«كورونا» تتأرجح.. كم سجّل عدّاد الٲثنين؟

أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي تسجيل 775 إصابة جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 601226، كما تم تسجيل 4 حالات وفاة.

وصدر التقرير اليومي لمستشفى رفيق الحريري الجامعي عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا /Covid-19 وجاء فيه: “عدد اللقاحات التي أجريت في مركز لقاح كوفيد- 19:


Pfizer: 420
AstraZeneca: 287

– عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 513 فحصا.

– عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 44

– عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا خلال ال24 ساعة المنصرمة: 12

– عدد حالات شفاء المرضى lالمتواجدين داخل المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 2

– مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 1289 حالة شفاء

– عدد الحالات التي تم نقلها من العناية المركزة الى وحدة العزل بعد تحسن حالتها: 0

– عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 20

– حالات وفاة: 0

إن مركز لقاح كوفيد-19 داخل مستشفى رفيق الحريري الجامعي بخدمتكم من الاثنين إلى الجمعة.
رقم الهاتف 01832070
رقم الواتساب 70056182″





المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

في «لُبنان»: لُقاحات «كورونا» بـ خطر؟

طمأن رئيس اللجنة الوطنيّة لإدارة لقاح كورونا الدكتور عبد الرحمن البزري الى أن “اللقاحات حتى الآن لا تزال في مأمن بحيث ان أماكن الحفظ ومراكز التلقيح سليمة وآمنة”، مشيرا الى انه “تم اتخاذ قرار بتزويد المراكز بكميات أقل من السابق للتأكد من عدم وجود فائض وذلك في إطار الإجراءات الاستباقية رغم ان كل المواصفات المطلوبة لعملية تبريد اللقاحات متوفرة”.

وأكد البزري في حديث الى صوت كل لبنان، أن “سلامة اللقاحات مؤمنة للأسابيع المقبلة لكن استمرار الازمة سيعرض قطاع التلقيح والصحة عموما للخطر، خصوصا أن القطاع الاستشفائي يواجه تحديات تتعلق بتأمين الطاقة وفقدان الدواء واضافة الى المشكلة المالية لناحية الجهات الضامنة”.

كما نبّه الى ان النظام الاستشفائي لا يحتمل أي موجة جديدة لكورونا.

كيف توزعت إصابات «كورونا» الجديدة على المناطق؟

أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي تسجيل 1149 اصابة جديدة بكورونا و5 حالات وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وقد نشرت غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث في تقريرها اليومي حول كورونا، جدولاً يظهر توزع اصابات كورونا الجديدة بحسب المناطق.

«كورونا لُبنان» | 1149 إصابة جديدة

أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 1149 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” في البلاد، ليصبح العدد التراكمي للحالات المثبتة بين مقيمين ووافدين 593929 حالة.

ولفتت الوزارة في تقريرها إلى أنّ “الحالات الجديدة التي سُجلت خلال الساعات الـ24 الماضية، انقسمت بين 1086 ضمن المقيمين و63 ضمن الوافدين”، مشيرة إلى أنّ “عدد حالات الشفاء من الفيروس المستجد في لبنان بلغ 547283، في حين أن العدد التراكمي للوفيات هو 8019، إذ تمّ تسجيل 5 حالات وفاة جديدة خلال الساعات الـ24 المنصرمة”.

إضطرابات الدّورة الشهريّة بعد لُقاح «كورونا» ما صحّتها؟.. القاق: ردّة فعل مناعي لا تؤثّر على الخصوبة والحمل

بعد ما يزيد على ٤ مليارات جرعة من لقاحات كورونا، بدأت تتوافر معلومات زاخرة ومعطيات عديدة حول مجمل العوارض الجانبية المختلفة، وبات الأكثر خطورة منها يتمثل بالتجلطات الدموية وتورم الغدد الليمفاوية والتي أثارت قلق الخبراء والأطباء برغم من ندرتها.

