أعلن وزير الصحة فراس أبيض بعد اجتماع اللجنة الوزارية لمكافحة كورونا، فرض قيود على التجول من الساعة 7 مساءً ولغاية 6 صباحًا اعتبارًا من 16 كانون الأول ولغاية 9 كانون الثاني باستثناء الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاحات أو حاملي فحص PCR سلبي لا يتخطى 48 ساعة.
تتلقى إشعارات كثيرة على هاتفك وبريدك الشخصي تدعوك للمكوث في منزلك من أجل تجنب الإصابة بفيروس كورونا؛ وفي حال أردت الخروج حاول قدر الإمكان أخذ الاحتياطات كأن تغسل يديك جيدًا.
ولتقليل فرصة اصابتك بالفايروس، احصل على فترات راحة خلال النهار لممارسة بعض التمارين الذهنية، أو المشي لمسافات طويلة، أو الجلوس ساكنًا، أو ربما ممارسة تمارين اليوغا وتحديدًا وضعية الجثة (سافاسانا).
وفي حال رغبت بممارسة اليوغا لكنك كنت في حالة من الخوف والقلق، عليك في البداية التخلص من هذه المشاعر عبر تفريغ طاقتك بممارسة تمارين أكثر نشاطًا ذات إيقاع عنيف كالرقص على أغاني صاخبة لمدة 20-30 دقيقة، ثم يمكنك بعدها ممارسة تمارين ذات إيقاع أكثر هدوءًا.
وهنا مجموعة من الوضعيات التي بإمكانها تقليل توترك وخوفك وتعزيز نظامك المناعي:
1. وضعية براساريتا بادوتاناسانا (الميل إلى الأمام مع إبعاد الساقين على حدة)
قف وقدميك متباعدتين أفقيًا بنحو 4 أقدام، ثم أشبك أصابعك ومدَّ يديك خلف ظهرك عاليًا مع إنزال رأسك ناحية الأرض، وحاول التنفس بعمق كدعوة لرئيتيك بالتخلص وتنظيف ما فيها من مشاعر سلبية، ومع كل زفير، أرخي جسدك، ودع التوتر يغادر صدرك.
2. وضعية البالاسانا (وضعية الطفل)
نبدأ بوضعية الركوع مع المباعدة بين الركبتين، ثم نمد اليدين للأمام ونفرد الذراعين للأمام مع السماح باسترخاء الجذع على الفخدين والجبهة على الأرض، عند هذه المرحلة تنفس على الأقل ثلاثة أنفاس عميقة.
3. وضعية الدلفين
قم بمواجهة الحائط، ثم ضع ذراعيك على الأرض مستندة برأسك وكلتا يديك على الحائط، واحرص على عدم ثني الركبتين أثناء التمري، بعدها اضغط على الحائط براحة يديك وثبت جسمك على قدميك مع رفع خصرك للأعلى، ثم خد نفس بهدوء من 8 إلى 10 مرات.
4. وضعية بورفوتاناسانا (وضعية الانبطاح على البطن باستخدام لوح خشبي)
خذ وضعية الجلوس مع مدِّ قدميك إلى الأمام، وضع يديك إلى الخلف مع جعل أصابعك بتجاه جسدك، ثم ابدأ بالضغط على راحة يديك أثنار رفع الوركين للأعلى مع مد القدمين بالكامل على الأرض. نرتفع عاموديًا عن الارض مع السماح للرأس بالتدلّي للخلف بصورة طبيعية. نتنفس هنا على الأقل ثلاثة أنفاس عميقة.
أكّد “رئيس” اللجنة العلمية الوطنيّة لإدارة ملف لقاح كورونا الدكتور عبد الرحمن البزري، أنّ “اللجنة لَم تَرفع في إجتماعها الصباحي أيّ توصية بخصوص الإقفال من السابعة مساء حتّى السابعة صباحًا، إلى لجنة كورونا التي تَعقد إجتماعها اليوم في السراي، ولكنّ لا نعلم ما يدور في رأس السياسين وما يمكن أنْ يتخذوه من قرارات”.
ولفت في حديثٍ إلى “ليبانون ديبايت” أنّ “اللجنة أوصت اليوم بالطلب من القادمين من الخارج من الدول التي تَشهدُ إنتقالاً مُجتمعياً للمتحور الجديد من كورونا، القيام بفحص pcr قبل التوجّه إلى لبنان وفحص آخر عند الوصول إلى مطار بيروت مع ضرورة حجر القادمين من هذه الدول في الفنادق حتى صدور النتيجة”.
وعَن الإجراءات الضروريّة في هذه المرحلة، لفت إلى أنّهم “ذاهبون بإتجاه تمديد عطلة المدارس”، وفي هذه النقطة يُشكّك د.البزري بصوابيّتها حيث كشفت الفحوصات للأولاد أنّ إنتقال الفيروس في مراكز الالعاب والنوادي وغيرها كان أكثر من المدارس، ولكن لا يُقلّل من إيجابيات الموضوع في الحدّ من إنتشاره ضمن بيئة المدرسة فلكلّ إجراء سلبيات وإيجابيّات”.
