«لُبنان» على أبواب الموجة الرابعة.. مواجهة غير مُتكافئة مع «كورونا»

راجانا حمية – الأخبار


614 مصاباً بفيروس كورونا يعالجون، اليوم، في المستشفيات، من بينهم 289 في العناية الفائقة و46 موصولون إلى أجهزة التنفس الاصطناعي. الأخطر، بحسب المعنيين، أن الأسرّة المشغولة تشكّل ما لا يقل عن 80% من الأسرة المتوافرة في المستشفيات لعلاج مرضى كورونا، إذ «ليس هناك أكثر من 800 بين أسرّة عادية وأخرى في العنايات الفائقة»، بحسب رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي.

وفيما تتحضر البلاد للذروة الرابعة من التفشي، لا يبدو القطاع الاستشفائي قادراً على مواكبة هذه الذروة. فحتى اللحظة، لا يزال عدد المنخرطين في المواجهة مقتصراً على المستشفيات الحكومية وبعض المستشفيات الخاصة التي لا يزال جزء من أقسامها مفتوحاً، على ما يقول نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون. إلا أن القدرة الاستيعابية لهذه المستشفيات لا تفي بالغرض المطلوب، إذ إن جزءاً كبيراً منها لم يعد هذه المرة بكامل الأسرّة التي واجه فيها الذروة الماضية، ما يجعل المواجهة مع الفيروس غير متكافئة وقد تصبح في غضون أيام خاسرة.



ولئن كان التواصل مع المستشفيات الخاصة جارياً لإعادة فتح أقسام كورونا، لا يبدو أن ثمة من يتشجّع لتلك العودة، على ما يؤكد عراجي، انطلاقاً من أن الظروف اليوم تختلف عما كانت عليه في السابق، على الأقل في ما يخص «ملف الدعم». وإذ يؤكد هارون أن المستشفيات الخاصة ستشارك في المواجهة، وأن «بعض المستشفيات بعدها عم تستقبل»، إلا أنه يحسم أن العودة إلى الجاهزية التي كانت عليها سابقاً «غير ممكنة (…) والوصول إلى 50% مما كنا عليه سابقاً سيكون إنجازاً». وهو يسهب في شرح الأسباب لذلك، في مقدمها رفع الدعم الذي طال المستلزمات الطبية بما فيها المعدات الواقية للعاملين الصحيين والأطباء، والأدوية. فبعد رفع الدعم، زادت أسعار المستلزمات الطبية 10 إلى 13 ضعفاً، وباتت تباع للمستشفيات بالدولار «الفريش» و«نقداً عند التسليم». أما الأدوية، فعدا عن «المقطوع» منها، فقد تضاعفت أسعار بعضها الآخر، ما انعكس ارتفاعاً في كلفة الفاتورة. وتنسحب هذه الزيادة على الأوكسيجين حيث تطالب الشركات اليوم المستشفيات بتسديد نصف الكمية المسلمة بالدولار أو سعر السوق الموازية، مقابل نصفٍ على السعر الرسمي. ويلفت هارون إلى أن حاجة المرضى في الغرف العادية للأوكسيجين هو «5 ليترات بالدقيقة»، فيما تصبح في غرف العناية الفائقة بحدود «70 إلى 80 ليتراً في الدقيقة». أم كيف تترجم تلك الحاجات؟ «بالكلفة»، يقول هارون، لافتاً إلى أن «كلفة حاجة المريض من الأوكسيجين في غرفة العناية باليوم تبلغ مليوناً ونصف مليون ليرة»، يضاف إليها مليون ونصف مليون أخرى «كلفة بدلات الـPPE على المريض… وما يقرب من 60 دولاراً أخرى أجرة الإقامة في غرفة العناية الفائقة». كل تلك الأكلاف من دون احتساب الحاجات الأخرى، من أدوية وغيرها، تجعل «كلفة المريض» اليومية بين 6 و10 ملايين ليرة، «بحسب حاجته إلى الأدوية والفحوصات». أما الأسوأ من ذلك كله، فهو الفقدان الذي تعانيه المستشفيات في طواقمها التمريضية، بحيث باتت الحاجة تفوق ما هو متوافر اليوم، وهو ما يعد سبباً إضافياً بالنسبة لأصحاب المستشفيات للتخفّف من أعداد الأسرّة والمشاركة… على الأقل حفظاً لماء الوجه.



