«كورونا» إلى الواجهة مجدّداً.. «المدارس» بؤرة «التفشّي»

كتب رمال جوني في “نداء الوطن”:

“كورونا” يحتلّ الواجهة من جديد، والتفشي بلغ ذروته في منطقة النبطية، وأعداد الاصابات كبيرة ما استدعى فتح قسم جديد للعلاج داخل مستشفى نبيه بري الجامعي، بعدما أقفل في تموز الماضي. سرعة التفشي لم تدفع به فقط لدق ناقوس الخطر، فالقسم الاول ممتلئ، والثاني الجديد قاب قوسين وسط غياب الاجراءات الحكيمة للمواجهة. بل أيضاً المدارس، بؤرة التفشي الأكبر، بدأت تقفل أبوابها الواحدة تلو الأخرى جراء ارتفاع أعداد الاصابات في صفوف الطلاب والأساتذة، كما حصل مع متوسطة كفررمان الثانية التي اقفلت حتى الاسبوع المقبل لعجزها عن احصاء المخالطين.

كل ذلك يحصل والاستهتار سيد الموقف، والكمامة بعيدة عن وجوه الناس، وحتى اللقاحات أيضاً، ومنطقة النبطية سجلت أعلى نسبة اصابات خلال الـ14 يوماً الماضية فاقت الـ900 اصابة، والعدد مرجح للارتفاع سيما وأن كل بلدة تسجل يومياً فوق الـ20 اصابة مضروبة بـ3 أو اربعة حسب أفراد العائلة.

لا مكان للتباعد داخل معظم الدوائر الرسمية، وتحديداً مركز الضمان الذي يشهد اكتظاظاً كبيراً، ما يجعل الوباء أكثر حضوراً بين القادمين لتقديم المعاملات داخل المركز الذي يفتح أبوابه ثلاثة أيام في الاسبوع، يتهافت خلالها المواطنون لاجراء معاملاتهم، ما يزيد من الازدحام للمراجعات، ومعها “مرحبا كورونا”. فهنا تجد رجلاً يدخن سيجارته، وهناك سيدة ورجل يجلسان متلاصقين من دون اتخاذ المسافة الآمنة، وعند شبابيك المعاملات تقع الكارثة.

كل ذلك يحصل والناس “مش فارقة معها”، بالرغم من أن كثيرين يعجزون عن شراء علبة بنادول لتهدئة أوجاع الرأس جراء سعرها المرتفع، وحتى دواء السعلة الحصول عليه صعب، ويحتاج ميزانية وفق ما يؤكد أحد المصابين الذي اضطر للاستعاضة عنه بالزهورات والنعنع والحساء.

لم يتعظ الناس من موجة “كورونا” السابقة، على العكس، التراخي سيد الموقف، حتى في المحال واسواق الخضار الشعبية حيث الاكتظاظ يسبق الفيروس، ورغم النداءات المتصاعدة ” “انتبهوا كورونا أقسى من الماضي” غير أن أحداً لا يأبه، حتى التجمعات داخل القاعات والاحتفالات السياسية ما زالت قائمة.

ورغم أن المدارس البؤرة الاخطر للتفشي، لم تخرج النداءات المطالبة باقفالها ولم يصرخ الاهالي “احموا أولادنا”، ربما لان التعليم online يبدو صعباً هذه الفترة، سواء لجهة سوء الانترنت أو لجهة غياب الكهرباء بعدما قطع بعضهم الاشتراكات، اسباب دفعت بهم للسكوت والمسؤولية الاكبر تقع عليهم، كما اعتبرت مديرة احدى المدارس الرسمية التي وجهت التهمة المباشرة لهم،”بلا مسؤولية”، مؤكدة “اننا نعيش قلقاً وخوفاً من تزايد الاصابات، فكل يوم نقفل صفاً، اذ لا قرار بالاقفال، ورغم كل الاجراءات المتبعة، الا أن الوباء يخترق المدرسة وكل المدارس، فكل الاصابات الحالية النشطة سببها المدارس، ومع ذلك لا قرار بالاقفال، وكأن هناك نية لزرع كورونا بين الناس”. ولا تخفي المديرة نفسها أن هناك عنصراً آخر للتفشي وهو الاهل “ممن يعتبرون العوارض لديهم مجرد رشح عادي ويخالطون الناس ويقيمون التجمعات واللقاءات والتعازي، ما ادى الى ارتفاع الاعداد في منطقة النبطية التي تسجل تقريباً اعلى نسبة وهذا واقع خطير في ظل الارتفاع الكبير في علاج المستشفيات وغلاء الادوية.

