
لفت مدير مستشفى الحريري الجامعي الدكتور فراس الأبيض في حديث للـLBCI إلى أنه “اليوم هناك فتى يبلغ من العمر 11 سنة في العناية الفائقة وشاب آخر في العشرينات من عمره لذلك نحذر من أن الموضوع لا يحتمل التساهل أبدا”.

لفت مدير مستشفى الحريري الجامعي الدكتور فراس الأبيض في حديث للـLBCI إلى أنه “اليوم هناك فتى يبلغ من العمر 11 سنة في العناية الفائقة وشاب آخر في العشرينات من عمره لذلك نحذر من أن الموضوع لا يحتمل التساهل أبدا”.

أعلنت وزارة الصحة اليابانية الأحد، عن أنه تم اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا في أربعة مسافرين قادمين من البرازيل.
وقال تاكاجي واكيتا، رئيس المعهد الوطني للأمراض المعدية في إفادة للصحفيين بوزارة الصحة: إن “السلالة الجديدة تختلف عن السلالتين اللتين اكتشفتا لأول مرة في بريطانيا وجنوب أفريقيا”.
من جهتها، قالت إدارة الطيران المدني في الصين اليوم الأحد، إن البلاد ستواصل تعليق الرحلات الجوية من بريطانيا وإليها.
وكانت الصين قد أعلنت تعليق الرحلات الجوية المباشرة مع بريطانيا، بعد ظهور سلالة جديدة لفيروس كورونا هناك.

أصيبت بريجيت ماكرون زوجة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بفيروس كورونا خلال فترة الاعياد، بعد أيام قليلة من إصابة زوجها إيمانويل ماكرون، الذي تماثل للشفاء.
وقال موقع ”لوباريزيان“ الفرنسي إن السيدة الأولى لم تكن تعاني من أعراض حادة، كما أن اختبار الكشف عن فيروس كوفيد 19 الذي أجري لها بعد 6 أيام من الإصابة جاءت نتائجه سلبية.
ويعني ذلك أن بريجيت كانت مصابة خلال العطلة التي قضتها برفقة زوجها في منتجع قلعة ”بيرغنسون“، ابتداءً من الـ 25 من ديسمبر الماضي. ولم ينشر قصر الإليزيه الخبر كما حصل مع إيمانويل ماكرون.
وتعتزم بريجيت ماكرون تلقي اللقاح المضاد لكورونا، وكذلك العمل على الترويج له خلال الحملة التي ستنطلق في الـ 18 من يناير/ كانون الثاني الجاري في فرنسا، باعتبارها رئيسا شرفيا لمستشفيات باريس – فرنسا.

أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 5414 إصابة بفيروس كورونا و20 حالة وفاة.


أعلنت وزيرة العمل في حكومة تصريف الأعمال, لميا يمّين في تغريدة على حسابها عبر “تويتر”, عن إصابتها بفيروس كورونا.
وكتبت: “أجريت فحص الـ PCR والنتيجة إيجابية, أتمنى الشفاء للمصابين والصحة والسلامة للجميع. رجاءً أخذ الحيطة والحذر، والتقيّد بالإجراءات الوقائية”.

