمنع الحفلات والأعراس وكل ما من شأنه أن يقوم على التجمعات، فيما المدارس ستعاود فتح أبوابها أمام التعليم المدمج، وفق ما كان مقررا.

وعلى صعيد الملف الحكومي، لم يستجد أي تطور يوحي بإحداث خرق للجدار المسدود، ما خلا إستمرار التسريبات عن لقاء مرتقب بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف الذي يقال إنه سيحمل معه إلى قصر بعبدا، مسودة تشكيلة لمناقشتها.

والجدير بالإشارة أن اللقاء المحكي عنه – إذا ما عقد – سيأتي غداة جلسة مجلس النواب التي أثمرت قرارا بتوسيع دائرة التدقيق الجنائي، فهل تنسحب فضائل هذا القرار على ملف التأليف الحكومي؟!.

بالإنتظار، يتوقف المراقبون عند الحضور الفرنسي المتجدد في لبنان من أبواب عدة، أبرزها: الرسالة الرئاسية في عيد الإستقلال، وتحديد موعد لمؤتمر دعم إنساني يعقد في الاليزيه الأربعاء، وزيارة مرتقبة لايمانويل ماكرون للبنان قبل نهاية العام الحالي، شعارها: تفقد قوات اليونيفيل الفرنسية، فهل ينجح هذا الحضور الفرنسي في تقليص مساحة الأزمات اللبنانية؟!.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

الا وأن القرار بفتح البلد قد اتخذ، وبغض النظر عن صوابيته أو خطإه، لا شك أن هناك منطقة وسطى بين الإقفال والفقر عبر تشارك المسؤولية بين الدولة والفرد. فكما إن النظافة والحماية الشخصية أمر فطري لا يحتاج الى قرارات حكومية ودوريات عسكرية، فإن غياب الدولة عن دورها يشجع على التفلت من أبسط قواعد الانضباط. فلا مناص كما يقول وزير الصحة حمد حسن من الثلاثي الآمن: الكمامة، التعقيم، والتباعد.

وتباعد عن تباعد يختلف، فانقطاع الأطراف المعنيين بتشكيل الحكومة عن التواصل يتسبب بتفشي فيروس تعطيل التأليف والبلد، فهل نشهد لقاءات على نية التشكيل استباقا للخطوة الفرنسية بتنظيم المؤتمر الاقتصادي بعد أيام؟ المصادر لا تستبعد ذلك، إلا أن المشكلة في إصرار البعض على النسخة القديمة من التشكيل، من دون أي تنقيحات تحدث بعض الإنفراجات في المشهد.

في الاقليم، هناك من يسعى دائما لتعقيد المشهد، وما استضافته مدينة مشهد في الجمهورية الاسلامية خير دليل.

الشهيد محسن فخري زادة كان اليوم في ضيافة الإمام علي بن موسى الرضا في المدينة المقدسة، والمشهد هناك إختلط بين دموع الوداع لمن ترك إرثا قيما لا تمحوه التصفية الجسدية، والدعوات للانتقام والرد، الرد الذي بدأ فعلا من قبل مجلس الشورى الاسلامي عبر التصويت على رفع مستوى تخصيب اليورانيوم الى عشرين بالمئة، ووقف التعاون مع المنظمة الدولية للطاقة الذرية.

رد يدرك مستوى التصعيد فيه، من يحيكون المكائد ليل نهار لوقف البرنامج النووي الايراني، على أنه ليس الرد الوحيد، بحسب ما يوضح القادة العسكريون، فحرس الثورة الاسلامية يؤكد على رد آخر يردع المجرمين، في وقت خلصت نتائج التحقيقات الأولية بحسب لجنة الخارجية في مجلس الشورى، الى تورط كيان الاحتلال في الجريمة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

هل نقول “مبروك” أو “العوض بسلامتكم”، بعد قرار العودة التدريجية عن الإقفال العام؟. “المبروك” قد تصح، إذ قاربنا الموضوع من الناحية النفسية، حيث يستعيد اللبنانيون اعتبارا من فجر الغد جزءا كبيرا من حرية حركتهم، مع إلغاء نظام المفرد مجوز، وإعادة تحديد الإقفال بين العاشرة ليلا والخامسة فجرا، ومنع التجول بين الحادية عشرة ليلا والخامسة فجرا أيضا. والمبروك قد تصح كذلك مع عودة الحركة الاقتصادية، بما يستجيب ولو جزئيا، إلى نداءات أصحاب المصالح واعتراضاتهم المعروفة.

وفي الموازاة، قد تصح “العوض بسلامتكم” إزاء فشل الإقفال في تحقيق النتائج المرجوة، حيث لفت وزير الصحة إلى أن الالتزام لم يتجاوز الخمسين بالمئة، والأمر قد يكون عائدا إلى العادة اللبنانية السيئة بعدم الالتزام، إلى جانب شيوع الأخبار حول اكتشاف اللقاح، وأن المسألة مسألة وقت، إلى جانب العامل المعيشي الذي يلعب دورا كبيرا في دفع الناس حتى إلى المخاطرة الصحية، والخروج على الإجراءات التي تفرضها الدولة، في سبيل تحصيل لقمة العيش.

لكن بين “المبروك” و”العوض بسلامتكم”، من الضرورة بمكان الإقرار بصعوبة خلق التوازن المطلوب بين الاقتصاد والصحة، في بلد يعاني أساسا من أزمة اقتصادية خانقة، تنعكس ماليا ومعيشيا في شكل غير مسبوق في تاريخه، إلى درجة أمكن معها القول حول موضوع الإقفال أن ليس بالإمكان أفضل مما كان،… ليبقى الملاذ الاخير تذكير الناس باستمرار بالتزام إجراءات الوقاية الشخصية في انتظار اللقاح الموعود، لا أكثر ولا أقل.

لكن إذا كان ثمة أمل بلقاح يعزز المناعة الصحية في مواجهة الفيروس، فاللقاح الذي يمكن أن يعزز المناعة الوطنية في مواجهة الأزمات، لا أمل باكتشافه، كي يدفع البعض إلى إيلاء الانتماء الوطني والمصلحة العامة الاولوية المطلقة التي تتجاوز سائر الولاءات والمصالح.

ففي ملف التدقيق الجنائي مثلا، المناعة الوحيدة إرادة داخلية بالإصلاح، يعبر عنها باستمرار رئيس الجمهورية، وكرسها القرار الاخير لمجلس النواب، ردا على الرسالة الرئاسية، لكن عند التنفيذ تكرم القوى السياسية على اختلافها، أو تهان.

أما في ملف الحكومة، فلا مناعة خارج إطار الميثاق والدستور، وما دونهما لن يمر، مهما كانت الضغوط.

فالمصلحة الوطنية هي العنوان، والمعايير الموحدة هي الاطار، وعقارب الشراكة الوطنية التي لن تعود إلى الوراء بأي حال، تختصر المضمون. أما الباقي من خطوات داخلية متوقعة، أو توجهات خارجية مرتقبة، فتفاصيل لن تغير شيئا في السياق العام للعيش المشترك في لبنان،… لأن “المبروك” الحكومية مع خلل في الشراكة، ستعني حكما “العوض بسلامتكم” على مستوى الميثاق.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

لبنان بلا إقفال أو بالأحرى بلا أقفال، عدد الإصابات بالكورونا يرتفع، لبنان تحت نظام الإقفال، عدد الإصابات يرتفع وينتفخ.

لبنان يخفف شروط الإقفال بدءا من الغد، بعد أكثر من خمسة عشرة يوما من التعبئة، أعداد الإصابات ترتفع وتنتفخ وكأننا لم نقفل، والإنجاز المسجل اليتيم بحسب وزير الصحة هو تثبيت عدد الإصابات اليومية ولو على منسوب عال.

الجامع المشترك بين الحالات الثلاث أمران: الأول أن الإقفال ليس الحل، والثاني أن الحل لمواجهة الفيروس على الصعيدين الفردي والمجتمعي، يكمن في أن يرتدي المواطن الكمامة ويخفف الإختلاط ويقصره على الضروري جدا، ويحترم شرطي الوقاية المعمول بهما كونيا: التعقيم والنظافة.

إذا وبكل إنصاف، الحكومة ليست وحدها مسؤولة عما وصلنا إليه من واقع صحي كارثي، بل هي تتقاسم المسؤولية مع المواطنين المتشاطرين غير الآبهين بصحتهم ولا بصحة عيالهم ولا بصحة المجتمع والدولة، فيما التراخي في ضبط الفلتان كان السمة الغالبة على تعاطي المسؤولين مع هذه الظاهرة الكارثية، يضاف إليها الإنكشاف الفاقع للبقع الجغرافية والمناطقية، حيث للدولة قدرة وسيطرة، وحيث لا وجود لها ولها قدرة ولا سيطرة.

