‏«دلتا» ٳنتشرت والفحوصات صادمة.. فـ ماذا عن تأثيرها على ضعف السمع؟

كتب كارل قربان:

وصل المتحوّر الهندي، كورونا “دلتا” إلى لبنان. المطار مفتوح والرحلات مع البلدان الموبوءة مستمرة. المستشفيات تعاني من نقص حاد في المستلزمات الطبيّة والادوية وفي تأمين التغذية الكهربائية والمحروقات. أمام هذه المصائب، عاد الخوف من فتح غرف العناية الفائقة أمام مرضى “كوفيد-19″، وخصوصا مع خطر “دلتا” التي تزيد من نسبة الاصابات بـ60 بالمئة، ولا تفرّق بين صغير أو مسّن.
السياحة “عمرانة” في لبنان. بحر وجبل وسهر ومطاعم و”أراغيل”. أما الكمامة، فأصبحت من الماضي بالنسبة لبعض مَن تلقوا اللقاح. حركة المطار كثيفة، وشجّعت دول صديقة المغتربين ومواطنيها لزيارة لبنان لمساعدة اللبنانيين بالنهوض من الازمة المعيشية.
وعلى رغم ازدياد المصابين بالمتحوّر الهندي وغياب إحصائية رسمية تؤكد العدد الفعلي للحالات في لبنان، سارعت الجهات الصحيّة بدعوة المواطنين إلى أخذ الجرعتين (فايزر وأسترازينيكا) لتقليل خطر الاصابة.


“دلتا” انتشرت
لبنانياً، انطلقت الماراتونات للتلقيح، مع تخوّف من موجة كورونا في أيلول المقبل. بالتوازي، أصبحت “دلتا” منتشرة في المجتمع اللبناني، هذا ما يؤكده رئيس قسم الامراض الصدرية والعناية المركزة في مستشفى القديس جاورجيوس – الروم الدكتور جورج جوفيليكيان في حديثٍ خاص لـ”لبنان24″، إذ يقول إن السلالة الهندية تظهر في معظم فحوصات الـ”pcr”، كما هو الحال في أميركا حيث النسبة وصلت إلى أكثر من 50 بالمئة بظرف أسابيع. ويشير إلى أن كل حالة “كورونا” في لبنان هي “دلتا” حتى يثبت العكس. ويكشف أن مستشفى الروم أرسل 14 عيّنة إلى مارسيليا في فرنسا، وأتت النتيجة 12 حالة مصابة بالمتحوّر الهندي، أي ما يعادل نسبة 85.7 بالمئة، وهي نسبة صادمة.

ويلفت جوفيليكيان إلى أن لا مرضى كورونا في العناية الفائقة، وأصبح لدى الاطباء خبرة أكثر مع المصابين للتدخل أسرع وتجنب المشاكل وإعطاء العلاجات الفعّالة. لكن، يعتبر أن “دلتا” هي مثل سيارة “الفيراري” الخاصة بـ”كورونا” وتُصيب جميع الفئات العمرية وتنتشر بسرعة أكبر. ويُعلن أن لا حالات وفاة بعد بالمتحوّر، على الاقل في مستشفى “الروم”، ويتابع أن كل حالة وفاة جديدة بـ”كورونا” يجب اعتبارها “دلتا”.

ويوضح أن الفئات العمرية الكبيرة من 65 وما فوق، والاشخاص الذين لديهم أمراضا مزمنة، أخذوا جرعتي اللقاح وأصبحوا بآمان من “دلتا”. أما الاكثر عرضة للاصابة، فهم الذين لم يتلقوا أي جرعة حتى الان، وأكثريتهم من المراهقين والشباب الذين يخالطون بعضهم في فصل الصيف. هنا، يقول جوفيليكيان إن “لديهم قدرة أكبر على الصمود، غير أن هذا لا يعني أنهم لا يصابون باشتراكات ويدخلون العناية المركزة، لكن بنسبة أقل”.

