
أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 3654 اصابة جديدة بكورونا و40 حالة وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية، توزعت بحسب المناطق والبلدات على الشكل التالي:





أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 3654 اصابة جديدة بكورونا و40 حالة وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية، توزعت بحسب المناطق والبلدات على الشكل التالي:





انضمت الاعلامية ديانا فاخوري الى المشاهير الذين أعلنوا اصابتهم بفيروس كورونا.
وتلقت ديانا العديد من الرسائل عبر “انستغرام” حيث تمنى لها الاصدقاء والمحبين أن تتخطى هذه الازمة الصحية على خير.

أفادت وزارة الصحة عن تسجيل 3654 حالة بفيروس كورونا اليوم و40 حالة وفاة.


علم موقع mtv أنّ المستشفى العسكري تخطّى القدرة الإستيعابيّة لاستقبال العسكريّين المُصابين بكورونا، الأمر الذي دفعه الى استخدام طابق في المستشفى اللبناني الكندي، من ٢٣ غرفة.
كما يعمل فوج الأشغال في الجيش اللبناني على تأهيل المستشفى في أسرع وقت ممكن، بفعل الأضرار الناجمة عن انفجار مرفأ بيروت، حتّى يُصبح متوفّراً خلال أيّام للطبابة العسكريّة لاستيعاب حالات الكورونا التي تحتاج إلى عناية فائقة.






