أُصيب بـ«كورونا» في نفس اليوم الذي تلقى فيه النواب اللُقاح.. صحافية تبكي والدها

نعت الصحافية نهلا نصرالدين والدها الذي قضى في خلال معركته مع كورونا.

وكتبت نهلا عبر صفحتها على فيسبوك ما يلي:

“من سنة كنت عم راقب بورصة الموت اليومية
كنت خايفي بس ولا مرة فكرت انو ح يجي يوم ويكون بيي رقم من هالأرقام
طول عمري كان عندي حقد كبير على الدولة وممارساتا
بس ولا مرة فكرت انو ح يقتلوا بيي بفسادن
بيي اللي عمرو فوق الـ75 وعندو ضغط وسكري كان من اول الناس اللي تسجلوا بالمنصة
انصاب كورونا بنفس اليوم اللي تلقى فيه النواب اللقاح
أكتر من 6000 واحد بينن 16 نايب سرقوا دور بيي باللقاح
تأخر اللقاح على بيي ولما إجا دورو كان قبل يومين بس ما يوقف قلبو “بقرار سيادي”
بيي القوي كان قلبو أضعف من كورونا وأضعف من فسادكن وبشاعة هالبلد
كتير صعب إنك تكون مضطر تعيش بدولة عم تتفنّن بقتلك
وكل يوم عم نخسر ناس منحبّن
الله يكسرن متل ما كسروا قلبي وقلوب كتار
ومتل ما حرقوا دمي على إمي اللي عايشي هلأ عالأكسجين وكنت خسرتا ع لحظة لو ما رحمة الله
ما بعرف كيف بدنا نكمل بهيك بلد عم ننطر فيه كل يوم وكل لحظة خبر بشع وتجربة أبشع.. وعد عليي لما فل واتركَك ما ح اطّلع ورايي ولا ح إزعل ع ترابك اللي بلع بيي وهوي بعد عندو الكتير من العطاء والقوة وحب الحياة”.

جونسون آند جونسون تكشف “خلطة لقاح كورونا السرّية”

بات لقاح جونسون آند جونسون، الذي يتم تلقيه عبر جرعة واحدة الرابع الذي يرخّصه الاتحاد الأوروبي لمكافحة كوفيد-19.

المدير العلمي في جونسون آند جونسون بول ستوفيلز خص “فرانس برس” ببعض المعلومات بشأن ما يعنيه ذلك بالنسبة للمعركة ضد الوباء.

فقال إن عملية التطعيم باللقاح الذي رخّصته السلطات الأوروبية للتو تتم بجرعة واحدة، وهو أول لقاح تمّت دراسته على نطاق واسع (نحو 40 ألف شخص)، بما في ذلك النسخ المتحورة. وأضاف: “وجدنا أنه فعال بشكل كبير ضد حالات المرض الشديد وتلك التي تستدعي النقل إلى المستشفيات والوفاة”.

وقال إنه إضافة إلى ذلك، “فهو مكوّن من جرعة واحدة يمكن شحنها بدرجة حرارة تبلغ ما بين درجتين إلى ثماني درجات مئوية، وهي درجة حرارة تبريد عادية، ما سيسهّل استخدامه على نطاق واسع في العالم”.

وقال: “أجرينا دراستنا على مستوى العالم في ثلاث قارّات: الولايات المتحدة وأميركا الجنوبية وجنوب إفريقيا، لكن أيضا في ظروف صعبة للغاية من ناحية انتشار الوباء.. نعرف الآن مدى فعالية اللقاح على النسخ المتحوّرة ويمكن إظهار أنه بمعزل عن المنطقة أو النسخة المتحورة أو العمر، فإنه يحمي من المرض الشديد والوفاة والحاجة لنقل (المريض) إلى المستشفى.

ويعني ذلك حماية بنسبة 85% من المرض الشديد، لكن أيضا 100% حتى الآن. لم نر بعد اليوم الـ28 (أي) أشخاص ينقلون إلى المستشفيات أو يموتون، وهو التحدي الأهم في هذا المرض”.

