إنجاز ينتشل اللبنانيون من الموت.. «لبنان» على طريق تصنيع لُقاح «Sputnik V»

رجاء الخطيب – الديار

افرزت الأزمة الاقتصادية الأخيرة حاجة لبنان لأن يتحول من الإستهلاك إلى الانتاج خصوصاً في ما يتعلق بالإحتياجات الأساسية التي يتم احتكارها وبيعها في السوق السوداء باسعار خيالية من مواد غذائية ومستلزمات طبية.

فما الذي يمنع لبنان فعلياً من إنتاج وتصدير الدواء خصوصاً أنه كان في طليعة القطاعات المهمة في الشرق الأوسط والذي أتت عليه الحرب الأهلية كما غيره من القطاعات الناجحة؟

حاول لبنان التعافي بعد إنتهاء الحرب، وأعيد فتح 11 مصنعا من أصل 16، ولكن بقي الإنتاج ضعيفا وغير كاف للحاجات المحلية.

ازدادت هذه الحاجة مع انتشار وباء كورونا وقدرات الدولة المادية المحدودة على تأمين أعداد لقاحات تكفي الشعب اللبناني، والتي اجبرتنا على الاستدانة من البنك الدولي لتأمن جزء بسيط منها.

لبنان قادر على إنتاج حوالى 50 مليون لقاح سنوياً!

مؤخراً، برز موضوع تصنيع اللقاح الروسي سبوتنيك في لبنان في مصنع شركة «اروان» للصناعات الدوائيةحديث الإنشاء (منذ 5 سنوات) في قضاء الشوف، حيث قام وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال عماد حب الله والسفير الروسي ألكسندر روداكوف ومستشار رئيس الجمهورية النائب السابق أمل أبو زيدبزيارة استطلاعية مؤكدين جهوزية المصنع الكاملة للبدء بإنتاج لقاح كورونا بشكل فعال.

للوقوف على هذه الزيارة ونتائجها، قامت «الديار» بالإتصال بنائب الرئيس والمدير العام لشركة اروان، الدكتورة رويدا دهام، مستطلعةً منها الامكانات الفعلية للبنان للبدء في هكذا نوع من الإنتاج، فأكدت أن مصنع ارون جاهز فنياً وبشرياً وتقنياً للمباشرة بتصنيع اللقاحات، حيث يملك المصنع القدرة التقنية على تصنيع لقاح سبوتنيك بنوعيه السائل والمجفد (البودرة) وهي تقنية ينفرد اروان مع مصنعين اخرين في الشرق الأوسط بامتلاكها. من ناحية الطاقة الإنتاجية، تؤكد الدكتورة دهام على القدرة المرتفعة للمصنع حيث بامكانهم إنتاج 75 ألف لقاح في الحزمة الواحدة (أي ما يعادل 40 إلى 50 وحدة/ لقاح في السنة).

كما لفتت الدكتورة دهام عن إنجاز أخر للمصنع وهو عملية إنتاج كاملة لدواء ريمديسيفير «Remdesivir»، وهو دواء مضاد للفيروسات للعلاج من مرض فيروس إيبولا وعدوى فيروس ماربورغ، والفيروس التنفسي المخلوي البشري وفيروس جونين وفيروس حمى لاسا وعدوى فيروس نيباه وفيروس هينيبا والفيروسات التاجية (بما في ذلك فيروس ميرس وفيروس السارس).

