حبّتان لـ«منع الحمل».. تقضيان على «كورونا»



– أساس ميديا



أجازت هيئة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) الاستخدام الطارئ لأوّل علاج لفيروس كورونا يؤخذ في المنزل عن طريق الفم، وهي حبوب منع الحمل المضادّة للفيروسات من شركة “فايزر”. وقالت الشركة إنّه بناءً على تجارب سريرية لـ220 مصاب بكورونا، تبيّن أنّ حبّتين تكفيان للقضاء على كورونا، في المنزل، مع انخفاض الحاجة إلى المستشفى بنسبة 70 %، بين المرضى المعرّضين لخطر عالٍ، ممن هم فوق 12 عاماً.

وأطلقت الشركة على الدواء الجديد اسم “باكسلوفيد Paxlovid”، وقالت إنّه نجح بنسبة 89% إذا أُعطِي للبالغين المعرّضين لمخاطر عالية في غضون أيام قليلة من ظهور الأعراض الأولى، وذلك بناءً على تجارب سريرية أُجريت على أكثر من 2200 شخص بالغ أصيب بكوفيد-19، بحسب تقرير نشرته “تينا ريد” في أكسيوس.

وتعتقد الشركة أيضاً أنّ علاج Paxlovid سيعمل بشكل جيد وفعّال ضدّ المتحوّل الجديد “أوميكرون” بسبب عمل الأدوية المضادّة للفيروسات على تقليل قدرة الفيروس على التكاثر، وإبطاء المرض. وتمثّل هذه العلاجات مكمّلاً للّقاحات للحماية من كوفيد-19.

ماذا في التفاصيل؟

إدارة الغذاء والدواء الأميركية أعلنت أنّ إذن الاستخدام الطارئ مخصّص لعلاج الحالات الخفيفة إلى المتوسطة لدى البالغين وبعض الأطفال فوق 12 عاماً. والعلاج عبارة عن حبّتين تؤخذان مرّتين يومياً لمدّة خمسة أيام من تاريخ تشخيص المرض، ولخمسة أيام بعد ظهور الأعراض، الأولى “نيرماتريلفير”، والثانية “ريتونافير” المضادّة لفيروس نقص المناعة البشرية (إتش أي في)، والمتاحة بوصفة طبية فقط.

وقد أعلنت باتريسيا كافازوني، مديرة مركز إدارة الغذاء والدواء لتقييم الأدوية والبحوث، إنّ “ما تمّ التوصّل إليه، هو أوّل علاج لـ COVID-19 في شكل حبّة تؤخذ عن طريق الفم، هو خطوة كبيرة إلى الأمام في مكافحة هذا الوباء العالمي”.

من جهته، وصف رئيس شركة “فايزر” ومديرها التنفيذي ألبرت بورلا اتفاقية الاتحاد الأوروبي بأنّها “مثال رائع على طريقة مساعدة العلم إيّانا في نهاية المطاف على هزيمة هذا الوباء، الذي يستمرّ في تعطيل وتدمير الحياة في جميع أنحاء العالم. هذا العلاج سيغيّر الطريقة التي نتعامل بها مع COVID-19، ونأمل أن يساعدنا في تقليل بعض الضغوط الكبيرة التي تواجه أنظمة الرعاية الصحية والمستشفيات”.

بدوره، أكّد الرئيس الأميركي جو بايدن في بيان أمس الأربعاء أنّ “هذه خطوة مهمّة إلى الأمام، ودليل على أنّنا في طريقنا إلى الخروج من الوباء، وشهادة على قوّة العلم نتيجة للابتكار والبراعة الأميركيّين”.


