«الصحة العالمية»: «كورونا» بّـ مرحلة حرجة

أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين، أن جائحة كورونا في “مرحلة حرجة” والإصابات بالفيروس ترتفع باطراد. ولفتت رئيسة الفريق التقني المعني بمكافحة الوباء في المنظمة ماريا فان خيركوف في مؤتمر صحفي إلى أنه يمكن السيطرة على الوباء في “بضعة أشهر” في حال اتخاذ الإجراءات السليمة.

وقالت، “نشهد حاليا مرحلة حرجة للوباء. إن مسار هذا الوباء في ازدياد مستمر، إنه يتنامى في شكل مطرد”. وأضافت، “ليس هذا الوضع الذي يجب أن نكون فيه بعد 6 عشر شهرا من بدء الجائحة، في حين أننا نملك سبلاً فاعلة للسيطرة عليها”.

37 حالة وفاة بـ«كورونا» في لبنان.. وماذا عن الإصابات؟


أعلنت وزارة الصحة العامّة في تقريرها اليومي حول مستجدات فيروس كورونا اليوم الخميس, عن “تسجيل 3510 إصابة جديدة بكورونا ( 3467 محلية و43 وافدة) ليصبح العدد الإجمالي للإصابات 489428”.
ولفتت الوزارة في تقريرها، إلى تسجيل “37 حالة وفاة جديدة، وبذلك يصبح العدد الإجمالي للوفيات 6549 “.

مرضى الكُلى أكثر عُرضة لـ خطر «كورونا».. كيف يتّقون شرّ العدوى؟

يعتبر المرضى الذين يخضعون إلى جلسات غسل الكلى أكثر عرضة للخطر بانتشار الوباء من نواحٍ عدة. حالات عديدة حصلت فيها الإصابات أثناء جلسات غسل الكلى. فإذا كان الحجر ضرورياً بالنسبة للكل، لا يعتبر ذلك ممكن بالنسبة إلى مريض الكلى الذي يُلزم بالتوجه مرتين أو ثلاثاً إلى المستشفى ولا خيار أمامه غير ذلك، بحسب الاختصاصية بأمراض الكلى وضغط الدم في مركز بلفو الطبي الدكتورة شادية بعيني. فأي إجراءات يمكن أن تحمي هذا المريض الأكثر عرضة للخطر في مرحلة انتشار الوباء حيث التزام الحجر المنزلي لا يعتبر ممكناً له.

إجراءات مشددة مع مرضى الكلى

يعتبر مرضى الكلى أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا بالدرجة الأولى، لكونهم يعانون ضعفاً في المناعة من جهة ولأنهم يعانون عادةً مشكلات أخرى في الوقت نفسه كالسكري وارتفاع ضغط الدم ومشاكل القلب. وأكثر بعد، ما يدعو للقلق، بحسب بعيني، أنهم أكثر عرضة لمضاعفات الفيروس الذي يشكل خطراً كبيراً عليهم في حال الإصابة به. علماً أن خطورة المرض عليهم ناتجة تحديداً من إصابة الرئتين والتعرض للجلطات والذبحات والمشكلات المرتبطة بالقلب والشرايين عامة.

وقد أظهرت دراسات عديدة أن مرضى الكلى أكثر عرض للوفاة بنسبة 30 في المئة مقارنةً بغيرهم من الأشخاص. يضاف إلى ذلك أن المريض الذي يعاني المضاعفات ويتعرض إلى نقص في الأوكسيجين يضطر إلى الدخول إلى العناية الفائقة مما يجعله أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات.

وتكمن المشكلة في أن المريض مجبر على القدوم إلى المستشفى مرتين في الأسبوع أو 3، مما يدعو إلى التشدد في الإجراءات الوقائية المتخذة في مراكز غسل الكلى. انطلاقاً من ذلك حرصت جمعيات الكلى والجمعية اللبنانية إلى تحديد مجموعة من الإجراءات المشددة التي لا بد من التقيد بها في مراكز غسل الكلى لحمايتهم من الخطر:

-الحفاظ على التباعد بين المرضى أثناء الجلسات بمسافة لا تقل عن متر أو متر ونصف المتر بين المريض والآخر.