وكأن الناس لا ينقصها في خضم الازمات الحالية الا “كورونا”، الامتحان الاصعب الثاني بعد الامتحان الاقتصادي، فهنا الصحة بخطر، فهل تتخذ الاجراءات السريعة ام يبقى الامر فلتاناً؟

هل ينتقل «أوميكرون» عبر «الهواء»؟

Agencies


أثارت دراسة جديدة مخاوف بشأن انتشار المتحور الجديد من فيروس كورونا المستجد “أوميكرون” على الرغم من الحجر الصحي، وذلك بعد تسجيل حالتين من هذا النوع رصدتا في أحد فنادق هونغ كونغ.

فقد تأكدت إصابة شخصين نقلاه إلى بعضهما البعض من خلال الهواء يقيمان في فندق للحجر الصحي بمتحور أوميكرون.






ووفق الدراسة التي نُشرت في مجلة Emerging Infectious Diseases، فإن المصابين مطعمان بالكامل، مؤكدة أن انتقال المتحور قد تم بين غرفتين، وهو ما شدد المخاوف التي أثارها خبراء الرعاية الصحية بشأن الانتقال السريع للوباء.

وأضافت المصادر أن المختصين أبلغوا اكتشاف إصابة في مسافر من دون أعراض وقد وتم تطعيمه بالكامل في فندق خاضع للحجر الصحي في هونغ كونغ، فيما رصدت الحالة الثانية لآخر كامل التطعيم أيضاً وكان يقيم في غرفة عبر الممر ذاته للمريض الأول المصاب، مما يشير إلى انتقال العدوى على الرغم من احتياطات الحجر الصحي الصارمة.

كما لفتت إلى أن المريض A أظهر نتيجة إيجابية لـ SARS-CoV-2 بدون أعراض في 13 تشرين الثاني من عام 2021 وبعد ذلك تم نقله إلى المستشفى وعزله، بينما ظهرت أعراض خفيفة على المريض B في 17 تشرين الثاني من العام ذاته، وأظهر نتيجة إيجابية لـ SARS-CoV-2.






إلى ذلك، نقلت لقطات تلفزيونية من دائرة مغلقة أن كلا المصابين لم يغادرا غرفهما ولم يكن لديهما أي اتصال، وهو ما أثار من أن الفيروس يمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر عبر الوسط المحمول جواً، أي عند فتح الأبواب لجمع الطعام مثلاً، أو عند اختبار كورونا.

«المُستشفيات غير جاهزة».. «أبيض» يُحذر: لا تتأخروا بـ تلقي اللّقاح

"المستشفيات غير جاهزة"... أبيض يحذر: لا تتأخروا في تلقي اللقاح!

أكّد وزير الصحة فراس الأبيض على ضرورة أن يتم تطعيم أكبر عدد من المواطنين باللقاح المُضاد لفيروس “كورونا”.


وخلال مواكبته “ماراثون فايزر” في مستشفى البوار الحكومي، لفت الأبيض إلى أن هناك مخاوف من موجة كورونا كبيرة في فصل الشتاء، كاشفاً في الوقت نفسه أن “المستشفيات غير جاهزة لوجستياً”.مقالات ذات صلة

وتمنى الأبيض ألّا يتأخر المواطنون في تلقي اللقاح، معتبراً أن هذا الأمر هو المنطلق الأساس لتحقيق المناعة المجتمعيّة.

وزير الصحّة: لا «أوميكرون» في «لبنان»

أكد وزير الصحة العامة الدكتور فراس الابيض، أنه “حتى الان لا يوجد المتحور الجديد (أوميكرون)  في لبنان، وانا أؤكد للجميع أنه اذا لا سمح الله وصل هذا المتحوار سنكون شفافين للغاية في هذا الموضوع، ونحن نرى أنه ينتشر وصار موجودا في كثير من دول العالم”.