ستوفيلز أضاف: “لدينا استجابة جيّدة بالنسبة للأجسام المضادة، لكن المناعة الخلوية هي التي تجعلها مستدامة وواسعة النطاق أيضا”، مؤكدا: “تعلّمنا ذلك بالفعل إذ طورنا لقاحا لإيبولا ولقاحا لزيكا ونعمل على لقاح لفيروس نقص المناعة البشرية. الخلطة السرّية للقاح كهذا هي مزيج من الاثنين”.

وقال إنه “عندما تحصل على طعم في طفولتك، فإنك تنال اللقاحات التي تحميك طوال حياتك. لذا تحفظ ذاكرة جسمك عامل المرض هذا. وعلى الرغم من أن كثراً لن يكونوا بحاجة الى قياس الأجسام المضادة بعد الآن، إلا أن الجسم يبقى قادرا على الاستجابة لأنه يتعرف على الفور على العامل المسبب للمرض الذي اختبره من قبل.. ومن هنا تكمن أهمية المناعة الخلوية، سواء بالنسبة للفعالية الفورية أو للذاكرة الطويلة الأمد.

وبخصوص الأطفال والحوامل، قال: “في الوقت الحالي، ندرس إعطاء اللقاح للمراهقين، والأمر مستمر، أي من 12 حتى 17 عاما. تبدأ المرحلتان الثانية والثالثة (عندما تبدأ دراسات الفعالية) بالنسبة للأطفال ممن هم تحت 12 عاما في أبريل. ستبدأ الدراسات على النساء الحوامل من الآن”.

ستوفيلز أكد أن الشركة بدأت بالفعل في تصنيع لقاح على أساس النسخة المتحوّرة الجنوب إفريقية. لا نعرف إن كنا سنحتاجه، لكن في حال الحاجة إليه، فإنه على الطريق ونحن حاليا في المراحل الأولى من التطوير.

وأضاف: “في عملنا المرتبط بمرض نقص المناعة البشرية، عرّضنا أشخاصا للناقل أربع مرّات على مدى عام. رغم أننا شهدنا تغيّرات صغيرة، إلا أننا لم نر أنه لا يمكننا استخدامه كمعزز. تم اختيار الفيروس الغداني 26 كناقل، وهو ما نملكه، لأن توليد المناعة منخفض فيه كما أن نسبة وجوده لدى البشر منخفضة. نشعر بارتياح بدرجة منطقية حيال إمكانية تعزيز اللقاح بدون مشاكل”.

واختتم بالقول: “لدينا شبكة شاملة للغاية في العالم للتأكد من أنه بإمكاننا خدمة العالم بأكمله، كما أننا نتعاون مع كوفاكس (الآلية الأممية لضمان الوصول العادل إلى اللقاحات). نأمل أن نتمكن من تطعيم العالم بأكمله سريعا بعد ما نقوم به في الولايات المتحدة وأوروبا. ولدينا التزام كبير في جونسون آند جونسون للقيام بذلك بأسعار غير ربحية”.

«تآكل» رئة إعلامي شهير بسبب «كورونا»؟

تداولت تقارير خلال الساعات الماضية أنباء مخيفة بشأن تدهور الحالة الصحية للإعلامي المصري، وائل الإبراشي، وتآكل رئته بسبب فيروس “كورونا” المستجد، الذي مازال يعالج منه منذ ما يقرب الشهرين.

وخرج ابن شقيقة الإبراشي، عبد اللطيف محمد، لينفي هذه الأخبار لموقع “إي تي بالعربي”، وأكد أنه بصحة جيدة وتواصل معه مساء الجمعة.

وتابع قريب وائل الإبراشي أن الأخير يتواجد في المستشفى بناء على نصيحة الأطباء لحين الاطمئنان على حالته الصحية.

وكشف أن الإبراشي سيعود إلى منزله ولتقديم برنامجه “التاسعة” على القناة الأولى المصرية بعد عدة أسابيع.

وكان وائل الإبراشي، أعلن إصابته بفيروس كورونا في شهر كانون الثاني الماضي، وظهرت الأعراض عليه خلال تقديمه لبرنامج “التاسعة” وأبرزها السعال على الهواء.

وأكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لشؤون الصحة والوقاية خلال مداخلة بالقناة الأولى المصرية في شهر شباط الماضي أن وائل الإبراشي حالته الصحية تحسنت كثيرا جدا، لكنه لا يزال يعاني من بعض المشكلات البسيطة من مضاعفات المرض.

