«وزارة الصحة»: هناك 123 سريراً عادياً شاغراً والوزارة تعمل على رفع العدد

أكدت مصادر وزارة الصحة لـ”الجديد” على أن “سبعة مستشفيات فتحت أقساماً جديدة لكورونا بناء على طلب وزير الصحة”.

وتابعت المصادر عينها قائلةً: “هناك 123 سريراً عادياً شاغراً و49 سرير عناية فائقة والوزارة تعمل على رفع عدد الأسرة في المستشفيات”.

20 حالة إيجابية ليلاً في 4 بلدات عكارية

أعلنت خلية الأزمة في القبيات في بيان، أنه “تم تسجيل 9 حالات إيجابية جديدة بفيروس كورونا، 5 منها لمقيمين في البلدة، و4 مقيمين خارجها، وطلبت من كل من تخالط مع المقيمين أو ممن يعاني من أعراض الاتصال بأحد الخطين الساخنين، وهما: 70/703392 و 71/743192. وبذلك، أصبح مجموع الحالات الإيجابية في البلدة: 56.

كما، أعلنت بلدية منيارة واللجنة الصحية فيها في بيان، تسجيل 5 إصابات جديدة بفيروس كورونا.

وأعلنت بلدية الشيخ محمد في بيانين ثبوت 4 حالات إيجابية جديدة لسيدتين من أبناء البلدة، ملتزمتين الحجر في البلدة، ومواطنين إثنين إلتزما الحجر خارج نطاق البلدة. وأصدرت خلية الأزمة في بلدة كرم عصفور بيانا، أعلنت فيه تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا لسيدتين من البلدة، وهما ملتزمتان الحجر وقيد المتابعة.

92 إصابة جديدة بـ«كورونا» في «زغرتا»

سجلت خلية أزمة كورونا في قضاء زغرتا في نشرتها اليومية، 92 حالة إيجابية جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، موزعة على الشكل الاتي:

علما 3

ارده 10

كفرحاتا 1

مجدليا 6

مزياره 14

رشعين 3

زغرتا 42

عشاش 1

كفردلاقوس 5

كفرفو 4

بسبعل 1

البحيري 1

بشنين 1

وذكرت الخلية المواطنين بضرورة اتباع الارشادات الصحية والوقائية، حفاظا على صحتهم وصحة عائلاتهم.

وشددت على البلديات وجوب متابعة المحجورين، ومدى التزامهم العزل المنزلي تحت طائلة المسؤولية.

وزير في حكومة تصريف الأعمال يعلن إصابته بـ«كورونا»

أجرى وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال المهندس طلال حواط فحص pcr، وجاءت النتيجة إيجابية، وعلى الفور باشر إجراءات العزل الصحي.

وطلب حواط من كل من خالطه خلال الفترة الماضية أن يخضع لفحص pcr، معتذرا من الجميع، آملا ألا يكون نقل العدوى الى أحد”، سائلا الله الشفاء لجميع المرضى على أمل أن “تنجلي هذه الغمة قريبا”.

في بلدة جنوبية: مصابون بـ«كورونا» أخفوا إصابتهم وٳستمرّوا بـ ممارسة حياتهم الطبيعية.. البلدية عمدت إلى نشر أسمائهم وصورهم

بيان “صادر” عن بلدية البابلية
عموم أهالي بلدتنا الكرام
مستجدات طارئة حول وباء كورونا في بلدة البابلية

لما كانت بلدية البابلية تقوم بواجبها الانساني تجاه أهاليها والقاطنين فيها، ومن ذلك سبل الحماية والوقاية لدرء المخاطر الناجمة عن المشاكل الكبيرة التي تواجه مجتمعنا لا سيما وباء كورونا وتداعياته على السلامة العامة. ومن أجل ذلك تقوم بالابلاغ عن الحالات المصابة يتسنى للمواطنين والمخالطين توخي الحذر والانتباه من هذا الوباء المعدي.