روسيا أبدت حماس عال تجاه المشروع: مواصفات عالمية وجودة عالية

فيما يتعلق بالخطوات اللازمة لإطلاق عملية الإنتاج، تؤكد الدكتورة دهام أننا في بادئ الأمر نحتاج إلى الموافقة من الجانب الروسي، حيث قمنا بالتواصل مع السفارة الروسيةوارسلنا لهم كافة المعلومات عن الشركة، خصوصاً واننا نملك العديد من الميزات وهي موافقة منظمة الصحة العالمية ضمن برنامجها لمراقبة الجودة على مختبراتنا، بالإضافة إلى الموافقة الحاصلين عليها منذ عام 2018 من وزارة الصحة والصناعة الروسية عبر شهادة «GMP» المتعلقة بالممارسات والنظم المطلوب الاخذ بها في تصنيع الأدوية، ومراقبة الجودة، ونظام الجودة الذي يغطي تصنيع واختبار الأدوية أو العقاقير بما في ذلك المكونات الصيدلانية الفعالة، والتشخيص، والأطعمة، والمنتجات الصيدلانية، والخدمات الأجهزة الطبية.

أضف إلى ذلك تم تسجيل المصنع في 16 دولة في المنطقة المجاورة مع بضعة دول في أفريقيا وأوروبا الشرقية بهدف التصدير، حيث ومع بدئ الحديث عن التصنيع، تلقينا الكثير من الإتصالات من وكلائنا في هذه الدول لحجز حصتهم من لقاح سبوتنيك .

كل ما تم ذكره شجع الروس خصوصاً وأنهم يسعون إلى تغطية حاجة هذه الدول من لقاحهم دون إلغاء كون هدف اروان الأساسي هو تغطية حاجة لبنان المحلية للوصول إلى مناعة القطيع في وقت قريب خصوصاً وأن عملية إستيراد اللقاحات الأخرى تسير ببطء شديد.

الدعم المعنوي تأمن، يتبقى على الدولة تأمين العملة الصعبة

تتابع الدكتورة دهام أنه بعد الحصول على الموافقة الروسية، المصنع بحاجة لدعم الدولة اللبنانية الذي بدأنا نتلمسه من خلال الحماس والدعم المعنوي من وزيري الصحة والصناعة. ولكن يبقى الأهم والأصعب هو دور الدولة في تأمين العملة الصعبة عبر الموافقة من المصرف المركزي على فواتير المصنع لشراء المواد الأولية.

ختاماً تؤكد الدكتورة دهام أنه إذا ما تم هذا المشروع فإنه سوف يكون إنجاز للبنان قبل أن يكون للمصنع، وسوف يعيد لبنان إلى موقعه كمستشفى الشرق الأوسط وسوف يفتح أفاقا جديدة أمام الصناعة الدوائية اللبنانية والخدمات الصحية

إذاً، لبنان قادر على إنتاج اللقاح بشكل فعلي، الأمر الذي قد ينتشل القطاع الصحي من الإنهاك وينتشل اللبنانيين من الموت الذي يمعن بهم خطفاً.

فهل تقف الدولة، ولو لمرة واحدة، وقفة سيادية تضعنا على خارطة الإنتاج والتصدير العالمي عوضاً عن ابقائنا على النمط الاستهلاكي السائد منذ عقود؟

«أبيض» يُحذر.. فتح «المدارس» ينطوي على مخاطر

غرّد مدير مستشفى رفيق الحريري الحكومي فراس أبيض عبر “تويتر”، قائلاً: “لا تظهر الأعراض على معظم الأطفال المصابين بالكورونا، ولذلك فان ارقام الإصابة بالعدوى لدى الصغار غالبا لا تعكس الواقع. يكشف تقرير وزارة الصحة أنه سجل في لبنان فحوصات كورونا ايجابية لدى 7000 (من 0 إلى 9 سنة) و26000 (من 10 إلى 19 سنة). توفي منهم 15 مريضا، لدى 15/14 منهم أمراضا مصاحبة.

ويمكن أن يصاب الأطفال بـالكورونا، على الرغم من وجود بعض الأدلة على أنهم قد يكونون أقل عرضة للإصابة. في حالة الإصابة، لن تظهر الأعراض على الغالبية، وقد يكون لدى البعض أعراض خفيفة، لكن القليل منهم سيمرض بشدة. هذا هو السبب في أنهم عادة لا يخضعون لاجراء فحص PCR”.

