
أعلنت وزارة الصحة تسجيل 995 اصابة جديدة بكورونا ليرتفع العدد الاجمالي الى 62944
وتوزع عدد الاصابات بين 937 للمقيمين و 58 للوافدين
وتم تسجيل 6 حالات وفاة.


أعلنت وزارة الصحة تسجيل 995 اصابة جديدة بكورونا ليرتفع العدد الاجمالي الى 62944
وتوزع عدد الاصابات بين 937 للمقيمين و 58 للوافدين
وتم تسجيل 6 حالات وفاة.


أعلنت وزارة الصحة العامّة في تقريرها اليومي حول مستجدات فيروس كورونا اليوم الجمعة، عن تسجيل 1368 إصابة جديدة بكورونا ( 1308 محلية و60 وافدة) ليصبح العدد الإجمالي للإصابات 59881.
ولفتت الوزارة في تقريرها، إلى تسجيل ” 8حالات وفاة جديدة”.

صدر التقرير اليومي لمستشفى رفيق الحريري الجامعي عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا / Covid-19، ويبين بالأرقام الحالات المتواجدة في مناطق العزل والحجر داخل المستشفى. لمعرفة عدد الاصابات على كافة الأراضي اللبنانية، يرجى متابعة التقرير اليومي الصادر عن وزارة الصحة العامة.
وجاء في التقرير:
“- عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 803 فحصا.
– عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 87
– عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا خلال ال24 ساعة المنصرمة: 23
– عدد حالات شفاء المرضى المتواجدين داخل المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 6
– مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 555 حالة شفاء
– عدد الحالات التي تم نقلها من العناية المركزة الى وحدة العزل بعد تحسن حالتها: 2
– عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 28
– حالات وفاة: 1″.

– النهار
لم يكن أحد يتوقع أن يرحل حسين شريم (47 عاماً) بهذه الطريقة الصادمة، لم يكن يعاني من أعراض شديدة، ولم تستدعِ حالته الصحية حتى نقله إلى المستشفى، كان الطبيب يتابع حالته عن كثب، إلا أن الخوف من الموت ب كورونا وحالته النفسية التي كان يتخبط فيها، كانتا السبب في وفاته. أحياناً تلعب الشائعات والمبالغة في الحديث عن الفيروس دوراً سلبياً في حياة البعض، وعوض أن تبرز أهمية الوقاية أو طلب المساعدة، يتحوّل الهاجس و القلق إلى اكتئاب شديد قد يُنهي حياة المريض.
ما جرى مع حسين محزن جداً، لا أحد يعرف ماذا يدور في بال المريض الذي يعيش خلف هذه الجدران الأربعة وحيداً مع أفكاره ومخاوفه. العزلة صعبة والوحدة التي تفرضها الكورونا لحماية الآخرين قد تنقلب على صاحبها وتجعله يعيش صراعاً داخلياً لا يعرف به أحد. لا يتعامل الجميع مع المرض بالطريقة نفسها، وحسين دفع ثمن مخاوفه وهواجسه التي أسرته حياته.
اليوم تحاول بلدة حومين –الفوقا في النبطية استيعاب ما حصل، فيما تحاول عائلته لملمة جراحها وصدمتها بعد خسارة الإبن والزوج والصديق. حالات عديدة سُجلت في البلدة ولم يشعر أحد بها وتماثلت إلى الشفاء، ولكن ما جرى مع حسين أذهل الجميع، قصته اليوم بمثابة درس للجميع لعدم الخوف والاستسلام والحديث عن كل ما يجول في بال المريض، لأن الانعزال قد يُسبب آلاماً نفسية لا يعرف بها أحد.
تروي ابنة عمه مي شريم قصة قريبها بصوت خافت وحزين فتقول: “لم تكن أعراضه شديدة، كان محجوراً في الطابق الثاني من منزله، في حين أن والديه يسكنان في الطابق الأول. لم تكن حالته الصحية تستدعي الدخول إلى المستشفى، ولم يكن بحاجة حتى إلى جهاز تنفس في المنزل. صحيح أنه يعاني من الربو لكن حالته لم تكن صعبة، وكان يتناول أدويته الخاصة، ولم يحتج إلى أي أوكسيجين أو جهاز تنفس. في 8 من تشرين الأول ظهرت نتيجة فحص الكورونا إيجابية، وفي 14 توفي وترك الجميع مذهولين ومصدومين. في الأيام الأولى لم يكن يظهر عليه أي مؤشر مقلق، وكان يتابعه طبيب ويزوره في المنزل بالإضافة إلى الهيئة الصحية التي تؤمن احتياجات المرضى المحجورين. ولكن قبل 4 أيام على وفاته، لم يعد حسين يرد على هاتفه ورفض الحديث إلى أحد حتى المقربين منه”.
وأشارت إلى أنه “نتيجة الحجر المنزلي ساءت حالة حسين النفسية، أصبح منعزلاً جداً. ويبدو أن ذلك أثر عليه وأصبح يعيش حالة اكتئاب وقلق شديدين. 4 أيام وحسين يمتنع عن تناول الطعام والشراب، وعندما يطل احد إلى النافذة للحديث معه، لم يكن ينظر إليه، ويرفض الحديث إلى أحد. لم يعرف أحداً بما يمر به نفسياً، ولم يُخبر أحداً بما بفكر به أو ما يشغل باله، ولكن الخوف من الفيروس قضى عليه خصوصاً أنه شخص طيب وحساس جداً ورقيق. ربما لم يتحمل فكرة أنه مصاب وفي باله أن الفيروس سيمنعه من أن يعيش حياة طبيعية. لا أعرف ما الأفكار التي كانت تجول في خاطره، إلا أن قلقه وخوفه أثّرا على حالته الصحية كثيراً”.
وفق ما تؤكد قريبته أنه “عانى من نوبة هلع شديدة، لم يكن ينام جيداً وكان قلقاً جداً، وتطور خوفه بطريقة دراماتيكية أدت إلى وفاته بسكتة قلبية. ربما لم يتحمل فكرة أنه معزول ومحجور، ولن نتمكن من معرفة ما كان يجول في فكره. ولكن من المهم أن لا يخاف المريض من الفيروس وأن لا يستسلم بهذه البساطة، وأن تكون إرادة الحياة قوية ويتمسك بالحياة. والأهم أن لا يعيش صراعاً داخلياً مع نفسه، بل أن يتحدث للناس الذين يثق بهم ويُشاركهم مخاوفه، حتى لا يبقى وحيداً في معركته مع الفيروس”.