من هنا فإن الرهان على انضباط الناس في غياب التشدد الرسمي، سيودي بنا إلى النتائج الكارثية نفسها، ولا يراهنن أحد لا في صفوف المسؤولين ولا في صفوف الشعب على ذلك، اللقاح العجائبي الآتي إلينا بدءا من شباط للتراخي في الوقاية، مخافة أن يصل اللقاح ليجد الشعب اللبناني العظيم، وقد “لقحه” الفيروس بكليته أرضا، مع التذكير والتنبيه بأن اللقاح لن يغطي أكثر من 20% من عدد السكان.

هذا على صعيد التفلت والمزاح السمج والمكلف مع الفيروس، والذي حملنا مسؤولية الكارثة التي نجمت عنه للدولة والشعب معا بالتكافل والتضامن. أما المزاح الآخر الأكثر سماجة والأكثر كلفة فهو ذلك الناجم عن استخفاف الطبقة السياسية بشعبها وبالمرجعيات الدولية، إن لجهة التباطؤ الجرمي في كشف المسؤولين عن بركان المرفأ في الرابع من آب، أم لجهة الامتناع عن تأليف حكومة المهمة، أم لجهة محاولات الالتفاف المكشوفة والرخيصة على التدقيق الجنائي في حسابات الدولة.

غني عن القول تكرارا، أن هذه الجرائم الثلاث باتت على قاب قوس من إسقاط لبنان نهائيا في دائرة الجوع والفقر المدقع، ومن تخريب اقتصاده ونظامه المالي، وما عاد ينطلي على أحد لا في الداخل ولا في الخارج خزعبلات من طراز، أن فلانا يمنع علتانا من تأليف الحكومة، أو من إنهاء التحقيق في مجزرة المرفأ، او من فتح المسار عريضا وشفافا وبلا قيود أمام البدء في التدقيق الجنائي.

نتائج هذا الإنكشاف، ستظهر في الثاني من كانون الاول، إذ ستجتمع مجموعة الدعم الدولية بدعوة من فرنسا، ولكن من أجل لبنان الشعب، وليس من أجل لبنان الدولة. وبين الإثنين تكمن كل الكارثة، فهذا التخفيض التقييمي للبنان يعني أن لبنان الدولة إنتهى ولن تعيده الى الحياة محاولة حسان دياب تعويم نفسه وحكومته بظهوره التلفزيوني عصرا، كي لا يقول شيئا.

التقييم الدولي يعني أيضا أن الشعب المتروك لمصيره لن يتلقى من المجتمع الدولي سوى ما تتلقاه الشعوب الغارقة في كوارث طبيعية أو حروب أو انقسامات داخلية: طحين، دواء، ضمادات وبطانيات.. حرام لبنان، سيكتب التاريخ يوما أن مسؤوليه نحروه في مئويته الأولى.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

يوما بعد يوم، يغرق لبنان مثلما غرقت سفينة الtitanic، والمسؤولون فيه يراقبون حتى النفس الأخير السقوط العظيم، لا يهمهم ابتكار الحلول ولا حتى تنفيذ ما هو مرسوم ومعلوم منها، لأن كل ما يعنيهم حماية أنفسهم أولا وتقاذف المسؤوليات وبعدها نقطة.

ويوما بعد يوم، يتعايش اللبنانيون مع البطالة والفقر والجوع، والحديث عن الاحتياط الإلزامي والدولار وأسعاره المتعددة، والدعم ورفع الدعم.

منذ سنة ونحن ننحدر، حتى أصبحنا ذاك الشعب الفقير المثير للشفقة، أصبحنا متسولين على أبواب الدول ننتظر طحينا من هنا وقمحا من هناك، ودواء من هنا وفيولا من هناك. والأتي أعظم… وهو يتقدم بسرعة.

فهذا الاسبوع، سينعقد المجلس المركزي في مصرف لبنان، ليختار بين أمرين أحلاهما مر: هل نمس بالاحتياط الإلزامي، أم نوقف الدعم عن المواد الاساسية؟.

إذا قرر المجتمعون الاستمرار بالدعم، قناعة منهم او تحت الضغوط السياسية، سيستنفذ ما بقي من أموال المودعين حتى آخر فلس، من دون أن يتمكن المصرف المركزي من ضبط سعر صرف الدولار، نتيجة فقدانه من البلد.

أما إذا قرر المجتمعون وقف الدعم فسيقضى على الفقير، لان سعر ربطة الخبز سيلامس الـ 8 الاف ليرة، أما سعر صفيحة البنزين فسيبلغ حوالى ستين الف ليرة.

فماذا سيقرر المجتمعون وأين خطتهم للمستقبل، وهل سيختارون تطويل آمد الأزمة، علما أن الإنفجار آت لا محال، إن لم يكن غدا فبعد أشهر قليلة لا تتعدى العشرة؟.

في معلومات لل”LBCI”، فإن اجتماع المجلس المركزي سيتناول قضية ترشيد دعم المشتقات النفطية، وإن إحدى الحلول التي قد تطرح التخفيف من صرف المحروقات عبر زيادة ساعات التقنين، ما يعني أن الحل سيأتي مجددا على حساب المواطن ومن جيبه، بينما الحل يبدأ عندما يتحدد من المستفيد من الدعم وكيف للغني أن يستفيد كالفقير، وكيف للاجنبي من سفراء وعاملين في الngo’s والارساليات وغيرهم، أن يدفع عشرين سنتا سعر ليتر البنزين في وقت ينكوي اللبنانيون نتيجة الغلاء؟.

هذا في دعم المشتقات النفطية، أما في دعم الدواء والمستلزمات الطبية فحدث ولا حرج. هل تساءل من يدعم استمرار الدعم، ومن وضع خططه كيف لفاتورة هذا العام الصحية لا سيما في ما يتعلق بالأمراض والعمليات الجراحية البعيدة عن كورونا، أن تساوي فاتورة العام الفائت، مع التراجع الكبير في إشغال المستشفيات؟.

هل تساءل هؤلاء أين تكدس الأدوية والمستلزمات الطبية، وهل ستظهر في الاسواق متى ارتفع سعر صرف الدولار؟، هل تساءل هؤلاء لصالح من إرتفعت فاتورة دعم السلع الغذائية لتبلغ 210 مليون دولار، قبل أن تعد دراسة تخفضها الى نحو ثمانين مليونا؟.

ألف سؤال وسؤال يطرح، والاجوبة محددة.

لا عدالة اجتماعية في كل ما يحصل، والبلد المفلس يجد دائما من يسرقه، ومن يدعم استمرار الدعم واستنفاد الاحتياط يشتري الوقت لا اكثر، وهو عالم أن الحل إسمه الاصلاحات ثم الاصلاحات.

يللي استحوا ماتوا، ونحن لن نهدأ قبل أن يحاسب كل فاسد، وكل من أوصلنا الى القعر.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

غدا هو يوم كورونا عادي، التلامذة الى المدارس، السيارات خارج نظام المفرد مجوز، إعادة الحركة التجارية وإقفال المؤسسات عند العاشرة ليلا، مع حظر تجوال ابتداء من الحادية عشرة حتى الخامسة صباحا.

وقيمت لجنة الكورونا في السراي الحكومي نسبة التذاكي اللبناني على قرارات الاغلاق العام، وأعلن وزير الصحة حمد حسن أن الإلتزام لم يتجاوز الـ50 في المئة، مبررا الفتح التدريجي بأننا “مقبلون على فترة الأعياد المجيدة”.

والاثنين تنطلق دورة الحياة شبه العادية وفق قانون مستجد بمادة وحيدة: إن على الجميع التحلي بالمسؤولية، وهذا القانون يجاري في وزنه الدستوري ما صدر عن مجلس النواب يوم الجمعة، من قرار ظل في المنطقة الرمادية ولم يتمدد الى الجلسة التشريعية التي تلته ليصبح قانونا ملزما. وصفة الاستعجال السياسي التي اعتمدها الرئيس نبيه بري جعلت من مضامين هذه التوصية، بنودا فرغت من عصبها، حيث أخرجت التفاصيل من شياطينها واقتصر التدقيق على دوائر الدولة من دون ان يتمدد الى المصارف وأصحاب الحسابات الخاصة.

