بـ الأرقام – ما هي المنطقة التي إحتلت رقم 1 بـ إصابات «كورونا»؟

سجّل لبنان اليوم الإثنين 3144 إصابة جديدة بفيروس كورونا و53 حالة وفاة، وفق ما أفاد التقرير اليومي لوزارة الصحة العامة.

وبحسب الجدول التي نشرته الوزارة، والذي يُبيّن بالأرقام توزيع إصابات كورونا على الأقضية والبلدات اللبنانيّة، إليكم بالترتيب الكميّ، المناطق الثلاث التي سجّلت أعلى نسب إصابات اليوم:

المرتبة الأولى: الحدث (قضاء بعبدا) 65 إصابة.

المرتبة الثانية: الأشرفية (قضاء بيروت) 63 إصابة.

المرتبة الثالثة: الدكوانة (قضاء المتن) 56 إصابة.

«اللسان».. عارض جديد لـ«كورونا»

أعراض كورونا التقليدية صارت معروفة للجميع، لكن الأطباء حذروا من أعراض جديدة للفيروس تظهر في مختلف أعضاء الجسم وعلى رأسها اللسان، فما أبرز هذه الأعرض وما التصرف الأمثل فور ظهورها؟

لا تتوقف المعلومات الجديدة المرتبطة بطبيعة وأعراض فيروس كورونا والذي مازال يحير العلماء، فبعد الأعراض التقليدية المعروفة من الحمى والسعال وفقدان حاستي الشم والتذوق، رصد الخبراء مجموعة أعراض جديدة تشير إلى الإصابة بالفيروس. في مقدمة هذه الأعراض يأتي ما وصفه الخبراء بـ “لسان كورونا” والمقصود به ظهور انتفاخ أو تقرحات على اللسان أو حتى وجود طبقة غريبة على اللسان. عالم الأوبئة البريطاني تيم سبيكتور، حذر من الاستخفاف بالتغيرات التي تظهر على اللسان ودعا إلى اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية حال ظهور أي من هذه الأعراض أو حتى مجرد ظهور أعراض بسيطة مثل التعب أو الصداع.

أطباء ألمان شددوا على أهمية متابعة أي تغيرات على اللسان والتعامل معها كمؤشر محتمل على الإصابة بكورونا. محطة “إر تي إل” نقلت عن الطبيب كريستوف شبيشت قوله: “ينبغي على الجميع الحرص الشديد حال ظهور انتفاخ أو تقرحات باللسان، وعند ظهور أعراض أخرى كفقدان حاسة الشم أو التذوق، يجب التواصل مع الطبيب فورا”.

الإشكالية في هذه الأعراض المرتبطة باللسان، أنها مرتبطة عادة بأي عدوى فيروسية ويمكن أن تظهر عند الإصابة بأي فيروس آخر غير كورونا، الأمر الذي يزيد من صعوبة التشخيص السريع، لذا يجب على المصاب متابعة هذه الأعراض بدقة وعدم الاستعانة بها، ومراقبة تطورها.

أعراض “إشكالية”

الإشكاليات العديدة المرتبطة بهذا الفيروس العنيد، صارت معروفة للأطباء كما يقول البروفيسور البريطاني جابريل سكالي من الجمعية الملكية للطب لصحيفة “صن”: ” نحن بالفعل بصدد التعامل مع فيروس إشكالي، يمكنه أن يتسبب في ظهور أعراض بكل منطقة بالجسم”.

المعلومات المرتبطة بتأثير فيروس كورونا على اللسان ظهرت خريف العام الماضي إذ تحدثت دوريات طبية عن إمكانية وصول فيروس كورونا لخلايا في اللسان والغدد اللعابية. توصل الخبراء لهذه المعلومة بعد أن اكتشف فريق بحثي بريطاني أنه في بعض الحالات يمكن أن يبقى الفيروس في اللعاب لفترة أطول من وجوده في منطقة الأنف خلص الخبراء وقتها إلى أن الغدد اللعابية بمثابة “بؤرة” لفيروس كورونا، الأمر الذي يزيد من أهمية ارتداء الكمامات.

