تحذير من إستخدام «الكمامة» أكثر من مرة

منذ انتشار فيروس كورونا بداية عام 2020، أصبح ارتداء الكمامات إلزامياً، حيث يجب على الجميع ارتداؤها عند مغادرة المنزل. غير أن ارتداء كمامة مستعملة ليس بالأمر الصحيح. فقد أظهرت الأبحاث الحديثة التي أجراها العلماء أنه من الأفضل المشي من دون كمامة بدلاً من ارتداء كمامة تم استخدامها، وفق موقع Medic Forum.

كما خلص الخبراء في جامعة ماساتشوستس إلى أنه نتيجة للاستخدام المطول للكمامة، فإن هيكلها يشوه تماماً. ونتيجة لذلك، تفقد الكمامة خصائصها الوقائية بل وتصبح خطيرة. وهذا يرجع في المقام الأول إلى حقيقة أن الكمامة تحتفظ بالبكتيريا التي تقوم بترشيحها.

أما الخطر الآخر فهو التغيير في تدفق الهواء. فعندما تسد وسائل الحماية، لا يبدأ الهواء بالمرور عبر الكمامة، بل من حولها. ووفقاً للعلماء، فإن هذا يزيد من احتمالية الإصابة بكورونا عدة مرات، حيث إن بيئة مثل الكمامة الرطبة والمستعملة تجذب بكتيريا الفيروس التاجي وتعتبر أرضاً خصبة مثالية للعدوى.

متحوّر «دلتا».. تحذيرٌ من «الأبيض»

أشار مدير مستشفى الحريري فراس الأبيض الى ان “متحوّر “دلتا” أصبح في لبنان ويجب العمل على محاولة الحدّ من انتشاره وهنا المسؤولية تقع على الفرد والمؤسسات”.

وتابع في حديث لـ إذاعة “صوت كل لبنان”, “الرقم الحقيقي لإصابات “دلتا” أكبر بكثير من الأرقام المعلنة وهذا المتحوّر أشدّ انتشاراً وعدوى ويجب ألا يكون هناك تساهل من الناس وضرورة الإقبال على اللقاح أكثر”.



وأضاف, “القطاع الاستشفائي لا يجب أن يُترك وحيداً لناحية الكهرباء والمستلزمات الطبية وبالتالي ولا قدرة لهذا القطاع على الصمود وهو بحاجة للدعم”.



وأوضح, “نتفهم إجراء الامتحانات الرسمية ولا سيما لصفوف البكالوريا ولكننا نرفع الصوت ونحذر من أن أي تجمعات قد تؤدي لانتشار العدوى”.

رصد 3 حالات «دلتا» بـ«لُبنان»

أعلن وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن، تسجيل ثلاث حالات “دلتا” إيجابية.

ودعا المواطنين في خلال حملة تلقيح في منطقة ضهور الشوير، في حضور النائب إلياس بو صعب إلى الإقبال على التلقيح، لأنه الطريق الوحيد للحماية إضافة للإجراءات الوقائية”.



وأكّد حسن أنّ “برنامج الترصّد الوبائي في وزارة الصحة العامة يعمل على تحديد مصدر هذه الحالات”.

«الصحة» نشرت تقرير تتبع الأحداث الجانبية المُحتملة لـ«اللقاحات».. ٳليكم النتائج

نشرت وزارة الصحة العامة التقرير الذي أعده برنامج اليقظة الدوائية المكلف من قبل وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حمد حسن، تتبع الأحداث الجانبية المحتملة للقاحات COVID-19 في الفترة الممتدة بين الرابع عشر من شباط 2021 والثلاثين من أيار 2021.




ويواصل برنامج اليقظة الدوائية برئاسة الدكتورة ريتا كرم وعضوية الصيادلة الدكتورة كاتيا اسكندر والدكتورة ميريام وطفة والدكتورة عبير زيتون، المراقبة المستمرة لسلامة اللقاحات بما في ذلك الحالات الفردية والمعطيات التي يقدمها متلقو اللقاح.

وبحسب التقرير تبين التالي:


تم الإبلاغ التلقائي عن 2856 تقريرًا تضمن تسجيل آثار وأحداث جانبية بعد إعطاء 837,817 جرعة لقاح من أنواع فايزر، أسترازينيكا، سبوتينك، سينوفارم، ما يعادل تسجيل ثلاثة فاصل أربعة تقارير لكل ألف جرعة تم تلقيها (3.4/1000 ).

