
أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي، “تسجيل 995 حالة جديدة مُصابة بفيروس “كورونا” المستجد (كوفيد 19) خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد التراكمي للإصابات منذ 21 شباط 2020 إلى 511398 حالة”.

أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي، “تسجيل 995 حالة جديدة مُصابة بفيروس “كورونا” المستجد (كوفيد 19) خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد التراكمي للإصابات منذ 21 شباط 2020 إلى 511398 حالة”.

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:
“في إطار متابعة الحالات المصابة بفيروس كورونا في السّجون، لغاية تاريخه:
وصلت حالات الشّفاء المخبري والسريري والزمني من فيروس “كورونا” في سجن رومية المركزي وفي نظارة قصر عدل بيروت، وفي سجني القاصرات ونساء بعبدا إلى /1004/ حالات من أصل العَدَد الإجمالي /1076/ حالة إيجابيّة، وذلك بعد إِجراء /4138/ فحصاً مخبريًّا (PCR) للنّزلاء.
وبعد إجراء عدد من فحوصات (PCR) تمّ تشخيص:
/83/ حالة إيجابية في سجن صور، بينما شفيت حالتان
/55/ حالة إيجابية في سجن تبنين
/59/ حالة إيجابية في سجن النبطية
/4/ حالات إيجابية في فصيلة سجون طرابلس
في نظارات وحدة الشّرطة القضائيّة، تمّ تشخيص /9/ حالات إيجابيّة، وتماثلت /4/ حالات للشفاء
أمّا بالنّسبة لنظارات وحدة شرطة بيروت، لا توجد أي حالة إيجابية”.

في تصريح غريب من نوعه، أعلن وزير الصحة في قيرغيزستان، عليم قادر بيشينالييف، أن بلاده ستستخدم مقوياً عشبياً لعلاج المصابين بكوفيد-19 بعد أن أشاد رئيس البلاد بطريقة العلاج تلك، رغم تحذيرات خبيرة أدوية بأنه قد يحتوي على سم فتاك.
وتجرع الوزير محلولاً من جذور نبتة الأقونيطن الجبلية، خلال إفادة عبر الإنترنت أمس الجمعة ليثبت أن العلاج آمن.
كما قال، بحسب ما نقلت “رويترز”، إن “من لديهم أعراض خفيفة يتعافون خلال يوم ومن لديهم أعراض أشد يتناولونه لمدة ثلاثة أو أربعة أيام”، مضيفاً أن الرئيس صدر جباروف زود الأطباء بنفسه بوصفة تعلمها من والده وأنهم يستخدمونه بالفعل.
“من أكثر النباتات سمية”
لكن بيرمت باريكتاباسوفا، وهي خبيرة أدوية ومستشارة سابقة لوزارة الصحة، وصفت النبتة المقترحة كعلاج بأنها “من أكثر النباتات سمية في قيرغيزستان”.
وتابعت قائلة: “حتى أصغر الجرعات من مستخلصها لها أثر سلبي قوي على الجسم والشخص الذي يتناولها قد يموت سريعاً… نحن نعود للعصور الوسطى”.
“لا مبالاة بالغة”
ولدى ترويجه للعلاج بتلك النبتة، حث جباروف المواطنين في بلاده أيضاً على استخدام الكمامات والحصول على لقاح الوقاية من المرض وقال إن أربعة آلاف فقط حتى الآن تلقوا التطعيم في البلاد التي يقطنها ستة ملايين نسمة واعتبر ذلك مؤشراً على “لا مبالاة بالغة”.
يشار إلى أن البلاد سجلت حتى الآن ما يفوق 90 ألف حالة إصابة و1500 وفاة بالمرض.