“الناجون من أسوأ حالات فيروس كورونا قد يتعرّضون لخطر الإصابة بضرر دماغي دائم”، هذا ما خلصت إليه دراسة أعدّها علماء من جامعات “كامبريدج” و”شيكاغو” و”كينغز كوليدج – لندن”، ونشرتها مجلة “نيوزويك” الأميركية”.
الدراسة التي شملت أكثر من 84000 شخص في المملكة المتحدة، أشارت إلى أنّ بعض المتعافين من فيروس كورونا قد يعانون من ضرر دماغي يعادل انخفاض معدل الذكاء لديهم بما قدره 8.5 نقطة، وشبّه العلماء هذا الأمر بإصابة الدماغ بـ10 أعوام من الشيخوخة.
واعتبر أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، وهو آدم هامبشاير من قسم علوم الدماغ في إمبريال كوليدج لندن، أنّ هذه النتائج لا تتعلّق فقط بالمرضى الذين يدخلون في المستشفيات بل يضاف إليهم الذين تماثلوا للشفاء من خلال الحجر المنزلي. وتخوّف هامبشاير من اكتشاف المزيد من الآثار السلبية الطويلة المدى للفيروس.
في السياق نفسه، كشفت دراسة أميركية جديدة أعدّها باحثون من جامعة “واشنطن”، ونشرتها صحيفة “دايلي ميل” البريطانية، أنّ فيروس كورونا يحمل بروتينًا قادرًا على اختراق الحاجز في الجزء العلوي من الحبل الشوكي.
وتفسّر الدراسة، التي نُشرت نتائجها في دورية Nature Neuroscience، شعور العديد من المرضى بالإرهاق بعد شهور من التعافي من عدوى كوفيد-19.
في المقابل، نقلت قناة “فوكس نيوز” الأميركية، عن الدكتور بيتر أوزبورن، وهو خبير تغذية من “مركز أوريجينز للتغذية” في ولاية تكساس الأميركية، قوله إنّ تناول فيتامين “د” يساعد على مكافحة فيروس كورونا، موضحاً أنّ “دراسات عدّة أشارت إلى أنّ هذا الفيتامين يقلل من حالات الوفاة بالفيروس”.
ولفت أوزبورن إلى أنّ النقص في فيتامين “د” يزيد من احتمالات احتياج مرضى الكورونا لأجهزة التنفس الصناعي.
الرئيس السابق للجمعية اللبنانية للأمراض الجرثومية الدكتور زاهي الحلو لم ينفِ في حديث لـ”أساس”، أنّ الفيروس يؤثر على الدماغ: “هناك عوارض تشير إلى إصابة الدماغ، كوجع الرأس القوي الذي يُصاحب الإصابة بالفيروس، بالإضافة إلى الجلطات الدماغية التي أُصيب بها بعض المرضى، فيما أصيب آخرون بطرف الفالج. كذلك هناك فقدان حاسة الشم والتذوق، وهذه أمور متعلقة بالعصب”.
وأوضح الحلو أنّ “هذه العوارض تشير إلى أنّ فيروس كورونا يصيب الجهاز العصبي والدماغي”.
انطلاقاً مما سبق، هل هناك تداعيات جديدة قد نكتشفها مع فيروس كورونا في المرحلة المقبلة؟
يجيب الحلو: “مع فيروس كورونا نكتشف دائماً أشياء جديدة. وهناك دراسات كثيفة يتم إجراؤها في كلّ أنحاء العالم، لم يشهد أيّ فيروس دراسات مثلما حظي فيروس الكورونا، كلّ يوم هناك أنباء جديدة من دول مختلفة”.
وبعيداً عن التأثيرات السلبية للفيروس، يفتح الحلو باباً من الأمل، عند سؤاله عن فيتامين “د”، وأهميته في مواجهة الجسم للفيروس: “يتم بالفعل إعطاء هذا الفيتامين للمصابين، وهو ضروري جداً. ويتم إعطائه للمصاب بجرعات قويّة وبشكل يومي”.
ويدعو الحلو الجميع إلى أخذ الفيتامين “د” فهو “يقوّي مناعة الجسم، ويسمح له بالدفاع عن الجسم أمام الفيروس، كما يخفّف من احتمال الوصول إلى حالات حرجة وخطرة”.
وشدد الحلو على أنّ “اللقاح بات ضرورة فأعداد الإصابات في لبنان أصبحت مخيفة”.
أما نقيبة المختبرات الطبية ورئيسة “اللجنة الوزارية الاستشارية لفحص الكورونا” ميرنا جرمانوس حداد فتوضح أنّ “العوارض التي ترافق كورونا، من تخثّر الدم، وانسداد الشرايين، تضرّ بالدماغ، فهذه العوارض تؤدّي إلى نقص الأوكسجين في الدماغ وبالتالي تعرّض الخلايا لخطر التلاشي”.
وفيما تتوقف جرمانوس عند الأثر النفسي الذي يعاني منه مرضى العناية الفائقة، وابتعادهم عن عائلاتهم، وخوفهم من الموت، تشير في المقابل إلى أنّ “الحديث عن أنّ الدماغ يشيخ 10 أعوام ليس علمياً. هناك مشاكل تؤثر عليه بالطبع بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. كالجلطات وغيرها”.
وعند سؤالها عن الفيتامين “د”، لا تنكر الدكتورة حداد أهميته، موضحةً في المقابل أنّ “الفيتامينات وتناول الطعام بشكل صحّي هو نمط حياة. وهذا لا يعني أنّني إذا بدأت اليوم بأخذ الفيتامين “د” والزينك سأكتسب المناعة. المناعة أحصل عليها بالمواظبة، وتحتاج إلى وقت”، مضيفة: “مع “هذا ليس علاجاً وإنّما هو من الأمور المساعدة على مواجهة الفيروس”.
إذاً، كورونا يكشف لنا كلّ يوم تداعيات سلبية، غير أنّ الصورة ليست سوداوية تماماً، فاكتساب المناعة هو متاح لكل شخص عبر اعتماد نمط حياة صحّي تكون الفيتامينات جزءاً أساسياً منه.