وعن إقفال البلد، يرى أن الموضوع مستبعد في ظلّ الازمة الاقتصادية والمعيشية التي يمر بها لبنان. ويشدد على أن الوقاية ضرورية جدا للحدّ من الاصابات وتجنّب الاقفال.

عوارض
يكشف جوفيليكيان أن عوارض المتحوّر الهندي ليست مختلفة عن كورونا، باستثناء مشاكل في السمع. أما باقي العوارض فهي تلك المتعارف عليها في “كوفيد-19” وباقي المتحورات المعروفة، كالوجع في الحنجرة، السعال، الحرارة، وخمول بالجسم.

هل وصلت “دلتا بلاس”؟
لا دليل على أن “دلتا” أكثر خطورة من سابقاتها وتفرض دخول المرضى إلى العناية المركزة أو تزيد نسبة الموت، لكن، يشير جوفيليكيان إلى أن سلالة “دلتا بلاس” تحتوي على خصائص ومتحورات أخرى مثل الجنوب الافريقي والبرازيلي، وهي أكثر خطورة من حيث الحاجة للعناية الطبية والاستشفاء وصولا إلى الوفاة. ويضيف أنها لم تصل بعد إلى لبنان.

هل تحمي اللقاحات من “دلتا”؟
مَن أخذ جرعتين من اللقاح معرض للاصابة بالمتحوّر الهندي، وحتى يمكن ان ينقل الفيروس لغيره. في هذا السيّاق يشرح جوفيليكيان أن “الاصابة تصبح غير خطيرة، ولا تستدعي دخول المريض إلى المستشفى أو تؤدي إلى الوفاة، والاصابة تكون شبيهة بالرشح. ويوضح أن الحماية من “دلتا” تستوجب أخذ جرعتين من اللقاح، ويعطي مثلا أن جرعتين من “فايزر” تحمي بنسبة 88 بالمئة من المتحوّر الهندي، أما، جرعة واحدة فتحمي بنسبة 30 بالمئة فقط. ويتابع أن في المملكة المتحدّة وعلى الرغم من أخذ أغلبية السكان جرعتين من “استرازينيكا”، فإن الاصابات كلها “دلتا”، لكن، نسبة الوفاة ضئيلة، وأعراض المرض خفيفة، أي أن اللقاح مفيد جدا. ويوضح أن الخطر هو بنقل العدوى لشخص غير ملقّح.

حالات “دلتا” وافدة من الخارج
تؤكد المعلومات أن المصابين بالمتحوّر الهندي، جميعهم وافدون من الخارج. ويسأل جوفيليكيان كيف لمسافر أن يحمل نتيجة “pcr” سلبية قبل الصعود إلى الطائرة، وفي مطار بيروت تأتي النتيجة إيجابية؟
ويُذكّر أنه حذّر مرارا من وصول “دلتا” إلى لبنان، والموضوع كان نسبيا مع وجود المتحوّر في 90 دولة، ومع فتح المطار أمام الخطوط البريطانية والاماراتية والعراقية على سبيل المثال، حيث المتحوّر منتشر، وصل إلى لبنان وهو سريع الانتشار، وستصبح كل الاصابات المحلية من سلالة “دلتا”.
ولا يؤيد جوفيليكيان إقفال المطار بتاتا، وإنما التشدّد بالاجراءات، وإجراء فحوصات “دلتا” بالمسحة الخاصة بالمتحوّر، وليس الـ”pcr” التقليدي لـ”كورونا”.

