«لُبنان» | 265 إصابة بـ«كورونا»

أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي، “تسجيل 265 حالة جديدة مُصابة بفيروس “كورونا” المستجد (كوفيد 19) خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد التراكمي للإصابات منذ 21 شباط 2020، إلى 535446″.

وأوضحت أنّه “تمّ تسجيل 258 إصابة بين المقيمين و7 حالات بين الوافدين”، مشيرةً إلى أنّه “تمّ تسجيل 16 حالة وفاة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيّات إلى 7602”.

وذكرت أنّ “عدد حالات الاستشفاء ليوم أمس هو 650، من بينها 351 حالة في العناية المركّزة”، لافتةً إلى أنّ “عدد الفحوصات المخبريّة هو 8197 عن يوم الخميس، و12412 عن الجمعة”.

السٌلالة «الهندية» ٳقتربت من «لُبنان»

غرّد مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور فراس أبيض عبر “تويتر” قائلا: “لا تسير الكثير من الامور في لبنان حاليا في الاتجاه الصحيح، لكن الانخفاض المستمر في أرقام الكورونا هو بلا شك موضع ترحيب. هل يجب أن نكون متفائلين بحذر، على الأقل فيما يتعلق بالكورونا؟ للاسف، سيكون ذلك شعوراً مبكرًا للأسباب الموضحة أدناه. تبقى غالبية السكان بدون مناعة ضد الفيروس. حتى مناعة ما بعد العدوى، والتي يُفترض أنها اكتسبت في موجة كانون الثاني، سوف تتضاءل بمرور الوقت.”

وأضاف: “بالطبع، يمكن أن توفر اللقاحات حماية مطلوبة، لكن سلالات الكورونا الجديدة قد تكون قادرة على تجنب المناعة المكتسبة. اذا اخذنا في الاعتبار الفئة العمرية ما فوق ٧٥ سنة، لم يسجل العديد منها على المنصة حتى الآن لتلقي اللقاح (التقديرات> الثلث). ومن بين المسجلين، ٢٨٪ لم يتلقوا اللقاح بعد. اما في الفئات الأخرى، ويوميًا، لا يزال المئات لا يحضرون لمواعيدهم، للاسف. الإضافة إلى ذلك، تم رصد حالات مصابة بالسلالة الهندية الجديدة في البلدان المجاورة. مع اقتراب فصل الصيف، يسجل المطار مستويات أعلى من النشاط. بدون الحجر الصحي، أو فحص التسلسل الجيني، لن نستطيع ان نمنع، او حتى نعرف، متى تصل السلالة الجديدة. حتى في البلدان ذات معدلات التلقيح المرتفعة مثل المملكة المتحدة، يبدو أن السلالة الجديدة، الأكثر عدوى وضررًا، بدأت بالانتشار. لذلك، يؤكد خبراء الصحة العامة على أهمية البقاء يقظين، وعدم التخفيف من القيود على الحدود، والالتزام العام بتدابير السلامة”.

ورأى أن “الناس في لبنان قد سئموا من مرض الكورونا. وهم بحاجة ماسة لاستئناف النشاط الاقتصادي في خضم الأزمة المالية، ويشجع الانخفاض في عدد اصابات الكورونا اللبنانيين على استعادة حياتهم الاجتماعية، مع إلقاء الحذر، والكمامة، في مهب الريح. كما ان الاقتصاد المتعثر يجعل من الصعب على السلطات فرض القيود وعلى الناس تقبلها. وهذا التعثر يعني أيضًا أن المستشفيات ستكون أقل استعدادًا في حالة وصول موجة كورونا جديدة. علاوة على ذلك، سافر العديد من عاملي الرعاية الصحية، مما زاد من إضعاف قدرة النظام الصحي الحالية. باختصار، قد تكون العوامل المذكورة أعلاه مجتمعة مؤذية إذا وصلت السلالة الجديدة. في الوقت الحالي، يبدو أن العائق الوحيد أمام حدوث ذلك هو العناية الإلهية. الجيد في الامر ان المزيد من اللقاحات سوف تصل إلى لبنان قريبًا. دعونا نأمل ألا يكون قد فات الأوان وقتئذ”.

