قبل ساعات على إعلان حال الطوارئ.. «لبنان» يسجل رقماً قياسياً بـ عدد الوفيات

أعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل 4988 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد التراكمي للإصابات منذ بدء انتشار الوباء في شباط الفائت إلى 231936

كما سجل لبنان 35 حالة وفاة ما رفع العدد التراكمي للوفيات إلى 1740

النفَس بـ«الدولار».. لارا تروي تفاصيل «رحلة الذلّ» بحثاً عن أوكسيجين لـ جدتها

نشر موقع “vdlnews” قصة مواطنة عاشت رحلة معاناة ليلة كاملة تبحث فيها عن بارقة حياة في بلد الموت، بحثت عن “نفس” تمنحه لجدتها حتى لا ترحل عن هذه الدنيا.

تروي لارا –وهو اسم مستعار لأنّ المواطنة التي عاشت القصة حقيقة بالأمس فضّلت عدم الكشف عن اسمها ما حصل معهم قائلة: “انخفض مستوى الأوكسيجين لدى جدتي فجأة نتيجة ارتفاع نسبة المياه في رئتيها، وانخفض فجأة من الـ90 الى الـ50 ولم يكن لدينا الوقت الكافي لانتظار الصليب الأحمر في المنزل فوضعناها في السيارة وانطلقنا برحلة البحث عن مستشفى ليسعفها، طبيبها يعمل في مستشفى مار يوسف – الدورة ولذلك توجهنا نحو بيروت”.


وتابعت: “كنا نعلم أن هناك مشكلة في مستشفيات بيروت وقدرتها على استيعاب المرضى لكن لم يكن لدينا حلا آخر بسبب تواجد طبيبها في المنطقة، وصلنا الى المستشفى المذكور فأفادونا بعدم وجود أماكن كذلك عدم توفر الأوكسيجين لاعطائها وطلبوا منا البحث عن مستشفى آخر، وبدأت رحلة البحث شبه المستحيلة عن فراش في مستشفى لكن أحدا لم يستقبلنا”.

“وصلنا في النهاية الى أحد المستشفيات في ساحل المتن وقلنا لهم أن جدتي تموت بين أيدينا وتوسلناهم كي يضعوا لها الأوكسيجين أو أن يسعفوها بأي طريقة ممكنة ولو بالسيارة ومن دون استقبالها حتى وكنا نحاول في الوقت عينه أن نؤمن لها الأوكسيجين من أي جهة معنية لملاقاتنا على الطريق حتى لا نفقدها خصوصا وأنه كان من المستحيل أن تبقى في المنزل لأن القصة متعلقة بضيق الوقت ومستوى الأوكسيجين مستمر بالانخفاض في جسمها”، وفق ما قالت لارا، مضيفة: “في المستشفى طردونا وأكدوا لنا أن ما بيدهم حيلة وأنه علينا الاستمرار بعملية البحث عن مستشفى آخر قبل أن تتوفى ورفضوا اسعافها كليا ولم يساعدونا حتى في اقتراح مكان آخر لاصطحابها اليه”.

بغصة حارقة تابعت لارا قصتها المؤلمة: “توجهنا بعدها الى مستشفى آخر في ساحل المتن وتكرر الأمر نفسه، فعدنا الى الأوّل لأنه كان واضحا أن ما من زحمة في قسم الطوارئ وكان المستشفى قريبا من مركز للصليب الأحمر ونحن كنا نحاول التواصل معهم لتأمين الأوكسيجين لها، وتواصلنا في الوقت عينه مع طبيبها وروينا له ما حصل على أمل أن يقترح علينا حلا ما، فقال لنا أن نفيد المستشفى أننا بحاجة لحقنة لازيكس حتى نخرج الماء من الرئتين في حال عدم توافر الأوكسيجين حتى نريحهما من الماء على الأقل، وهذا ما قمنا به، عندها قبلوا في المستشفى أن يدخلوها بعد أن أعلمونا أنهم لا يستقبلون المرضى لا على نفقة الضمان ولا على نفقة التأمين الصحي ولم يقبلوا ادخالها حتى تأكدوا من امتلاكنا للمبلغ اللازم فأدخلوها حينها الى قسم الطوارئ، واكتشفنا عندها وجود غرفة فارغة تحتوي على قنينتي أوكسيجين وهم لم يأبهوا لتركها تموت أمام باب المستشفى”.