كتب عضو تكتل “لبنان القوي” النائب روجيه عازار على حسابه على “تويتر”: “بعد شعوري بعوارض خفيفة، أجريت فحص PCR وأتت النتيجة إيجابية وبالتالي أعلن إصابتي بفيروس كورونا وأتمنى على كل من خالطني أن يحجر نفسه وأن يجري الفحص في الوقت المناسب. انتبهوا، إن تفشي هذا الوباء وصل الى مرحلة تستوجب أقسى درجات الحيطة والحذر”.
توفي الشاب قاسم نبيه الغجراوي ابن عكار والمقيم في الضاحية متأثراً بإصابته بفيروس #كورونا.
وفي التفاصيل أن الفقيد لا يعاني من أي أمراض مزمنة وهو توفي بعد إصابته بـ 12 يوم.
إثر إصابته عانى من إلتهاب في الدم مما أدى إلى تدهور حالته، رحل تاركاً طفلاً لم يكمل النصف عام.



أوضح محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر أنّ عدد الإصابات الإجمالي في محافظة بعلبك الهرمل منذ شهر شباط بلغ 1012 اصابة بفيروس كورونا، منهم 14 وفيات و 465 حالة شفاء و 533 حالة نشطة حتى اللحظة.
وطلب خضر من المواطنين الكرام التقيد بإجراءات الوقاية والتعليمات الصادرة عن وزارة الصحة ووزارة الداخلية حفاظاً على السلامة العامة وللحد من انتشار الوباء.

أعلنت مدرسة راهبات سيدة الرسل الثانوية في قب الياس إقفال القسم الثانوي في الأيام المقبلة وإعادة فتحه يوم الاثنين في 26 تشرين الأول بعدما تبيّن إصابة معلّمين بفيروس “كورونا”.

أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي، “تسجيل 1010 حالات جديدة مُصابة بفيروس “كورونا” المستجد ليرتفع العدد التراكمي للإصابات منذ 21 شباط الماضي إلى 53568 حالات”.

أصدر مستشفى رفيق الحريري تقريره اليومي، عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا.
وأشار التقرير إلى أن “عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال الـ24 ساعة المنصرمة بلغ 361 فحص، وعدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة هو 87
وأكّد، أن “عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة المنصرمةبلغ 19، وعدد حالات شفاء المرضى المتواجدين داخل المستشفى هو 5”.
وأضاف التقرير: أن “مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 522 حالة شفاء، وعدد الحالات التي تم نقلها من العناية المركزة الى وحدة العزل بعد تحسن حالتها هو 0”.
ولفت إلى أن “عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى بلغ 29، وحالات وفاة: 2”.