وتوصية القنبلة الصوتية للنواب، لن تتمكن من التصريف في سوق شركات التدقيق العالمية، التي لن توافق على توقيع عقد مبهم لا يحدد مسؤولياتها أو يرسم حدودها ومدى تضاربها مع القوانين النافذة المرعية الاجراء، وكل ما حمله القرار النيابي الهوائي هو أن الرئيس بري استخدم مهارته في التفخيخ وتصنيع الاحزمة السياسية المالية الناسفة للتشريع، فسحب حجة التدقيق من رئيس الجمهورية ميشال عون، وآعاد القرار النهائي لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة.

ومع صدور التوصية المبهمة، فإن الحاكم ما يزال مركزيا في قرارته، وسيكرر أقواله لناحية التحصن بقانون السرية المصرفية وموجبات النقد والتسليف..أما اذا كان مجلس النواب جادا، فأمامه الاربعاء اللجان النيابية للبحث في تعديل السرية المصرفية وإحالتها بمضونها الكامل الى جلسة تشريعية، دون اجتزاء او تفريغ محتوى، لكن أحدا لا يريد الوصول الى مرحلة يعم فيها التدقيق الجنائي مختلف القطاعات الادارية الوزارية والمالية، وكل ما شاهدناه من رفع أيدي كان لزوم استكمال المسرحية.

واستنادا الى رأي المطران الياس عوده في عظة الاحد، فإن كل زعيم همه ألا يمس مصالحه سوء، في حين أن الشعب أصبح يتسول حقه من المصارف، وليس من يأبه! وقال “الزعيم يهرب أبناءه خارج الوطن ليتعلموا أو ليكونوا في مأمن، وقد يكون حاملا جنسية أخرى، ثم يطالعنا بمحاضرات عن الوطنية وأهمية البقاء في أرض الوطن، أما من له ولد يدرس في الخارج فهو مكبل لا يستطيع أن يعيل إبنه أو إبنته في الغربة، لأن أمواله مجمدة قسرا لئلا نقول منهوبة.

حضرت عظة عودة، في غياب كلام البطريرك الراعي الذي اجتمع في الفاتيكان مع البابا فرنسيس، وسلمه تقريرا مفصلا عن الاوضاع في لبنان، وفيما ظلت رسالة البابا للبنانيين طي حاملها مؤكدا استمرار صلاته لهذا البلد، فإن الترجيحات تقدر أن رسالة الحبر الاعظم سيبلغها الراعي لرئيس الجمهورية، حرصا من قداسة البابا على مسيحيي لبنان وتاليا مسيحي الشرق.

والحبر السري للرسالة البابوية يتضمن دعوة الى تخفيف حدة التوتر الداخلي، والتطلع الى حكومة إنقاذية تنهي مأساة اللبنانيين، وخلال لقائه البابا عرض الراعي للمخاطر والتحديات المتمثلة بتشكيل الحكومة، وأبلغه عن تسمية ثلاثة رؤساء حكومة لهذا العام ولم ينجح سوى واحد منهم.

في تشكيل حكومته التي اصطدمت بالرفض الداخلي والخارجي، ومع انتهاء الاغلاق العام فإن الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري قد يلغيان نظام المفرد مجوز في الاجتماعات ..ويعودان الى لقاءات التأليف وإن جاءت بمضامين سرية، وبما أن السر متى جاوز الاثنين شاع فلم يبق سوى حل وحيد يقضي بان يتعهد الرئيس المكلف سعد الحريري لرئيس الجمهورية، بتقديم استقالته فور إنجاز حكومة المهمة بمدة ثمانية أشهر حددتها المبادرة الفرنسية، وربما بهذا التعهد يضمن لعون وباسيل ان الحريري لن يكون رئيسا مدى العهد

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 23-10-2020

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

لم تخرج استشارات التأليف في ساحة النجمة عن سقف استشارات التكليف التي شهدتها بعبدا أمس. ولولا اللقاء الذي جمع الرئيس المكلف بالنائب جبران باسيل، والذي وصفت أجواؤه بالايجابية، لكانت استشارات اليوم نسخة عن سابقتها أمس.

وعلى رغم إجماع الكتل والنواب المستقلين على مطلب الاسراع في التأليف واستعداد الكتل التي لم تسم الحريري للتعاون مع الحكومة العتيدة، غير أن شياطين التسميات واختيار الوزارات كانت واضحة في التصاريح، علما أنه كان قد نقل عن الرئيس الحريري أن لديه تصورا لشكل الحكومة.

هذه أجواء الداخل الحكومية، وأما الخارج فبدى وزير الخارجية الأميركي مستعجلا للتدخل في عملية التأليف، من خلال تصريح في ذكرى الهجوم على ثكنة المارينز في بيروت، فجدد هجومه على حزب الله وتوعد بتجويعه من الأموال والدعم، عقب ساعات على إضافة قياديين في الحزب على لائحة العقوبات الأميركية.

وفي مقابل ذلك نقلت وكالة الانباء المركزية عن أوساط اللواء عباس ابراهيم العائد من الولايات المتحدة، أن أجواء لقاءاته الاميركية كانت ممتازة، وأن مفاعيلها ستتظهر سريعا على الساحة المحلية وعلى كل المستويات.

قبل أخبارنا السياسية خبر طبي مفاجىء، فقد أعلنت ست مستشفيات كبرى في بيروت وجبل لبنان، اعتذارها عن عدم قدرتها على تقديم العلاجات والجراحة إلى المرضى في الفترة المقبلة بسبب النقص الكبير في المستلزمات والادوية.

إذا أنهى الرئيس المكلف سعد الحريري الاستشارات النيابية غير الملزمة، وجدد التزامه تأليف حكومة اختصاصيين والذهاب بورقة قصر الصنوبر الاصلاحية حتى النهاية.

=====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ان بي ان”

بين محطتي إستشارات التكليف الملزمة في القصر الجمهوري، وإستشارات التأليف غير الملزمة في ساحة النجمة، يبدو أن قطار تشكيل الحكومة وضع على السكة بدفع من جرعة وقود تفاؤلية ضخها من بعبدا رئيس مجلس النواب نبيه بري، وهي تترجم في المعلن من مواقف الكتل النيابية.

إرتفاع منسوب التفاؤل يعود إلى مؤشرات عدة: إجتماع الرئيس المكلف سعد الحريري والكتل النيابية، على وجوب الإسراع بتشكيل حكومة إختصاصيين تراعي الكفاية وتنفذ البنود الإصلاحية، ومنها تنفيذ القوانين العالقة في الحكومة وعددها خمسة وخمسون، وملف الكهرباء الذي يستحوذ على أكثر من 60 في المئة من مجمل الدين العام.

الإستشارات التي إنتهت إلى نتيجة إيجابية وفق توصيف الحريري في ختامها، بدأها الرئيس المكلف بلقاء مع الرئيس بري، وشارك فيها رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل شخصيا على رأس التكتل، بعدما تحدثت معلومات عن إمكان عدم حضوره.

ومن روحية الأجواء التفاؤلية تحدث باسيل عن إيجابية إلى أقصى الحدود، داعيا إلى اعتماد معايير محددة وموحدة في التشكيل، لافتا إلى الا مشكلة شخصية مع الحريري.

أما كتلة الوفاء للمقاومة فأكدت الإستعداد للتعاون، وقدمت النصيحة إلى الرئيس المكلف بعدم الذهاب إلى تشكيل حكومة مصغرة.

وإذا كان الإسراع في تشكيل الحكومة عنوان إستشارات التأليف، فإن الرئيس المكلف يظهر بدوره السعي إلى تشكيل سريع، وهو في سباق مع الوقت. ومن المفارقة انه بعد أسبوع من اليوم، تحل ذكرى عام على إستقالة حكومة الحريري. فهل يعود في التاريخ نفسه رئيسا للحكومة؟.

وعليه فإن خلاصة الإستشارات الإيجابية وفق ما رشح، ستشكل أساسا يستند عليه مسار التأليف.

=====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ام تي في”

الطبخة الحكومية: هبة باردة وهبة ساخنة. فبعد التعقيدات والمواقف الساخنة التي ميزت اليومين الفائتين، أخذت الامور اليوم منحى مختلفا.

المرونة كانت سيدة الموقف في ساحة النجمة، صوتا وصورة. في الصورة اجتمع النائب جبران باسيل برئيس الحكومة المكلف بعد قطيعة طويلة، فانكسر جبل الجليد القائم بين الرجلين، ما يمهد لخطوات لاحقة. في الصوت: الايجابية سيطرت على معظم التصريحات والكلمات.

