الـ“Flirt”.. متحوّر ”كورونا“ الأشد خطورة فـ إنتشاراً

تتجه عقول الناس للتفكير في فيروس “كوفيد – 19” وعودة جائحة كورونا خاصة مع ظهور متحور “FLiRT” الجديد، الذي يتميز بقدرته العالية على الانتشار ومقاومته للقاحات، مما يثير قلق العلماء من احتمال حدوث موجة جديدة من الإصابات حول العالم.

ومتحور “FLiRT”هو إحدى سلالات فيروس كورونا، وبحسب خبراء الطب فإنه سيكون الأكثر انتشارًا، ويستهدف فئات معينة أبرزهم كبار السن والأطفال، وبدأت معدلات الإصابة به ترتفع في الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا، ما أثار تخوفات بشأن مدى خطورة وفعالية اللقاحات تجاهه، وفق موقع “Mayo Clinic” المعني بالصحة.

كما أوضحت الصحة العالمية أن متحور كورونا الجديد هو الأكثر انتشارًا وخطورة، نتيجة شدة الحرارة التي سيشهدها العالم هذا العام 2024، والذي أطلق عليه بعض العلماء “العام الأشد حرارة”, وبالنسبة لأعراضه ومدى خطورته وطرق الوقاية منه فسنستعرضها لكم من خلال السطور التالية:

أعراض المتحور الجديد “FLiRT”:

تشبه أعراض المتحور “FLiRT”أعراض سلالات كورونا السابقة بشكل كبير، ولكن قد تكون أكثر حدة، وتتضمن:

– الحمى: ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل ملحوظ.

– السعال: سعال جاف أو سعال مصحوب بمخاط.

– ضيق التنفس: الشعور بصعوبة في التنفس أو ضيق في الصدر.

– الإرهاق: الشعور بالتعب الشديد وفقدان الطاقة.

– آلام العضلات: الشعور بألم في العضلات والمفاصل.

– الصداع: الشعور بألم في الرأس.

– فقدان حاسة التذوق أو الشم: عدم القدرة على تذوق أو شم الطعام أو الروائح.

– آلام الحلق: الشعور بألم أو التهاب في الحلق.

– الإسهال: تغوط مائي متكرر.

– الغثيان أو القيء: الشعور بالغثيان أو القيء.

خطورة “FLiRT”:

يُعتقد أن متحور “FLIRT” أكثر قابلية للانتشار من سلالات كورونا السابقة، بما في ذلك متحور أوميكرون، كما أنه قد يكون أكثر مقاومة للقاحات، مما يعني أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم قد يكونون أكثر عرضة للإصابة به, كما أن كبار السن والأطفال سيكونون الأكثر عرضة للإصابه به بسبب ضعف المناعة لديه

طرق الوقاية:

يعد ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة أو المغلقة من الطرق الفعالة في المساهمة في تقليل خطر الإصابة بالعدوى، بالإضافة إلى النظافة الشخصية، وغسل اليدين بشكل متكرر بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، خاصة بعد ملامسة الأسطح أو التواجد في أماكن مزدحمة.

كما أن تهوية الأماكن المغلقة لمنع تراكم الفيروس، وتنظيف الأسطح بشكل دوري باستخدام المطهرات تعد أيضا من الطرق الفاعلة للوقاية من الفيروس.

أعراض مٌميزة لـ متحوّر «كورونا» الجديد.. تعرّف عليها

دق متحور كورونا الجديد ناقوس الخطر من جديد، حيث كشفت منظمة الصحة العالمية عن انتشار متحور كورونا الجديد “إيريس- EG.5″ في 60 دولة حول العالم، وسط تحذيرات من سرعة اختراقه الصفوف.

ووصفت المنظمة هذا المتحور بـ”المهم”، متوقعة تغيره وخروج الكثير من الطفرات من عباءته، مشيرة إلى صفاته المميزة والتي تتعلق بخصائص هروب مناعية، وسرعة انتشاره ليصبح هو السلالة السائدة في العالم خلال الأسابيع المقبلة، وفقا للتوقعات.

