فاطمة مزنر.. “كورونا” يُخفت الصوت الإذاعي

نعت إذاعة النور الزميلة الحاجة فاطمة مزنر، إحدى الاعلاميات المؤسّسات لمسيرة الإذاعة منذ انطلاقتها، والتي وافتها المنية اليوم جراء مضاعفات إثر إصابتها بوباء “كورونا”.

الزميلة الراحلة الحاجة فاطمة مزنّر صاحبةُ مسيرة مهنية زاخرة بالعطاءات، وقد تدرجت في الإذاعة في مجالاتٍ عدّة ومهامٍ اعلامية، وكانت لها بصماتها المتميزة في المحطات والتحديات المختلفة التي واجهتها الإذاعة، خصوصاً عدوان تموز عام 2006، وصولاً إلى تولّيها مسؤولية البرامج التنموية وإعدادها وتقديمها عدداً منها.

وتتقدم أسرة موقع “news-online” إلى إذاعة النور وعائلة الفقيدة والجسم الإعلامي اللبناني بأحر التعازي، سائلين المولى أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم ذويها والاسرة الاعلامية الصبر والسلوان.

«كورونا» تُقفل مساجد «بعلبك»

أصدر رئيس دائرة أوقاف بعلبك- الهرمل الشيخ سامي الرفاعي، مذكرة إدارية قضت بـ”إقفال مساجد بعلبك والقرى المحيطة بها: دورس وعدوس والنعنعية والجراحية والحديدية، لصلاة الجمعة والجماعة وحتى إشعار آخر، نظرا لزيادة معدلات الإصابة بوباء كورونا، وحرصا على السلامة العامة وصحة الإخوة المصلين والأهالي الكرام، والتزاما بمقاصد الشريعة الغراء، مع الحرص على الاستمرار برفع الأذان في المواقيت المحددة”.

وطلب من الأئمة والخطباء والمؤذنين وخدام المساجد والمصلين “الإلتزام التام بتنفيذ هذا القرار”.

الرقم القياسي الأعلى لـ إصابات «كورونا» في «لبنان»… إليكم أرقام «وزارة الصحة»

أعلنت وزارة الصحة في تقريرها اليومي الذي يشرح حالة انتشار جائحة كورونا في مختلف المناطق اللبنانية عن تسجيل أعلى حصيلة حيث تم تسجيل1933 إصابة جديدة بكورونا و8حالات وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية.

عشية العودة إلى المدارس.. أولادكم في خطر

قد يكون المجتمع اللبناني على موعد الإثنين المقبل مع كارثة متجددة مع دخول قرار التعليم الحضوري لكل الصفوف حيز التنفيذ، علماً أن الدمج مع التعليم عن بعد سيبقى قائماً.

وفي خطوة تحذيرية من مغبة العودة إلى المدارس، انتشر تسجيل صوتي لأخصائي طب الاطفال الدكتور زياد باسيل على وسائل التواصل الإجتماعي يطرح فيه إشكالية عودة الأطفال إلى المدارس، فهل من يسمع ويبادر إلى اتخاذ القرار المناسب قبل فوات الآوان؟

قال باسيل: ” خلال تسعة أيام واجهت 36 حالة مصابة في كوفيد 19 تتراوح أعمارهم بين شهر و16 سنة والأعداد تتجه نحو تزايد كبير وخطير ، وعوارض الأطفال غالباً ما تكون خفيفة جدأً وتنحصر بالحرارة والسعال والرشح البسيط، بحيث أن هذه العوارض تستمر لمدة يومين أو ثلاثة أيام فقط”.

وتابع: ” السؤال يكمن في مدى خطورة الفيروس على أهالي الأطفال، فالعدوى غير خطرة على صحة الطفل حتى وإن كان لديه مشاكل في القلب والضغط وغيرها، لكنها ممكن أن تكون قاتلة للكبار. في هذه الحالة يصبح الأطفال غير قادرين على الإختلاط بأهاليهم وأجدادهم، مضيفأً: ” للأسف خسر رجل بعمر 52 عاما حياته بعدما ألتقط فيروس كورونا من ابنه، الذي كان من أحد المرضى لدي، كما دخل رجل مسن العناية الفائقة بعد التقاطه العدوى من حفيده”

وختم الدكتور باسيل مؤكداً أن دخول الطفل إلى المدرسة أمر ضروري جداً، والتعليم الإلكتروني غير كاف وفعاليته ليست جيدة بما فيه الكفاية، لكن الحذر والوقاية أمران ضروريان أيضاً، حيث أن أعداد المصابين كبيرة جداً وخطيرة والأرقام التي يعلن عنها بسيطة وصغيرة أمام الواقع.”

