إلى اللبنانيين: في موسم الٳنفلونزا كل مُصاب بـ الرشح يُعامل كـ مصاب بـ«كورونا»

أخبار اليوم

أوضح رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي أن “المستشفيات الميدانية التي اتت بعد انفجار المرفأ هي في الاساس مخصصة لمعالجة الحروق والجروح بشكل سريع، وكان دورها ان تستوعب الجرحى خوفا من عدم قدرة المستشفيات من استيعاب العدد الكبير من الاصابات، لكن في الواقع لقد انتهينا من الازمة الصحية التي سببها الانفجار على الرغم من وجود عدد قليل من الجرحى ما زال يتلقى العلاج، آملين الشفاء السريع للجميع”.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار عراجي إلى أن “بعض المستشفيات الميدانية فتحت ابوبها للعموم واصبحت تستقبل المرضى وتجري بعض الفحوصات ولكنها لا تفي بالغرض لاستقبال مرضى كورونا”، لافتاً إلى أنه “لا يمكن تحويل هذه المستشفيات محليا لتخصص لكورونا، لانها تحتاج الى معدات جديدة مختلفة عن تلك المتعلقة بالحروق والجروح، اضافة الى طواقم طبية جديدة متخصصة”.

واشار الى انه “حصل تواصل مع بعض الدول التي ارسلتها من اجل تبديل التجهيزات والطواقم، تلقينا الوعود، ولكن حتى اليوم لم تترجم الى افعال”، مشدداً على “ضرورة الاتكال على انفسنا، على الرغم من اننا اعتدنا على الغير بكل شيء”.

وردا على سؤال حول تفشي الوباء، وصف عراجي الوضع بـ “السيّئ”، لافتاً إلى أن “هناك من مات على ابواب المستشفيات، او مات في منزله، وهناك من يتلقى العلاج في منزله لان لا اسرة لهم في المستشفيات، كما ان العديد من المرضى في المنازل، وهذا امر مأساوي”.

وأوضح عراجي ان “عدد كبير من المستشفيات الخاصة لم تبدأ باستقبال مرضى كورونا الا منذ اسابيع معدودة، وهي اليوم لم تخصص اكثر من 3 او 4 اسرّة من اجل رفع العتب، بعد ضغط من قبل وزير الصحة (في حكومة تصريف الاعمال) حمد حسن، ولجنة الصحة النيابية”.

ودعا عراجي الى اعلان حالة الطوارئ الصحية، حيث يحق لوزير ووزارة الصحة ان يستعملا صلاحية فرض على المستشفيات وان كانت خاصة لفتح اقسام لمرضى كورونا، على غرار الحملة التي يقوم بها وزير الصحة في دهم مستودعات الأدوية.

وردا على سؤال، قال عراجي: “ان تأتي المستشفيات متأخرة افضل من الا تأتي، لكن يجب زيادة الاسرة لاننا دخلنا في الفترة الصعبة والحساسة”، موضحاً أنه “في فصل الخريف، سنواجه اضافة الى كورونا، الالتهاب الرئوي الناجم عن الانفلونزا a و b و h1 n1 …، حيث نظرا للتشابه في العوارض كل شخص مصاب بالرشح يعامل كمصاب بكورونا الى حين ثبوت العكس”.

واكد اننا “نحتاج الى زيادة عدد الاسرة في العناية الفائقة نظرا الى ارتفاع عدد الحالات، فاذا كنا سنواجه وضعا صعبا يجب ان نكون مستعدين”.

معلّمة مصابة بـ«كورونا» في إحدى ثانويات صور… هل خالطت التلاميذ؟

أفادت ادارة ثانوية الشهيد خليل جرادي الرسمية في بلدة معركة، في بيان اليوم، ان المعلمه التي ثبتت اصابتها بفيروس كورونا لا تعاني من اي عوارض، وكانت قد تغيبت عن الثانوية قبل ثبوت الاصابة ولم تخالط اي تلميذ، وان جميع الاساتذة الذين خالطوها تم حجرهم في منازلهم بالتنسيق مع وزارة التربية وطبيب القضاء في صور.


وتمنت الإدارة للمعلمة الشفاء العاجل، كما تمنت من الجميع “عدم اللجوء إلى نشر الاخبار البعيده عن الحقيقة والتي تنم عن عدم الوعي في ظل هذا الوباء”.

