علاج لـ«كورونا» في «الصيدليات»؟

شدّد نقيب الأطباء شرف أبو شرف على أنّه “حتى اليوم لا علاج يفيد كورونا إلا الوقاية والالتزام بالاجراءات واللقاح”، وذلك بعد انتشار خبر عن وجود علاج لوباء كورونا وتهافت الناس لشرائه من الصيدليات.

وأضاف: “سمعنا عن خبر يفيد أن أحد الأطباء يبيع أدوية بأسعار مرتفعة جدًا، فنتمنى على الإعلام التبليغ بالخطوات الخاطئة والمضللة التي يقوم بها الطبيب وهي بالتالي تتطلب مجلسًا تأديبيًا بنقابة الأطباء للتحقق من الأمر”.

كما طلب أبو شرف من الصيادلة، عدم إعطاء المواطنين أدوية تحتاج وصفة طبية من دون إبرازها وذلك لوضع حد لتخزين الأدوية في المنازل ومنعها من الوصول إلى المرضى المحتاجين.

في «واشنطن».. القنّب مقابل تلقّي اللقاح؟

قد تأتي بعض لقاحات فيروس كورونا في العاصمة الأميركية واشنطن هذا الربيع بنكهة مختلفة وهي القنّب.

وأعلنت مجموعة الناشطين لإصلاح القنب (DC Marijuana Justice (DCMJ في بيان صحافي، أنه في ربيع عام 2021، إذا كانت اللقاحات متاحة على نطاق واسع للشعب، فسوف يوزعون أكياساً مجّانية من القنّب في بعض مواقع التطعيم في المنطقة.

ويُعدّ استخدام القنّب لأغراض ترفيهية ولأغراض طبّية قانونياً في العاصمة، وفق ما نشره موقع “فايس نيوز” الأميركي.

وتهدف هذه المبادرة إلى تشجيع المزيد من الأشخاص على الحصول على اللقاح. وأفادت المجموعة بأنها تأمل الاحتفال بنهاية الوباء، وتريد تسليط الضوء على حملة إضفاء الشرعية على القنّب على الصعيد الوطني. والأهمّ من ذلك تثقيف الشعب بأهمية التشريعات وتأثيراتها.

وقالت المجموعة إنّها ستعمل مع المسؤولين المحليين للتأكد من أنّ التوزيع قانوني وآمن. وسوف يأتي القنّب من مزارعي المجموعة المنزليين أنفسهم. وستكون البراعم التي يتم توزيعها خالية من المبيدات الحشرية والأسمدة الاصطناعية.

قصة أمل: الممرضة جويس أُصيبت بـ«كورونا»ووضعت على جهاز تنفس.. وتعافت (صورة)

غرد مدير مستشفى الحريري الجامعي فراس ابيض عبر “تويتر” قائلاً: “كيف يستطيع عاملو الرعاية الصحية في الاستمرار في نضالهم رغم كل الصعاب؟ لأنه دائما يوجد أمل. جويس، مريضتنا، كانت تعاني من عدوى كورونا شديدة. احتاجت ان توضع على جهاز تنفس اصطناعي لمدة عشرة أيام. كنا على وشك فقدانها. ثم بدأت تتحسن. غادرت المستشفى إلى المنزل يوم الخميس”.

175 ضحية في 5 أيام بـ«لبنان».. السلالة الجديدة ترفع عدد الإصابات والوفيات

راجانا حمية الأخبار

كل المؤشّرات التي تحيط بتطور فيروس «كورونا» تنذر بالأسوأ: الأعداد المتزايدة للإصابات يومياً وارتفاع نسبة إيجابية الفحوص ومثلها نسبة حدوث الفيروس محلياً، وليس انتهاءً بظهور سلالة جديدة من الفيروس وارتفاع «مؤشر الإماتة». وهذا الأخير سجّل أمس 44 ضحية، ليرتفع عدد الوفيات، قبل أن يكتمل الأسبوع، إلى 175، وهو يفوق ما كان عدّاد الوفيات سجله خلال الأسبوعين الماضيين، وخلال الأشهر الستة الأولى من بداية الفيروس.

الوصول إلى هذا الرقم، مترافقاً مع سيناريو انهيار النظام الصحي الذي استنفد قدراته الاستيعابية، يضع البلاد كلها في «العناية الفائقة». ففي ظل ازدياد الحالات بشكلٍ عام (6154 إصابة) وتلك التي تستدعي الاستشفاء (1865 حالة) والحرجة التي تحتاج الى غرف عناية مركزة (681 حالة)، والنقص في المستلزمات والمعدات الطبية، بات من الصعب السيطرة على الوضع. ولعل الأسوأ من هذا كله أن عدد الاصابات الذي سجل أمس هو من أصل نحو 22 ألف فحص، ما يعني أن نسبة ايجابية الفحوصات بلغ نحو 28 في المئة، وهو رقم مهول بكل المقاييس.