وهو يُشدّد على “أهميّة زيادة نسبة التلقيح لأنّه الشيء الوحيد الذي نستطيع من خلاله الحدّ من الإنتشار السريع للفيروس ولذلك يَجب التوجّه إلى المَناطق حيثُ نسبة التلقيح فيها ضعيفة وإقناع الناس بضرورة التلقيح”.
ويَشكو من “محدوديّة الدولة في تنفيذ التوصيات التي ترفعها اللجنة العلمية خصوصاً أن هذه التوصيات تُبنى على الواقع الوبائي”.
ويكشفُ عن “إتصالات مع نقابة المختبرات للتأكيد عليها أن يتضمن فحص الـ pcr الـ 3 بروتينات خصوصاً أن المتحور الجديد يخسر بروتين s وعند خسارة هذا البروتين نتأكد أن الإصابة هي بالمتحور الجديد”.
وكمَا “هو متوّقع فإن إرتفاع نسبة الإصابات في فترة الأعياد”، ويرى أنّ “المُشكلة هي في فصل الشتاء لأنّ كافّة النشاطات تجري في قاعات مُغلقة ممّا يُضاعف إحتمالات الإصابة بشكل أسرع”.
أكدت 17 دولة ومنطقة على الأقل تسجيل حالات إصابة بمتحور “أوميكرون” بفيروس كورونا الجديد، وفيما يلي نستعرض لكم هذه الدول وفقا للبيانات التي جمعتها شبكة CNN.
أستراليا النمسا بلجيكا بوتسوانا كندا الجمهورية التشيكية الدنمارك ألمانيا هونج كونج (الٳحتلال الصهيوني) إيطاليا هولندا البرتغال جنوب أفريقيا إسبانيا السويد المملكة المتحدة
ويشار إلى أن 69 دولة حتى كتابة هذا التقرير فرضت قيودا على السفر كرد على تفشي متحور “اوميكرون”، وفقا للمعلومات التي جمعتها شبكة CNN.
غرّد وزير الصحة فراس أبيض عبر “تويتر”: “تجتمع لجنة إجراءات الكورونا اليوم في السرايا وسط ارقام وبائية محلية مقلقة، وظهور متحور جديد ينتشر عالمياً. هل يمكن التوفيق بين اجراءات السلامة المطلوبة، وتجنب الآثار السلبية الكبيرة لتلك الاجراءات على القطاعات الاقتصادية والتربوية؟ الخيارات لن تكون سهلة أبدًا”.
تدلّ كلّ المؤشّرات إلى ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في لبنان مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. فالواقع الوبائيّ مقلق وارتفاع عدّاد الحالات الإيجابيّة يفرض التشديد في الإجراءات الوقائيّة بعد التساهل والتفلّت في الآونة الأخيرة.
وفي هذا السياق قرّرت عدة مدارس تعليق الدروس في صفوفها ، بسبب ظهور إصابات بالفيروس بين طلابها وطاقمها التدريسي، على أن تستأنف الدروس لاحقاً وذلك بعد التشاور في ما بينها من اجل الحفاظ على السلامة العامة.
في المقابل افادت مصادر خاصة أن بعض المدارس ستتجه بعد رأس السنة إلى تعليم الطلاب “أونلاين”، وذلك بعد تفشي فيروس كورونا في صفوفها، بينما تنتظر مدارس أخرى قرار وزارة التربية في هذا الخصوص.
على الرغم من توقع خبراء منظمة الصحة العالمية أسابيع من أجل جمع كافة التفاصيل والمعلومات حول المتحور الجديد من كورونا الذي أطلق عليه اسم “أوميكرون”، رجح عدد من العلماء الأميركيين، اليوم السبت، أن يصمد المطعمون في وجه هذا “الضيف الجديد”.
وأشاروا بحسب ما نقلت وكالة رويترز، إلى ضرورة محاربة السلالة الجديدة باللقاحات، التي يرجح أن تكون فعالة في مواجهتها.
كما أوضحوا أن ارتداء الكمامات وتفادي الحشود، بالإضافة إلى غسل اليدين، تبقى الوسائل الأنجع في صد المتحورات.
فعالية اللقاحات:
بدوره، أعرب البروفيسور أندرو بولارد، مدير مجموعة أكسفورد للقاحات التي طورت لقاح أسترازينيكا، عن تفاؤل حذر بفعالية اللقاحات الموجودة حاليا، معتبرا أنها قد تكون فعالة في الوقاية من “أوميكرون”.
