«لبنان» مكبّاً لـ لقاحات «كورونا»

كتبت راجانا حمية في “الاخبار”:

آلاف اللقاحات ضد فيروس «كورونا»، التي يتلقّاها لبنان هبات أو يدفع ثمن بعضها، تتجه إلى التلف، بسبب تراجع نسبة التلقيح في المراكز، وأيضاً بسبب «العمر القصير» للهبات التي «ترميها» الدول الواهبة إلينا بدل أن تتكبّد كلفة إتلافها.



تتصرّف وزارة الصحة العامة في ملف إدارة عملية التلقيح ضد «كوفيد – 19» كما لو أنها تعيش الجائحة… قبل عام. ففي عزّ الامتناع في بعض المناطق عن تلقّي اللقاحات و«تعسّر» المسار في مناطق أخرى كثيرة، إما بسبب الإصابات أو لعدم الاقتناع بفكرة اللقاح أساساً، تنشغل الوزارة بالبتّ في مزيد من هبات اللقاحات، رغم فائض اللقاحات المخزّنة بلا أي تصوّر لوجهة استخدامها، وما إذا كانت ستستخدم أصلاً أو أنها ستذهب… إلى التلف.

ثمة فائض من السوريالية هنا، بين عملية التلقيح التي يجمع المعنيون بها على «فرملتها»، وبين إدارة لا تتوانى عن فتح ذراعيها لهباتٍ جديدة رغم الفائض المخزّن من اللقاحات. فهل الأزمة هنا في تقدير الأولويات؟ أم أنها أزمة سوء تصرّف؟

اليوم، تملك الوزارة أكثر 400 ألف جرعةٍ من لقاح «فايزر» لم تصرف منها إلى الآن جرعة واحدة، استحصل عليها لبنان عبر منصة كوفاكس covax. وهذا يعني أنها «لقاحات لقاء ثمنٍ يتكفّل لبنان بدفع جزءٍ منه». رغم ذلك، بقي الصدر رحباً لاستقبال المزيد. هكذا، وإضافة إلى ما هو «قيد الدرس»، استقبلت وزارة الصحة مطلع العام الجاري 429 ألفاً و600 جرعة (43 ألف قارورة) من لقاح «مودرنا» هبة من الدانمارك. حملت الهبة تاريخَي صلاحية: الأول ينتهي في الثلث الأول من الشهر الجاري والجزء المتبقي مطلع الشهر المقبل. وعلى عكس اللقاحات التي وصلت سابقاً، لا يتوقع أن تصل مستندات جديدة لتمديد صلاحية لقاح «مودرنا»، إذ إن التواريخ الموضوعة على العبوات بحسب المصادر «هي تواريخ الصلاحية الممدّدة»، وهذا يعني أنها إذا لم تصرف، سيكون مصيرها التلف.

بعد شهرين من وصول الهبة، وعلى عتبة الشهر الثالث الذي تنتهي فيه صلاحية جزءٍ وافرٍ من اللقاحات، لم تصرف وزارة الصحة منها جرعة واحدة. ويعزو وزير الصحة فراس الأبيض ذلك إلى «أمور ضرورية، منها إجراء التدريبات اللازمة للعاملين في المراكز على كيفية التعامل مع اللقاح الجديد، والتغييرات التي يفترض إجراؤها على المنصة».

لهذا السبب، اتخذت الوزارة ــ متأخرة ــ قراراً بتحويل الجزء الأكبر من مراكز «فايزر» (نحو 70 مركزاً) إلى مراكز لتلقي لقاحات «مودرنا»، على أن يصبح هذا الأخير اللقاح الوحيد لمن هم فوق الثامنة عشرة، فيما يحصر «فايزر» بمن هم دون ذلك. غير أن القرار واجه «مقاومة» من بعض المراكز لأسباب عدة، منها توقف عملية التلقيح في بعض المناطق. وفي هذا السياق، تشير مصادر في وزارة الصحة إلى «استرجاع كميات مهولة من لقاحات فايزر منذ شهر تقريباً تفوق الـ 20 ألف جرعة أرسلتها المراكز على دفعات بعدما انتهت صلاحيتها»، متوقعة أن يرتفع العدد أكثر. إذ إن المركز الذي كان «يلقّح ألفاً أسبوعياً، باتت حصته اليوم 20 فقط». والأسوأ أن هذه الكميات «ستذهب إلى التلف».