ويزيد الأمور سوءاً ظهور سلالات جديدة من الفيروس، آخرها تلك التي ظهرت في البرازيل وجرى تشخيصها في اليابان. إلى الآن، لم تصل تلك السلالة إلى لبنان. لكن، بحسب الاختصاصي في الأمراض الجرثومية والمعدية وعضو اللجنة العلمية في وزارة الصحة، الدكتور جاك مخباط، «على الأرجح أنها موجودة في كل بلاد العالم». كما أنه «من المحسوم في لبنان أن فيروس كورونا لم يعد كما كان في السابق، إذ إن الفحوص الأخيرة التي أجريت بناءً على طلب وزارة الصحة بيّنت تغيراً في بعض النتائج، ما يدل على سلالة جديدة لم نبرهن بعد ما هي». لذلك، «اتخذ القرار بفحص السلالة في الخارج». أما السلالة البريطانية، فلا يستبعد مخباط وجودها في كل دول العالم، وفي لبنان أيضاً، خصوصاً أنها بدأت في أيلول الماضي واكتُشفت في كانون الأول الماضي». وبالتالي، فإن «أي سلالة أو أي فيروس يظهر في أي بلد يمكن أن ينتقل في غضون دقائق إلى بلدٍ آخر. اليوم كل مسافر ينقل الفيروس، وليس غريباً أن يكون قد وصل إلى لبنان عبر المطار»، لافتاً الى أن ما يميّز تلك السلالة «هو سرعة الانتقال… وليس هناك أي إشارة إضافية إلى خطورة زائدة».

الى ذلك، أقر المجلس النيابي أمس قانون «تنظيم الاستخدام للمنتجات الطبية لمكافحة جائحة كورونا». لكن اللقاحات ليست على الباب، إذ تحتاج شركة «فايزر» الى أكثر من ٢٠ يوماً لكي تصل الدفعة الأولى من اللقاحات. وفي هذا الإطار، شدّد رئيس المجلس النيابي، نبيه بري، على ضرورة أن يتيح القانون المجال أمام جميع الشركات الطبية والقطاع الخاص لاستيراد اللقاحات. وهو ما أكده رئيس لجنة الصحة النيابية، عاصم عراجي، أيضاً، مشيراً إلى أن «هذا القانون وضع لكل الشركات وليس لشركة فايزر فقط». وأكد أن لبنان تلقّى وعداً من شركة «استرازينيكا» بالبدء بتسليم اللقاح الذي أنتجته في آذار المقبل. بإقرار القانون يكون المجلس قد أعفى الشركات المصنّعة للقاحات من أي مسؤولية عن المضاعفات التي يمكن أن تنشأ عن الحصول على اللقاح لمدة سنتين.

إلى ذلك، طالبت رئيسة لجنة المرأة والطفل، النائبة عناية عز الدين، نقابة الأطباء وجمعية الأمراض المعدية ووزارة الصحة بـ«إعادة التذكير بالظروف التي تسمح باستخدام الأدوية التي يتم اعتمادها لمعالجة المصابين بكورونا»، لافتة إلى أن «هناك أدوية يتم وصفها وإعطاؤها لمصابي كورونا في لبنان، رغم ثبات عدم فعاليتها، وخصوصاً الريمديزفير الذي أصدرت منظمة الصحة العالمية توصية تفيد بعدم فعاليته السريرية في معالجة الفيروس». واعتبرت أن «استمرار هذه الطريقة في التعاطي تضر بالمصابين، والمطلوب تحديد دقيق وصارم من قبل المعنيين للحالات التي يستخدم فيها هذا الدواء وغيره بفعالية، خصوصاً أننا نمر في مرحلة حساسة من الجائحة، حيث تطرح أدوية عديدة من دون استكمال التجارب اللازمة التي تحسم مدى فعاليتها».

«الحريري» يؤمّن مليون «لقاح» من «الصين».. وإتصالات لـ تلقيح سريع لـ«الجيش»

الأخبار

بيما كانت حكومة تصريف الأعمال تتخبّط نتيجة ألف سبب وسبب، والبلاد تضج بسجال سياسي عقيم، تصرف سعد الحريري بدرجة عالية من المسؤولية الوطنية، وبادر الى اجراء اتصالات، داخل لبنان وخارجه، ليصل في زيارته الحالية لدولة الامارات العربية المتحدة، الى نيل موافقة اولية تسمح للبنان بالحصول على نحو مليون جرعة من اللقاح الصيني، خلال اسابيع، مجاناً، وفي سياق البرنامج الوطني للقاح.