«التجمع الطبي الٳجتماعي»: ٳنتشار متحوّر «أوميكرون» يستدعي الٳقفال العام



أكد رئيس “التجمع الطبي الاجتماعي” ممثل “الرابطة الطبية الاوروبية الشرق اوسطية الدولية البروفسور رائف رضا، “ضرورة الإقفال العام في لبنان وكذلك إغلاق المطار خلال فترة الأعياد تفاديا للاسوأ، مع التشدد في الوقاية نظرا لانتشار اوميكرون في ظل إصابات بين الوافدين وكثرة مرضى العناية الفائقة من الكورونا، بالاضافة الى زيادة حالات الاصابات والوفيات وإمكان وجود حالات غير مشخصة من اميكرون عند من ليس لهم القدرة المادية على إجراء PCR الذي نادينا سابقا بمجانيته”.



ورأى أنه “مع إشغال غرف العناية الفائقة بأكثر من 85%، نشدد على أخذ الجرعة الثالثة من اللقاح على الرغم من وجود بعض آراء صحية دولية تشكك بفعالية الجرعتين الماخوذتين سابقا تجاه اوميكرون مع الإبقاء على الكمامات والتباعد وتجنب الاكتظاظ نظرا للظروف المادية وصعوبة الاستشفاء والطبابة والدواء، ونرى أن الاقفال التام للمطار أقصر الطرق للحد من انتشار اوميكرون، من دون أن ننسى أن نسبة الملقحين لم تتعد الـ 40% وبالتالي لم تتحقق المناعة المجتمعية بعد”.

«أوروبا» تُجيز لقاح «NOVAVAX».. فـ تحذيرات من خطر «OMICRON» تتضاعف




وافق الاتحاد الأوروبي، الاثنين، على استعمال لقاح “نوفافاكس” الأميركي المضاد لكوفيد، فيما تتضاعف التحذيرات والقيود حول العالم لمواجهة الانتشار السريع للمتحورة أوميكرون الشديدة العدوى.

ورغم خطر موجة وبائية شتوية مرجحة، استبعد البيت الأبيض الاثنين فرض “إغلاق” في البلاد، وكشف أن الرئيس جو بايدن سيعلن، الثلاثاء، “إجراءات” جديدة تهدف إلى “توسيع نطاق إجراء الفحوص لكشف” كوفيد-19، مع الإشارة إلى “الأخطار التي تهدد غير الملقحين”.

لكن دولا أخرى أغلقت حدودها، كما أعادت بعض البلدان فرض إغلاق، في حين منعت أخرى احتفالات نهاية العام.

وفي أوروبا، صار نوفافاكس خامس لقاح مرخص، وهو يرتكز على تقنية تقليدية أكثر من تلك التي تستخدمها اللقاحات الأخرى، ما يسمح وفق الشركة الأميركية المصنعة بتقليل الشكوك لدى الأشخاص غير الملقحين.


ورحبت رئيسة المفوضية، أورسولا فون دير لايين، في بيان بإجازة استخدام اللقاح قائلة إنه “إضافة مرحب بها إلى الترسانة لحماية الأوروبيين وأتمنى أن يكون تشجيعا قويا لغير الملقحين ولمن لم يتلقوا الجرعة المعززة”.
أوروبا تعلن “الحرب” على غير المحصنين ضد “كورونا”
شتاء قاتم.. ارتفاع قياسي بإصابات ووفيات كورونا في أوروبا

ووقعت المفوضية الأوروبية عقدا مع شركة نوفافاكس في أغسطس يمنح الدول الأعضاء إمكانية شراء ما يصل إلى 100 مليون جرعة لعام 2022، مع خيار 100 مليون جرعة إضافية لعامي 2022 و2023.

أوميكرون ينتشر
في موازاة ذلك، تتضاعف التحذيرات في الولايات المتحدة وأوروبا في مواجهة موجة الإصابات التي يسببها متحور أوميكرون.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، “إذا أردنا إنهاء الوباء في العام المقبل، يجب أن ننهي عدم المساواة (في اللقاحات) عبر ضمان تطعيم 70 بالمئة من السكان في كل بلد بحلول منتصف العام المقبل”.