هل تصيب محنة اللقاحات اللبنانيين؟ هل ضاع التطعيم بجرعات لقاح “سينوفارم” هباءً؟ هل يُنصح بتلقّي جرعة إضافية من لقاح آخر؟ وهل يتّجه لبنان إلى خلط اللقاحات؟
في عالم اللقاحات، أسئلة كثيرة تطرح العديد من علامات الاستفهام. فبعد أسابيع من الاتّهامات التي طالت لقاح “أسترازينيكا” الذي ابتكره علماء جامعة أكسفورد في إنجلترا، ها هو اللقاح الصيني “سينوفارم” يتعرّض للانتقادات بعد اعتراف السلطات الصينية بمحدودية فعالية اللقاحات الصينية وبكونها لا توفّر نسبة حماية عالية.
رئيس اللجنة الوطنية لإدارة اللقاحات الدكتور عبد الرحمن البزري يكشف لـ”أساس” أنّ “الاستعجال باستخدام لقاحات غير مدروسة، من دون المرور بوزارة الصحة، أدّى إلى أخذ اللقاح من دون الاستفادة منه. وقد درست وزارة الصحة اللقاح الصيني في مراحل متقدّمة، فأظهر نتائج جيدة لمن هم دون الـ60 من العمر، فسمحنا باستخدامه لتلقيح فئة معينة تتمتع بصحة جيدة، وللقوى العسكرية وبعض الموظفين في القطاع العام الذين يتمتعون بصحة جيدة ودون الـ60 سنة”.
ويضيف البزري: “عدد كبير من الناس تلقّوا اللقاحات بطريقة غير رسمية أو خارج البلاد. وقد يضطر بعضهم إلى أخذ جرعة ثالثة أو جرعة إضافية من لقاح آخر. وعليه، قد تلجأ الوزارة إلى اعتماد خيار دمج اللقاحات لأنّ عدداً لا بأس به تلقّى اللقاح الصيني. وقد يحتاجون إلى جرعة إضافية من لقاح آخر لضمان حصولهم على مناعة عالية وحماية كافية”.
وعن دمج اللقاحات في لبنان، يؤكّد البرزي أنه “أصبح في إمكاننا دمجها على الرغم من عدم وجود رأي رسمي واضح، لكنّ الواقع العلمي فرض ذلك، كما حصل في فرنسا التي اعتمدت هذا الخيار بعد شكوك متعلّقة بلقاح أسترازينيكا”. ويشرح أنّ “بريطانيا تدرس أيضاً الدمج بين اللقاحات وفعّالياتها، لكنّها لم تصدر النتائج النهائية بعد. كذلك الأمر في الصين حيث أعلن مدير المركز الصيني للسيطرة على الأمراض، غاو فو، أنّ السلطات الصينية تفكّر في خلط لقاحات كورونا، لأنّ جرعات اللقاح، الذي صُنع محلّياً، لا توفّر معدل حماية عالياً جداً”. ويشدّد على “أهمية درس ملف كل لقاح لاختيار الأفضل”.
ويتابع: “نحن على اطّلاع على ما يحصل بالخارج مع لقاح جونسون الذي صنعته شركة جونسون آند جونسون الدوائية. فبعدما أعلنت الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا ودول أخرى تعليق استخدامه إلى حين التحقّق من كونه يسبب جلطاتٍ دماغية، نشأ اهتمام متعاظم بفك ألغاز ردّ فعل غير شائع يحدث حين يطلق الجسم قوة مناعته ضد الصفائح الدموية، التي تنخفض وتؤدي الى فقدان الوعي فالموت. وهو نادر الحدوث. أما في لبنان فلم يُسجَّل أي آثار جانبية جدّية أو خطيرة للقاح “أسترازينيكا”. لكنّ الآثار الجانبية البسيطة اقتصرت على ألم في الرأس أو ارتفاع طفيف في الحرارة. ونحن نوثّق كل الآثار الجانبية التي رافقت عملية التطعيم لمختلف اللقاحات الموجودة في لبنان، وستُنشر وتُوزّع فور جهوزها لنحافظ على الشفافية والصدقية في مسألة التطعيم”.