موجة جديدة في أيلول؟
يشير جوفيليكيان إلى أن جميع المواطنين مسؤولون عن أمن المجتمع، والمستشفيات لا يمكنها تحمّل موجة وبائية مماثلة كتلك التي حصلت في الشتاء الماضي، فهناك نقص بالادوية والمستلزمات الطبيّة والكهرباء والمازوت. ويُحذر من أن عدد الاصابات ونسبة الوفيات في المنازل سترتفع في ظلّ غياب الكهرباء لدى المواطنين في منازلهم لآلات الاوكسيجين.
وستساعد “دلتا” بارتفاع الاصابات والوفيات اليومية، مع وجود فئة عمرية مكشوفة (الشباب)، ومع انتشار المتحوّر وعدم الالتزام بالاجراءات الوقائية. ويستبعد جوفيليكيان وصول الحالات اليومية إلى 5000 أو أكثر لان جزءا كبيرا مِن مَن هم فوق الـ65 عاما أخذوا اللقاح، وبالتالي ستكون إصاباتهم خفيفة. أما لدى الشباب، فلديهم إمكانية للصمود. هذا بالاضافة إلى المتعافين من “كورونا” الذين طوّروا مناعة مجتمعية. ويعتبر أن حوالي الـ40 إلى 45 بالمئة في لبنان لديهم مناعة مجتمعية من الشفاءات أو من اللقاحات، لهذا السبب لن ترتفع الارقام ولن يكون هناك حاجة لدخول المستشفيات وارتفاع الوفيات كما حصل في الشتاء الماضي.
ويتخوّف جوفيليكيان من موجة وبائية في أيلول المقبل، ويقول “الموجة الوبائية عم نطبخها اليوم” وهي ليست قدرا، ويجب التصرف سريعا كي نتجنبها وفرض اجراءات صارمة بين المواطنين وبين الوافدين إلى لبنان الذين يحملون المتحوّر الهندي.

الوقاية من “دلتا”
– إعطاء اللقاحات لكافة الفئات العمرية
– الطعم ليس درعا، ويجب أخذ الاحتياطات
– الوقاية إجبارية وليست إختيارية وعلى الجميع الالتزام والتحلي بالمسؤولية
– تعاون الهيئات الرقابية مع بعضها
– إجراءات صارمة في المطار ومتابعة الوافدين وعزل المصابين

في «لُبنان»: شكاوى من مواطنين تلقوا «فايزر»

صدر عن اللجنة التنفيذية للقاح كورونا في وزارة الصحة العامة بيان لفت إلى “تلقي شكاوى من مواطنين تلقوا لقاح فايزر في بعض مراكز التلقيح دون إمكانية الحصول على شهادة تلقيح رسمية صادرة عن وزارة الصحة العامة، بسبب مخالفات في هذه المراكز تجري متابعتها من قبل اللجان المختصة.


بناء عليه، تنبه اللجنة التنفيذية جميع المواطنين الذين قد يحصلون على اللقاح خارج المنصة الرسمية بأنهم لن يتمكنوا من الحصول على شهادة التلقيح الرسمية.





وتؤكد اللجنة أنه في حال تسنى الإستحصال على الجرعة الإضافية (ما يسمى الجرعة السابعة) فيجب أن يتم ذلك مجانًا وبالتنسيق بين مركز التلقيح والمنصة دون الاتجار او الاستثمار بهذه الجرعة”.

«البزري»: هكذا نُطوّق «دلتا»

رأى رئيس اللجنة الوطنية لإدارة لقاح كورونا عبد الرحمن البزري أن “تطويق المتحوّر “دلتا” يكون عبر التشدّد على المطار وعودة وزارة الصحة إلى العزل ومتابعة حالات المخالطين”.

وقال البزري في حديث إلى الـ “mtv”: “نسبة اللقاح عالية ومناعتنا المجتمعية تجاوزت الـ50 في المئة ما يؤمن حماية واللقاحات أثبتت فعاليتها”.

«الصحة العالمية»: «دلتا» رصد بـ98 بلداً ‏

حضت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، الدول التي تفكر في رفع القيود المفروضة لمكافحة وباء كوفيد-19، على “توخي الحذر الشديد”، مشيرة الى أن انتقال الفيروس سيزداد بغض النظر عن معدلات التحصين المرتفعة.