تلقى العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، يوم أمس الجمعة، في مدينة “نيوم” الجرعة الأولى من لقاح “كورونا”.
وشكر وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، الملك سلمان “الذي قدم كل الدعم لكل ما فيه مصلحة المواطن والمقيم على أرض المملكة منذ بداية الجائحة وحتى الآن”.
وقال الربيعة: “اليوم تلقى خادم الحرمين الشريفين، اللقاح حرصاً منه – سلمه الله – على الوقاية من هذا الفيروس، وهذه المبادرة منه تأكيد على أن سياسة المملكة تكمن في الوقاية دائما قبل العلاج”.
ونشرت مواقع حكومية رسمية ووسائل إعلام صوراً وتسجيل فيديو للملك سلمان وهو يتلقى الجرعة الأولى من اللقاح.

الأخبار
يسجل فيروس كورونا المستجد انتشاراً واسعاً في لبنان. وفي جديد الإصابات، أنّ الفيروس وصل إلى قسم “الأخبار” في LBCI، إذ أعلن كل من مالك الشريف، وريمي درباس ويزبك وهبي إصابتهم. علماً أنّه سبق لمقدّم برنامج “لهون وبس”، هشام حداد، أن أعلن إصابته بالفيروس أيضاً.
وبحسب صحيفة “الأخبار”، فإنّ جولة من الفحوصات ستقام اليوم للوقوف على مدى إنتشار الفيروس بين العاملين.
ويبدو أنّ رقعة الفيروس توسعت لتطال MTV، إذ أعلن جوزيف طوق الذي يتشارك في تقديم برنامج “ع غير كوكب” مع بيار رباط، عن إصابته أيضاً.