وينصح البزري ختاماً “كلّ شخص صغير السنّ تلقّى اللقاح الصيني أن لا يقلق لأنّ صحّته جيدة، وكوّن مناعة جيدة، لكن من هم فوق الـ60 أنصحهم، بعد استشارة الطبيب، بالحصول على جرعة إضافية من لقاح آخر لتوفير الحماية اللازمة لهم. وانطلاقاً ممّا تظهره الوقائع حتّى اللحظة، يُنصح كلّ من تلقّى اللقاح، وتحديداً الذين تلقّوا الجرعة الثانية منه، وبعد 3 أسابيع على الأقلّ، بإجراء فحص الأجسام الضدّية للتأكّد من اكتساب المناعة اللازمة. ففي حال عدم اكتساب المناعة، من الضروري تلقّي جرعة ثالثة لاكتسابها، وإلا فسيكون الشخص حكماً عرضة للإصابة بالفيروس في أي وقت”.
في المقابل، يؤكّد الاختصاصي في الأمراض الجرثومية والمعدية البروفيسور جاك مخباط لـ”أساس” أنّه “في الوقت الحاضر، لا توجد قرارات رسمية لبنانية تتعلّق بدمج أو خلط اللقاحات، وهذه الأمور ستتّضح معالمها مع الوقت. وأمّا اللقاح الصيني فهو لقاح من خارج المنصّة اللبنانية، ومن تلقّاه قام بذلك على مسؤوليته الخاصة”.
ويتابع: “في الإمارات، مثلاً، عندما تبيّن أنّ بعض الأشخاص لم يستجيبوا بشكل فاعل للقاحات، وهذا أمر متوقّع مع كل اللقاحات، وُضعت مبادرة للتعامل مع هؤلاء الأشخاص وإعطائهم جرعة ثالثة من لقاح “سينوفارم”، لتعزيز مناعتهم. وكذلك فعلت الصين”.
ويضيف: “إزاء ما يحدث لأسترازينيكا وجونسون، بدأت تتعاظم عالمياً الدعوة إلى إعطاء من أخذوا الجرعة الأولى من هذين اللقاحين جرعةً ثانيةً من لقاح آخر. وهي دعوة أذكت جدلاً علمياً في أرجاء المعمورة. فقد أعلن علماء جامعة أكسفورد أنّهم بدأوا تجارب لإعطاء الملقّحين بالجرعة الأولى من “أسترازينيكا” جرعةً ثانيةً من أحد لقاحيْ “موديرنا” أو “نوفافاكس” الأميركيّيْن، لتحقيق المناعة المنشودة. وتنصّ توجيهات وكالة الأدوية البريطانية على أن تكون الجرعة الثانية من اللقاح نفسه الذي حصل الشخص على الجرعة الأولى منه. وأعلنت فرنسا وألمانيا أنّ جميع من حصلوا على الجرعة الأولى من أسترازينيكا سيُعطون جرعة ثانية من لقاح آخر. لكنّ بريطانيا أعلنت أنّ الأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً، وحصلوا على جرعتهم الأولى من أسترازينيكا سيُعطون جرعتهم الثانية من لقاح بديل. وقالت ألمانيا إن أيّ شخص يقلّ عمره عن 60 عاماً وحصل على جرعته الأولى من أسترازينيكا سيُعطى جرعة ثانية من لقاح آخر”.
ويوجّه في الختام نصيحةً لكل من أخذ اللقاح الصيني في لبنان أن يأخذ جرعة ثالثة من اللقاح الصيني أو من لقاح موجود في لبنان مثل “فايزر” أو “أسترازينيكا”.
ارتفاع أسعار اللقاحات
جدير بالذكر أنّ شركة “فايزر” قرّرت زيادة سعر لقاحها في الطلبيات الجديدة من 12 يور للجرعة إلى 19.5 يورو. وقال رئيس وزراء بلغاريا بويكو برويسوف لصحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية إنّ “فايزر قررت هذه الزيادة لمبيعاتها إلى الاتحاد الأوروبي”.
وكان الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا الأميركية قد حذّر في وقت سابق من أنّ سعر لقاح شركته سيرتفع مع مرور الوقت.
تالا غمراوي – اساس ميديا

