
اعلنت وزارة الصحة في تقريرها اليومي، تسجيل 713 اصابة جديدة بفيروس كورونا في لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية، بالاضافة الى 6 حالات وفاة.

اعلنت وزارة الصحة في تقريرها اليومي، تسجيل 713 اصابة جديدة بفيروس كورونا في لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية، بالاضافة الى 6 حالات وفاة.

أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي تسجيل 642 إصابة جديدة بفيروس كورونا، رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 644391، كما تم تسجيل 6 حالات وفاة.


أعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل 7 وفيات و702 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية.


أعلن مدير مستشفى عبد الله الراسي الحكومي- حلبا محمد خضرين أن “لقاح وباء كورونا أصبح موجوداً في المستشفيات ومتاحاً للجميع”، لافتاً إلى أنّنا “مقبلون على فصل الشتاء وحالات كورونا بدأت بالتفشّي وإلى ازدياد”.
وناشد أهالي عكار وقاطنيها إلى “التوجه سريعاً وبكثافة إلى كل مستشفيات المنطقة لأخذ اللقاحات”.
كما تمنّى خضرين على مستشفيات المنطقة “التعاون لفتح أقسام خاصة بمرضى كورونا، أو أقله وضع أسرّة لاستقبالهم، لأن الأسرة في المستشفى الحكومي امتلأت ولم يعد باستطاعتنا استيعاب المزيد من الحالات”.

أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 822 إصابة جديدة بفيروس كورونا في لبنان، ما يرفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 643047.
كما أعلنت تسجيل 6 حالات وفاة جديدة بالفيروس ترفع الحصيلة الإجمالية للمتوفين إلى 8515.


أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 201 إصابة جديدة بفيروس كورونا في لبنان، ما يرفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 642225.
كما أعلنت تسجيل 7 حالات وفاة جديدة بالفيروس ترفع الحصيلة الإجمالية للمتوفين إلى 8509.


أعلنت وزارة الصحة العامة “تسجيل 685 إصابة جديدة بكورونا في لبنان، إضافة إلى 7 حالات وفاة”.
وجاء في التقرير:


طمأن رئيس اللّجنة الوطنيّة لإدارة لقاح كورونا، الدكتور عبد الرحمن البزري، اللّبنانيين إلى أنّ الإرتفاع في أعداد الإصابات والوفيّات خلال اليومين الماضيين لا يعتبر تحوّلًا، مشدّدًا على ضرورة أخذ الجرعات اللّازمة من اللّقاحات، وداعيًا إلى الإلتزام بالمزيد من الإجراءات والإحتياطات لمنع انتشار هذا الفيروس ومتحوّراته.
وفي حديث لموقع “العهد” الإخباري، قال البزري إنّه “لا يمكن القول أنّ الإصابات ارتفعت بشكلٍ ملحوظ، بل أنّ العدد يستقر على بعض مئات والوفيات بين 6 إلى 8 يوميًا، ونحن في مرحلة الإنتشار المجتمعي بين المرحلتين الثانية والثالثة”.
وذكّر أنّه في فترة معيّنة وصلنا إلى المرحلة الأولى وكان الوضع أفضل بكثير، كما ذكّر “بأنّنا ندفع ثمن موسم الصيف قليلًا، حتى أنّ التّوقعات كانت تذهب نحو الأسوأ بموضوع تأثير الصيف”، مضيفًا أنّ اليوم يأتي فتح المدارس، كما أنّ لدى الناس استخفاف بالإجراءات، وهم بالأصل لم يتّبعوا النّصائح والأمور المطلوبة.
ونبّه إلى أنّ هناك موسم أعياد مقبل، ولكي لا يصيبنا ما أصابنا في موسم الأعياد السابق، ينبغي علينا القيام بعدّة إجراءات أساسية، أهمها زيادة نسبة التّلقيح بالجرعة الأولى لمن لم يتلقّ أيّ جرعة، وأخذ الجرعة الثانية لمن أخذ الأولى، ومن يُطلب منه أن يتلقّى الجرعة الثالثة عليه أن يأخذها، إضافة إلى القيام بالإحتياطات الإضافية، متمنيًا أن يكون لموسم الأعياد آثار إيجابية على الاقتصاد والسياحة وفي نفس الوقت التّخفيف من آثاره السلبية صحيًا.
البزري فضّل عدم التشاؤم، مشيرًا إلى أنّنا “نعرف أين هي المكامن التي يتسلّل منها الفيروس، وأنّ المدارس هي إحداها”، مشدّدًا على أنّه “مع الإبقاء على المدارس مفتوحة”، داعيًا “المتردّدين من الجهاز التعليمي ممّن لم يأخذوا اللّقاح بعد بالإقبال على التلقيح”.
ولفت إلى أنّ الناس بات لديها نوع من التعايش مع كوفيد-19، منوّهًا إلى أنّ التّعايش مع هذا الفيروس يكون بأخذ الإحتياطات، وأنّ من أخذ لقاحين أو ثلاثة لا يسقط عنه شروط الوقاية والعزل.
وتحدّث البزري عن الجرعة الثّالثة التي بدأ الحديث عنها منذ عدّة أشهر، وقد بدأت العديد من الدّول بأخذها، مشيرًا إلى أنّ سبب تناول هذه الجرعة هي أنّ المناعة مع الوقت تضعف، والأجسام المضادّة التي استفزّها اللّقاح لكي تظهر، فهي تضعف مع الوقت، فيأتي دور هذه الجرعة كدافع ومعزّز للمناعة.
وينصح البزري بعض الأشخاص الذين بالأصل لديهم مناعة ضعيفة بأخذ الجرعة الثالثة إن عُرضت عليهم، مفضًّلا أن تُعطى هذه الجرعة لمن هم في أعمال أو مهن ويتعرّضون أكثر من غيرهم للإصابة، وأن تكون هذه الجرعة بعد 6 أشهر من الجرعة الثانية، لافتًا إلى استدعاء المسنين حاليًا، ومع الوقت يتمّ استدعاء المزيد.
وتحدّث البزري عن جواز السفر اللّقاحي أو الطبّي، مُعلنًا عن بشرى سارّة للبنانيين، حيث أنّ بريطانيا اعترفت بالـ QR اللبناني، ولم يعد المواطن اللبناني ملزمًا بأيّ حجر عندما يذهب إلى هذا البلد، كذلك السوق الأوروبية المشتركة أصبحت في نهاية شروط الإعتراف.
وأشار إلى أهمية هذا “الباسبور”، لأنّنا إنْ لقّحنا فردًا نؤمّن له حماية وحماية للمجتمع، وبذلك سنسمح له بالحركة داخل البلد وخارجه، ولفت إلى أنّه حتّى الآن ليس مطلوبًا في “الباسبور اللقاحي” إلزامية الجرعات الثلاث، لكن هذا ليس محسومًا في المستقبل.
البزري نفى علمه بمعلومات عن وصول المتحوّر الجديد “A.Y.4.2” إلى لبنان، مشيرًا إلى وجود “دلتا” وبعض المتحوّرات الأخرى الموجودة في العالم.
وطمأن إلى أن لا سبب يدعونا للقول بأنّ المتحوّرات الموجودة في العالم لا تتجاوب بالكامل مع اللّقاح، لا بل إنّ اللّقاح يؤمن نوعًا من المناعة ضدّها أكثر، وأنّ الجرعة الثالثة تضيّق عليها الخناق أكثر.
وبحسب البزري، ينبغي التّذكير أنّ الفيروس يقوم بإنتاج متحوّرات والسّبب هو أنّنا نسمح له بأن ينتشر في المجتمع دون شروط أو قيود، لذلك كلّما قمنا بتعمليات تلقيح إضافية نعزّز المناعة بشكلٍ أكبر ونضيّق على الفيروس أكثر، ولا نعطيه مجالًا للتحرّك بحريّة لينتج متحوّرات، وخاصّة أنّ غالبية المتحوّرات تكون فاشلة.
ويشدّد على أنّه كلّما ضيّقنا على الفيروس حرية الإنتشار، من خلال رفع منسوب المناعة في المجتمع، كلّما أصبحت إمكانية ظهور متحوّرات جديدة أقلّ، نظريًا.
خاص | العهد الإخباري

أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 664 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ما يرفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 641339.
كما أعلنت تسجيل 7 حالات وفاة جديدة بالفيروس ترفع الحصيلة الإجمالية للمتوفين إلى 8495.


اعلنت وزارة الصحة في تقريرها اليومي، تسجيل 680 اصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، بالاضافة الى 8 حالات وفاة.


بعد أن أطلق شهية الفيروس مجددا، بدأ متحور دلتا من كورونا ينتشر في أكثر من بلد حول العالم، بينما انكب العلماء على دراسته.
لكن لأول مرة، نشر مركز أبحاث “Vector” الروسي صورًا لسلالة دلتا المتحورة، والتي تم التقاطها بكاميرا مجهر إلكتروني.
وقال المركز في بيان، بحسب ما نقلت وسائل اعلام روسية “إن السلالة المتحورة للفيروس نمت صناعيا على طريقة الخلايا الظهارية عند القرد الإفريقي”.
وكانت منظمة الصحة العالمية، قد حددت السلالة الهندية (دلتا)، المسماة “B.1.617″، في تشرين الأول 2020، مشيرة إلى أنها تتميز بقصر فترة الحضانة وزيادة الضغط على جسم الإنسان.
بالإضافة إلى ذلك، أشارت إلى طيلة مدة إزالته من الجسم، مما يجعل من الصعب على الأطباء تحديد لحظة الشفاء منه.
أعراض المتحور:
فيما أوضحت أن الأعراض الرئيسية تتمثل في الصداع وسيلان الأنف والتهاب الحلق وارتفاع درجة الحرارة.
علاوة على ذلك، عادة لا تختفي لدى المصابين بدلتا حاسة الشم ولا يعانون من السعال.
لكن هذا النوع تتميز أعراضه وفقًا للخبراء، بألم في البطن وقيء وإفرازات غزيرة من الأنف، كما هو الحال مع الإنفلونزا، ومن الممكن الشعور بالتعب السريع والاكتئاب واليأس.
كما اعتبرت الصحة العالمية أن “دلتا” شديد العدوى، بحوالي ضعف قدرة المتحورات السابقة.
ومع ذلك، أوضحت ان الاحتياطات نفسها، مثل تجنب الأماكن المزدحمة، والحفاظ على مسافة التباعد عن الآخرين، وارتداء الكمامات، يجب هي التي يجب تطبيقها مع المتحور “دلتا”.


أعلنت وزارة الصحة، اليوم الإثنين، عن تسجيل 6 وفيات و235 إصابة جديدة بـ”كورونا” في لبنان، رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 638054.

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.