بين الغضب والألم لم تنته قصة الجدة المريضة المترنحة، فبحسب ما نقلت لارا ان “بعد اخضاعها للفحوص اللازمة والتأكد من عدم اصابتها بكورونا أبقوا جدتي في الطوارئ ورفضوا ادخالها الى غرفة، وفي اليوم التالي قرروا عدم ابقائها في المستشفى لعلها مصابة بكورونا وهم لا يملكون غرف عناية لمرضى الفيروس التاجي، تواصلنا عندها مع الطبيب الذي نصحنا بالرحيل من المستشفى لأن جدتي لم تعد بحاجة للطوارئ وقد تحسن حالها ومن الأفضل أن تخضع للعلاج في المنزل”.

الجدة غادرت، لكن رحلة الخلاص أصبحت أكثر صعوبة، فبعد أن أنهت رحلة البحث عن سرير بنجاح، بدأت رسميا “رحلة ذلّ النفس”، في بلد حتى رئتيه لا علاج لهما من دون “الدولار الطازج” اللعين.


تابعت لارا سرد قصتها فقالت: “هنا بدأت المرحلة الأصعب، رحلة البحث عن آلة أوكسيجين، هنا نكتشف فعلا كيف أننا شعب مجرد من الانسانية والمشاعر والرأفة والضمير، نحن نلوم المسؤولين لأنهم يتصرفون معنا من دون مسؤولية أو أخلاق وانسانية لكننا نتصرف مع بعضنا ومع أنفسنا بالأسلوب نفسه، فبظروف صحية صعبة وخطيرة وبالرغم من أن الموت ينتظرنا على مداخل المستشفيات والناس يموتون للحصول على قنينة وآلة أوكسيجين، الا أننا لا نقبل الا أن نتاجر ببعضنا ونستغل هذه الظروف، والدليل أن سعر آلة الأوكسيجين أصبح في السوق اللبناني 2500$ في حين أن سعرها في الصين هو 350$، ونحن متأكدون من الموضوع لأننا نشحن آلة حاليا من هناك”.

وأضافت ان “الأسوأ هو أن الـ2500$ يجب أن تدفع اما بحسب سعر صرف السوق السوداء واما بالدولار الفريش ولا يقبلون ولو توسلنا لهم بتخفيض سعرها”.

“ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد”، فوفق لارا “بعض المؤسسات التي تدعي الانسانية وتدعي أنها تؤمن آلات أوكسيجين مجانية للناس وتطلب من الشعب التواصل معها، عندما قمنا بالتواصل معها قالت أنها تؤمن الأوكسيجين والآلات فقط لمنطقة معينة، أو تقول أنها لا تمتلك الآلات، وبعد تأمين “الواسطة” اللازمة تظهر الآلة من العدم وتصبح بحوزتها فجأة”.

“هذا ولم نتحدث بعد أن قناني الأوكسيجين التي هي أصلا مصنعة على سعر الـ1500، يمتنع تجارها عن تأجيرها بل يبيعونها بأسعار مرتفعة بحجة تصنيع غيرها على سعر الصرف الحالي ورفع سعرها في السوق، وعندها يضطر من يحتاج أن يشتري قنينة الأوكسيجين بمليونين ونصف مليون ليرة كحد أدنى لا يخفضون من سعرها أبدا”، على حد قول الراوية.

أمّا “الفضيحة الأكبر” كما سمّتها لارا، فهي خط وزارة الصحة الساخن، “فعند التواصل معهم وأنت بأمس الحاجة لهم يتركونك تنتظر ساعة ليسألوك أمورا سخيفة وأنت تنظر الى قريبك يموت أمامك ليمتنعوا عن البحث بعدها عن سرير في مستشفى أو عن حل ما”.

خلاصة الحديث، للأسف وبكل صراحة، هي التالي: “أيها اللبناني نفسك مقطوع لا محال، ولا ينتعش الا بانتعاش العملة، أما أوكسيجانك فهو للتجارة وحسب، وبمحسوبيات أيضا”.

لذلك أيها المواطن المخنوق، الذي لا نفس له ولا حال، اعلم أنك كالخروف الذي يقتادونه للذبح، توقف أرجوك عن عيش حياتك بالطول والعرض واستوعب أن الوضع أكثر من خطير، لا تتكل على انسانية أخيك المواطن لأنه مشغول باستغلال استهتارك ليصنع ثروات خضراء.

للأسف وصلنا الى هذا الحد في لبنان، الأوكسيجين ثروة لن تعرف قيمتها قبل أن تخسرها كصحتك تماما، لذلك اما استهتر وحضر عملتك الخضراء الصعبة لشراء النفس في حال توفر، واما الزم منزلك واتبع الاجراءات الوقائية حتى لا تتحول الى عدد يبثونه في نشرات الأخبار اذا احتُسب”.

بـ الأمس «التعاونيات» واليوم «المصارف» .. بؤر جديدة لـ العدوى في «لبنان»

غرد مدير مركز الإرتكاز الإعلامي عبر حسابه على تويتر “بالأمس “التعاونيات” واليوم زحمة أمام المصارف وآلات ATM بؤر جديدة للعدوى..!”