أعلنت وزارة الصحة العامة استكمال فحوص PCR لرحلات وصلت إلى بيروت وأجريت في المطار في 13 و14 و15 نيسان؛ وأظهرت النتائج وجود اثنين وخمسين (52) حالة إيجابية.
وجاءت الدفعة الأخيرة من نتائج 13/4/2021 كالتالي:
رحلة دبي: شركة FZ رقم 159 (حالة إيجابية واحدة)
رحلة اسطنبول: الشركة التركية رقم 826 (حالة إيجابية واحدة)
رحلة اسطنبول: شركة Pegasus رقم 862 (جميعها سلبية)
وجاءت نتائج 14/4/2021 كالتالي:
رحلة الدوحة: الشركة القطرية رقم 418 (جميعها سلبية)
رحلة أديس أبابا: الشركة الأثيوبية رقم 406 (جميعها سلبية)
رحلة اسطنبول: الشركة التركية رقم 828 (حالة إيجابية واحدة)
رحلة دمشق: شركة Q6 رقم 201 (جميعها سلبية)
رحلة أضنا: الشركة التركية رقم 7786 (حالة إيجابية واحدة)
رحلة اسطنبول: الشركة التركية رقم 824 (جميعها سلبية)
رحلة بغداد: الشركة العراقية رقم 131 (جميعها سلبية)
رحلة الدوحة: الشركة القطرية رقم 416 (حالة إيجابية واحدة)
رحلة أبو ظبي: شركة EY رقم 535 (حالة إيجابية واحدة)
رحلة الشارقة: شركة G9 رقم 385 (جميعها سلبية)
رحلة النجف: الشركة العراقية رقم 139 (حالتان إيجابيتان)
رحلة دمشق: شركة Q6 رقم 203 (جميعها سلبية)
رحلة دبي: شركة MEA رقم 427 (جميعها سلبية)
رحلة الكويت: الشركة الكويتية رقم 501 (جميعها سلبية)
رحلة برلين: شركة SR رقم 134 (جميعها سلبية)
رحلة دوسلدورف: شركة SR رقم 436 (جميعها سلبية)
رحلة دبي: الشركة الإماراتية رقم 953 (جميعها سلبية)
رحلة اسطنبول: شركة MEA رقم 268 (حالة إيجابية واحدة)
رحلة القاهرة: شركة MEA رقم 307 (أربع حالات إيجابية)
رحلة باريس: شركة Air France رقم 564 (حالة إيجابية واحدة)
رحلة أكرا: شركة MEA رقم 576 (جميعها سلبية)
رحلة اسطنبول: الشركة التركية رقم 826 (جميعها سلبية)
رحلة اسطنبول: شركة Pegasus رقم 862 (حالتان إيجابيتان)
وجاءت نتائج 15/4/2021 كالتالي:
رحلة الدوحة: الشركة القطرية رقم 418 (جميعها سلبية)
رحلة كوبنهاغن: شركة MEA رقم 226 (جميعها سلبية)
رحلة أديس أبابا: الشركة الأثيوبية رقم 406 (حالتان إيجابيتان)
رحلة فرانكفورت: شركة LH رقم 1308 (جميعها سلبية)
رحلة اسطنبول: الشركة التركية رقم 828 (جميعها سلبية)
رحلة القاهرة: الشركة المصرية رقم 713 (حالة إيجابية واحدة)
رحلة دبي: الشركة الإماراتية رقم 957 (جميعها سلبية)
رحلة عمان: شركة MEA رقم 311 (جميعها سلبية)
رحلة بغداد: الشركة العراقية رقم 131 (حالة إيجابية واحدة)
رحلة القاهرة: شركة MEA رقم 305 (حالة إيجابية واحدة)
رحلة اورلي: شركة TO رقم 3330 (جميعها سلبية)
رحلة اسطنبول: الشركة التركية رقم 824 (جميعها سلبية)
رحلة جدة: شركة SV رقم 641 (جميعها سلبية)
رحلة أثينا: شركة MEA رقم 252 (جميعها سلبية)
رحلة اسطنبول: شركة MEA رقم 266 (جميعها سلبية)
رحلة الرياض: شركة SV رقم 643 (جميعها سلبية)
رحلة دبي: شركة MEA رقم 427 (جميعها سلبية)
رحلة البصرة: شركة MEA رقم 333 (جميعها سلبية)
رحلة لارنكا: شركة MEA رقم 262 (جميعها سلبية)
رحلة بغداد: شركة MEA رقم 323 (حالة إيجابية واحدة)
رحلة أبو ظبي: شركة EY رقم 535 (جميعها سلبية)
رحلة أضنا: شركة AJ رقم 7836 (جميعها سلبية)
رحلة دبي: الشركة الإماراتية رقم 953 (جميعها سلبية)
رحلة أربيل: شركة MEA رقم 325 (جميعها سلبية)
رحلة القاهرة: الشركة المصرية رقم 711 (حالتان إيجابيتان)
رحلة لندن: شركة MEA رقم 202 (جميعها سلبية)
رحلة بغداد: الشركة العراقية رقم 301 (حالة إيجابية واحدة)
رحلة النجف: شركة MEA رقم 327 (إثنتان وعشرون حالة إيجابية)
رحلة الشارقة: شركة G9 رقم 387 (جميعها سلبية)
رحلة اسطنبول: شركة MEA رقم 268 (حالتان إيجابيتان)
رحلة الدوحة: شركة MEA رقم 437 (جميعها سلبية)
رحلة دبي: شركة FZ رقم 159 (جميعها سلبية)
رحلة القاهرة: شركة MEA رقم 307 (حالة إيجابية واحدة)
رحلة اسطنبول: الشركة التركية رقم 826 (جميعها سلبية)
رحلة دمشق: شركة RB رقم 181 (جميعها سلبية)
رحلة اسطنبول: شركة Pegasus رقم 862 (حالة إيجابية واحدة)
رحلة دبي: شركة MEA رقم 429 (حالة إيجابية واحدة)
رحلة الدوحة: الشركة القطرية رقم 426 (جميعها سلبية)