«كورونا» ينتزع أعيٌن المرضى بسبب «داء»






كشفت تقارير طبية عن انتشار داء خطير جدا ناتج عن تنفيذ بعض أساليب وبرتوكولات العلاج المطبقة على مرضى “كورونا” في الهند الأمر الذي تسبب بخسارة المرضى لأعينهم.


وبحسب التقارير عانى الكثيرون من انتشار داء الفطريات السوداء بعد العلاج من مرض “كورونا” في الهند الأمر الذي اضطر الأطقم الطبية إلى إجراء عمليات عاجلة بهدف إنقاذ حياة المرضى.
اعلان

ونقلت شبكة “بي بي سي” البريطانية، عن شهادات أدلى بها أطباء في القطاعات الصحية الهندية أكدوا فيها قيامهم بتنفيذ عمليات استئصال أعين بعض المتعافين من فيروس كورونا المستجد بسبب ظهور داء الفطريات السوداء في أجسادهم.


وتصيب هذه الحالة أغلب المصابين بالسكري، حيث يدخل الأطباء أنبوبًا في أنف المريض ويزيلون الأنسجة المصابة بالفطريات السوداء “mucormycosis”، وهي عدوى فطرية نادرة ولكنها خطير، وتؤثر هذه العدوى على الأنف والعين وأحيانًا الدماغ.


واضطر الأطباء لإجراء عمليات استئصال لأعين بعض المصابين بعد علاجهم من كورونا بهدف انقاذ حياتهم.


ويؤثر هذا الداء على الجيوب الأنفية والدماغ والرئتين ويمكن أن يهدد حياة الأشخاص المصابين بمرض السكري أو المصابين بنقص المناعة الشديد، مثل مرضى السرطان أو المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).


وربط بعض الأطباء بين داء الفطر الأسود، الذي يبلغ معدل الوفيات الإجمالي فيه 50٪ ، وبين بروتوكولات علاج مرضى “كوفيد 19″، حيث يتم استخدام بعض الادوية التي تحتوي على عنصر منشط وهو الستيرويدات.


وتقلل الستيرويدات من الالتهابات في الرئتين، وتساعد في وقف بعض الأضرار التي يمكن أن تحدث عندما يتفوق فيروس كورونا على جهاز المناعة في الجسم. لكنها تقلل أيضًا من المناعة الفعلية وترفع مستويات السكر في الدم.


ويعتقد الأطباء أن هذا الانخفاض في المناعة يمكن أن يؤدي إلى حدوث هذه الحالات من داء الغشاء المخاطي أو الفطريات السوداء ويساعد على انتشارها.


وبحسب المصادر اضطر الأطباء بسبب بروتوكولات العلاج إلى استئصال أعين 11 مريضا، من أصل 40، كانوا يعانون من مرض السكري بعد تعافيهم من مرض “كوفيد 19” في المنزل.





«حالته غير مُستقرة».. «سمير غانم» على جهاز «التنفٌس»






نقلت صحيفة اليوم السابع المصرية عن مصدر مقرب من عائلة الفنان سمير غانم، الأحد، قوله إن “حالته الصحية غير مستقرة، حيث تم وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي”.


وأشار إلى أن “زوجته الفنانة دلال عبدالعزيز، حالتها مستقرة و”تتلقى العلاج” وفق بروتوكول كورونا”.
اعلان

وذكرت الصحيفة أن الفنان سمير غانم، “تعرض لوعكة صحية بعد إصابته بـ”خلل في وظائف الكلى”، وليس بسبب إصابته بفيروس كورونا، فيما تتعافى زوجته حاليا من الإصابة بالفيروس”.


ونقل سمير غانم (84 عاما)، الخميس، إلى مستشفى بمنطقة المهندسين بمحافظة الجيزة.