ولكن في المقابل، ومع ازدياد حملات التطعيم بدأت تتكشف عوارض بسيطة جانبية عند معظم المتلقحات والمتلقحين ومنها ألم مكان الحقنة، حرارة، تعب وارهاق شديدان وألم في المفاصل… إلا أن اللافت كان إبلاغ عدد من النساء عن حدوث اضطرابات محدودة ولكن واضحة في الدورة الشهرية، فهل عليهن القلق؟ وهل يؤثر ذلك على الحمل والانجاب؟


يشرح الاختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد – مدير برنامج الصحة الجنسية المتكاملة للنساء في الجامعة الأميركية المركز الطبي،
ورئيس اللجنة التقنية للكورونا والحمل الدكتور فيصل القاق لـ”النهار العربي”: “تحدث الدورة الشهرية نتيجة تفاعلات وتغيّرات هرمونية شهرية تحدث على مستوى الغدد الموجودة في الرأس، والمبيضين، وبطانة الرحم التي تتفاعل مع هذه التغيّرات الهرمونية حيث تزداد سماكتها خلال الشهر الذي ينتهي بخروج هذه السماكة/القشرة على مدى أيّام بما يعرف بالطمث أو الميعاد أو الدورة الشهرية.

إذاً هذه العملية تبدأ في غدد الدماغ وتنتهي في بطانة الرحم، وهذه البطانة خلال تغيّرها وتزايد خلاياها، تتشكل من خلايا مناعية وعناصر كيميائية أنتي – التهابية تتأثر بالتغيّرات المناعية في الجسم. وأكثر ما يحدث ذلك خلال فترة الإباضة حيث تزداد الدفاعات المناعية في الجسم لحماية عملية التلقيح التي قد تحدث خلال فترة الإباضة.

ويضيف القاق أن “اللقاحات عموماً وتحديداً لقاحات #كورونا تؤدي إلى زيادة ردّ الفعل المناعي من خلال زيادة إنتاج المواد المناعية لحماية جسمنا من هذا الفيروس (كورونا ومتحوراته). لذلك عند تلقي اللقاح تعاني بعض الأجسام من عوارض نتيجة العمل الإيجابي لهذا اللقاح مثل الحرارة، التعب الشديد والارهاق، حساسية معنية، ألم في العضلات أو مكان الحقنة… كل هذه العوارض هي نتيجة استجابة جسمنا للقاح استجابة منطقية ومعقولة.


وبين حملات التطعيم في مختلف الدول، سُجل عارض جديد ومحدود عند النساء يتمثل بحدوث اضطرابات في الدورة الشهرية (تحديداً حدوث الطمث قبل أوان – قبل موعدها) بعد تلقي الجرعة الأولى أو الثانية من اللقاح. وبما أن الجسم يحمي عادة فترة الإباضة إلى التلقيح من خلال ارتفاع ردّ الفعل المناعي، فإن التطعيم هنا يأتي ليزيد من الردّ المناعي فيصبح اكثر قوة وتأثيرًا خلال فترة الإباضة ، ما يؤثر على الخلايا المناعية الموجودة في بطانة الرحم. بالتالي يؤدي ذلك إلى تضعضع وخلخلة البطانة وحدوث تبقعات دموية ونزف خفيف وحتى طمث أو دورة شهرية مبكرة، ما يسبب اضطرابات الدورة الشهرية.

تتأثر #الدورة_الشهرية باضطرابات محدودة لفترة 10_15 يوما جراء #لقاح_كورونا نتيجة رد الفعل المناعي الذي يؤثر على تماسك بطانة الرحم، ويتداخل في انتظام الدورة الشهرية دون أن يؤثر لاحقاً عليها أو على الخصوبة. برأي القاق أنّ “هذا التغيّر يكون عابرا ومحدودا ضمن الأيام القليلة أو الدورة الأولى أو الثانية ما بعد الجرعة الأولى أو الثانية من اللقاح. والأهم أنه لا يؤثر على الخصوبة أو على الانتظام العام للدورة الشهرية، أو الإباضة، و لا يسبب الإجهاض أو إضعاف الحمل. وعليه، ننصح المرأة بتلقي اللقاح في أي وقت من الدورة الشهرية أو ما قبل أو خلال الحمل، وما بعد الولادة”.