وأضاف أبيض: “ألقت دراسة جديدة أخيراً بعض الضوء على كيفية إصابة الأطفال بالعدوى الشديدة. باختصار، يمكن أن يعاني الأطفال المصابون بالكورونا إما من عوارض تنفسية حادة، أو التهابات حادة عامة في الجسم. كلاهما يمكن أن يؤدي الى الوفاة. ويمكن ان ينقل الأطفال والمراهقون العدوى للآخرين. تختلف الدراسات حول ما إذا كان هذا أقل أو أكثر احتمالا، لكن المراهقين هم اقرب للبالغين في ذلك. في كلتا الحالتين، لا يُنصح بان تقوم المدارس بفتح أبوابها من دون اتخاذ تدابير السلامة المناسبة، بما في ذلك اجراء الفحوصات الدورية”.

وختم قائلاً: “مع وضع الكورونا الحالي في لبنان، فإن فتح المدارس ينطوي على مخاطر. مع ذلك، تلعب المدارس دورًا حيويًا في الصحة النفسية والاجتماعية للطلاب، بالإضافة إلى تأثيرها التربوي. الجدل الحقيقي ليس ما إذا كان ينبغي فتح المدارس ام لا، ولكن تحت أي ظروف”.

«روسيا» | لُقاح جديد لـ«كورونا»

قال رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، السبت، إن بلاده أقرت لقاحا ثالثا للوقاية من فيروس كورونا للاستخدام المحلي.

وأضاف ميشوستين في كلمة عبر شاشة التلفزيون الرسمي، أن أول 120 ألف جرعة من اللقاح، الذي أطلق عليه اسم “كوفيفاك” وينتجه مركز “تشوماكوف” في مدينة سان بطرسبرغ، ستُطرح للاستخدام المحلي في آذار.

وكانت روسيا قد سجلت في آب الماضي أول لقاح لفيروس كورونا في العالم وحمل اسم”سبوتنيك في”، على اسم قمر اصطناعي من الحقبة السوفيتية.

وأبلغ مطورو اللقاح منذ ذلك الحين أن نتائج الاختبار المؤقتة أظهرت أنه فعال بنسبة 92 في المئة.

وفي شهر تشرين الثاني، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن تسجيل روسيا لقاحا ثانيا لفيروس كورونا باسم “إبيفاك كورونا”.

وأعلنت منظمة مراقبة صحة المستهلك في روسيا، بيناير الفائت، أن لقاحها “إبيفاك كورونا”، الذي طوّر من قبل معهد “فيكتور” في منطقة سيبيريا، أثبت فعاليته بنسبة 100 في المئة.

المصدر : سكاي نيوز

الدفعة الثانية من اللقاحات تصل اليوم.. وعدّاد الوفيات في «الذروة»

كتبت “الأخبار”: تصل، اليوم، إلى مطار بيروت الدفعة الثانية من جرعات لقاح “فايزر”، والتي تقدّر كميتها بحوالى 40 ألف لقاحٍ. من المفترض أن تكون هذه الدفعة مخصصة أيضاً للأطباء والعاملين في قطاع الطب والمسنين، لكون كمية اللقاحات التي وصلت سابقاً كانت قليلة مقارنة بأعداد المسنين الكبيرة، على ما يقول الدكتور عبد الرحمن البزري، رئيس اللجنة الوطنية للقاح كورونا.

إلى الآن، لا يزال المصدر الوحيد للقاحات هو شركة “فايزر”، فيما يتوقع أن يصل الشهر المقبل لقاح “إسترازينيكا”، على أن يحسم وزير الصحة العامة، حمد حسن، موعد قدوم لقاح “سبوتنيك” الروسي، إذ تتحدث مصادر الوزارة عن زيارة مرتقبة للأخير إلى روسيا.