شكلت منصة Impact الوسيلة الأساسية لتقديم التقارير من قبل متلقي اللقاح، في ظل تفاعل خاص من قبل الفئة العمرية بين 18 و 44 عامًا بنسبة ثلاثة وأربعين في المئة (43%) مع تقدم للسيدات على الرجال حيث بلغت نسبتهن ثلاثة وستين فاصل أربعة في المئة (63.4%) في مقابل ستة وثلاثين فاصل خمسة في المئة للرجال (36.5%).


وتم التأكد من أن خمسة وتسعين في المئة من التقارير لا تظهر أحداثًا جانبية أو حالات خطرة على الإطلاق. وكانت الأعراض الخمسة الأكثر شيوعًا بعد تلقي اللقاح، الألم العام بنسبة 45.8%، ألم في موضع الحقنة 40.1%، تعب 38.8%، قشعريرة 34.8% وصداع 34.2%.

في تفاصيل التقارير:
من بين 2856 تقريرا تبين التالي:


– 2713 تقريرا لحالات غير خطرة ما يعادل نسبة خمسة وتسعين في المئة (95%)


” أربعة وتسعون 94 تقريرا ما يعادل نسبة ثلاثة فاصل ثلاثة في المئة (3.3%) إحتاج إلى متابعة من خلال التواصل مع الشخص المعني.


– تسعة (9) تقارير شكلت حالات طبية مهمة بما يعادل نسبة صفر فاصل ثلاثة في المئة (0.3%). وبعد متابعتها تبين أنها عرضية وغير خطرة.


– تسعة وأربعون تقريرا (49) جديا ما يشكل واحدا فاصل سبعة في المئة من مجموع التقارير (1.7%).

في التقارير الجدية:


شكلت التقارير التي صنفت جدية وعددها تسعة وأربعين تقريرا (49) نسبة واحد فاصل سبعة في المئة (1.7%) من مجموع تقارير الإبلاغ عن الحالات، ما يعادل نسبة صفر فاصل صفر ثمانية وخمسين بالألف من جرعات اللقاح المعطاة حتى نهاية أيار (0.058/1000). وجاءت التفاصيل كالتالي:


– إفتقدت خمسة (5) معطيات أساسية والتحقيق في شأنها لا يزال معلقًا في انتظار إكمال ملفاتها.


– تمت متابعة أحد عشر تقريرًا (11) من خلال اتصالات هاتفية بالحالات الواردة فيها وتم التأكد أن هذه الحالات لا تحتاج إلى تحقيقات طبية إضافية.

– تمت متابعة التقارير الثلاثة والثلاثين (33) الأخرى من قبل اللجنة المكلفة من قبل وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن والتي تضم عددا من الأطباء الإختصاصيين لتتبع الآثار الجانبية المحتملة للقاحات. وتبين أن اثني عشر (12) تقريرا غير مرتبط بشكل مباشر باللقاح، فيما لا يزال واحد وعشرون (21) تقريرا قيد التحقيق.

لمن يرغب بالإطلاع على المزيد من التفاصيل، تفقد التقرير الكامل على الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.

مُتحورات «كورونا» دخلت «لُبنان»

950 عيّنة جمعتها وزارة الصحة من المجتمع اللبناني ومن وافدين الى لبنان عبر مطار رفيق الحريري وأرسلتها الى بريطانيا لمعرفة ما إذا كان المتحور الهندي قد دخل الى لبنان وأي متحورات منتشرة حالياً فيه، وفي الإنتظار تبدو إجراءات الوقاية شبه غائبة في لبنان وكأن صفحة كورونا قد طويت في أماكن كثيرة.

بالفيديو: السيد «خامنئي» يتلقّى الجُرعة الأولى من اللّقاح الإيراني

تلقّى المرشد الإيراني الأعلى آية الله الإمام علي خامنئي، اليوم، الجرعة الأولى من اللقاح الإيراني المضاد لـ”كورونا”.

ونشر حساب الإمام خامنئي، عبر “تويتر”، صورة له خلال تلقّيه اللقاح، مع تعليق، “قبل ظهر اليوم، تلقّي الجرعة الأولى من لقاح كورونا الإيراني”. ولم يوضح الحساب اسم اللقاح الذي تلقّاه خامنئي، وما إذا كان ضمن التجارب السريرية.