التفاؤل شكل قاسما مشتركا عند معظم الكتل النيايبة والمستقلين، اما القلة التي تشاءمت او شككت، فبدت كأنها تغني خارج سرب المنظومة الحاكمة. فهل ما يحصل هو مقدمة لا بد منها لتسوية جديدة بين اركان هذه المنظومة؟ الظاهر ان الامور تسير في هذا الاتجاه، في ظل غياب شبه تام لقوى الانتفاضة والثورة عن المشهد السياسي، وهو ما يمنح قوى السلطة شيكا على بياض ليعودوا الى تسوياتهم وتركيباتهم السابقة.

لكن هل بالتسويات يعاد المال المسروق والمهرب؟ وهل بالتركيبات يحاكم السارقون ويحاسب المرتكبون؟ والاهم: هل القوى السياسية التي اوصلت البلد الى الانهيار والافلاس هي القوى المخولة تحقيق المحاسبة والاصلاح؟ وبالتالي هل ينقلب المثل المعروف ليصبح: حراميها حاميها؟

حكومة اختصاصيين، حكومة تكنوسياسية، حكومة مستقلين، حكومة بصلاحيات استثنائي، حكومة قادرة ومتجانسة.

تصنيفات وتوصيفات مختلفة أخذت شكل مطالب، قدمتها الكتل السياسية الى الحريري، في الاستشارات النيابية غير الملزمة. فماذا سيفعل الرئيس الحريري بها وكيف سيتصرف؟ هل هو قادر على تنفيذ المطالب كلها، بخاصة وأن بعضها متضارب؟

الاجابة رهن الايام المقبلة، علما ان الرئيس الحريري بات مسلحا بموقف اميركي لافت.

فمساعد وزير الخارجية الاميركي دايفيد شنكر اعلن ان الولايات المتحدة لا تكترث لمن هو رئيس الحكومة ولا لمن تضم. همها – أضاف شينكر – ان تحقق الحكومة العتيدة الاصلاحات وان تحارب الفساد، فاذا احسنت ستسلك المساعدات طريقها الى بيروت.

الموقف الاميركي غير المسبوق، يدل على مرونة لافتة في التعاطي مع الحريري، ويؤكد الا مواقف مسبقة للادارة الاميركية من اي تشكيلة حكومية، اذا لم يكن وجود حزب الله فاقعا وواضحا فيها. فهل تعني كل هذه الوقائع ان التشكيلة الحكومية المنتظرة سترى النور قريبا، أي في غضون اسابيع وليس في غضون اشهر؟.

اشارة الى ان التهدئة الاميركية حكوميا، تتزامن مع تصعيد اميركي ضد حزب الله وايران، تمثل بعقوبات جديدة وبدعوة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو العالم الى تصنيف حزب الله منظمة ارهابية. فهل يعقد الضغط الاميركي على حزب الله وايران ولادة حكومة المهمة ام يعجل في ولادتها ولو بعملية قيصرية؟

=====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

بعد تصحيح الخطاب، هل ستصلح النيات للمضي سريعا بما امكن نحو الانقاذ؟

أجمعت كلمات مجلس النواب على الايجابية، فرسمت الاستشارات غير الملزمة، صورة تفاؤلية أكثر من تلك الملزمة.

وسريعا بدأت مساعي محو رواسب التكليف من امام مسار التأليف، فحضرت كل الكتل ليس فقط بعنوان الواجب الدستوري، وانما بكل عناوين التعاون والتسهيل لانتاج حكومة اصلاح وانقاذ في اسرع وقت ممكن، وهو ما اجابه الرئيس المكلف بالاستعداد للتعاون والتنسيق مع الجميع، فهل ستتطابق الافعال مع الاقوال فيكون مسار تاليف الحكومة قد وضع على السكة الصحيحة؟

كل اللقاءات كانت ايجابية، قال الرئيس المكلف سعد الحريري، وبلا تكلفة كان لقاؤه مع تكتل لبنان القوي، الذي أكد عبر رئيسه جبران باسيل كل الايجابية للاسراع في تشكيل حكومة بمعايير واضحة وموحدة مع كل الاطراف والمكونات، مع تفضيل ان تكون تكنوسياسية بوزراء قادرين من ذوي الاختصاصات.

ومع حقه الطبيعي بالخوف من عدم القدرة على انجاز الاصلاحات المطلوبة وفق التجارب السابقة كما قال، اكد النائب باسيل تقديم كل مساعدة لازمة وكل تعاون ممكن.

ما يمكن تحقيقه من تعاون وانفتاح، ابدته كتلة الوفاء للمقاومة امام الرئيس المكلف. ومع قطع مسافة من التوافق على دور الحكومة – كما قال رئيسها النائب محمد رعد – كان تأكيد ضرورة التفاهم مع كل الكتل لسرعة تنفيذ القرارات الاصلاحية، مع النصح بان تكون حكومة تكنوسياسية من اربعة وعشرين وزيرا.

وبناء على التمني والنصيحة من الرئيس نبيه بري، للتواصل وتذليل العقبات، كانت المسارات الايجابية اليوم، والتي سيتبعها لقاء لن يكون بعيدا بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري لاطلاع رئيس الجمهورية على مسار الاستشارات النيابية كما أكد الرئيس المكلف.

مساع للتأليف يجب ألا يغيب عن القيمين عليها صورة الحال التي لم تعد تطاق، وإن عد اللبنانيون ازماتهم فانها لا تحصى، لكن اقساها اليوم كانت كورونا التي خطفت فردا ثالثا من عائلة واحدة في بخعون الشمالية وابقت اثنين آخرين من افراد العائلة حبيسين في العناية الفائقة. فهل نستفيق لمواجهة هذا الخطر المميت؟

=====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

استشارات سياسية… لحكومة الاختصاصيين فبتقليد غير ملزم أهدر يوم كامل من عمر تأليف الحكومة بالاستماع إلى آراء الكتل النيابية، التي تعكس توجهات أحزابها واستشار الرئيس المكلف سعد الحريري من لا يريد تمثيلهم في الحكومة.

وكان له تقطيع هذا الواجب بالتباعد السياسي واستخدام عوامل كورونا للتواصل اللاسلكي إذا دعت الضرورة، كما فعل مع رؤساء الحكومة السابقين.

أما وقد وقعت الاستشارات فإن العبرة في عدم التنفيذ هذه المرة، وفي صمود الحريري على اختيار الخبراء والاختصاصيين من بين رغبات سياسية جامحة وتكاد تتحول إلى جائحة.

وفي ختام نهاره الاستشاري، أعلن الرئيس المكلف إيجابية، تركزت على الإصلاحات ووضع اللبنانيين أمام فرصة إزاحة الخلافات جانبا واستعادة الثقة قائلا: “الوضع الاقتصادي حدث ولا حرج، وكل القطاعات مأزومة، والطريق الوحيد سيكون في الإسراع نحو تأليف حكومة تنفذ الإصلاحات”.

وأضاف “ما حدا عارف وين رايح والضياع هوي الي مضيعنا”، لكنه وعد بلقاء رئيس الجمهورية سريعا، وبوضع أهداف قائلا “رح افلق الناس” لتنفيذ هذه الأهداف. وهو لن يتعب بهذه المهمة لأن الناس “مفلوقة” من تلقاء نفسها وجاهزة للانفجار بعد محاصرتها اقتصاديا وماليا.

واليوم صحيا مع تفاقم أزمة المستشفيات والصيدليات والشركات المستوردة للأدوية والمستلزمات الطبية وآخر العلاج. كي المستشفيات إذ اعلنت ستة كبرى منها الاعتذار الى المرضى حيث لن تتوافر الخدمات العلاجية والجراحية.

وعلى وقع هذا الوجع والمرارة الإنسانية هل تسهل الأحزاب والكتل المهمة فتسلك البلاد طريق الحكومة السريع؟

في مضامين لقاءات اليوم، كسر التيار الوطني عقدة لقاء باسيل الحريري ورأس رئيس التيار وفد تكتل لبنان القوي الى الاستشارات، وعكس أجواء إيجابيا مع وصف الودية، حيث قالت مصادر التيار أن لا مشكلة شخصية بين الطرفين، وان الحريري أكد لباسيل ضرورة التعاون مع كل الكتل بغية إنجاح الحكومة، ولا يسعى إلى إلغاء اي طرف.