أعلن “نائب رئيس اتحاد بلديات” صيدا والزهراني رئيس بلدية مغدوشة رئيف يونان إصابته بفيروس كورونا .
وأكد يونان في تسجيل صوتي أرسله من دبي، أن فحوصاته اليوم أثبتت اصابته بالفيروس عند وصوله الى مطار دبي.
يذكر ان يونان كان قد أجرى فحصًا في لبنان قبل ٣ ايام وجاءت النتيجة سلبية.
وطلب يونان من الذين خالطوه التواصل مع لجنة الكورونا في بلدية مغدوشة لاتخاذ الاجراءات والتدابير المناسبة.

منذ بداية انتشار فيروس كورونا والسؤال يتكرر، هل تصاب الحيوانات بفيروس كورونا ؟ وهل تعتبر الحيوانات ناقلة أساسية للعدوى؟ لا سيما أن بعض أصحاب الحيوانات عمدوا إلى وضع حيواناتهم الأليفة في الشوارع خشية أن تنقل لهم العدوى، الأمر الذي أدى لارتفاع الأصوات المستهجنة لهذا التصرف الذي يضر بالحيوانات ولا يحميها. ولكن يبقى السؤال الأساسي، ما هي الحيوانات التي تصاب بفيروس كورونا؟
أجرى علماء الأحياء من المملكة المتحدة وماليزيا عمليات محاكاة حاسوبية لقابلية حيوانات مختلفة للإصابة بفيروس كورونا المستجد، واكتشفوا أي منها يمكن أن يصاب بمرض “كوفيد-19”.
تتوافق نتائج العلماء إلى حد كبير مع التجارب المعملية التي أجريت على الحيوانات الحية، وكذلك مع حالات العدوى المبلغ عنها.
ووجد المؤلفون أن الطيور والأسماك والزواحف ليست معرضة لخطر العدوى، ويمكن أن تصاب معظم الثدييات. وقد لوحظت حالات إصابة القطط والكلاب والمنك والأسود والنمور. تم تأكيد إمكانية إصابة القوارض وقرود المكاك في سياق الدراسات المعملية.
درس الباحثون كيف يتفاعل بروتين ارتفاع فيروس SARS-CoV-2 في الثدييات المختلفة مع بروتين ACE2، الذي يدخل من خلاله إلى الخلايا. حتى الآن، هذه هي الآلية الوحيدة المعروفة للعدوى، على الرغم من أن المؤلفين لا يستبعدون أنها قد تكون مختلفة في بعض الحيوانات.
تم إجراء عمليات محاكاة حاسوبية لـ 215 نوعًا. بحث العلماء لمعرفة ما إذا كانت الطفرات في بروتين ACE2 ستقوي أو تضعف الرابطة بين البروتين الفيروسي والبروتين المضيف. أظهرت النتائج أن 26 نوعًا من الثدييات على اتصال منتظم مع البشر قد تكون عرضة للإصابة.
على وجه الخصوص، هذه هي الأغنام، وكذلك جميع القردة – الشمبانزي والغوريلا والبونوبو. ترتبط بروتيناتهم بقوة لا تقل عن تلك الموجودة في البشر. صحيح أن المؤلفين لاحظوا أن حالات الإصابة بين الأغنام لم تُلاحظ بعد، لكن لم يتم إجراء الاختبارات بعد.
وقالت مديرة البحث، الذي نشر في مجلة Scientific Reports، كريستين أورينغو، في بيان صحفي من كلية لندن الجامعية: “أردنا أن نتجاوز الأنواع التي خضعت للدراسة التجريبية لمعرفة الحيوانات التي قد تكون معرضة لخطر العدوى وتتطلب مزيدًا من البحث والمراقبة”. “بعض الحيوانات التي حددناها هي أنواع محمية أو صناعية. يمكن أن تصبح الأخيرة مستودعا للفيروس، مع خطر الإصابة مرة أخرى في البشر، كما هو الحال في مزارع المنك.”
أجرى الباحثون تحليلات هيكلية مفصلة وحددوا العتبات لخطر الإصابة لمختلف أنواع الحيوانات.
وأضافت: “إن تفاصيل العدوى وشدة الاستجابة أكثر تعقيدًا من مجرد تفاعل بروتين الفيروس مع ACE2 ، لذلك نحن نبحث في التفاعلات التي تتضمن بروتينات أخرى”.
يشير المؤلف الأول للمقال، سو دات لام من جامعة ماليزيا الوطنية: “على عكس التجارب المعملية، يمكن إجراء تحليل الكمبيوتر الذي قمنا بتطويره تلقائيًا”. لذلك، يمكن تطبيق هذه الطريقة على حالات تفشي العدوى الفيروسية الأخرى. والتي، للأسف، أصبحت أكثر تكرارا بسبب الغزو البشري للبيئة الطبيعية “.
يعتقد المؤلفون أنه من أجل منع انتقال العدوى من إنسان إلى حيوان أو العكس، يجب المراقبة الجيدة، خاصة للحيوانات الأليفة وحيوانات المزرعة، لاكتشاف الحالات مبكرًا قبل أن يبدأ الوباء. من المهم أيضًا، وفقًا للعلماء، توفير تدابير النظافة عند التعامل مع الحيوانات، على غرار تلك التي يتم اتخاذها الآن بين البشر.