ذكرت صحيفة”مترو” البريطانية اصابة طفل بريطانى يبلغ من العمر 7 سنوات بفقدان للذاكرة بعد أن أدت معركته مع فيروس كورونا إلى مرض نادر، حيث شخص الأطباء إصابة الطفل “لوجان والش” بمتلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة لدى الأطفال (PIMS-TS) بعد ستة أسابيع من التعافى من كورونا.
وشعر الطفل “لوجان والش” بأعراض مختلفة بدأت بتورم يديه وقدميه بجانب الطفح الجلدى، وعلى الفور تواصلت والدة الطفل المصاب بالإسعاف لنقله إلى المستشفى لتلقى العلاج.
وفحص الأطباء بالمستشفى حالة الطفل المصاب، وتم تشخيص حالته بأنه مصاب بمتلازمة الالتهاب المتعدد لكورونا، بعد أن أكدت التقارير الأولية إصابة الأطفال بتلك المتلازمة خلال رحلة مرضهم مع الفيروس التاجى.
وأكد الأطباء أن متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة تؤدى إلى فشل الأعضاء، وعدم كفاية تدفق الدم، بالإضافة إلى حالات الطوارئ الطبية الشديدة الأخرى، ما يعنى أنه يجب إدخال الأطفال إلى وحدة العناية المركزة.
وكشف طاقم الأطباء داخل المستشفى أن الأطفال المصابين بفيروس كورونا يعانون من متلازمة الالتهاب على الرغم من عدم ظهور أى أعراض تكشف إصابتهم بالفيروس.
وأُجبر لوجان على الخضوع لعلاج الستيرويد ثم أصيب لاحقًا بنفخة قلبية أدت إلى نقله إلى وحدة العناية المركزة، بعد أن بدأ جسده في الانتفاخ عندما حاول التعافي وأصبح لديه سيولة في الدم بشكل مقلق.
وعلى الرغم من تحسن حالته الصحية إلا أنه أصيب بفقدان الذاكرة، بدأت بحالة من النسيان لعدد من المواقف البسيطة بعد محاولات فاشلة من والدته لتذكيره بها،مما اثر قلق السرة خاصة مع اقتراب عودته الى المدرسة ومدى تاثير ذلك على مهاراته التعليمية والفكرية.
وقالت والدة الطفل “جيسيكا”: “الآن مع فقد ذاكرته، ينسى بعض الأشياء التي يمكن أن تكون محبطة له فلا يتذكر ما حدث له في المستشفى”،

