بعد أخذه «اللقاح».. هل تعرّض «أبو سليم» لـ إضطرابات صحية خطيرة؟


نفت نقابة ممثلي المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون في لبنان، ما أُشيع عن أن “الممثل صلاح تيزاني يعاني من إضطرابات صحية”.

وقالت في بيانٍ: “إنتشر خبر يفيد بأن الفنان الكبير صلاح تيزاني (أبو سليم) يعاني من إضطرابات صحية خطيرة، يهمنا أن نعلن أن هذا الخبر غير صحيح إطلاقاً”.

وأضافت، “أبو سليم صحته مثل السبع، وقد تواصلنا معه، ونرجو من الجميع التواصل مع القنوات الرسمية في نقابة الممثلين للإستفسار عن اي سؤال، ولمن نشر هذا الخبر، لا يجوز الدعاء بالمرض للناس”.

وأشارت إلى أننا “كإدارة نقابة الممثلين في لبنان نحذر المواقع الكاذبة والأغبياء ممن ينقلون أخبارا كاذبة، بأننا سنلجأ الى القضاء في حال تكرار هكذا أخبار تطال كبيرنا وفخرنا الاستاذ صلاح تيزاني أو أي عضو من أعضاء نقابتنا و قد أعذر من أنذر”.

أعراض غريبة قد تظهر على متعافي «كورونا» بعد شهور.. هذا ما أوضحته «الصحة العالمية»

يعاني بعض المتعافين من كوفيد-19 من أعراض طويلة المدى مسببة للوهن أو للعجز عن العودة للعمل في بعض الحالات، بحسب ما صرحت به الدكتورة جانيت دياز، رئيس شعبة الاستعداد للرعاية الصحية بمنظمة الصحة العالمية.

وأعربت عن مخاوفها من أن ما يسمى بأعراض “ما بعد كوفيد-19” لدى المتعافين يمكن أن يكون لها تأثير على الصحة العالمية بسبب حجم الوباء.

أعراض غير متجانسة
في مقطع فيديو تم بثه عبر حساب مقر الأمم المتحدة في جنيف على منصة تويتر، أوضحت الدكتورة دياز أنه تم رصد أعراض ما بعد التعافي من كوفيد-19 وهي مجموعة غير متجانسة من الأعراض التي تظهر بعد الحالات الشديدة التي تم علاجها بالمستشفيات أو في وحدات العناية المركزة.

إعياء وضبابية الدماغ
وأوضحت الدكتورة دياز أن التقارير تفيد بأن أكثر هذه الأعراض أو المضاعفات شيوعًا، والتي يمكن أن تظهر بعد شهر أو ثلاثة أو حتى ستة أشهر بعد التعافي، تشمل الشعور بالإعياء والتعب الشديد بعد المجهود البدني وخلل إدراكي، والذي يصفه بعض المرضى أحيانًا بأنه حالة “ضبابية في الدماغ”.

وأشارت الدكتورة دياز إلى أنه بمرور الوقت يتم معرفة المزيد عن الفترات التي تستغرقها هذه الأعراض، والتي تعد متوقعة بشكل رئيسي بين الحالات المرضية الشديدة والتي تلقت العلاج في وحدات العناية المركزة وهي مشاكل شائعة إلى حد ما، وتعرف باسم متلازمة ما بعد العناية المركزة.

الحالات الخفيفة أيضًا
وأردفت قائلة “ولكن الجديد هو أن بعض الحالات الخفيفة من مرضى كوفيد-19، وهم الذين لم يتلقوا العلاج داخل المستشفى وإنما تم وصف البروتوكول العلاجي لهم في العيادات الخارجية بالمستشفيات وبقوا في منازلهم، تظهر لديهم أيضا أعراض مستمرة بعد التعافي من كوفيد-19 أو يعانون من المضاعفات نفسها على فترات متقطعة. وأضافت الدكتورة دياز أن المضاعفات الأخرى تشمل ضيق التنفس والسعال ومضاعفات على الصحة النفسانية والعصبية.

وقالت الدكتورة دياز إنه لا يزال غير معروف سبب هذه الأعراض أو المضاعفات أو ما هي الفيزيولوجيا المرضية لهذه الحالة، مشيرة إلى أن الباحثين يعملون بكل الجهد لكشف غموض تلك الأعراض الممتدة لما بعد التعافي.