وقال في حديث لإذاعة “بي.بي.سي” على الرغم من تلك الطفرات الموجودة في المتحورات الأخرى، صمدت اللقاحات مثبتة فعاليتها في تقليل الأعراض الخطيرة أثناء انتقال كورونا عبر متغيراته المختلفة من ألفا وبيتا إلى غاما ودلتا، مضيفا “لذا هناك بعض التفاؤل حول استمرار عمل اللقاحات ضد المتحور الجديد”.
كما أضاف أنه “من غير المحتمل أن تحدث عودة للجائحة في مجتمع تم تطعيمه بالكامل كما رأينا العام الماضي”.
إلا أنه أكد في الوقت نفسه أن المسألة تحتاج إلى مزيد من الوقت لكي تتضح الصورة.
أتت تلك التصريحات بالتزامن مع إعلان عدد من شركات الأدوية، بما في ذلك أسترازينيكا وموديرنا وفايزر، أن تعمل على وضع خطط من أجل تعديل لقاحاتها من أجل التصدي لـ”أوميكرون”.
يذكر أن أولى الإصابات بالسلالة الأحدث من كورونا سجلت في جنوب إفريقيا، تلتها هونغ كونغ، ومن ثم بلجيكا وهولندا، بالإضافة إلى ألمانيا.
تزامنًا مع عودة ارتفاع عدد المصابين بكورونا في دول اوروبا ولبنان حيث بلغ نسبة 4%، ظهر منذ أقل من اسبوع متحور جديد من كورونا عرف بالأوميكرون، في بعض الدول الأوروبية، بعدما تم اكتشافه في جنوب افريقيا، وسط الإشارة الى سرعة انتقاله، أكد رئيس اللجنة التنفيذية للقاح الدكتور عيد عازار ان هذا المتحور الجديد لم يدخل بعد الى لبنان، كاشفا عن فحوصات ستجرى هذا الأسبوع للحالات الإيجابية للتأكد من هذا الأمر، لافتا الى ان ديلتا لا يزال المتحور السائد في لبنان.
واذ اكد عازار ان اوميكرون عمره ثلاثة ايام فقط، ولا تعرف مدى خطورته، لفت الى انه من المبكر الحديث عن مدى حماية اللقاح لهذا المتحور، مذكرا ان الللقاح لا حمي 100%.
ودعا لضرورة اتخاذ اجراءات الوقاية ولا سيما الكمامة، لحماية انفسنا، ولفت الى ان الإجراءات التي تتخذ في مطار بيروت هي اساسية وفعالة، ومن شأنها حماية لبنان، لان دخول اي متحور جديد سيكون عبر المطار.
تسبب المتحور الجديد من كورونا بمنع السفر من وإلى عدة دول، وبتراجع الأسواق العالمية وسعر النفط، وتضاءلت الآمال في مكافحة الفيروس التاجي، ودخل مصطلح جديد في تسميات المتحورات، وهو “أوميكرون”.
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أصل هذا الاسم، وكيفية اختيار منظمة الصحة العالمية له.
وتمت تسمية المتحور الجديد الذي ظهر في جنوب أفريقيا، باسم الحرف الخامس عشر من الأبجدية اليونانية.
وتنقل الصحيفة عن منظمة الصحة وعن خبراء قولهم إن نظام التسمية، الذي أعلنت عنه المنظمة في مايو الماضي، يجعل التواصل العام بين الناس حول المتحورات “أسهل وأقل إرباكا”.
وعلى سبيل المثال، فإن المتحور الذي ظهر في الهند غير معروف على نطاق واسع باسم B.1.617.2، وبدلا من ذلك، يعرف باسم دلتا، وهو الحرف الرابع من الأبجدية اليونانية.
وهناك الآن سبعة متحورات “ذات أهمية، أو مثيرة للقلق”، ولكل منها حرف يوناني، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. وبعض المتحورات الأخرى ذات الأحرف اليونانية، لا تصل إلى مستويات التصنيف هذه.
وأوضحت الصحيفة أن المنظمة قامت بـ”تخطي حرفين” قبل أوميكرون، وهما “Nu” و”Xi”، مما أدى إلى تكهنات حول ما إذا كان تم تجنب حرف “Xi” احتراما للرئيس الصيني، Xi Jinping، شي جينبينغ.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، طارق جاساريفيتش، إنه من السهل الخلط بين Nu وكلمة “نيو في الإنكليزية، ولم يتم استخدام Xi لأنه اسم شائع.
وأضاف أن المنظمة “تتبع أفضل الممارسات لتسمية الأمراض، وتتجنب الإساءة إلى أي ثقافة أو مجتمع أو وطن أو إقليم أو أي مجموعات أو عرقيات”.
واعتمدت المنظمة على نظام تسمية “بسيط وسهل”، على عكس الأسماء العلمية للمتحورات، وذلك لتجنب أي أخطاء أو صعوبات في اللفظ.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.