يعتبر التدخين من أكثر الآفات التي تعاني منها المجتمعات، لا سيما أن التدخين بات منتشرا بين جميع الفئات وخاصة المراهقين، ومنذ انتشار فيروس كورونا حول العالم، تم الربط كثيرا بين التدخين والإصابة بالفيروس، فهل تتفاقم حالة المصاب بكورونا إذا كان مدخنا؟.
وفي هذا السياق نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت انترناشونال” جاء فيه …
تدعي دراسة جديدة أن التدخين يضاعف خطر الإصابة بحالة شديدة من فيروس كورونا الذي يستدعي دخول المستشفى.
يقدم البحث أول دليل قاطع ، استناداً إلى بيانات ، على أن كونك مدخناً يعرضك لخطر الإصابة بأمراض شديدة أكثر من غير المدخنين.
ووجدت أن المدخنين أكثر عرضة بنسبة 14 في المائة للإصابة بالأعراض الرئيسية الثلاثة لفيروس كورونا: الحمى والسعال المستمر وضيق التنفس.
لكن المدخنين هم أيضاً أكثر عرضة بنسبة 50 في المائة للإصابة بأكثر من عشرة أعراض في وقت واحد — بما في ذلك السعال والحمى وفقدان الرائحة وفقدان الشهية والإسهال والتعب والارتباك أو آلام العضلات — من الأشخاص الذين لا يدخنون.
يعتقد الخبراء أن تطور الأعراض التي لا تعد ولا تحصى غالباً ما يكون مؤشراً على الإصابة الشديدة.
تم جمع البيانات من ملايين البريطانيين عبر تطبيق King’s College London ZOE.
تقف النتائج ، التي نشرت في مجلة BMJ Thorax ، في وجه الدراسات السابقة ، التي وجد الكثير منها أن المدخنين أقل عرضة للإصابة بالفيروس التاجي أو الإصابة بمرض شديد.
وقد ترك الأكاديميون في حيرة من البيانات ، بالنظر إلى أن عقود من الأبحاث وجدت أن تدخين التبغ يزيد من خطر الإصابة بأمراض مميتة مثل سرطان الرئة والسكتات الدماغية والسكري.
ولكن مع تقدم الوباء ، ظهرت أبحاث جديدة تظهر أن المدخنين الذين يصابون بـكوفيد-19 هم أكثر عرضة لرؤية مرضهم يتقدم بسرعة ويؤدي إلى الموت.
قال الدكتور ماريو فالشي ، الباحث الرئيسي والمحاضر الأول في كلية كينجز لندن: “تشير بعض التقارير إلى تأثير وقائي للتدخين على خطر كوفيد-19.
“ومع ذلك ، يمكن أن تتأثر الدراسات في هذا المجال بسهولة بالتحيزات في أخذ العينات والمشاركة والاستجابة. تظهر نتائجنا بوضوح أن المدخنين معرضون لخطر متزايد للمعاناة من مجموعة واسعة من أعراض كوفيد-19 أكثر من غير المدخنين.”
توفر أحدث دراسة من KCL معلومات حقيقية عن المرضى الذين يعيشون مع كوفيد-19 ، ونظرت في كل من الحالات المبلغ عنها ذاتياً والحالات المؤكدة في المختبر.
تظهر البيانات من التطبيق أنه من بين 2.4 مليون مشارك قاموا بتنزيل ZOE بين 24 مارس و 23 أبريل من العام الماضي ، كان 220,135 من المدخنين-حوالي 11 في المائة.
ويقول الباحثون إن هذا أقل قليلاً من المتوسط على مستوى المملكة المتحدة البالغ 14 في المائة من السكان هم مدخنون.
قدم المشاركون أجزاء مختلفة من البيانات عن أنفسهم ، وعن الأعراض التي ظهرت أيضاً ، وعن النتائج المختبرية الإيجابية.
إنّ البيانات المبلغ عنها ذاتياً أقل موثوقية ، ولكن في هذه المرحلة المبكرة من الوباء كانت قدرة الحصول على الاختبارات ضئيلة مما هي عليه الآن ولم تكن متاحة إلا في المستشفيات.
قالت كلير ستيفس ، الباحثة الرئيسية والطبيبة الاستشارية والقارئة في كلية كينجز لندن: “مع استمرار ارتفاع معدلات كوفيد-19 وتوجه NHS نحو القدرة الاستيعابية القسوى ، من المهم بذل كل ما في وسعنا للحد من آثاره وإيجاد طرق للحد من دخول المستشفى.
“يظهر تحليلنا أن التدخين يزيد من احتمال حضور الشخص للمستشفيات ، لذا فإن التوقف عن التدخين هو أحد الأشياء التي يمكننا القيام بها للحد من العواقب الصحية للمرض.”
في بداية الوباء ، عندما لم يكن معروفاً سوى القليل عن السارس-CoV-2 ، الفيروس الذي يسبب كوفيد-19 ، حذر الباحثون بشكل غريزي المدخنين من أن يكونوا أكثر عرضة للخطر ، بسبب حقيقة أن الفيروس التاجي يستهدف الجهاز التنفسي والعلاقة المعروفة بين التدخين وسرطان الرئة والسكتات الدماغية والسكري والحالات المزمنة الأخرى التي تستهدف هذا الجهاز نفسه.