أما في ثاني الأسباب، فهو أن «التدريب الذي تلقاه العاملون في المراكز على لقاح مودرنا لم يكن كافياً كما يتبيّن من المراجعات التي تتلقاها الوزارة من بعض المراكز التي تشكو فيها من عدم تلقي العاملين فيها التدريب اللازم». وثالث الأسباب، والأهم، هو أن «مودرنا» يختلف عن لقاح «فايزر» و«أسترازينيكا» بأن الكمية المسحوبة من قارورة اللقاح في الجرعة الأولى تختلف كلياً عن الكمية المفترضة في الجرعة الثانية، وهو ما يشكّل إرباكاً لدى العاملين، وخصوصاً أنه لم يوزع على المراكز الـ syringe الخاص بذلك اللقاح، ما يعني أن هامش الخطأ وارد هنا. ويضاف إلى تلك الأسباب، ما يتعلق بـ«الأمور اللوجستية التي تخص تغيير المواعيد من فايزر إلى مودرنا». أما ما لم تلتفت إليه الوزارة فهو أنها «لا تستطيع أن تفرض على الناس اللقاحات التي تريدها».

والسؤال هنا: ماذا إذا لم تصرف تلك اللقاحات ضمن «عمر» الصلاحية المتبقي لها؟ لا يحتمل الجواب تعدد الخيارات. فبحسب الوزير الأبيض، «عندما نصل إلى التاريخ المحدد، ما بقى رح نستعملهم»، وهذا يعني حكماً أنها ذاهبة نحو التلف. وإذا كان الوزير يبدي بعض التفاؤل لناحية أنها لا تنتهي كلها في وقتٍ واحد، يتحفّظ آخرون معتبرين أن «ما سيتلف أكبر مما سيؤخذ»، وأن آلاف اللقاحات ستتلف، إلى جانب آلاف أخرى «مخزنة اليوم تمهيداً للتلف». وينسحب هذا الأمر على كل ما نتلقاه من هبات «بعمر قصير»، وهو اعتراف ضمني بأن ما يأتي من هباتٍ لا وظيفة فعلية لها سوى أن «الدولة الواهبة تعطينا ما تريد أن ترميه»، على ما تقول مصادر متابعة لعملية التلقيح. مع ذلك، لا ترفض الوزارة الهبات مطلقاً على قاعدة أن «لا يموت الذئب ولا يفنى القطيع». ويؤكد الأبيض أن الوزارة، أخيراً، رفضت هبات ذات تواريخ صلاحية قريبة، منها هبتان للقاحَي «أسترازينيكا» و«فايزر»، فيما قبلت هبة ثالثة من اللقاحات للأطفال.

أما الأسوأ من فكرة «المكبّ» الذي باتت عليه البلاد بالنسبة إلى عددٍ من الدول الواهبة للقاحات، فهو أن الوزارة تعمد إلى تخزين ما تنتهي صلاحيته لعدم وجود آلية تسمح بتلفه، وخصوصاً أن العمل على هذا الأمر دونه أكلاف مادية. ولذلك، تستخدم جزءاً من مستودعات تخزين الأدوية ــــ وهي قليلة في الأصل ــــ لتخزين ما هو للتلف من لقاحات وأدوية.