إلى ذلك، لا تبدو وتيرة اللقاحات مترافقة مع وتيرة فيروس كورونا الذي تكمل أرقامه مسارها التصاعدي، ولا سيما في ما يتعلّق بإيجابية الفحوص التي لا تزال عند عتبة الخطر، وإن تراجعت نسبتها قليلاً. وفي تقرير وزارة الصحة العامة أمس، سجلت هذه الفحوص نسبة 18,7%، وهو رقم يشي بأن الأمور ليست تحت السيطرة حتى اليوم. أما بالنسبة إلى المؤشرات المتبقية، فإن كان عداد الإصابات يُظهر تراجعاً مع تسجيل 2255 إصابة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، إلّا أن عداد الوفيات لا يزال في مرحلة الذورة مع تسجيل وفاة 51 شخصاً، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 4257 حالة وفاة.

لقراءة الموضوع كاملاً اضغط هنا.

«كورونا لبنان» | آذار شهراً صعباً

غرّد مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي دكتور فراس أبيض عبر “تويتر”، قائلاً: “يوم الاثنين، يدخل لبنان المرحلة ٢ من تخفيف اجراءات إغلاق شهد تفاوتاً في التطبيق بين المناطق. وسيتم فتح القطاع التجاري قبيل أسبوع من الموعد. مؤشرات الكورونا تظهر استمرار ارتفاع معدل انتشار العدوى في المجتمع، لا سيما في المناطق ذات الامتثال المنخفض، بينما المستشفيات شبه ممتلئة.

في المحافظات ذات الامتثال المنخفض للاجراءات مثل عكار وبعلبك – الهرمل، فإن الاتجاه التصاعدي في أعداد الكورونا واضح. بالمقابل، أظهرت محافظات بيروت وجبل لبنان امتثالاً أفضل، وتحسنت أعدادهم بشكل ملحوظ.
هل ستستمر اعدادهم في التراجع أم هل سيشهدون زيادة في عدد الحالات؟ لن يساعد فتح المدارس على الحد من الانتشار المجتمعي. وفي الوقت نفسه، فإن حملة التطعيم لا زالت في بدايتها وما زالت كمية اللقاح محدودة في الوقت الحالي. لذلك، من غير المحتمل أن يكون للقاح تأثير على أرقام الكورونا حتى وقت لاحق. من دون دعم مادي، كان تمديد الإغلاق أو فرض تطبيقه في المناطق المنكوبة اقتصاديًا امرا صعب المنال. يكمن الأمل الآن في تطعيم أكبر عدد ممكن من الأفراد الاكثر عرضة للخطر، والاعتماد على الامتثال الفردي لتدابير السلامة، فمن دون الوقاية، سيكون آذار شهرا صعباً”.

بعد ٳستبعادهن من التجارب.. ٳختبار لقاح فايزر على الحوامل

على الرغم من دعوات العديد من خبراء الصحة سابقاً، إلا أن التجارب الموسعة على اللقاحات ضد فيروس كورونا، لم تشمل الحوامل.

لكن المشهد في طور التغير، فقد أعلنت شركتا فايزر وبيونتيك أمس أنهما بدأتا دراسة دولية على 4000 متطوعة لتقييم سلامة وفعالية لقاحهما للوقاية من كوفيد-19 في الحوامل الأصحاء.
أعراض شديدة
يشار إلى أن الحوامل أكثر عرضة للإصابة بأعراض شديدة لكوفيد-19، لذا أوصى العديد من مسؤولي الصحة العامة بعض النساء العاملات في مهن عالية الخطورة بأخذ اللقاحات حتى دون دليل على أنها آمنة بالنسبة لهن.
كما دعت المعاهد الوطنية الأميركية للصحة الأسبوع الماضي إلى زيادة إدراج الحوامل والمرضعات في أبحاث لقاح كوفيد-19.
إشراك الحوامل مبكرا
وقال علماء الأخلاقيات الحيوية واللقاحات وخبراء صحة الأم لسنوات إنه يجب إشراك الحوامل مبكرا في تجارب اللقاحات حتى لا يضطررن إلى الانتظار لفترة طويلة بعد التوصل للقاح ناجح.
لكن رغم ذلك جرى استبعاد الحوامل من التجارب الأميركية الكبيرة المستخدمة للحصول على ترخيص الاستخدام الطارئ للقاحات.
أما السبب فيكمن في تخوف بعض شركات صناعة الأدوية، التي أعلنت أنها بحاجة أولا للتأكد من أن اللقاحات آمنة وفعالة بشكل عام.