سيسجل للحريري انه لم يقف مكتوف الايدي، وهو كان قد كلف مساعده الدكتور غطاس خوري بمهمة في هذا الاطار. ويفترض ان تكون الاتصالات السياسية قد اثمرت تفاهماً على الاليات التي تمنع استخدام هذه المبادرة في اي سياق سياسي داخلي، خصوصا ان الحريري ابلغ من يهمه الامر انه يريد انجاز الامر عن طريق مؤسسات الدولة ووفق برامجها.

وفي السياق نفسه، عقدت امس اجتماعات مع السفير الصيني في لبنان للاطلاع على شروط الحصول على كميات كبيرة من اللقاح الصيني الى جانب اللقاحات الاخرى. وأوضح الصينيون ان هناك آليات عمل معتمدة من قبل الحكومة الصينية لكيفية حصول الدول من اللقاح، وان الاولوية هي للحكومات التي تعاونت مع الصين في مرحلة التجارب.

وفيما نفت مصادر معنية ما اشيع عن احتمال ان تقدم بكين هبة من اللقاحات الى الجيش لجميع العسكريين، أوضحت ان وزيرة الدفاع زينة عكر ستبدأ اتصالات مع نظرائها في دول عربية وغربية للمساعدة على توفير كمية من اللقاحات للبنانيين، مع العمل على فرضية تسمح بحصول العسكريين على هبة خاصة. وفي هذا السياق، قال مصدر معني في وزارة الصحة انه في حال تم توفير لقاحات للعسكريين والعاملين في الاجهزة الامنية فان عشرين في المئة من الفئة المستهدفة تكون قد حصلت على اللقاح، ما يسهل مهمة توزيع بقية اللقاحات على المدنيين.

ومع فتح الطريق أمام استيراد اللقاحات بعد إقرار المجلس النيابي أمس قانون «تنظيم الاستخدام للمنتجات الطبية لمكافحة جائحة كورونا»، وقع رئيس الجمهورية ميشال عون أمس مرسوم نقل اعتماد من احتياطي الموازنة العامة إلى موازنة وزارة الصحة بقيمة 26,4 مليار ليرة، هي الدفعة الثانية من العقد الموقع في تشرين الأول الماضي، مع منصة «Covax» التابعة لمنظمة الصحة العالمية، بهدف حجز مليونين و730 ألف جرعة من اللقاحات. لتضاف الى ما هو متوقع من شركة «فايزر» التي وافق البنك الدولي على تمويل ثمنها وعددها مليون ونصف مليون جرعة.

جدير بالذكر أن هذا المرسوم وُقع في وقت قياسي بسبب حالة الطوارئ الصحية، وقد حرص عون على التأكد من تأمين أموال «فايزر» . وهذا المرسوم معدّل عن مرسوم سابق، إذ إن الإعتماد كانَ مخصصاً لشراء لقاح «فايزر»، قبل أن يوافق البنك الدولي على دفع المبلغ من خلال قرض يؤمنه البنك بعدَ أن تأكدت مطابقة «فايزر» لمعايير منظمة الصحّة العالميّة.

وينتظر لبنان الحصول قبل السابع من شباط المقبل على نحو 250 الف جرعة من اللقاح الاميركي ستخصص للعاملين في الجسم الطبي وخدماته وكبار السن (ما فوق الـ65 عاماً) والمصابين بالامراض المزمنة، على ان تصل تباعا نحو مليون جرعة اضافية توزع وفق برنامج يطال بداية العاملين في وظائف عامة وخاصة توجب الاختلاط، على ان يترافق ذلك مع انطلاق العمل التجاري حيث تسعى شركات أدوية الى توقيع عقود للحصول على كميات من اللقاحات لبيعها للراغبين.