62 ألفاً و631 هو مجموع الجرعات في ماراثون فايزر» الذي أقيم على مدى اليومين السابقين (34 ألفاً و163 جرعة أول من أمس و28 ألفاً و468 جرعة أمس). 3 جرعاتٍ سارت بالتوازي، وإن كانت النسبة الأكبر للملقحين بالجرعة الأولى، حيث سجّلت 47 ألفاً و977 جرعة، في مقابل 2535 من متلقي الجرعة الثانية و12 ألفاً و119 للملقحين بالجرعة الثالثة. أهمية هذا الماراثون أنه دفع بفئاتٍ للمرة الأولى لتلقي اللقاح، وهذا ما يظهر جلياً من أعداد متلقي الجرعة الأولى. وبحسب رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة اللقاح، الدكتور عبد الرحمن البزري، «كان لافتاً الإقبال على تلقي اللقاح»، مشيراً إلى أنه في أحد المستشفيات الحكومية، «سجل تلقيح 1350 شخصاً، من بينهم 1200 ملقح جديد». ويشير البزري إلى أن الماراثون «هذه المرة كان أفضل بكثير من الماراثونات السابقة». ويعيد الإقبال إلى 4 أسباب رئيسية: في السبب الأول، قرار اللجنة الوطنية للقاح بفتح اللقاحات لكل الأعمار، ما شجع الكثيرين على تلقي اللقاح الذي يرونه مناسباً. السبب الثاني، معطوف على الأول، حيث أن الفئة التي كانت ممتنعة عن تلقي اللقاح بسبب «إجبارها» بلقاحٍ معين، وهم فئة الـ«أسترازينيكا»، فقد وجدت نفسها متحررة من عبء هذا اللقاح، ولذلك كان إقبالها على الـ«فايزر» كبيراً. وفي ثالث الأسباب، يأتي متحور «أوميكرون» الذي أجبر كثيرين على التفكير بطريقة مغايرة لعملية التلقيح، إذ «لم يعد أمام هؤلاء أية خيارات أخرى في ظل وصول المتحور الجديد». والسبب الرابع يتعلق بالإجراءات التي اتخذتها لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية من فيروس كورونا، والتي «صعّبت» حياة كثيرين من غير الملقحين.

«جونسون» يحذر: موجة «كورونا» هائلة قد تضرب «بريطانيا»

حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من “موجة هائلة” تلوح في الأفق جراء المتحور أوميكرون، معلنا أن جرعات اللقاح المعززة ستكون في متناول من تجاوزا 18 عاما بحلول نهاية كانون الأول.

وقال جونسون في خطاب متلفز أعقب رفع مستوى التحذير من كوفيد في أنحاء البلاد، إنه “ينبغي ألا يساور أحد أدنى شك: هناك موجة هائلة آتية جراء أوميكرون”.

إقبال كثيف على ماراتون «فايزر».. «الأبيض»: اللّقاح يحمي الجميع

تفقد وزير الصحة العامة فراس الأبيض ماراتون الأحد في مستشفى طرابلس الحكومي، وكان في استقباله رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور فواز حلاب والطاقم الطبي.

وبعد جولة على الأقسام للاطمئنان على سير العمل وآليته، قال الأبيض: “نحن اليوم في ثالث محطة بجولتنا على مراكز اللقاح في الشمال بعد مستشفى عبد الله الراسي الحكومي والمنية الحكومي والآن في طرابلس، ونرى إقبالًا كثيفًا من المواطنين والمقيمين في لبنان على اللقاح، وهذا أمر ممتاز، ولكن في ظل الأرقام التي ترتفع من المهم جدا ان نزيد الحملة، وخاصة ان اوميكرون دخل البلد، والخوف إذا انتشر أكثر وأوضاع المستشفيات صعبة جدا”.