العربية

الصحة العالمية تُحذر من التراخي في مواجهة «كورونا» رغم ٳنخفاض الإصابات اليومية

أظهرت الإحصاءات الأخيرة تراجعا ملموسا لمؤشر الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، إلا أن منظمة الصحة العالمية تحذر من التراخي في مواجهة الجائحة.

ويشهد عدد الإصابات اليومية بالفيروس انخفاضا للأسبوع الخامس على التوالي، في توجه تم تسجيله في كل أنحاء العالم، وبلغ هذا المؤشر أمس الأربعاء، حسب بيانات منظمة الصحة العالمية، 348 ألف حالة.

ووصلت حصيلة الحالات اليومية بفيروس كورونا الثلاثاء لأدنى مستوى منذ منتصف أكتوبر، ويتزامن انخفاض أعداد الإصابات والوفيات مع إجراءات العزل العام وتشديد القيود على التجمعات والحركة في الوقت الذي تجري فيه الحكومات حسابات توازن دقيقة بين ضرورة وقف الموجات المتعاقبة من الجائحة والحاجة إلى إعادة الناس للعمل والأطفال إلى المدارس.

وتبهت شعلة التفاؤل إزاء العثور على مخرج من الأزمة بأخبار عن ظهور نسخ متحورة من الفيروس، فيما تثير المخاوف حول فعالية اللقاحات.

وفي ظل هذه التطورات، قالت المديرة الفنية لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيرخوف، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الخميس في جنيف: “الوقت الحالي ليس ملائما للتخلي عن الحذر”.

وأضافت فان كيرخوف، وهي عالمة أوبئة أمريكية مسؤولة عن مواجهة جائحة فيروس كورونا في المنظمة: “من غير الممكن أن نلقي بأنفسنا مرة أخرى في موقف عودة الحالات للزيادة”.

المصدر: “رويترز” + وكالات

مصنع بـ«لبنان» لـ«لُقاحات كورونا»؟

اللقاح الروسي في لبنان ليس فقط استيرادا، بل ايضا تصنيعا… اذا سارت الامور كما هو مرسوم لها. فقد كشف رئيس التجمع الطبي الاجتماعي البروفسور رائف رضا، عبر وكالة “أخبار اليوم” أن مصنعا للادوية في منطقه الشوف يمتلك المواصفات الدولية لتصنيع اللقاح الروسي SPUTNIK V.

وفي المعلومات المتوافرة للوكالة عن المصنع، فهو حديث تأسس منذ نحو 5 سنوات ، لديه الامكانات التقنية لتصنيع اللقاحات والادوية. وقد حصل اتصال بين القيمين عليه والسفارة الروسية، حيث قدّم الاوراق اللازمة، وكان ذلك بهدف تصنيع ادوية روسية في لبنان قبل البدء بانتاج اللقاح.

وبحسب المعلومات، فان وزارتي الصناعة والصحة الروسيتين وافقتا على منح الترخيص بعدما حصل الكشف من قبل السلطات الروسية على المصنع.

وبعد انتاج روسيا لقاح SPUTNIK V ، وجه المصنع رسالة الى الجانب الروسي من خلال السفارة من اجل البحث في امكانية تصنيعه اللقاح، مع العلم ان الامر لن يتحقق غدا، بل قد يستغرق عدة اسابيع من اجل التفاوض حول التصنيع والاسعار وكافة التفاصيل ذات الصلة.

