في «لبنان».. بلدية تتكفل بـ إرسال ممرضة وطبيب إلى منازل المصابين بـ«كورونا»

اعلنت بلدية جبيل في بيان، انها “قررت بالتعاون مع مركز الرعاية الصحية الأولية في المدينة، تخصيص 3 أيام في الأسبوع لممرضة مجازة لزيارة مرضى الكورونا القاطنين ضمن نطاق البلدية الجغرافي في جبيل وحبوب، والذين يعانون من عوارض قوية ويحتاجون إلى مساعدة طبية، وذلك بسبب ارتفاع الاصابات بفيروس كورونا، والجدل القائم بشأن قدرة استيعاب المستشفيات للحالات الإيجابية، وبالتالي صعوبة خروج المصابين من الحجر المنزلي”.

ولفتت البلدية الى انه “إذا دعت الحاجة تتم احالة المرضى إلى طبيب مختص تم الاتفاق معه من قبلنا، على أن نتكفل ببدل أتعاب الممرضة والطبيب وذلك بدعم وتبرع من أحد فاعلي الخير في المدينة”.

وتمنت على “جميع الأشخاص الذين تسجل حالاتهم ايجابية ويتصل بهم قسم الصحة في البلدية، التجاوب مع فريق العمل والإجابة عن الأسئلة المطروحة التي وضعت من قبل وزارتي الصحة والداخلية والبلديات، والتي يتم إدخالها عبر منصة البلديات المشتركة للتقييم والتنسيق والمتابعة، وبالتالي معرفة العوارض التي يعانونها، لارسال الممرضة إلى منزل المصاب في حال كان بحاجة ويريد ذلك”.

واشارت الى ان “عدد الأشخاص المسجلة حالاتهم إيجابية في جبيل وحبوب وصل اليوم إلى 236 مصابا”.

«كاترين» خسرت جنينها ثم رحلت.. «كورونا» تُفجع بلدة مجدل زون الجنوبية (فيديو)

شيعت بلدة مجدل زون – قضاء صور الشابة العشرينية كاترين جعفر هاشم الى مثواها الاخير في جبانة البلدة، حيث اقتصر الحضور على عدد من المقربين وسط تقيد تام بالإجراءات الصحية الوقائية.

وكانت قد توفيت أمس الشابة متأثرة بمضاعفات فيروس كورونا، وبحسب ما نشر أصدقاء المرحومة أنها وضعت جنينها في الشهر الثامن إلا أنه توفي وبعدها توفيت هي متأثرة بمضاعفات الفيروس.

ونعاها الاقارب والاصدقاء عبر مواقع التواصل، فكتبت خلود شحادة: “كاترين، الصبية يلي مليانة حياة، شفتها وقعدت معها مرتين، كان وجودها وضحكتها معبيين القعدة! انصابت هيي وحامل بكورونا، وصار عندها مضاعفات خسرت جنينها وهلق الكل خسرها وارتاحت من وجعها وصارت بجوار الرحمن! كاترين صورة صغيرة لقديش هالوباء بشع، قديش ممكن ياخد ناس من حضن احبابهن، اليوم زوجها واهلها، وكل يلي حبها مش مستوعب شو صار، هيك بلمح البصر خسروها كرمال كم واحد مش مآمن انو في ڤيروس! في ناس عم تدفن قلبها وناس عم تقول “مصدّق انو في كورونا؟””.

وكذلك نعتها جمعية اﻹنماء البلدي الخيرية وقالت: “ما لهذا الخبيث يسرقُ منّا أحبّاءنا و يسلبُ بسمتنا برحيل ملاكٍ أدمى قلوبنا.. “كاترين هاشم” قدّيسةٌ ملَّ الصبرُ من صبرها امام داء شبَّ في جسدها ضرامـه.. أبى الوباءُ إلا أن يطرُق بابنا لندفع ضريبة التضحية والإيثار… خسرنا نوراً وبلسماً من عائلتنا، خسرنا ضحكتكِ و براءة عينيكِ، خسرنا كُلّ الحُب.. شاء الوباء أن يسرُق جنينها قبل أن يفتك بجسدها الذي أرهقهُ الوباء، ليرتفع جسدُها الطاهر إلى ملكوت السماء لتترُك خلفها طفلة و تترُك في قلوبنا غصّة لن تزول أبداً ولن يُمحيها الزمان…”.