اقترح الفنان ديفيد هوكني أولاً فكرة أن المدخنين قد يكونون أقل عرضة للخطر لأن هذه العادة التي يغذيها النيكوتين تؤدي إلى تصلب أجهزة المناعة وأجساد المدخنين ، مما يؤدي إلى أنظمة تنفسية أكثر صرامة.
وقد لاحظ هوكني البالغ من العمر 82 عاماً في أبريل 2020 أن اليونان لديها واحدة من أقل عدد للوفيات في أوروبا ، على الرغم من وجود عدد أعلى من المدخنين. شهدت اليونان حتى الآن أقل من 5,000 حالة وفاة وحوالي 133,000 إصابة بكورونا.
في المقابل ، سجلت المملكة المتحدة أكثر من 76,000 حالة وفاة وكشف مكتب الإحصاءات الوطنية أمس أن هناك حالياً 1.1 مليون بريطاني مصاب بـكوفيد-19 – حوالي واحد من كل 50.
وظهرت دراسات في وقت لاحق أيّدت أقوال السيد هوكني, والتي عثرت على أنّ المدخنين قد يكونون في الواقع معرضين لخطر أقل, في حين تعثر الخبراء في شرح كيف يمكن أن يكون ذلك واصفين إياه بأنه “أمر غريب”..
على الرغم من الأدلة المربكة ، أعلنت منظمة الصحة العالمية في يونيو أن التدخين قد يجعل الناس أكثر عرضة لـ كوفيد-19.
لكن دراسة نشرت في وقت سابق من ذلك الشهر من المكسيك حللت بيانات من 90000 مريضاً تقريباً ووجدت أن المدخنين كانوا أقل عرضة بنسبة 23 في المائة من غير المدخنين للإصابة بكوفيد-19.
ووجد الفريق أيضاً أن المدخنين الذين أصيبوا بالعدوى لم يكونوا أكثر عرضة للحاجة إلى العناية المركزة أو التزود بجهاز التنفس الصناعي أو الموت.
نظر أكاديميون من كلية لندن الجامعية إلى 28 بحثاً ووجدوا أن نسبة المدخنين بين مرضى المستشفى كانت “أقل من المتوقع”.
ولكن تم نشر دراسات أخرى تشير إلى أن المدخنين قد يكونون في خطر متزايد ، ومع ذلك ، كافح العلماء حتى الآن لتوفير بيانات واقعية لدعم ذلك.
استخدمت دراسة حديثة أجراها أكاديميون في جامعة UCLA الخلايا الجذعية المزروعة في المختبر ووجدت أن التدخين يسبب ثلاثة أضعاف عدد الخلايا المصابة بفيروس كورونا.
وأظهرت الدراسة أن التدخين يوقف جزيئات الجهاز المناعي الرئيسية ، التي تسمى الإنترفيرون ، من العمل بشكل صحيح.
الإنترفيرون هم رسل يأمرون الخلايا المصابة بصنع بروتينات لمهاجمة المرض الذي يغزي الجسم، وهي ضرورية لمحاربة العدوى الأولية.
كما أنها تستدعي الدعم من الجهاز المناعي الأوسع وتحذر الخلايا غير المصابة للتحضير للفيروس.
وجدت الدراسة أن التدخين يمنع هذا المسار من العمل بشكل صحيح ، وهذا يسبب زيادة تصل إلى ثلاثة أضعاف في عدد الخلايا البشرية المصابة بالفيروس.
“إذا كان الجهاز التنفسي مثل الجدران العالية التي تحمي القلعة ، فإن تدخين السجائر يشبه خلق ثقوب في هذه الجدران” قالت الدكتورة بريجيت غومبيرتس ، من جامعة كاليفورنيا ، في نوفمبر، “التدخين يقلل من الدفاعات الطبيعية الأمر الذي يسمح للفيروس بالدخول والتكاثر.”

أعلن الفنان اللبناني ناجي الأسطا إصابته بفيروس كورونا، طالبا من الجمهور الإنتباه على أنفسهم، اذ كتب على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي: “نتيجة فحص الـPCR طلعت من كم يوم إيجابية.. وبلغت كل المقربين اللي خالطتهن.. فترة صعبة وبتمرق على خير ان شاء الله.. انتبهوا كتير على حالكن”.
على صعيد آخر وجه ناجي الأسطا معايدة لرئيسة تحرير موقع الفن الإعلامية هلا المر بعيد ميلادها، اذ كتب لها على صفحته الخاصة:”عقبال المية ست هلا.. العمر الطويل والصحة والنجاح اللي معودتينا عليه كل مسيرتك.. رفيقة الدرب من البدايات لليوم وصاحبة القلب والقلم الكبير”.

أصدرت وزراة الصحة تقريرها اليومي عن مستجدات اصابات كورونا في لبنان والذي أظهر تسجيل 4774 حالة جديدة في لبنان و16 حالة وفاة.

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.