-وجود ستار يفصل بين المريض والآخر

-الامتناع عن تقديم الطعام خلال الجلسات كما كان يحصل قبل انتشار الوباء. فحالياً، لا يقدّم إلا الماء ويُطلب من المريض تناوله سريعاً والأكل قبل الحضور إلى الجلسة.

-على من يلاحظ أي أعراض لديه أن يمتنع عن الحضور إلى الجلسة وأن يبلّغ عن ذلك

-تم الاستغناء عن غرفة الانتظار حتى لا يلتقي مريضان في الوقت نفسه ويتعرّض أي منهما للخطر

-التشديد على التعقيم بشكل متواصل

-قياس حرارة كل مريض يصل إلى الجلسة

-تجرى جلسات غسل كلى خاصة لمن هم مصابون بفيروس كورونا في غير أوقات جلسات باقي الأشخاص غير المصابين. علماً أن الجلسة غير قابلة للتأجيل بل هي ضرورية للمريض وإن كان مصاباً.

-توجيه المرضى حتى لا تزيد المخالطة في الجلسات، كما يحصل عادةً وعدم مشاركة الأكل أو الأغراض. إذ كان المرضى يتشاركون في الأكل ويخالط بعضهم بعضاً، هذا ما لا يسمح حالياً.

ووفق ما توضحه بعيني تطال هذه الإجراءات أيضاً أفراد العائلة لا المريض فحسب. فلا بد لهم من التشدد في الإجراءات الوقائية المتخذة لحماية المريض وباقي المرضى أيضاً. لذلك في حال ظهور اي أعراض لدى فرد في عائلة المريض، على المريض أن يلتزم الحجر لمدة أسبوعين وإن أتت نتيجة فحص كورونا الخاصة به سلبية.

كيف التقط بعض المرضى العدوى؟

تبين أن معظم حالات كورونا بين مرضى غسل الكلى ناتجة من التقاطهم العدوى من أفراد العائلة. فعلى الرغم من التشدد داخل المراكز، وعلى الرغم من التوعية، يمكن أن يتهاون البعض أو لا يدركوا خطورة ما يحصل. وقد حصل ذلك بشكل خاص، بحسب بعيني في فترة الاعياد، بسبب الاجتماعات العائلية فيما يظن أفراد العائلة انهم متشددون في الإجراءات الوقائية وأنه لا خطر على المريض.

هل يعتبر مرضى الكلى من الأولويات في حملة التلقيح؟

يعتبر مرضى الكلى من الأولويات حكماً، خصوصاً ان لإصابتهم بالفيروس خطورة كبرى على حياتهم. وتؤكد بعيني أن تلقيح المرضى يتم في المرحلة الحالية، بدعم من الأطباء المتخصصين في المجال والذين يشددون على اهمية تلقي مرضاهم اللقاح. لكن في الوقت نفسه، ثمة علامات استفهام حول مدى فاعلية اللقاح لمرضى الكلى لاعتبار أنهم يعانون ضعفاً في المناعة بحيث للقاح يمكن ان يكون اقل فاعلية عليهم. وثمة دراسات عديدة تجرى حالياً في هذا الإطار لتوضيح هذه المسألة والتأكيد حول ما إذا كان اللقاح يعتبر فاعلاً لمرضى الكلى. انطلاقاً من ذلك يفضل الأطباء المتخصصون في أمراض الكلى أن يتلقى مرضاهم لقاح “فايزر” تحديداً أو غيره من اللقاحات التي أثبتت النسبة الأعلى من الفاعلية علها تكون مجدية بنسبة أعلى.