وأوصى خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة في جنيف بسويسرا، العائلات والأشخاص الذين يرغبون في قضاء بعض الوقت معا خلال موسم الأعياد بأن “حدثا يتم الغاؤه أفضل من خسارة إحدى الأرواح”.

وأضاف غيبريسوس “العام المقبل، تلتزم منظمة الصحة العالمية بذل كل ما في وسعها للقضاء على الوباء”.


وبحسب المفوضية الأوروبية، قد تصبح أوميكرون المتحورة المهيمنة بحلول منتصف يناير في الاتحاد الأوروبي فيما لقّح 67 في المئة فقط من السكان بشكل كامل.

وفي بريطانيا، توفي 12 شخصا جراء إصابتهم بأوميكرون وأدخل 104 مصابين آخرين بالمتحورة إلى المستشفى كما أعلن نائب رئيس الوزراء دومينيك راب، الاثنين.

وقال راب “إذا راقبنا أوميكرون، ندرك أنها تنتشر بسرعة كبيرة” مضيفا “لا نعرف حقا إلى أي مدى سيسوء الأمر”.

ونبه رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الاثنين، إلى أنه “لن يتردد” في فرض قيود أكثر شدة عند الضرورة لاحتواء تفشي اوميكرون.

من جانبه، أعلن رئيس بلدية لندن العمالي، صادق خان، الاثنين إلغاء الاحتفالات التي كانت مقررة في المدينة بمناسبة رأس السنة.

وفي سياق متصل، تأجل عقد منتدى دافوس الاقتصادي العالمي الذي كان مقررا في الفترة من 17 إلى 21 كانون الثاني في دافوس السويسرية بسبب مخاوف مرتبطة بانتشار المتحوّرة أوميكرون، كما أعلن المنظمون في بيان.

وحذر مستشار البيت الأبيض للشؤون الصحية، أنتوني فاوتشي، الأحد، من أن المتحورة أوميكرون “تنتشر” في أنحاء العالم، وأبدى قلقه بشأن ارتفاع عدد الأميركيين الذين لم يتلقوا اللقاح بعد.


أما في ألمانيا، فتستعد الحكومة لتشديد القيود الصحية بحلول العام الجديد، من خلال إغلاق جميع النوادي الليلية وتقليل الاتصال بين الأفراد بما في ذلك الملقحين، وفق مشروع اطلعت عليه وكالة فرانس برس الإثنين.

وفي هولندا، أغلقت كل المتاجر والمطاعم والحانات ودور السينما والمتاحف والمسارح اعتبارا من، الأحد، حتى 14 كانون الثاني، فيما ستغلق المدارس أبوابها على الأقل حتى 9 يناير.

وفي بلجيكا، أعطت الحكومة، الاثنين، الضوء الأخضر لتطعيم الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 5 سنوات و11 عاما ضد كوفيد بشكل مجاني وطوعي بموافقة الوالدين.

وقامت العديد من الدول الأوروبية بينها الدنمارك والنمسا واليونان وإسبانيا والبرتغال بتوسيع نطاق التلقيح ليشمل الأطفال. وفي فرنسا، أعطت السلطات الصحية الضوء الأخضر الاثنين لذلك، وتأمل الحكومة في بدء الحملة الأربعاء.

وفي البرازيل، أعلنت وزارة الصحة، الاثنين، أن البالغين الذين يعانون من ضعف المناعة سيتمكنون من تلقي جرعة رابعة من لقاح مضاد لكوفيد بعد أربعة أشهر من الجرعة الثالثة.

من جانبها، منعت الحكومة الإسرائيلية اعتبارا من، الأحد، مواطنيها من السفر إلى العديد من الدول الأوروبية المدرجة على القائمة الحمراء والتي تشمل فرنسا والولايات المتحدة.


وأعلنت التوغو عن أول خمس حالات إصابة بأوميكرون، كما أعلنت بنما عن إصابة واحدة لرجل سافر إلى جنوب إفريقيا.