المصدر: Al Akhbar | الاخبار

أدلة جديدة لـ أصل «كورونا».. هكذا بدأ من سوق بـ«ووهان»


بعد مرور حوالي عامين على بدء جائحة كورونا، مازال موضوع أصل الفيروس ونشأته يشغل بال العلماء، وسط نظريات ودراسات عدة حول ذلك.

فقد قدمت دراستان جديدتان دليلاً إضافياً على أن فيروس كورونا نشأ في الحيوانات وانتشر إلى البشر في أواخر عام 2019 في سوق هوانان للمأكولات البحرية في ووهان بالصين.


واستخدمت الدراسة الأولى التحليل المكاني لإظهار أن أولى حالات كورونا المعروفة، والتي تم تشخيصها في ديسمبر /كانون الأول 2019، كانت موجودة بالقرب من سوق هوانان، بحسب شبكة “سي إن إن”.

مرتبطة بباعة الحيوانات
كما أفاد الباحثون بأن العينات البيئية التي تشمل الأسطح والهواء ومياه الصرف الملوثة بالفيروس، والتي جمعت من الصين في بداية تفشي الوباء، كانت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بباعة الحيوانات الحية.

أما الدراسة الأخرى، فقد وجدت أدلة على أن الفيروس انتشر على مرحلتين، الأولى حدث فيها التفشي بين مجموعة من الحيوانات، والثانية انتقل خلالها من هذه الحيوانات إلى حيوان مضيف تمكن من نقلها للبشر.


مركز السوق بؤرة التفشي
من جانبه، شبّه مايكل ووربي، أستاذ ورئيس علم البيئة وعلم الأحياء التطوري في جامعة أريزونا، وهو المؤلف الرئيس للدراسة الأولى والمؤلف المشارك في الدراسة الأخرى نمط الانتشار الأولي لفيروس كورونا بالألعاب النارية حيث كان السوق في مركزه، ثم بدأ الانفجار في أواخر عام 2019، واشتعل بشكل أكبر في يناير أو فبراير 2020.

واستبعد الباحثون تماماً نظرية نشأة الفيروس في مختبر ووهان لعلم الفيروسات، التي تم الترويج لها من قبل كثير من العلماء والساسة منذ تفشي الفيروس، قائلين إنه لا يوجد أي دليل يدعم هذه النظرية.

راكون أو حيوان ثدي
كذلك، قالت الدراسة إن الفيروس بدأ على الأرجح بالانتقال بين اثنين على الأقل من الحيوانات، قد يكون الراكون أو أي حيوان ثديي آخر كمضيف وسيط قبل أن ينتشر إلى البشر.

يذكر أن خبراء دوليين من منظمة الصحة زاروا ووهان في يناير2021 للتحقيق في أصول الفيروس بالتعاون مع نظرائهم الصينيين.


وفي تحقيق مشترك صدر في مارس 2021، اعتبروا أن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن يكون الفيروس انتقل من الخفافيش إلى البشر عبر حيوان وسيط، بينما رأوا أن نظرية تسرب الفيروس من مختبر مستبعدة بدرجة كبيرة.

العربية

«مستشفى الحريري»: 16 حالة حرجة فـ وفيتان

صدر التقرير اليومي لمستشفى رفيق الحريري الجامعي عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا، وجاء فيه:

“- عدد اللقاحات التي أجريت في مركز لقاح كوفيد-19:

Pfizer: 216

– عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 231 فحصا.

– عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 33

– عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا خلال ال24 ساعة المنصرمة: 4

– عدد حالات شفاء المرضى المتواجدين داخل المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 1

– مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 1617 حالة شفاء

– عدد الحالات التي تم نقلها من العناية المركزة الى وحدة العزل بعد تحسن حالتها: 1

– عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 16

– حالات وفاة: 2

إن مركز لقاح كوفيد-19 داخل مستشفى رفيق الحريري الجامعي بخدمتكم من الاثنين إلى الجمعة”.

إلغاء فحص الـPCR بـ«المطار» لـ هؤلاء!