ا.ف

«فادي إبراهيم» يُصاب بـ«كورونا».. وإيلي معلوف وبيار الضاهر يُنقذانه

بعد أن أصيب الممثل اللبناني فادي إبراهيم بفيروس كورونا، الذي يجتاح العالم وتزداد أعداد الإصابات به بشكل كبير في لبنان، اتصل “الفن” بفادي للإطمئنان على وضعه الصحي، مؤكداً أن حالته كانت خطرة وعانى من ضيق في التنفس، وبفضل المخرج والمنتج اللبناني إيلي معلوف إستطاع أن يؤمن له آلة الأوكسيجين للتنفس، لكن تدهور حالته الصحية إستدعت نقله الى المستشفى، الأمر الذي دفع برئيس مجلس إدارة الـ”LBCI”، الشيخ بيار الضاهر، الى تأمين سرير له في مستشفى الشرق الأوسط.

أُصيبوا بـ«كورونا».. بعد حضورهم حفل ميلاد «قطّة»

أكد مسؤول صحي أن حفلة أقيمت في تشيلي للاحتفال بعيد ميلاد قطة أدت إلى تفشي فيروس كورونا محليا، حيث أصيب زهاء 15 شخصا بالمرض.

وأُكّد الحادث الغريب المسؤول بوزارة الصحة في منطقة فالبارايسو في تشيلي، فرانسيسكو ألفاريز.

وفي حديثه إلى راديو Bio-Bio يوم السبت، قال ألفاريز إن “تفشي فيروس كورونا في بلدة سانتو دومينغو الساحلية الصغيرة، حسبما أوردته وسائل الإعلام المحلية منذ فترة، اندلع بالفعل بسبب حفلة عيد ميلاد أقيمت لقطة”.

وصرح ألفاريز، “على الرغم من أن هذا يبدو غير معقول ويكاد يكون من الخيال، إلا أن هذه الأشياء تحدث في بلدنا”.

وشكك مسؤولو الصحة في أن عيد ميلاد القطة كان الدافع الحقيقي وراء التجمع، مشتبهين في وجود أمر آخر له، ولكن المحتفلين أصروا على أن هذا هو السبب الحقيقي للقاء.

وأضاف المسؤول، “عندما علمت بهذا ، قلت إنها مزحة. ربما قالوا ذلك لإخفاء شيء آخر، لكن الأمر كان كذلك بالضبط”.

مستجدات «كورونا» في السّجون اللّبنانيّة!

أصــدرت المديريـة العامـة لقـوى الأمـن الداخلــي ـ شعبـــة العلاقـــات العامـة، بلاغاً أشارت فيه إلى أنه “في إطار متابعة الحالات المصابة بفيروس كورونا في السجون، لغاية تاريخ، وصلت حالات الشفاء المخبري والسّريري والزّمني من فيروس “كورونا” في سجن رومية المركزي وفي نظارة قصر عدل بيروت، وفي سجن القاصرات إلى /633/ حالة من أصل العدد الإجمالي /645/ حالة إيجابية، وذلك بعد إجراء /2473/ فحصاً مخبرياً (PCR) للنزلاء”.

وتابع البلاغ: “في سجن حلبا، وبعد اجراء عدد من فحوصات (PCR) تم تشخيص /13/ حالة ايجابية، في نظارة فصيلة القبّة، توجد /3/ حالات إيجابية، في سجن زغرتا، تم تشخيص /10/ حالات ايجابية، وفي نظارات وحدة شرطة بيروت، لا توجد أي حالة إيجابية. أمّا بالنسبة لنظارات وحدة الشرطة القضائية، فقد أجريت فحوصات (PCR Tests) –خلال الـ /24/ ساعة المنصرمة، وتبيّن وجود حالتَين إيجابيتَين”.

وتُذكِّر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنها “تقوم بتسهيل عملية التواصل بين النُزلاء المصابين وذويهم عبر الهواتف المركزّة في السجّون، إضافةً إلى ذلك يُمكِنُ لذويهم إرسال رسالة عبر تطبيق “messenger” على حساب “Facebook” العائد لهذه المديرية العامة (lebisf) لمتابعة الاطمئنان إلى أوضاع النزلاء الصحيّة، إذا اقتضت الحاجة”.

1050 حالة إيجابية في «جبيل»

عقدت خلية الأزمة في قضاء جبيل اجتماعا الكترونيا، بمشاركة النائبين سيمون ابي رميا وزياد الحواط وقائمقام جبيل نتالي الخوري ورئيس رابطة مخاتير جبيل ميشال جبران، ممثل اتحاد بلديات جبيل ميشال خلفية وطبيب القضاء في وزارة الصحة وسام سعادة.

