«ملكة جمال» سابقة تعود لـ الحياة بعد «وفاتها» بـ«كورونا» (صورة)

أفادت صحيفة “نيويورك بوست”، بأن “باربرا غوثري لاي” (ملكة جمال فيرجينيا السابقة)، البالغة من العمر 82 عاماً، ماتت عشية عيد الميلاد بعد إصابتها بكوفيد-19، لكنها “عادت إلى الحياة بأعجوبة”.

ودخلت المرأة، التي فازت بلقب ملكة جمال فيرجينيا عام 1958، إلى مستشفى في جورجيا في 20 كانون الأول بعد معاناتها من مشاكل في الجهاز التنفسي بسبب الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وتم الإعلان عن وفاتها بعد يومين من دخول المستشفى. وكان أول من تلقى هذا النبأ المحزن، هو ابنها توم كيلي، الذي يعمل كطبيب. وقام الأبن بإبلاغ “توني لاي زوج” والدته بالخبر، لكن بعد بضع دقائق، تلقى كيلي مكالمة من المستشفى الذي قال له، إنَّ باربرا تنبض مرة أخرى.

من جانبه، قال زوج المرأة “العائدة من العالم الآخر”: “تحولت من شخص غير سعيد بقلب مكسور، إلى شخص سعيد للغاية”.

وقال ابن باربرا: “بصفتي طبيباً، لن أتردد في القول إنَّ هناك كلمة واحدة فقط لوصف ما حدث الأسبوع الماضي – هذه معجزة”.

«كورونا» يُقفل 3 بلدات في «صيدا»

اصدر اليوم، محافظ لبنان الجنوبي منصور ضو قرارا قضى بـ “اقفال بلدات النجارية البيسارية ومغدوشة لمدة اسبوع، اثر تزايد اعداد الاصابات بفيروس كورونا”.

واعلن ان “قرار الاقفال يبدأ من مساء اليوم ولمدة أسبوع، على أن يستمر بالتزامن مع مستجدات قرارات التعبئة العامة في مجلس الوزراء”.

«هشام حداد» يعلن إصابته بـ«كورونا»

أعلن مقدم برنامج “لهون وبس” على شاشة الـLBCI هشام حداد إصابته بفيروس كورونا.

وكتب هشام حداد عبر خاصية الستوري على إنستغرام: “نتيجة فحصي إيجابية… ليكن الله معنا”.

إشارة الى أن حداد كان قد أعلن يوم الأحد إصابة زوجته ومدبرة المنزل بالفيروس.

فنان «لبناني» يتلقى لقاح «كورونا»

نشر الملحن اللبناني سمير صفير فيديو عبر حسابه على “تويتر” يظهر فيه وهو يتلقى لقاح “كورونا”، وعلّق بالقول:

“احترم كل الاراء التي تحدثت عن لقاح كورونا ” فايزر – بيونتيك ” منهم من هو ضد اللقاح ومنهم من يفضل التريث لكي يرى نتيجة ما سيحصل للذين تلقحوا ، انا قررت ان آخذ اللقاح بعد وقت من التفكير وسلمت امري لله وتوكلت عليه”.

https://twitter.com/sfeirsamir/status/1346029043611820032?s=19

«جو معلوف» يُعلن إصابته بـ«كورونا»

أعلن الإعلامي جو معلوف عبر حسابه على “تويتر”، إصابته بفيروس “كورونا” المستجد، وقال: “بعد أن أجريت اختبار كوفيد جاءت النتيجة أيجابية وقد كنت التزم الحجر المنزلي منذ اختلاطي الثلاثاء مساءً وقبل أن اتبلغ بالنتيجة. أتمنى من الجميع في هذه الظروف الصعبة مع ازدياد الحالات وسرعة انتقالها رغم الانتباه أخذ أقسى درجات الوقاية لمنع إنتشار الوباء”.

في «لبنان».. إصابات «كورونا» تُحلق من جديد

أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي، “تسجيل 2870 حالة جديدة مُصابة بفيروس “كورونا” المستجد (كوفيد 19) خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد التراكمي للإصابات منذ 21 شباط الماضي إلى 189278 حالات”.

وأوضحت أنّه “تمّ تسجيل جميع الحالات بين المقيمين من دون تسجيل إصابات بين الوافدين”، مشيرةً إلى أنّه “تمّ تسجيل 10 حالات وفاة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 1486”. وذكرت أنّ “عدد حالات الاستشفاء ليوم أمس هو 1182، من بينها 461 حالة في العناية المركّزة”.

إكتئاب وروائح وهمية… أعراض جديدة لـ«كورونا»

اتفق العلماء مع تفشي فيروس كورونا في أوائل العام الماضي، على أن فقدان حاستي الشم والتذوق أحد أعراض الإصابة بـ”كورونا”، بل كانتا العرض الأول أو الوحيد في بعض الأحيان.

ويستعيد معظم المرضى حاسة الشم والذوق في غضون أسابيع من تعافيهم، لكن البعض يستمر في فقدان هذه الحواس، ولا يستطيع الأطباء تحديد متى أو ما إذا كانت ستعود.

ولا يعرف العلماء سوى القليل عن كيفية تسبب الفيروس في استمرار فقدان الشم أو كيفية علاجه. لكن الحالات تتراكم مع انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، ويخشى بعض الخبراء من أن يترك الوباء أعدادًا كبيرة من الناس يعانون من فقدان دائم في حاستي الشم والتذوق، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”.

ويعد فقدان حاسة الشم أحد العوامل المؤدية للقلق والاكتئاب، لذا فإن الآثار المترتبة على انتشار فقدان حاسة الشم تزعج خبراء الصحة العقلية بشدة. ووجد الباحثون أن ضعف حاسة الشم غالبًا ما يسبق العجز الاجتماعي في مرض انفصام الشخصية، والانسحاب الاجتماعي حتى لدى الأفراد الأصحاء.

والأسوأ من ذلك، أن بعض الناجين من “كورونا” يعانون من الروائح الوهمية الكريهة والضارة في كثير من الأحيان، مثل روائح حرق البلاستيك أو الأمونيا أو البراز، وهو تشويه يسمى “باروسميا”.
ودرس العلماء البريطانيون تجارب 9000 مريض بفيروس كورونا انضموا إلى مجموعة على موقع فيسبوك التي أنشأتها المجموعة الخيرية “AbScen” بين 24 آذار و 30 أيلول. وقال العديد من الأعضاء إنهم “لم يفقدوا متعة تناول الطعام فحسب، بل أيضًا في التواصل الاجتماعي. وأضعفت الخسارة روابطهم مع الآخرين، مما أثر على العلاقات الحميمة وجعلهم يشعرون بالعزلة، وحتى الانفصال عن الواقع”.

وقال الأستاذ المساعد في علم الأعصاب في كلية الطب بجامعة “هارفارد” سانديب روبرت داتا، إن “الذكريات والعواطف مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالرائحة، ويلعب نظام حاسة الشم دورًا مهمًا وإن كان غير معترف به إلى حد كبير في الرفاهية العاطفية”.