واعتبر الابيض، “أن الوضع في لبنان بالغ الصعوبة، ولدينا مشاكل متعددة من مالية واجتماعية ووبائية، والوضع السياسي لا يساعدنا على السير الى الامام. وفي ظل هذا الوضع الصعب، فانه من المسؤولية أن نبحث عن كيفية التقدم وعن طرق المساعدة. الامكانات الحالية قد تشكل عائقا كبيرا ولكن ما من خيار آخر امامنا اذا اردنا الحفاظ على البلد”.

واضاف: “من موقعي الحالي، أرى ان هناك همة ونية كبيرة لاعادة نهوض البلد، وهناك طريق لاعادة اصلاحه ليس سهلا ويتطلب تضحيات، ولكن عندي أمل بأنه سيعود”، مشيرا الى “ان مرحلة اللامبالاة التي يعيشها المواطن خصوصا في موضوع كورونا يمكن ان تنتهي عندما نقدم له شيئا لنعيد بناء الثقة، فيدرك جيدا الى اين نحن متجهون ويشعر بالخطر. وعلينا الانتباه الى الموضوع النفسي والاجتماعي”.

ورأى الابيض “ان الناس لا يمكن ان تتحمل الاقفال العام بسبب الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والناس، فقد شبعت كلاما ومسرحيات اعلامية وهي تريد ان تلمس شيئا لكي تستمر”.

وعن كيفية مجابهة موجة كورونا و”اوميكرون” في ظل الاوضاع الراهنة، قال: “الفكرة من الاجراءات التي اعلنا عنها امس هي حض الناس على تلقي اللقاح، لانه يشكل احد وسائل الخلاص، و80% من الذين يدخلون الى المستشفيات هم من غير الملقحين، ومن بينهم نسبة الوفيات المرتفعة. اجراءات الامس نصت على الاقفال لغير الملقحين حتى بجرعة واحدة، اما بالنسبة للملقحين فيمكنهم ان يعيشوا حياتهم الطبيعية وهذا الامر ليس فقط في لبنان بل في كل بلدان العالم حيث التركيز على ضرورة اللقاح”.

وتابع: “نتواصل مع المستشفيات لايجاد الدعم اللازم لهم واعادة فتح اقسام كورونا في بعضها، مع ما يرافق ذلك من تكاليف كبيرة على تلك المستشفيات في ظل الاوضاع الاقتصادية الراهنة، لذلك سنعلن اليوم عن المشروع مع البنك الدولي، وسنستخدم جزءا من القرض لدعم حالات الاستشفاء، اي ان البنك الدولي سيدفع قرابة ضعفين ونصف عما تدفعه الوزارة لكورونا وغير كورونا من استشفاء عادي لمرضى وزارة الصحة، بحيث لا يدفعون الفرق الذي كانت تطالبهم به المستشفيات. وقد تم البدء بهذه الاتفاقية منذ يوم امس”.

وأوضح الابيض ان ” الاموال من البنك الدولي هي قرض بقيمة 120 مليون دولار حصلنا عليه من قبل، ولكننا اليوم نوجهه لحل مشاكلنا الآنية، ولا شك اننا استفدنا من السياسات التي كانت متبعة لكنها رتبت علينا وعلى اولادنا ديونا، ولقد استيقظنا من هذا الوهم لنبني بطريقة صحيحة ولنؤمن لاولادنا مستقبلا افضل في لبنان وليس في الخارج”.

وقال: “على من يتولى اي مسؤولية ان يتحلى برحابة الصدر، لذلك احاول قدر الامكان الا ادخل في مهاترات واتفهم وجع الناس، وانا اول من يعترف بالخطأ في حال حصل، وأهم ما نقدمه للمواطن هي الصراحة والشفافية التي تشكل مدخلا للحلول في الاوقات الصعبة”.

واعلن “ان وضعنا المالي ليس كما السابق، واصبحنا امام حقيقة جديدة وللاسف تصحيح الوضع لا يجري بطريقة منظمة ويأتي على حساب الطرف الاضعف الذي هو المريض والمواطن، لذلك نحاول اعادة رسم هذه المعادلة لتخفيف هذا الامر عن كاهل المواطن”.