استهل اللقاء بشكر كل من قائمقام جبيل وطبيب القضاء على “الجهود الاستثنائية المبذولة لاحتواء جائحة كورونا في قضاء جبيل، كذلك رؤساء البلديات والمخاتير على المتابعة الحثيثة والمعالجة السريعة للموضوع، ما يعزز مفهوم اللامركزية الإدارية”.

ثم وضع طبيب القضاء بتصرف الخلية الأرقام منذ تاريخ بدء فيروس كورونا في 21 شباط: قضاء جبيل قاطنين 6493 إصابة، بينهم 40 حالة وفاة، و1050 حالة إيجابية، حتى يوم السبت مساء.

وتم البحث في سبل دعم المستشفيات في القضاء التي تعالج مرضى كورونا من ناحية زيادة عدد الأسرة وتوسيع قدرتها الاستيعابية.

ودرست الخلية كيفية دعم المؤسسات الصحية لاسيما الصليب الأحمر اللبناني ومكتب وزارة الصحة في قضاء جبيل لتأمين أجهزة تنفس لتخفيف المعاناة عن المواطنين، بالإضافة إلى تأمين فحوصات ال PCR بشكل دوري، والأدوية التي تعالج المصابين بفيروس كورونا، وخلال 48 ساعة ستكوِّن الخلية تصورا أوليا عن كيفية معالجة هذه المسائل والتواصل مع الجهات المعنية من مستشفيات ووزارة صحة وصليب احمر.

وذكرت الخلية المواطنين بضرورة ووجوب التزام المنازل خلال فترة الإقفال العام الشامل “كي نربح سويا المعركة في مواجهة “كورونا”، داعية فقط المواطنين الذين يشعرون بالعوارض إلى الاتصال بالصليب الأحمر لنقلهم إلى الجهات الاستشفائية”.

وختمت الخلية اجتماعها بتوجيه شكر إلى الصليب الأحمر على “الجهود الجبارة في هذه الفترة الصعبة”.

«لافروف» يُعلن إصابته بـ«كورونا»

كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، عن إصابته سابقا بفيروس كورونا. وقال إنني “تعرضت بشكل خفيف لمرض “كوفيد-19”.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي، ردا على سؤال عما إذا كان يخطط لأخذ اللقاح المضاد للفيروس، “تكونت لدي أجسام مضادة لأنني أصبت بعدوى كورونا بشكل خفيف، لكنني علمت مؤخرا أن الأخصائيين ينصحون حتى المتعافين من كورونا بالخضوع للتطعيم. وسمعت هذا الخبر أمس، وسوف أستشير الأطباء”.

وأعلن العديد من المسؤولين الروس، في وقت سابق، عن “إصابتهم بالفيروس التاجي، فيما لا تزال البلاد تسجل ارتفاعا بالإصابات منذ أشهر”.

وسجلت روسيا، اليوم الاثنين، 22857 إصابة جديدة، بينها 3679 في موسكو، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات إلى ثلاثة ملايين و591066 في رابع أكبر حصيلة في العالم.

كما ذكرت السلطات أنها سجلت 471 وفاة بسبب الفيروس خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات في البلاد إلى 66037.

خلافاً لما يُشاع… «هارون» يطمئن: الٲوكسيجين متوافر

وقع وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن الدفعة الأولى من المستحقات المالية العائدة لمستشفيات حكومية وخاصة لقاء معالجة مرضى كورونا من قرض البنك الدولي، وذلك بعد انتهاء التدقيق بفواتير المستشفيات من قبل الشركة المعنية بذلك.

علّق نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون على الإجراء عبر “المركزية”، قائلاً ” خطوة جيدة، والأكيد أن المستشفيات بحاجة إلى كلّ قرش ممكن أن يصلها، لأن الأعباء على كاهلها كبيرة جدّاً والمدفوعات في المقابل قليلة جدّاً. ونسدد ثمن أغلب المستلزمات والأدوية نقداً وبالدولار الأميركي او ما يوازيه في السوق السوداء. بالتالي، لا شكّ أن المستشفيات بحاجة إلى دعم مالي، لا سيّما في هذه الفترة وتسديد قسم كبير من مستحقاتها ليس فقط لمعالجة مرضى “كورونا” إذ لا يجب أن ننسى أن مرضى آخرين بحاجة إلى علاج”.