قفزت أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في فرنسا بما يزيد على 26 ألفا في يوم واحد للمرة الأولى منذ بدء تفشي الوباء. وأعلنت وزارة الصحة السبت عن تسجيل 26896 إصابة جديدة، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 718873 منذ بداية العام. كما ارتفع عدد الوفيات جراء الفيروس بواقع 54 إلى 32684.
وكشف تحليل أجرته رويترز أن حالات الإصابة الجديدة بمرض كوفيد-19 في الولايات المتحدة بلغت أعلى مستوى في شهرين، إذ سجلت يوم الجمعة ما يزيد على 58 ألف حالة إصابة جديدة بالفيروس.
ووفقًا لبيانات رويترز سجلت عشر من خمسين ولاية زيادات قياسية في الإصابات اليومية منها ولايات إنديانا ومينيسوتا وميزوري وأوهايو في الغرب الأوسط.
وتجاوزت البرازيل السبت عتبة 150 ألف وفاة بكوفيد-19، في وقت يبدو أن الجائحة تتراجع ببطء في البلاد.
قالت وزارة الصحة إنه تم تسجيل 559 حالة وفاة إضافية بسبب فيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية و26749 حالة إصابة جديدة بالفيروس، ما يجعلها ثاني أكثر الدول تضررا من الجائحة بعد الولايات المتحدة.
وبلغ إجمالي الإصابات بكوفيد-19 في البرازيل، الواقعة في أميركا الجنوبية، خمسة ملايين و82 ألفا و637 حالة في حين بلغ إجمالي الوفيات 150 ألفا و198 حالة.
وكانت روما موقعا لاحتجاجات معارضة لوضع الكمامات السبت، رغم أن إيطاليا تشهد عودة ظهور إصابات فيروس كورونا المستجد.
وسجلت وزارة الصحة 5724 حالة إصابة أخرى بكورونا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية و29 حالة وفاة.
وكان معظم الحالات بدون أعراض وتم تحديدها من خلال زيادة الفحوص، بواقع أكثر من 133000 فحص في هذه الفترة.
واشتكى المحتجون في إحدى التظاهرات من إجراءات يصفونها بأنها قاسية، بما فيها أمر جديد لجميع الإيطاليين بوضع الكمامات في الهواء الطلق أو مواجهة غرامات تصل إلى ألف يورو .
يشار إلى أن معظم الحالات الجديدة ظهرت في إقليم لومباردي شمالا، والذي سجل 1140 إصابة جديدة، تليه منطقة كامبانيا التي تضم نابولي وفينيتو.
وظهر في إيطاليا إجمالا ما يقرب من 350 ألف حالة إصابة مؤكدة و36140 حالة وفاة.
وفي آخر التطورات المتعلقة بانتشار الوباء في العالم، أودى فيروس كورونا المستجد بحياة 1,069,029 شخصا على الأقل في العالم منذ أن ظهر في الصين في كانون الأول، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس السبت 11,00 ت.غ استنادا إلى مصادر رسمية. وتم تسجيل أكثر من 36,934,770 إصابة مثبتة.
وتم إحصاء أكثر من 10 ملايين حالة كوفيد-19 في أميركا اللاتينية وفقا لتعداد لفرانس برس. وهي المنطقة الاكثر تضررا في العالم من حيث عدد الإصابات والوفيات.
وتعد الولايات المتحدة البلد الأكثر تضررا في العالم، تليها البرازيل (149639) والهند (107416) والمكسيك (83507) وبريطانيا (42679).
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.