أشار وزير الصحة العامة فراس الابيض في مؤتمر صحافي عقده بعد اجتماع لجنة متابعة الاجراءات الوقائية لفيروس كورونا، إلى أن “عدد المصابين بكورونا بدأ بالتراجع وهذا ما يسمح بتخفيف الاجراءات تدريجياً”.

ولفت الأبيض إلى أن “انخفاض نسبة التلقيح والإقبال على اللقاح، تحول دون الإسراع في التخفيف من هذه الإجراءات”، معلناً أن “الوزارة اتخذت قراراً بإعفاء القادمين إلى لبنان، والذين تلقوا اللقاح في مدة أقل من 6 أشهر من اجراء فحص كورونا على المطار”.

الملكة «إليزابيث» تواصل مهامها.. رُغم إصابتها بـ«كورونا» (صّورة)!

نشرت الصفحة الملكية البريطانية على “انستغرام” رسالة تهنئة من الملكة إليزابيث إلى الفائزين في دورة الألعاب الأولمبية في بكين، وذلك بعد ساعات من إعلان إصابتها بفيروس كورونا.

وعبرت الملكة اليزابيث الثانية عن فخرها بحصول فريق الكيرلينغ النسائي البريطاني على الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين لعام 2022، وذلك بعد حصول فريق الكيرلنغ للرجال على الميدالية الفضية بيوم واحد.

ولاقت رسالة الملكة استحسانا لدى فئات المجتمع البريطاني إذ تمنى لها المتابعون على مواقع التواصل الاجتماعي أن تتعافى بأقرب وقت ممكن.

المصدر: RT Arabic | روسيا اليوم

«توصّية» بـ جرعة رابعة من لقاح «كورونا» قريباً؟

أشارت دراسات نشرت حديثا  وفق صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أن ثلاث جرعات من لقاح كوفيد – وربما حتى جرعتين فقط – كافية لحماية معظم الناس من الأمراض الخطيرة والوفاة بسبب المرض لفترة طويلة.

وأشارت دراسة، أن المخزونات المتنوعة من الأجسام المضادة المنتجة نتيجة اللقاح يجب أن تكون قادرة على حماية الناس من المتغيرات الجديدة، حتى تلك التي تختلف اختلافا كبيرا عن النسخة الأصلية من الفيروس.

ونقلت الصحيفة عن جون ويري، مدير معهد علم المناعة في جامعة بنسلفانيا قوله إنه “على الرغم من أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما أو المعرضين لخطر كبير للإصابة بالمرض قد يستفيدون من جرعة لقاح رابعة، إلا أنها قد لا تكون ضرورية بالنسبة لمعظم الناس”.

وقال مسؤولو الصحة الاتحاديون إنهم لا يعتزمون التوصية بجرعات رابعة في أي وقت قريب.

ويمكن للمتحور أوميكرون تجنب الأجسام المضادة التي تنتج بعد جرعتين من لقاح كوفيد. ولكن جرعة ثالثة من لقاحات الحمض النووي الريبي تدفع الجسم لخلق مجموعة متنوعة من الأجسام المضادة، والتي سيكون من الصعب على أي متحور من الفيروس التهرب منها وفقا للدراسة.

ونقلت الصحيفة عن الدكتورة جولي ماكيلراث، طبيبة الأمراض المعدية وأخصائية المناعة في مركز فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان في سياتل قولها إنه “إذا تعرض الناس لمتغير آخر مثل أوميكرون، فإنهم يحصلون الآن على بعض الذخيرة الإضافية لمكافحته”.

والأكثر من ذلك، يمكن لأجزاء أخرى من الجهاز المناعي أن تتذكر الفيروس وتدمره على مدى أشهر عديدة إن لم يكن سنوات، وفقا لأربع دراسات على الأقل نشرت في مجلات من الدرجة الأولى خلال الشهر الماضي.