ولما كان بعض المواطنين، لجهلهم، أو لتساهلهم المريب، أو لعدم اعتنائهم، وغيرها من الأسباب، يخفون نتائج فحوصاتهم الايجابية عنّا؛ وهذا ما يتسبّب بمخاطر وأضرار كثيرة على المواطنين والناس؛ وقد كنّا قد حذّرنا سابقاً من مغبّة هذه الأعمال، وبأننا سنقوم بالتشهير بهم على الملأ.

مصابون أخفوا إصابتهم بكورونا وبلدية البابلية كشفت عن أسمائهم وصورهم

فقد تبيّن لنا في الآونة الأخيرة، ومنذ عشرة أيام تحديداً، أن ثلاث من المواطنين أصيبوا بالوباء covid19 وعمدوا إلى إخفاء نتيجة فحصهم الايجابية، وأكملو حياتهم اليومية بشكل طبيعي وكأن شيء لم يكن. بيد أنهم لم يكتفو بهذا، بل قاموا بالاحتفال بميلاد إحدى المصابات منهم.
لذلك
ستعمد البلدية إلى إعلان أسمائهم وصورهم الشخصية ليتسنى للمخالطين لهم مباشرة الحجر وإجراء فحص (pcr ) للتأكد من سلامتهم وخلوّهم من الفيروس. كما ستقوم البلدية برفع الأسماء إلى وزارتي الصحة والدخلية ليتم إجراء المقتضى القانوني بحقهم .

وهذه الأسماء المخالفة للتعليمات والارشادات:
1. السيدة : شيرين وفيق جوهر (زوجة علي فرحات )
2. السيدة آمال حسين حسون ( زوجة وفيق جوهر ) وهي والدة شيرين.
3. الشاب آدم علي فرحات ( ابن السيدة شيرين جوهر ) المحتفى بيوم ميلادها.
علماً أن الجميع يقطن في حي الوسطاني المتفرع من حي ضهر حسون، (المعروف بشارع نبعة حيحون).
هذا للعلم واتخاذ ما يلزم من اجراءات بهذا الشأن.
نعمل للحفاظ على سلامتكم وأمنكم الصحي والاجتماعي.
بلدية البابلية

دواء ٳستُخدم لـ«السرطان» منذ أكثر من 10 سنوات قد يكون علاجاً لـ«كورونا»

رغم تطوير عدة لقاحات مضادة لكورونا وإثبات فعاليتها بنسب مرتفعة، لا يزال العلماء في طور البحث عن علاجات أخرى لفيروس كورونا، وفي هذا الصدد كتب موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت انترناشونال” وجاء فيه…

وفقاً لدراسة جديدة ، فإن الدواء الذي تم استخدامه لأكثر من عقد لعلاج السرطان يمكن أن يشفي الأشخاص المصابين بـكوفيد-19.

الدواء ، الذي يطلق عليه pralatrexate ، هو دواء للعلاج الكيميائي تم تطويره في الأصل لعلاج الأورام اللمفاوية-الأورام التي تنشأ في الغدد.

وجد باحثون صينيون أن pralatrexate يتفوق على remdesivir ، وهو حالياً الدواء الرائد المضاد للفيروسات المستخدم لعلاج مرضى كوفيد-19.

تمت الموافقة على Pralatrexate من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 2009 للمرضى الذين يعانون من مرض عضال على الرغم من ارتفاع نسبة السمية فيه.

وتشمل الآثار الضارة لل pralatrexate التعب والغثيان والتهاب الغشاء المخاطي-التهاب وتقرح الأغشية المخاطية الموجودة في بطانة الجهاز الهضمي.

ومع ذلك ، فإن إعادة استخدام pralatrexate بطريقة تقضي على آثاره الجانبية قد يكون لها الكثير من الإيجابيات، وفقاً للباحثين.

يقول مؤلفو الدراسة ، بقيادة الدكتور هايبينغ تشانغ في معاهد شنتشن للتكنولوجيا المتقدمة في الصين: “إن تحديد الأدوية الفعالة التي يمكنها علاج كوفيد-19 أمر مهم وعاجل ، وخاصة الأدوية المعتمدة التي يمكن اختبارها على الفور في التجارب السريرية”.