وتتواصل التعبئة ضد التدابير لمكافحة الوباء كما هي الحال في بلجيكا حيث جمعت تظاهرة مناهضة للقاحات والشهادة الصحية آلافا من الأشخاص الأحد في بروكسل.

وفي فرنسا، أعلنت الحكومة ضبط نحو 182 ألف تصريح صحي مزيف منذ الصيف، وهي تعمل على تكثيف الضوابط في وقت تواجه البلاد مستوى عاليا من تفشي الفيروس مع نحو 50 ألف إصابة جديدة يوميا وارتفاع عدد المرضى في أقسام الرعاية المركزة إلى أكثر من 3 آلاف وهو الأعلى منذ مايو.

وأودى الوباء بما لا يقل عن 5,35 ملايين شخص في كل أنحاء العالم منذ أعلن مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين ظهور المرض في نهاية كانون الاول 2019 وفق تقرير أعدته وكالة فرانس برس الإثنين استنادا إلى مصادر رسمية.

في «لُبنان»: حالات «أوميكرون» تفوق الـ70!

دقّت المؤسسات الصحية ناقوس الخطر من الاجتياح الوبائي، ونتائجه الكارثية التي تؤكد مصادر طبيّة لـ”الجمهورية” انها “قد تكون فوق المتوقع بكثير، اضافة الى انها اكبر بمسافات خطيرة جدا من قدرة المستشفيات في لبنان على استيعاب الإصابات وتوفير ما يلزم من علاجات، خصوصا ان هذه المستشفيات هي في الاصل في حالة مرضية تنازع مالياً من اجل استمرارها، وجراء فقدانها عناصر الاستمرار بدءا بالمحروقات وصولا الى الشح في عدد الأسرّة والأمصال وما الى ذلك”.

ولفتت المصادر لـ”الجمهورية” الى ان اعداد الاصابات في تزايد كبير جدا، خصوصا بمتحوّر “اوميكرون” الذي قفز عدد الحالات المثبتة فيه حتى الآن فوق السبعين اصابة، وسرعة انتشاره تنذر باعداد كارثية في مدى غير بعيد، وهذا سيدفع حتما الى اتخاذ اجراءات وقائية قاسية تصل الى حد الاقفال النهائي للبلد للحؤول دون “الانهيار الوبائي”.

مختبر تشخيص الـ«كورونا» بـ«اللبنانية» يكتشف نحو 60 إصابة بـ«أوميكرون».. هل إقتربنا من الكارثة؟




في الرابع من شهر كانون الأول الجاري، تبيّن للباحثين في مختبر تشخيص الكورونا التابع لكلية العلوم في الجامعة اللبنانية، وجود أول حالتين مصابتين بمتحوّر “أوميكرون” في لبنان تمّ اكتشافُها عبر تقنية الـ(PCR) المُطوّرة في المختبر وتأكيدها لاحقًا عبر فكّ الشيفرة الجينية الكاملة.


واليوم، ومع ارتفاع عدّاد الإصابات بكورونا، يؤكد الباحثون في المختبر نفسه أن عدد الإصابات بالمتحوّر “أوميكرون” ارتفع ليبلُغ ستين إصابة مؤكدة سُجّلت لوافدين عبر مطار رفيق الحريري الدولي من دول أفريقية عدة ومن إسبانيا ودبي والولايات المتحدة الأميركية، ويتحدث الباحثون أيضًا عن وجود عدد كبير من الحالات قيد التحقق في لبنان وأن اكتشاف انتشار المتحور الجديد هو مسالة وقت فقط.


والجدير ذكره أنّ مختبرُ تشخيص الكورونا في الجامعة اللبنانية، الذي كان أوّل من أعلن سابقًا ظهور متحورَي “ألفا” و “دلتا” في لبنان وتتبّع ورصد كافة المتحورات (ألفا، بيتا، غاما ودلتا)، يعمل حاليًّا على متابعة الحالات الإيجابية بتقنية (PCR) جديدة دقيقة جدًّا لكشف “أوميكرون” تعتمد على 5 طفرات خاصة موجودة مجتمعةً فقط في المتحوّر الجديد.