المصدر: سبوتنيك

إكتشاف سٌلالة جديدة من «كورونا»

قالت السلطات الفلبينية، اليوم، إنها اكتشفت سلالة جديدة من فيروس كورونا في البلاد. ونقلت مجموعة ABS-CBN الإعلامية، عن السلطات، أنه تمت تسمية السلالة بـ P.3 .

وذكرت أن عدد الحاملين لهذا النوع من الفيروس، بلغ حتى الآن 98 حالة. بالإضافة إلى ذلك، أكدت وزارة الصحة في البلاد اكتشاف الحالة الأولى للطفرة البرازيلية (P.1)، لدى مواطن فلبيني عاد من البرازيل مؤخرا.

ووفقا لها، تملك الطفرتان P.3 و P.1 ، نفس الأصل – B.1.1.28. لم يتم إثبات أن هذه السلالة أكثر عدوى أو يمكن أن تسبب مشاكل لفعالية اللقاح.

جاء إعلان الكشف عن P.3 بعد شهر تقريبا من تأكيد وزارة الصحة الفلبينية، العثور على طفرتين- E484K و N501Y في عينات من منطقة فيساياس المركزية.

وعلى الرغم من اكتشاف P.3 لأول مرة في الفلبين بالذات، إلا أن وزارة الصحة المحلية، تؤكد أن منظمة الصحة العالمية “لا توصي بتسمية هذه الطفرة بالفلبينية”.

المصدر: تاس

«الأردن» | وفيات جراء إنقطاع الأوكسجين

أفادت وسائل إعلام أردنية بوفاة عدد من الأشخاص داخل مستشفى السلط الحكومي الجديد جراء انقطاع الأوكسجين عن مرضى فيروس كورونا، فيما أشارت مصادر طبية، غير رسمية، إلى تسجيل 8 وفيات.

لكن وزير الصحة الأردني نذير عبيدات أكد تسجيل وفيات جراء الحادثة دون ذكر العدد.

وطوقت الأجهزة الأمنية السبت، المستشفى، بعد ورود أنباء تتعلق بمشكلة في أسطونات الأوكسجين لدى مرضى كورونا على أسرة العناية المشددة في المستشفى.

وقال مدير المستشفى عبدالرزاق الخشمان إن نفاذ الأوكسجين من الأجهزة الخاصة بمرضى فيروس كورونا ناجم عن كمية الاستهلاك الكبيرة وهو أمر متوقع لكثرة الضغط على الأجهزة.

وأكد أنه تمت السيطرة على مشكلة الأوكسجين ولم يتم تحويل أي مريض إلى وحدة العناية المشددة بسبب تردي حالتهم.

ويشهد الأردن في الأسابيع الأخيرة، أرقاما قياسية في أعداد إصابات ووفيات فيروس كورونا، بينما أعلنت الحكومة عن تشديد الإجراءات والقيود شملت فرض حظر تجول شامل أيام الجمعة من كل أسبوع في جميع مناطق المملكة، مع تعليق أداء صلاة الجمعة في المساجد، وقداس الأحد في الكنائس حتى نهاية الشهر الجاري.

كما شملت تمديد ساعات الحظر الليلي اعتبارا من يوم السبت المقبل وحتى إشعار آخر، وغيرها من الإجراءات.

كذلك، علقت الحكومة العملية التعليمية في مدارس وجامعات المملكة حتى إشعار آخر.

المصدر: عمون

في «أميركا».. لُقاحات «كورونا» تُرمى في النفايات.. والسبب «غريب»

كشف الدكتور سايروس معصومي، مؤسس منصة “زوك دوك” الطبية، أن 30 في المئة من لقاحات كورونا في أميركا يتم رميها في النفايات، بسبب الأشخاصص الذين يحجزون مواعيد للقاح ويلغونها أو يتغيبون عنها في آخر لحظة.

وأضاف معصومي أن الهيئات المكلفة بتوزيع اللقاحات لا يمكنها إعادة تخزينها مرة أخرى في الثلاجات المخصصة لذلك بعد إخراجها.