في المقلب الآخر، وفي ما خصّ توفّر المستلزمات والمعدّات الطبية، أوضح هارون أن “آلات الأوكسيجين المستخدمة في المنازل فيها بعض النقص، إلا أنّها متوافرة في المستشفيات”، نافياً “كلّ الأخبار المتداولة عن نقص في الأوكسيجين”، مؤكّداً أن “المعامل تعمل وتلبي حاجات المستشفيات”.

وبالنسبة إلى المستلزمات الأخرى، اشار إلى أن “حسب نقابة المستوردين البضائع موجودة في المستودعات، إلا أن المشكل طلب أسعار باهظة جدّاً من المستشفيات ويتحجج المستوردون بأن مصرف لبنان لا يدعمهم بالشكل الذي وعدهم به”، خاتماً “لا نعرف أي جهة منهما على حق، لكن ذلك ينعكس سلباً على المستشفيات غير القادرة على تحمّل هذا الارتفاع في الأسعار، المطلوب من وزير الصحة التدخل للتدقيق في الموضوع وحلّه عبر تحديد المسؤوليات لأن حتّى اللحظة يتم تقاذف الاتهامات ولا نعرف الحقيقة”.

ٳنتبهوا من ٳنتشار «كورونا» داخل سياراتكم

Skynews

كشفت دراسة حديثة، عن احتمال انتقال فيروس كورونا المستجد بين أشخاص يركبون السيارة نفسها، لاسيما أن هؤلاء الأشخاص يكونون قريبين جدا من بعضهم البعض.

ويرى الباحثون أن انتشار العدوى داخل السيارات لم يحظ بالاهتمام العلمي المطلوب، إذ جرى التركيز فقط على بعض الأماكن المغلقة مثل المتاجر إلى جانب قاعات الرياضة والمطاعم والمقاهي.

وتكمن خطورة السيارة بالأساس في حجمها الصغير، بخلاف المحلات الكبرى، مما يعني أنها قد تكون عاملا بارزا من عوامل انتشار الوباء لأن مراعاة التباعد الاجتماعي بداخلها أمرٌ غير ممكن.

ويقول عالم الفيزياء في جامعة ماساشوستس، فارغيسي ماتاي، “حتى إن كنت ترتدي كمامة، فإن جزيئات متناهية الصغر من الهواء تنبعثُ منك في كل مرة تتنفس فيها”.

وقام الباحث ماتاي إلى جانب 3 من زملائه الأكاديميين، بإنشاء نظام محاكاة بالكمبيوتر لأجل التقريب مما يكون عليه انتشار الفيروس داخل السيارة.

والباحثون الثلاثة الآخرون في جامعة براون هم؛ أسيمانشو داس وجيفري بيلي وكينيث برور، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”.

ووجدت الدراسة أن فتح نوافذ السيارة من شأنه أن يحدث تيارات هوائية مفيدة في السيارة، وبالتالي، فإن هذه الخطوة ناجعة في الوقاية من انتشار وباء “كوفيد 19” داخل المركبات.

وأضاف الباحثون أن مستوى التهوية كان سيئا عندما تغلق النوافذ الأربعة للسيارة، بشكل كامل، وهذه البيئة مناسبة جدا لانتقال الفيروس.
وفي هذه الحالة، أي عند إغلاق النوافذ، وجدت الدراسة أن 8 من بين كل 10 جزيئات هواء يتنفسُها أحد الراكبين، تستطيع الوصول إلى الراكب الآخر.

وقاس الباحثون نموذج سيارة تقل شخصين اثنين، أحدهما سائق في الجهة الأمامية مع راكب في المقعد الخلفي، بينما تسير بسرعة خمسين ميلا في الساعة.

وفرضت دول كثيرة في العالم إجراءات التباعد في سيارات الأجرة، فألزمتها بعدد محدود فقط من الأشخاص، لكن تطبيق التباعد لمترين يظل أمرا متعذرا بالرغم من ذلك.

أما عند السفر جوا، فالمخاطر منخفضة، بحسب خبراء، لأن أغلب مطارات العالم في الوقت الحالي تشترط أن يكون الركاب قد خضعوا لفحوص جاءت نتيجتها سلبية، إضافة إلى الالتزام بإجراءات وقائية، من قبيل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة طيلة الرحلة.