وأضاف: “يبدو أنه بالرغم من كل المشاهد المرعبة لمرضى يتم معالجتهم في مواقف السيارات وعلى أبواب المستشفيات لعدم توافر الأسرة، إلا أن “الاستهتار” لدى الكثيرين لا يزال ساري المفعول…”.

وأرفق زهران تغريدته بفيديو يوثق الزحمة لعشرات المواطنين أمام أحد المصارف دون أي تباعد وكذلك كلام لإحدى الممرضات على باب مستشفى تشكو عدم وجود تجهيزات كافية في أقسام العناية في المستشفيات.

إصابة «أروى» اليمنية بـ«كورونا»

كشفت الفنانة اليمنية أروى، أمس الثلاثاء، لجمهورها ومتابعيها عن “إصابتها بفيروس كورونا”، مؤكدة أنها “بخير ولا تعاني أي أعراض شديدة”.

وأوضحت في مقطع مصور لها عبر “إنستغرام”، أنها “شعرت بآلام بسيطة في الحلق منذ 5 أيام، فقررت إجراء فحص الـpcr وكانت نتيجتها إيجابية”.

وأكدت الفنانة المقيمة مع زوجها في لبنان، أنه “على الرغم من التزامها بكافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس، إلا أنها كانت الوحيدة في منزلها التي أصيبت”.

وقالت إنها “منذ 5 أيام لا تعاني إلا عوارض خفيفة”، مشيرة إلى أن “حرارتها عادية وشعرت فقط بألم بسيط في المفاصل معتقدة أنه مجرد إرهاق من ممارسة الرياضة”.

وأضافت أروى أن “النفسية الجيدة عامل مهم جدا لتخطي هكذا أزمة”، وأصعب شيء في هذه الفترة هو عجزها عن معانقة ابنتها”.

وأشارت إلى أن “طبيبها أكد لها أن الأعراض الحادة تظهر لاحقاً”، متمنية أن تمر هذه الأزمة سريعاً بدون أي مشاكل.

وطمأنت المطربة اليمنية جمهورها، وطلبت منهم الدعاء لها لحين انتهاء فترة الحجر المنزلي عليها وعلى أسرتها بخير.

«وزيرُ الصحة» في «الحجر»

أعلن وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، أنه “بدأ فترة من الحجر الصحي ريثما يجري الفحوص الضرورية اللازمة، بعد تأكد إصابة ثلاثة من أفراد مكتبه بفيروس كورونا”.

ممرضة تكشف: ”شلتو عن مكنة تنفس كرمال حطها على مريض أصغر» (فيديو)

قد لا يصدّق البعض ان لبنان رسميا دخل في المرحلة الخطرة، وبات وضعه مشابهاً للنموذج الايطالي الذي لطالما حذر المسؤولون منه. اصابات كورونا ترتفع يوما بعد يوم والمستشفيات امتلأت بشكل كامل، فلم يعد في غرف العناية الفائقة اسرّة، ولم يعد من السهل الوصول إلى جهاز تنفسّ.

انتشر اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو محزن، لحالة في لبنان، حيث يظهر في الفيديو مريض وصل إلى طوارئ احدى المستشفيات وهو بحاجة ماسة لجهاز تنفسّ في حين لم تستطع المستشفى تأمين واحد له.

ويحزن اكثر رؤية ممرضة من امام طوارئ المستشفى وهي تحاول شرح الوضع لعائلة المريض، فما بيدها حيلة. وكشفت الممرضة في الفيديو عن الوصول رسميا إلى النموذج الايطالي فقالت: “بالعربي المشبرح مريض شلتو عن مكنة تنفس كرمال حطها على مريض أصغر منو.. ما عندي مكنة تنفس” !!

أجهزة التنفس ٳنقطعت وعدّاد الموت إلى تصاعد: الفحوصات الٳيجابية بين الأعلى عالمياً

راجانا حمية الأخبار

هي المرة الأولى منذ انتشار فيروس كورونا في البلاد التي يصل فيها عداد الوفيات إلى هذا المستوى من «التصعيد». طوال الفترة السابقة التي كانت تشهد ارتفاعاً واضحاً في أعداد المصابين بالفيروس، لم تكن الوفيات تخرج عن نطاق «العشرين». أمس، خرج هذا العداد هو الآخر عن السيطرة، مع تسجيل 32 ضحية في فترة لا تتعدى الأربع والعشرين ساعة.

هذا الخروج عن الحدود المسموح بها طال أيضاً حالات الاستشفاء التي تسجّل هي الأخرى أرقاماً جديدة لم تكن في حسبان القطاع الصحي، الواقف على شفير الهاوية. وفي هذا الإطار، سجل تقرير وزارة الصحة، أمس، 1597 حالة استشفاء من بينها 618 حالة في العناية المركزة و176 حالة مع تنفس اصطناعي.