معصومي صاحب تطبيق “زوك دوك”، وهي خدمة تربط بين المرضى والأطباء وشركات التأمين، أطلق منصة جديدة تحمل اسم “الدكتور ب” تستهدف الأشخاص الذين يرغبون في الحصول على لقاح كورونا، لكنهم غير مؤهلين بعد، أو لا يمكنهم العثور على موعد.

وتقوم هذه المنصة بتسهيل الحصول على جرعات غير مستخدمة كان من الممكن التخلص منها.

وتهدف الخدمة إلى ضمان عدم إهدار اللقاحات الثمينة من خلال ربط الأشخاص بمقدمي الخدمات الذين لديهم جرعات غير مستخدمة قبل انتهاء صلاحيتها وإعطاء الأولوية لمن هم في أمس الحاجة إليها.

وبدأت خدمة “دكتور ب” مرحلة تجريبية في منطقة كوينز بمدينة نيويورك وفي ولاية آركانساس.

وعند الاشتراك في الخدمة، يُطلب من الأشخاص إدخال السن والرمز البريدي والوظيفة وأي ظروف صحية موجودة مسبقًا يمكن أن تؤدي إلى حالة خطيرة من لقاحات كورونا.

وعندما يخبر مقدم الخدمة منصة “دكتور ب” بأن لديه جرعات غير مستخدمة، فإنها تستخدم خوارزميات لتنبيه الأشخاص الذين هم في أعلى أولوية في تلك المنطقة الجغرافية المحددة، مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية أو كبار السن، بوجود لقاح.

واعتمادا على وقت انتهاء صلاحية الجرعات، يُمنح مرضى “دكتور ب” أحيانًا 15 دقيقة فقط لقبول اللقاح قبل عرضه على شخص آخر، إذا لم يقبل أي شخص في المجموعات المؤهلة، فيمكن للأشخاص غير المؤهلين بعد ذلك حجز وأخذ اللقاح.

وقال معصومي: “تم تصميم النظام للتأكد من عدم إهدار أي لقاح” ، مضيفًا أن الخوارزميات المختلفة للموقع “ديناميكية بناءً على مقدار الوقت المتبقي للقاح” وتم تحسينها لإعطاء الأولوية لمن هم في أمس الحاجة إليها.

وقد اشترك أكثر من مليون ونصف مليون شخص في جميع أنحاء أميركا في الخدمة.

المصدر : سكاي نيوز

أثر جانبي جديد لـ لٌقاح «أسترازينيكا»

قالت هيئة تنظيم الأدوية بالاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إنه ينبغي إضافة الحساسية الشديدة إلى الآثار الجانبية المحتملة للقاح فيروس كورونا، الذي تنتجه أسترازينيكا، بعد اكتشاف صلات محتملة بعدد من الحالات في بريطانيا.

وأفادت وكالة الأدوية الأوروبية، بأنها “أوصت بتحديث معلومات المنتج لتشمل الحساسية المفرطة وفرط التحسس (تفاعلات الحساسية) كآثار جانبية”.

وفي وقت سابق الجمعة، قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارغريت هاريس، إن لجنة الخبراء الاستشارية التابعة لها تدرس في الوقت الراهن لقاح أسترازينيكا المضاد لمرض كوفيد-19، بعد وقف بعض البلدان توزيعه، لكن لا يوجد سبب لعدم استخدامه.

وذكرت هاريس، في إفادة، أنه “لقاح ممتاز”، مضيفة أنه لا توجد علاقة سببية بينه والأنباء التي وردت عن حالات تجلط في الدم.

وأوقفت بلغاريا مؤقتا، اليوم الجمعة، التطعيم باستخدام لقاح أسترازينيكا، لحين صدور بيان مكتوب عن الهيئة الأوروبية المنظمة للأدوية يبدد كافة الشكوك بشأن أمان اللقاح.

وانضمت بلغاريا إلى الدنمارك والنرويج وأيسلندا التي أوقفت مؤقتاً التطعيم بهذا اللقاح، في ظل تقارير أشارت إلى تكون جلطات في الدم لدى بعض من تلقوه.