ولكن على اي حال اذا تم تصنيع اللقاح في لبنان يمكن ان يصدّر الى الدول المجاورة بالاتفاق مع المنتج الروسي.

الارقام

وفي اطار متصل، كان وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن بحث مع السفير الروسي في لبنان ألكسندر روداكوف في سبل استقدام اللقاح الروسي SPUTNIK V إلى لبنان، في ضوء قرار صندوق الإستثمار الروسي إتمام التعاون في هذا المجال عبر وزارة الصحة العامة مباشرة، مع تشجيع إشراك المبادرات الخاصة والقطاعية من نقابات ومؤسسات وشركات.

فهل يمكن للقاح الروسي ان يسد حاجة لبنان، حيث تقدّر وزارة الصحة العامة الحاجة إلى مليوني جرعة إضافية، بعد الإتفاقات السابقة التي تم عقدها وتأمن بموجبها أكثر من ستة ملايين جرعة كالتالي: مليونان ومئة ألف من فايزر، مليونان وسبعمئة وخمسون ألفاً من كوفاكس، مليون ونصف المليون من أسترازينيكا (قيد الإنجاز).

وبالعودة الى اللقاح ، شرح البرفسور رضا ان SPUTNIK V يعتمد على طريقة recombinant virus اي على النواقل الغدية adeno virus vector وبالتالي يعمل على حمل المادة الجينية للـ covid19 بحيث يدخل البروتيين الشوكي إلى جسم الانسان الذي يتلقى اللقاح.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، اشار رضا ان SPUTNIK V آمن ويساعد جهاز المناعة على إنتاج المضادات antibodies، موضحا ان هذه الطريقة مستعملة بنقل الفيروسات منذ أكثر من 30 سنه دون إحداث عوارض خطيرة، لافتا الى ان اللقاح الروسي استعمل في اكثر من 27 دولة لغاية اليوم، بمعنى انه جرّب على ملايين البشر ولم نسمع ضجيجا إعلاميا وطبيا بين مؤيد ومعارض كما حدث مع شركة فايزر التي لا تعترف بمسؤوليتها عن العوارض التي قد يسببها اللقاح، وقد التزمت الدولة اللبنانية بذلك.

وعن امكانية تصنيعSPUTNIK V ، اشار البروفسور رضا، المهم أن المصنع اللبناني- الذي يفضّل ان يبقى اسمه طي الكتمان راهنا – سيأخذ الموافقة الروسية بعدما قدم الاوراق اللازمة التي توضح وضعه العلمي، قد تم الكشف عليه من قبل الجانب الروسي، قائلا: وقد يبصر التصنيع النور قريبا خاصه أن الروس جاهزون للتعاون، لان المصنع المشار اليه يملك المواصفات الدولية للتصنيع.

شدد رضا على ان هذا الامر سيكون مفخرة يحتذى به، وبالتالي يستطيع لبنان تأمين – الى جانب اللقاحات الأخرى – التغطية لحوالي80% من المجتمع اللبناني ولكل المقيمين على أراضيه بأقل مدة زمنية، وعندها تتحقق مناعة المجتمع ونخفف من فقدان الاحبة.

وفي هذا السياق، ذكّر البروفسور رضا أن اللقاح الروسي أثبت فعاليته بنسبة 92% بالاضافة الى مدة المناعة التي يوفرها، في حين لم تحدد بدقة فترة المناعة في اللقاحات الأخرى، ولا ندري ما اذا كان يجب ان يتكرر تلقي اللقاح بشكل سنوي.
واذ سأل: هل نتحمل انتظار المنظمة العالمية للدواء والغذاء FDA كي ترخص للقاح الروسي وهل تناسينا أنها لا تتدخل سياسيا؟ اين نحن من صراعات الدول؟ قال البروفسور رضا: أننا نناشد المسؤولين اللبنانيين المبادرة للعمل السريع لتحقيق الحلم العلمي بالتنسيق مع روسيا التي تبدي كل تعاون وهي التي كانت قد قدمت هبات من اللقاح ولم تتجاوب الدولة اللبنانية معها الا بعد مدة طويلة… فلم نحصل عليها! ولا ندري لماذا؟!