وشددت المنظمة على ان “جميع اللقاحات المضادة لفيروس “كورونا” المعتمدة فعالة ضد متحور دلتا”.

وتوقّع ‏مدير الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل راين، خلال مؤتمر صحافي، أنّ “انتقال الفيروس سيزداد بغضّ النظر عن معدّلات التلقيح والمناعة المرتفعة”. ورداً على سؤال حول خطط إنكلترا رفع معظم القيود المفروضة في البلاد اعتباراً من 19 تموز، قال راين، “أطلب توخّي الحذر الشديد في الرفع الكامل للتدابير الصحية والاجتماعية في هذا الوقت، لأنه ستكون هناك عواقب لذلك”.

يأتي هذا التحذير بعد تأكيد مدير عام المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس خلال مؤتمر صحافي في الثاني من تموز، على أنّ العالم ما يزال في مرحلة صعبة من الوباء خاصة مع تفاقم التبعات الاقتصادية والاجتماعية لوباء كوفيد-19 بينما لا يزال الوباء في حالة تحوّر وتفشّي.

ولفت غيبريسوس إلى أنّ المتحوّر دلتا رصد في 98 بلداً حتى الآن، وأنّ المنظّمة تطمح أن يكون 70% من سكّان العالم في جميع البلدان قد تلقّوا اللقاح في نفس هذا الوقت من العام القادم. وأضاف، “لقد طالبنا قادة البلدان أن يكون 10% من سكان كلّ بلد على الأقلّ قد تلقّوا اللقاح بنهاية شهر أيلول المقبل”.

الإصابات بـ مُتحوّر «دلتا» تخطت الـ60.. فهل يُقفل البلد؟

اشار مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور فراس أبيض الى انه “مع الانقطاع القاسي في التيار الكهربائي يتم اللجوء الى المولدات لفترة تصل الى 21 ساعة في اليوم”.

ولفت ابيض في حديث لقناة “الجديد” الى ان “قدرة المستشفيات على تحمل الأعباء الحالية تتضاءل يوما بعد يوم وهناك معتقد يقول ان الوقت الحالي هو صراع بين الصحة والإقتصاد وهذا الأمر خاطئ”.

واوضح ابيض ان “المشكلة في متحور دلتا انه سريع الإنتشار ويتفوق على المتحورات الأخرى وحالات الاصابات فيه تخطت الـ 60 اصابة كلها وافدة من الخارج من بلدان محددة ويمكن ضبط حركة الملاحة مع هذه البلدان”.

وتابع: “هناك حلول للتعامل مع المتحور الجديد”، مقترحاً امكانية “ادخال البلديات في عملية الوقاية منه والإجراءات التي تم الإتفاق عليها لمواجهة كورونا لا تتطبق في العديد من الأماكن كالمطاعم والنوادي”، مشيراً الى انه “من المبكر الحديث عن إقفال تام للبلاد”.

وقال ابيض: “هناك عوامل إيجابية يمكن الحديث عنها كحملات التلقيح بالإضافة لتشكل مناعة للعديد من المواطنين الذي أصيبوا بالفيروس”.

وراى ابيض ان “العديد من الدراسات أظهرت ان اللقاحات الموجودة قادرة على مواجهة المتحور الجديد”.

«فايزر» تُدافع عن لٌقاحها وترد على حول الأعراض الجانبية

قالت شركة “فايزر” الأمريكية إنها “تأخذ على محمل الجد” التقارير التي ترد حول مشاكل صحية تعرض لها أشخاص بعد أخذ اللقاح.

وفي الآونة الأخيرة، تحدث البعض عن أعراض جانبية “خطيرة” للقاح فايزر، ويأتي هذا وسط مخاوف من انتشار متحور “دلتا” في أكثر من 80 دولة حول العالم، وتقارير متباينة حول مدى قدرة “فايزر” على التعامل معه.