مؤشران يرفعان منسوب الخطر، اليوم، ويزيدان اليقين بسير السيناريو اللبناني نحو الأسوأ. ومن المؤشرات الإضافية أيضاً التفشي المجتمعي الواسع، إذ سجلت أمس 4557 إصابة، رفعت العدد الإجمالي إلى 82 ألفاً و89 حالة «نشطة»، ونسبة إيجابية الفحوص التي «انتعشت» هي الأخرى. فبعد فترة من الاستقرار عند نسبة 14%، استرجعت نسبة الفحوص الإيجابية (النسبة لكل مئة فحص) زخمها مع تسجيلها 16,7%، وهي نسبة عالية الخطورة، وبين الأعلى في العالم.

وليس بعيداً عن واقع الأرقام المتشائمة، لا تبدو الأخبار عن القطاع الصحي أفضل حالاً مع وصول معظم المستشفيات التي التزمت بعلاج مرضى كورونا إلى قدرتها الاستيعابية القصوى. وما يثير الخوف أكثر هو استنفاد بعض المستلزمات الطبية أيضاً، في ظل ازدياد إصابات «كورونا» وشح تلك المستلزمات بسبب التأخر في بتّ ملفات الاستيراد في مصرف لبنان. وفي هذا السياق، أعلنت رئيسة تجمع نقابة مستوردي المعدات والأدوات الطبية، سلمى عاصي، أمس، «انقطاع» أجهزة التنفس في السوق بسبب الإقبال الكثيف على شرائها، وهو ما يُحدث أثراً سلبياً «على مرضى كورونا الذين من الممكن أن يبقوا من دون أجهزة بسبب ذلك». وإذ أكدت عاصي أن «نحو 500 ماكينة أوكسيجين ستصل إلى لبنان نهاية الأسبوع الحالي»، تمنّت «على الجهات المعنية الإسراع في تخليص المعاملات في المطار والمرفأ». وكرّرت التحذير من «وجود بعض الأجهزة المصنّعة للأوكسيجين غير الصالحة للاستخدام».
وعلى خط اللقاح، استغرب رئيس «اللقاء الأكاديمي الصحي»، الدكتور إسماعيل سكرية، اعتماد الحكومة مصدراً واحداً لتأمين اللقاح، انطلاقاً من أن هذا الأمر «أتاح للمصنعين التحكم في الشروط كافة (…) ما يضع اللبنانيين أمام مجزرة كورونية». وطالب «بفتح باب استيراد اللقاحات أمام مؤسسات خاصة، وبالتعاون مع وزارة الصحة ولجنتها العلمية، لإنقاذ ما أمكن من الأرواح التي لا ذنب لها إلا أنها محكومة بدولة فاشلة، كما الكشف عن تفاصيل مقامرة اللقاح المتعثرة».

40 حالة حرجة داخل مستشفى «الحريري»

اصدر مستشفى رفيق الحريري الجامعي التقرير اليومي عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا / Covid-19 ويبين بالأرقام الحالات المتواجدة في مناطق العزل والحجر داخل المستشفى. لمعرفة عدد الاصابات على كافة الأراضي اللبنانية. وفيه:

– عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 995 فحصا.

– عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 93.

– عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة المنصرمة: 23.

– عدد حالات شفاء المرضى المتواجدين داخل المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 3.

– مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 853 حالة شفاء.

– عدد الحالات التي تم نقلها من العناية المركزة الى وحدة العزل بعد تحسن حالتها: 2.

– عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 40.

– حالات وفاة: 0.

بكرا بيخلص هـ الكابوس.. ممرضة تسحر اللبنانيين بـ فيديو تغّني فيه من داخل قسم «كورونا» (فيديو)

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بفيديو لممرضة تعمل في قسم كورونا في احدى المستشفيات، تغنّي للفنانة جوليا بطرس اغنية “يوما ما”.

ولاقى الفيديو اعجاب كثيرين، فالمقطع المختار من الاغنية اضافة إلى الفيديو الذي يظهرها وهي في غرفة قسم الكورونا، مع البزة الكاملة للوقاية من الفيروس والكمامة، اثّر في اللبنانيين كثيراً.

وغنت الشابة: “على رغم الجو المشحون تبعاً للظرف المرهون، مطرح ما عيونكك بتكون بحلم شوفك يوما ما، بكرا بيخلص هالكابوس وبدل الشمس بتضوي شموس، وعلى ارض الوطن المحروس رح نتلاقى يوما ما”.

خطأ
هذا الفيديو غير موجود.