رقم مخيف لـ نتائج فحوص رحلات وصلت إلى بيروت

أعلنت وزارة الصحة العامة، نتائج فحوص PCR لرحلات وصلت إلى بيروت وأجريت في المطار بكل من تاريخ 24/10/2020 و25/10/2020 و26/10/2020 و27/10/2020؛ وأظهرت النتائج وجود تسع وسبعين (79) حالة إيجابية.

وجاءت نتائج 24/10/2020 كالآتي:
رحلة القاهرة: شركة MEA رقم 307 (حالة واحدة إيجابية)
رحلة أبيدجان (ليلا): شركة MEA رقم 572 (جميعها سلبية)
رحلة أبو ظبي: شركة EY رقم 535 (جميعها سلبية)
رحلة ليون: شركة TO رقم 4960 (جميعها سلبية)

نتائج 25/10/2020 كالآتي:
رحلة اسطنبول: شركة Pegasus رقم 756 (حالة واحدة إيجابية)
رحلة فرنكفورت: شركة LH رقم 1308 (جميعها سلبية)
رحلة أديس أبابا: الشركة الأثيوبية رقم 406 (حالة واحدة إيجابية)
رحلة اسطنبول: الشركة التركية رقم 828 (ست حالات إيجابية)
رحلة دبي: الشركة الإماراتية رقم 957 (جميعها سلبية)
رحلة بغداد: الشركة العراقية رقم 131 (أربع حالات إيجابية)
رحلة الدوحة: الشركة القطرية رقم 416 (جميعها سلبية)
رحلة اسطنبول: شركة MEA رقم 266 (أربع حالات إيجابية)
رحلة القاهرة: شركة MEA رقم 305 (جميعها سلبية)
رحلة باريس: شركة Air France رقم 566 (جميعها سلبية)
رحلة فرانكفورت: شركة MEA رقم 218 (جميعها سلبية)
رحلة القاهرة: الشركة المصرية رقم 711 (ثلاث حالات إيجابية)
رحلة أضنا: الشركة التركية رقم 7836 (حالة واحدة إيجابية)
رحلة باريس: شركة MEA رقم 212 (جميعها سلبية)
رحلة النجف: شركة MEA رقم 327 (ثلاث حالات إيجابية)
رحلة اسطنبول: شركة MEA رقم 268 (ثماني حالات إيجابية)
رحلة اسطنبول: الشركة التركية رقم 826 (أربع حالات إيجابية)
رحلة القاهرة: شركة MEA رقم 307 (حالة واحدة إيجابية)
رحلة اسطنبول: شركة Pegasus رقم 863 (حالة واحدة إيجابية)
رحلة بغداد: شركة MEA رقم 323 (خمس حالات إيجابية)

وجاءت نتائج 26/10/2020 كالتالي:
رحلة أديس أبابا : الشركة الأثيوبية رقم 406 (جميعها سلبية)
رحلة اسطنبول : الشركة التركية رقم 828 (ثلاث حالات إيجابية)
رحلة القاهرة : الشركة المصرية رقم 713 (جميعها سلبية)
رحلة دبي : الشركة الإماراتية رقم 957 (جميعها سلبية)
رحلة أضنا : شركة Pegasus رقم 6700 (ثلاث حالات إيجابية)
رحلة الدوحة : الشركة القطرية رقم 416 (جميعها سلبية)
رحلة النجف : الشركة العراقية رقم 139 (حالة واحدة إيجابية)
رحلة اسطنبول : شركة MEA رقم 266 (تسع حالات إيجابية)
رحلة باريس : شركة Air France رقم 566 (جميعها سلبية)
رحلة القاهرة : الشركة المصرية رقم 711 (جميعها سلبية)
رحلة بغداد : شركة MEA رقم 323 (حالتان إيجابيتان)
رحلة اسطنبول : شركة MEA رقم 268 (حالتان إيجابيتان)
رحلة اسطنبول : الشركة التركية رقم 826 (جميعها سلبية)
رحلة اسطنبول : شركة Pegasus رقم 863 (حالة واحدة إيجابية)
رحلة دمشق : شركة RB رقم 181 (جميعها سلبية)