وكان رد باسيل ان وحدة المعايير هي اساس النجاح في التشكيل، وان التكتل يشدد على اهمية التفاهم التام بين الحريري والرئيس ميشال عون.

أما اللقاء مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، فكاد فيه الحريري ينسى أنه قد تجرع السم بالموافقة على إسناد المالية إلى الثنائي الشعي، وبدا أن الطرفين تجرعا العسل السياسي، وبخاصة بعدما اعلن رعد أن الكتلة قطعت شوطا كبيرا في التوافق مع الحريري، والأشواط هذه كانت أسسست لها لقاءات ما قبل التكليف بين زعيم تيار المستقبل والحاج حسين خليل.

على رغم استعداد الجهتين للنفي وعلى حكومة تتوسل الإسراع فإن الولايات المتحدة، تبقي على خيار العقوبات معزولا عن أي تطور، وآخر القرارات ما طاول قياديين في حزب الله مساء أمس وإعلان وزير الخارجية الاميركي مايك بمبيو اليوم أن بلاده ستستمر في استهداف وتعطيل وتفكيك شبكات تمويل الحزب وعملياته عقوبات على حزب الله في لبنان.

ورفعها عن السودان لقاء اتفاق تطبيع مع اسرائيل، فقد أعلن بيان ثلاثي مشترك بين اميركا واسرائيل والدولة السودانية هذا الاتفاق الذي ظل غامضا في تفاصيله.

واكدت اطرافه، ان وفودا من كل بلد ستجتمع خلال أسابيع للتفاوض على اتفاقات للتعاون في شأن الزراعة والطيران والهجرة، لكن السودان لن يتمكن من تنفيذ ما اعلنته اميركا لكون صلاحيات اي اتفاق تفاهم سيقرره البرلمان، والبرلمان لم يتشكل بعد.

وبذلك يتضح ان خطوة الاعلان المشترك هي صورة اخرى من الحملات الانتخابية لكل من ترامب ونتياهو.

=====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

استشارات التكليف ملزمة، وكانت حصيلتها معروفة قبل بدئها.

استشارات التأليف غير ملزمة، ولهذا حصيلتها غير معروفة، فهي أقرب إلى أن تكون شكلية و”عصف ذهني” وكسر جليد ودردشات: تدلي الكتل بما عندها وبرأيها في شكل الحكومة، وكذلك يفعل النواب المستقلون، لكن الرئيس المكلف ينطلق من ثوابت يقول إنه لن يحيد عنها:

حكومة غير فضفافة، بين أربعة عشر وزيرا وعشرين وزيرا.

حكومة اختصاصيين: خطتها الورقة الفرنسية التي قدمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الصنوبر، والتي قال الرئيس المكلف أنه لن يحيد عنها، وفد تكون البيان الوزاري إذا ما استطاع تجاوز كل ألغام التأليف من دون أن ينفجر لغم الشروط المستعصية فيه.

الرئيس المكلف عازم على التفاهم مع رئيس الجمهورية، وحتى على حصر التفاهم به في موضوع التأليف، وهو أعلن في نهاية يوم استشارات التأليف أنه سيزوره قريبا.

هذا يعني أنه لن يكون هناك وسيط بين بيت الوسط والقصر الجمهوري، هذا ما حرص الرئيس المكلف على توضيحه في لقاءاته.

الموضوع الثاني أنه هو الذي يقترح الأسماء ويعرضها على رئيس الجمهورية، لا أن يتلقى الأسماء ويضعها في تشكيلة.

لكن هل سيتاح له أن يفعل ما لم يفعله في حكومتي الـ 2016 والـ2018؟ ربما الظروف اليوم تتيح ما لم تتحه ظروف تشكيل الحكومتين السابقتين، فهل يكتب للثالثة النجاح؟ وتكون “الثالثة ثابتة”؟ أم يكون التفاؤل مجرد سراب.

من السابق لأوانه ترجيح أي احتمال، فالمشاورات الحقيقية للتأليف تبدأ مطلع الأسبوع، وربما تشكل عطلة الاسبوع “استراحة المحارب”.

لكن لا استراحة في مكان آخر بل سباق هستيري إلى التطبيع قبل عشرة أيام من موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية.

اليوم اتفاق بين إسرائيل والسودان على تطبيع العلاقات وعلى بدء علاقات اقتصادية وتجارية بين البلدين. وإعلان واشنطن أنها ستتخذ خطوات لاستعادة حصانة السودان السيادية والعمل مع شركاء دوليين لتخفيف أعباء ديونه.

يذكر ان ديون السودان تتجاوز الستين مليار دولار، فهل باعت التطبيع بهذه المليارات.

=====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

تحدث سعد الحريري أمس عن حكومة اختصاصيين غير حزبيين، واليوم، عن حكومة اختصاصيين فقط، من دون أن يأتي على ذكر الحزبيين أو غير الحزبيين.

وما بين موقفي أمس واليوم، نقل جورج عدوان عنه اليوم حديثا عن حكومة اختصاصيين مستقلين، فيما لفت جبران باسيل، إلى أن الاتجاه بات نحو حكومة سياسية، لكنه تمنى أن تكون تكنوسياسية.

أما محمد رعد، وردا على سؤال عن موضوع الاختصاصيين والحزبيين، فقال: هيدي تجاوزناها، ملمحا إلى أن للمشاورات تتمة.

من حيث الشكل، ما سبق غير مهم، إذا كان المضمون الإيجابي هو فعلا السائد. لكنه يدق ناقوس الخطر، إذا كان الجو العلني شيئا، والجو الضمني، شيئا آخر.

ولكن، عملا بقاعدة “تفاءلوا بالخير تجدوه”، فلنتفاءل بأن الشكل تفصيل، فيما المضمون هو الأساس.

فلنتفاءل بأن الجميع أدرك أخيرا وجوب الإصلاح، لأن الإصلاح مدخل الإنقاذ.

ولنتفاءل بأنهم جميعا فهموا أن الإصلاح لا يمكن أن تديره إلا حكومة إصلاحية، منبثقة من قواعد ميثاقية معروفة، ومسلمات تمثيلية غير قابلة للتجاوز، وقائمة على معايير واحدة موحدة وحدها تسرع التأليف، وإلا فالتعطيل والعرقلة بالمرصاد، كرد فعل طبيعي، من أي جهة تشعر بالاستهداف.

ففي المحصلة، الحكومات في لبنان لا تشكل بالنهاية، لا بالتصريحات ولا بالتغريدات ولا بالعنتريات ولا بالتمنيات، بل بالميثاق والدستور وبثقة الكتل النيابية والنواب الأفراد… وقبل كل شيء بتوقيع رئيس الجمهورية الذي يصدر بالاتفاق مع رئيس مجلس الوزراء مرسوم تشكيل الحكومة، وفق نص المادة 53 من الدستور.

وفي الخلاصة، بعد الاستشارات النيابية الملزمة التي أفضت إلى تكليف سعد الحريري تشكيل الحكومة في قصر بعبدا، انتهت الاستشارات النيابية البروتوكولية، بالمعنى السياسي، في مجلس النواب اليوم، لتبدأ المشاورات الجدية، بدءا بالقصر الجمهوري، الذي يتوجه إليه الحريري قريبا، ومرورا باللقاءات والاتصالات الجانبية، التي يفترض ألا تستثني أحدا، وأن تكون نتيجتها تفاهما وطنيا يضع القطار على سكة الخروج من الأزمة.

مقدمات نشرات الأخبار المسائية لـ يوم الأربعاء 21/10/2020

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

غدا يكلف الرئيس الحريري بتأليف الحكومة في ختام يوم الاستشارات النيابية الملزمة التي حتى الساعة مازالت على موعدها.

وعشية هذه الاستشارات، كلمة عالية السقف وجهها رئيس الجمهورية الى اللبنانيين فيها اكثر من رسالة، سائلا: “مطلوب مني أن أكلف ثم أشارك في التأليف، عملا بأحكام الدستور، فهل سيلتزم من يقع عليه وزر التكليف والتأليف بمعالجة مكامن الفساد وإطلاق ورشة الاصلاح”؟

في المقابل، لا تعليق من بيت الوسط، فيما كررت مصادر عين التينة دعمها تسمية الرئيس الحريري، كذلك الحزب الاشتراكي. اما حزب الله فالعين على موقفه الذي سيعلنه قبل ساعات من انطلاق الاستشارات.

على اي حال، الاتصالات الداخلية والمساعي الخارجية نشطت في اكثر من اتجاه للوصول الى تفاهم يسهل التأليف ويفك اسر الحكومة العتيدة.