وختمت :”تنعي جمعية الإنماء البلدي الخيريّة فرداً من عائلتها قبولاً بقضاء الله وقدره.. نسألُ الله سُبحانه وتعالى أن يتغمّد ملاكنا بواسع رحمته ويُسكنها فسيح جنّاتِه و يُلهم ذويها الصبر والسلون”.

ما هي توصيات لجنة «كورونا»؟

أمامَ الازمةِ التي يعيشها لبنان في مكافحةِ فيروس كورونا تتوالى الاجتماعاتُ عشية انعقاد المجلس الاعلى للدفاع في السرايا الحكومية حيث تلتئم في هذه الاثناء لجنة متابعة التدابير الوقائية لمكافحة فيروس كورونا على أن تبحث لجنة أخرى مصغرة في خطة خلق خلايا طبية على مستوى الأقضية والبلديات لتخفيف الضغط على المستشفيات.

«حمد حسن» يُغادر المستشفى (صورة)

غرد وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن عبر حسابه الخاص على تويتر قائلاً:

“هي مخيلة شريط الأنين ، همسات تراتيل مناجاة صلوات من أحباء أعزة غيارى يبادلونك معنويات نحن بعدنا بحاجة إلك ، مش ممكن تتركنا ونحن ناطرينك؛ فريق طبي مهني ملائكي أتحفوني لياقة ولباقة فن التضحية الآملة الآمنة شكراً م. السان جورج وعلى كل من لاقكم الدرب أحسنتم صناعة الطب ومداراة الألم”

لن تصدقوا ما حصل لـ«نادين نجيم» وصديقتها بعد تلقيهما لُقاح «كورونا» (فيديو)

شاركت الممثلة اللبنانية نادين نسيب نجيم المتابعين عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو طريف ظهرت فيه برفقة صديقتها من أجواء الحجر المنزلي وهما ترقصان بطريقة غريبة.

وعلقت نادين نسيب نجيم على الفيديو الذي تخطى عدد المشاهدين المليون والنصف مليون مشاهدة قائلة :”بصراحة ما قدرت ما نزلكم الفيديو، قتل كتير ضحكنا الله يستر من هل اللقاح هيك صار فينا من بعد ما أخدنا الطعم للكوڤيد ١٩”.

يشار الى ان نادين كانت اعلنت مؤخرا اصابة شقيقها بالفيروس متمنية له ولجميع المصابين الشفاء العاجل.

إبتداءً من يوم الإثنين.. تشغيل مُستشفى في جونية لـ حالات «كورونا» الطارئة مجاناً

أعلنت “هيئة الطوارئ المدنية في لبنان” انها “وبعد التقارير الاعلامية التي تم تداولها حول مستشفى باستور – جونيه ورغبة ادارته بتشغيله، عقدت الهيئة اجتماعا صباح اليوم مع صاحب العلاقة البروفيسور جورج الحاج بطرس، أفضى الى الاتفاق على تشغيل المستشفى لمدة6 اشهر للحالات الطارئة للمصابين بكورونا بسعة 10 أسرة في المرحلة الاولى، ابتداء من يوم الاثنين 25 الجاري على ان يتم توسيع القدرة الاستيعابية بسرعة، وعلى ان تقدم خدمة الطوارئ للمصابين بكورونا مجانا دون اي مقابل”.

واشارت الى ان “الاتفاق يلحظ حق الاولوية للهيئة بتشغيل المستشفى بعد مرور هذه المدة كمستشفى عادي وفقا لعقد تشغيل يوقع بين الطرفين”.