وجاءت نتائج 27/10/2020 كالتالي:

رحلة اديس أبابا: الشركة الأثيوبية رقم 406 (جميعها سلبية)
رحلة اسطنبول: الشركة التركية رقم 828 (جميعها سلبية)
رحلة أكرا: شركة MEA رقم 576 (حالة واحدة إيجابية)
رحلة دمشق: شركة 6Q رقم 201 (جميعها سلبية)
رحلة القاهرة: الشركة المصرية رقم 713 (جميعها سلبية)
رحلة دبي: الشركة الإماراتية رقم 957 (جميعها سلبية)
رحلة الدوحة: الشركة القطرية رقم 416 (حالة واحدة إيجابية)
رحلة اسطنبول: شركة MEA رقم 266 (تسع حالات إيجابية)
رحلة لندن : شركة MEA رقم 202 (جميعها سلبية)
رحلة القاهرة : الشركة المصرية رقم 711 (جميعها سلبية)
رحلة باريس : شركة MEA رقم 212 (جميعها سلبية)
رحلة اسطنبول : شركة MEA رقم 268 (جميعها سلبية)
رحلة اسطنبول : الشركة التركية رقم 826 (حالتان إيجابيتان)
رحلة اسطنبول : شركة Pegasus رقم 863 (جميعها سلبية)
رحلة الدوحة : الشركة القطرية رقم 418 (جميعها سلبية)
رحلة القاهرة : شركة MEA رقم 307 (جميعها سلبية)
رحلة بغداد : الشركة العراقية رقم 131 (حالتان إيجابيتان)
رحلة النجف : الشركة العراقية رقم 301 (جميعها سلبية)

كورونا يتفشى ويحصد الأرواح… إحذروا فصل الشتاء في لبنان!

رغم تسجيل المزيد من الأرقام القياسية في إصابات كورونا، يواصل اللبنانيين حياتهم بشكلٍ طبيعي وكأن شيء لم يكن.

كورونا” يواصل إستفحاله ويحصد الأرواح، الدولة شبه غائبة عن مواجهة أزمة صحية غير مسبوقة، واللبنانيون يتعايشون مع الفيروس على قاعدة “الجوع أخطر من كورونا”.

هل نعود إلى الإقفال العام؟ وكيف ستكون تداعيات كورونا الصحية في الشتاء؟.

لا شك أن كورونا سيكون قاسيًا خلال فصل الشتاء، ولا شك ايضًا أن درهم وقاية خير من قنطار علاج.

ما علاقة جوز الهند والنعناع بـ الإصابة بـ«كورونا»؟

من أكثر ألغاز فيروس كورونا المستجد، وفق الخبراء، تنوع أعراضه من مصاب لآخر، وإن كانت بعض الأعراض منطقية لارتباطها بالجهاز التنفسي، فإن أخرى وفي مقدمتها فقدان حاسّتَي الشمّ والذوق تبقى الأكثر غرابة، وفقاًلتقرير من “بوي جنيس ريبورت”.

وحاولت دراسة جديدة من الهند الغوص أكثر في قضية فقدان حاستي الشم والذوق لمعرفة إن كان فقدان بعض الروائح بعينها أكثر من غيرها يشير إلى الإصابة بالفيروس.

واختبرت الدراسة خمس روائح شائعة لدى معظم الناس، وهي النعناع، الشمر، زيت جوز الهند، الثوم،والهيل.

وتوصّل فريق الدراسة إلى أن الأشخاص الذين وجدوا صعوبة في شم رائحة جوز الهند والنعناع هم الأكثر احتمالاً بأن تأتي نتائج فحصهم إيجابية للفيروس.

ووفق الدراسة، لم يتمكّن 25 في المئة من المشاركين من شم رائحة النعناع فيما لم يستطع 21 في المئة شم رائحة جوز الهند.

وقال الفريق إنّ”من بين الأسباب المحتملة لفقدان حاستي الشم والذوق لدى المصابين بفيروس كورونا مشاكل الأنف التي تنتج عن التهابات الجهاز التنفسي العلوي وتمنع وصول الرائحة إلى العصب المسؤول عن الشم والذي يقع في أعلى تجويف الأنف”.