ما يشهده «لبنان» مختلف عن «إيطاليا».. لا أسرّة للمرضى «العاديين» وأصحاب الأمراض المزمنة


“الأخبار”

عندما دخلت إيطاليا مرحلة الخطر، شاعت عبارة «الأمر بات متروكاً للسماء» التي أطلقها أصحاب المستشفيات، بعد عجز المؤسسات الصحية عن استيعاب الأعداد المهولة للمصابين بفيروس كورونا. مذذاك، بات السيناريو الإيطالي هو سيناريو الرعب الذي أُطلق على البلدان التي خرجت فيها عدوى الفيروس عن السيطرة.

في لبنان، ومع انفلات المؤشرات ووصول أعداد الإصابات إلى حدّ يتخطّى قدرة المستشفيات على استيعابها، لم يعد من المجدي مقارنة النموذج اللبناني بأيّ نموذج آخر. لا إيطالي ولا إسباني ولا غيرهما. إذ تنفرد البلاد اليوم بنموذجها. و«الفرادة»، هنا، تكمن في 3 عوامل أساسية: ضعف النظام الصحي الاستشفائي الحكومي، ونأي معظم المستشفيات الخاصة بنفسها عن مواجهة الفيروس الذي بات في مرحلة حرجة من التفشي المجتمعي، واستهتار الناس.

في الشق الأول، لم تقم السلطات المعنية خلال الإقفالات الثلاثة التي سبقت الإقفال الحالي بـ«إسعاف» القطاع الاستشفائي الحكومي. وفي الشق الثاني، وقفت معظم المستشفيات الخاصة متفرجة على ما يجري، وجلّ ما كانت تفعله هو «التهرّب والتحايل (…) ومن المخجل هنا أن هناك مستشفيات خصّصت سريراً واحداً أو سريرين لمرضى كورونا، وأن مستشفيات كبرى ترفض استقبال أي مريض كورونا، إلا إذا دفع مبالغ مغرية، كما حصل مع مستشفى مخصص للأغنياء والميسورين»، على ما يؤكّد رئيس الهيئة الوطنية الصحية إسماعيل سكرية. لذلك، «لا تقارنونا بالنموذج الإيطالي»، يشدّد سكرية.

اليوم، المصابون بالآلاف. وفيما مؤشر الفحوص الإيجابية يتعدّى الـ 20%، أعلنت نقابة أصحاب المستشفيات الخاصة الوصول إلى القدرة الاستيعابية القصوى، إذ «لم تعد هناك أسرّة عناية فائقة لا للمصابين بكورونا ولا لغيرهم من المرضى العاديين»، على ما يقول النقيب سليمان هارون، مضيفاً إن الكثير من المستشفيات «وصلت نسبة الإشغال فيها إلى مئة في المئة». وطلبت مستشفيات كثيرة من الصليب الأحمر وغيره من هيئات الإغاثة عدم إحضار أي مصاب، لعدم وجود أمكنة حتى في مدخل الطوارئ.

مستشفيات كبرى ترفض استقبال أيّ مريض كورونا إلا إذا دفع مبالغ مغرية

الكارثة هنا لا تطال المصابين بفيروس كورونا حصراً، بل أيضاً المرضى العاديين وأصحاب الأمراض المزمنة والسرطانية ممن يتابعون علاجات شبه يومية. إذ إن هؤلاء باتوا اليوم غير قادرين على إيجاد أسرّة في المستشفيات بسبب اكتظاظها بمصابي «كورونا».

والمشكلة هنا، بحسب وزير الصحة السابق الدكتور محمد جواد خليفة، هي «الإقامة الطويلة لمرضى فيروس كورونا في العنايات الفائقة». وهو ما يؤكده المدير العام لمستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية، الدكتور حسن وزني، لافتاً إلى أن «الإقامة الطويلة لمرضى كورونا خلقت إرباكاً، إذ إننا مضطرّون إلى انتظار انتهاء فترة علاج المصاب، وهذه غالباً ما تصل إلى أسبوعين، وفي بعض الحالات الحرجة جداً قد تصل الى 50 يوماً»!
ويزيد الأمور سوءاً أنه مع ازدياد أعداد الإصابات، يعمد بعض المستشفيات، وخصوصاً تلك التي تواجه الفيروس، إلى «استحداث» أقسام أو استبدال أقسام بأخرى. يلفت وزني، مثلاً، إلى أن إدارة «النبطية الحكومي» عمدت إلى دمج قسمَي العناية العادية والولادة ضمن أقسام أخرى، وخصصت الذي كان يستضيف القسمين لتجهيز 27 غرفة إضافية لمعالجة مرضى كورونا، لافتاً الى أن هذا الخيار «ربما لن يكون الأخير» مع ازدياد أعداد المصابين، وهي حال مستشفيات كثيرة تعمد إلى تحويل مواقف السيارات والكافيتريات الى أقسام لـ«كورونا» كما في مستشفى سان جورج في بيروت.