وشددت على ان “هذه الخطوة المنطلقة من ايمانها بالعمل المؤسساتي وضرورة المحافظة على رسالة الطب وحق الطبابة، تأتي في اطار توسيع نشاطاتها الانسانية، ومن ضمن مبادراتها المستمرة لمكافحة كورونا ولمساندة المستشفيات والطواقم الطبية على تخطي هذه الفترة العصيبة على القطاع الاستشفائي والجسمين الطبي والتمريضي في لبنان”.

في زمن «كورونا».. مشروب يقوي المناعة ويقي من أمراض أخرى

يشتهر شاي الرمان، الذي يتم تحضيره إما من بذور الرمان أو القشور أو الزهور المجففة أو العصائر المركزة الممزوجة بالشاي الأخضر أو أي شاي عشبي، بفوائده الصحية المتعددة.

ووفقا لما نشره موقع Boldsky، يعد مشروب الرمان من الوسائل الآمنة والفعالة لتقوية جهاز المناعة، والتي تعد أحد الوسائل المهمة لمكافحة الإصابة بالعدوى من الكثير من الفيروسات والجراثيم الضارة.

يعتبر الرمان من الثمار القديمة التي لها العديد من الأنشطة الفسيولوجية الواعدة مثل مضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات ومضادات الميكروبات.

فوائد شاي الرمان:

1- تقوية المناعة:

يحمل الشاي المصنوع من قشر الرمان تأثيرات مناعية. ويمكن أن يساعد وجود السكريات في القشرة على تعزيز المناعة. يستخدم شاي الرمان في علاج مرضى السرطان من خلال تقوية أجهزتهم المناعية، التي تتأثر بسبب العلاج الكيميائي. ويسهم عنصر البوليفينول في الرمان بفاعلية في حماية الجسم ضد الكثير من مسببات الأمراض.

2- مضاد للميكروبات:


يحتوي شاي الرمان، بحسب ما تضمنته نتائج دراسة مشتركة شارك فيها علماء من جامعتي ستيت نيوجيرسي وتينيسي، على عوامل مضادة للميكروبات مثل حمض الإيلاجيك وعنصر التانين بخواصه الفينولية، والتي يمكن تساعد في منع مسببات الأمراض الفيروسية والبكتيرية، وخاصة المكورات العنقودية الذهبية والسالمونيلا، علاوة على أنه فعال ضد السلالات شديدة الإمراض والمقاومة للأدوية.

3- يدعم صحة القلب:

يغذي شاي الرمان جسم الإنسان بمواد البوليفينول الرئيسية مثل الأنثوسيانين والأحماض الفينولية والبونيكالاجين ذات النشاط القومي المضاد للأكسدة. وتشير دراسة، أجراها بروفيسور مايكل أفيرام بمركز رامبام للأبحاث الطبية، إلى أن هناك خصائص للبوليفينول تساعد في الحماية من أمراض القلب والأوعية الدموية مثل السكتة الدماغية وأمراض القلب التاجية.

4- يساعد في إنقاص الوزن:

بحسب نتائج دراسة، أجراها بروفيسور أودري نيرينك من جامعة لوفان البلجيكية، تساعد الكمية العالية من حمض البونيك في شاي الرمان في إنقاص الوزن بسبب تأثيرات خفض الكوليسترول. كما يؤدي إلى تقليل الدهون الضارة في الدم وبشكل عام، يساعد شاي الرمان في منع زيادة الوزن إلى حد كبير.

5- مضاد للسرطان:

تشير دراسة، أجريت بجامعة أرسطو في اليونان، إلى أن الكيرسيتين وحمض الإيلاجيك في شاي الرمان لهما خصائص مضادة للسرطان والتي يمكن أن تساعد في منع نمو الخلايا السرطانية. وتوضح الدراسة أن الرمان فعال ضد العديد من أنواع السرطان مثل سرطان الخلايا الكلوية وسرطان البروستاتا وسرطان الرئة وسرطان عنق الرحم وسرطان الثدي.