الدواء

وعن رفع الدعم عن الدواء، قال وزير الصحة: “رفع الدعم بدأ مع الحكومة السابقة، وعندما توليت الوزارة كان الوضع سيئا وكان علينا تصحيحه، لذلك حصل اتفاق مع مصرف لبنان على دعم بقيمة 35 مليون دولار وكانت الاولوية للادوية السرطانية والمستعصية التي ما زالت مدعومة بالكامل، كما استمرينا بدعم الادوية المزمنة ولكن بنسبة اقل، والمشكلة الاساسية هي بارتفاع سعر صرف الدولار، لذلك كانت وزارة الصحة امام حل من جزأين، دعم مراكز الرعاية الاولية وتوزيع الادوية مجانا على الناس”.

واكد ان المقيمين من غير اللبنانيين يمكن أن يستفيدوا، ولكن هؤلاء لهم مستوصفاتهم التي أنشأتها لهم الامم المتحدة، اضافة الى أن كل الادوية والمساعدات التي تصلنا بمعظمها من الاتحاد الاوروبي، ولذلك لا يمكننا أن نقول للمانح أنا لا اريد تقديم الدواء لهؤلاء النازحين، وعندما نراقب من يستفيد من الادوية في مراكز الرعاية الاولية يكون فوق 85% من الشعب اللبناني، خصوصا في الفترة الاخيرة حيث تأتي النسبة الاكبر منه الى مراكز الرعاية، ولذلك ان خفض الدعم، بجزء منه، كان من أجل الحصول على الادوية، وقد بدأت تصل”.

وقال: “ليس صحيحا كل ما كان يقال، أن معظم الادوية موجودة ولكنها مخزنة. نحن نسير في طريق من اجل مساعدة المواطن”.

مراكز الرعاية

واعلن وزير الصحة ان “مراكز الرعاية مفتوحة امام الناس وهي تحت رعاية ومراقبة وزارة الصحة، والمستشفيات الحكومية مجانية وهي لكل الناس، وعددها 30 مستشفى حكوميا، وهو عدد غير قليل اضافة الى تعاقد وزارة الصحة مع عدد من المستشفيات الخاصة، ولكن الموضوع المهم بالنسبة لنا هو التغطية الصحية الشاملة، وهي احدى حقوق المواطن، عندما يشعر بالمرض يجد الطبابة المجانية الشاملة، وتأخذ مقابلها الدولة من المواطن ضرائب أو مساهمات من أجل تمويل هذه التغطية الشاملة”.

منصة للدواء

وقال: “نحن نعمل على انشاء منصة للدواء منذ خمسة اسابيع وصرنا متقدمين جدا، وخلال اسبوع ننتهي من هذه المهمة. لقد أطلقنا المرحلة الاولى الخاصة بأدوية السرطان والأمراض المستعصية، وكان التدريب عليها في مستشفى رفيق الحريري الحكومي يوم الجمعة الماضي، والمرحلة الثانية بعد الانتهاء من المستشفيات سننتقل الى الصيدليات وعندها نستطيع ضمان توفير الدواء دون تهريب أو تخزين”.

اضاف: “عندما خففنا الدعم، قلنا أنه بسبب غياب التمويل. ونحن موعودون بأن تقوم الحكومة ولجنة الصحة النيابية بمحاولة تأمين التمويل وعند ذلك سيعود الدعم، وسيتوفر عندها الدواء دون الخوف من التهريب أو التخزين. ولكن الشرط الاساسي لوزارة الصحة هو تأمين التمويل”، مؤكدا ن “توافر الدواء امر اساسي، خصوصا اذا اردنا محاربة السوق السوداء”.

واكد ان “الكثير من لقاحات الاطفال لم تنقطع خصوصا في مراكز الرعاية. علينا أن نغير نظرتنا، فليس معيبا الذهاب الى مراكز الرعاية، فالذين يعملون فيها أشخاص محترمون، وليس من العيب الذهاب اليها والحصول على الادوية منها. واذا حصل أي أمر غير لائق في أي مركز نقوم بالتصحيح”.

المدارس

عن وضع المدارس في ظل جائحة كورونا، قال الابيض: “الخيار كان عدم اقفال المدارس، ومن اجل ذلك نحن بحاجة الى نسبة تلقيح مرتفعة. نحن نتابع مع وزارة التربية اسباب تدني نسبة التسجيل لتلقي اللقاح، ونعمل على تنشيط هذا الموضوع بالتنسيق مع المدارس، وسنستغل فرصة العيد لتلقيح التلامذة كي لا نخسر العام الدراسي، لذلك وضعنا هذه الخطة لزيادة التلقيح والتشدد بالاجراءات الوقائية في المدارس”.