وأصيبت ابنة الفنان المصري، دنيا سمير غانم، ووالدتها بالفيروس، مع أفراد في طاقم إنتاج مسلسل “عالم موازي”، الذي تلعب دنيا دورا فيه، قبل عدة أيام.

هل تُهدّد «كورونا الهندية» اللّبنانيين؟

كتب نادر حجاز في جريدة “الأنباء” الإلكترونيّة:



“الوضع الصحي في الهند كارثي”، بهذه الكلمات يصف سفير لبنان في الهند ربيع نرش الواقع الوبائي المرعب الذي تعيشه الهند، حيث “أرقام الإصابات ترتفع بشكل جنوني، فالأرقام الرسمية تفوق أربعمئة ألف يومياً، بينما تشير التقديرات غير الرسمية إلى حوالي مليون ونصف وحتى مليوني إصابة يومية”، مضيفا “المستشفيات أصابها الشلل بعد أن امتلأت أسرتها عن آخرها (بعض المستشفيات يشارك مريضين سريرًا واحدًا)، وبعد أن فُقدت مادة الأوكسيجين الهامة جدًا وعدد من الأدوية الأساسية في معالجة الوباء، وعصفت الفوضى بالقطاع الصحي”.



نرش روى لـ”الأنباء” حقيقة ما يحصل، مشيرا الى ان “الأمر الخطير في الموضوع أن الهند، أكبر مصنع دواء في العالم والتي توصف “بصيدلية العالم”، قد تحوّلت من مصدّر كبير للدواء إلى مستورد له، وهذا ما أرعب منظمة الصحة العالمية ودول العالم قاطبة، فتداعت أخيراً إلى نجدتها وإرسال مساعدات طبية متنوعة”.





ولكن أمام هذا الوضع الكارثي، ما هو واقع اللبنانيين هناك؟



يوضح نرش أنه “ليس هناك جالية لبنانية في الهند بالمعنى الاغترابي للكلمة. بل هناك العشرات من المقيمين تجار أو طلاب أو ربات بيوت. سُجّل عدد قليل من الإصابات بينهم، كانت إحداها حرجة لكنها تعافت بحمد الله. وعليه فإن وضع اللبنانيين في الهند من الناحية الصحية لا بأس به، ولكنهم-مثل الشعب الهندي-يعانون من القلق بسبب انهيار القطاع الصحي وشلل المستشفيات والفوضى العارمة في التعامل مع الوباء”. وردا على سؤال، أوضح ان ليس هناك من مسعى حاليا لاجلاء اللبنانيين من هناك.



وعن الدور الذي تقوم به السفارة اللبنانية في ظل هذه الأزمة، قال نرش: “منذ بداية الأزمة في أوائل العام الماضي استعدينا بشكل مبكر نسبيًا لما هو أسوأ وقمنا ببعض التحضيرات والإجراءات الوقائية والصحية الضرورية مع فريق مختص بمكافحة الأوبئة. فكان هناك ورشة عمل توعوية لجميع العاملين في البعثة باللغتين الإنجليزية والهندية. وقمنا بناءً على نصائح الفريق المختص بشراء مستلزمات الوقاية كافة من أقنعة وقفازات ومطهرات لليدين والأسطح ووزعناها على جميع العاملين في السفارة ودار السكن وعائلاتهم، وأوصيناهم وساعدناهم بشراء حاجياتهم الأساسية تحسباً للأسوأ.





أما بالنسبة لسير العمل الإداري واللوجستي، فقد طبقنا نظام مداورة يضمن استمرار العمل ويقلل كثيرًا من مخاطر انتقال العدوى إلى أي فرد من طاقم السفارة. مع العلم أن الذين لا يداومون في السفارة ممنوعون من الخروج من منازلهم، ومراقبون بواسطة التطبيقات الإلكترونية، ومتأهبون لتنفيذ أي عمل يوكل إليهم. ومن هؤلاء من هو مكلف لتلقي أي طلب مساعدة خاصة من اللبنانيين؛ وهنا أشير إلى الخط الساخن الذي أنشأناه وعممناه منذ فترة.