“كورونا” يُصيب وزير الداخلية التشيكي

سجلت السلطات الصحية التشيكية خلال الساعات الـ24 الماضية زيادة غير مسبوقة في حصيلة الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد.

وأكدت وزارة الصحة التشيكية اليوم الأربعاء أنها رصدت خلال يوم أمس 11984 إصابة جديدة بالوباء، ما يرفع إجمالي عدد الإصابات المؤكدة في البلاد، التي يبلغ عدد سكانها 10.7 مليون نسمة، إلى 193946 إصابة مؤكدة، منها 113219 حالة نشطة، و79108 حالات شفاء.

وشهدت حصيلة ضحايا الجائحة في الجمهورية التشيكية خلال آخر 24 ساعة زيادة بواقع 106 حالات وفاة جديدة، وأصبحت 1619 وفاة.

في غضون ذلك، أكد نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية وزعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي، يان هاماتشيك، الذي يترأس أيضا لجنة التنسيق الطارئة المعنية بمكافحة تفشي كورونا في البلاد، تشخيص إصابته بالفيروس.

أمل يلوح.. إبنة الـ14 عاماً تكتشف علاجاً محتملاً لـ«كورونا» (صورة)

في وقت ينتظر العالم أجمع على “أحر من الجمر” لقاحاً وعلاجاً للقضاء على فيروس كورونا المستجد الذي أصاب حتى الآن أكثر من 40 مليون شخص وأودى بحياة أكثر من مليون حول العالم، استطاعت مراهقة أميركية من أصل هندي تقديم ابتكار جديد من شأنه أن يوفر علاجاً محتملاً لمرض كوفيد-19.

وفازت أنيكا تشبرولو بجائزة “تحدي العلماء الشباب 3M” لعام 2020 وبمكافأة نقدية قدرها 25 ألف دولار أميركي.

فقد قدمت صاحبة الـ14 عاماً ابتكاراً يكتشف جزيء رصاص بإمكانه الارتباط انتقائياً بالبروتين الشوكي لفيروس “سارس- كوف- 2”.

إلى ذلك قالت أنيكا إنها استلهمت اكتشاف علاجات محتملة للفيروسات عبر الاطلاع على تاريخ وباء الإنفلونزا عام 1918، واكتشاف كيف أن الكثير من الناس يموتون كل عام في الولايات المتحدة رغم التطعيمات السنوية، ورغم العقاقير المضادة للإنفلونزا المتاحة في السوق، وفق “سي إن إن”.

أنيكا تشبرولو

أنيكا تشبرولو

وأضافت أن هدفها المقبل هو العمل مع العلماء والباحثين، الذين يصارعون من أجل السيطرة على الإصابة بمرض كوفيد-19 والوفاة جراء تلك الإصابة، وذلك عبر تطوير اكتشافاتها إلى علاج فعلي للفيروس، معتبرة أن ابتكارها قد يبدو قطرة في محيط، لكنه لا يزال يمثل إضافة إلى كل تلك الجهود.

كما أوضحت أن “كيفية تمكني من تطوير هذا الجزيء بدرجة أكبر بمساعدة أخصائيي الفيروسات والمتخصصين في تطوير العقاقير هي ما سوف تقرر نجاح تلك الجهود”.

بعد إصابتها بـ«كورونا»… وفاة الراهبة الأنطونية هدى حداد

توفيت الاخت هدى حداد الراهبة الانطونية بعد إصابتها بفيروس كورونا.

حداد والتي شغلت منصب رئيسة اللجنة الصحية في المرشدية العامة للسجون وكانت عضوا في الهيئة التفيذية أحببها كل من عرفها.

ويقام قداس لراحة نفسها قبل ظهر اليوم الأربعاء عند الساعة العاشرة صباحاً في دار الرحمة-رومية.

بسبب «كورونا».. إقفال مالية صيدا

أقفلت مصلحة المالية في سرايا صيدا الحكومي صباح اليوم اثر تبلغ الإدارة من موظفة تعمل فيها ثبوت إصابتها بفيروس كورونا، وتقوم مصلحة الصحة في محافظة الجنوب بمتابعة ورصد الموظفين المخالطين لزميلتهم المصابة، ليتم توجيههم الى اتخاذ الاجراءات اللازمة من حجر أنفسهم للمدة المتوجبة في هذا الخصوص وإجراء فحص الـPCR ليبنى على الشيء مقتضاه.

وسيتم تعقيم مبنى المالية من قبل فرق بلدية صيدا حفاظا على سلامة الجميع .