وشكر الأبيض لجميع مستشفيات ومراكز اللقاح وبخاصة المستشفيات الحكومية، “لما نعرفه من الظروف الصعبة، إن كان من جهة مرضى كورونا أو تجاه اللقاحات، فهم يخدمون أضعاف المتوقع، وهذا إنجاز كبير”، شاكرا للمتطوعين من الجمعيات غير الحكومية دولية او محلية “مؤازرتهم لهذه الحملة”.

وطمأن الى أن “الحالات إلى الآن خفيفة، ولكن علينا أن نأخذ الاحتياطات اللازمة وزيادة القدرة الاستيعابية لحماية المواطنين بدون شك. والمستشفيات الحكومية تعمل فوق طاقتها وقدراتها”، مبديا “تقديم الدعم المطلوب”.

كما تفقد الأبيض مستشفى سيدة زغرتا الجامعي، حيث كان في استقباله المدير العام للمستشفى المونسنيور اسطفان فرنجيه، طواقم وفريق العمل من أطباء وإداريين.

وبعد الجولة داخل أقسام المستشفى، قال الابيض: “الاقبال الكثيف على التلقيح ضمن الماراتون يدل على الوعي الكبير في المجتمع، وإن الناس بدأت تدرك أهمية اللقاح في مكافحة العدوى، ونذكر أن حوالي ثمانين في المئة من المصابين الموجودين في المستشفيات هم من غير الملقحين، وهذا واضح بأن اللقاح هو الذي يحمي الجميع، ليس فقط من الدخول الى المستشفى إنما يحمي المجتمع من العودة مجددا الى الاقفال وتعطيل دورتنا الاقتصادية والتربوية. من هنا نذكر أنه كلما كنا كثرا في التوجه نحو اللقاح كلما نتساعد في الخروج من الازمة”.

وعن مستحقات المستشفيات، قال وزير الصحة: “منذ أيام وقعت على مستحقات بعض المستشفيات، وما أخر هذا الامر هو عدم انعقاد مجلس الوزراء، لكننا استطعنا الحصول على موافقة استثنائية من رئيسي الجمهورية والحكومة، وهو ما سمح لنا المضي في هذا الموضوع”.

وعن النية بالإقفال بعد الاعياد، قال الابيض: “التوافد كثيف في كل مراكز التلقيح، ونأمل ان نستمر من دون إقفال للبلد، ونشدد على جميع القاطنين على الاراضي اللبنانية ان يأخذوا اللقاح، وهنا أود أن أوجه شكرا كبيرا للعاملين والمتطوعين في هذه المراكز، الذين يعملون طيلة أيام الاسبوع من غير توقف”.

عالم يكشف: ظهور «أوميكرون» قد يدل على تحوّل المرض لـ عدوى موسمية




أعلن عضو الفيروسات والعضو في أكاديمية العلوم الروسية، بيوتر تشوماكوف، أن فيروس كورونا يحتاج إلى أن يمر بمرحلتين من التطور قبل أن يصبح عدوى موسمية.

وقال في حديثه لموقع “Ura.ru”: “إن المرحلة الأولى هي زيادة العدوى والإمراضية. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن الفيروس يبدأ في التكيف مع البشر وتحقيق أفضل وضع للنسخ، لأن البيئة البشرية تختلف عن بيئة الخفافيش”.

وأضاف: “والمرحلة الجيدة (الثانية) تتميز بانخفاض الإمراضية، هي عندما يبدأ بعد أن يتكيف الفيروس في الانخفاض في الإمراضية. هذا هو الانتقال إلى الشكل المعتاد للعدوى الموسمية”.

وعبّر عن اعتقاده أن ظهور متحور “أوميكرون” قد يدل على الانتقال إلى المرحلة الثانية لتطور الفيروس.

وأوضح: “سنرى.. نحتاج إلى أسبوعين أو 3 أسابيع إضافية لفهم الاتجاه الذي يتطور فيه الوضع، وإلى أي مدى يزيح السلالات الأخرى، لأنه حتى الآن بشكل عام يمكن تفسير الوضع بطرق مختلفة تماما”.

«كورونا لُبنان» | 1790 إصابة جديدة



أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي تسجيل “1790 إصابة جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 688515، كما تم تسجيل 12 حالة وفاة”.