هل يقضي «كورونا» على «الصّيفيّة»؟

اعتبر رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي أن انخفاض أعداد الوفيات، والمرضى في العناية الفائقة، والإصابات، بفيروس “كورونا”، وارتفاع أعداد الذين تلقوا اللقاح هي كلّها مؤشرات إيجابية، ولكن الحذر واجب وضروري، فنحن لم نصل إلى برّ الأمان بعد،

وقال عراجي، في حديث عبر “ليبانون ديبايت”، إن “هذه المؤشرات لا تعني أن بإمكاننا تخفيف الإجراءات أو عدم التقيّد بها، فالفرج لا زال بعيداً، وإن لم تلتزم الناس كما يجب، فأعداد الإصابات ستُعاود الإرتفاع”.

وعن موسم الصيف، قال: “سنُراقب التغيّر في أعداد الإصابات في هذين الشهرين، وعلى أساسه نقرّر المسموح والمحظور في موسم الصيف، ومن المحتمل أن تؤدي زيادة درجات الحرارة إلى انخفاض معدل نقل العدوى، ولكن التدابير الوقائية حتماً ستبقى إلزامية حتى نهاية العام، لأنه لا يمكننا الشعور بالأمان قبل تلقيح العدد الأكبر من الناس وتحقيق مناعة مجتمعيّة، فلن نعود إلى الفوضى”.

وأعرب عراجي عن تخوفه من “التجمّعات خلال شهر رمضان، لأنّها بإمكانها أن تُعيدنا إلى الوراء وترفع أعداد الإصابات من جديد”.

وذكر أن “أعداد الذين تلقوا الجرعة الأولى حتى أمس كان 170916 شخصاً، في حين أن الذين تلقّوا الجرعة الثانية عددهم 95698”.

كما كشف عراجي أن “نسبة الإلتزام بالإجراءات خلال فترة عيد الفصح كانت جيّدة نسبيّاً”، لافتاً إلى أنّها “في المدن كانت أفضل من القرى”.

التجمع الطبي الإجتماعي يُطالب بـ وقف التلقيح بـ«أسترازينيكا»

طالب رئيس “التجمع الطبي الاجتماعي” البرفيسور رائف رضا وزارة الصحة بـ “عدم الاستمرار في إعطاء لقاح استرازينيكا نظرا للرابط بينه وبين الجلطات الناتجة عنه، وفق ما اعلنت الهيئة التنظيمية للاتحاد الأوروبي المتابعة لهذا اللقاح، بالاضافة الى توقف بعض الدول الاوروبية عن إعطائه، ما يدل أن شكوكا تدور حوله من جهة التجلطات التي يحدثها وأصبح مصدر قلق دولي ومحلي، فلا يجوز التشجيع على إعطائه، طالما لم تنجل الصورة حوله حتى لو كانت نسبة الجلطات التي يحدثها قليلة مقارنة بإعداد الملقحين.

ودعا إلى “إزالة الخوف والقلق من نفوس المواطنين عبر إعطائهم لقاحات آمنة، خدمة للطب والمجتمع”.

لُقاح «سبوتنيك» بـ«لُبنان» ليس «الأصلي»؟

بعد الضجة حول لقاح “أسترازينيكا” بسبب الجلطات النادرة، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أخبار تفيد بأنّ لقاح “سبوتنيك V” الذي سيُستخدم في لبنان ليس هو نفسه “سبوتنيك V” الذي أُجريت عليه التجارب.

وفي التفاصيل أنّ هذه الأنباء انتشرت بعدما نقلت صحيفة “دينيكن” السلوفاكية عن تقرير لهيئة تنظيم الأدوية المحلية قوله إن لقاح “سبوتنيك V” الذي تم تسليمه إلى البلاد له معايير مختلفة عن تلك التي تمت مراجعتها في دراسة نشرت في مجلة “ذا لانسيت” الطبية، والتي أظهرت أنه فعال للغاية ضد مرض كوفيد -19 الذي يسببه فيروس كورونا.

من جهتها، ردّت الشركة الروسية المنتجة للقاح على حسابها على “تويتر” مؤكدةً أنّ هذا النبأ عار من الصحة.