لكن بالنسبة للذين يعانون من ذلك لوقت طويل أو دائم فيعود السبب إلى أن الفيروس يسبّب تفاعلاً التهابياً داخل الأنف يمكن أن يؤدّي إلى فقدان الخلايا العصبية الشمية.

وكان تقرير لصحيفة نيويورك تايمز نشر مؤخرا، أشار إلى أن ما يقرب من 90 في المئة من المرضى أبلغوا عن فقدان حاستي الشم والذوق، ونقلت دراسة أخرى من المركز الطبي في جامعة فاندربيلت أن 25 في المئة من المصابين بكورونا أبلغوا عن فقدان حاستي الشم أو الذوق كعارض وحيد للإصابة بالفيروس.

وكانت دراسة نشرتها مجلة “جورنال أوف إنترنال ميدسن” وشملت أكثر من 1400 شخص تأكدت إصابتهم جراء الفحص، إلى أن سبعة من 10 مرضى أصيبوا بالصداع وفقدان حاسة الشم.

والعوارض الأخرى الأكثر شيوعا كانت انسداد الأنف (67,8%) والسعال(63,2%)والإرهاق (63,3%)وأوجاع العضلات (62,5%) وسيلان الأنف(60,1%) وفقدان التذوّق (54,2%). ولم يصب بالحمى سوى نصف المرضى(45,4%).

أودى فيروس “كورونا” بحياة 1,081,902 شخصا على الأقل في العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في أواخر كانون الأول.

مرضى «السرطان» في خطر بسبب «كورونا»

كشف تقرير جديد، أنّ واحداً من بين كل ثلاثة أشخاص مصابين بسرطان الرئة، توفي منذ بداية انتشار فيروس كورونا. وإنّ 75 في المئة من مرضى سرطان الرئة في المملكة المتحدة لم يتمكنوا من زيارة الطبيب خلال فترة «الإغلاق» التي فُرضت للحدّ من تفشي «كوفيد-19». وأوضح التقرير، أنّ هذا الأمر انعكس سلباً على مسار علاج هؤلاء المرضى، الأمر الذي أدّى إلى نهاية حياة بعضهم.

وأشارت دراسة، أجراها تحالف سرطان الرئة في بريطانيا، إنّ التأخّر في التشخيص والعلاج والفحوصات أثناء فترة الإغلاق قد يؤدي إلى 1372 حالة وفاة «يمكن تجنّبها» خلال السنوات الخمس المقبلة. كما لفتت الدراسة، الى أنّ بعض الوفيات «كانت ربما مصابة بسرطان الرئة، لكن تشابه الأعراض مع كورونا، جعل هؤلاء المرضى يتلقّون علاج كورونا ويضيّعون فرصة تشخيص إصابتهم المبكرة بالسرطان». يشار إلى أنّ السعال هو أحد الأعراض الرئيسة لكلا المرضين.

وحذّر التقرير من أنّ «تداعيات جائحة كورونا من المرجح أن تنعكس على معدلات الحياة خلال السنوات المقبلة».

ويُعدّ سرطان الرئة من أكثر أنواع السرطانات فتكاً، حيث يموت أكثر من مليون شخص كل عام.

«كورونا لبنان».. هل يفرض بـ إعادة النظر بـ قرار عودة التلاميذ إلى المدارس؟

يُعارض مصدر في اتّحاد المؤسسات التربويّة، لموقع mtv، هذا التوجّه على اعتبار أنّ “لا شيء يستدعي عودة التلاميذ إلى المدارس في الوقت الذي وصل عدد الإصابات بالفيروس إلى 1500 إصابة في اليوم الواحد، والأسوأ أنّنا على أبواب موجة جديدة في فصل الشتاء”.

وإذ يقترح “إعادة النظر بقرار العودة وتأجيلها إلى شهر شباط”، يُشدّد على أنّ “الأفضل يبقى اعتماد برنامج إلكتروني للتعليم وترك المجال لحضور عدد محدود من التلاميذ إلى الصفوف”.

وسأل المصدر: “هل يجوز أن نُغلق أبواب المدارس عندما كان عدد الإصابات لا يتعدّى الـ10 يومياً في آذار في وقت نفتحها اليوم مع وصول العدد إلى 1500 إصابة؟”.