وتشير معظم الحالات التي تم الإبلاغ عنها سواء عن طريق الجهات الرسمية، أو من قبل أشخاص تحدثوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أعراض مختلفة مثل آلام الصدر والبطن والعضلات ومشكلات في الأعصاب.

وفي مؤتمر صحفي برعاية السيناتور الأميركي، من ولاية ويسكونسن الأميركية، رون جونسون، شارك أشخاص من ولايات أميركية مختلفة تجاربهم “السلبية” بعد تلقي الجرعة الأولى أو الثانية من لقاح “فايزر”.

من جانبها، قالت “فايزر” إنها “تراقب عن كثب جميع هذه الأحداث ونجمع المعلومات ذات الصلة لمشاركتها مع السلطات التنظيمية العالمية”، وفق موقع قناة “الحرة” الأمريكية.

وأضافت ديرفيلا كين، مسؤولة التواصل مع الإعلام في “فايزر”: “حتى الآن، تم تطعيم أكثر من 400 مليون شخص حول العالم بلقاحنا. من المهم ملاحظة أن الحالات الخطيرة التي لا علاقة لها باللقاح من المحتمل للأسف أن تحدث بمعدل مماثل لما يحدث في عموم السكان”.

وأكدت الشركة أنه لم ترصد أي مضاعفات تتعلق بسلامة المشاركين في التجربة لمدة تصل إلى ستة أشهر بعد الجرعة الثانية، “وكانت الآثار الجانبية بشكل عام متوافقة مع النتائج التي تم الإبلاغ عنها سابقا”.

وقد تم تقييم سلامة اللقاحات في أكثر من 44 ألف مشارك، تراوحت أعمارهم من 16 عاما وأكبر، مع وجود أكثر من 12 ألف مشارك تمت متابعتهم لمدة ستة أشهر على الأقل بعد الجرعة الثانية، وفق “فايزر”.

وقالت الشركة: “نحن مستمرون في مراقبة صحة المشاركين لمدة عامين بعد تلقي جرعتهم الثانية من اللقاح. ستستمر الشركة في مراقبة السلامة”.

وأعلنت عدة دول حول العالم، مؤخرا، زيادة عدد الإصابات والوفيات الناتجة عن كورونا. وتزايدت المخاوف من حدوث موجة جديدة للفيروس، الذي أودى بحياة حوالي أربعة ملايين شخص منذ ظهوره في نهاية ديسمبر الماضي، مع انتشار السلالة الجديدة من الفيروس.

في «لُبنان»: الإصابات بـ«دلتا» أكثر من الأرقام المُعلن عنها

أكد الدكتور زاهي الحلو أن “الإصابات بمتحور دلتا من فيروس كورونا أكثر من الأرقام المعلن عنها”، مشيراً الى “وجود عدد كبير من الحالات غير المشخصة والعوارض الكلاسيكية غير الظاهرة”.

وشرح في حديث الى “صوت كل لبنان”، أن “هذا المتحور يصيب شريحة كبيرة من الأطفال وكبار السن من دون عوارض ويدخل مباشرة الى الرئة ويصيبها بالتهاب كما أنه ينتشر بنسبة 60% أسرع من فيروس كورونا”.



ودعا الحلو “كل من يشعر بارتفاع في الحرارة أو وجع في الحنجرة الى اجراء الفحص الخاص بدلتا والذي أصبح متوفراً في عدد من المختبرات لأن فحص الـ PCR غير دقيق في تشخيصه”.

كما شدد على “ضرورة التشدد في الإجراءات المتخذة في مطار بيروت لأن المتحور دخل الى لبنان عبر المسافرين والإجراءات المتبعة غير كافية”.

وعن اللقاح، جدد الدعوة لتلقيه “لأن فايزر واسترازينيكا قد أثبتا فعالية ضد دلتا بنسبة كبيرة”.