وفي السياق نفسه، أكّدت مراسلة “CNN” تمارا قبلاوي نقلاً عن مصدر موثوق أنّ شحنة “سبوتنيك V” التي وصلت إلى لبنان هي نفسها التي تمت مراجعتها في دراسة نشرت في مجلة “ذا لانسيت” الطبية.

يُذكر أنّ عملية التطعيم بلقاح سبوتنيك V انطلقت في 30 آذار الفائت، وذلك بأول حقنة أعطاها وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن لزميله وزير النقل ميشال نجار.

«كورونا» | «لبنان» يمنع الإفطارات الرمضانية

اصدرت لجنة متابعة التدابير والاجراءات الوقائية لفيروس كورونا، توصيات عدة يجب اتباعها خلال شهر رمضان، من حظر تجول ومنع الولائم والخيم والإفطارات الرمضانية، ووجوب استحصال على أذنونات وغيرها.

وعقدت اللجنة اجتماعاً، صباح اليوم الأربعاء، وصدر عنه التوصيات التالية:

1- بناء على نسب إنتشار الوباء المرتفعة في المحافظات عامة وفي تلك ذات الأغلبية التي تقوم بالالتزام بفريضة الصوم وموجباتها خلال شهر رمضان المبارك خاصة يقتضي فرض حظر تجول تام من الساعة السابعة مساء وحتى الخامسة فجراً من كل يوم طيلة الشهر الفضيل على أن تتخذ الإجراءات بصورة مماثلة لتلك التي تم اتباعها خلال الإغلاق في فترة الفصح المجيد (السوبرماركت، المطاعم ومحلات بيع المأكولات خدمة التوصيل، صيدلية، مستشفى، …) مع التشديد على النقاط التالية:

أ- منع الولائم، الخيم والإفطارات الرمضانية.

ب – وجوب إستحصال الهيئات والجمعيات الخيرية التي تقوم بتوزيع وجبات الإفطار للصائمين على إذن من المنصة “impact”.

ج- الإلتزام بكافة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا من تباعد إجتماعي ووضع الكمامة.

2- الطلب من المرجعيات الدينية الوطنية التحذير من مغبة عدم الإلتزام بالتدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا خلال شهر رمضان المبارك وإتخاذ إجراءات مشددة في دور العبادة أثناء إقامة صلوات وخطب الجمعة ضمن نسبة 30% من قدرتها الإستيعابية على أن يستحصل المؤمنون على إذن ذهاب من المنصة.

لقاحات «كورونا» في السوق السوداء بـ100$.. ما حقيقة الأمر؟


مع تواصل عملية التّلقيح في لبنان إمّا لجهة اللّقاح المجاني الذي تقدّمه وزارة الصحة اللبنانية عبر المنصّة المعتمدة، أو اللّقاح مدفوع الثّمن عبر المؤسّسات الخاصّة، يُطرح تساؤل عن إمكانية تفلّت اللّقاح ووصوله إلى السوق السوداء، وعن سعره إذ يُشاع عنه سيُقارب الـ 100$ للجرعتين.

العطل مُستمر بـ«منصة التطعيم» (صورة)

Annahar

لا يزال الاف المواطنين المسجلين على المنصة الإلكترونية لوزارة الصحة ‏الخاصة بعملية التلقيح عاجزين عن تحديد مواعيد التطعيم بعدما تلقوا إشعارات من ‏المنصة لتحديد المواعيد، ومن ثم حصل عطل على المنصة منذ الأحد الماضي حال ‏دون أخذ المواعيد‎.‎

ومع أنّ حلحلة نسبية حصلت الاثنين على المنصة، فإنّ عملية تسجيل طلب تحديد ‏الموعد تصطدم منذ الأحد بصورة تقول إنّ الموقع مشغول ويطلب معاودة المحاولة ‏لاحقاً كما تبيَّن من الصورة المرفقة‎.‎