وتوجه الى المعنيين محذرا: اذا لم تعملوا على أخذ المبادرة من خلال مساعدة هذا المصنع للحصول على الترخيص اللازم والبدء بالانتاج بأقرب فرصة وتحملوا المسؤولية في اخفاقكم وفشلكم بالادارة الصحية. وشدد على اهمية العمل الدؤوب لنجاح هذه الفرصه الذهبية، فنكسب صحة مواطنينا بدل الشؤم اليومي من بعض الأبواق الصحية والتغريدات التي تدب الذعر بين المواطنين والتي تغطيها بعض الوسائل الاعلامية لا سيما لجهة عدد الإصابات والوفيات التي لم تنقص، هذا الى جانب العجز في تأمين دعم الأسر الفقيرة والمياومين للصمود في منازلهم في ايام الاغلاق مما سبب الفلتان.

وقال: لو جعل المعنيون فحوصات PCR مجانيه او شبه مجانيه لكنا احصينا الحالات وبالتالي تمكنا من تتبعها بدقه لان الوقاية خير من العلاج، منتقدا التراخي مع بعض المستشفيات الخاصة لناحية تهربها من فتح وتجهيز غرف العناية الفائقة حتى امتلأت الاسرة وكثرت ارقام الموتى وفقدان الاحبة والبعض يرمي التقصير على الآخر حتى وصلنا الى ما نحن عليه.

وختم: بدأنا منذ ايام بحملة التلقيح وبعض الدول قد لقحت شعوبها باكرا… لذا لا بد من تشجيع تصنيع اللقاح الروسي وسواه، الامر الذي يشكل اقصر الطرق للوصول الى المناعة المجتمعية. فربما معركتنا مع كورونا ليست قصيره وقد نحتاج الى جرعات سنوية من اللقاح.

المصدر: “وكالة أخبار اليوم”

لا «تلقيح» قبل التسجيل عبر «المنصة»

أعلن مستشفى رفيق الحريري الجامعي، أن “مركز لقاح كورونا في المستشفى يعتذر عن عدم استقبال الراغبين بالحصول على اللقاح وخدمتهم قبل قيامهم بالخطوات التالية:

اولا: التسجيل على المنصة الخاصة بوزارة الصحة العامة.

ثانيا: الحصول على موعد مسبق اما بواسطة رسالة نصية يتلقونها من منصة وزارة الصحة العامة أو عبر الاتصال بمركز الاتصالات ذي الصلة في مستشفى رفيق الحريري الجامعي على الرقم 01832070”.

وذكر المستشفى في بيان بأن “مركز الاتصالات الخاص بخدمة لقاح كوفيد-19، وبالتعاون مع المجلس الوطني لريادة الاعمال والابتكار، يقدم للمواطنين والمقيمين الراغبين في الاستفادة من اللقاح المساعدة بتعبئة استمارة التسجيل أو متابعة استمارة التسجيل التي تم تعبئتها سابقا، وذلك من خلال الاتصال على الرقم 01832070 أو على خدمة الوتساب على الرقم 70056182”.

وأشار الى أن “الجواب على الأسئلة حول اللقاح بواسطة الطبيب الآلي – الروبوت يكون عبر الاتصال على الرقم 81919469، ولمعرفة أعداد الاصابات واللقاحات الدخول على الرابط https://rhuh.live.

ولمتابعة التوجيهات والمنتدى المباشر للقاح الدخول على الرابط https://vaccine.rhuh.hospitalSocial“.