“اكتشفت دراستنا أن pralatrexate قادر على منع تكرار السارس-CoV-2 بقوة مع نشاط مثبط أقوى من remdesivir في نفس الظروف التجريبية.”

بعد تفشي كوفيد-19 عالمياً ، استلهم الباحثون من فكرة إعادة استخدام الأدوية الموجودة التي تم تطويرها في الأصل لعلاج حالات أخرى.

يمكن أن يساعد الذكاء الاصطناعي في تحديد مثل هذه الأدوية من خلال محاكاة كيفية تفاعل الأدوية المختلفة مع السارس-CoV-2 ، الفيروس الذي يسبب كوفيد-19.

للمساعدة في الفحص الافتراضي للأدوية الموجودة ، قام تشانغ وزملاؤه بدمج تقنيات حسابية متعددة تحاكي تفاعلات الأدوية والفيروسات.

استخدموا هذا النهج الهجين لفحص 1906 من الأدوية الموجودة لقدرتها المحتملة على منع تكرار السارس-CoV-2 من خلال استهداف بروتين فيروسي يسمى بوليميراز الحمض النووي الريبي(RdRP).

TRdRP هو بروتين أساسي مشفر في جينومات جميع الفيروسات التي تحتوي على الحمض النووي الريبي ، مثل SARS-CoV-2.

حدد نهج الفحص الجديد أربعة أدوية واعدة ، والتي تم اختبارها بعد ذلك ضد السارس-CoV-2 في التجارب المعملية.
اثنين من الأدوية ، pralatrexate و azithromycin ، منعا بنجاح تكرار الفيروس.

أظهرت تجارب معملية أخرى أن pralatrexate يثبط التكاثر الفيروسي بقوة أكبر من remdesivir ، مما يشير إلى أنه من المحتمل إعادة استخدام الأول لـكوفيد.

ومع ذلك ، يمكن لعقار العلاج الكيميائي هذا أن يدفع إلى آثار جانبية كبيرة ، وكما يستخدم للأشخاص الذين يعانون من سرطان الغدد الليمفاوية الطرفية ، فإن الاستخدام الفوري لمرضى كوفيد-19 غير مضمون.

على الرغم من ذلك ، تدعم النتائج استخدام استراتيجية الفحص الجديدة لتحديد الأدوية التي يمكن تعديلها ، وفقاً للفريق.

وقال الدكتور تشانغ: “لقد أظهرنا أهمية نهجنا الهجين الجديد الذي يجمع بين تقنيات التعلم العميق والمحاكاة التقليدية للديناميكيات الجزيئية”.

يعمل الباحثون ، الذين نشروا أعمالهم في علم الأحياء الحسابي PLOS ، الآن على تطوير طرق حسابية إضافية لتوليد هياكل جزيئية جديدة يمكن تطويرها إلى أدوية جديدة لعلاج كوفيد-19.

تتبع الدراسة بعض الشكوك العامة فيما يتعلق بكفاءة remdesivir ، والتي تم تطويرها في البداية لعلاج التهاب الكبد C ثم إعادة استخدامها كعلاج محتمل للإيبولا.

بعد نتائج مخيبة للآمال لعلاج الإيبولا في عام 2014 ، تم اختبار remdesivir في المراحل الأولى من جائحة هذا العام.

ولا يوجد توافق في الآراء حول ما إذا كان فعالاً ، مع التجارب السريرية التي تظهر نتائج مختلطة.

وافقت NHS على استخدامه على مرضى كوفيد-19 على أمل أن يساعد ذلك ، لكنهم أجبروا بالفعل على تقنين الدواء ، والذي يكلف 2,400 جنيه إسترليني لكل دورة (3,120 دولار).

في نوفمبر ، قالت منظمة الصحة العالمية (WHO) إنه يجب على الأطباء عدم علاج مرضى الفيروس التاجي ب remdesivir “بغض النظر عن مدى مرضهم”.

وقال المسؤولون حينها إنه لا يوجد دليل على أنه يعزز فرص الناس في النجاة من المرض أو يمنعهم من الإصابة بالمرض بما يكفي ليحتاجوا إلى أجهزة التنفس الصناعي”.