ووجدت الأبحاث أن الخلايا المناعية المتخصصة التي تسمى الخلايا التائية التي تنتجها بعد التلقيح هي قوية بنسبة 80 في المائة ضد أوميكرون.

وبالنظر إلى مدى اختلاف طفرات أوميكرون عن المتغيرات السابقة، فمن المرجح جدا أن تشن الخلايا التائية هجوما قويا مماثلا على أي متغير مستقبلي أيضا، حسبما قال الباحثون.

وقالت ويندي برغرز، أخصائية المناعة في جامعة كيب تاون التي قادت إحدى الدراسات، التي نشرت في مجلة نيتشر “يمكن أن تستمر الاستجابات المناعية لمدد طويلة”، و “يحتمل أن تكون استجابة الخلية التائية طويلة الأمد للغاية.”

المصدر: Alhurra | قناة الحرة

قريب «أوميكرون» يُهدّد العالم.. فيروس «الشبح» يفلت من اللقاحات فـ ينتشر!



رغم عمليات التلقيح وبساطة الأعراض، فإن الأوساط الطبية لا تثق أبداً بفيروس كورونا المستجد.

فبعد أشهر من اكتشاف أوميكرون، أظهرت تجارب علمية جديدة أن المتحور ذا الأعراض البسيطة، يملك قريباً له لا ينتشر فقط بنفس السرعة وإنما قد يتسبب أيضا في مرض أكثر خطورة.

وعلى ما يبدو أن قريب أوميكرون الجديد قادر على إحباط بعض الأسلحة الرئيسية التي لدى العالم ضد الوباء.

أخطر من دلتا؟!
وأوضحت أبحاث يابانية أن متحورة BA.2 قد يكون لها صفات تجعلها قادرة على التسبب في مرض خطير مثل المتغيرات القديمة لكورونا بمن فيهم دلتا.

ومثل أوميكرون، فإن قريبته قد تفلت إلى حد كبير من المناعة الناتجة عن اللقاحات، وقد تكون أيضا مقاومة لبعض العلاجات.

بدوره، شرح الدكتور دانيال رودس، رئيس قسم علم الأحياء الدقيقة في كليفلاند كلينك بولاية أوهايو، أنه فعلا قد يكون من منظور الإنسان أن BA.2 أسوأ المتحورات، لأنه قادر على الإصابة بشكل، وربما قد يسبب مرضاً أسوأ، وفق قوله.

لا يظهر بالـ “بي سي آر”

يعتبر BA.2، وهو مصطلح مشتق جديد من متحور أوميكرون إلا أنه أسرع منه، خطراً، لأنه لا يظهر في تحليل كشف كورونا الـ”بي سي آر”، ما جعل البعض يسمونه “أوميكرون الخفي”.

وانتشرت النسخة الجديدة من أوميكرون “BA.2” بسرعة في بعض الدول الأوروبية، مثل الدنمارك، كما رصدت حالات إصابة بـ “BA.2” في كل من كاليفورنيا وتكساس بالولايات المتحدة، وذلك وفقا لما نقله تقرير لشبكة CNN الأميركية.

كما شدد الخبراء على أن أول خطوة يجب اتخاذها هي إنشاء طريقة للكشف عن BA.2 في العالم.

ويهد الضيف الجديد معدياً بنسبة 30% إلى 50% أكثر من أوميكرون، وتم اكتشافه في 74 دولة و 47 ولاية أميركية.

العالم بخطر

يذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت حذّرت قبل أيام، من أن إمكانية السيطرة على جائحة كوفيد-19 هذا العام باتت في خطر.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الأسبوع الماضي، إن فرصة السيطرة على الوباء بحلول نهاية السنة الحالية، ما زالت موجودة، لكن ثمة خطرا متزايدا في أن العالم على وشك تضييع هذه الفرصة.