وأشار الى “ان 80 بالمئة من الاصابات هي لغير الملقحين، واذا وصلنا الى ارقام مرتفعة اكثر من القدرة الاستيعابية للمستشفيات فلكل حادث حديث، واذا كنا لا نريد اقفال البلد فعلينا التشدد في الإجراءات خصوصا مع غير الملقحين”.

رئيس «المكسيك» يُعلن السيطرة على «كورونا»

أعلن الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور السيطرة على وباء كوفيد-19 في بلاده.

وقال الرئيس المكسيكي أمام حشد تجمع في الساحة الرئيسية بالعاصمة بمناسبة الذكرى الثالثة لتشكيل حكومته: “هناك 86 في المئة من المكسيكيين الذين تفوق أعمارهم 18 عاما محصنون وتقريبا جميعهم بالجرعتين. لقد بدأنا بتلقيح الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاما وسنقوم بإعطاء جرعات معززة بدءا بالمسنين”.

وأضاف أن “السيطرة على الوباء تسمح لنا بالعودة إلى خطتنا الأولية لتحسين الخدمات الصحية مثل زيادة عدد الأطباء البالغ حاليا 1.2 لكل ألف نسمة”.

وتابع أنه في العام المقبل “إذا سارت الأمور على ما يرام فسوف نحصل على لقاح باتريا المكسيكي”، حسبما نقلت “فرانس برس”.

وأكد الرئيس المكسيكي أن الاقتصاد يتعافى من الأزمة الناجمة عن الوباء مما أدى إلى انكماش إجمالي الناتج الداخلي بنسبة 8.5 في 2020.

وأوضح: “ليس لدي شك في أننا قريبا وقريبا جدا، سنخرج بشكل نهائي من الأزمة الاقتصادية. لسنا مديونين مثل دول أخرى، ولم نفقد الإيرادات العامة”.

هل دخل «أوميكرون» لبنان؟.. هذه عوارضه فـ إحذروا!

كشف البروفيسور جاك مخباط ان لبنان الاطباء ينتظرون الفحوصات على العينات لنعرف ما إذا كان المتحور الجديد قد دخل الى لبنان، مشيرا إلى ان كل الدراسات الجينية في لبنان لم تظهر إلا وجود متحور “دلتا” ولا وجود لـ”أوميكرون” حتى الآن.

مخباط وفي حديث لإذاعة صوت كل لبنان قال: ” ننتظر نتائج الدراسات العالمية لنرى ما إذا كانت اللقاحات الموجودة حالياً تحمي من المتحورة الجديدة وهناك دراسات تقول إنه لا داعي للهلع لأن خطرها ليس أكثر من المتحورات السابقة رغم أنها تنتشر بسرعة”.

امّا عن عوارض اوميكرون، فأكد انها مشابهة للعوارض الكلاسيكية ولكن لديها عوارض تنفسية أكثر من عوارض الألم في الجسد كما الكورونا العادية.

واعتبر ان الخلط بين اللقاحات هو أفضل، لافتا إلى ان في لبنان كميات كافية من لقاحات “فايزر” و”أسترازينيكا”.

«جنوب إفريقيا»: «أوميكرون» أشدّ عدوى من السُلالات السابقة

بعد أن أحمكت أوميكرون، النسخة الجديدة ذات التحورات الكثيرة من فيروس كورونا، قبضتها في جنوب إفريقيا، بعد أقل من 4 أسابيع من اكتشافها هناك، أعلن المعهد الوطني للأمراض المعدية في جنوب إفريقيا أن متحور أوميكرون أشد عدوى من السلالات السابقة.

وأكد المعهد الأربعاء أن المتحور الجديد هو السائد في البلاد، لافتاً إلى أن 74% من الإصابات خلال شهر هي بأوميكرون.

كما أوضح أن البيانات الأولية أشارت إلى قدرة أوميكرون على اختراق حصون مناعة التطعيم، إلا أنه شدد على أن اللقاحات توفر حماية من الأعراض الحادة للمتحور الجديد والموت.

«أوميكرون» يقتحم «الولايات المتحدة»

أعلنت السلطات الصحية الأميركية، اليوم الأربعاء، تسجيل أول إصابة بمتحور فيروس كورونا المكتشف حديثا “أوميكرون”، بولاية كاليفورنيا.