وفي بيان وزعته الجامعة اللبنانية، قال الأستاذ والباحث في العلوم البيولوجية في الجامعة اللبنانية البروفسور فادي عبد الساتر، إنّ مرحلة ما بعد دخول “أوميكرون” إلى لبنان ليست كما قبلها بالنظر إلى سرعة انتشار هذا المتحوّر في دول عدة نسبة التلقيح فيها مرتفعة ومع وصول أعداد كبيرة جدًّا من المسافرين إلى لبنان واقتراب الأعياد، وكل هذه العوامل من المحتمل جدًّا أن تكون سببًا في ارتفاع صادم لعدد الإصابات (المرتفع أصلًا حاليًّا).


وأمام هذا الواقع، الذي قد يكون خطيرًا خلال الأيام المقبلة، يوصي البروفسور عبد الساتر بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية الصحية من كورونا (كمامة، تعقيم، تباعد) والإقبال على أخذ اللقاحات واستكمال جرعاتها تباعًا، على اعتبار أن اللقاح يخفف من حدة العوارض وبذلك يحمي المُصاب من الدخول إلى المستشفى والوفاة، وهو أمر أثبتته الدراسات والتجارب عالميًّا.


ويشدد البروفسور عبد الساتر على أهمية وضرورة التزام الوافدين إلى لبنان بالواجب الاخلاقي تجاه المجتمع المضيف، وذلك عبر الحجر المنزلي حتى الحصول على نتيجة (PCR) سلبية.

في «بولندا»… إصابة نحو 500 من حيوان «المنك» بـ«كورونا»

أصيب في بولندا نحو 500 من حيوان المنك بفيروس كورونا في إحدى المزارع بمحافظة بولندا الكبرى شرقي البلاد.

وقال كبير الأطباء البيطريين في المحافظة أندجيه جارنيتسكي، إن اكتشاف الفيروس تم خلال الفحوصات الروتينية لمجموعات المنك في المزرعة.

وأضاف أنه تم وضع المنك قيد الحجر الصحي لمدة 90 يوما، وستجري خلال هذه الفترة دراسات سريرية، وأبحاث وفحص الحيوانات مرة أخرى بعد انتهاء فترة الحجر الصحي.

يذكر أن بولندا تشهد حاليا الموجة الرابعة من وباء فيروس كورونا، حيث بلغ إجمالي الإصابات منذ بدء الوباء أكثر من 3.9 مليون حالة، وحصيلة الوفيات أكثر من 90 ألفا.

بعيدا عن «كورونا».. «فيروس» آخر يتحوّر: «اللقاحات» غير فعّالة

المصدر: Sky News Arabia

خلصت دراسة جديدة إلى إن أحد أبرز سلالات فيروس الإنفلونزا المنتشرة في العالم تحور، مشيرة إلى أن اللقاحات الحالية لم تعد فعّالة ضده.

ويعتقد الباحثون أن اللقاحات لم يعد بوسعها فعل الكثير ضد المحتور الجديد من الإنفلونزا، لكنها لا تزال قادرة على منع الأعراض الشديدة.

وكشف الباحث سكوت هينسلي أنه “يبدو أن هناك حالة من عدم التطابق (بين اللقاح والفيروس) وفق ما تظهر دراساتنا المعملية”.

واعتبر هينسلي، وهو أيضا أستاذ علم الأحياء الدقيقة في جامعة بنسلفانيا الأميركية أن النتائج تعد بمثابة أخبار سيئة للقاحات الحالية.

وأوضح أن لقاحات الإنفلونزا تحمينا من 4 سلالات، مشيرا إلى أن الدراسة التي عمل على إنجازها مع آخرين استهدفت سلالة (H3N2) وهي الأكثر انتشارا في العالم.