كتبت نسرين مرعب في “أساس ميديا”:
“سندخل في السيناريو اللبناني”، بهذه العبارة يلّخص المدير التنفيذي لمستشفى المقاصد الدكتور محمد بدر، واقع المستشفيات في حديث لـ”أساس”. وهو واقع أصبحنا في “عين عاصفته” بعدما شاهدنا أمس على شاشات التلفزة مرضى يتلقون العلاج في ممرّات المستشفيات وعلى الكراسي، وآخرون ينتظرون “الفرج” على أبواب أقسام الطوارئ.
رئيسة قسم الطوارئ في مستشفى الجامعة الأميركية قالت أمس إنّ “الوفيات ستزداد ليس بسبب كورونا، بل بسبب عدم التمكن من دخول المستشفى”. وهو إعلان كان قد حذّرنا منه الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة، متحدثاً في أكثر من إطلالة عن الحرب التي يخوضونها يومياً لتأمين أسرّة للمرضى، وعن المفاضلة التي تجريها بعض المستشفيات فتستقبل الفئة الشابة، وترفض استقبال المسنين، متسلّحة بعدم وجود أسرّة.
اليوم “فوّلت” القدرة الاستيعابية للمستشفيات. هذا ما أكّدته مستشفيات عدّة. ومن تابع أمس التغطيات الإعلامية، سمع مدير قسم الكورونا في مستشفى الروم، الدكتور جورج جوفيليكيان وهو يؤكد وصول المستشفيات إلى الذروة، متحدثاً عن مرضى يتلقّون العلاج على الكراسي بدل الأسرّة، وعن مرضى اضطرت المستشفى لأن تسعفهم بالأوكسجين وهم في سياراتهم لعدم توفّر الكراسي حتّى.
وفيما لم يخفِ الدكتور جوفيليكيان أنّ الوضع “صعب جداً”، كشف مدير مستشفى السان جورج، الدكتور حسن عليّق، أنّ لا سرير فارغ في مبناه، وأنّ أسرّة العناية الفائقة والبالغ عددها 45 جميعها فوّلت. ما دفعه إلى الاتجاه نحو تحويل الكافيتريا إلى قسم لمعالجة مرضى الكورونا، يتسّع لنحو 9 أسرّة. في وقت يوجد 13 مريضاً في الطوارئ يحتاجون لعناية فائقة.
في السياق نفسه أفاد المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيان أنّ “طاقات مقدمي الرعاية الصحية استنفدت. ووحدات العناية المركزة ووحدات الكورونا العادية إلى طاقتها الكاملة وهناك 40 حالة في قسم الطوارىء بحاجة للدخول إلى المستشفى”. كما أكد البيان أننا بتنا “في مرحلة غير قادرين فيها على إيجاد أسرة حتى للمرضى ذوي الحالات الدقيقة”.
رئيس قسم القلب في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق – الدكتور جورج غانم أوضح لـ”أساس” أنّ “الوضع في مستشفى رزق كما كل المستشفيات، كارثي، هناك 3 طوابق تعمل في الكورونا وجميعها فوّلت. وقسم الطوارئ كذلك “فوّل” وهناك مرضى ينامون فيه”.
أما المفاجأة التي أعلنها الدكتور غانم، فهو عرقلة القوى الأمنية اتجاههم للتوسعة، شارحاً لموقعنا أنّهم كانوا بصدد رفع عدد من الحاويات في باحة المستشفى كي يتم معالجة المرضى فيها وكي لا يبقى أيّ مريض على الكرسي. غير أنّ عناصر الدرك أوقفوا الورشة لأنّ الأمر يحتاج إلى رخصة.
لاحقاً، انسحب عناصر قوى الأمن لتتابع المستشفى عملها الهادف لتوسيع القدرة الاستيعابية.
في مقابل المرضى الذين ينتظرون الفرج في الطوارئ، يكشف الدكتور غانم عن وجود لائحة انتظار لـ20 مريضاً يبحثون عن أسرّة: “ما إن يفرغ لدينا سرير حتى يكون هناك 10 مرضى على الأقل يريدونه. وهنا للأسف نضطر إلى الاختيار وإنّما استناداً إلى عوامل عدّة من بينها: العمر، نسبة الأوكسجين في الدم. المشاكل التي يعاني منها المريض الخ…”.
إلى ذلك علم “أساس”، أنّ مستشفى رزق تعمل على تخصيص طابق رابع للعمل في الكورونا، ليؤكد لنا في هذا السياق الدكتور غانم أنّه وصل إلى “الذورة”.
الوضع في مستشفى المقاصد ليس أفضل حالاً، فهذه المستشفى التي زادت مؤخراً الأسرة المخصصة لمرضى الكورونا، من 5 إلى 10 في قسم العناية الفائقة، ومن 10 إلى 28 في الغرف العادية، “فوّلت” كذلك، على ما يؤكد مديرها الدكتور محمد بدر لـ”أساس”.
ويتابع الدكتور صرخته: “قسم الطوارئ مليء بالمصابين. كل هذا ناتج عن استهتار الناس وعدم الالتزام بالحماية الشخصية. وعلى اللبناني أن يعي اليوم أننا أمام خطر حادّ، يجب منع الاختلاط وعدم الخروج إلى الضرورة وتبعاً لإجراءات التباعد والإجراءات الوقائية”.
يشدّد الدكتور بدر على أنّ “الطاقم الطبي أصبح منهكاً ولبنان بلد مفلس وهناك أزمة دولار وحكومة فاسدة ووضع سيء وكورونا وأيضاً إهمال. وبات واضحاً أن علاج المصابين بات يتم في الممرات وعلى الكراسي. على الناس الالتزام بالإقفال العام كي يتنفس هذا الطاقم”.
ويختم مدير مستشفى المقاصد، مؤكداً أنّهم يعملون على تطوير المستشفى وعلى زيادة عدد الأسرة.
ومن المستشفيات التي عملت على التوسعة أيضاً مستشفى الشيخ راغب حرب، إذ أكّد مسؤول قسم الكورونا الدكتور علي سعد عن اتجاه لتحويل نصف أسرّة المستشفى لاستقبال مرضى كوفيد – 19، على أن يتم تخصيص الثلثين من هذه الأسرة للعناية فائقة.
ولم يخفِ الدكتور سعد في حديثه خوفه من الوصول إلى مكان لا تستطيع فيه المستشفى أن تستقبل أحداً: “نحن اليوم نضع 3 مرضى في غرفة مخصّصة لمريضين”.
من جهته، وصف مدير عام مستشفى جبل لبنان إيلي غاريوس الوضع بالـ”مأساوي”، موضحاً أنّ المستشفى تتحضّر لمواجهة الأزمة، وكشف غاريوس في حديثه عن “استحداث 20 سريراً، امتلأت جميعها فوراً”. وتطرّق إلى النقص الحادّ بالمعدات الطبيّة خصوصاً أجهزة التنفس، مطالباً الدولة بالعمل سريعاً لتأمينها.
إذاً، السيناريو كارثي، وبين “الذروة” و”نقص المعدات” يتخبّط القطاع الاستشفائي في لبنان في مواجهة جائحة أخذ مسارها التصاعدي منحىً مخيفاً في لبنان. ونحن في مرحلة، إن لم يتم فيها تدارك الوضع، سيموت المرضى على أبواب المستشفيات.
هو ليس السيناريو الإيطالي ولا الإسباني.. إنّه السيناريو اللبناني، السيناريو الأكثر سوءاً.