وعن العوامل الأخرى التي تؤدي إلى اضطربات في الدورة الشهرية، يشير إلى أن “الغدة الموجودة في الدماغ والتي تتحكم بالدورة الشهرية تتأثر بعوامل عديدة. وبالتالي أي ضغط عاطفي، أو كيميائي مثل اللقاح أو الأدوية، حالات مرضية، التهابات وغيرها تُسبّب اضطرابات في الدورة الشهرية. ويأتي اللقاح من ضمن الضغط الكيميائي، وهو عبارة عن جرعة دوائية تؤدي إلى زيادة الخلايا المناعية”.


إذاً لا خوف من تلقي النساء اللقاح، وهذا الردّ الفعل المناعي مؤقت وعابر، إلا أنه كفيل بتأمين الحماية لهن من مضاعفات الفيروس.

«لست حصاناً أو بقرة».. تحذير «أميركي» من دواء «بيطري» لـ علاج «كورونا»

يبحث بعض المرضى المصابون بفيروس كورونا عن علاجات غير تقليدية، غير معتمدة أو مصرح بها ووصل بهم الأمر لتناول دواء مخصص للحيوانات.

وحذرت إدارة الغذاء والدواء (FDA) من ذلك مشيرة إلى أنها عادة ما تقوم في إجراء تقييم دقيق للبيانات العلمية الخاصة بالعقار للتأكد من أنه آمن وفعال لاستخدام معين، ثم اتخاذ قرار بشأن الموافقة عليه أم لا. ويمكن أن يتسبب استخدام أي علاج لـ COVID-19 غير معتمد أو مصرح به من قِبل إدارة الغذاء والدواء، ما لم يكن جزءًا من تجربة إكلينيكية، في حدوث ضرر جسيم.

يبدو أن هناك اهتمامًا متزايدًا بعقار يسمى بالإيفرمكتين لعلاج البشر بفيروس كوفيد -19. غالبًا ما يستخدم الإيفرمكتين في الولايات المتحدة لعلاج أو منع الطفيليات في الحيوانات. وتلقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية تقارير متعددة عن المرضى الذين احتاجوا إلى دعم طبي وتم نقلهم إلى المستشفى بعد العلاج الذاتي بالإيفرمكتين المخصص للخيول.

وحذرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، السبت، من تناول هذا العقار للعلاج أو الوقاية من مرض كوفيد -19، الناتج عن فيروس كورونا.

وجاء التحذير بعد يوم من إصدار وزارة الصحة بولاية ميسيسيبي بيانا مشابها ردا على تقارير تفيد بأن عددا متزايدا من الأشخاص في الولاية يستخدمون العقار لمنع الإصابة بعدوى كوفيد، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.

وسبق للمعاهد الوطنية للصحة أن أشارت في فبراير الماضي، الى أن معظم الدراسات المتعلقة بالإيفرمكتين والفيروس “تحتوي على معلومات غير كاملة وقيود منهجية كبيرة”، بما في ذلك نتائج الدراسات التي حفزت على تناوله، والتي في غالبيتها غير واضحة.

وتم الترويج بشكل كبير للإيفرمكتين، الذي يستخدم في الأساس لعلاج الديدان الطفيلية، كعلاج محتمل لفيروس كورونا، ولكن الدراسات الحديثة أثبتت أن فعاليته ضعيفة جدا، كما أنه لم يتم الترخيص له.

بدورها، نشرت إدارة الغذاء والدواء، تغريدة في موقع “تويتر”، قالت فيها: “أنت لست حصانا، أنت لست بقرة… توقف عن ذلك”.