وربما تساهم الدراسة في تقديم تفسير علمي وراء تفشي الإنفلونزا في جامعة ميتشيغن الأميركية، حيث أصيب أكثر من 700 شخص، نحو 26 بالمئة من هؤلاء كانوا قد تلقوا تطعيما ضد الإنفلونزا.

وهذا يدل على أن اللقاح لم يكن فعّالا في الوقاية من العدوى.

وأضاف هينسلي إنه والباحثين يراقبون الفيروس منذ أشهر عدة، مشيرا إلى أنه يتحور باستمرار، بشكل يفوق أي فيروس آخر، بما في ذلك فيروس كورونا، مشيرا إلى أنه يمكن أن تنتشر سلالات مختلفة من الفيروس في الوقت عينه.

لكنه أشار إلى أن الطفرات التي حدثت على سلالة (H3N2) ساعدت الفيروس على تفادي الأجسام المضادة التي يصنعها الجسم استجابة للقاحات.

والأجسام المضادة هي خط الدفاع الأول في جسم الإنسان ضد الفيروسات، ولا يبدو وفقا للدراسة أن اللقاحات الحالية قادرة على إنتاج اللقاحات الصحيحة لمواجهة السلالة الجديدة.

ومن حسن الحظ، أن هذه الطفرات التي حدثت على فيروس الإنفلونزا لم تؤثر على خط الدفاع الثاني الذي يتمثل بنظام المناعة البشري، خاصة الخلايا التائية.

لذلك، تخلص الدراسة إلى أنه حتى إن كانت اللقاحات لا تحمي من عدوى الإنفلونزا، فمن المحتمل أنها تحمي الناس من الأعراض الشديدة والموت.

الوضع الصحي مُقلق.. ما بين 80 و100 حالة «كورونا» تدخل المستشفى يوميًا!

كشف أمين عام الصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة عن أن “الفرق تنقل ما بين 80 و100 حالة كورونا يوميًا إلى المستشفيات، فيما تخطّى حجم توزيع ماكينات الأوكسيجين الـ1200”.

وأكّد، في حديث عبر الـ”LBCI”، “وجود مشكلة في المستشفات الخاصة، في ظل التراجع الكبير في أعداد الأطباء وانخفاض حجم الأدوية المزمنة والمعدات الطبية”، لافتًا إلى أن “30% من الممرضات والأطباء غادروا البلد، فيما المستفشيات غير جاهزة بسبب غياب القدرة المادية والأوضاع الاقتصادية”، وقال: “هناك قرار من وزارة الصحة، طلبت فيه من المستشفيات أن تتجهز لمواجهة كورونا، فيما هناك مستشفيات خاصة لا تزال غير مجهّزة”.

ولفت إلى أنه “لدينا الجهورزية وخططًا استباقية، ونضع سيناريوهات لأي طارئ، إذ إن عدد الإصابات في ارتفاع كبير، ومقبلون على مواسم أعياد واحتفالات فيما المستشفيات غير جاهزة”.

«ٲوميكرون» ينتشر بـ«لُبنان» بـ سرعة.. وهذا عدد الٳصابات

أفادت جريدة “النهار” أنّ عدد إصابات المتحوّر “أوميكرون” في لبنان بلغت 60 إصابة مؤكدة، وهي إصابات سُجّلت بين الوافدين في رحلات إلى مطار رفيق الحريري الدولي منذ الرابع من كانون الأول الجاري. واكتشف الإصابات مختبر كوفيد-19 التابع للجامعة اللبنانية في مجمع الحدت، وهو الذي يتولى فحص عيّنات الـPCR، التي تجرى للوافدين.

وفي المعلومات التي حصلت عليها “النهار”، أنّ إصابات “أوميكرون” هي لوافدين قدموا على متن رحلات من أفريقيا، خصوصاً من ساحل العاج ونيجيريا وغينيا وإثيوبيا، إضافة إلى إصابات مسجلة بالمتحوّر من إسبانيا ودبي والولايات المتحدة.