كما حذروا من أن هناك “احتمال حدوث ضرر بالغ” عند استخدام عقار إيبولا التجريبي لأنه يمكن أن يسبب تلف الكلى والكبد لدى بعض المرضى.

ومع ذلك ، في ديسمبر ، أفاد فريق من الخبراء البريطانيين في Nature Communications أن remdesivir يمكن أن يكون علاجاً فعالاً للغاية لـ كوفيد-19 “لبعض المرضى”.

وقد ساعد في علاج مريض يبلغ من العمر 31 عاماً عانى من رد فعل نادر للمرض ، بسبب اضطراب وراثي يسمى XLA ، والذي منعه من صنع أجسام مضادة لمكافحة العدوى.

وقال مؤلف الدراسة الدكتور جيمس ثافينثيران من وحدة علم السموم MRC في جامعة كامبريدج: “كانت هناك دراسات مختلفة تدعم أو تشكك في فعالية remdesivir ، ولكن بعض تلك التي أجريت خلال الموجة الأولى من العدوى قد لا تكون مثالية لتقييم خصائصها المضادة للفيروسات”.

«كورونا» تضرب الـ«LBCI» مجدداً.. 4 ٳصابات مع نهاية الـ2020

كشفت مراسلة قناة الـLBC بترا ابو حيدر عن اصابتها بفيروس كورونا، كما علم عن اصابة المراسلة يارا درغام ايضاً بالفيروس.

وسجلّ قسم الاخبار والمونتاج اصابتين جديدتين ايضاً بالفيروس، بحسب ما علم موقعنا.

نائب «قواتي» يعلن إصابته بـ«كورونا»


غرّد النائب جوزيف اسحق على حسابه عبر “تويتر”, كاتباً: أهلي وأصدقائي الأحباء، بعد ظهور بعد العوارض علي، خضعت لفحص الكورونا وأتت النتيجة إيجابية”.

وأضاف: “أرجو من جميع الذين خالطتهم مؤخراً الإنتباه و اجراء الفحوصات اللازمة واتمنى السلامة للجميع, مع محبتي”.

هل ينبغي تطعيم المتعافي من “كوفيد-19″؟

أعلن الدكتور دميتري قسطنطينوف، رئيس قسم الأمراض المعدية في جامعة سامارا الطبية، أن الكثيرين أصيبوا بـ “كوفيد-19” وتعافوا منه. منهم من ظهرت عليهم أعراض المرض ومنهم من دون أعراض.

ويقول الدكتور في مقابلة مع قناة “روسيا 24” التلفزيونية، بالطبع يجب أن نعرف هل تكونت لدى الشخص أجسام مضادة أم لا. فإذا كانت موجودة فلا حاجة للتطعيم.

وردا على سؤال ما إذا كان تطعيم الشخص الذي لديه أجسام مضادة سيؤذيه أم لا، يقول “لن يتأذى ولن تتحسن حالته. ولكن يجب أن نعلم إذا كان لديه أجسام مضادة فإن تطعيمه بأجسام مضادة جاهزة، قد يؤدي إلى تفاعلات واضحة، تشير إلى استجابة منظومة المناعة”.

ولم يتفق الدكتور مع الراي القائل بأن الأجسام المضادة تبقى في الجسم ثلاثة أشهر فقط. لأن إنتاجها لا يتعلق بشدة المرض. كما أن إنتاج كمية من الأجسام المضادة ومدة بقائها في الجسم، لا يعتمد دائما على الفيروس.

ويقول، “لقد واجهنا هذه العدوى، ونراقب الأجسام المضادة في جسمنا لذلك يمكنني القول إنها تبقى في الجسم مدة ثمانية أشهر، دون أن ينخفض عددها. نعم يمكن أن تتلاشى، ولكن يجب أن لا ننسى أن هذه المسألة شخصية”.

وينصح الخبير جميع الذين تعافوا من المرض بإجراء اختبار الأجسام المضادة مرة كل ثلاثة أشهر.

المصدر: فيستي. رو