وذكرت الإدارة أنها تلقت تقارير متعددة عن أشخاص “احتاجوا إلى دعم طبي وتم نقلهم إلى المستشفى بعد العلاج الذاتي باستخدام الايفرمكتين”، مشيرة إلى أن “تناول جرعات كبيرة من هذا الدواء أمر خطير ويمكن أن يسبب ضررا جسيما”.

«مُستشفى الحريري»: 18 حالة حرجة

أعلن مستشفى رفيق الحريري الجامعي، عن تطورات فيروس كورونا:

“- عدد الفحوص داخل مختبرات المستشفى خلال 24 ساعة: 337 فحصا.
– عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 44 مريضا.
– عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا خلال 24 ساعة: 9 حالات.
– عدد حالات شفاء المرضى المتواجدين داخل المستشفى خلال 24 ساعة: حالة واحدة.
– مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 1270 حالة شفاء.
– عدد الحالات التي نقلت من العناية المركزة الى وحدة العزل بعد تحسن حالتها: حالة واحدة.
– عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 18 حالة.
– حالات وفاة: حالتان”.

«كورونا لُبنان» | 1173 إصابة جديدة

أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 1173 إصابة جديدة بفيروس كورونا في لبنان، ما يرفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 592156.

كما أعلنت تسجيل 3 حالات وفاة جديدة بالفيروس ترفع الحصيلة الإجمالية للمتوفين إلى 8011.

بترا خوري: اللقاحات ناجحة ضد «دلتا»

اعتبرت رئيسة اللجنة التنفيذية للقاح كورونا بترا خوري عبر حسابها على “تويتر” أننا وسط موجة من متحور دلتا لفيروس كورونا وأمر واحد يمكنه هزيمة الجائحة: مستويات أعلى بكثير من المناعة السكانية.

وقالت: “اذا كنتم ترغبون بمعرفة ما إذا كان برنامج التطعيم ضد فيروس كورونا ناجح، انظروا الى التأثيرات الخاصة ببيانات الاستشفاء أدناه”.

ولفتت خوري إلى ان العلاقة اللافتة بين التطعيم والحالات والاستشفاء في الفترات 2020/2021 مع معدل حالات مماثلة هي كالتالي: في 2020 (بدون لقاحات): عدد حالات أقل لكن مع عدد دخول الى المستشفى أكثر، وفي 2021 (دلتا ولقاحات): عدد حالات أكثر لكن عدد أقل لدخول المستشفى .

وأكدت أن اللقاحات ناجحة ضد دلتا.

وأشارت إلى أن لولا اللقاح، لكان عدد أكبر من مرضى كوفيد-19 يدخلون المستشفى اليوم مقارنة بخريف 2020 عندما كان لدينا عدد مماثل من الحالات.

وختمت بالقول: “شهر ايلول على الأبواب، ويعتبر التطعيم أداتنا الأقوى للحد من آثار تصاعد عدد الحالات في فصل الخريف. خذوا اللقاح”.

جديد «كورونا» بـ«مُستشفى الحريري»: 17 حالة حرجة

أعلن مستشفى رفيق الحريري الجامعي انّ “عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال الـ24 ساعة المنصرمة: 489، عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 43، عدد الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة المنصرمة: 8، عدد حالات شفاء المرضى الموجودين داخل المستشفى خلال الـ24 ساعة المنصرمة: 2.

واضاف في تقريره اليومي عن آخر مستجدات فيروس كورونا: “مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 1269، عدد الحالات التي تم نقلها من العناية المركزة لوحدة العزل بعد تحسن حالتها: 0، عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 17، حالات وفاة: 0.

وأشار الى ان “مركز لقاح كوفيد-19 داخل مستشفى رفيق الحريري الجامعي بخدمتكم من الاثنين إلى الجمعة. رقم الهاتف 01832070 ورقم الواتساب 70056182”.

«كورونا لُبنان» | 1386 إصابة جديدة

أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 1386 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” في لبنان، ما يرفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 590983.

كما أعلنت تسجيل 4 وفيات جديدة بالفيروس ترفع الحصيلة الإجمالية للمتوفين إلى 8008.