ولعل الأبرز في هذا الإطار، زيارة السفيرة الأميركية دوروثي شيا لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل اليوم، واتصال من الرئيس الحريري لرئيس القومي اسعد حردان الذي اكد ضرورة تشكيل حكومة سريعا، وسنعقد اجتماعا صباح غد و”انشالله خير”.

هذه الاتصالات تجري على وقع ضغوط فرنسية باتجاه التأليف، اخرها تحذير لوزير الخارجية جان ايف لودريان الذي قال “كلما تأخر تشكيل الحكومة اللبنانية غرق المركب أكثر”.

في الشأن الصحي، ومع تفاقم ازمة المستلزمات الطبية، طلب وزير الصحة من الرئيس عون ووزني استثناء القطاع الصحي من التعميم الاخير لمصرف لبنان، والذي ينص على وجوب سداد الشركات المستوردة المبالغ المتوجبة عليها للمصرف بالليرة اللبنانية نقدا، وليس بموجب شيكات مصرفية أو حوالات.

============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ان بي ان”

بين خميسي التأجيل والتكليف وعلى مسافة أيام من دخول عهد الرئيس ميشال عون عامه الخامس هاجم رئيس الجمهورية خبط عشواء من أسماهم رافعي الشعارات الرنانة التي بقيت من دون أي مضمون بل كانت بمثابة وعود تخديرية لم ير الشعب اللبناني منها أي إنجاز نوعي وفق تعبيره.

الرئيس عون بث همومه واشتكى إلى الشعب اللبناني ” كل يلي ما خلوه يشتغل” والعجز في إدارة الأزمات فالإصلاح الذي رفعه بقي مجرد شعار يضمر المسؤولون عكسه ينادون به ولا يأتون عملا إصلاحيا مجديا بحسب رأيه.

خلف سد جمعت الإتهامات في مضبطة خطاب بعبدا ذات اليمين وذات الشمال قبل أن تتسرب على شكل أسئلة: تبدأ بالحال الإجتماعية وتتناول كل القضايا الإقتصادية والمعيشة وصولا الى خطتي الكهرباء والسدود والسؤال أين لبنان من المبادرة الفرنسية؟.

تندفع الأسئلة بإنسيابية من خلف السد ولا تحتاج الإجابات عليها إلى الإستعانة بصديق بل إلى أخذ رأي الجمهور والجواب بالإجماع على كل الأسئلة عبر سؤال واحد: من يتحمل المسؤولية؟…. فقط لا غير.

وعلى سيرة التكليف سؤال آخر يطرح نفسه: ما الذي تغير خلال أسبوع من التأجيل؟ وماذا تعني الدعوة للتفكير جيدا بآثار التكليف على التأليف؟

في كل الأحوال الإستشارات النيابية الملزمة ستحصل غدا لتسمية رئيس مكلف كانت له حصة وازنة أيضا من أسئلة رئيس الجمهورية من قبيل: هل سيلتزم بمعالجة مكامن الفساد وإطلاق ورشة الإصلاح؟.

أسئلة كثيرة وكبيرة بل ثقيلة والجواب عليها لا يحتاج إلى جهد…أو حتى للتفكير مرتين

على خط الإتصالات والمواقف المتعلقة بالملف الحكومي حذر وزير الخارجية الفرنسي من أنه كلما تأخر تشكيل الحكومة غرق المركب أكثر فيما سجل إتصال قام به الرئيس سعد الحريري برئيس الكتلة القومية النائب أسعد حردان الذي أكد أهمية ولادة حكومة جامعة تستطيع تحمل أعباء المرحلة المقبلة.

هذا في السياسة أما في الميدان فقد سجل اشتباك مباشر بين مناصري الرئيس الحريري وتيار المستقبل من جهة ومعارضي تكليفه من جهة ثانية في وسط بيروت تخلله تضارب وإحراق مناصري التيار الأزرق بما يعرف بقبضة الثورة.

========================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “أم تي في”

شكلا ومضمونا، ما قاله اليوم الرئيس ميشال عون جديد وغير مسبوق في تاريخ الجمهورية، إذ لم يحصل أن تحدث رئيس جمهورية إلى الإعلام عن عملية تكليف رئيس الحكومة قبل أقل من أربع وعشرين ساعة على بدء الإستشارات النيابية. كما لم يسبق أن وجه رئيس للجمهورية كلمة إلى اللبنانيين ثم أتبعها مباشرة بدردشة مع الصحافيين.

ملاحظتان شكليتان، لكنهما تعبران عن أمرين فائقي الأهمية في الجوهر:

الأول: شعور الرئيس أن الكلمات المدروسة والمدوزنة في الخطاب الرسمي لا توصل كل أفكاره، وأنه يريد أن ينطلق منها متخطيا العموميات وصولا إلى التفاصيل والتسميات.

الثاني: رغبة لدى رئيس الجمهورية في تحميل القوى السياسية مسؤوليتها أمام الشعب، ربما لمعرفته أن توجهات معظم هذه القوى لا تلتقي مع توجهاته في ما يعتقد أنه صواب.

في الحالتين الرسالة وصلت، وهي رسالة غنية في المضمون، ومحملة بالدلالات والرسائل السياسية.

فعون أعاد خلط الأوراق ليس السياسية فحسب بل الوطنية أيضا، إذ أعلن فشل النظام وسقوطه، حتى أنه نعى النظام عندما قال: “لا التشريع بإيدي ولا التنفيذ بإيدي، والكل عم بيحاسب العهد وصلنا الى ال finich” .

فماذا بعدما نعى رأس هرم النظام النظام؟ هل نحن على أبواب تشكل نظام سياسي جديد؟ أم أننا أمام مرحلة دقيقة وخطرة وطويلة من اللانظام والفوضى؟

في الشأن الحكومي، كلام الرئيس عون واضح لا لبس فيه. فهو سلم ضمنا وعلى مضض، بأن الرئيس الحريري سيكلف. لكنه بالمقابل كان واضحا بانتقاد أداء الحريري و بافهامه ان مهمته لن تكون سهلة، بل صعبة جدا.

فالتكليف سينعكس على التأليف كما قال عون. وصعوبة التكليف تبدأ من الرقم الذي سيحصل عليه الحريري غدا اثر عملية المشاورات.

فعمليات البوانتاج المختلفة تشير الى ان الحريري لن يتمكن من تخطي رقم الستين صوتا الا في حالتين: اذا تدخل حزب الله لاقناع بعض حلفائه لتعديل موقفهم، او اذا صبت اصوات نوابه مباشرة لمصلحة تكليف الحريري. فهل يقدم الحزب على احد الامرين، ام انه يفضل ان يأتي الحريري الى رئاسة الحكومة ضعيفا و بعدد غير كبير من الاصوات؟

وفي هذه الحال، هل سيرضى الحريري بأن يحصل على اقل من نصف عدد نواب المجلس؟

في التأليف الامور اصعب بكثير. اذ كيف يوفق الحريري بين وعده للثنائي الشيعي وبين مناداة المبادرة الفرنسية بحكومة اختصاصيين لا يتدخل فيها السياسيون؟ بل كيف سيوفق بين مندرجات المبادرة الفرنسية وبين رفض حزب الله شروط صندوق النقد الدولي وتحرير سعر صرف الليرة ورفع الدعم؟ والاهم : كيف سيتمكن من تأليف الحكومة اذا ظلت العلاقة مقطوعة بينه وبين التيار الوطني الحر؟ فهل يمكنه ان يحقق مطالب الثنائي الشيعي ووليد جنبلاط وان يهمل مطالب التيار؟

اسئلة برسم الحريري الذي يعيش ساعات مصيرية في حياته السياسية وفي حياة لبنان. فهل نصبح غدا بين نارين: نار أزمة حكومية مفتوحة ونار أزمة النظام، وبين الأزمتين والنارين: الى اين المفر؟

=========================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

قال كلمته ولن يمشي، وسيبقى يتحمل المسؤولية في التكليف كما في التأليف.
هي المصارحة الواجبة كما وصفها والتي اطل بها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون انطلاقا من مسؤوليته الدستورية، فتجاوز التكليف الذي بات محسوما، ووصل الى مسار التأليف الذي اصبح بعد كلمته اليوم غير ما قبلها.

وبأشبه بمضبطة لمرحلة سابقة وقواعد عمل لما هو آت، اشار الرئيس عون باسئلة تحمل الكثير من الاجوبة حول قدرة الرئيس المكلف غدا سعد الحريري على محاربة الفساد وقيادة مسيرة الاصلاح والمضي بالتدقيق الجنائي وتأمين برامج المساعدات الدولية.