ورغم أن أعراض المتحور الجديد لـ”كوفيد-19” تشبه أعراض السلالات السابقة، إلا أنها تتميز بكونها أكثر حدة وتعرض الأفراد لخطر كبير، وفقا لموقع Hindustan times, وعدد الموقع أبرز الأعراض التي تميز هذا المتحور كالتالي:

– الحمى.

– السعال.

– العطس.

– سيلان الأنف (الاحتقان).

– التهاب الحلق وضيق التنفس.

– الصداع.

– الغثيان.

– الإسهال آلام في البطن.

– التهاب العضلات التشنجات وآلام الجسم.

– التعب العام وفقدان حاسة الشم.

إكتشاف 9 فيروسات لـ«كورونا» جديدة بـ«الخفافيش».. فـ ما خطورتها على البشر؟

اكتشاف 9 فيروسات كورونا جديدة في الخفافيش... ما خطورتها على البشر؟

عثر علماء بريطانيون على تسعة فيروسات كورونا في خفافيش بالمملكة المتحدة، وفق دراسة جديدة نشرت بمجلة “نيتشر” العلمية.


وتشير الدراسات المختبرية إلى أن بعض الفيروسات المكتشفة حديثا تشترك في السمات الرئيسية لـ “سارس-كوف-2″، وهو الفيروس المسبب لمرض فيروس كورونا المستجد COVID19. ولكن من غير المرجح أن ينتشر في البشر دون مزيد من التطور، بحسب المجلة.


وكان العلماء يركزون سابقا على الصين وجنوب شرق آسيا للبحث عن التهديدات الوبائية المحتملة، لكنهم وسعوا دائرة البحث لتشمل المملكة المتحدة وأوروبا.


ويقول فينسينت سافولاينن، عالم الوراثة التطوري في “إمبريال كوليدج لندن” الذي قاد الدراسة الجديدة، “لقد تم تجاهل أوروبا والمملكة المتحدة تماما”.


وكان فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) انتشر في ووهان الصينية نهاية عام 2019، محدثا وباء تسبب بفوضى كبيرة في العالم بأسره.


وفي أيار (مايو) الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة أن كوفيد-19 بات تحت سيطرة كافية لكي يتم رفع حالة الإنذار القصوى المرتبطة به بعد أكثر من ثلاث سنوات على انتشار هذا الوباء الذي تسبب بملايين الوفيات، لكنها حذرت من أنه يجب عدم التراخي.


وينتمي “سارس-كوف-2” إلى مجموعة من فيروسات كورونا تسمى “الساربيك”، والتي تنتشر في الخفافيش. و”فيروسات الساربيك” هي جنس فرعي من فيروس “كورونا بيتا”.


في الدراسة الجديدة، تعاون سافولاينن وزملاؤه العلماء مع المجموعات المشاركة في إعادة تأهيل الخفافيش والحفاظ عليها لجمع إجمالي 48 عينة براز تمثل 16 من 17 نوعا من الخفافيش التي تتكاثر في المملكة المتحدة.


وكشف التسلسل الجيني عن وجود 9 فيروسات كورونا، بما في ذلك 4 ساربيك وواحد مرتبط بالفيروس التاجي المسؤول عن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية المعروف بـ “ميرس” والذي ينتقل بين البشر والإبل والذي سبق وأن انتشر في السعودية عام 2012.


ولمعرفة التهديد الذي تشكله فيروسات كورونا المكتشفة في المملكة المتحدة، ابتكر الباحثون فيروسات زائفة: أشكال غير مكررة من فيروس نقص المناعة البشرية تم تصميمها لنقل البروتين الشائك الذي تستخدمه فيروسات كورونا لإصابة الخلايا.


وكان أحد الفيروسات الموجودة في خفاش الحذوة الصغير، يحتوي على بروتين شائك قادر على إصابة الخلايا البشرية عن طريق الارتباط ببروتين يسمى “ACE2″، وهو نفس المستقبل الذي يستخدمه “سارس-كوف-2”.