نشرت المديرية العامة للدفاع المدني – الهيئة الصحية الاسلامية التوضيح التالي:
“يتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة مسعف ملقى على الارض امام سيارة اسعاف تابعة للدفاع المدني – الهيئة الصحية الاسلامية ، وللتوضيح فإن المسعف نتيجة الجهد والسهر المتواصل بسبب كثافة حالات الاصابات بفيروس كورونا، اغمي عليه اثناء نقله حالة الى مستشفى بنت جبيل، وعلى الفور تم اسعافه من قبل زملائه، وهو الان بصحة جيدة وغير مصاب بفيروس كورونا لذلك اقتضى التوضيح ونشكرالجميع على الاطمئنان”.

أعلنت وزارة الصحة العامّة في تقريرها اليومي حول مستجدات فيروس كورونا اليوم السبت عن “تسجيل 5872 إصابة جديدة بكورونا (5861 محلية و11 وافدة) ليصبح العدد الإجمالي للإصابات 249158”.

ولفتت الوزارة في تقريرها، إلى تسجيل “41 حالة وفاة جديدة، وبذلك يصبح العدد الإجمالي للوفيات 1866.

كتبت الاعلامية جويل بو يونس عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي: “صرلي اكتر من ١٠ ايام غايبة عن شغلي بال او تي في لانو انصبت بكورونا، بعد كم يوم، بدي عيد الفحص انشالله اطلع negative، انا ما اعلنت اول اصابتي لانو حسيت ما رح فيد بيشي( علما انو دقيت لكل الي شفتون وخبرتون) ..اليوم انا عم بكتب لخبركن عن شيء ممكن يفيدكن وعن تجربة شخصية انا عشتا: كورونا مش مزحة وكورونا منا رشح عادي، في ليلتين بكيت فيون من وجع الجسم والعضم وكل عضلة، وفي نهار قشط ضغطي وصفرنت وحسيت الدني رح تخلص..عملت دقات قلب سريعة وبعدا لهلق اذا بحكي بتعب واذا بقوم من محل لتاني بقلب البيت بتعب…انا كنت مسلشأة ساعة حط الكمامة وساعة ما حطا…صدقوني بس تنصابوا بالكورونا بيصير الف فكر ياخدكن ويجيبكن …بتصيرو تحسو ادي حلوي اسخف الاشيا بالحياة…انا اشتقت لابسط امور …اشتقت اطلع عالشمس اشتقت شوف امي ولو عن بعيد واشرب معا قهوة ولو عن بعيد…اشتقت قوم عالشغل وروح عال او تي في (ولو الصبح من قبل الضو وهيدي الشغلي اللي كنت نق عليا، الوعية الصبح🤭..)اشتقت احكي واحكي واحكي بلا تعب…ولو هالحكي السريع كان يزعج البعض عالهوا… اخواتي ٣ انعديوا كورونا كمان وصاحبتي دنيا اكلتا معي بس المهم ما عدينا اهلنا! انتو انتبهوا على حالكن انتبهوا على اهلكن..اذا نحنا وهيك كورونا عم تعمل فينا كيف الكبار! صدقوني كورونا بتوجع وبتبكي وبتحبطكن…(وهيدا الشق النفسي اللي بتتركوا فيكن) الحمد الله انا احسن شوي بس بعدني بتعب كتير …ولو ما حكيمتي الخاصة د.اليسار داغر ، تتابعني وتتحملني، كل يوم الف سؤال وترد ولو بنص الليل، ما بفتكر كنت قطعتا بسهولة! هيدي “الطبيبة البروفيسور”
Elissar Dagher
اللي ما بتخلا عنا وين ما رحت بتستاهل مني كلمة شكرا وانتي ما في منك❤ والاهم انو لو ما الصلاة ومارشربل يكون معنا كانت اكيد اصعب🙏
ملاحظة:عفوا على شكلي العفوي بالصورة(لا شعر مصفف ولا شي عالوج) نظرا لضرورات الحجر يلي كان عم بيسليني فيا كل يوم وانتاقش انا وياه بمشاكلنا الكورونية ملوكا (مالك الشريف😍
Malek Sharif …انشالله نطلع negative بعد كم يوم..).”