وأبلغ الدكتور عبد الرحمن البزري، المسؤول عن هذا الملف، «الاخبار» ان هناك جهوزية للتعامل مع اي لقاح يصل لناحية طريقة ايصاله الى الفئة المستهدفة حسب البرنامج الوطني، وكذلك آلية التخزين والتطعيم، وان عمليات الاحصاء الخاصة بالمستفيدين جارية وستكون جاهزة خلال وقت قصير. وأكد ان لا عقبات امام الحصول على اي لقاح يستوفي الشروط المتعارف عليها علميا، وان الحديث عن صعوبات خاصة في لبنان يعكس جهلا بالقوانين المعمول بها في لبنان، وهي غير تلك المتاحة في دول يمكن السلطات العليا فيها اتخاذ قرارات مستقلة ونافذة. وقال ان لبنان طلب من جهات عالمية الحصول على بيانات خاصة باللقاحات والتجارب وهو مستعد لاقرار الصالح منها والعمل به فورا، خصوصا ان لبنان يحتاج الى خطة مركزية مكثقة لمنح اللقاح الى نحو 70 في المئة من الفئات المستهدفة بالمناعة ليصار الى محاصرة الوباء.

أوّلُ تغريدة لـ«حسن» بعد إصابته بـ«كورونا»

في أوّل تغريدة له بعد إصابته بفيروس “كورونا”، كتب وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن على حسابه عبر “تويتر”: “أتوجه بالشكر الخالص والمودة لدولة رئيس مجلس النواب نبيه بري ولرئيس وأعضاء لجنة الصحة النيابية والسادة النواب الكرام على إقرار هذا القانون الصحي العصري الذي يواكب الإنجازات العلمية ويؤمنها للشعب اللبناني رغم كل الظروف المعقدة لتبقى سلامته أولوية, أعاننا الله على مر هذا الوباء وبلاءه”.

رقمٌ قياسي لـ ٳصابات «كورونا» في «الهرمل»

أعلن المحافظ بشير خضر أن عدد الإصابات التراكمية في بعلبك الهرمل بلغت منذ شباط 2020 حتى اللحظة 12962 إصابة، في حين أن حالات الشفاء ارتفعت مقارنة مع الأسابيع الماضية لتسجل 9536 حالة، أما الحالات النشطة فقد سجلت 3235 حالة نشطة، وعدد الوفيات بلغ 301 لغاية اليوم”.

وشدّد خضر على المواطنين “التزام تطبيق قرار الإقفال العام، والتزام المنازل حفاظا على السلامة العامة وللحد من انتشار الوباء، وذلك تحت طائلة الملاحقة القانونية”.

دياب يوقع مرسوماً يتعلق بـ لقاح «كورونا»

وقع رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب مرسوم نقل اعتماد من احتياطي الموازنة العامة الى موازنة وزارة الصحة بقيمة 26.4 مليار ل.ل. للدفعة الثانية من العقد الموقع في تشرين الاول الماضي مع منصة Covax التابعة لمنظمة الصحة العالمية لحجز 2,730,000 جرعة من لقاحات Covid-19 من شركات عالمية، تُضاف الى 2,100,000 لقاح ستؤمنها Pfizer.

الطاقم الإستشفائي مُنهك… ماذا عن عدد الإصابات بـ«السلالة الجديدة»؟

أكد نقيب الأطباء الدكتور شرف أبو شرف أن “الطاقم الاستشفائي منهك”، معلنًا “وفاة أحد عشر طبيبًا حتى الآن بكورونا، ووجود خمسة وعشرين طبيبًا في العناية الفائقة، وما لا يقل عن ثلاثمئة طبيب في الحجر”.

وأشار في حديث لـ”صوت كل لبنان” الى أن “عدد الإصابات بالسلالة الجديدة للفيروس قليل جداً”.

اما عن تأمين اللقاح، فقال أبو شرف ان “المطلوب من مجلس النواب ربط مشروع القانون، بمعايير المواصفات والجودة المعتمدة في الدول الاوروبية”، داعيًا “وزارة الصحة الى السماح للقطاع الخاص بالمشاركة السريعة واستيراد لقاحات أخرى، منها استرازينيكا وموديرنا وفايزر التي هي الأكثر استخداماً ونتائجها جيدة كونها تزيد المناعة الى 95 في المئة”، لافتًا إلى ان “أسعار كل منها تبلغ ما بين أربعة وسبعة دولارات”.

لُقاح «سعودي» مُضاد لـ«كورونا»

أعلنت جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل السعودية، اليوم الجمعة، أن فريقا من معهد الأبحاث والاستشارات الطبية، نجح في التوصل إلى لقاح مضاد لفيروس كورونا.

وقالت الجامعة في تغريدة نشرت على حسابها الرسمي في “تويتر”، “إن الفريق البحثي بقيادة الدكتورة إيمان المنصور، انتهى من إجراء التجارب ما قبل السريرية، حيث تم الانتهاء من الدراسات قبل السريرية ونشر البحث، وستبدأ التجارب السريرية بعد أخذ الموافقات اللازمة.