ومع ذلك، فإن هذا الفيروس لم يلتصق بقوة في الخلايا البشرية مثل ما فعل فيروس كورونا المستجد، حيث يحتاج لمستويات عالية من بروتين “ACE2″، ويقول الباحثون إن هذا يجعل من غير المحتمل أن يصيب الفيروس الناس وينتشر بسهولة.


المصدر: الحرة

«الصحة العالمية»: يجب الٳستعداد لـ مرض أشدّ فتكاً لـ«كوفيد-19»

Please Try Again

قال رئيس منظمة الصحة العالمية إنه يجب على العالم أن يكون مستعدا للاستجابة لتفشي مرض ” أكثر فتكا” من كوفيد-19.

في خطاب ألقاه أمام جمعية الصحة العالمية في جنيف، حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس من أن نهاية كوفيد-19 كحالة طوارئ صحية عالمية لا تعني أن تهديد الصحة العالمي قد انتهى.

وقال في اجتماع صنع القرار السنوي للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية البالغ عددها 194 دولة: “خطر ظهور متغير آخر يتسبب في اندلاع موجات جديدة من المرض والوفاة لا يزال قائما”.

“والتهديد من مرض آخر ينشأ مع إمكانية أن يكون أكثر فتكا لا يزال محتملا”, وجاءت تصريحات تيدروس خلال إعلان منظمة الصحة العالمية عن إطلاق شبكة دولية لمراقبة مسببات الأمراض، للمساعدة في تحديد التهديدات الناشئة عن الأمراض والاستجابة لها باستخدام علم الجينوم.

ويمكن للمعلومات الجينية من الفيروسات والبكتيريا والكائنات الحية الأخرى المسببة للأمراض أن تساعد العلماء في التعرف على الأمراض وتتبعها وتطوير العلاجات واللقاحات, وقال تيدروس في حفل الإطلاق إن الشبكة تهدف إلى منح كل دولة إمكانية الوصول إلى التسلسل الجيني الممرض والتحليلات كجزء من نظام الصحة العامة الخاص بها.

موجة قويّة لـ الأنفلونزا بـ«لبنان»: نمط جديد لا مناعة ضدّه

Please Try Again


النهار


عوامل كثيرة لعبت دوراً في هذه العودة القوية للفيروس، فبعد اختفاء الأنفلونزا مع كورونا عادت لتظهر مع تراجع تدابير الوقاية وتطور الفيروس والاختلاط الكبير اجتماعياً. وبات مؤكداً أن الأنفلونزا الموسمية التي تنتشر في لبنان سببها الفيروس من النمط “ب” والسائد اليوم يعود لسلالة H3N2 الذي يصيب اللبنانيين والذي يعتبر جديداً على الجهاز المناعي بعد سنتين على غياب الفيروسات التنفسية نتيجة انتشار كورونا.

في العام 2020 كانت إصابات الأنفلونزا في أدنى مستوياتها، في حين تُسجل اليوم ارتفاعاً واضحاً وعوارض متفاوتة بين متوسطة وشديدة. وعليه، عادت الأمراض الموسمية لتطغى على المشهد في ظل انتشار الكوليرا والكورونا في الوقت نفسه.

وأظهرت تجربة نصف الكرة الجنوبي في عام 2022 – حيث انقضى الآن موسم الأنفلونزا الممتد من آذار حتى أيلول – ارتفاعًا في حالات الأنفلونزا. واستنادًا إلى تلك الملاحظة، يتوقَّع إقليم شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية عودة قوية للأنفلونزا.

وفي هذا الصدد، يشرح الاختصاصي في الأمراض الجرثومية الدكتور جاك شقير أن “أنماط الأنفلونزا الموجودة هي أربعة A، B ، C وD، وكان النمط السائد في الماضي هو النمط “ب”، أما خلال السنوات الأخيرة فبدأنا نشهد نمط الأنفلونزا A (انفلونزا الطيور H1N1) ومن ثم أنفلونزا الخنازير … إذاً النمط السائد اليوم هو النمط A.