قبل الأزمة، أنشأت بعثتنا خطًا ساخنًا خاصًا باللبنانيين المقيمين وغير المقيمين في البلاد التابعة لهذه البعثة (الهند، سريلانكا، النيبال، بنغلادش، تايلاند، مالديف، سيسيل وبوتان)، وذلك لتسهيل عملية التواصل بيننا وبين اللبنانيين، ووضعنا الخط بعهدة موظف لبناني. ومنذ بداية الأزمة واستفحالها في أوائل العام الماضي، وضعنا الخط الساخن بالخدمة 24/7″.





وتابع: “لما كانت البعثات لا تملك الإمكانات المادية المخصصة لإدارة الأزمات، ولما كان لا يوجد جالية لبنانية كبيرة بحيث نحث الميسورين منهم على المساعدة، عمدنا في معظم الحالات إلى الجهود الفردية والصداقات الشخصية والمساعدة المباشرة”.



وعمّا اذا حصل تواصل رسمي من قبل الجهات المعنية في لبنان لا سيما وزارة الصحة ولجنة كورونا، لفت الى ان “هناك تواصل شخصي مع رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا اللواء محمود الأسمر”.



وعما اذا كان اللبنانيون في الهند تلقوا اللقاح وإذا كان فعلا لم يعد يجدي نفعا في مواجهة السلالة الجديدة، قال سفير لبنان: “كل المقيمين في الهند فوق سن الثامنة عشرة مؤهلون لتلقي اللقاح بعد التسجيل على الموقع المخصص لذلك. بعض اللبنانيين تلقى اللقاح. غير صحيح مطلقًا أن اللقاح لم يعد يجدي نفعًا مع التحورات التي تطرأ على الفايروس، فالدراسات تؤكد أهمية اللقاحات وقدرتها على محاربة الفيروس بكل تحوراته التي ظهرت حتى الآن. قد يكون هناك لاحقًا حاجة للقاحات إضافية، ولكن حتى الآن أي لقاح هو ضروري وهام”.





وأمام هذا الواقع السؤال الذي يطرح نفسه، هل هناك خوف أو إمكانية لوصول السلالة الهندية الى لبنان؟ وبأي حالات يمكن أن تنتقل؟



يجيب نرش بصراحة: “طبعًا التخوف من وصول السلالة الهندية من الفيروس إلى لبنان قائم ومبرر، والدليل وصول هذا النوع من الفيروس إلى حوالي عشرين دولة أخرى. ولذلك عمد كثير من الدول، ومنها لبنان، إلى منع القادمين من الهند مباشرة من دخول أراضيها، وبعضها أوقف الرحلات الجوية المباشرة، وذلك حتى إشعار آخر”.

«مُستشفى الحريري»: 39 حالة حرجة

افاد مستشفى رفيق الحريري الجامعي بآخر المستجدات حول فيروس كورونا، وجاء فيه:

– عدد اللقاحات التي أجريت في مركز لقاح كوفيد-19:

Pfizer: 168

AstraZeneca: 397

– عدد الفحوص التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال الساعات الـ24 المنصرمة: 430 فحصا

– عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 82

– عدد الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 المنصرمة: 13

– عدد حالات شفاء المرضى المتواجدين داخل المستشفى خلال الساعات الـ24 المنصرمة: 2

– مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 1134 حالة شفاء

– عدد الحالات التي تم نقلها من العناية المركزة الى وحدة العزل بعد تحسن حالتها: 2

– عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 39

– حالات وفاة: 2″.