أما إيجابية فحوص PCR فقد ارتفعت الى 11% لكل مئة فحص.

وزير الصحة: 6 حالات «أوميكرون» مشكوك بها!

تفقد وزير الصحة العامة فراس أبيض مركز لقاح كورونا التابع لمستشفى الرئيس الياس الهراوي الحكومي في زحلة، وثمن الاقبال الكثيف على تلقي اللقاح ضمن اطار ماراثون فايزر الذي أطلقته وزارة الصحة العامة.

وقال أبيض: “ان نسبة الاقبال كثيفة جدا، وقد فاقت التوقعات والاستعدادات، لذلك باستطاعتنا تأمين عدد لا بأس به من المتطوعين للمساعدة في عملية التنظيم”.

واضاف وزير الصحة: “لقد أعلنا عن حالتين من متحور اوميكرون، وهناك 6 حالات مشكوك بها، واجرينا تحاليل تسلل جيني ضمن البرنامح المشترك بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية وجامعة LIU ونقوم بالفحوصات اللازمة، لذلك اشدد على ضرورة تلقي اللقاح. ونحن ندعم جميع المراكز ومنها زحلة بالمتطوعين، لكي نستطيع تلقيح اكبر عدد ممكن من المواطنين مع المحافظة على السلامة العامة والكفاءة الموجودة”.

وتابع: “لقد اتخذنا حزمة إجراءات مصاحبة لموضوع اللقاح، ومنها اعادة فتح المستشفيات، لكن موضوع تعرفة الاطباء العاملين في قسم كورونا يؤخر فتح هذه الاقسام، نحن نعلم ان هذا هو وضع جميع المستشفيات ولكن الإمكانات ضئيلة، وكوني عايشت موضع هذه المستشفيات احب ان اؤكد اننا مستمرون بحمل هذا الحمل في هذا الزمن الرديء الذي نعيش فيه، ومع تفهمي لمطالب الأطباء، ولكنني اعاود تذكيرهم، بأننا دخلنا مهنة الطب لمساعدة الناس وليس لتجميع الاموال. واكيد نحن نريد العيش ولدينا مسؤوليات، ونحن نريد اعطاء التعرفات للأطباء بصيغة عادلة، ولكن علينا ان نتذكر واجبنا تجاه مجتمعنا، وان شاء الله الحلول لهذه المشكلة ستكون موجودة”.

واشار أبيض الى انّ “حملة اللقاح ممتازة، بحيث وصلت الى 20 الف لقاح حتى الساعة من خلال آخر تحديث وصلنا من فريق من المتابعين للماراثون في وزارة الصحة، ونتمنى ان تأتي هذه الحملة ثمارها”.

بدوره، أشاد معكرون بوزير الصحة معتبرا اياه “الشخص المناسب في المكان المناسب”. وقال: “نعمل ما بوسعنا من اجل صحة المواطن، لا يوجد غير اللقاح، ونحاول اقناع الناس بأخذه، لان نسبة الوفيات عالية. لكن المشكلة التي تواجهنا، هي أنه علينا اعادة فتح قسم كورونا، كونه اول مركز فتح في البقاع وتميز بعمله الراقي واعطى نتائج مبهرة، للاسف العائق الذي يمنع اعادة تفعيله هو حاجته للطاقم الطبي، واتمنى ان يثمر تعاوننا سويا للنجاح في المساعي لمساعدة اهلنا في المنطقة، فنحن مؤسسة حكومية ولا يمكننا ان ندفع فريش دولار”.

ولفت معكرون الى “القيمة العالية التي تطلبها المستشفيات الخاصة (deposit) وبالدولار، مما يحمل مستشفى مزيدا من الضغط”، متسائلا: “الى متى تستطيع المستشفيات الصمود في حال بقيت التعرفة على التسعيرة القديمة”؟، كما شكا “النقص في الكادر الوظيفي والإداري”.

فلفت أبيض الى أنه “كان هناك اجتماع بين نقابة اللجنة التنسيقية لنقابة عمال المستشفيات، بحيث وعدنا الوزير ميقاتي بحضور وزير المالية بأن اي زيادات ستشمل ايضا موظفي المستشفيات الحكومية، فتقدير جهودكم يجب ان يكون معنويا وماديا”.