أما بالنسبة إلى تسمية Hو N فهي تعود إلى Hemagglutinin و neuraminidase وهي بروتينات موجودة على سطح الفيروس وتكون مرقّمة، وفق ما يوضح شقير، متابعاً: “عادة يتطور الفيروس بطريقة بسيطة كل سنة. وتسمى هذه العملية بالـDrift وكل 3 سنوات يتطور بطريقة كبيرة وتُسمى Shift والتي تعني ظهور فيروس مختلف تماماً عن الفيروس الذي كان موجوداً سابقاً.

ويؤكد شقير أن هذا التطور الكبير للفيروس يعني أن جسمنا ليس لديه مناعة ضده لأنه جديد والجهاز المناعي يتعرف عليه. وحسب تقديرنا أن هذه السنة تطور الفيروس بشكل كبير ( shift) ما سبب موجة أنفلونزا قوية تفتك باللبنانيين.
لذلك نشدد على أهمية تلقي اللقاح لكل المواطنين لأنه يقلل من حدة العوارض خصوصاً عند الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات مثل الأطفال وكبار السن والحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة وأمراض مزمنة وأمراض رئوية.

وعن نسبة الإصابات، يشير شقير إلى أنه “لا يوجد بيانات أو إحصاءات حول هذا الموضوع لأن الناس غير قادرين على إجراء الفحوص للتأكد من إصابتهم، أو ينحصر الفحص بشخص واحد في العائلة بدلاً من كل الأفراد. وكل ذلك يؤثر في دقة المعطيات والأرقام. لكن ما نعرفه أن الإصابات كثيرة والعيادات مليئة بالمرضى والاتصالات التي نتلقاها يومياً لا تتوقف، وبالتالي الأعداد كبيرة، إلا أن الإحصاء غير دقيق وغير موجود.

تتشابه العوارض بين فيروس أنفلونزا وكورونا والرشح العادي، ويكون الفحص السريري والفحص المخبري الوسيلة الأفضل للتأكد من نوع الإصابة وسببها. وبما أن الفيروس لا يميز أحداً، تعتبر كل الفئات معرضة للإصابة، إلا أن خطرها يكون أكبر على الفئة الأصغر سناً (الأطفال دون الخمس سنوات) وكبار السن (فوق الـ65 عاماً) والأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة وأمراض مزمنة أو سرطانية أو الحوامل أو مرضى القلب والكلى. هذه الفئات معرضة أكثر لمضاعفات الفيروس، وتواجه خطر التهاب رئوي أو الإصابة ببكتيريا بعد الإصابة بالفيروس ويؤدي إلى مشاكل والتهابات أخرى.

وتشمل عوارض الأنفلونزا:
* حرارة مرتفعة
* آلام في الجسم والعضلات
* صداع
* ألم في الحنجرة
* سيلان أو احتقان في الأنف
* إسهال وتقيؤ ( في بعض الأحيان)

ولكن بالنسبة إلى شقير يبقى الأهم طريقة العلاج وعدم أخذ مضادات حيوية لأنه لن يفيد في حالة فيروس الأنفلونزا وليس لديه أي مفعول بتاتاً على الفيروس، وسيؤدي إلى تكاثر الفيروس في الجسم وتدهور حالة المريض واشتداد عوارضه أكثر. في حين هناك دواء للأنفلونزا وهو متوفر في لبنان واسمه oseltamivir ويجب التشخيص المبكر وتناوله لتفادي اشتداد العوارض وتكاثر الفيروس.

ونتيجة زيادة الحالات وإقفال بعض الصفوف في المدارس، هل يجب إقفال المدارس لأسبوعين لكبح جماح الأنفلونزا في لبنان؟ يرى شقير “أنني كنتُ مع تلقي اللقاح لتفادي نقل العدوى والتخفيف من عوارض الإصابة، ولكن نسبة تدني التلقيح أدت إلى انتشار الفيروس أكثر. لذلك أدعو كل من لم يتلقَّ اللقاح إلى تلقيه والتخفيف من خطر نقل العدوى أو حتى التقليل من حدة العوارض”.