وذكّر البيان: “أنّ مركز لقاح كوفيد-19 داخل مستشفى رفيق الحريري الجامعي بخدمتكم من الاثنين إلى الجمعة. رقم الهاتف 01832070 رقم الواتساب 70056182”

«كورونا – لبنان»: 21 وفاة و 600 إصابة جديدة

أعلنت وزارة الصحة تسجيل 600 اصابة جديدة بكورونا ترافقت مع 21 حالة وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

«قارة بـ أكملها».. «بؤرة» جديدة لـ«كورونا»

حذر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا، من خطر حدوث موجة جديدة لانتشار فيروس كورونا في القارة، وذلك بسبب التأخير المتزايد في حملات التطعيم بالمقارنة مع بقية مناطق العالم.

وحذر المكتب ومقره برازافيل في بيان، من أنه “بسبب تأجيل تسليم جرعات لقاحات (كوفيد 19) التي يصنعها معهد سيروم في الهند لإفريقيا، وبطء نشر اللقاحات وظهور متحورات جديدة، لا يزال خطر حدوث موجة جديدة من العدوى مرتفعا في إفريقيا”.

واضاف البيان أن إفريقيا “لم تعد تمثل سوى واحد بالمئة من جرعات اللقاحات التي يتم إعطاؤها في العالم، مقابل 2 بالمئة قبل أسابيع”.

وتابعت منظمة الصحة العالمية أن حوالى “نصف جرعات اللقاحات المضادة لكورونا والبالغ عددها 37 مليونا تم تسليمها لإفريقيا، أعطيت حتى الآن”، مؤكدة أن “بعض الدول الإفريقية كانت نموذجية في نشر اللقاحات”.

وجرى “تسليم الشحنات الأولى إلى 41 دولة إفريقية عبر برنامج كوفاكس (الذي يهدف إلى ضمان حصول البلدان الفقيرة على اللقاحات) منذ أوائل آذار، لكن 9 بلدان قدمت ربع الجرعات التي تلقتها، و15 دولة أعطت أقل من نصف الجرعات التي تسلمتها”.

وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا ماتشيديسو مويتي في البيان، إن “مأساة الهند يجب ألا تحدث هنا في إفريقيا، ويجب أن نبقى جميعا في حالة تأهب قصوى”.

هل يتأثّر «لُبنان» بـ الطفرة الهندية لـ«كورونا»؟

استبشر اللبنانيون مطلع هذا الأسبوع بتراجع عدّاد الإصابات بڤيروس كورونا إذ وصل أدنى معدّلٍ إلى 249 إصابة فقط نهار الإثنين الفائت. لكن لا تكاد بشرى كهذه تحمل بعضاً من السرور، حتّى يحمل هذا الفيروس بالمقابل مفاجآتٍ جديدة عالميّاً ومحليَاً. فقد بدأ الحديث منذ فترةٍ قصيرة عن طفرةٍ هندية لكورونا، في حين طرأت تعديلات محلية في لبنان وتوصيات تخصّ أحد اللقاحات تخوّفاً من تأثيره سلباً على فئاتٍ عمرية محددة، عدا عن شلّ حركات السّفر ما بين لبنان ودولٍ عدة نظراً للتخوّف من وصول وانتشار طفراتٍ جديدة للفيروس في البلد، أبرزها الإجراءات التي فُرضت على القادمين من دولتي البرازيل والهند منذ الأسبوع الفائت.

وفي الحديث حولَ قرار حظر دخول المسافرين القادمين من الهند والبرازيل إلى لبنان عبر مطار بيروت الدّولي والمعابر البرية ما لم يمضِ على وجودهم خارجها، أي في بلدٍ ثالث مدّة 14 يوما على الأقلّ، والّذي لاقى اعتراضاً من قبل الجالية اللّبنانية وخاصةً في دولة البرازيل، إذ وبحسب أحدهم، «الكثير من المغتربين اللبنانيين كانوا على استعدادٍ لقضاء العيد مع عائلاتهم في لبنان، لكن هذا القرار حرمهم من المجيء». ويلفت رئيس اللجنة الوطنية للقاح كورونا د. عبد الرحمن البزري لـ «اللواء» في هذا السياق، إلى أنّ «توصيتهم كلجنة علمية كانت في الأساس عدم منع السّفر بل أن يقتصر الإجراء على الإلتزام بالحجر الجدّي لكل من يأتي من البرازيل أو الهند ومن ثمّ إجراء فحص PCR كما يجري في معظم الدّول».