بعدها انتقل أبيض الى مستشفى البقاع، وجال داخل مركز التلقيح في حضور النائبين الدكتور عاصم عراجي ومحمد القرعاوي ومستشار وزير الصحة الدكتور محمد حيدر، وقال: “من المتوقع أن نصل من خلال ماراثون اليوم لحوالى 30000 متلق للقاح، على أن تستكمل الحملة غدا، لأن المواطنين أدركوا أهمية الحصول على اللقاح، خصوصا بعد الطفرة الجديدة أوميكرون، والتي تم التأكد من حالتين في لبنان”.

وكانت كلمة للقرعاوي اعتبر فيها أن “الماراثون فرصة للمواطنين للحصول على اللقاح في هذه المرحلة الدقيقة، وتلقي اللقاح هو من وسائل الوقاية بالاضافة إلى ارتداء الكمامات والتزام التباعد الاجتماعي وقواعد السلامة العامة، وما نشهده اليوم من هذا الحضور هو دليل أن الناس أدركت ضرورة تلقي اللقاح”. كما أكد أن “وزارة الصحة ولجنة الصحة النيابية تعملان بكل جهد ممكن لتوفير اللقاحات للجميع، للوصول إلى مناعة مجتمعية شاملة لأهالي البقاع”.

إقبال كثيف على التلقيح في مستشفى نبيه بري في «النبطية»

شهد ماراتون فايزر الذي نظمته وزارة الصحة العامة اليوم  في مستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية، إقبالا كثيفا من مختلف الفئات العمرية وتحديدا فئة الشباب، وكان لافتا التنظيم الذي تولاه عناصر من جمعية كشافة الرسالة الاسلامية والحركة الاجتماعية في النبطية.

ولفت المدير العام للمستشفى الدكتور حسن وزني خلال جولة له في قسم التلقيح، الى ان “الاقبال الكثيف الذي شهده الماراتون ينم عن حاجة ضرورية للوقاية والحماية، بعدما بلغت أعداد الاصابات ذروتها وباتت غرف العناية ممتلئة”، مشددا على “أهمية اللقاح للوصول الى المناعة المجتمعية”.

«كورونا» يستشرس: أسّرة العناية الفائقة مُمتلئة

دعا مدير مستشفى جزين الحكومي الدكتور شربل مسعد، أبناء المنطقة إلى تلقي اللقاح ضد وباء كورونا، وذلك مع تزايد عدد الإصابات وعدم وجود أسرة شاغرة في قسم كورورنا في المستشفى وخصوصا في قسم العناية الفائقة.

وشدد على أن “اللقاح هو الحل الوحيد لتخفيف العوارض الناتجة من الإصابة بهذا الفيروس”، ودعا إلى التزام وضع الكمامة وغسيل اليدين والتباعد الاجتماعي وتهوئة المنازل. وذكر بماراتون فايزر السبت والأحد في المستشفى.

«أوميكرون لُبنان»| هل نعود إلى الٳغلاق التام؟

اشار رئيس اللجنة الوطنيّة لإدارة لقاح “كورونا” عبد الرحمن البزري إلى ان هناك شك بدخول اوميكرون الى لبنان ويجري التاكد من ذلك ولكن هذا الامر سيحصل عاجلا ام آجلا.

وعن اغلاق البلاد، قال في حديث لـ”اليوم السابع”: لا نريد اغلاق البلد لاننا نريد حماية العام الدراسي وموسم الاعياد والدورة الاقتصادية والطريقة الوحيدة لايجاد التوازن وضع بعض القيود على حركة التنقل ودخول الاماكن العامة”.

«أوميكرون» وصّل لـ«لُبنان»: شكوكٌ بـ حالتين!

أعلن وزير الصحة فراس أبيض أن “بعد تتبع الحالات الايجابية لكورونا القادمة من الخارج هناك شك بوجود حالتي أوميكرون دخلتا الى لبنان”.

وقال أبيض في مؤتمر صحافي: “أوميكرون ينتقل بشكل اسرع من المتحورات السابقة علما ان الحالات في لبنان هي من متحور دلتا”.