في موسم فيروسات الإنفلونزا: الـ«H3N2» ضيفاً ثقيلاً على اللبنانيين



يشهد لبنان منذ شهر تقريباً حديثاً متزايداً عن إصابة تلاميذ المدارس بحرارة مرتفعة تستمرّ أياماً، وعوارض رشح قاسية رُجّح أنّها عودة لفيروس H1N1، فيما أكدّ المختصون أنه فيروس الـ H3N2 الذي يفرض انتشاره عادةً معدلات استشفاء عالية. لذا يُنصح بالعودة إلى الإجراءات الوقائية للاحتماء منه.

يصطفّ المرضى في عيادة أحد اختصاصيّي الأمراض الجرثومية في بيروت بـ«الدور لا الموعد»، نظراً إلى كثرة المرضى المحتاجين إلى معاينة، فـ«الوضع ليس على ما يرام» وفق هذا الطبيب بعدما «خلعت الناس الكمامات وتراخت في الإجراءات الوقائية، فيما نحن في قلب موجة انتشار عالمية لفيروس الإنفلوانزا بشكل عام».

تؤكد رئيسة مصلحة الطب الوقائي في وزارة الصحة الدكتورة عاتكة بري انتشار الفيروس، لكنها توضح أنّه «الـ H3N2 وليس الـ H1N1 الذي أصبح ضمن فيروسات الإنفلوانزا العادية بعد الـ 2009، عام الجائحة»، مطمئنة بأنّ «هذه السلالة ليست جديدة، بل معروفة».

ومن المعروف أنّه في كلّ سنة تنتشر فيها الإنفلوانزا، تسيطر سلالة معيّنة. ووفق الدراسات، فإن السّنوات التي تنتشر فيها H3N2 ترتفع معدّلات الاستشفاء كما هو حاصل اليوم. وكانت صافرة الإنذار من هذه السلالة قد انطلقت من ألمانيا، في آذار من العام الجاري، مبلغة منظمة الصحة العالمية عن تسجيل إصابة بفيروس الإنفلوانزا من نوع H3N2. ويشكّل هذا الأخير نسبة 80% من الإنفوانزا المنتشرة في لبنان حالياً، بينما تبلغ نسبة المصابين بالـ H1N1 22%، وهناك مصابون بسلالة أضعف من الفيروس نفسه تقدّر بـ 8%.

ليست «سفقة هوا»:

يصف اختصاصي الأطفال الدكتور نبيل الحاج حسن الوضع بـ«السيّء والمهول»، ويقول إنّه لم يعاين انتشاراً كالذي يحصل اليوم في لبنان «منذ سنوات، فسرعة الانتشار بين الأطفال في المدارس والحضانات كبيرة، وعبرهم يصل الفيروس للأهل في البيوت». لكنه يطمئن إلى أنّ «المصابين لا يحتاجون إلى دخول المستشفيات، شرط عدم إهمال العدوى، وعلاج العوارض منعاً لتطوّرها».

ومن اللافت أنّ التشابه الكبير، إلى حدّ التطابق أحياناً، بين عوارض فيروسات الإنفلونزا المختلفة الموجودة في لبنان حالياً، كما طرق الانتقال عبر قطرات المياه العالقة في الهواء أو الأسطح واليدين الملوّثتين، تدفع البعض إلى التستر على الإصابة ووصف ما يعانون منه على أنّه «سفقة هوا»، أو ناجم عن «تكييف قوي»، إلا أنّ كلّ ما سبق هي عوارض «فيروسات فصل الخريف» وفق مختصين، «الناشرة للعدوى في الفصول الباردة لأسباب تعود إلى تصرّفات الناس خلال هذا الوقت، إذ يلجأون إلى البقاء في غرف مغلقة لحبس الحرارة، ومنع تدنّيها» ما يساهم في زيادة انتشار الفيروس. وتبقى البيئة الأمثل لنشر هذه العدوى الأماكن المكتظة، ولا سيّما المدارس التي يبقى فيها التلاميذ متلاصقين لأوقات طويلة، ما يساعد أكثر في نقل الفيروس. وهنا طالب الحاج حسن بـ«إقفال المدارس والحضانات لأسبوعين للسيطرة على العدوى، وكبح الموجة الفيروسية».