6- يقي من مرض الزهايمر:

يتميز شاي الرمان بخصائص مضادة للجراثيم العصبية. قد تساعد مادتا يوروليثين وبونيكالاجن في شاي الرمان على إبطاء تطور الأمراض التنكسية العصبية مثل مرض الزهايمر. ثبت علميًا فاعلية مادة يوروليثين في منع التهاب الخلايا العصبية بينما تقلل بونيكالاجن من ضعف الذاكرة الناجم عن الالتهاب.

7- يمنع هشاشة العظام:

أظهرت دراسة، أجراها باحثون بالمعهد الوطني للصحة والأبحاث الطبية Inserm، أن الأنشطة المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة لشاي الرمان يمكن أن تكون مفيدة لهشاشة العظام. كما يساعد في منع فقدان العظام وتقليل الأضرار التي لحقت بالعظام بسبب الجذور الحرة.

طرق التحضير:

يمكن تحضير شاي الرمان بعدة طرق، من بينها شاي الرمان مع بعض بذور الذي يقدم ساخنًا أو شاي رمان بالزنجبيل والليمون أو شاي الرمان المثلج:

طريقة شاي رمان بـ البذور:

• فرط بذور ثمرتي رمان

• سحق البذور في الخلاط لإخراج العصير. خلط المزيج جيدًا مع إضافة بعض البذور السليمة.

• تخزين الخليط في وعاء لمدة شهر واحد.

• لتحضير الشاي، يتم سكب حوالي 4-5 ملاعق كبيرة من العصير في الكوب مع ملعقة من البذور.

• إضافة الماء الساخن.

• ثم يتم التحلية بالعسل حسب الاحتياج.

بـ الزنجبيل والليمون:

• فرط بذور حبة رمان واحدة.

• غسل قشر برتقال أو ليمون ثم يتم الغلي لمدة دقيقة أو دقيقتين.

• ثم تضاف ملعقة كبيرة من الزنجبيل المبشور و4-5 أوراق نعناع.

• يوضع المزيج بعد التقليب جيدًا في برطمان مع تغطيته بإحكام.

• يترك المزيج للنقع لمدة 15-20 دقيقة.

• يتم تصفية المزيج من القشور.

• بعد صب الشاي في كوب يمكن تحليته بالعسل.

شاي رمان مثلج:

• يتم عصر بذور الرمان للحصول على مقدار كوب

• تضاف ملعقة كبيرة عصير ليمون وعدد 4 إلى 5 أوراق نعناع.

• يضرب المزيج في الخلاط جيدًا.

• يمكن التحلية بالعسل.

• ثم توضع 4 إلى 5 مكعبات ثلج قبل صب المشروب في الأكواب.

في زمن «كورونا».. مشروب يقوي المناعة ويقي من أمراض أخرى

يشتهر شاي الرمان، الذي يتم تحضيره إما من بذور الرمان أو القشور أو الزهور المجففة أو العصائر المركزة الممزوجة بالشاي الأخضر أو أي شاي عشبي، بفوائده الصحية المتعددة.

ووفقا لما نشره موقع Boldsky، يعد مشروب الرمان من الوسائل الآمنة والفعالة لتقوية جهاز المناعة، والتي تعد أحد الوسائل المهمة لمكافحة الإصابة بالعدوى من الكثير من الفيروسات والجراثيم الضارة.

يعتبر الرمان من الثمار القديمة التي لها العديد من الأنشطة الفسيولوجية الواعدة مثل مضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات ومضادات الميكروبات.

فوائد شاي الرمان:

1- تقوية المناعة:

يحمل الشاي المصنوع من قشر الرمان تأثيرات مناعية. ويمكن أن يساعد وجود السكريات في القشرة على تعزيز المناعة. يستخدم شاي الرمان في علاج مرضى السرطان من خلال تقوية أجهزتهم المناعية، التي تتأثر بسبب العلاج الكيميائي. ويسهم عنصر البوليفينول في الرمان بفاعلية في حماية الجسم ضد الكثير من مسببات الأمراض.