ويوضح أنّ «الخوف كان في الأساس من المتغيّر الهندي لأنّ المتغيّر البرازيلي كان بعيداً عن لبنان بحكم ضعف حركة السّفر حالياً من البرازيل، إلاّ أنّ لجنة الكورونا في السّراي الحكومي هي من أصدرت هذه التوصيات»، «إنها توصيات حكومية أكثر من كونها توصيات علميّة»، قال البزري. ولدى سؤاله عن إمكانية التعديل في هذه القرارات بعد نقل الاعتراض الحاصل من قبل المغتربين له، صرّح البزري لـ «اللواء» أنّه «سيحاول طرح مسألة هذه الاجراءات مجدداً في اجتماعات اللجنة العلمية لاعتبارهم أن إجراء منع السّفر غير ضروري لأنّ المتحوّر الهندي اليوم انتشر إلى حوالي 21 دولة أي أصبح من الصعب تحديد الجهات الّتي يمكن أن تصل منها حالاتٍ حاملة لهذه الطفرة». مشدّداً على «أهمية طرح ملف القادمين من البرازيل في الاجتماعات القادمة لناحية الإجراءات المتخذة».

الطفرة الهندية.. علمياً

أمّا علميّاً وحول الطّفرة الهنديّة، أوضح البزري أنها « تسمّى (المزدوجة) وأنّها تعتبر طفرة ناجحة إذ لديها القدرة على تجنّب مناعة الإنسان والإنتقال من إنسانٍ لآخر لنقل العدوى أكثر، لكن ليس بالضّرورة أن تزيد من حدّة المرض. ولا سبب يدعى للشكّ في فعالية اللقاحات ضدها حتى الآن، أيضاً لا معلومات تؤكّد أنّها ستسبب مرضاً أشدّ، إلّا أنّ العالم استهابها عندما رأى ما حدث في الهند من كثرة الحالات وصعوبتها. وما حصل بالشعب الهندي، يرجَّح ردّه إلى الطفرتين البريطانية والجنوبية الأفريقية أيضاً، لأنّ طفرة الهند كانت موجودةً منذ شهر 12 عام 2020، إلى حين بدأ الحديث عنها بكثرةٍ اليوم، بسبب ما يحصل في بلد انتشارها».

لا تخوّفٌ حتى الآن إذاً من الطفرة الهندية الجديدة، ولا معلومات ترجّح وصولها إلى لبنان حتى الساعة بحسب المعطيات؛ وعن ضرورة العودة لتسهيلات السفر وبالأخصّ للجالية اللبنانية المنتشرة في البرازيل قبل حلول الصيف، وعد البزري بطرح هذا الملف ومناقشته لاتخاذ الإجراء الأنسب. أمّا في ما يخصّ التوصية المعنية بلقاح «أسترازينيكا» فما زال غير معلومٍ حتى الساعة إذا ما كانت وزارة الصحة ستطبّق عدم إعطائه لمن هم دون الثلاثين عاما أم لا، رغم تأكيد اللجنة العلمية الإستشارية لكورونا على ضرورة الإلتزام بها.

هل يتوقف لُقاح «سبوتنيك» بـ«لُبنان»

في إطار متابعة إحدى الشركات الخاصة والبلديات لطلب شرائها لقاحات “سبوتنيك” ، شعرت بمماطلة وتأخير كبيرين ، وعند سؤالها عن الأسباب ، علمت أن هناك إشكالية كبيرة بين وزارة الصحة العامة والشركة المستقدمة حصراً للقاح ، مما سيؤدي بحسب مصدر مطلع ، الى وقف إدخال اللقاح الروسي الى لبنان طالما المشكلة لم تُحل .