ونقلت شبكة “سي إن إن” عن “المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية” تأكيدها رصد أولة إصابة بالمتحور في كاليفورنيا.

وأوضحت المراكز أن الشخص المصاب بالمتحور المذكورعاد في 22 تشرين الثاني المنصرم من جنوب إفريقيا.

وكان أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، قال الثلثاء إن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت سلالة “أوميكرون” المتحورة من فيروس كورونا ستؤدي إلى مرض شديد، لكن المعلومات الأولية من جنوب أفريقيا تشير إلى أنها لا تؤدي إلى أعراض غير عادية.

«فرنسا» | تطعيم العشرات بـ لُقاحات «فايزر» مُنتهية الصلاحية

أفادت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الأربعاء، بأن 83 شخصا في مدينة آميان تلقوا جرعات منتهية الصلاحية من لقاح شركة “فايزر” المضاد لفيروس كورونا المستجد.

وقالت صحيفة “لوفيغارو” إن اللقاحات منتهية الصلاحية “لا تشكل خطرا على متلقيها، لكن فعاليتها تنخفض”، مضيفة أنه “تم تحديد الأشخاص الذي تلقوا هذه الجرعات والتواصل معهم”.

يذكر أن فرنسا سجلت، أمس الثلثاء، نحو 47 ألف إصابة جديدة مؤكدة بكوفيد-19، ما يمثل أكبر حصيلة إصابات يومية منذ الثامن من أبريل الذي شهد ذروة الموجة الثالثة من الجائحة.

وأشارت السلطات الفرنسية إلى أن الأغلبية العظمى من الخاضعين للعلاج بالمستشفيات الآن لم يتلقوا تطعيما.

إبتداءً من 17 كانون الأول فرض قيود على حركة التجول بين هذه الساعات.. إليكم أبرز توصيات لجنة متابعة التدابير لـ«كورونا»


بتاريخ 1 كانون الأول 2021 عقدت لجنة متابعة التدابير والاجراءات الوقائية لفيروس كورونا اجتماعها الرابع عند الساعة الثانية من بعد الظهر في السراي الحكومي برئاسة وزير الصحة العامة وحضور كل من نقيب المستشفيات الخاصة ونقيب الأطباء في بيروت ونقيبة الممرضات والممرضين.

بناءً عليه، صدر عن المجتمعين التوصيات التالية:

أولاً: اعتباراً من 10 كانون الثاني 2022، يُفرض على العاملين والأجراء في كل من القطاعات التالية:
• القطاع الصحي
• القطاع التربوي
• القطاع السياحي
• قطاع النقل العام
• الموظفون والعاملون في القطاع العام والبلديات واتحاداتها
• القطاع العسكري والأجهزة الأمنية

أن يكونوا من الملقحين بجرعتين من اللقاحات المعتمدة أو أن يخضعوا، على نفقتهم الخاصة، للفحص المخبري لفيروس كورونا (PCR) مرتين في الأسبوع، في أي من المختبرات المعتمدة لدى وزارة الصحة العامة تحت طائلة منعهم من مزاولة عملهم مع ما قد يترتب على ذلك من نتائج. وفي هذا السياق يُطلب من الوزارات والإدارات والأجهزة الأمنية المعنية كافة التشدد في تطبيق تلك الإجراءات.



ثانياً: اعتباراً من تاريخ 17 كانون الأول 2021 ولغاية 9 كانون الثاني 2022 ضمناً ومن الساعة السابعة مساءً وحتى الساعة السادسة صباحاً، تُفرض قيود على حركة التجول على الأراضي اللبنانية كافة. ويُستثنى من ذلك الأشخاص الملقحون بجرعة واحدة على الأقل من اللقاحات المعتمدة لفيروس كورونا وحاملو نتيجة سلبية للفحص المخبري لفيروس كورونا (PCR) لا تتعدى مهلتها 48 ساعة من صدورها ومن هم دون سن الثانية عشرة من العمر.

ثالثاً: يمنع إقامة كافة التجمعات والحفلات بقدرة استيعابية تفوق الخمسين بالمئة من سعة المكان أو القاعة المخصصة، وفي الحالة التي سيتجاوز فيها عدد الحضور المئة شخص يجب الإستحصال مسبقاً على إذن خاص من وزارة السياحة بعد استطلاع رأي وزارة الصحة العامة.