بعد إنكار وجوده.. وفاة مؤثر رياضي بسبب «كورونا»


توفي “مؤثر” اللياقة البدنية الأوكراني دميتري ستوجوك عن عمر ناهز 33 عاماً بسبب كوفيد 19، بعد أن نكر وجود الفيروس أمام متابعينه الذين فاق عددهم المليون. وأصيب بالمرض خلال رحلة إلى تركيا وتم نقله إلى المستشفى عند عودته إلى موطنه أوكرانيا، بعد أن ثبتت إصابته.

وكان ستوجوك قد نشر على وسائل التواصل الاجتماعي من سريره في المستشفى، قائلاً إنه استيقظ في تركيا برقبة متورمة ويكافح من أجل التنفس. وقال لمتابعيه البالغ عددهم 1.1 مليون: أريد أن أشارككم كيف مرضت وأن أحذر الجميع بشدة. “كنت أعتقد أن كورونا غير موجود ة حتى مرضت”. وقال أيضاً: “كوفيد 19 ليس مرضًا قصير العمر، وهو مرض ثقيل”. وتابع البلوغر، في اليوم التالي بدأت أسعل ولكن لم تكن هناك حرارة ولم تكن هناك أعراض خاصة للمرض أيضًا، لذلك اعتقدت أنه يمكن أن تكون هذه العوارض بعد الرياضة وتغيّر المناخ والتغذية، بالإضافة إلى النوم تحت تكييف الهواء.بعد عودتي من تركيا، ذهبت على الفور لإجراء اختبارات مختلفة وإجراء الموجات فوق الصوتية، وأجريت فحص الـ pcr وأتت النتيجة إيجابية.

وخرج نجم مواقع التواصل الاجتماعي، الذي لطالما روّج للحياة الصحية على مواقع التواصل، من المستشفى بعد ثمانية أيام، لكن الفيروس أدى إلى مضاعفات في القلب.

وبعد نقله بسرعة إلى المستشفى، قالت زوجته السابقة صوفيا، 25 سنة، إنه في “حالة خطيرة” و “فاقد للوعي”.

هذه الصورة للبلوغر العالمي وابنته يصفها بأنّها من أصغر النساء االواتي عشقهن. ويقول أيضاً: يكبر الطفل بسرعة ويتغير أمام عينيك، ويمكن رؤية ذلك في الصورة وفي سلوكها.

إغسلوا أسنانكم لـ محاربة «كورونا»

قال باحث في طب الأسنان إن غسل الأسنان بالفرشاة عند مغادرة المنزل قد يساعد في الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد19”.

ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن مارتين آدي البرفيسور في جامعة بريستول بالمملكة المتحدة أن معجون الأسنان يحتوي على نفس المواد الكيمائية المضادة للبكتيريا الموجودة في جل اليد، الذي يستخدم كوسيلة للتعقيم من الفيروس.

ولهذا السبب، رأى آدي أن المعجون قد يقتل فيروس كورونا في حال دخل الفم، مشيرا إلى أنه يمنع الفيروس من التكاثر والتسبب في المرض.

واعتبر أن هذه الطريقة قد تحمي الآخرين من خلال تقليل عملية حمل الفيروس في الفم، والتي يشير بحث آدي إلى أنها مرتبطة بمدى إصابة الشخص بالعدوى.

وقال آدي إن الناس ينبغي أن يغسلوا أسنانهم بالفرشاة كلما غادروا المنزل، مثلما يفعلون عندما يتناولون الطعام.

وطالب الحكومة بتشجيع الناس على تنظيف الأسنان في كثير من الأوقات، بنفس الطريقة التي تنصحهم فيها بارتداء قناع الوجه وغسل اليدين.

وغالبا ما يكون انتقال فيروس كورونا بين الناس من خلال رذاذ السعال أو العطس، والتي يمكن التقاطها عبر الأسطح، حسبما تشير تقارير علمية.

الأمن العام: اللواء إبراهيم أُصيب بـ«كورونا» في واشنطن وقد ألغى إجتماعات باريس

اعلنت المديرية العامة للأمن العام في بيان، بان المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أجرى فحص 19covid قبل مغادرته العاصمة الأميركية، وقد جاءت النتيجة إيجابية.

وسيضطر إلى تأخير عودته إلى بيروت، وإلغاء إجتماعاته التي كانت مقررة في العاصمة الفرنسية. تم التواصل معه، وهو في حالة صحية جيدة.