2- مضاد للميكروبات:


يحتوي شاي الرمان، بحسب ما تضمنته نتائج دراسة مشتركة شارك فيها علماء من جامعتي ستيت نيوجيرسي وتينيسي، على عوامل مضادة للميكروبات مثل حمض الإيلاجيك وعنصر التانين بخواصه الفينولية، والتي يمكن تساعد في منع مسببات الأمراض الفيروسية والبكتيرية، وخاصة المكورات العنقودية الذهبية والسالمونيلا، علاوة على أنه فعال ضد السلالات شديدة الإمراض والمقاومة للأدوية.

3- يدعم صحة القلب:

يغذي شاي الرمان جسم الإنسان بمواد البوليفينول الرئيسية مثل الأنثوسيانين والأحماض الفينولية والبونيكالاجين ذات النشاط القومي المضاد للأكسدة. وتشير دراسة، أجراها بروفيسور مايكل أفيرام بمركز رامبام للأبحاث الطبية، إلى أن هناك خصائص للبوليفينول تساعد في الحماية من أمراض القلب والأوعية الدموية مثل السكتة الدماغية وأمراض القلب التاجية.

4- يساعد في إنقاص الوزن:

بحسب نتائج دراسة، أجراها بروفيسور أودري نيرينك من جامعة لوفان البلجيكية، تساعد الكمية العالية من حمض البونيك في شاي الرمان في إنقاص الوزن بسبب تأثيرات خفض الكوليسترول. كما يؤدي إلى تقليل الدهون الضارة في الدم وبشكل عام، يساعد شاي الرمان في منع زيادة الوزن إلى حد كبير.

5- مضاد للسرطان:

تشير دراسة، أجريت بجامعة أرسطو في اليونان، إلى أن الكيرسيتين وحمض الإيلاجيك في شاي الرمان لهما خصائص مضادة للسرطان والتي يمكن أن تساعد في منع نمو الخلايا السرطانية. وتوضح الدراسة أن الرمان فعال ضد العديد من أنواع السرطان مثل سرطان الخلايا الكلوية وسرطان البروستاتا وسرطان الرئة وسرطان عنق الرحم وسرطان الثدي.

6- يقي من مرض الزهايمر:

يتميز شاي الرمان بخصائص مضادة للجراثيم العصبية. قد تساعد مادتا يوروليثين وبونيكالاجن في شاي الرمان على إبطاء تطور الأمراض التنكسية العصبية مثل مرض الزهايمر. ثبت علميًا فاعلية مادة يوروليثين في منع التهاب الخلايا العصبية بينما تقلل بونيكالاجن من ضعف الذاكرة الناجم عن الالتهاب.

7- يمنع هشاشة العظام:

أظهرت دراسة، أجراها باحثون بالمعهد الوطني للصحة والأبحاث الطبية Inserm، أن الأنشطة المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة لشاي الرمان يمكن أن تكون مفيدة لهشاشة العظام. كما يساعد في منع فقدان العظام وتقليل الأضرار التي لحقت بالعظام بسبب الجذور الحرة.

طرق التحضير:

يمكن تحضير شاي الرمان بعدة طرق، من بينها شاي الرمان مع بعض بذور الذي يقدم ساخنًا أو شاي رمان بالزنجبيل والليمون أو شاي الرمان المثلج:

طريقة شاي رمان بـ البذور:

• فرط بذور ثمرتي رمان

• سحق البذور في الخلاط لإخراج العصير. خلط المزيج جيدًا مع إضافة بعض البذور السليمة.

• تخزين الخليط في وعاء لمدة شهر واحد.

• لتحضير الشاي، يتم سكب حوالي 4-5 ملاعق كبيرة من العصير في الكوب مع ملعقة من البذور.

• إضافة الماء الساخن.

• ثم يتم التحلية بالعسل حسب الاحتياج.

بـ الزنجبيل والليمون:

• فرط بذور حبة رمان واحدة.