حذرت النرويج، من أن لقاحات كورونا، قد تكون خطيرة جدا على المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة.
وأعلنت السلطات النرويجية، الجمعة، وفاة 23 شخصا في أنحاء البلاد، بعد وقت قصير من تلقيهم الجرعة الأولى من فيروس كورونا المستجد، بحسب تقرير وكالة “بلومبيرغ” الأميركية.
وعقب تشريح 13 جثة، أشارت النتائج إلى وجود أعراض جانبية مشتركة بينهم، ربما قد ساهمت في ردود فعل شديدة لدى كبار السن والضعفاء، وفقا لبيان وكالة الأدوية النرويجية.
وحتى الآن، منحت النرويج الجرعة الأولى من لقاح كورونا إلى 33 ألف شخص، وبشكل مركز على الحالات الأضعف تجاه الفيروس، مثل كبار السن.
ومن بين ما يقرب من 3 أرباع الحالات (من أصل 29) التي تعرضت لحساسية شديدة بعد تلقي اللقاح، جراء الأعراض الجانبية للقاح كورونا، أشخاص في الثمانين من أعمارهم أو أكبر، بحسب تقرير صادر عن السلطات الصحية النرويجية.
وقال المعهد النرويجي للصحة العامة، “بالنسبة لأولئك الذين يعانون من ضعف شديد، ربما تؤدي الآثار الجانبية الخفيفة نسبيا للقاح في عواقب وخيمة، بالنسبة لأولئك الذين لديهم عمر قصير جدا متبق على أي حال، فربما تكون فائدة اللقاح هامشية أو غير مهمة”.

أعلنت الفنانة اللبنانية عبير نعمة إصابتها بفيروس كورونا، وحذرت متابعيها من خطورته والألم الذي يشعر به المريض الذي يحمل هذا الفيروس، كما وطلبت منهم الإنتباه بشكل كبير والبقاء في بيوتهم بأمان، وكتبت عبير في صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي قائلةً: “للأسف نتيجة فحص الكورونا طلعت إيجابية.. الموضوع مش مزحة والعوارض صعبة كتير.. بترجاكن تنتبهوا على حالكن وتضلوا بأمان وتلتزموا بيوتكن كرمالكن وكرمال اللي بتحبوهن..”.
إنهالت بعد هذا المنشور التعليقات الداعمة من متابعيها الذين تمنوا لها الشفاء العاجل وطلبوا منها بالمقابل الإهتمام بصحتها ومواكبتهم بكل التطورات.


قال رئيس قسم العناية المركزة في مستشفى الروم الدكتور جورج جوفيليكيان في حديث مع “LBCI” إن فحوص الـ pcr في لبنان قد لا تكشف السلالة البريطانية من كورونا، مشيراً الى أن أكثرية الإختبارات التي أتت نتائجها سلبية في الأيام الاخيرة هي في الواقع قد تكون إيجابية وأصحابها مصابون بالسلالة، وهذا ما أدى الى انتشار الفيروس بشكل جنوني مؤخراً”.
وأضاف: “الحل الوحيد الآن الإلتزام بالإغلاق لـ 6 أسابيع بالإضافة الى أهمية اللقاح”.

توفي صباح اليوم شابان من الجنوب اللبناني بفيروس كورنا هما حسن علي عبادي في العقد العشرين من عمره (صاحب الصورة) وهو من بلدة كفرا الجنوبية وحسام قبلان من بلدة ميس الجبل في قضاء مرجعيون.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.