أعلنت وزارة الصحة في تقريرها اليومي، تسجيل 1695 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، بالاضافة الى 32 حالة وفاة.


تتصاعد المخاوف في الأوساط الطبية في الولايات المتحدة والعالم من تداعيات للقاحات مضادة لفيروس كورونا، لا سيما بعد ظهور جلطات لدى بعض من تلقوا التطعيمات.
وبعد ما أثير من ضجة حول لقاحي “أسترازينيكا” البريطاني و”جونسون أند جونسون” الأميركي، تعرض لقاح آخر إلى أنباء مزعجة مماثلة.
فقد أفاد رجل يدعى جيف جونسون، بإصابته بجلطة خطيرة كادت تودي بحياته، وذلك بعد حصوله على لقاح “موديرنا” الأميركي.
وحسبما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد أدخل جونسون من مدينة برايتون في ولاية كولورادو الأميركية، إلى غرفة العناية المركزة بإحدى مستشفيات الولاية، بعدما عانى من آلام وتورم في ساقه اليسرى.
وتم تشخيص حالة جونسون على أنها جلطة أصابت الأوردة العميقة، وبأنها مختلفة عن أنواع الجلطات الأخرى التي سجلت مع تطعيمات مثل “أسترازينيكا” و”جونسون آند جونسون”.
وكشف جونسون البالغ من العمر 49 عاما، بأنه بدأ يعاني من انتفاخات وآلام في ساقه اليسرى، بعد مرور أسبوع على تطعيمه بلقاح “موديرنا”.
وتختلف الجلطة التي أصيب جونسون بها عن تلك المرتبطة بلقاح “جونسون آند جونسون”، وهي جلطة الجيوب الأنفية الوريدية الدماغية، التي تسد قنوات الجيوب الأنفية في الدماغ لتصريف الدم، مما قد يؤدي إلى حدوث نزيف.
وكانت وكالة الأدوية الأوروبية، قد أعلنت مؤخرا، أنها وجدت صلة محتملة بين لقاح شركة “أسترازينيكا” المضاد لفيروس كورونا وجلطات دموية “نادرة”، لكنها أوضحت أن فوائد اللقاح لا تزال تفوق المخاطر.
وأوصت الهيئة الأوروبية بضرورة إدراج جلطات الدم كأحد الآثار الجانبية “النادرة جدا” للقاح “أسترازينيكا”.
وأفاد بيان الهيئة بأن لجنة السلامة التابعة لها خلصت إلى أن جلطات الدم غير العادية مع انخفاض عدد الصفائح الدموية يجب أن تُدرج على أنها آثار جانبية “نادرة جدا” للقاح، وتحدثت عن رابط ممكن بين اللقاح وهذه الحالات النادرة جدا.

اعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 45 حالة وفاة و2008 إصابات جديدة بـ”كورونا”.

استقبل وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حمد حسن وزير الصناعة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عماد حب الله، بحضور نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش ومستشار وزير الصحة الدكتور رياض فضل الله، وكان عرض لخطة تلقيح الصناعيين التي سيبدأ تنفيذها يوم الإثنين المقبل، بالتنسيق بين الوزارتين وجمعية الصناعيين، وتعتمد لقاح أسترازينيكا.
وعلى الاثر، أعلن حب الله أن “خطة تلقيح الصناعيين ستعتمد على تخصيص القطاع الصناعي بنسبة مئوية من اللقاحات التي تتسلمها وزارة الصحة العامة”، داعيا الصناعيين الى “التسجيل عبر المنصة بالتنسيق مع مؤسساتهم ومن خلال جمعية الصناعيين للحصول على مواعيد”.
وشكر لوزير الصحة “دعمه القطاع الصناعي”، داعيا الصناعيين الى “تلقي اللقاح اليوم قبل الغد”، لافتا إلى أن “اللقاحات التي تأتي بها وزارة الصحة العامة آمنة وعلى أعلى درجات الأداء والفعالية، ومن الواجب حماية القطاع الصناعي لمواجهة الظروف الصعبة وتحقيق النتائج الإيجابية لبلدنا”.
بدوره، أوضح فضل الله أنه “بدءا من الإثنين المقبل، سيتم وضع جدول زمني وعملي لتلقيح جميع القطاعات الصناعية من ضمن آلية سريعة”، داعيا الصناعيين إلى “التسجيل عبر المنصة لإعادة العافية يدا بيد إلى القطاع الصناعي في لبنان”. وقال: “إننا مع الخطة الوطنية للتلقيح، انتقلنا من مرحلة الدفاع إلى الهجوم على فيروس كورونا ليستعيد المجتمع عافيته تدريجيا ولا سيما القطاع الصناعي”.
أضاف: “إن وزارة الصحة العامة ضنينة على مصلحة المواطنين وتراعي أعلى معايير الجودة في اختيار اللقاحات واللجنة العلمية والفنية ساهرة على ذلك، وبالتالي فإن اللقاحات الموجودة في لبنان فعالة بدرجة كبيرة جدا”.
وتابع: “لا رفاهية في اللقاح ومطلق لقاح خير من لا لقاح، وعلى المواطنين عدم التأثر بالأخبار غير العلمية وغير المؤكدة، فقد تم تلقيح 34 مليون شخص في العالم حتى الآن بأسترازينيكا وتبين أن أعراضه الجانبية متدنية جدا مقارنة مع ما تتسبب به أسباب كثيرة أخرى، حيث أن حبوب منع الحمل مثلا تؤدي إلى حوادث وفاة تفوق أعراضها أعراض اللقاحات”.
أما بكداش، فأبدى ارتياحه لما “أعلنه وزير الصحة خلال اللقاء من بدء تلقيح القطاع الصناعي الإثنين المقبل بأسترازينيكا، إضافة إلى ما يمكن توفيره في المرحلة اللاحقة من لقاحات أخرى”.
وأشار الى أنه “سيتم التواصل مع الشركاء في الإنتاج حول الآلية التنفيذية للخطة”، متوقعا “إنجاز تلقيح الموظفين والعمال في هذا القطاع في غضون شهرين أو ثلاثة”.

أعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل 2501 إصابة جديدة بكورونا في لبنان و31 حالة وفاة.


أعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل 1985 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد التراكمي للإصابات منذ بدء انتشار الوباء في شباط من العام الفائت إلى 499839.
كما وسجل لبنان 35 حالة وفاة ما رفع العدد التراكمي للوفيات إلى 6738.

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.