كذلك نبّه غيبريسوس من أن الارتفاع الكبير في عدد الإصابات الخفيفة في البلدان التي بلغت مستويات عالية من التغطية اللقاحية يدفع إلى شيوع القول بأن الجائحة قد انتهت، في حين لا تزال هناك مناطق كثيرة في العالم تسجّل مستويات متدنية جداً من التغطية اللقاحية والاختبارات “ما يوفّر الظروف المثالية لظهور المزيد من الطفرات الفيروسية.

وشدد على أن 116 دولة تواجه خطراً حقيقياً في عدم بلوغ الهدف العالمي لتلقيح 70% من السكان ضد كوفيد بحلول منتصف العام الحالي، وهي النسبة التي حددها الخبراء للوصول إلى المناعة الجماعية على الصعيد العالمي.

وأضاف أن العالم بحاجة ماسّة إلى دعم القيادات السياسية لتسريع وتيرة توزيع اللقاحات على جميع بلدان العالم، ومدّها بالقدرات والموارد اللازمة لحملات التمنيع، وفق قوله.

ووفق المنظمة، تم الإبلاغ عن 15.47 مليون حالة إصابة جديدة بكورونا في الأيام القليلةالماضية في جميع أنحاء العالم، وأكثر من 73162 حالة وفاة.

«لبنان» | عشرات الآلاف أصيبوا بـ مضاعفات بـ القلب بعد «كورونا»!


رغم أنهم يتعافون بسرعة خلال بضعة أسابيع، يعيش معظم المصابين بفيروس كورونا في لبنان حالة من القلق الدائم على صحتهم، حيث إن نسبة منهم، حتى وإن كانت أعراض مرضهم خفيفة، يخشون امتداد الأعراض أو قدوم المضاعفات.

وكثيرا ما تستمر أعراض “كوفيد 19″ لمدة أشهر، إذ يمكن للفيروس أن يخلف ضررا في القلب أو الرئتين والدماغ، مما يزيد من مخاطر الإصابة بمشاكل صحية طويلة الأمد.

ووفق طبيب القلب والشرايين ناجي أبي راشد، أصيب في لبنان أكثر من مليون وعشرة آلاف شخص بفيروس كورونا منذ دخوله البلاد، منهم عشرات الآلاف أصيبوا بمشاكل في القلب والشرايين من جراء الإصابة بـ”كوفيد 19”.

وفي حديث مع موقع “سكاي نيوز عربية”، أوضح أبي راشد المدير الطبي لمستشفى الجعيتاوي اللبناني، أن “زمن ما قبل كورونا ليس كما بعده. من خلال الأبحاث التي أجريت حول العالم يفاجئنا الفيروس بدءا من الأسابيع الأولى من الإصابة به”.

وتابع: “في الأسابيع الأولى أدت الإصابة بفيروس كورونا لدى الكثيرين إلى مشاكل صحية خطيرة في القلب، فظهرت الأزمات والجلطات القلبية، لأن الفيروس ليس عاديا كما يعتقد البعض، فهو أقوى من أي التهابات شهدها تاريخ الطب، وغالبا ما تبقى آثاره في جسم الإنسان وتتفاعل في وقت لاحق”.

وأضاف: “هناك دراسة جديدة تعتبر من أكبر الدراسات التي أجريت في واشنطن على عدد كبير من مرضى كورونا، نشرت قبل أسبوع وشملت 154 ألف شخص، تراقب المرضى بعد شهر من شفائهم ولمدة سنة، وأظهرت أن العديد منهم حاملون مستمرون للمرض، وسميت هذه الحالات بـ(متلازمة ما بعد كوفيد 19) أو (كوفيد 19 طويل الأمد)”.

وأردف: “تستمر آثار كورونا بعد تشخيصه لأكثر من 4 أسابيع وحتى سنة، ويظهر ازدياد خطر حدوث أعراض في القلب والشرايين بنسب تتراوح بين 59 و70 بالمئة، وازدياد نسبة الحدوث بـ4 بالمئة أي؜ ما يوازي تقريبا 17 مليون إصابة، قياسا لإجمالي الإصابات حول العالم التي تقدر بنحو 420 مليونا”.