رابعاً: خضوع الوافدين كافة إلى لبنان عبر مطار رفيق الحريري الدولي بعد تاريخ 10 كانون الأول 2021 ضمناً للشروط التالية:
1. أن يكونوا قد أتموا جرعتي اللقاح من اللقاحات المعتمدة لفيروس كورونا أو اظهار نتيجة سلبية للفحص المخبري لفيروس كورونا (PCR) لا تتعدى مهلتها 48 ساعة من صدورها.



2. التسجيل عبر التطبيق الخاص بوزارة الصحة العامة اللبنانية للوافدين جواً قبل الوصول إلى مطار رفيق الحريري الدولي.



3. الخضوع للفحص المخبري لفيروس كورونا (PCR) في حرم المطار للوافدين من عمر الثانية عشر سنة وما فوق.

خامساً: تحديد فترة إقفال المدارس والجامعات والمعاهد العامة والخاصة كافة بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة اعتباراً من 16 كانون الأول 2021 ولغاية 9 كانون الثاني 2022، مع التشديد على الحدّ من انتشار الفيروس من خلال إعطاء اللقاح للتلاميذ ضمن الفئة المستهدفة به بحسب خطة وزارة الصحة العامة، إضافةً إلى بلوغ نسبة مرتفعة من اعداد الملقحين (جرعة واحدة على الأقل) في الصفوف الثانوية في المدارس طلاب الجامعات والمعاهد كافة.

سادساً:
1. متابعة تطبيق خطة عمل وزارة السياحة المتعلقة بإجراءات الوقاية من انتشار الفيروس وإلزام المؤسسات السياحية والمطاعم والفنادق كافة، واعتباراً من تاريخ 10 كانون الأول من العام 2021، عدم استقبال الرواد غير الحاصلين على شهادة تلقي جرعة لقاح واحدة، على الأقل، أو نتيجة سلبية للفحص المخبري للفيروس (PCR) لا تتعدى مهلتها 48 ساعة من صدورها.
2. متابعة تطبيق إجراءات التباعد الإجتماعي في الأماكن العامة والأسواق الشعبية مع التشديد على وجوب تلقي العاملين فيها اللقاح.
3. إطلاق مركز تلقي الاتصالات (Call Center) في وزارة السياحة لتلقي الشكاوى كافة المتعلقة بعدم تطبيق الإجراءات الوقائية في المؤسسات السياحية والمطاعم والفنادق.
4. إطلاق حملة توعية وطنية بالشراكة مع وزارة الإعلام ووسائل الإعلام والنقابات المتخصصة بشأن الإجراءات الواجب اتخاذها بالقطاع السياحي وأهمية الالتزام بها مع التشدد في ضبط المخالفات في جميع المؤسسات السياحية على اختلافها وتنوعها (المسجلة وغير المسجلة) من قبل الشرطة السياحية أو الشرطة البلدية.



سابعاً: إطلاق حملات توعية وطنية من قبل وزراة الاعلام بالتنسيق مع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة لتوضيح الإجراءات الواجب إتخاذها للحدّ من انتشار الفيروس وشرح أهميتها لاسيما ضرورة أخذ اللقاح للحماية الشخصية والمجتمعية.

ثامناً: إطلاق وزارة الصحة العامة حملة تطوعية لمؤازرة عملية التلقيح.

تاسعاً: مواكبة وزراة الاتصالات الحملات الوطنية كافة بالوسائل المتاحة لديها للوصول إلى أكبر عدد من المواطنين والمتواجدين على الأراضي اللبنانية.

عاشراً: الطلب إلى وزارة العدل التشدد في قمع مخالفات إجراءات وتدابير الوقاية لفيروس كورونا وضرورة تسريع استصدار القرارات والأحكام لضبط المخالفات.

حادي عشر: الطلب إلى الأجهزة الأمنية كافة والبلديات مواكبة تنفيذ الإجراءات المتخذة والتشدد في ضبط مخالفتها.

للتفضل بالاطلاع وإجراء المقتضى لوضع هذه الإجراءات موضع التنفيذ والتطبيق الفوري بعد موافقة وتوجيهات السيد رئيس مجلس الوزراء.