سقوط الكمامة:

بالأرقام، تحتلّ الفيروسات التنفسية ومنها الإنفلوانزا المركز الرابع عالمياً في التسبّب بالوفاة، إذ يقتل مئات الآلاف سنوياً على الكوكب، وسيبقى تحت مجهر العلماء خوفاً من أيّ تحوّر جديد يؤدي إلى جائحة. أما القلق اليوم فيعود إلى أمرين، الأول ترافق انتشار الإنفلوانزا مع جائحة كوفيد 19 المستمرة للسّنة الثانية على التوالي، والثاني انتشار H3N2 المسبّبة لعوارض أكثر شدّة.

يضيف اختصاصي الأمراض الجرثومية الدكتور عبد الرحمن البزري، إلى ما سبق «سقوط الكمامة عن وجوهنا»، ويعيد ترك هذا الإجراء إلى «انخفاض أعداد المصابين بفيروس كوفيد 19، والملل من الكمامة». متخوّفاً من أن يؤدي الاستمرار في هذه التصرفات إلى «إعادة انتشار كلّ الفيروسات التنفسية بعد غيابها لسنتين بسبب صرامة الإجراءات الصحية السابقة». وهذا ما تؤكّد عليه برّي التي تذكّر بالعام 2020، «إذ كانت الإصابات بالإنفلوانزا وقتها في أدنى مستوياتها».

ويحذّر البزري من «التهاون وترك الفيروس ينتشر، كونه من الأشد على الصحة، ويتسبب بالتهابات خطيرة في الرّئتين»، وينصح بـ«عدم ارتياد الأماكن المكتظة، والانتباه للمرضى أصحاب الأمراض المستعصية، وأخذ اللقاح المخصص للإنفلوانزا».

اللقاح وثمنه:

في هذا السياق، يتوافر اللقاح الخاص بالإنفلوانزا بشكل دائم، عالمياً ولبنانياً، بأعداد كافية، إلا أنّ الأزمة الاقتصادية تمنع الأكثر عرضةً من مرضى الأمراض المستعصية من الوصول إليه، إذ «ارتفع سعر اللقاح من 23 ألف ليرة السنة الماضية إلى ما يقارب الـ 600 ألف ليرة للجرعة الواحدة»، ما دفع هؤلاء الأشخاص إلى الإعراض عن أخذه، بعدما كان لسنوات مجدولاً على قائمة أدويتهم الأساسية السّنوية، الأمر الذي سيجعلهم عرضة للعوارض الشديدة.

انتبهوا إلى كبار السّن:

أكثر الأشخاص المعرّضين للإصابة هم المتقدّمون في السنّ، لذا يلفت اختصاصي الأمراض الجرثومية الدكتور عيد عازار الانتباه إلى تسجيل «نسبة إصابات عالية بفيروس كورونا لدى مرضى تزيد أعمارهم على 60 سنة، تلقّوا اللقاح منذ أكثر من سنة، واحتاجوا نتيجة هذه الإصابة إلى عناية طبية خاصة في المستشفيات». وفيما يؤكد عدم إمكانية مقارنة درجة الخطورة بين فيروسَي الكورونا والإنفلونزا، يدعو إلى عدم القلق «من جائحة جديدة، فالسلالات الفيروسية ليست جديدة، بل معروفة»، متحدّثاً عن «عدد من الفيروسات التنفسية الأخرى التي تنتشر اليوم، مع بداية الفصل البارد، ولكن لم تسجل إلى الآن حالات إنفلوانزا تحتاج إلى عناية مشدّدة في المستشفيات».