وباسم المصلحة الوطنية دعا الرئيس عون النواب الى تحكيم ضميرهم الوطني وحس المسؤولية قبل اختيار رئيس لتكليفه تشكيل الحكومة.
مطالعة رئاسية تنذر بمتغير في مسار الأداء داخل الحكم، وتشير الى المتغيرات الاقليمية والدولية الخطيرة التي تفرض تحديات على البلد كما قال، وفي اقوال الرئيس الكثير من الرسائل التي سرعان ما ستترجم في اللحظة الاولى من تكليف سعد الحريري لرئاسة الحكومة العتيدة.

الحريري الذي يكمل التعداد لما ستكون عليه صورة تكليفه غدا، اجرى اتصالا برئيس الكتلة القومية في البرلمان اسعد حردان لبحث الاوضاع العامة في لبنان ، مع التأكيد على ضرورة تضافر الجهود، واهمية وجود حكومة تنهض بمهام الاصلاح وتتصدى لمعالجة هموم اللبنانيين كما جاء في البيان.
اتصال مهم لضمان مهمة التكليف، ولو أتبعه باتصال آخر لسهل على نفسه مهمة التكليف والتأليف، وعلى البلاد مشقة المناكفات والتفسيرات الدستورية والميثاقية التي هي بغنى عنها لو تطلع بجد الى ما فيه صلاح العباد واصلاح البلاد.

دوليا اختار حكام السودان ان ينزعوا بلد اللاءات التاريخية بوجه العنصرية الصهيونية عن لائحة الشرف المسماة لائحة الارهاب الاميركية، ووضعه على لائحة الذل التي تعادي القضية الفلسطينية. حكام السودان في طريقهم الى التطبيع، والقول والفعل الآن بات لشعب السودان الذي ما عرفته القدس وفلسطين الا نصيرا لها ورفيقا لمقاومتها.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “او تي في”

أحداث اليوم كثيرة. أما الحدث، فواحد.

الأحداث الكثيرة أبرزها مساء مواجهات بين معارضين ومؤيدين لسعد الحريري، تخللها حرق مجسم الثورة في وسط بيروت.

أما الحدث الواحد، فرسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى اللبنانيات واللبنانيين ونواب الأمة على حد سواء.

الخلاصة: قلت كلمتي ولن أمشي، بل سأظل على العهد والوعد، وأملي أن تفكروا جيدا بآثار التكليف على التأليف وعلى مشاريع الإصلاح ومبادرات الإنقاذ الدولية، وسأبقى أتحمل مسؤولياتي في التكليف والتأليف، وفي كل موقف وموقع دستوري، وبوجه كل من يمنع عن شعبنا الإصلاح وبناء الدولة.

أما المضمون، فيستخلص منه الآتي:
أولا: تهيب من حصول متغيرات خارجية قد تأتي على حساب لبنان، ما يستدعي تدارك اللبنانيين للأخطار، حتى يكون وطنهم شريكا حاضرا إلى الطاولة، وليس على الطاولة، فلا يتقاسمه الآخرون حصصا ومغانم.

ثانيا: طرح عدد كبير من الاسئلة التي يعرف الناس أجوبتها عن ظهر قلب، تماما كما يدركون الطموح اللامحدود إلى التغيير والإصلاح، في مقابل الصلاحيات المحدودة، والخطوط الحمر التي تحد من القدرة على تحويل الأحلام إلى وقائع.

ثالثا: تشكل الاسئلة المطروحة مكاشفة ومصارحة للبنانيين، فتحدد بدقة ووضوح المسؤوليات كما الأسباب المتراكمة منذ عقود والتي أدت الى الإنهيار الإقتصادي والمالي. لكن في الوقت نفسه تضع مضمونا عملانيا لحكومةالمهمة التي نصت عليها المبادرة الفرنسية، بحيث تشكل خارطة طريق للحكومة المقبلة، على اساسها يقاس النجاح من الفشل.

رابعا: تضع الأسئلة النواب أمام مسؤولياتهم، لتسأل بوضوح هل يستطيع الآتون إلى المواقع في المستقبل القريب ان ان يلتزموا تنفيذ ما أحجموا عن تطبيقه سابقا؟ وتسأل النواب هل هم مدركون لأبعاد قرارهم بتكليف شخص ما برئاسة الحكومة؟

خامسا: تضع الأسئلة الناس أمام مسؤولياتهم ايضا، وتسألهم هل هم مستعدون للمواجهة الديموقراطية في الاتجاه الصحيح هذه المرة في حال قيام حكومة غير مستعدة لتحقيق الإصلاحات وإجراء المحاسبة والتدقيق بدءا من حسابات مصرف لبنان؟

‏في كل الاحوال، الهرب من المسؤولية عادة الآخرين، لا نهج رئيس البلاد.

في السابق سحقوه ولم يأخذوا توقيعه. واليوم، لن يسحقوه، ولن يأخذوا التوقيع…إلا على الحق.

=================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ال بي سي”

في السابع والعشرين من ايلول الماضي، وبعد اعتذار الرئيس المكلف تشكيل الحكومة مصطفى اديب عن القيام بمهمة تأليف الحكومة، منح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون السياسيين مهلة اربعة الى ستة اسابيع لتشكيل الحكومة، بعدما خونهم جماعيا.

التقطت الاشارة، وقبل حلول الشهر الاول من المهلة الفرنسية المغطاة اميركيا، يبدو اننا امام استشارات نيابية ملزمة، ستخلص بعيد الواحدة من بعد ظهر الغد، الى اعادة تسمية الرئيس سعد الحريري تكليف الحكومة.

قبل ساعات من هذه الاستشارات، سلم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بنتيجتها سلفا، وهو ان لم يسم الحريري في كلامه الى اللبنانيين، ارسل له ولمن واكب الحكومات في السلطة التشريعية من العام 1990 الى اليوم، مجموعة رسائل تشبه جردة الحساب عن كل الاخفاقات التي اوصلت البلاد الى الانهيار المالي والاقتصادي.

الرئيس وبعد الجردة، حمل النواب مسؤولية تسميتهم غدا، وحمل الحريري، من دون ان يسميه، مسؤولية اي فشل مقبل في السلطة التنفيذية، ونقل عنه زواره ما مفاده:

لم يتصل الحريري بي، لا قبل الكلمة ولا بعدها، ولا مشكلة مع الشخص الذي سيكلف، انما التحدي هو في تطبيق البرنامج الاصلاحي، فهل الشخصية التي ستكلف قادرة على الالتزام بالتنفيذ؟

رئيس الجمهورية قال كلمته واضاف : لن امشي، وسأبقى اتحمل مسؤوليتي في التكليف والتأليف.

كلام الرئيس هذا، اعتبره معظم المعنيين الاخرين بتأليف الحكومة تمهيدا لكباش كبير، وكأن الرئيس يقول على رؤوس الاشهاد: اشهد اني شريك في التأليف، ما قد يمهد لعرقلة عمل الحريري في حال لم يتفاهم مع رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل .

تزامنا، تشير البوانتجات الى ان الحريري سيخرج مكلفا بما لا يقل عن اربعة وخمسين من اصوات النواب، وفي وقت يرجح ان لا يسميه نواب كتلة الوفاء للمقاومة، لانه وحتى الساعة لم يتبلور اي اتفاق بينهم وبين الحريري، لا حول تسمية الوزراء الشيعة، و لا حول المشروع الاقتصادي للحكومة.

وفيما يبدو واضحا ان الهواجس والمخاوف كبيرة بين فريقي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة العتيد، تتجه الانظار الى موقف حزب الله، فهل يساهم في عرقلة التأليف او في الحلحلة ؟

الحزب الذي اختلف مع رئيس الجمهورية مؤخرا في موضوع الترسيم واختيار حكومة اللون الواحد، يبدو انه لن يفوت اي فرصة لحل الازمة الاقتصادية، والشروع في التفاوض مع صندوق النقد الدولي بالرغم من تحفظاته، تمهيدا لوصول المساعدات والاموال الى لبنان، من دون ان يعني ذلك ان الحزب في طور تسليم البلاد الى سعد الحريري من دون شراكة حقيقية وبلورة لمشروع الحكومة الاقتصادي .

ساعات قليلة تفصلنا عن التاسعة من صباح الغد، موعد انطلاق الاستشارات النيابية الملزمة التي ستخلص الى تسمية الحريري .