وقال: “في لبنان نحو 40 ألف ممن أصيبوا بفيروس كورونا تعرضوا لمشاكل في القلب”، لافتا إلى 20 عارضا مهما ظهرت على المرضى أبرزها تضخم القلب وضعف عضلة القلب وتوقف القلب والتهاب غشاء القلب وعدم انتظام كهرباء القلب. وأكد ارتفاع نسبة جراحات القلب والجلطات الدماغية والرئوية وجلطات الأقدام.

وأشار إلى أن “الخطورة تزيد بين أول شهر من الإصابة بكوفيد وحتى مرور سنة، والخطر من 50 إلى 70 بالمئة عند كل الأشخاص سواء كانوا من مرضى القلب سابقا أم لا”.

وشدد على أن “كل شخص أصيب بكورونا عليه إجراء فحص سريري للقلب، خصوصا من لم يعد إلى طبيعته، فهناك مجموعة من الفحوص يجب أن تجرى. هناك مرض كوفيد طويل الأمد أي يبقى لفترة طويلة، ومن أصيبوا به قد يتعرضون للنسيان وعدم التركيز فضلا عن أمراض الشرايين”.

وختم: “اللقاح يحمي بنسبة عالية، ولا بد من الحصول على الجرعات التعزيزية، والوقاية خير علاج”.

Sky News Arabia

«العالم» يتحضّر لـ«وباء» جديد

توقع مؤسس شركة مايكروسوفت، بيل غيتس، نهاية وباء كوفيد-19، الذي تسبب بوفاة ستة ملايين و235027 شخص حول العالم.

واعتبر غيتس في مقابلة صحفية مع “سي إن بي سي”، يوم الجمعة، إن مخاطر الإصابة بكوفيد-19، انخفضت بشكل كبير، لافتا إلى إمكانية نشوء وباء جديد من فيروس مختلف عن كورونا.

وأضاف: “التقدم في التكنولوجيا الطبية سيمكّن العالم من مكافحة الوباء القادم، إذا تم الاستثمار والتحضير لمواجهته منذ الآن”.

وتابع: “ستكون هناك جائحة أخرى، والعامل الممرض سيختلف في المرة القادمة”.

وأوضح غيتس أنه وبعد مرور عامين على انتشار جائحة كورونا، فإن أسوأ آثاره تلاشت مع اكتساب أعداد كبيرة من سكان العالم لمستوى معين من المناعة، هذا إلى جانب تضاؤل شدته أيضا مع أحدث متحور “أوميكرون”.

وأشار إلى أن “الوقت قد فات بالفعل للوصول إلى هدف منظمة الصحة العالمية بتلقيح 70 في المئة من سكان العالم بحلول منتصف عام 2022، إذ تلقى 61.9 في المئة من سكان العالم جرعة واحدة على الأقل من لقاح كوفيد-19”.

ودعا إلى ضرورة تحرك العالم بشكل أسرع في المستقبل لتطوير وتوزيع اللقاحات، داعيا الحكومات إلى ضخ مزيد من الاستثمارات في هذا المجال.

وختم غيتس في حديثه قائلا: “تكلفة الاستعداد للوباء القادم ليست كبيرة. إذا كنا عقلانيين، فسنكون قادرين على احتواء آثار ذلك الوباء في وقت قصير”.

وكان غيتس قد دخل من خلال مؤسسة بيل وميليندا غيتس، في شراكة مع “ويلكوم ترست” في المملكة المتحدة للتبرع بمبلغ 300 مليون دولار لدعم ابتكارات التأهب للأوبئة، والتي ساعدت في تشكيل برنامج “كوفاكس” لتقديم اللقاحات إلى البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

المصدر: Sky News Arabia | سكاي نيوز عربية