وتابعت: “لا نعرف سبب ذلك. إذن ما هي الفيزيولوجيا المرضية أو مسببات هذه الحالة؟ ولذا فإن الباحثين يعملون بجد. للحصول على إجابات لهذه الأسئلة”.

كاهن كبير في السن يتلقى اللقاح في برمانا (صور

أطلق وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن عملية التلقيح ضد فيروس كورونا في مستشفى المسيح الملك للامراض المزمنة في برمانا التابع لجمعية راهبات الصليب، في حضور النائبة العامة للجمعية الاخت ناهدة شكور، ممثلة الرئيسة العامة للجمعية الام ماري مخلوف، رئيسة المستشفى الاخت جان دارك غطاس، ممثلين عن الصليب الاحمر الدولي والطاقم الطبي.

وتلقى اللقاح الاول الكاهن جان يوسف البستاني البالغ من العمر 88 عاما، واللقاح الثاني الراهبة في الجمعية روز راشد البالغة من العمر 90 عاما، واستمرت عملية التلقيح لتشمل 59 شخصا.

وزير الصحة يُعطي «اللقاح» لـ ممرضة في «مستشفى الحريري» (فيديو)

إنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لوزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حمد حسن وهو يعطي اللقاح ضد الفيروس، لإحدى الممرضات العاملات في قسم الكورونا في مستشفى رفيق الحريري.

شاهد | «أبيض» يتلقى «اللقاح»

نشر مدير مستشفى رفيق الحريري فراس أبيض عبر حسابه على “تويتر” مقطع فيديو لتلقيه لقاح فايزر، والذي كانت قد وصلت الشحنة الأولى منه إلى مطار رفيق الحريري مساء أمس.

وعلّق أبيض: “الأفعال أهم من الأقوال، خلونا ناخد اللقاح ونحمي حالنا ومجتمعنا”.

53 في المئة من مُصابي «كورونا».. إلتقطوا العدوى في الـsuper-markets»

منذ بدء جائحة كورونا، حرص عدد كبير من سكان العالم على قضاء مختلف أغراضهم اليومية من المنزل، خوفا من التقاط الفيروس في الأماكن المختلطة.

وتعتبر أماكن التسوق والعمل والمطاعم والصالات الرياضية بيئات مثالية لانتقال الفيروس بين الأشخاص، في ظل غياب شروط التباعد الاجتماعي الصارمة.
ووجدت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن أول سؤال يطرحه الإنسان بعد ثبوت إصابته بـ”كوفيد-19″، هو “أين التقطت الفيروس؟”.
وأوضح المصدر أن الجواب على هذا السؤال ليس سهلا، حيث ذكرت هيئة الصحة العامة في إنكلترا: “من الصعب جدا معرفة المكان الذي يصاب فيه الناس بكوفيد-19”.
وتقوم حاليا هذه الهيئة بجمع بعض المعلومات التي قد تكون مفيدة في معرفة “أكثر الأماكن التي يمكن التقاط الفيروس منها”.
فحين يكون اختبار الشخص إيجابيا في إنجلترا، يسأله تطبيق “الاختبار والتتبع” عن الأماكن التي مر بها خلال الأسبوع الماضي.
وبعد تجميع أجوبة المستجوبين، وجدت الهيئة أن 53 في المئة منهم زاروا أحد السوبرماركات، سواء للعمل أو التسوق.
كما كانت دور الرعاية وأماكن العمل من أكثر الأماكن التي تعتقد الهيئة أن نسبة كبيرة من الأشخاص أصيبت فيها بكورونا.
وقال عالم الفيروسات بمستشفى ليستر الملكي، الدكتور جوليان تانغ، إن محلات السوبرماركت “مكان واضح لانتقال وانتشار العدوى”.
وأضاف: “إنها (المحلات) بؤرة المجتمع.. الناس من جميع أنحاء المدينة يجتمعون هناك بشكل منتظم جدا”.

عمليات التلقيح تبدأ اليوم.. طبيبٌ «لبناني» يكشف عن إيجابيات «لقاح كورونا»

أشارت مصادر وزارة الصحة لـ”الأنباء الإلكترونية” إلى بدء عمليات التلقيح اليوم في ثلاث مستشفيات، وهي مستشفى رفيق الحريري الجامعي، والجامعة الأميركية، ومستشفى الروم، على أن تشمل الطواقم الطبية من أطباء وممرضين والكبار في السن من 80 سنة وما فوق.