• غسل قشر برتقال أو ليمون ثم يتم الغلي لمدة دقيقة أو دقيقتين.

• ثم تضاف ملعقة كبيرة من الزنجبيل المبشور و4-5 أوراق نعناع.

• يوضع المزيج بعد التقليب جيدًا في برطمان مع تغطيته بإحكام.

• يترك المزيج للنقع لمدة 15-20 دقيقة.

• يتم تصفية المزيج من القشور.

• بعد صب الشاي في كوب يمكن تحليته بالعسل.

شاي رمان مثلج:

• يتم عصر بذور الرمان للحصول على مقدار كوب

• تضاف ملعقة كبيرة عصير ليمون وعدد 4 إلى 5 أوراق نعناع.

• يضرب المزيج في الخلاط جيدًا.

• يمكن التحلية بالعسل.

• ثم توضع 4 إلى 5 مكعبات ثلج قبل صب المشروب في الأكواب.

«كورونا لبنان»: مؤشّر الوفيات إلى تصاعد.. والجيش لـ«حماية» المستشفيات؟

هديل فرفور الأخبار

ليل أول من أمس، كادت إحدى السيدات التي تعاني من نزيف في الدماغ أن تلفظ أنفاسها الأخيرة على باب واحد من المُستشفيات الخاصة الكبرى في بيروت. رفضت إدارة المستشفى إدخال المريضة بعدما أظهر الفحص السريع الذي أجري لها في الطوارئ وتقاضى المستشفى 500 ألف ليرة بدلاً له، أنها مصابة بفيروس «كورونا». لم يكن أمام ذوي السيدة إلا اللجوء إلى أحد المُستشفيات الحكومية التي بات معظمها مخصصاً لاستقبال مرضى الفيروس، في وقت لا يزال عدد كبير من المُستشفيات الخاصة يمتنع عن الالتحاق بـ«الحرب» التي يخوضها البلد ضد الوباء، تارة بذرائع مالية وطوراً بحجج أخرى، ممارسة أسوأ أنواع الابتزاز في ظرف صحي واقتصادي عصيب، وهي التي لطالما أثرَت على «ظهور» اللبنانيين. ليست هذه حادثة وحيدة من نوعها. في الأيام الأخيرة، إشكالات كثيرة وقعت على أبواب مستشفيات رفض عناصر الأمن فيها السماح لفرق الصليب الأحمر بنقل مصابين بالفيروس اليها. وعلى غرار نشر عناصر أمنيين على أبواب المصارف لحمايتها من غضب المودعين، برزت دعوات أمس إلى نشر عناصر من الجيش على أبواب المستشفيات لحمايتها من غضب المصابين الذين لم يعد من أسرّة كافية لاستيعابهم.

أمس، قالها رئيس نقابة المُستشفيات الخاصة سليمان هارون لـ«الأخبار» بوضوح: «لا نستطيع أن نُقدّم أكثر». وأضاف: «المُشاركة (في مكافحة الوباء) تحتاج إلى مبالغ طائلة لا نملكها، وطواقم بشرية غير موجودة. لا نستطيع سوى إضافة أشياء بسيطة». وعن الدعوة إلى تخصيص المُستشفيات للمُصابين بفيروس كورونا، سأل هارون: «ماذا نفعل ببقية المرضى؟ هذا طرح غير عملي إطلاقاً»، مُشيراً إلى أن المُستشفيات الخاصة ضاعفت طاقتها الاستيعابية، «وهناك 90 مُستشفى من أصل 127 تستقبل مرضى كورونا».

لكن هذا الكلام يدحضه الجدول الذي نشرته وزارة الصحة قبل أسابيع، والذي يُبيّن بوضوح تخاذل «كبار» المُستشفيات عن فتح أسرّة لاستقبال مرضى كورونا، وتخصيص بعضها سريراً أو اثنين حداً أقصى كـ«رفع عتب».