المصدر: النهار

«أوميكرون» يَتغلغل.. إلى اللبنانيين حذارِ!

lebanon debate

أثار المُتحوّر الجديد من فيروس كورونا “أوميكرون” التساؤلات حِيال ‏الجهود العالميّة الرامية إلى إحتواء الوباء، ما دفع بالعديد من الدول إلى ‏إعادة فرض تدابير صارمة خوفاً من تكرار سيناريوهات بداية تفشّي ‏الجائحة.‏

فماذا عن وضع لبنان هَل دخلنا في المحظور في ظلّ إنهيار القطاع ‏الصحي وهجرة آلاف الأطباء والممرضين، إضافةً إلى شح الأدوية ‏وفُقدان بعضها والإرتفاع الجنوني في أسعارها؟



في هذا السياق، لفت رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي في حديث ‏لـ”ليبانون ديبايت”، إلى أنّ “وصول أوميكرون الى لبنان أمر متوقّع، ‏وبحسب تقرير صادر فقد وصل المتحور الجديد الى 57 دولة في العالم. ‏وأنا أعتقد أنّ العدد أكبر من ذلك فبعض الدول لا إمكانية لديها لفحص ‏‏”التسلسل الجيني”. ‏

وأوضح أنّه “في معظم دول العالم لا يزال “أوميكرون” محصوراً بحالات ‏محدّدة”، مُتوّقعاً “إرتفاعه في الأيام المقبلة في كل دول العالم لأنه سريع ‏الانتشار، فهو ينتشر خلال ثوانٍ من مخالطة شخص مصاب به”. ‏

وأكّد أنّ “لبنان إتخذ إجراءات للحدّ من تفشي أوميكرون بدءاً من المطار. ‏كما يتم إجراء فحوصات لدراسة التسلسل الجيني لتحديد نوع المتحور”، ‏مُنبّهاً إلى أنّه “لدينا محدودية في هذا الإطار إذ لا يتوفّر لدينا العديد من ‏المختبرات، أسوةً بدول العالم، ولدينا فقط مختبر الجامعة اللبنانية”. ‏

وقال: “لجنة كورونا إتخذت بعض الإجراءات، من ضمنها فيما يتعلّق ‏بالمدارس والقوى الأمنية والعاملين في القطاع العام”، موجَهاً إليهم نصيحة بأنْ “يتلقّوا اللقاح المضاد لكورونا أو عليهم أن يجروا فحص “‏PCR‏” كل ‏أسبوعين بعد العاشر من الشهر الحالي”. ‏



وذكّر بأنّه “بالنسبة للمدارس هناك إجازة من 17 كانون الاول تمتد لما ‏بعد رأس السنة، كذلك هناك إجراءات من السابعة ليلاً حتى السابعة ‏صباحاً لغير الملقّحين، فإذا أرادوا التجوّل يجب عليهم إبراز فحص ‏كورونا سلبي. وهناك أيضاً إجراءات تتعلّق بدخول المطاعم والأماكن ‏السياحية للملقّحين، كما فُرض على المطاعم والمقاهي استقبال 50% من ‏قدرتها الاستيعابية”. ‏

وإعتبر أنه من “المهم أن تطبّق الإدارات والوزارات المعنية الاجراءات ‏التي اتخذتها لجنة كورونا، لكن هناك أيضاً مسؤولية فردية على الناس ‏بالتقيّد بالإجراءات الوقائية، إذ لا قدرة للقطاع الصحي في لبنان على ‏تحمّل تفشّي الوباء إذا حصل بعد رأس السنة”. ‏

وختم عراجي بالقول: “كما بات معروفاً فإنّ القطاع الاستشفائي والطبي ‏والدوائي في لبنان ظرفه صعب جداً، وأقسام كورونا أُقفلت بسبب هجرة ‏المُمرضين والممرضات وعَدد الأسرّة قليل جداً، بالتالي لدينا محدوديّة في ‏مواجهة كورونا مقارنة بالعام الماضي وبداية هذا العام”. ‏