فهل يعود الحريري ويتمكن من تنفيذ خارطة المبادرة الفرنسية وفق المواعيد المحددة التي تعهد بها وفد المستقبل الذي جال على الافرقاء السياسيين، وكيف ينظر المواطنون لعودته وماذا يريدون منه؟

==========================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

ذات أربعاء رئاسي يستبق خميس التكليف، تقمص رئيس الجمهورية ميشال عون شخصية نجاح واكيم على زمن التسعينيات العاصفة.. ورمى باثنين وعشرين سؤالا في خطاب واحد: أين التقديمات الطبية والخطة الاقتصادية ومن أفشلها أين برنامج الاستمثار والخطط الانمائية وأين خطة الكهرباء والسدود وأين سائر مشاريع الإصلاح وهدر المال وأين نحن من هيئة الإغاثة والمجالس وقبل أن يلفظ “الأين الأخيرة” كان اللبنانيون قد وسموا هاشتاغ #اين_الرئيس؟

وفي نسخة غير معدلة عن الرئيس المصروف حسان دياب، كان عون وعلى وقع “أنا الشاكي أنا الباكي” يسأل عن القضاء ويريد تحريره من سطوة النافذين، لكن من دون أن يصارح اللبنانيين بأنه هو من يحتجز التشكيلات القضائية في أدراجه منذ أكثر من تسعة أشهر، وبأنه تخصص بتعيين وزراء عدل موالين للقصر، من ألبير سرحان الذي أحب الرئيس و”شهق بالبكاء” لدى مغادرته الوزارة، إلى ماري كلود نجم التي تخصصت ذات جلسة باصول المحاكمات الكهربائية لشؤون سلعاتا.

أما المتخصص بكل الشؤون الفقهية والدستورية والسياسية، والعارف بخفايا الإنس والجان، فهو وزير العدل الأسبق سليم جريصاتي مستشار القصر وأحد بلاطيه الدائمين، والذين تنسب اليهم بيانات السقوط الدستورية.

ومن خطاب دفن الوعود التاريخي، استعاد رئيس الجمهورية عبارة الصحافي كامل جميل مروة الشهيرة وقلب موزاينها بتأكيده أنه قال كلمته ولن يمشي، بل سيظل على العهد والوعد. غير أنه لم يكن واضحا ما إذا كان وعده وعهده ماضيين في اتجاه استكمال المسير الى “جهنم”، أم سيأخذنا إلى مسالك فرعية.

وحمل عون المسؤولين عن الرقابة والمحاسبة البرلمانية، وتاليا الشعب اللبناني هموم المستقبل في تسمية سعد الحريري رئيسا، وقال: “اليوم مطلوب مني أن أكلف ثم أن أشارك في التأليف، فهل يلتزم من يقع عليه وزر التكليف والتكليف معالجة مكامن الفساد وإطلاق ورشة الإصلاح؟

مع إشارته في الدردشة الإعلامية الى أنه لن يضع فيتو على أحد تحدث عون عن العرقلة في الإصلاح وعن المتضررين من مشروعه للتغيير ومن رفعوا المتاريس في وجهه ومن لم يتعاونوا في معرض التدقيق الجنائي والمالي والذين هم شركاء حكميون في الهدر والفساد.

واستعاد رئيس الجمهورية لحظة وصوله إلى الحكم كمن وصل للتو، فهو شريك في هذه المنظومة الحاكمة منذ خمسة عشر عاما كسياسي مضارب ومسؤول عن رأس السلطة في البلاد كرئيس للجمهورية منذ أربع سنوات، غير أنه قرر أن يكون حصة من ضمن الحصص وأن يدخل بثقل الرئاسة ليطالب له بوزراء محسوبين على القصر.

ترك راية الإصلاح وبدأ بتغيير النهج الذي قاده الى الحكم، وشن حروب إلغاء سياسية بعد تلك العسكرية، فذوب كل مسيحي سواه وأبقى على التيار وجبران رأس حربة، وحتى عندما أبرم تفاهم معراب، فإنه اقدم بعد سنتين على الغائه وعاد له حنين عام ثمانية وثمانين.

لكنه في حروب الميثاقيات، وجد نفسه اليوم محكوما بالمساكنة مع سعد الحريري وبالإكراه حيث أبغض “الحلال لتكليف وعلى دروبه”.

يتسلل ناشطون في التيار إلى قطع طريق بعبدا غدا، ولكن عبر دعوات تستنسخ شعارات الثورة، فيما سجلت هذا المساء تظاهرات محدودة باتجاه بيت الوسط: واحدة تعارض عودة الحريري، والأخرى تؤيد وتحرق شعار الثورة.

في وسط بيروت وفي الشارع النقدي، فإن الدولار الأميركي تأثر نفسيا بتكليف الحريري وسجل انخفاضا ببضع مئات، لكن الخبراء ردوا ذلك إلى عوامل موقتة، حيث امتهن الدولار أيضا لعبة “هلا بالخميس”.

==============================

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

مقدمة نشرة أخبار قناة المنار لـ يوم السبت 19/09/2020

انها الدولةُ الباحثةُ عن ابنائِها الغَرقى في بحرِ الموتِ وهم يحاولونَ الهروبَ من بحارِ الازمات، فما كانَ لها الا انتظارُ البحرِ الذي يعودُ بجثثِهم واحداً تلوَ الآخر، لتَنتشِلَهم وتوزعَهم على ذويهم، فيتجددَ الحزنُ غيرُ المنقطع اصلاً، لا سيما في طرابلس، المصطفةِ على شاطئِ المتوسط، تنتظرُ ولو بصيصَ امل..

الى عمق الكارثةِ ينظرُ اللبنانيونَ وهم يسيرونَ معَ جائحةِ كورونا، ورغمَ انَ الارقامَ باتت مخيفةً من حيثُ عددُ المصابينَ وحتى الوفَيَات، فانه لا وفاءَ بالوعود، لا من السلطاتِ بفرضِ الضوابطِ المطلوبة، ولا من المواطنِ المتفلتِ من كلِّ التزام، ما يُنذرُ باغراقِ البلدِ بموجةٍ مخيفةٍ من الاصابات، وستكونُ عندَها وزارةُ الصحةِ والقطاعُ الطبيُ عاجزَيْنِ عن الانقاذ.

امّا الحكومةُ الغارقةُ في بحرِ النكَد، المحبوسةُ لدى حيتانِ السياسة، فما زالت كلُ فرقِ الانقاذِ عاجزةً عن انتشالِها، والمؤسفُ أنَ هؤلاءِ المتعنتينَ – وككلِّ مرة – يعاودونَ الاُسلوبَ المفلسَ نفسَه من التعالي والعِناد، ويتوقعون نتائجَ مغايرة.

لا تغييرَ في المشهدِ الحكوميِّ اذاً مع تآكُلِ المهل، سوى انَ الفرنسيَ زادَ من أسفِه، ودعوتِه القوى اللبنانيةَ للاضطلاعِ بمسؤولياتِها والاسراعِ في تشكيلِ حكومةٍ تكونُ قادرةً على تنفيذِ الاصلاحاتِ والوفاءِ بتطلعاتِ الشعبِ اللبناني. اما التطلعُ الى الحلِّ فسهلٌ اِن قررَ رؤساءُ الحكوماتِ السابقونَ التخليَ عن الاُحاديةِ والاستئثار، والعودةَ الى الشراكةِ الوطنية، والى المنطقِ والاعرافِ بل المواثيقِ السياسية ، فَيُفْرِجُونَ عن الحكومةِ ورئيسِها، وبالتالي يكونُ مَن وراءَهم – اي الاميركي – قد افرجَ عن المبادرةِ الفرنسية.

امّا ما افرجت عنه الصِحافةُ العبريةُ فَيُظهرُ واقعَ الازمةِ ومَوقِعَها الحقيقيَ الذي هو ابعدُ من مداورةٍ او شكلِ حكومة، فالمُهمةُ المطلوبةُ من لبنانَ معَ حديثِ موقعِ والاه العبريِ عن ضغطٍ اميركيٍ لتنفيذِها، هي إقامةِ مفاوضاتٍ مباشرةٍ بينَ اللبنانيينَ والاسرائيليينَ حولَ الحدودِ البحرية. ولتُبْحِرُ مخيِّلةُ المحللينَ في هذا الخبرِ الذي يشيرُ لاوهامِ بعضِ اللبنانيين، المُصِرِّينَ على البقاءِ في دوامةِ الخيبات.

المصدر: قناة المنار