Al Akhbar

‏آت من هذا البلد ويقاوم اللقاحات.. ٳكتشاف «فيروس» جديد يُشبه «كورونا»

Doc-P-994738-637998964767012725.PNG


تم اكتشاف فيروس شبيه بفيروس كورونا موجود في الخفافيش الروسية يمكنه أن يصيب البشر، ورغم أنه من نفس عائلة فيروس كورونا فإنه مقاوم تماماً للقاحات الموجودة ضد الفيروس، حسبما أكد موقع “ساينس أليرت” Science Alert.

ووفقا للموقع، فإن فيروس الجهاز التنفسي الجديد الذي تم اكتشافه بين الخفافيش والمعروف باسم “خوستا 2” (Khosta 2)، مغطى ببروتينات “سبايك”، ويمكنه أن يصيب الخلايا البشرية تماما مثل سارس-كوف-2.

وبحسب الموقع، فإن الأمر الأكثر إشكالية هو مقاومة الفيروس الواضحة للأجسام المضادة وحيدة النسيلة والمصل المحرض في متلقي لقاح كوفيد-19، موضحا أنه لا يمكن مقاومة هذا الفيروس الجديد بالأدوية واللقاحات الحالية، وحتى الأجسام المضادة التي تم تطويرها من متغير أوميكرون لم تكن فعالة ضد فيروس الخفافيش الجديد.

ورغم أن كلا الفيروسين ينتمي إلى نفس مجموعة الفيروسات التاجية التنفسية الحادة، والمعروفة باسم فيروسات “الساربيك”، فإن الباحثين أكدوا أن النتائج التي توصلوا إليها “تسلط الضوء على الحاجة الملحة لمواصلة تطوير لقاحات جديدة، وذات حماية أوسع لفيروس الساربيك”، حسبما قال الموقع.

وعندما اكتشف الباحثون في روسيا فيروسي “خوستا 1″ و”خوستا 2″ للمرة الأولى عام 2020 لم يكن أي منهما خطيراً بشكل خاص، ولم تظهر أي علامات ارتباط بكوفيد-19، إذ يتحدر الفيروسان من سلالة مميزة تفتقر إلى بعض الجينات التي اعتقد الباحثون أنها ضرورية لمقاومة جهاز المناعة البشري. لكن عند الفحص الدقيق، حدد الخبراء بعض السمات المقلقة بـ”خوستا 2”.

وأوضح عالم الفيروسات في جامعة “ولاية واشنطن” مايكل ليتكو أنه “من الناحية الجينية، بدت هذه الفيروسات الروسية الغريبة مثل بعض الفيروسات الأخرى التي تم اكتشافها في أماكن أخرى حول العالم، ولكن نظراً لأنها لا تشبه سارس-كوف-2، لم يعتقد أحد أنها كانت في الحقيقة شيئا يثير حماسة شديدة”.


وأشار الموقع إلى أنه تم العثور على “خوستا-2” في حديقة سوتشي الوطنية في روسيا بين الخفافيش الأقل حدوة (Rhinolophus hipposideros)، وهو نوع موجود أيضاً في أوروبا وشمال إفريقيا.

ولم يتضح بعد ما إذا كان الفيروس الذي يصيب هذه الخفافيش يمكن أن ينتقل إلى البشر، لكن النتائج الأولية في المختبر تشير إلى أنه ممكن بالتأكيد، بحسب الموقع.

العربية

«الجيش الصيني» في مطار بيروت بـ كامل عتاد «كورونا»

جراء استمرار ارتفاع الاصابات فيروس كورونا في الصين، والاجراءات المشددة التي تتخذها بكين على هذا الصعيد، ظهرت قوة حفظ السلام الصينية التابعة لليونيفيل بكامل عتاد “كورونا” في مطار بيروت الدولي خلال سفرها الى بلادها جراء انتهاء مهامها.

يذكر بان قوة حفظ السلام الصينية تعمل على تطهير حقول الألغام، وتفجير الغام مضادة للأفراد، وصيانة البراميل عند الخط الازرق، وعلاج المرضى والتبرّع بالإمدادات الطبية.