هذه الخيارات تنعكس على المرضى العاديين الذين باتوا يفقدون أمكنتهم في المستشفيات، مع قرار معظم المستشفيات بتأجيل الحالات الباردة والعمليات الجراحية التي تحتمل التأخير، ورفض دخول أي حالة ما لم تكن طارئة. وهو ما لفت إليه نقيب أصحاب المستشفيات بالقول إن استقبال المرضى العاديين «بات صعباً جداً في ظل اجتياح مرضى كورونا للمستشفيات».

المطلوب، بحسب خليفة، تحقيق أمرين أساسيين. الأول، التخفيف من الإصابات من خلال «الالتزام والتشدد بالإقفال إلى أقصى الدرجات»، من دون أن يخفي تشاؤمه في هذا الصدد مع «التفشي الحاصل اليوم داخل البيوت». والثاني «فورية العلاج». كيف يحصل ذلك؟ يدعو خليفة الى أن «تفتح المستشفيات كلها كورونا»، أي أن يشارك الكل تفادياً لـ«المجزرة». هكذا، «يدخل إلى المستشفيات من المرضى العاديين من هم في حالة طارئة»، مع اقتراح بدائل أخرى للمساندة هنا، «كإدخال مراكز الرعاية مثلاً على خط تقديم الخدمات الطبية في المنازل للناس»… المطلوب، باختصار، «تطوير الخطة الحالية والعمل على منهجية جديدة لتدارك السيناريو الحاصل».

نصيحة قد تُنقذ حياة اللبنانيين.. علاجان متوفران لـ«كورونا» يجب أخذهما في المنزل

أوضح البروفيسور فيليب سالم أنّ فيروس كورونا يقتل الانسان بطريقتين الاولى تجمّد الدم بعد دخول الفيروس الى جسم الانسان ما قد يؤدّي الى انسداد الشرايين واحداث جلطة في القلب أو الدماغ وهي تسبب شلل نصفي او الرئة وتقتل فورا.

وقال سالم، في مقابلة عبر برنامج “صوت الناس” مع الإعلامي ماريو عبود الذي يبث عبر “صوت بيروت انترناشيونال” والـ LBCI : “على اللبنانيين في بيوتهم عندما يأخذون أوّل إشارة للمرض وقبل التأكّد حتّى من الاصابة من كورونا أخذ مسيّل للدم من الاسبيرين الى الكومادين بعد استشارة الطبيب ويجب بدء اخذ مسيّل الدم في أوّل يوم يشعر فيه المريض بوجود اشارة الى أنه قد يكون أصيب بكورونا” .

وأضاف سالم: “لدي نصيحة هامة قد تنقذ حياة الانسان في لبنان قد توفّر عنه الحاجة الى المستشفى والحاجة الى الاوكسيجين. الديكساميثازون وهو نوع من الكورتيزون أو اي مشتق من الكورتيزون مع تسييل الدم يمنع حصول الالتهاب في الرئتين فكورونا يقتل أيضا في الالتهاب غير الجرثومي للرئتين”.

وتابع سالم :”بين الاسبيرين والديكساميثازون علاجات متوفّرة وعلى المريض اخذها في منزله باشراف الطبيب قبل التوجّه إلى المستشفى.

وأبدى ثقته بتجربته وبالابحاث العلمية التي تجرى الآن حول تسييل الدم مع الديكساميثازون والتي لم تنشر بعد في المجلات العلمية.

واعتبر سالم ان منظمة الصحة العالمية فشلت فشلا ذريعا في احتواء فيروس كورونا في مدينة ووهان الصينية.

العودة لأعلى
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