توقع طبيب الأمراض الجرثومية في مستشفى رفيق الحريري الجامعي، بيار أبي حنا، أن تكون معنويات اللبنانيين ارتفعت مع وصول اللقاح، ولم تعد الناس تخاطر بصحتها، لأن اللقاح هو الطريق الوحيد للخلاص من الوباء.

ودعا في حديث إلى جريدة “الأنباء” الإلكترونية” كل المقيمين على الأراضي اللبنانية إلى ضرورة تسجيل أسمائهم في المنصة، لأن أخذ اللقاح يضمن لهم عدم الإصابة بكورونا، وعدم دخول المستشفيات وغرف العناية الفائقة، ولا نريد أن نخسر أشخاصاً نحبهم, فلنذهب إلى تسجيل الأسماء من دون تردد، وخاصة الكبار في السن، فحمايتهم واجبٌ وطني، وما لنا إلّا أن نحمي أنفسنا ونحمي من نحبهم”.

أمام هذا الاحتدام السياسي برزت بارقة أمل صحيّة تمثّلت بوصول الدفعة الأولى من لقاحات فيروس كورونا، والتي خُصّصت بالأولوية للفريق الطبي والتمريضي والمسعفين، على أن تتوالى الدفعات أسبوعياً.

وقد أكّد رئيس لجنة الصحة النيابية، النائب عاصم عراجي، في حديثٍ لجريدة “الأنباء” الإلكترونية أن، “لا خوف من تأخر الدفعات الأخرى من اللقاح، لأن الشركة أعطتنا وعداً قاطعاً بوصول الدفعات أسبوعياً. ويُنتظر وصول 250 ألف لقاح في ستة أسابيع من “فايزر”. وابتداءً من أول آذار سيصل لقاح “الاسترازينكا” بمعدل 600 ألف لقاح على دفعات، كما هناك محاولات للحصول على اللقاح الروسي “سبوتنيك””، معتبراً أنّه المهم في المرحلة الاولى أن نصل إلى تلقيح 300 ألف شخص.

وحول تردد الناس بتسجيل أسمائهم في منصة اللقاحات، توقّع عراجي أن يتضاعف تسجيل الأسماء بشكلٍ ملحوظ بمجرد مرور أسبوع على بدء التلقيح، وعدم ظهور عوارض صحية على الملقّحين. فما نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي أخاف الناس، لكن بمجرد عدم ظهور عوارض سيتبدّد الخوف وتسلك عملية التلقيح طريقها الطبيعي، مشيراً إلى أنّ أكثر من 140 مليون نسمة تناولوا اللقاح على مستوى العالم.

عراجي، وعلى الرغم من بدء عملية التلقيح، دعا إلى التشدّد في الإجراءات الوقائية، وعدم الاستهتار حفاظاً على سلامة الجميع، لأن المطلوب تلقيح 80 في المئة من المقيمين لتصل الناس إلى بر الأمان.

من جهتها، مصادر وزارة الصحة أشارت لجريدة “الأنباء” الإلكترونية إلى بدء عمليات التلقيح اليوم في ثلاث مستشفيات، وهي مستشفى رفيق الحريري الجامعي، والجامعة الأميركية، ومستشفى الروم، على أن تشمل الطواقم الطبية من أطباء وممرضين والكبار في السن من 80 سنة وما فوق.

بدوره، توقع طبيب الأمراض الجرثومية في مستشفى رفيق الحريري الجامعي، البروفسور بيار أبي حنا، أن تكون معنويات اللبنانيين ارتفعت مع وصول اللقاح، ولم تعد الناس تخاطر بصحتها، لأن اللقاح هو الطريق الوحيد للخلاص من الوباء، داعياً كل المقيمين على الأراضي اللبنانية إلى ضرورة تسجيل أسمائهم في المنصة، لأن أخذ اللقاح يضمن لهم عدم الإصابة بكورونا، وعدم دخول المستشفيات وغرف العناية الفائقة، ولا نريد أن نخسر أشخاصاً نحبهم. فلنذهب إلى تسجيل الأسماء دون تردد، وخاصة الكبار في السن، فحمايتهم واجبٌ وطني، وما لنا إلّا أن نحمي أنفسنا ونحمي من نحبهم.

الانباء الالكترونية