ووفق التقديرات الرسمية، يملك القطاع الاستشفائي الخاص نحو 13 ألف سرير (بين عناية فائقة وعادية)، فيما إجمالي الأسرة المُخصّصة لمرضى كورونا في هذه المستشفيات لا يتجاوز 1250 سريراً، «فهل يُعقل أن تقتصر الطاقة الاستيعابية القصوى للمُستشفيات التي راكمت أرباحاً على مرّ عقود على 10% فقط من أسرّتها؟»، تسأل مصادر رسمية معنية بملف كورونا، مُشيرةً إلى أن هذه المُستشفيات «تملك القدرة على التجاوب مع الأزمة، لكنها لا تملك النية للقيام بذلك بحجة عدم حصولها على أموالها ومُستحقاتها المتراكمة». وإذ ليس هناك أحد ينكر على المُستشفيات حقها في تحصيل أموالها، لكنّ ثمة إجماعاً من قبل المعنيين على أن الجهود التي تبذل لـ«إرضاء» المُستشفيات ينبغي أن تكون كفيلة بدفعها الى رفع منسوب مسؤوليتها إزاء الكارثة الصحية التي تلمّ بالبلاد.

وفي تجلٍّ واضح لتلك الكارثة، أعلنت وزارة الصحة، أمس، وفاة 53 شخصاً خلال 24 ساعة، ما رفع إجمالي ضحايا الوباء إلى 1959، فيما وصلت معدلات الوفيات إلى 280 شخصاً في المليون، وهو رقم يفوق ذلك المسجل في الهند (110 في المليون) التي تحتل المرتبة الثانية عالمياً في إجمالي الإصابات. كذلك سُجلت 3144 إصابة (18 منها وافدة) من أصل 12 ألفاً و371 فحصاً فقط (نصف المعدل المعتاد للفحوصات)، ما يعني أن نسبة إيجابية الفحوصات بلغت 25%! وهي إن دلت على شيء، فعلى خطورة الوضع الآخذ في التفاقم، «والذي سيضع الناس في الأيام المُقبلة في مواجهة مع الفرق الطبية في المُستشفيات، وما يرافق ذلك من مشاكل على أبواب الطوارئ»، وفق الطبيب الناشط في اللجان الطبية الممثلة للأطباء في المُستشفيات جان أبي يونس، لافتاً إلى أنه «لم يسبق لبلد أن تجاوزت فيه نسبة إيجابية الفحوصات الـ10%»، وإلى أن «غياب الاستراتيجيات أدى إلى هذا الواقع الفوضوي الذي يستوجب إعلان حالة طوارئ صحية». ودعا أبي يونس السلطات المعنية الى ترشيد استعمال أجهزة تصنيع الأوكسيجين وأجهزة التنفس والأدوية المخصصة لعلاج كورونا وغيرها من المُستلزمات التي باتت تباع في السوق السوداء، وتسليمها للبلديات والمعنيين في الأطراف، «ليتمكن الأطباء في المناطق من معالجة نحو 60% من الحالات التي يمكن معالجتها في البيوت متى ما توافرت الأدوات والمستلزمات الطبية لذلك».

الى ذلك، كان لافتاً أن يتضمّن البيان الصادر عن اللجان الطبية الممثلة للأطباء في المُستشفيات، أمس، الدعوة الى توفير الحماية الأمنية اللازمة للمستشفيات لضمان استمرارية العمل «في الأوقات الصعبة المُقبلة». كما عكس البيان اقتناعاً بأن هناك «جهداً تستطيع بذله المُستشفيات الخاصة في هذه المرحلة الحرجة»، مناشداً إياها «خاصةً تلك التي لم تفتح غرفاً للكورونا، القيام بالمزيد في هذه المرحلة التاريخية». كما طالب البيان الجهات المعنية بـ«النظر فوراً في وضع الأطباء المتمرنين وتقديم ما يلزم لهم للصمود في هذه المرحلة، ولو تطلب ذلك أي استثناءات (…) لأنهم فعلياً الطبقة التي يعتمد عليها العديد من المُستشفيات».