«كورونا» بـ«السجون».. آخر الأرقام

أفادت المديرية العامـة لقـوى الأمـن الداخلي، أنّه “في إطار متابعة الحالات المصابة بفيروس كورونا في السّجون، لغاية تاريخه، وصلت حالات الشّفاء المخبري والسريري والزمني من فيروس كورونا في سجن رومية المركزي وفي نظارة قصر عدل بيروت، وفي سجني القاصرات ونساء بعبدا إلى 918 حالة من أصل العَدَد الإجمالي 964 حالة إيجابيّة، وذلك بعد إِجراء 3539 فحصاً مخبريًّا (PCR) للنّزلاء، وحالة أيجابية أُدخِلت إلى المستشفى لتلقّي العلاج اللاّزم، إلى حالة إيجابيّة واحدة في فصيلة سجون طرابلس، أما بالنّسبة لِنظارات وحدة شرطة بيروت، تبيّن وجود حالتين إيجابيّتين في سجن النساء المركزي. أمّا في نظارات وحدة الشّرطة القضائيّة، وبعد إجراء عدد من فحوصات (PCR) تمّ تشخيص ثلاث حالات إيجابيّة”.

إصابة «إدمون ساسين» بـ«كورونا»

علم أن الاعلامي إدمون ساسين أصيب بفيروس كورونا اثناء تغطيته لزيارة البابا فرنسيس الى العراق في الاسبوع الماضي.

وأجرى ساسين فحص الـpcr فور عودته الى لبنان، لتتبيّن النتيجة ايجابية.

مع ظهور مُتغيرات لـ الفيروس.. هل يختفي «كورونا» إلى الأبد؟

يعتبر العلماء أن الفيروس الذي يسبب “كوفيد-19” قد يكون معنا لعقود أو أكثر، لكن هذا لا يعني أنه سيظل يمثل نفس التهديد.

وظهر فيروس SARS-CoV-2 في أواخر عام 2019 ومن الصعب التكهن بسلوكه على المدى الطويل. لكن يعتقد العديد من الخبراء أنه من المحتمل أن ينتقل المرض في النهاية من أزمة إلى مصدر إزعاج مثل نزلات البرد.

وسيحدث ذلك عندما يكتسب الناس مناعة بمرور الوقت، إما من خلال العدوى أو التطعيم، حيث اتبعت فيروسات أخرى مسارا مشابها.

ويمكن أن تقدم جائحة إنفلونزا عام 1918 أيضا أدلة حول مسار “كوفيد-19” المحتمل.

وتقدر المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن ثلث سكان العالم أصيبوا بهذا الفيروس، الذي نشأ في الطيور. وفي النهاية، بعد وفاة الأشخاص المصابين أو تطوير مناعتهم، توقف الفيروس عن الانتشار بسرعة. وتحور لاحقا إلى شكل أقل ضراوة، والذي يقول الخبراء إنه يستمر في الانتشار بشكل موسمي.

ومع ذلك، فإن ظهور متغيرات جديدة لـ”كوفيد19″ قد يعقّد الصورة إذا تسببت طفرات الفيروس المستقبلية في مرض أكثر شدة أو تهرب من اللقاحات.

ومن غير المحتمل أن يتم القضاء على الفيروس تماما، نظرا لاحتمال إصابة الأشخاص مرة أخرى بعد مرضهم بالفعل أو تلقيحهم.

والفيروس الوحيد الذي تم القضاء عليه من البشر هو الجدري. ذلك لأن الناس يطورون مناعة دائمة ضد هذا الفيروس بعد المرض أو التطعيم.

وليس من الواضح بعد كيف ستشكل الطفرات المستقبلية في SARS-CoV-2 مسار المرض الحالي.

ومع ظهور متغيرات جديدة، بعضها أكثر عدوى، وبعضها أكثر ضراوة وربما أقل استجابة للقاحات، يذكر العلماء بمدى عدم معرفتهم حتى الآن بمستقبل الفيروس.

هل «تتوقف» عمليات «التلقيح»؟


راجت في الأيام الماضية أخبار من داخل وزارة الصحة تفيد عن “قطبة مخفية” لتخفيض عمليات التلقيح بحجة انتظار كميات جديدة من اللقاحات، في محاولة ضغط واضحة على الهيئات الدولية للسماح باستقدام اللقاحات من قبل شركات استيراد الدواء.

ولدى سؤال المعنيين في الوزارة عن الموضوع تكتفي بتأكيد وصول كميات جديدة من اللقاح بلا تحديد مواعيد دقيقة.

Lebanon24