مُتحوّر «دلتا».. هل وصل لـ«لُبنان»؟

أشار رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي، إلى أن “هناك أزمة كبيرة في القطاع الصحي، فالمستشفيات تعاني من نقص المازوت وهجرة كوادرها التمريضي والطبي، وإرتفاع كلفة الإستشفاء لمرضى لا يستطيعون تحملها”.

ولفت عراجي في حديث صحفي، إلى فقدان عدد كبير من الأدوية للأمراض المزمنة والسرطانية، مشيراً إلى “الخلاف بين مصرف لبنان وشركات إستيراد الدواء وتقاذف إتّهامات بين عدم فتح الإعتمادات وعدم إبراز الفواتير”، وأضاف أنه “إذا لم يدفع المركزي للمستودرين سنخسر الطلبيات للأشهر المقبلة، أمّا بالنسبة للمستلزمات الطبية، فهي موجودة لكنّها بالدولار النقدي اي fresh فكيف للمواطن أن يتحمّل هذه الأعباء؟”.



وخلص إلى “أننا في دويخة في القطاع الصحي”، موضحاً أن “الحلّ الوحيد للحدّ من إنهيار القطاع الصحي هو تشكيل حكومة إنقاذ في أسرع وقت لإرضاء المجتمع الدولي وتحقيق إصلاحات وإستقدام مساعدات للبنان”.

وفي ملف كورونا، لفت عراجي الى أن “المتحوّر الهندي “دلتا” سريع الإنتشار وهو أسرع أكثر بـ60 في المئة من المتحور البريطاني وهو إنتشر في 92 دولة ومن الممكن أن يكون قد وصل إلى لبنان أو في طريقه إلى الوصول ممّا قد يؤدّي إلى موجة جديدة بفيروس كورونا من الممكن أن تكون في الخريف المقبل، أمّا الأمر الإيجابي اليوم فهو أن وتيرة التلقيح تجري بوتيرةٍ أسرع”.

إصابات «دلتا» ترتفع بـ«ٲلمانيا»

أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن مستويات الإصابة بكورونا في ألمانيا مشجعة، لكن حالات الإصابة بفيروس دلتا آخذة في الارتفاع ، وينبغي للبلاد أن تمارس حكما سليما حتى لا تخاطر بما حققته.

وأضافت المستشارة للمشرعين في مجلس النواب في البوندستاغ إن “الوباء لم ينته بعد. لكننا ما زلنا في مرحلة هشة”.

إلتهاب عضلة القلب يُحيّر العُلماء.. هل السبب لُقاحات «فايزر» و«موديرنا»؟

من المقرر أن يجتمع مستشارون للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الأربعاء، لتقييم احتمال وجود علاقة بين حالات نادرة من التهاب عضلة القلب ولقاحات الوقاية من مرض “كوفيد-19” التي أنتجتها فايزر ومودرنا.




00:04/05:12



وتحقق المراكز الأميركية منذ عدة أشهر في حالات التهاب في القلب حدثت بالأساس لذكور في عمر الشباب.

وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية هذا الشهر إنها ترى صلة محتملة بين مثل تلك الحالات ولقاح فايزر.

وقالت روشيل ولنسكي مديرة المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها خلال إفادة في البيت الأبيض الأسبوع الماضي إن اجتماع اللجنة المقرر أن يبدأ 11 صباحا بالتوقيت المحلي سيقدم تفاصيل عن أكثر من 300 حالة مؤكدة لالتهاب عضلة القلب والتهاب الغلاف المحيط بالقلب، وفق “رويترز”.





وهولاء مجرد نقطة في بحر متلقي اللقاح في الولايات المتحدة .

وقالت المراكز الأميركية هذا الشهر إنها ما زالت تقيم المخاطر الناجمة عن تلك الحالة ولم تؤكد وجود علاقة سببية بين لقاحي فايزر ومودرنا ومشكلات القلب.

لكنها قالت إن عددا أعلى من المتوقع من الشباب عانوا من التهاب في القلب بعد الجرعة الثانية من لقاحات “كوفيد-19” مشيرة إلى أن أكثر من نصف الحالات كانت لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 12 و24 عاما.


المصدر: سكاي نيوز